Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 290

المنفى I

المنفى I

“نعم، لكن مقاومتها كانت عبثية. نقلت إليّ كل الألم الذي اختبرته، لكن بحلول ذلك الوقت، كنتُ قد أصبحت محصنة ضد معظم أشكال العذاب.”

المنفى I

عار الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وكفّارة عمليات الخطف والقتل التي ارتكبتها يو جيوون خلال الدورة الـ 703.

يحتوي الفصل التالي على مشاهد تعذيب وعنف قد يجدها البعض مزعجة. يُنصح القارئ بتوخي الحذر.

أسعى دائمًا إلى أن أكون صادقًا معكم قدر الإمكان. وبالطبع، لا أنوي التخفيف من فظاعة جرائم يو جيوون أو إنكار المسؤوليات التي أتحملها شخصيًا.

(قالت لي أوهارا شينو، “أخبرتني أنها لا تريد أن تقلقك، لذا لجأت إليّ بدلًا من شخص مثل سيم آهريون.”)

لذا، لأحذرنكم مسبقًا: نبرة هذه الحكاية قاتمة ومنحرفة. ومع ذلك، لا يمكن ببساطة تجاهل الأحداث التي وقعت بالفعل باعتبارها مجرد وصمات عار.

س: ماذا حدث لكيم جيسو بعد أن أيقظت قدرة التعذيب الطيفي؟

عار الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وكفّارة عمليات الخطف والقتل التي ارتكبتها يو جيوون خلال الدورة الـ 703.

“بالضبط.”

لنتعمق أكثر في وحدة العقوبات.

لكن جيوون اصطادت فقط أولئك الذين لا يربطهم أحد.

كما ذكرتُ سابقًا، هزّ خبر اختطاف قائدة فريق العمليات في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق للمدنيين الأبرياء البلاد بأسرها. لكن رد الفعل الشعبي كان—

س: من كان هذا الشخص؟

“يا لها من حثالة بحق.”

“على سبيل المثال، إن جعلتني أشعر بألم انتزاع كل أظافري—وهو ما حدث فعلًا، بالمناسبة—كنتُ أحرص على أن يختبر السجين التالي الشعور ذاته في جلسته.”

“لماذا لم تستغل دانغ سيورين هذه المجرمة لتقديم عرض علني لتقطيعها إربًا في الساحة؟”

“رغم أن جرعات أوهارا شينو ليست مطلقة الفعالية ولا تضاهي قدرات سيم آهريون العلاجية، إلا أنها كانت كافية. وهذا ما سمح لي بتقليل الوفيات خلال تجاربي. كيم جيسو أيضًا بدت سليمة ظاهريًا بفضل الاستخدام المفرط لهذه الجرعات.”

“لكن هل كان من الضروري أن تستقيل نوه دوهوا، قائدة الهيئة؟”

س: …

“من يدري؟ على أي حال، ما رأيك في بعض السوبيا اليوم؟ لنُسرف قليلًا.”

أسعى دائمًا إلى أن أكون صادقًا معكم قدر الإمكان. وبالطبع، لا أنوي التخفيف من فظاعة جرائم يو جيوون أو إنكار المسؤوليات التي أتحملها شخصيًا.

“يبدو أنك تجني الكثير هذه الأيام.”

(قالت لي أوهارا شينو، “أخبرتني أنها لا تريد أن تقلقك، لذا لجأت إليّ بدلًا من شخص مثل سيم آهريون.”)

“ذهبت للصيد في الفراغ مؤخرًا، وكانت الملابس في أحد المتاجر المتداعية لا تزال سليمة تمامًا. حالفني الحظ.”

“بمعنى آخر، كنتُ أهددها قائلة: ‘بما أنكِ لم تطيعي، لا خيار لديّ سوى تنفيذ التعذيب الحقيقي بدلًا من التعذيب الوهمي’.”

—رد فعل باهت على نحو مفاجئ.

(المحقق يتمالك نفسه ويواصل الاستجواب)

لا بد أن العامل الحاسم كان أن جيوون استهدفت بدقة أشخاصًا بلا روابط.

بلغ العدد الإجمالي للمختطفين 173 شخصًا. من بينهم، لقي 13 حتفهم. ومع ذلك، كان عدد الأشخاص الغاضبين من أجل الضحايا قليلًا على نحو صادم—مجرد حفنة، حقًا. بل إن غالبية الناس رفضوا استقالة دوهوا، بحجة أنها لم تكن بحاجة إلى اتخاذ خطوة متطرفة كهذه.

في عصر النهاية، لم يكن هناك داعٍ لطرح سؤال عمّا إذا كانت الشذوذات قد سئمت من تعذيب البشر. فقد تعلم الناس منذ زمن طويل أن يتعاملوا مع الأمر على أساس أن معاناة البشر تظل ترفيهًا لا ينضب، وتجعل كل لحظة تبدو جديدة ومثيرة.

(القائدة نوه دوهوا تهمس لضابط بالتحقق من هذه المعلومة)

صار البشر فاقدي الإحساس بالموت ذاته. فقدوا الكثير بحيث لم يعد بوسعهم التفاعل بطريقة مختلفة. ما كان يهم أكثر هو ما إذا كان قد تم التعدي على أراضيهم أو المساس بمصالحهم.

“كما ذكرتُ من قبل، البشر ضعيفو الإرادة بطبيعتهم. السجناء الذين كنتُ أبتر أطرافهم فعليًا لم يستطيعوا سوى العويل والتوسل إلى كيم جيسو، راجين منها أن تستخدم التعذيب الطيفي عليهم بدلًا من ذلك.”

لو تعرّض أحد أفراد أسرهم، أو أصدقائهم، أو زملائهم للتعذيب؟ حينها، كان المدنيون والموقظون على حد سواء سيتحركون بلا شك. ففي هذا العصر، لم يعد هناك فئة تدعى “العُصاة المتحضرين”.

“مثلًا، إلحاق ألم يُشبه تمزيق الذراع بمنشار، لكن دون أن تُصاب الذراع بأي ضرر.”

لكن جيوون اصطادت فقط أولئك الذين لا يربطهم أحد.

حقيقة.

بلغ العدد الإجمالي للمختطفين 173 شخصًا. من بينهم، لقي 13 حتفهم. ومع ذلك، كان عدد الأشخاص الغاضبين من أجل الضحايا قليلًا على نحو صادم—مجرد حفنة، حقًا. بل إن غالبية الناس رفضوا استقالة دوهوا، بحجة أنها لم تكن بحاجة إلى اتخاذ خطوة متطرفة كهذه.

“نعم. لكن ذلك كان مجرد الشرط الأول. أما الثاني، فقد كان أصعب بكثير.”

حرصُ جيوون كان، كما هو الحال دائمًا، مثيرًا للإعجاب. لم تكتفِ ببذل كل ما بوسعها لتحقيق النجاح، بل استعدّت أيضًا لأسوأ الاحتمالات واتخذت الاحتياطات اللازمة. الأشخاص من طرازها مخيفون بطبيعتهم.

المحتوى التالي مبني على شهادة قدّمتها يو جيوون عقب اعتقالها من قِبل الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وتعاونها اللاحق مع التحقيق. لذا، قد تكون بعض الأجزاء من القصة غير دقيقة.

“لن أسامحها أبدًا.”

س: …

ومع ذلك، لم يكن بالإمكان ارتكاب جريمة مثالية، حتى بالنسبة ليو جيوون المتناهية الدقة.

“من منظور السجناء، كان عزاؤهم الوحيد أن أجسادهم الحقيقية بقيت سليمة. ولكن حين سُلب منهم هذا العزاء أيضًا، ماذا تبقى لهم ليتمسكوا به؟”

لقد كان ذلك أمرًا لا مفر منه. حتى لو تجاهل العالم بأسره تقريبًا ضحايا “ورشة البؤس”، فقد كان هناك على الأقل 160 استثناء، يشتركون جميعًا في سمة واحدة مهمة: أنهم نجوا معًا من نفس موسم الجحيم.

“يو جيوون. سيدتي. أرجوكِ.”

بعبارة أخرى، عاشوا ليحكوا ما جرى.

“لستُ متأكدة إن كنت ستصدقني، لكنني هاوية في التعذيب. تخصّصي هو القتل والتخلّص من الجثث، وليس إلحاق الألم المطوّل عمدًا. لم أتدرّب على أساليب كهذه أبدًا.”

“مهما حدث، يو جيوون، لن أسامحك أبدًا—حتى لو مت. أبدًا.”

كيم جيسو. اسم، عند تفكيكه إلى حروفه الصينية، يعني “بركة متجمعة في مستنقع.”

من بين 160 ناجيًا، كان البعض ممتنًا فقط لأنهم ما زالوا على قيد الحياة، وتمنّوا ألا يكون لهم أي صلة بالمختلة العقلية يو جيوون مجددًا. آخرون لم يستطيعوا الهروب من صدمتهم، فإما انتحروا أو اختفوا في الفراغ بلا أثر. آخرون استقروا في المنطقة السكنية الفاخرة في بوسان التي وفّرها الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وحاولوا إعادة بناء حياتهم، باحثين عن وظائف مستقرة حين استعادوا توازنهم.

لكن يو جيوون نجحت.

لكن بعضهم لم يفعل أيًا من ذلك.

حقيقة.

“عليكِ أن تتذوقي الجحيم أيضًا.”

عار الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وكفّارة عمليات الخطف والقتل التي ارتكبتها يو جيوون خلال الدورة الـ 703.

لم تهرب من يو جيوون.

بلغ العدد الإجمالي للمختطفين 173 شخصًا. من بينهم، لقي 13 حتفهم. ومع ذلك، كان عدد الأشخاص الغاضبين من أجل الضحايا قليلًا على نحو صادم—مجرد حفنة، حقًا. بل إن غالبية الناس رفضوا استقالة دوهوا، بحجة أنها لم تكن بحاجة إلى اتخاذ خطوة متطرفة كهذه.

لم تترك صدمتها تدمرها.

المواجهة التي خضتها مع يو جيوون في ورشة البؤس كشفت عن الأمر ذاته. حتى بعد كسر أطرافها، لم تتزعزع إرادتها القتالية.

ولم تحاول إعادة بناء حياتها.

“لكن هل كان من الضروري أن تستقيل نوه دوهوا، قائدة الهيئة؟”

بل كرّست نفسها للغضب والكراهية.

“نعم، لكن مقاومتها كانت عبثية. نقلت إليّ كل الألم الذي اختبرته، لكن بحلول ذلك الوقت، كنتُ قد أصبحت محصنة ضد معظم أشكال العذاب.”

كيم جيسو. اسم، عند تفكيكه إلى حروفه الصينية، يعني “بركة متجمعة في مستنقع.”

“بمعنى آخر، كنتُ أهددها قائلة: ‘بما أنكِ لم تطيعي، لا خيار لديّ سوى تنفيذ التعذيب الحقيقي بدلًا من التعذيب الوهمي’.”

من بين الـ 160 ناجيًا، كانت أكثرهم بروزًا في الذاكرة.

حقيقة.

واليوم، سنتحدث عن هذه الفتاة.

كما ذكرتُ سابقًا، هزّ خبر اختطاف قائدة فريق العمليات في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق للمدنيين الأبرياء البلاد بأسرها. لكن رد الفعل الشعبي كان—

————

“نعم. لكن ذلك كان مجرد الشرط الأول. أما الثاني، فقد كان أصعب بكثير.”

المحتوى التالي مبني على شهادة قدّمتها يو جيوون عقب اعتقالها من قِبل الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وتعاونها اللاحق مع التحقيق. لذا، قد تكون بعض الأجزاء من القصة غير دقيقة.

(فيما يخص هذا الأمر، أنا شخصيًا حصلتُ على شهادة مباشرة من أوهارا شينو، العضوة في رابطة الفتيات السحريات)

حضر الاستجواب كل من القائدة نوه دوهوا، أنا، وآخرون.

“لن أسامحها أبدًا.”

أما الشخص الذي كان يواجه يو جيوون، فقد كان نائب قائد شعبة الحكم الأخير التابعة للهيئة—محققًا مخضرمًا يمتلك قدرة كشف الكذب. غير أن هذه القدرة تعاني من قيد حاسم، إذ لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة في السنة. لحسن الحظ، كانت مشحونة بالكامل خصيصًا لهذا الاستجواب.

لنتعمق أكثر في وحدة العقوبات.

س: اذكري اسمك ومنصبك.

“هكذا وقعت الوفاة الثانية عشرة. كانت أول وفاة بعد أن أيقظت كيم جيسو قدرتها.”

“يو جيوون. قائدة فريق العمليات السابقة في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق. رسميًا، الثانية في الترتيب داخل الهيئة. سكرتيرة الموقظ المعروف باسم حانوتي.”

————

أومأ المحقق برأسه. حقيقة.

“لن أسامحها أبدًا.”

إلى جانبه، كان كاتب من قسم الكتب المحرّمة يسجّل مجريات الاستجواب بريشة معلّقة في الهواء.

“رغم أن جرعات أوهارا شينو ليست مطلقة الفعالية ولا تضاهي قدرات سيم آهريون العلاجية، إلا أنها كانت كافية. وهذا ما سمح لي بتقليل الوفيات خلال تجاربي. كيم جيسو أيضًا بدت سليمة ظاهريًا بفضل الاستخدام المفرط لهذه الجرعات.”

عُقد الاستجواب في قبو ذي إنارة خافتة. وبعد تمهيد سريع بأسئلة وأجوبة أساسية، بدأ المحقق يتعمق في تفاصيل الجرائم.

س: عملية؟

س: عندما بدأتِ أول مرة، هل كان لديكِ هدف محدد من تعذيب ضحاياكِ؟

“بمعنى آخر، كنتُ أهددها قائلة: ‘بما أنكِ لم تطيعي، لا خيار لديّ سوى تنفيذ التعذيب الحقيقي بدلًا من التعذيب الوهمي’.”

“التعذيب مهمة شاقة.”

س: فهمت.

وضعت يو جيوون ذقنها على يدها، فاصطكت السلاسل حول معصميها مع حركتها.

واليوم، سنتحدث عن هذه الفتاة.

“لستُ متأكدة إن كنت ستصدقني، لكنني هاوية في التعذيب. تخصّصي هو القتل والتخلّص من الجثث، وليس إلحاق الألم المطوّل عمدًا. لم أتدرّب على أساليب كهذه أبدًا.”

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

س: واصلي حديثك.

“صحيح أنني لم أكن منيعة تمامًا ضد التعذيب الطيفي لكيم جيسو، لكن تأثيره لم يكن ذا شأن يُذكر. في النهاية، قدرتها لم تكن تُحدث إصابات حقيقية، وكانت معصميها وذراعيها مقيدة. باختصار… لم يكن سوى نوبة غضب. لا أكثر ولا أقل.”

“كان أحد الخيارات أن أتدرّب على تقنيات التعذيب بنفسي عبر تجارب بشرية، لكن ما أثار اهتمامي أكثر هو زراعة الموقظين صناعيًا. لذا، تعاملت مع الأمر بطريقة عملية.”

وضعت يو جيوون ذقنها على يدها، فاصطكت السلاسل حول معصميها مع حركتها.

س: عملية؟

أومأ المحقق برأسه. حقيقة.

“إنشاء موقظ يمتلك قدرة التعذيب.”

أومأ المحقق برأسه. حقيقة.

ذلك كان هدف يو جيوون الأول.

(القائدة نوه دوهوا تهمس لضابط بالتحقق من هذه المعلومة)

“أردت أن يتجلى التعذيب على هيئة ‘ألم مستدام’. إضافة إلى ذلك، أردت ألا يبقى أي دليل مادي على التعذيب.”

“مثلًا، إلحاق ألم يُشبه تمزيق الذراع بمنشار، لكن دون أن تُصاب الذراع بأي ضرر.”

س: ماذا تعنين؟

————

“مثلًا، إلحاق ألم يُشبه تمزيق الذراع بمنشار، لكن دون أن تُصاب الذراع بأي ضرر.”

س: عندما بدأتِ أول مرة، هل كان لديكِ هدف محدد من تعذيب ضحاياكِ؟

(همهمات بين الضباط في الخلف)

ومع ذلك، لم يكن بالإمكان ارتكاب جريمة مثالية، حتى بالنسبة ليو جيوون المتناهية الدقة.

(نوه دوهوا تسكتهم بإشارة من يدها)

واليوم، سنتحدث عن هذه الفتاة.

س: دعيني أتأكد: كنتِ تهدفين إلى إنشاء موقظ قادر على إلحاق الألم دون إحداث أذى جسدي؟ هل هذا صحيح؟

“في النهاية، أسقطت كيم جيسو مخالبها المجازية. بعد الوفاة الثالثة عشرة، انهارت، وتوسّلت إليّ وسط دموعها.”

“بالضبط.”

س: ماذا حدث لكيم جيسو بعد أن أيقظت قدرة التعذيب الطيفي؟

س: هل نجحتِ في صنع شخص بهذه القدرة؟

حرصُ جيوون كان، كما هو الحال دائمًا، مثيرًا للإعجاب. لم تكتفِ ببذل كل ما بوسعها لتحقيق النجاح، بل استعدّت أيضًا لأسوأ الاحتمالات واتخذت الاحتياطات اللازمة. الأشخاص من طرازها مخيفون بطبيعتهم.

“لم يكن تحديًا سهلًا.”

“كما ذكرتُ من قبل، البشر ضعيفو الإرادة بطبيعتهم. السجناء الذين كنتُ أبتر أطرافهم فعليًا لم يستطيعوا سوى العويل والتوسل إلى كيم جيسو، راجين منها أن تستخدم التعذيب الطيفي عليهم بدلًا من ذلك.”

لكن يو جيوون نجحت.

“أرجوكِ.”

أو بالأحرى، فشلت حتى نجحت.

(فيما يخص هذا الأمر، أنا شخصيًا حصلتُ على شهادة مباشرة من أوهارا شينو، العضوة في رابطة الفتيات السحريات)

“فكر في الأمر، أيها المحقق. لجعل شخص ما يشعر بألم الاحتراق حيًا، عليك أن تختبره بنفسك. عذاب طحن العظام، بتر الأطراف، تمزيق الصدر ليكشف عن قلب ينبض…”

لم تهرب من يو جيوون.

س: هل جربتِ كل هذه الأساليب؟

“منذ ذلك اليوم، حصلتُ على المساعدة المثالية لورشة البؤس.”

“نعم. لكن ذلك كان مجرد الشرط الأول. أما الثاني، فقد كان أصعب بكثير.”

س: هل جربتِ كل هذه الأساليب؟

س: الشرط الثاني؟

بلغ العدد الإجمالي للمختطفين 173 شخصًا. من بينهم، لقي 13 حتفهم. ومع ذلك، كان عدد الأشخاص الغاضبين من أجل الضحايا قليلًا على نحو صادم—مجرد حفنة، حقًا. بل إن غالبية الناس رفضوا استقالة دوهوا، بحجة أنها لم تكن بحاجة إلى اتخاذ خطوة متطرفة كهذه.

“على الضحية أن تحافظ على كراهية لا تلين تجاهي. يجب أن تكون ممتلئة بإرادة لا تهدأ لإلحاق أكبر قدر من العذاب بي كما عانته هي نفسها.”

(المحقق يلقي نظرة على القائدة نوه دوهوا، التي تشير له بمتابعة الاستجواب)

زفرت يو جيوون زفرة هادئة، دون أن يظهر أي تعبير على وجهها.

س: إذًا، كنتِ تصدرين الأوامر، وكيم جيسو تنفذها؟

“أدركتُ أن البشر نادرًا ما يحافظون على كراهيتهم مشتعلة. معظمهم ينهارون تحت وطأة الألم. يتوسلون ويتذللون، يعرضون أن يعيشوا عبيدًا مقابل إنهاء العذاب. الناس هذه الأيام ضعيفو العزيمة.”

“التعذيب مهمة شاقة.”

س: …

لقد كان ذلك أمرًا لا مفر منه. حتى لو تجاهل العالم بأسره تقريبًا ضحايا “ورشة البؤس”، فقد كان هناك على الأقل 160 استثناء، يشتركون جميعًا في سمة واحدة مهمة: أنهم نجوا معًا من نفس موسم الجحيم.

حقيقة.

“من يدري؟ على أي حال، ما رأيك في بعض السوبيا اليوم؟ لنُسرف قليلًا.”

“كي يوقظ شخص ما قدرة التعذيب—وتحديدًا التعذيب الطيفي—كان عليه أن يتحمل كل هذا بينما يُبقي حقده مشتعلًا بلا هوادة. في الأيام الأولى لإدارة ‘ورشة البؤس’، لم أتمكن من تحقيق هذه الشروط، فمات 11 خاضعًا للتجارب.”

ولم تحاول إعادة بناء حياتها.

س: ونجحتِ مع الشخص الثاني عشر؟

س: هل نجحتِ في صنع شخص بهذه القدرة؟

“صحيح.”

المنفى I

س: من كان هذا الشخص؟

أو بالأحرى، فشلت حتى نجحت.

“كيم جيسو.”

(همهمات أخرى)

(القائدة نوه دوهوا تهمس لضابط بالتحقق من هذه المعلومة)

س: وفقًا لشهادتكِ السابقة، كيم جيسو كانت تضمر لكِ كراهية شديدة. كيف جعلتها تطيع أوامركِ؟

(المحقق يتمالك نفسه ويواصل الاستجواب)

(القائدة نوه دوهوا توافق على الطلب)

س: لم نعثر على أي إصابات ظاهرة بين الناجين. كيف أخفيتِ أدلة التعذيب الذي مارستِه؟

في عصر النهاية، لم يكن هناك داعٍ لطرح سؤال عمّا إذا كانت الشذوذات قد سئمت من تعذيب البشر. فقد تعلم الناس منذ زمن طويل أن يتعاملوا مع الأمر على أساس أن معاناة البشر تظل ترفيهًا لا ينضب، وتجعل كل لحظة تبدو جديدة ومثيرة.

“آه. سافرتُ إلى اليابان، وأصبتُ بحروق وإصابات خطيرة، ثم لجأتُ إلى أوهارا شينو للحصول على جرعات علاجية.”

“على سبيل المثال، إن جعلتني أشعر بألم انتزاع كل أظافري—وهو ما حدث فعلًا، بالمناسبة—كنتُ أحرص على أن يختبر السجين التالي الشعور ذاته في جلسته.”

حقيقة.

س: دعيني أتأكد: كنتِ تهدفين إلى إنشاء موقظ قادر على إلحاق الألم دون إحداث أذى جسدي؟ هل هذا صحيح؟

(همهمات أخرى)

“مثلًا، إلحاق ألم يُشبه تمزيق الذراع بمنشار، لكن دون أن تُصاب الذراع بأي ضرر.”

“بعد ذلك، كنتُ أزور أوهارا شينو بانتظام مرة كل ستة أشهر، وأتظاهر بالإصابة لطلب المزيد من الجرعات. في النهاية، زوّدتني بكميات كبيرة من الدواء.”

س: فهمت.

(فيما يخص هذا الأمر، أنا شخصيًا حصلتُ على شهادة مباشرة من أوهارا شينو، العضوة في رابطة الفتيات السحريات)

لأنكِ عصيتِني، أنا ببساطة أنقل الألم إلى شخص آخر.

(قالت لي أوهارا شينو، “أخبرتني أنها لا تريد أن تقلقك، لذا لجأت إليّ بدلًا من شخص مثل سيم آهريون.”)

“رغم أن جرعات أوهارا شينو ليست مطلقة الفعالية ولا تضاهي قدرات سيم آهريون العلاجية، إلا أنها كانت كافية. وهذا ما سمح لي بتقليل الوفيات خلال تجاربي. كيم جيسو أيضًا بدت سليمة ظاهريًا بفضل الاستخدام المفرط لهذه الجرعات.”

“رغم أن جرعات أوهارا شينو ليست مطلقة الفعالية ولا تضاهي قدرات سيم آهريون العلاجية، إلا أنها كانت كافية. وهذا ما سمح لي بتقليل الوفيات خلال تجاربي. كيم جيسو أيضًا بدت سليمة ظاهريًا بفضل الاستخدام المفرط لهذه الجرعات.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

س: ماذا حدث لكيم جيسو بعد أن أيقظت قدرة التعذيب الطيفي؟

“هكذا وقعت الوفاة الثانية عشرة. كانت أول وفاة بعد أن أيقظت كيم جيسو قدرتها.”

“بطبيعة الحال، جعلتها مساعدتي.”

س: …

س: مساعدتك؟

“على سبيل المثال، إن أمرتها بأن تمزّق جلد السجين رقم 110 بشفرة حلاقة، كانت كيم جيسو تنقل إليه الإحساس بتمزّق جلده بدلًا من تنفيذ الفعل نفسه.”

“يبدو أنك تجني الكثير هذه الأيام.”

س: إذًا، كنتِ تصدرين الأوامر، وكيم جيسو تنفذها؟

لم تهرب من يو جيوون.

“همم. هذا أحد أوجه النظر إلى الأمر.”

حقيقة.

س: وفقًا لشهادتكِ السابقة، كيم جيسو كانت تضمر لكِ كراهية شديدة. كيف جعلتها تطيع أوامركِ؟

س: فهمت.

“بوسائل مختلفة. على سبيل المثال، إن رفضت كيم جيسو الامتثال، كنتُ أعذب السجناء بنفسي.”

حقيقة.

س: عذرًا؟

“هكذا وقعت الوفاة الثانية عشرة. كانت أول وفاة بعد أن أيقظت كيم جيسو قدرتها.”

“بمعنى آخر، كنتُ أهددها قائلة: ‘بما أنكِ لم تطيعي، لا خيار لديّ سوى تنفيذ التعذيب الحقيقي بدلًا من التعذيب الوهمي’.”

المحتوى التالي مبني على شهادة قدّمتها يو جيوون عقب اعتقالها من قِبل الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وتعاونها اللاحق مع التحقيق. لذا، قد تكون بعض الأجزاء من القصة غير دقيقة.

س: فهمت.

واليوم، سنتحدث عن هذه الفتاة.

“كما ذكرتُ من قبل، البشر ضعيفو الإرادة بطبيعتهم. السجناء الذين كنتُ أبتر أطرافهم فعليًا لم يستطيعوا سوى العويل والتوسل إلى كيم جيسو، راجين منها أن تستخدم التعذيب الطيفي عليهم بدلًا من ذلك.”

ذلك كان هدف يو جيوون الأول.

س: …

“لماذا لم تستغل دانغ سيورين هذه المجرمة لتقديم عرض علني لتقطيعها إربًا في الساحة؟”

حقيقة.

لقد كان ذلك أمرًا لا مفر منه. حتى لو تجاهل العالم بأسره تقريبًا ضحايا “ورشة البؤس”، فقد كان هناك على الأقل 160 استثناء، يشتركون جميعًا في سمة واحدة مهمة: أنهم نجوا معًا من نفس موسم الجحيم.

“من منظور السجناء، كان عزاؤهم الوحيد أن أجسادهم الحقيقية بقيت سليمة. ولكن حين سُلب منهم هذا العزاء أيضًا، ماذا تبقى لهم ليتمسكوا به؟”

بل كرّست نفسها للغضب والكراهية.

(المحقق يلقي نظرة على القائدة نوه دوهوا، التي تشير له بمتابعة الاستجواب)

“عليكِ أن تتذوقي الجحيم أيضًا.”

“هكذا وقعت الوفاة الثانية عشرة. كانت أول وفاة بعد أن أيقظت كيم جيسو قدرتها.”

“على الضحية أن تحافظ على كراهية لا تلين تجاهي. يجب أن تكون ممتلئة بإرادة لا تهدأ لإلحاق أكبر قدر من العذاب بي كما عانته هي نفسها.”

س: كيف كان رد فعل كيم جيسو؟

“لماذا لم تستغل دانغ سيورين هذه المجرمة لتقديم عرض علني لتقطيعها إربًا في الساحة؟”

“بشكل مفاجئ، واصلت التمرد. حالتها العقلية كانت قد تدهورت بوضوح، بالطبع. انهارت، بل واستخدمت قدرتها ضدي.”

زفرت يو جيوون زفرة هادئة، دون أن يظهر أي تعبير على وجهها.

س: هاجمتكِ؟

(همهمات أخرى)

“نعم، لكن مقاومتها كانت عبثية. نقلت إليّ كل الألم الذي اختبرته، لكن بحلول ذلك الوقت، كنتُ قد أصبحت محصنة ضد معظم أشكال العذاب.”

لكن بعضهم لم يفعل أيًا من ذلك.

حقيقة.

س: لم نعثر على أي إصابات ظاهرة بين الناجين. كيف أخفيتِ أدلة التعذيب الذي مارستِه؟

المواجهة التي خضتها مع يو جيوون في ورشة البؤس كشفت عن الأمر ذاته. حتى بعد كسر أطرافها، لم تتزعزع إرادتها القتالية.

————————

هناك يكمن سرّ قدرتها على التحمّل.

لكن جيوون اصطادت فقط أولئك الذين لا يربطهم أحد.

“صحيح أنني لم أكن منيعة تمامًا ضد التعذيب الطيفي لكيم جيسو، لكن تأثيره لم يكن ذا شأن يُذكر. في النهاية، قدرتها لم تكن تُحدث إصابات حقيقية، وكانت معصميها وذراعيها مقيدة. باختصار… لم يكن سوى نوبة غضب. لا أكثر ولا أقل.”

(همهمات أخرى)

حقيقة.

س: وفقًا لشهادتكِ السابقة، كيم جيسو كانت تضمر لكِ كراهية شديدة. كيف جعلتها تطيع أوامركِ؟

س: …

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“قررتُ تحويل تمردها إلى فرصة. في كل مرة كانت تستخدم التعذيب الطيفي ضدي، كنتُ أوثّق الألم وأُدرجه في جلسة التعذيب التالية للسجناء.”

س: كيف كان رد فعل كيم جيسو؟

حقيقة.

“كيم جيسو.”

س: فهمت.

ولم تحاول إعادة بناء حياتها.

“على سبيل المثال، إن جعلتني أشعر بألم انتزاع كل أظافري—وهو ما حدث فعلًا، بالمناسبة—كنتُ أحرص على أن يختبر السجين التالي الشعور ذاته في جلسته.”

(المحقق يلقي نظرة على القائدة نوه دوهوا، التي تشير له بمتابعة الاستجواب)

حقيقة.

“بعد ذلك، كنتُ أزور أوهارا شينو بانتظام مرة كل ستة أشهر، وأتظاهر بالإصابة لطلب المزيد من الجرعات. في النهاية، زوّدتني بكميات كبيرة من الدواء.”

س: …

“يبدو أنك تجني الكثير هذه الأيام.”

“بطبيعة الحال، كانت كيم جيسو تصرخ في صدمة، مطالبةً بمعرفة سبب إضافتي لأساليب تعذيب غير مخطط لها. كان لديّ دائمًا إجابة جاهزة.”

“مهما حدث، يو جيوون، لن أسامحك أبدًا—حتى لو مت. أبدًا.”

لأنكِ عصيتِني، أنا ببساطة أنقل الألم إلى شخص آخر.

أسعى دائمًا إلى أن أكون صادقًا معكم قدر الإمكان. وبالطبع، لا أنوي التخفيف من فظاعة جرائم يو جيوون أو إنكار المسؤوليات التي أتحملها شخصيًا.

“ازدادت اضطرابًا مع مرور الوقت، لكن إرادتها أخذت تضعف تدريجيًا.”

أما الشخص الذي كان يواجه يو جيوون، فقد كان نائب قائد شعبة الحكم الأخير التابعة للهيئة—محققًا مخضرمًا يمتلك قدرة كشف الكذب. غير أن هذه القدرة تعاني من قيد حاسم، إذ لا يمكن استخدامها إلا مرة واحدة في السنة. لحسن الحظ، كانت مشحونة بالكامل خصيصًا لهذا الاستجواب.

واصلي تحدّيي إن شئتِ. فقط تذكري أن الآخرين سيتألمون أكثر بسببك.

حضر الاستجواب كل من القائدة نوه دوهوا، أنا، وآخرون.

“في النهاية، أسقطت كيم جيسو مخالبها المجازية. بعد الوفاة الثالثة عشرة، انهارت، وتوسّلت إليّ وسط دموعها.”

“سأفعلها. سأتبع أوامركِ.”

“سأفعلها. سأتبع أوامركِ.”

“منذ ذلك اليوم، حصلتُ على المساعدة المثالية لورشة البؤس.”

“أرجوكِ.”

(القائدة نوه دوهوا تهمس لضابط بالتحقق من هذه المعلومة)

“يو جيوون. سيدتي. أرجوكِ.”

واصلي تحدّيي إن شئتِ. فقط تذكري أن الآخرين سيتألمون أكثر بسببك.

“منذ ذلك اليوم، حصلتُ على المساعدة المثالية لورشة البؤس.”

س: عندما بدأتِ أول مرة، هل كان لديكِ هدف محدد من تعذيب ضحاياكِ؟

(الفوضى تعمّ بين أعضاء فريق عمليات يو جيوون السابقين الحاضرين في الاستجواب)

كما ذكرتُ سابقًا، هزّ خبر اختطاف قائدة فريق العمليات في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق للمدنيين الأبرياء البلاد بأسرها. لكن رد الفعل الشعبي كان—

(عند هذه النقطة، يبلّغ نائب قائد شعبة الحكم الأخير عن تعرضه لإجهاد شديد، ويطلب إيقاف التحقيق مؤقتًا)

س: …

(القائدة نوه دوهوا توافق على الطلب)

“في النهاية، أسقطت كيم جيسو مخالبها المجازية. بعد الوفاة الثالثة عشرة، انهارت، وتوسّلت إليّ وسط دموعها.”

(نهاية اليوم الأول من التحقيق)

“صحيح أنني لم أكن منيعة تمامًا ضد التعذيب الطيفي لكيم جيسو، لكن تأثيره لم يكن ذا شأن يُذكر. في النهاية، قدرتها لم تكن تُحدث إصابات حقيقية، وكانت معصميها وذراعيها مقيدة. باختصار… لم يكن سوى نوبة غضب. لا أكثر ولا أقل.”

————————

س: فهمت.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“ذهبت للصيد في الفراغ مؤخرًا، وكانت الملابس في أحد المتاجر المتداعية لا تزال سليمة تمامًا. حالفني الحظ.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لن أسامحها أبدًا.”

(عند هذه النقطة، يبلّغ نائب قائد شعبة الحكم الأخير عن تعرضه لإجهاد شديد، ويطلب إيقاف التحقيق مؤقتًا)

أسعى دائمًا إلى أن أكون صادقًا معكم قدر الإمكان. وبالطبع، لا أنوي التخفيف من فظاعة جرائم يو جيوون أو إنكار المسؤوليات التي أتحملها شخصيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط