حطام السفينة
الفصل 417 : حطام السفينة
‘من سيكون مجنونًا بما يكفي ليصعد هذا الارتفاع؟’
كان طول السلسلة المؤدية إلى جزيرة حطام السفينة حوالي أربعة كيلومترات، مما جعلها على الجانب الأقصر وفقًا لمعايير الجزر المقيدة. سيكون بإمكان ساني ركوبها كظل سريع إلى وجهته في دقائق معدودة. لكن للأسف، كانت السلسلة السماوية مشدودة حاليًا وليست قريبة من السماء السفلى، مما يعني أن روابطها لم تكن مغطاة بطبقة سميكة من الظلال.
كان عليه أن يعبرها سيرًا على الأقدام.
باستدعاء المشهد القاسي، حوله ساني إلى رمح وتقدم بحذر إلى الأمام.
عندما بدأت الأرض خلفه تتحرك، معلنةً عن اقتراب شيء أكثر جوعًا ورعبًا من سرب الديدان الشرهة، خرج ساني من مكان اختبائه، واندفع نحو حافة الجزيرة، وقفز إلى الأسفل.
عندما بدأت أكوام لا تعد ولا تحصى من الخشب المتناثر في التحرك من حولهم، أطلق ساني لعنة.
بسقوطه عبر الامتداد الشاسع للسماء الزرقاء، هبط على السطح الحديدي للسلسلة السماوية، وتدحرج بضعة أمتار، ثم استعاد توازنه أخيرًا.
قريبة من الصفر، على الأرجح.
كانت السلسلة تمتد بعيدًا، حيث ترتفع أعلى فأعلى حتى ارتبطت بجزيرة حطام السفينة التي كانت تهبط ببطء. على عكس ما حدث مع الجزر الأخرى التي رآها ساني في هذه المنطقة الغريبة من عالم الأحلام، لم تختفي السلسلة ببساطة في تربة الجزيرة، لكنها قادت بدلاً من ذلك إلى مبنى حجري طويل يشبه بوابة القلعة. حيث كان عمودان ضخمان يرتفان عاليًا في السماء، تغمرهم الكرومة والطحالب.
كانت البوابة نفسها قد كسرت منذ وقت طويل، والآن، أصبحت المسافة بين العمودين فارغة، والرياح تمر بحرية من خلال الفتحة الواسعة.
كان عليه أن يعبرها سيرًا على الأقدام.
كانت السلسلة تمتد بعيدًا، حيث ترتفع أعلى فأعلى حتى ارتبطت بجزيرة حطام السفينة التي كانت تهبط ببطء. على عكس ما حدث مع الجزر الأخرى التي رآها ساني في هذه المنطقة الغريبة من عالم الأحلام، لم تختفي السلسلة ببساطة في تربة الجزيرة، لكنها قادت بدلاً من ذلك إلى مبنى حجري طويل يشبه بوابة القلعة. حيث كان عمودان ضخمان يرتفان عاليًا في السماء، تغمرهم الكرومة والطحالب.
…بعيدًا عنها، استمرت جثة العملاق الحديدي في التأرجح في الهواء، ويده المتبقية تشير إلى السماء السفلى.
كان طول السلسلة المؤدية إلى جزيرة حطام السفينة حوالي أربعة كيلومترات، مما جعلها على الجانب الأقصر وفقًا لمعايير الجزر المقيدة. سيكون بإمكان ساني ركوبها كظل سريع إلى وجهته في دقائق معدودة. لكن للأسف، كانت السلسلة السماوية مشدودة حاليًا وليست قريبة من السماء السفلى، مما يعني أن روابطها لم تكن مغطاة بطبقة سميكة من الظلال.
…مما يعني أن العملة ربما أتت من داخل الحطام، أو على الأقل كانت متصلة به بطريقة أو بأخرى.
باستدعاء المشهد القاسي، حوله ساني إلى رمح وتقدم بحذر إلى الأمام.
…الاثنان يناسبان بعضهما البعض بشكل جيد للغاية.
كلما سار أبعد، كلما هبطت جزيرة حطام السفينة، حتى أصبحت السلسلة السماوية في النهاية أفقية تقريبًا. وفي غضون ساعة تقريبًا، عبر ساني الهاوية التي تفصل بين الجزيرتين واقترب من المبنى الحجري الذي لاحظه من بعيد.
عن قرب، كان المبنى أكثر ضخامة. لكنه اكتشف أنه كان مخطئًا: حيث أن الأعمدة لم تكن بمثابة بوابة ضخمة. بدلاً من ذلك، ارتفعوا فقط في السماء، مبنيين لغرض غير معروف. كانت هناك درجات متعرجة مصنوعة في كل عمود، تؤدي إلى القمة.
في قلب الجزيرة المقفرة، كانت هناك سفينة خشبية كبيرة مكسورة على الأرض. لا بد أنها كانت جميلة ورائعة ذات يوم، ولكن الآن، كل ما تبقى من مجدها السابق هي الخطوط الانسيابية للهيكل الأنيق والضيق. بقي الخشب القديم بطريقة ما بمنأى عن مرور الزمن، لكن مقدمة السفينة كانت محطمة تمامًا. كانت هناك أيضًا خروقات كبيرة هنا وهناك على طول الحطام، والكرومة الخضراء تغطي أجزاء كبيرة منه.
بسقوطه عبر الامتداد الشاسع للسماء الزرقاء، هبط على السطح الحديدي للسلسلة السماوية، وتدحرج بضعة أمتار، ثم استعاد توازنه أخيرًا.
عبس ساني.
عبس ساني.
‘من سيكون مجنونًا بما يكفي ليصعد هذا الارتفاع؟’
عندما بدأت الأرض خلفه تتحرك، معلنةً عن اقتراب شيء أكثر جوعًا ورعبًا من سرب الديدان الشرهة، خرج ساني من مكان اختبائه، واندفع نحو حافة الجزيرة، وقفز إلى الأسفل.
حتى الآن بعد أن هبطت الجزيرة، حتمًا سيكون السحق في أعلى الأعمدة الضخمة خانقًا. بهز كتفيه، استخدم الجناح المظلم للتحليق لأعلى والهبوط على المنصة الحجرية الواسعة بين الأعمدة.
ومن هنا، أدت بقايا طريق قديم إلى داخل الجزيرة. بعد اتباعه حتى وصل إلى قمة تل منخفض، توقف ساني ونظر إلى الأسفل، على المعلم الغريب الذي أعطى هذه الجزيرة اسمها.
بعد فترة من الوقت، عبس ساني واستدعى القديسة. خرجت الشيطانة الصامتة من ظله على بعد بضع مئات من الأمتار أسفل منحدر التل ونظرت حولها بلا مبالاة. ثم طردت قوسها، واستدعت سيفًا بدلاً منه.
كانت البوابة نفسها قد كسرت منذ وقت طويل، والآن، أصبحت المسافة بين العمودين فارغة، والرياح تمر بحرية من خلال الفتحة الواسعة.
في قلب الجزيرة المقفرة، كانت هناك سفينة خشبية كبيرة مكسورة على الأرض. لا بد أنها كانت جميلة ورائعة ذات يوم، ولكن الآن، كل ما تبقى من مجدها السابق هي الخطوط الانسيابية للهيكل الأنيق والضيق. بقي الخشب القديم بطريقة ما بمنأى عن مرور الزمن، لكن مقدمة السفينة كانت محطمة تمامًا. كانت هناك أيضًا خروقات كبيرة هنا وهناك على طول الحطام، والكرومة الخضراء تغطي أجزاء كبيرة منه.
باستدعاء المشهد القاسي، حوله ساني إلى رمح وتقدم بحذر إلى الأمام.
بقي ما كانت تفعله سفينة في قلب أرض ليس بها أنهار ولا بحار لغزًا، لكن أصبح ساني منومًا مغناطيسيًا عند رؤية السفينة المحطمة لسبب مختلف تمامًا.
عن قرب، كان المبنى أكثر ضخامة. لكنه اكتشف أنه كان مخطئًا: حيث أن الأعمدة لم تكن بمثابة بوابة ضخمة. بدلاً من ذلك، ارتفعوا فقط في السماء، مبنيين لغرض غير معروف. كانت هناك درجات متعرجة مصنوعة في كل عمود، تؤدي إلى القمة.
ظهرت شرارة منتصرة في عينيه.
عندما بدأت الأرض خلفه تتحرك، معلنةً عن اقتراب شيء أكثر جوعًا ورعبًا من سرب الديدان الشرهة، خرج ساني من مكان اختبائه، واندفع نحو حافة الجزيرة، وقفز إلى الأسفل.
‘أعتقد أنني محظوظ اليوم!’
بابتسامة قاتمة، حول نظرته ونظر إلى الصاري الطويل للسفينة.
كانت شجرة ميتة وذابلة تلتف حوله، وأغصانها العارية تمتد إلى السماء كالعظام. تعرف ساني على تلك الشجرة، حتى لو كانت قد بدت مختلفة تمامًا عما تم تصويره على الجانب الخلفي للعملة الغامضة، حيث كانت مليئة بالحياة والازدهار.
حتى الآن بعد أن هبطت الجزيرة، حتمًا سيكون السحق في أعلى الأعمدة الضخمة خانقًا. بهز كتفيه، استخدم الجناح المظلم للتحليق لأعلى والهبوط على المنصة الحجرية الواسعة بين الأعمدة.
كانت هذه هي نفس السفينة التي رآها من قبل.
عن قرب، كان المبنى أكثر ضخامة. لكنه اكتشف أنه كان مخطئًا: حيث أن الأعمدة لم تكن بمثابة بوابة ضخمة. بدلاً من ذلك، ارتفعوا فقط في السماء، مبنيين لغرض غير معروف. كانت هناك درجات متعرجة مصنوعة في كل عمود، تؤدي إلى القمة.
…مما يعني أن العملة ربما أتت من داخل الحطام، أو على الأقل كانت متصلة به بطريقة أو بأخرى.
حتى الآن بعد أن هبطت الجزيرة، حتمًا سيكون السحق في أعلى الأعمدة الضخمة خانقًا. بهز كتفيه، استخدم الجناح المظلم للتحليق لأعلى والهبوط على المنصة الحجرية الواسعة بين الأعمدة.
في البداية، خطط ساني فقط لاستكشاف المنطقة المجاورة للجزيرة والبحث عن الآثار التي خلفتها دودة السلسلة الميتة. ولكن الآن، شعر كما لو أن هذه الرحلة الاستكشافية يمكن أن تقوده مباشرة إلى الكنز الذي كان يريد بشدة العثور عليه. فما هي احتمالات أن العملات المعدنية التي تصور السفينة الغريبة قد أتت من مكان آخر؟.
باستدعاء المشهد القاسي، حوله ساني إلى رمح وتقدم بحذر إلى الأمام.
قريبة من الصفر، على الأرجح.
ظهرت شرارة منتصرة في عينيه.
والآن، لم يكن عليه سوى التسلل إلى الحطام واستكشافه والعودة في قطعة واحدة.
بدأ كل شيء بشكل جيد للغاية!.
كان عليه أن يعبرها سيرًا على الأقدام.
…والتي لم تكن مهمة سهلة بالنظر إلى مدى قرب الجزيرة من الشق. لم يتمكن ساني من رؤية أي مخلوقات كابوس تتحرك عبر سطح السفينة، لكنه كان يعلم أنه لا بد من وجود بعضها، وأنها ستكون من النوع المروع حقًا.
كان عليه أن يعبرها سيرًا على الأقدام.
ومع ذلك، فهو لن يتراجع الآن.
كلما سار أبعد، كلما هبطت جزيرة حطام السفينة، حتى أصبحت السلسلة السماوية في النهاية أفقية تقريبًا. وفي غضون ساعة تقريبًا، عبر ساني الهاوية التي تفصل بين الجزيرتين واقترب من المبنى الحجري الذي لاحظه من بعيد.
‘يستحق الأمر ذلك العناء…’
بقي ما كانت تفعله سفينة في قلب أرض ليس بها أنهار ولا بحار لغزًا، لكن أصبح ساني منومًا مغناطيسيًا عند رؤية السفينة المحطمة لسبب مختلف تمامًا.
أدارت القديسة ظهرها إلى ساني، ورفعت التاتشي الطويل، واتجهت بهدوء نحو الحطام البعيد. وبعد ثلاثين ثانية أو نحو ذلك، غادر ملجأه وتبعها، ملتزمًا بالظلال.
***
قضى ساني فترة في مراقبة الجزيرة. بغض النظر عن مدى صعوبة بحثه ومدى تجول ظلاله حولها، لم يستطع أي رجس في أي مكان بالقرب من السفينة القديمة.
‘يستحق الأمر ذلك العناء…’
…لم يعني هذا أنه لم يكن هناك أي شيء. هذا يعني فقط أنهم كانوا أفضل منه في الاختباء مما كان عليه في البحث.
عن قرب، كان المبنى أكثر ضخامة. لكنه اكتشف أنه كان مخطئًا: حيث أن الأعمدة لم تكن بمثابة بوابة ضخمة. بدلاً من ذلك، ارتفعوا فقط في السماء، مبنيين لغرض غير معروف. كانت هناك درجات متعرجة مصنوعة في كل عمود، تؤدي إلى القمة.
بعد فترة من الوقت، عبس ساني واستدعى القديسة. خرجت الشيطانة الصامتة من ظله على بعد بضع مئات من الأمتار أسفل منحدر التل ونظرت حولها بلا مبالاة. ثم طردت قوسها، واستدعت سيفًا بدلاً منه.
في البداية، خطط ساني فقط لاستكشاف المنطقة المجاورة للجزيرة والبحث عن الآثار التي خلفتها دودة السلسلة الميتة. ولكن الآن، شعر كما لو أن هذه الرحلة الاستكشافية يمكن أن تقوده مباشرة إلى الكنز الذي كان يريد بشدة العثور عليه. فما هي احتمالات أن العملات المعدنية التي تصور السفينة الغريبة قد أتت من مكان آخر؟.
ظهر شظية منتصف الليل في يديها، ونصله الصارم يعكس العقيق الأسود لدرع الظل.
عندما بدأت أكوام لا تعد ولا تحصى من الخشب المتناثر في التحرك من حولهم، أطلق ساني لعنة.
…الاثنان يناسبان بعضهما البعض بشكل جيد للغاية.
بعد فترة من الوقت، عبس ساني واستدعى القديسة. خرجت الشيطانة الصامتة من ظله على بعد بضع مئات من الأمتار أسفل منحدر التل ونظرت حولها بلا مبالاة. ثم طردت قوسها، واستدعت سيفًا بدلاً منه.
باستدعاء المشهد القاسي، حوله ساني إلى رمح وتقدم بحذر إلى الأمام.
أدارت القديسة ظهرها إلى ساني، ورفعت التاتشي الطويل، واتجهت بهدوء نحو الحطام البعيد. وبعد ثلاثين ثانية أو نحو ذلك، غادر ملجأه وتبعها، ملتزمًا بالظلال.
مرت دقيقة بعد دقيقة في صمت متوتر. وعلى الرغم من توقعاته، إلا أنهم لم يلتقوا بأي رجسات قوية. كانت الجزيرة هادئة ومهجورة، ولا تغطيها سوى الأنقاض المتضخمة، ونباتات الكرومة، وأكوام الأخشاب المكسورة.
حتى الآن بعد أن هبطت الجزيرة، حتمًا سيكون السحق في أعلى الأعمدة الضخمة خانقًا. بهز كتفيه، استخدم الجناح المظلم للتحليق لأعلى والهبوط على المنصة الحجرية الواسعة بين الأعمدة.
مرت دقيقة بعد دقيقة في صمت متوتر. وعلى الرغم من توقعاته، إلا أنهم لم يلتقوا بأي رجسات قوية. كانت الجزيرة هادئة ومهجورة، ولا تغطيها سوى الأنقاض المتضخمة، ونباتات الكرومة، وأكوام الأخشاب المكسورة.
ولكن عندما كانوا في منتصف الطريق إلى السفينة، تغير شيء ما في النهاية.
…الاثنان يناسبان بعضهما البعض بشكل جيد للغاية.
عندما اقتربت القديسة من إحدى أكوام الحطام، تحرك الحطام فجأة.
ومع ذلك، فهو لن يتراجع الآن.
‘من سيكون مجنونًا بما يكفي ليصعد هذا الارتفاع؟’
…ثم تجمع على شكل مخلوق طويل القامة، خطير، يشبه البشر، تنتهي يديه بشفرات طويلة مدببة.
ظهر شظية منتصف الليل في يديها، ونصله الصارم يعكس العقيق الأسود لدرع الظل.
كانت السلسلة تمتد بعيدًا، حيث ترتفع أعلى فأعلى حتى ارتبطت بجزيرة حطام السفينة التي كانت تهبط ببطء. على عكس ما حدث مع الجزر الأخرى التي رآها ساني في هذه المنطقة الغريبة من عالم الأحلام، لم تختفي السلسلة ببساطة في تربة الجزيرة، لكنها قادت بدلاً من ذلك إلى مبنى حجري طويل يشبه بوابة القلعة. حيث كان عمودان ضخمان يرتفان عاليًا في السماء، تغمرهم الكرومة والطحالب.
عندما بدأت أكوام لا تعد ولا تحصى من الخشب المتناثر في التحرك من حولهم، أطلق ساني لعنة.
ولكن عندما كانوا في منتصف الطريق إلى السفينة، تغير شيء ما في النهاية.
بدأ كل شيء بشكل جيد للغاية!.
…والتي لم تكن مهمة سهلة بالنظر إلى مدى قرب الجزيرة من الشق. لم يتمكن ساني من رؤية أي مخلوقات كابوس تتحرك عبر سطح السفينة، لكنه كان يعلم أنه لا بد من وجود بعضها، وأنها ستكون من النوع المروع حقًا.
{ترجمة نارو…}
