Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 289

المنافقة VIII 
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المنافقة VIII 

المنافقة VIII

وبالنظر إلى الماضي، كانت هايول وجيوون تحملان ماضٍ متشابهًا—كلتاهما قد لطخت يديها أولًا بدماء عائلتها. لو تُركت دون رقابة، لكانت هايول قد أبادت والدها وحتى أعضاء الحكومة المؤقتة الثانية.

 

نظرتُ إلى جيوون بصمت. توقفت لبرهة.

هناك خاتمة.

كانت تلك الفتاة ذات الشعر الفضي، التي تعلمت كيف تقتل قبل أن تتعلم كيف تتواصل مع الآخرين، تحرك أصابعها، تقبضها ثم تبسطها مرارًا.

 

“آه، للا… لا داعي لذلك…”

“آه، يا للعجب! كيف انتهى بكما المطاف إلى هذه الإصابات؟! يا لطيف، ليس هناك موضع واحد في جسديكما لم ينهكه الأذى!”

 

 

توجهنا بصمت لتلقي العلاج على يد آهريون.

“آه! يا للهول، يؤلمكِ، أليس كذلك؟ آسفة جدًا… إذن، ماذا عن هذا؟”

 

 

للتوضيح، كانت جميع مفاصل جيوون محطمة، فلم تستطع التحرك قيد أنملة بمفردها. اضطررتُ إلى حملها على ظهري طوال الطريق إلى المخبأ.

“وأنتِ، آهريوون، تذكرينني بعائلتي. لا بد أنني أشعر بنوعٍ من التقارب الغريزي معكِ… إن سمحتِ لي، أود أن أعتبركِ شقيقتي الصغرى من الآن فصاعدًا. فهل ترغبين بمناداتي بأختكِ الكبرى؟”

 

 

“بصراحة! مع إصابات بهذا السوء، حتى مهاراتي لن تتمكن من شفائكِ دفعةً واحدة. هيا، هل يؤلم هذا؟”

 

 

أما دوهوا، فقد تقاعدت وافتتحت مركزًا شخصيًا لإعادة التأهيل ومشغلًا للحدادة. بين الحين والآخر، كانت تأتي إلى السجن السفلي لتسخر مني. مظهرها المريح كان مشعًا تقريبًا.

“غخ.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“آهريوون…”

“آه! يا للهول، يؤلمكِ، أليس كذلك؟ آسفة جدًا… إذن، ماذا عن هذا؟”

 

 

نظرت جيوون إلى أعضاء الوحدة.

“أرغ!”

 

 

توجهنا بصمت لتلقي العلاج على يد آهريون.

“أوه، لا! يؤلمكِ هذا أيضًا… مسكينة… يا لحظكِ العاثر، قائدة العمليات المسكينة… ما العمل بكِ الآن؟!”

لم أُكلّف نفسي عناء الرد.

 

 

كانت آهريوون قاسية على الضعفاء، خاضعةً أمام الأقوياء. فلم تفوّت الفرصة لتسلية نفسها بجيوون التي انضمت مؤقتًا إلى زمرة “الضعفاء”. بحجة العلاج، راحت تضغط على مواضع الألم وتدلكها بيديها العاريتين بقوة مبالغ فيها، حتى أنني، وأنا مستلقٍ على السرير المجاور، وجدت نفسي عاجزًا عن التعليق.

 

 

تحملت جيوون هذا العبث لخمس دقائق كاملة قبل أن تتكلم أخيرًا.

 

 

“همم. ذلك يعتمد على رأيها، لكن على الأرجح ستوافق.”

“آهريوون…”

 

 

 

“هم؟”

 

 

— الموقر الخالد الحب العظيم: أعتقد أنني متأخر عن هذا.. كل هذا حدث؟

“حتى أكون صريحة معكِ، أنا مختلة عقليًا.”

— الخال!: آه، فهمت الآن. نحن رسميًا في حقبة ‘الإدارة بالفساد’. نخطئ بما يكفي، ثم نحصل على ترقية أو استقالة مريحة. سأبدأ بخطف بعض الناس، لعلّي أصبح وزيرًا. بعدها هشيّد كوبري!

 

“لماذا؟”

“هاه؟”

 

 

 

“ارتكبتُ أول جريمة قتلٍ لي عندما كنتُ في المدرسة المتوسطة. كان الضحايا من عائلتي—شخصين. بعد قتلي للأول، لفّقتُ الأمر بحيث يبدو وكأن الآخر قد هرب أثناء الليل، ثم قتلته بعد ذلك.”

 

 

“بالضبط.”

لم يصدر أي رد.

 

 

— Shinok: لحظة، لحظة… هل قال أحدهم إنهم يوزعون زي الهيئة في مقر نقابة سامشتيون؟ هل يعني هذا إن انضممت الآن، أحصل على زي مجاني؟

“وأنتِ، آهريوون، تذكرينني بعائلتي. لا بد أنني أشعر بنوعٍ من التقارب الغريزي معكِ… إن سمحتِ لي، أود أن أعتبركِ شقيقتي الصغرى من الآن فصاعدًا. فهل ترغبين بمناداتي بأختكِ الكبرى؟”

“دوهوا وأنا سنتولى المهمة. أما أنتِ، فالتزمي مكانكِ وحسب.”

 

 

“آه، للا… لا داعي لذلك…”

 

 

 

“فهمت. يا للخسارة.”

 

 

 

أطبقت آهريوون شفتيها بإحكام، وأخذت تركز على العلاج دون أن تنبس ببنت شفة.

— mshrf 12: لكن إذا تنحّت نوه دوهوا، ألن يتسبب ذلك في كارثة لنا؟ مع فشل الكوكبات بالفعل، هل ستتمكن الهيئة حتى من الصمود؟

 

 

عند انبلاج الفجر، نشر أحد مستخدمي شبكة س.غ، المسمى العجوز غوريو، منشورًا بعنوان “تلك النذير ذات الشعر الفضي من الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.” لا يبدو أن للأمر أي صلةٍ بما جرى آنفًا.

“لم يكن ذلك مدحًا. ابقي خارج الأمر.”

 

توجهنا بصمت لتلقي العلاج على يد آهريون.

عندما استعاد جسدانا عافيتيهما بالكامل، اجتمعتُ بجيوون مجددًا.

وضعتُ يدي على كتفها. “ما رأيكِ؟ أليس هذا محتمَلًا؟”

 

صحيحٌ أن وفاة القديسة واستقالة دوهوا لم تدمرا النظام بالكامل، لكنهما عجّلتا بانحداره. لولا ذلك، ربما كان سيصمد لبضع سنواتٍ أخرى، لكن انهياره بات الآن أقرب من أي وقتٍ مضى.

“صاحب السعادة، أعتذر على ما سببتُه لكم من متاعب حتى الآن. سأتكفل شخصيًا بتطهير ورشة البؤس، لذا لا تقلقوا.”

 

 

“آهريوون…”

“مجرد تحقق، كيف تنوين التعامل مع الأمر تحديدًا؟”

حتى جيوون بدت متفاجئة.

 

 

“بالطبع، الخطة كالتالي—”

└ Rav: صحيح، لو كانت هنا، لما انهار كل شيء بهذه السرعة.

 

 

بدأت تسرد الطرق التي أعدتها، متضمنةً محو الذكريات، غسيل الأدمغة، إتلاف الأدلة، التلاعب بالإعلام، تهديد الشهود، الاحتجاز، والتصفية، كل ذلك من خلال تشيون يوهوا. بطبيعة الحال، لم يظهر عليها أدنى قدرٍ من الندم.

 

 

 

“فهمتُ.” عقبتُ بعدما أنهت قائمتها. “هذه طريقتكِ المعتادة فعلًا.”

 

 

“لا سبيل لأن أقنعك.” ضحكت بخفة، كنسمةٍ عابرة. “لكن حسنًا. أعدك.”

“أشكركم.”

“دوهوا وأنا سنتولى المهمة. أما أنتِ، فالتزمي مكانكِ وحسب.”

 

 

“لم يكن ذلك مدحًا. ابقي خارج الأمر.”

 

 

“أوه؟ تحدقين إليّ، أليس كذلك؟ تظنين أنني سأترفق بكِ لأنكِ مجرد طفلة؟ هاه؟ أوه؟ آه، أووووه!”

“عفوًا؟”

 

 

 

“دوهوا وأنا سنتولى المهمة. أما أنتِ، فالتزمي مكانكِ وحسب.”

أما دوهوا، فقد تقاعدت وافتتحت مركزًا شخصيًا لإعادة التأهيل ومشغلًا للحدادة. بين الحين والآخر، كانت تأتي إلى السجن السفلي لتسخر مني. مظهرها المريح كان مشعًا تقريبًا.

 

“نعم.” أومأت جيوون بإقرار. “الأمر مُرهقٌ وطاغٍ، لكن العالم لن ينتهي غدًا.”

أمالت جيوون رأسها باستغراب. “لا أرغب في أن أسبب لكم مزيدًا من العناء. هل لي أن أسأل كيف ستتعاملون مع الأمر؟”

كنتُ أرغب أن ترى جيوون ذلك—ساحة معركةٍ تملؤها الشذوذات الممزقة، والقوافل المحطمة، حيث كانت تدخلاتنا السريعة تحدُّ من عدد الضحايا.

 

 

على هذا النحو.

 

 

 

——

 

إشعار

 

 

 

من: نوه دوهوا

 

 

 

تؤكد من أن يو جيوون، قائدة فريق العمليات في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، قد اختطفت 173 مدنيًا من مختلف أنحاء شبه الجزيرة الكورية، بما في ذلك بوسان، خلال العامين الماضيين وسبعة أشهر. من بين هؤلاء، لقي 13 شخصًا حتفهم، بينما يعاني الـ160 الباقون من صدمات نفسية حادة.

 

 

“همم. ذلك يعتمد على رأيها، لكن على الأرجح ستوافق.”

عليه، فقد قامت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بإلقاء القبض فورًا على جيوون وإيداعها في السجن الواقع أسفل مقر القيادة.

“صاحب السعادة، لماذا تتخذون خطوة متهورة كهذه؟”

 

— Demon Here: اسمعوني… ماذا لو أن الحانوتي هو من خطط لكل هذا؟ فكروا بها، جيوون تفقد السيطرة، دوهوا تستقيل، سامتشيون تسيطر، النظام ينهار… لكنه يبقى في وحدة العقوبات، حيث يمكنه التحرك بحرية وإنهاء ما تبقى بنفسه. ربما هذا ما أراده طوال الوقت.

بصفتي قائدة الهيئة، أتحمل كامل المسؤولية عن هذا الحدث، وأعلن رسميًا استقالتي من منصبي، ناقلةً القيادة إلى دانغ سيورين من نقابة سامتشيون.

 

 

 

كما سيُعفى الحانوتي، الذي كان قد أوصى بتعيين يو جيوون كقائدة للفريق، من منصبه وإلحاقه بوحدة العقوبات.

بصفتي قائدة الهيئة، أتحمل كامل المسؤولية عن هذا الحدث، وأعلن رسميًا استقالتي من منصبي، ناقلةً القيادة إلى دانغ سيورين من نقابة سامتشيون.

 

أمالت جيوون رأسها باستغراب. “لا أرغب في أن أسبب لكم مزيدًا من العناء. هل لي أن أسأل كيف ستتعاملون مع الأمر؟”

أما بالنسبة للـ160 ناجيًا، فسيُوفر مساكن آمنة لهم في بوسان مع ضمان حمايتهم بالكامل، كما ستُخصص “الجنيات التعليمية” لمساعدتهم على تجاوز صدماتهم النفسية.

 

 

 

بهذا ينتهي بياني.

 

——

——

 

وفوق ذلك، كنت قد أعددتُ مسبقًا خططًا بديلة، لضمان انتقال السلطة مباشرةً إلى سيورين إذا ماتت دوهوا أو استقالت. لم يكن التداخل الجغرافي بين معقل نقابة سامتشيون ومقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في بوسان محض صدفة—بل خُطط له بدقة تحسبًا للحظاتٍ كهذه.

انفجرت شبكة س.غ ضجيجًا.

“صاحب السعادة، أعتذر على ما سببتُه لكم من متاعب حتى الآن. سأتكفل شخصيًا بتطهير ورشة البؤس، لذا لا تقلقوا.”

 

“آه، للا… لا داعي لذلك…”

— Qu zen: ؟ نوه دوهوا—القائدة الحقيقية للهيئة؟

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

— Rav: لكن قائدة الهيئة لا تستخدم شبكة س.غ.

 

 

 

┘ قسم الكتب المحظورة 17: هذا الإعلان رسمي. لقد عُلقت منشورات تحمل البيان نفسه في جميع أنحاء مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق هذا الصباح.

عليه، فقد قامت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بإلقاء القبض فورًا على جيوون وإيداعها في السجن الواقع أسفل مقر القيادة.

 

“لماذا؟”

┘ مجهول: ؟؟؟

احم.. هناك كم تعليق فوق أنا كتبته.. وأجزم أنه لم يغير شيء! لم تنتبهوا أصلًا. المهم، لما أفعل هذا؟ لأنه الوداع! في رمضان ان شاء الله لن انشر شيء؛ سآخذه راحة. هناك حكاية ٨ فصول قادمة ستنتهي تقريبًا في الخامس من رمضان، سأنشرها وقتها مرة واحدة وسأتوقف وأعود في العيد إن شاء الله. رمضانكم كريم.

 

تؤكد من أن يو جيوون، قائدة فريق العمليات في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، قد اختطفت 173 مدنيًا من مختلف أنحاء شبه الجزيرة الكورية، بما في ذلك بوسان، خلال العامين الماضيين وسبعة أشهر. من بين هؤلاء، لقي 13 شخصًا حتفهم، بينما يعاني الـ160 الباقون من صدمات نفسية حادة.

┘ [بيكهوا] قسم الصحافة 2: إذًا، هل يعني هذا أن “الساحرة العظيمة” أصبحت رسميًا قائدة الهيئة؟

——

 

 

— [سامتشيون] النيزك هو سحر جليدي: لول، أنا في مقر النقابة الآن، وهم يوزعون زي الهيئة هنا

 

 

 

— [روح المجد] المنسي: إذن دوهوا استقالت، والآن ساحرة تقود الهيئة؟ يا له من ارتقاء وظيفي غريب.

— Rav: لكن قائدة الهيئة لا تستخدم شبكة س.غ.

 

 

— الخال!: آه، فهمت الآن. نحن رسميًا في حقبة ‘الإدارة بالفساد’. نخطئ بما يكفي، ثم نحصل على ترقية أو استقالة مريحة. سأبدأ بخطف بعض الناس، لعلّي أصبح وزيرًا. بعدها هشيّد كوبري!

 

 

“وأنتِ، آهريوون، تذكرينني بعائلتي. لا بد أنني أشعر بنوعٍ من التقارب الغريزي معكِ… إن سمحتِ لي، أود أن أعتبركِ شقيقتي الصغرى من الآن فصاعدًا. فهل ترغبين بمناداتي بأختكِ الكبرى؟”

— [سامشيون] النيزك هو سحر جليدي: الجميع، حتى الساحرات، في حالة ارتباك تام، لول

 

 

 

┘ القمر الحقيقي: هذا الرجل انتقل من كونه عضوًا في النقابة إلى عبد في الهيئة. لماذا يضحك؟

“أوه؟ تحدقين إليّ، أليس كذلك؟ تظنين أنني سأترفق بكِ لأنكِ مجرد طفلة؟ هاه؟ أوه؟ آه، أووووه!”

 

 

┘ لا تأخذ تعليقاتي بجدية :): لأنه لم يعد مضطرًا ليتنكر كساحرة بعد الآن… أوبس

 

 

نظرت جيوون إلى أعضاء الوحدة.

┘ القمر الحقيقي: آه.

عليه، فقد قامت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بإلقاء القبض فورًا على جيوون وإيداعها في السجن الواقع أسفل مقر القيادة.

 

تؤكد من أن يو جيوون، قائدة فريق العمليات في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، قد اختطفت 173 مدنيًا من مختلف أنحاء شبه الجزيرة الكورية، بما في ذلك بوسان، خلال العامين الماضيين وسبعة أشهر. من بين هؤلاء، لقي 13 شخصًا حتفهم، بينما يعاني الـ160 الباقون من صدمات نفسية حادة.

— Adnan Elghalbzouri: قديسة الخلاص الوطني كانت الأفضل، خسارتها لا تعوّض.

“لو علمتُ أنه سيكون بهذه السهولة، لكنتُ استقلت منذ زمن وألقيتُ بالعبء على زعيمة نقابة سامتشيون.”

 

┘ [بيكهوا] قسم الصحافة 2: إذًا، هل يعني هذا أن “الساحرة العظيمة” أصبحت رسميًا قائدة الهيئة؟

└ Rav: صحيح، لو كانت هنا، لما انهار كل شيء بهذه السرعة.

بهذا ينتهي بياني.

 

“عفوًا؟”

— Demon Here: اسمعوني… ماذا لو أن الحانوتي هو من خطط لكل هذا؟ فكروا بها، جيوون تفقد السيطرة، دوهوا تستقيل، سامتشيون تسيطر، النظام ينهار… لكنه يبقى في وحدة العقوبات، حيث يمكنه التحرك بحرية وإنهاء ما تبقى بنفسه. ربما هذا ما أراده طوال الوقت.

تؤكد من أن يو جيوون، قائدة فريق العمليات في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، قد اختطفت 173 مدنيًا من مختلف أنحاء شبه الجزيرة الكورية، بما في ذلك بوسان، خلال العامين الماضيين وسبعة أشهر. من بين هؤلاء، لقي 13 شخصًا حتفهم، بينما يعاني الـ160 الباقون من صدمات نفسية حادة.

 

 

— العجوز غوريو: هؤلاء يتباهون دائمًا بحماية البشرية، لكن قائدة فريق عملياتهم كانت تختطف المدنيين. أيها الحمقى.

— [سامتشيون] النيزك هو سحر جليدي: لول، أنا في مقر النقابة الآن، وهم يوزعون زي الهيئة هنا

 

 

— 趙泳洙: “إرادة الشعب هي إرادة السماء. على الهيئة التحقيق في الأمر بدقة وضمان تحقيق العدالة.”

 

 

“متهورة؟”

— mshrf 12: لكن إذا تنحّت نوه دوهوا، ألن يتسبب ذلك في كارثة لنا؟ مع فشل الكوكبات بالفعل، هل ستتمكن الهيئة حتى من الصمود؟

 

 

 

— Shinok: لحظة، لحظة… هل قال أحدهم إنهم يوزعون زي الهيئة في مقر نقابة سامشتيون؟ هل يعني هذا إن انضممت الآن، أحصل على زي مجاني؟

 

 

 

┘ الخال!: أجل، لكن قد ينتهي بك الأمر كعبد سحري قبل أن تستلم الزي.

 

 

— العجوز غوريو: هؤلاء يتباهون دائمًا بحماية البشرية، لكن قائدة فريق عملياتهم كانت تختطف المدنيين. أيها الحمقى.

┘ Shinok: لا بأس، أردية السحرة أنيقة على أي حال.

 

 

“سأكتفي بأن أتبع خُطاكم.”

— الموقر الخالد الحب العظيم: أعتقد أنني متأخر عن هذا.. كل هذا حدث؟

 

 

 

كان العامة في حالة هياج.

هناك خاتمة.

 

للتوضيح، كانت جميع مفاصل جيوون محطمة، فلم تستطع التحرك قيد أنملة بمفردها. اضطررتُ إلى حملها على ظهري طوال الطريق إلى المخبأ.

“لماذا؟”

 

 

— الموقر الخالد الحب العظيم: أعتقد أنني متأخر عن هذا.. كل هذا حدث؟

حتى جيوون بدت متفاجئة.

 

 

 

“صاحب السعادة، لماذا تتخذون خطوة متهورة كهذه؟”

بعد إحدى المعارك، وقفت جيوون بصمت، تتأمل العالم من حولها.

 

 

“متهورة؟”

 

 

 

“نعم. لقد اخترتُ المدنيين بعناية، لم يكن لأي منهم علاقات وثيقة تربطه بالآخرين. لن يفتقدهم أحد. بقليلٍ من الجهد، كان بالإمكان طمس هذا الحدث من الوجود تمامًا.”

└ Rav: صحيح، لو كانت هنا، لما انهار كل شيء بهذه السرعة.

 

 

نظرتُ إلى جيوون بصمت. توقفت لبرهة.

لم يصدر أي رد.

 

“آه، هذا جنة…”

“آه. إنها نفس الحجة السابقة—عندما قلتم إنكم ترفضون أن تصبحوا ‘فاسدين’. حتى لو تم محو الأحداث، فستبقى محفورة في ذاكرتكم كـ’الحانوتي’.”

نظرتُ إلى جيوون بصمت. توقفت لبرهة.

 

 

“بالضبط.”

 

 

└ Rav: صحيح، لو كانت هنا، لما انهار كل شيء بهذه السرعة.

“لكنها لا تزال خطوة حمقاء. مع اختفاء القديسة، وتنحي نوه دوهوا الآن، سينهار النظام.”

“عديني بشيءٍ واحد.”

 

 

لكنه لم ينهَر.

 

 

 

مرّت الهيئة ببعض الاضطرابات، لكن دوهوا كانت دائمًا ما تمزح بأنها ستترك “وظيفتها القذرة” في أي لحظة. كان كثيرون داخل الهيئة مهيئين ذهنيًا لمثل هذا السيناريو.

 

 

أطرقت برأسها.

وفوق ذلك، كنت قد أعددتُ مسبقًا خططًا بديلة، لضمان انتقال السلطة مباشرةً إلى سيورين إذا ماتت دوهوا أو استقالت. لم يكن التداخل الجغرافي بين معقل نقابة سامتشيون ومقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق في بوسان محض صدفة—بل خُطط له بدقة تحسبًا للحظاتٍ كهذه.

┘ قسم الكتب المحظورة 17: هذا الإعلان رسمي. لقد عُلقت منشورات تحمل البيان نفسه في جميع أنحاء مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق هذا الصباح.

 

— [سامشيون] النيزك هو سحر جليدي: الجميع، حتى الساحرات، في حالة ارتباك تام، لول

في النهاية، كانت هذه حياةً أخرى في دورةٍ لا تنتهي.

“عديني بشيءٍ واحد.”

 

أخذت الشمس الغاربة تنزلق ببطء بيننا.

“شكرًا، أيا حانوتي. لولا الدليل الذي منحتني إياه، لكنتُ متُّ من الإرهاق.”

 

 

“آه! يا للهول، يؤلمكِ، أليس كذلك؟ آسفة جدًا… إذن، ماذا عن هذا؟”

أشارت سيورين إلى دفترٍ أسود بلا عنوان، احتوى على ستمائة نصيحة مفصلة بدقةٍ متناهية.

 

 

عليه، فقد قامت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بإلقاء القبض فورًا على جيوون وإيداعها في السجن الواقع أسفل مقر القيادة.

“يسعدني أنه ساعدك ولو قليلًا.”

 

 

“لن أطلب منكِ التوقف عن القتل.” ابتسمتُ، ثم قلتُ: “لكن إن قررتِ ذلك، أخبريني أولًا. أقنعيني. إن نجحتِ، سأساعدكِ على قتلهم.”

“لم أتوقع منك أن تتنبأ بهذه النتيجة. وأنا أقرأ الملاحظات، شعرتُ وكأنني كتبتها بنفسي. إنه أمرٌ مزعجٌ بعض الشيء، مدى معرفتك بي.”

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

ابتسمتُ بابتسامةٍ جافة.

“هاه؟”

 

بدأت تسرد الطرق التي أعدتها، متضمنةً محو الذكريات، غسيل الأدمغة، إتلاف الأدلة، التلاعب بالإعلام، تهديد الشهود، الاحتجاز، والتصفية، كل ذلك من خلال تشيون يوهوا. بطبيعة الحال، لم يظهر عليها أدنى قدرٍ من الندم.

ذلك الدفتر لم يكن إلا نتاج دوراتٍ لا حصر لها، ارتكز في جوهره على الدورة 173، حينما غرقت سيورين في الفساد وأنشأت مدينةً فاضلةً بائسة في بوسان.

“ليس شأني.”

 

 

“بالمناسبة، فكرتُ في استبدال زي الهيئة بأردية الساحرات. ما رأيك، حانوتي؟”

 

 

“آه، يا للعجب! كيف انتهى بكما المطاف إلى هذه الإصابات؟! يا لطيف، ليس هناك موضع واحد في جسديكما لم ينهكه الأذى!”

لحسن الحظ، تمكّنا من الحفاظ على بعض الكرامة لأفراد الهيئة.

ذلك الدفتر لم يكن إلا نتاج دوراتٍ لا حصر لها، ارتكز في جوهره على الدورة 173، حينما غرقت سيورين في الفساد وأنشأت مدينةً فاضلةً بائسة في بوسان.

 

 

أما أنا وجيوون، فقد أُسندت إلينا مهام وحدة العقوبات. هايول ودوكسيو انضما كذلك، تحت ذريعة التستر على جرائمهما. نظر إلينا السجناء الآخرون بازدراء.

 

 

 

“هاه؟ من هذه الطفلة؟”

 

“لم أتوقع منك أن تتنبأ بهذه النتيجة. وأنا أقرأ الملاحظات، شعرتُ وكأنني كتبتها بنفسي. إنه أمرٌ مزعجٌ بعض الشيء، مدى معرفتك بي.”

“…”

برقة، وضعت قبلةً خفيفة على إصبعي الأوسط.

 

 

“أوه؟ تحدقين إليّ، أليس كذلك؟ تظنين أنني سأترفق بكِ لأنكِ مجرد طفلة؟ هاه؟ أوه؟ آه، أووووه!”

 

 

 

لم يلبث السجناء القدامى أن سارعوا للامتثال بعد أن واجهوا هايول.

 

 

أطرقت برأسها.

وبالنظر إلى الماضي، كانت هايول وجيوون تحملان ماضٍ متشابهًا—كلتاهما قد لطخت يديها أولًا بدماء عائلتها. لو تُركت دون رقابة، لكانت هايول قد أبادت والدها وحتى أعضاء الحكومة المؤقتة الثانية.

أما بالنسبة للـ160 ناجيًا، فسيُوفر مساكن آمنة لهم في بوسان مع ضمان حمايتهم بالكامل، كما ستُخصص “الجنيات التعليمية” لمساعدتهم على تجاوز صدماتهم النفسية.

 

أشارت سيورين إلى دفترٍ أسود بلا عنوان، احتوى على ستمائة نصيحة مفصلة بدقةٍ متناهية.

حين يتعلق الأمر بلقب “قاتل متسلسل”، فقد كان لفرص هايول أن تضاهي جيوون.

المنافقة VIII

 

 

“آه، هذا جنة…”

كانت آهريوون قاسية على الضعفاء، خاضعةً أمام الأقوياء. فلم تفوّت الفرصة لتسلية نفسها بجيوون التي انضمت مؤقتًا إلى زمرة “الضعفاء”. بحجة العلاج، راحت تضغط على مواضع الألم وتدلكها بيديها العاريتين بقوة مبالغ فيها، حتى أنني، وأنا مستلقٍ على السرير المجاور، وجدت نفسي عاجزًا عن التعليق.

 

إشعار

أما دوهوا، فقد تقاعدت وافتتحت مركزًا شخصيًا لإعادة التأهيل ومشغلًا للحدادة. بين الحين والآخر، كانت تأتي إلى السجن السفلي لتسخر مني. مظهرها المريح كان مشعًا تقريبًا.

— Shinok: لحظة، لحظة… هل قال أحدهم إنهم يوزعون زي الهيئة في مقر نقابة سامشتيون؟ هل يعني هذا إن انضممت الآن، أحصل على زي مجاني؟

 

 

“لو علمتُ أنه سيكون بهذه السهولة، لكنتُ استقلت منذ زمن وألقيتُ بالعبء على زعيمة نقابة سامتشيون.”

 

 

 

“هذا الترتيب لن يدوم طويلًا. النظام سينهار خلال سبع سنواتٍ على الأرجح.”

 

 

 

“ليس شأني.”

 

 

أخذت الشمس الغاربة تنزلق ببطء بيننا.

لم أُكلّف نفسي عناء الرد.

 

 

“صاحب السعادة، أعتذر على ما سببتُه لكم من متاعب حتى الآن. سأتكفل شخصيًا بتطهير ورشة البؤس، لذا لا تقلقوا.”

“بالمناسبة، أخبر جيوون أنني شاكرةٌ لها. وإن أمكن، آمل أن تكرر فعلتها في الدورة القادمة. من كان ليظن أن تقاعدي سيكون بفضلها؟”

توجهنا بصمت لتلقي العلاج على يد آهريون.

 

“هم؟”

صحيحٌ أن وفاة القديسة واستقالة دوهوا لم تدمرا النظام بالكامل، لكنهما عجّلتا بانحداره. لولا ذلك، ربما كان سيصمد لبضع سنواتٍ أخرى، لكن انهياره بات الآن أقرب من أي وقتٍ مضى.

 

 

 

أما خططي للسفر حول العالم، فقد باءت بالفشل، إذ قضيتُ كل يومٍ في إطفاء الأزمات كجوهرة وحدة العقوبات، لكن ذلك أيضًا مكّننا من التخفيف من حجم الدمار.

┘ قسم الكتب المحظورة 17: هذا الإعلان رسمي. لقد عُلقت منشورات تحمل البيان نفسه في جميع أنحاء مقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق هذا الصباح.

 

“هاه؟ من هذه الطفلة؟”

كنتُ أرغب أن ترى جيوون ذلك—ساحة معركةٍ تملؤها الشذوذات الممزقة، والقوافل المحطمة، حيث كانت تدخلاتنا السريعة تحدُّ من عدد الضحايا.

“لو علمتُ أنه سيكون بهذه السهولة، لكنتُ استقلت منذ زمن وألقيتُ بالعبء على زعيمة نقابة سامتشيون.”

 

“بالطبع، الخطة كالتالي—”

بعد إحدى المعارك، وقفت جيوون بصمت، تتأمل العالم من حولها.

“أي نوعٍ من الوعد؟”

 

لكنه لم ينهَر.

وضعتُ يدي على كتفها. “ما رأيكِ؟ أليس هذا محتمَلًا؟”

“فلْتسعَ هذه المنافقة إلى الخير، يا صاحب السعادة.”

 

“أشكركم.”

نظرت جيوون إلى أعضاء الوحدة.

“أوه، لا! يؤلمكِ هذا أيضًا… مسكينة… يا لحظكِ العاثر، قائدة العمليات المسكينة… ما العمل بكِ الآن؟!”

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

كانت الشمس الغاربة تصبغ المشهد بلونٍ برتقالي خافت. المعركة الأخيرة كانت منهكة، دوكسيو تتذمر، بينما هايول تسترجع خيوط دُماها بأسلوبٍ منهجي.

صحيحٌ أن وفاة القديسة واستقالة دوهوا لم تدمرا النظام بالكامل، لكنهما عجّلتا بانحداره. لولا ذلك، ربما كان سيصمد لبضع سنواتٍ أخرى، لكن انهياره بات الآن أقرب من أي وقتٍ مضى.

 

“نعم.” أومأت جيوون بإقرار. “الأمر مُرهقٌ وطاغٍ، لكن العالم لن ينتهي غدًا.”

كان هذا روتينًا مشوهًا، لكنه بلا شك، كان روتينًا.

ومن دون تفكير، مددتُ يدي وأمسكت بيدها المترددة.

 

صمتت مجددًا.

“نعم.” أومأت جيوون بإقرار. “الأمر مُرهقٌ وطاغٍ، لكن العالم لن ينتهي غدًا.”

عليه، فقد قامت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق بإلقاء القبض فورًا على جيوون وإيداعها في السجن الواقع أسفل مقر القيادة.

 

 

“لستِ وحدكِ، جيوون.” وحين لم ترد، تابعتُ قائلًا: “لا أحد وحده. لكل خطوةٍ تخطينها، هناك من يدعمكِ. ومهما كان ما فعلتِه، فأنا على الأقل، مستعدٌ لأن أتقاسم معكِ المسؤولية.”

أخذت الشمس الغاربة تنزلق ببطء بيننا.

 

أما بالنسبة للـ160 ناجيًا، فسيُوفر مساكن آمنة لهم في بوسان مع ضمان حمايتهم بالكامل، كما ستُخصص “الجنيات التعليمية” لمساعدتهم على تجاوز صدماتهم النفسية.

“المسؤولية.”

 

 

 

“نعم، المسؤولية.”

 

 

 

صمتت مجددًا.

“المسؤولية.”

 

 

كانت تلك الفتاة ذات الشعر الفضي، التي تعلمت كيف تقتل قبل أن تتعلم كيف تتواصل مع الآخرين، تحرك أصابعها، تقبضها ثم تبسطها مرارًا.

صمتت مجددًا.

 

 

ومن دون تفكير، مددتُ يدي وأمسكت بيدها المترددة.

 

 

مرّت الهيئة ببعض الاضطرابات، لكن دوهوا كانت دائمًا ما تمزح بأنها ستترك “وظيفتها القذرة” في أي لحظة. كان كثيرون داخل الهيئة مهيئين ذهنيًا لمثل هذا السيناريو.

“عديني بشيءٍ واحد.”

└ Rav: صحيح، لو كانت هنا، لما انهار كل شيء بهذه السرعة.

 

 

“أي نوعٍ من الوعد؟”

“لماذا؟”

 

 

“لن أطلب منكِ التوقف عن القتل.” ابتسمتُ، ثم قلتُ: “لكن إن قررتِ ذلك، أخبريني أولًا. أقنعيني. إن نجحتِ، سأساعدكِ على قتلهم.”

— Shinok: لحظة، لحظة… هل قال أحدهم إنهم يوزعون زي الهيئة في مقر نقابة سامشتيون؟ هل يعني هذا إن انضممت الآن، أحصل على زي مجاني؟

 

احم.. هناك كم تعليق فوق أنا كتبته.. وأجزم أنه لم يغير شيء! لم تنتبهوا أصلًا. المهم، لما أفعل هذا؟ لأنه الوداع! في رمضان ان شاء الله لن انشر شيء؛ سآخذه راحة. هناك حكاية ٨ فصول قادمة ستنتهي تقريبًا في الخامس من رمضان، سأنشرها وقتها مرة واحدة وسأتوقف وأعود في العيد إن شاء الله. رمضانكم كريم.

“لا سبيل لأن أقنعك.” ضحكت بخفة، كنسمةٍ عابرة. “لكن حسنًا. أعدك.”

 

 

“سأكتفي بأن أتبع خُطاكم.”

“حتى لو كان ذلك يشمل نسخة الدورة القادمة منكِ؟”

 

 

صمتت مجددًا.

“همم. ذلك يعتمد على رأيها، لكن على الأرجح ستوافق.”

“بالطبع، الخطة كالتالي—”

 

 

عندها، ضغطت جيوون على يدي برفق.

“لقد وُلِدتُ بلا قلب… لكل نبضةٍ لا يخفقها قلبي، فليخفق قلبكم بدلًا عنه. ولكل عملٍ صالحٍ لا أستطيع القيام به، فلتقمون به نيابةً عني.”

 

أما دوهوا، فقد تقاعدت وافتتحت مركزًا شخصيًا لإعادة التأهيل ومشغلًا للحدادة. بين الحين والآخر، كانت تأتي إلى السجن السفلي لتسخر مني. مظهرها المريح كان مشعًا تقريبًا.

“لقد وُلِدتُ بلا قلب… لكل نبضةٍ لا يخفقها قلبي، فليخفق قلبكم بدلًا عنه. ولكل عملٍ صالحٍ لا أستطيع القيام به، فلتقمون به نيابةً عني.”

 

 

— العجوز غوريو: هؤلاء يتباهون دائمًا بحماية البشرية، لكن قائدة فريق عملياتهم كانت تختطف المدنيين. أيها الحمقى.

أطرقت برأسها.

“فلْتسعَ هذه المنافقة إلى الخير، يا صاحب السعادة.”

 

 

“سأكتفي بأن أتبع خُطاكم.”

 

 

 

برقة، وضعت قبلةً خفيفة على إصبعي الأوسط.

“المسؤولية.”

 

عندما استعاد جسدانا عافيتيهما بالكامل، اجتمعتُ بجيوون مجددًا.

أخذت الشمس الغاربة تنزلق ببطء بيننا.

 

 

 

“فلْتسعَ هذه المنافقة إلى الخير، يا صاحب السعادة.”

 

 

المنافقة VIII

وأنا أستمع إلى صوتها، خُيّل إليّ أنني سمعتُ دقاتِ قلب جيوون الإنسانية لأول مرة.

— Qu zen: ؟ نوه دوهوا—القائدة الحقيقية للهيئة؟

 

 

————————

┘ الخال!: أجل، لكن قد ينتهي بك الأمر كعبد سحري قبل أن تستلم الزي.

 

 

احم.. هناك كم تعليق فوق أنا كتبته.. وأجزم أنه لم يغير شيء! لم تنتبهوا أصلًا. المهم، لما أفعل هذا؟ لأنه الوداع! في رمضان ان شاء الله لن انشر شيء؛ سآخذه راحة. هناك حكاية ٨ فصول قادمة ستنتهي تقريبًا في الخامس من رمضان، سأنشرها وقتها مرة واحدة وسأتوقف وأعود في العيد إن شاء الله. رمضانكم كريم.

“لو علمتُ أنه سيكون بهذه السهولة، لكنتُ استقلت منذ زمن وألقيتُ بالعبء على زعيمة نقابة سامتشيون.”

 

— Qu zen: ؟ نوه دوهوا—القائدة الحقيقية للهيئة؟

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

┘ القمر الحقيقي: آه.

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

— Adnan Elghalbzouri: قديسة الخلاص الوطني كانت الأفضل، خسارتها لا تعوّض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط