الفصل 1349: الهجوم المعاكس في الوضع اليائس. الجزء الأول
كانت عملية تعذيبها هي ما استمتع به حقاً.
استمرت المعركة بين شين يانشياو و شوي مياو حتى وصلت إلى ذروتها بالفعل.
بدلاً من ذلك، وقفت ساكنة وسحبت الوتر في نفس الوقت وأطلقت سهماً قوياً وسريعاً تجاه شوي مياو!
بغض النظر عمن فاز ، فإن هذه المعركة أمتعت عيون الإلف المشاهدين بشكل مُذهِل، حتى الخاسر لن يكون ضعيفاً في عيون هؤلاء الإلف.
تمامًا كما قام شوي مياو بسحب الوتر مرة أخرى واستعد للهجوم، لم تتخذ شين يانشياو أي إجراء مراوغ.
لأن أياً من الجانبين فوق الساحة كان أقوى منهم عدة مرات، سيكون الفائز هو الهدف الذي سيطمحون إليه طوال حياتهم.
في هذه اللحظة، كان هناك أثر للصدمة والمفاجأة في عيون شوي مياو.
كان شوي مياو مثل الوحش الذي كان يلعب مع فريسته، كان كل سهم من سهامه يدفع شين يانشياو إلى الحافة، في الواقع، لم يجد لعبة القط والفأر هذه مملة. بالعكس لو ضرب فقط وانتهت شين يانشياو بسهم واحد، سيشعر أن ذلك لم يكن كافياً للتنفيس عن غضبه.
استمرت المعركة بين شين يانشياو و شوي مياو حتى وصلت إلى ذروتها بالفعل.
كانت عملية تعذيبها هي ما استمتع به حقاً.
كانت القوة ميزة ساحقة، ولكن في مواجهة مثل هذه الميزة، كان بإمكان شين يانشياو إستخدام إمكانات جسدها كله إلى الحد الأقصى، واستمرت في القتال مع شوي مياو حتى الوقت الحاضر، وهو أمر جعل الإلف تحت المنصة يهتفون بإعجاب لا نهاية له.
تحويل مبتدئة صاعدة إلى قطعة من الطين تحت ضرباته، مما سيجعل شين يانشياو تتذوق شعور السقوط من الجنة إلى الجحيم، كان ذلك ممتعاً للغاية بالنسبة ل شوي مياو.
كانت شين يانشياو تتهرب باستمرار من هجمات شوي مياو وتواصل هجومها المضاد المحدود.
لا يمكن تعويض وفاة شوي لينغ عن طريق جعل شين يانشياو تترك حراس القمر الفضي فقط.
كان هذا النوع من النمو الذي لم يتمكن الإلف من التنبؤ به هو الأكثر فظاعة.
أراد أن يمحو معنوياتها شيئًا فشيئًا، وينزع احترامها لذاتها وكبريائها طبقة بعد طبقة، ويدوسها تحت قدميه مثل بركة من الطين، ثم يرسلها إلى ساحل ضوء القمر البعيد، حتى تتذكر دائماً هذه المعركة التي دمرت حياتها إلى الأبد!
لذة الانتقام جعلت عيناه مليئة بالإثارة، لكنه لم يلاحظ أن العلامة السوداء كانت تنتشر باستمرار خلف رقبته وتمتد نحو دماغه.
أفكار شوي مياو خلال هذه المعركة جعلت روحه تسقط في ثقب أسود شيئاً فشيئاً.
ضيقت شين يانشياو عينيها، ونظرت إلى شوي مياو الذي كان مليئاً بالثقة، ولمعت عيناها إثر ابتسامة سيئة.
لذة الانتقام جعلت عيناه مليئة بالإثارة، لكنه لم يلاحظ أن العلامة السوداء كانت تنتشر باستمرار خلف رقبته وتمتد نحو دماغه.
بدلاً من ذلك، وقفت ساكنة وسحبت الوتر في نفس الوقت وأطلقت سهماً قوياً وسريعاً تجاه شوي مياو!
كانت شين يانشياو تتهرب باستمرار من هجمات شوي مياو وتواصل هجومها المضاد المحدود.
كان هذا النوع من النمو الذي لم يتمكن الإلف من التنبؤ به هو الأكثر فظاعة.
بالمقارنة مع عملية شوي مياو، فإن قدرتها على الهروب من المخاطر جعلت الإلف يمتدحونها بلا توقف أكثر.
بغض النظر عمن فاز ، فإن هذه المعركة أمتعت عيون الإلف المشاهدين بشكل مُذهِل، حتى الخاسر لن يكون ضعيفاً في عيون هؤلاء الإلف.
كانت القوة ميزة ساحقة، ولكن في مواجهة مثل هذه الميزة، كان بإمكان شين يانشياو إستخدام إمكانات جسدها كله إلى الحد الأقصى، واستمرت في القتال مع شوي مياو حتى الوقت الحاضر، وهو أمر جعل الإلف تحت المنصة يهتفون بإعجاب لا نهاية له.
هل ستصبح أسطورة أخرى لقارة إله القمر؟
إن قوة الإلف البالغ ستجعل الإلف يشعرون بالاحترام، لكن شجاعة هذه الإلف الصغيرة كانت كافية لجعل الإلف مذهولين.
لذة الانتقام جعلت عيناه مليئة بالإثارة، لكنه لم يلاحظ أن العلامة السوداء كانت تنتشر باستمرار خلف رقبته وتمتد نحو دماغه.
كان ذلك لأن السنوات المستقبلية لشين يانشياو كانت لا تزال طويلة جدًا؛ في السنوات القادمة، لم يكن أحد يعرف كم ستكون قوتها في المستقبل.
لا يمكن تعويض وفاة شوي لينغ عن طريق جعل شين يانشياو تترك حراس القمر الفضي فقط.
كان هذا النوع من النمو الذي لم يتمكن الإلف من التنبؤ به هو الأكثر فظاعة.
استمرت المعركة بين شين يانشياو و شوي مياو حتى وصلت إلى ذروتها بالفعل.
تقريباً دون وعي، أصبحت قلوب الإلف معلقة في الهواء بسبب وضع شين يانشياو، لم يريدوا أن تسقط شين يانشياو في مثل هذه المعركة.
ومازالوا يتوقعون منها أن تستمر في المضي قدمًا ويروا إلى أي مدى يمكن أن تنمو.
هل ستصبح أسطورة أخرى لقارة إله القمر؟
هل ستصبح أسطورة أخرى لقارة إله القمر؟
لا يمكن تعويض وفاة شوي لينغ عن طريق جعل شين يانشياو تترك حراس القمر الفضي فقط.
واصل شوي مياو الحفاظ على هجوم مكثف، بالطريقة التي رأى بها الأشياء، كان قد طغى على شين يانشياو وافتقرت هي إلى القوة للانتقام، لن يمر وقت طويل قبل أن تنتهي المعركة ويخلد انتصاره.
تمامًا كما قام شوي مياو بسحب الوتر مرة أخرى واستعد للهجوم، لم تتخذ شين يانشياو أي إجراء مراوغ.
ضيقت شين يانشياو عينيها، ونظرت إلى شوي مياو الذي كان مليئاً بالثقة، ولمعت عيناها إثر ابتسامة سيئة.
عندما يعتاد المرء على مراوغات ونزوحات خصمه التي لا تعد ولا تحصى، فإن هجومه سيستهدف دون وعي الاتجاه الذي كان على وشك مراوغته، وليس المكان الذي كان فيه حالياً، وشوي مياو -الذي كان قد اعتاد بالفعل على الإطلاق النار على مكان تهربها- لم يتوقع على الإطلاق أن شين يانشياو سوف تغير مسار هجومها تماماً على سهمه رقم 101.
تمامًا كما قام شوي مياو بسحب الوتر مرة أخرى واستعد للهجوم، لم تتخذ شين يانشياو أي إجراء مراوغ.
تحويل مبتدئة صاعدة إلى قطعة من الطين تحت ضرباته، مما سيجعل شين يانشياو تتذوق شعور السقوط من الجنة إلى الجحيم، كان ذلك ممتعاً للغاية بالنسبة ل شوي مياو.
بدلاً من ذلك، وقفت ساكنة وسحبت الوتر في نفس الوقت وأطلقت سهماً قوياً وسريعاً تجاه شوي مياو!
بالمقارنة مع عملية شوي مياو، فإن قدرتها على الهروب من المخاطر جعلت الإلف يمتدحونها بلا توقف أكثر.
في هذه اللحظة، كان هناك أثر للصدمة والمفاجأة في عيون شوي مياو.
كان شوي مياو مثل الوحش الذي كان يلعب مع فريسته، كان كل سهم من سهامه يدفع شين يانشياو إلى الحافة، في الواقع، لم يجد لعبة القط والفأر هذه مملة. بالعكس لو ضرب فقط وانتهت شين يانشياو بسهم واحد، سيشعر أن ذلك لم يكن كافياً للتنفيس عن غضبه.
عندما يعتاد المرء على مراوغات ونزوحات خصمه التي لا تعد ولا تحصى، فإن هجومه سيستهدف دون وعي الاتجاه الذي كان على وشك مراوغته، وليس المكان الذي كان فيه حالياً، وشوي مياو -الذي كان قد اعتاد بالفعل على الإطلاق النار على مكان تهربها- لم يتوقع على الإطلاق أن شين يانشياو سوف تغير مسار هجومها تماماً على سهمه رقم 101.
واصل شوي مياو الحفاظ على هجوم مكثف، بالطريقة التي رأى بها الأشياء، كان قد طغى على شين يانشياو وافتقرت هي إلى القوة للانتقام، لن يمر وقت طويل قبل أن تنتهي المعركة ويخلد انتصاره.
ضيقت شين يانشياو عينيها، ونظرت إلى شوي مياو الذي كان مليئاً بالثقة، ولمعت عيناها إثر ابتسامة سيئة.
