الرجل المعلق
الفصل 416 : الرجل المعلق
“أعتقد أنني النذير الحقيقي للحساب الآن…”
حدق ساني في الفراغ لفترة، مفكرًا.
نظر ساني إلى وصف [المرآة الداكنة]:
كان سلاحه الجديد صاعدًا من الطبقة الرابعة، مما جعله بالفعل أكثر روعة من أي شيء آخر في ترسانته. كان صارمًا وحادًا مثل شفرة الحلاقة، مما يسمح له بقطع المخلوقات الساقطة كما لو كانت مصنوعة من الزبدة… حسنًا، ليس بالضبط، ولكن قريبًا. يضاف إلى ذلك المدى الكبير لشكل الرمح والسرعة المذهلة لشكل السيف.
بينما انعكس وجهه الملتوي في الفضة المصقولة للسيف الأنيق، لم يتغير شيء فيه. ومع ذلك، بدا المشهد القاسي فجأة… مختلفًا. كما لو أن هالة غير مرئية باردة وحادة تحيط بحوافه.
ظهرت ابتسامة قاسية على شفتيه.
ولكن كان هناك المزيد.
وسرعان ما أعلنت قعقعة السلاسل أن جزيرة حطام السفينة بدأت في الهبوط.
توتر ساني.
كان المشهد القاسي قادرًا على تعزيز هجماته بأضرار عنصرية. وهذا يعني أن كل جرح سيلحقه ساني بأعدائه سيكون أكثر خطورة… وليس هذا فحسب، بل يمكن أيضًا تغيير طبيعة التعزيز، مما يعني أنه إذا تم منحه وقتًا كافيًا للاستعداد، فسيكون قادرًا على استغلال نقاط ضعف أعدائه بالعناصر التي تسبب أكثر ضرر لهم.
الفصل 416 : الرجل المعلق
توتر ساني.
كان عليه فقط أن يصاب بنفس ذلك العنصر.
توقف ظله الكئيب قليلاً، ثم حك مؤخرة رأسه.
كان سلاحه الجديد صاعدًا من الطبقة الرابعة، مما جعله بالفعل أكثر روعة من أي شيء آخر في ترسانته. كان صارمًا وحادًا مثل شفرة الحلاقة، مما يسمح له بقطع المخلوقات الساقطة كما لو كانت مصنوعة من الزبدة… حسنًا، ليس بالضبط، ولكن قريبًا. يضاف إلى ذلك المدى الكبير لشكل الرمح والسرعة المذهلة لشكل السيف.
‘أوتش…’
أي شيء مفيد كان عليه أن يؤذي قليلاً. فقد تعلم ساني ذلك منذ سنوات عديدة.
“الشحنة الحالية: روحي.”
يبدو أن ساني كان عليه أن يغذي الذكرى بكمية صغيرة من جوهر الظل لتنشيط السحر المعزز، لكن سيبقى النصل متشابكًا مع العنصر الذي يختاره حتى يشحنه بعنصر آخر.
بالحديث عن ذلك.
كان الجانب السفلي من الجزيرة يكتنفه الظل الأبدي، وكان يتحرك فيه شيء هائل ومرعب. كان جميع سكان الجانب المظلم أقوياء وقبيحي المنظر، لكن الشيء الذي يعشش تحت تلك الجزيرة، على وجه الخصوص، كان مروعًا بشكل خاص. ربما كل الجزر القريبة من الشق كانت تؤوي مثل هذه الرجسات…
تنهد، ثم استدعى المشهد القاسي وأمسكه بين يديه قليلاً. ثم وقف وسار نحو مخرج الكهف.
…وتمامًا مثل ذلك، امتلك ساني الآن سلاحًا قادرًا على إلحاق الضرر بالأرواح – وهو أندر أنواع الضرر وأكثرها خبثًا، ونوع لم يكن لدى سوى عدد قليل جدًا من الكائنات أي مقاومة له.
منذ وقت طويل، انكسرت إحدى السلاسل المتصلة بجزيرة حطام السفينة، وهي الآن تتدلى للأسفل. ومعلقةً فيها، تواجدت جثة حديدية عملاقة تتمايل ببطء في مهب الرياح.
وبينما أصبح صوت الشلال أعلى وأعلى، أعد نفسه.
يبدو أن ساني كان عليه أن يغذي الذكرى بكمية صغيرة من جوهر الظل لتنشيط السحر المعزز، لكن سيبقى النصل متشابكًا مع العنصر الذي يختاره حتى يشحنه بعنصر آخر.
…وبعد ثانية، دخل ساني إلى مجال تآكل الروح المنبعث من درع القديسة. وعلى الفور، شعر بالضعف والألم، كما لو أن جوهر كيانه كان يتم حله بواسطة قوة مروعة.
حدق ساني في الفراغ لفترة، مفكرًا.
‘ارغغ… اللعنات!’
“أعتقد أنني النذير الحقيقي للحساب الآن…”
بغض النظر عن عدد المرات التي تعرض فيها لتأثير العهد المنكوث، كان شعورًا حقيرًا في كل مرة. الشيء الجيد الوحيد في الأمر هو أن الأرواح، مثل الأجساد، يمكن أن تشفى بمرور الوقت. وطالما أنه لم يقضي الكثير من الوقت متضررًا من الذكرى الشريرة، فسيكون قادرًا على التعافي في غضون يوم أو يومين.
بغض النظر عن عدد المرات التي تعرض فيها لتأثير العهد المنكوث، كان شعورًا حقيرًا في كل مرة. الشيء الجيد الوحيد في الأمر هو أن الأرواح، مثل الأجساد، يمكن أن تشفى بمرور الوقت. وطالما أنه لم يقضي الكثير من الوقت متضررًا من الذكرى الشريرة، فسيكون قادرًا على التعافي في غضون يوم أو يومين.
منذ وقت طويل، انكسرت إحدى السلاسل المتصلة بجزيرة حطام السفينة، وهي الآن تتدلى للأسفل. ومعلقةً فيها، تواجدت جثة حديدية عملاقة تتمايل ببطء في مهب الرياح.
صر ساني على أسنانه، واستدعى الأحرف الرونية التي تصف المشهد القاسي وأرسل الجوهر في نفس الوقت إلى نصله الفضي، لتنشيط سحر [المرآة الداكنة].
بينما انعكس وجهه الملتوي في الفضة المصقولة للسيف الأنيق، لم يتغير شيء فيه. ومع ذلك، بدا المشهد القاسي فجأة… مختلفًا. كما لو أن هالة غير مرئية باردة وحادة تحيط بحوافه.
نظر ساني إلى وصف [المرآة الداكنة]:
كان عليه فقط أن يصاب بنفس ذلك العنصر.
‘بحق…’
“الشحنة الحالية: روحي.”
‘بحق…’
مع تنهيدة ارتياح، أخذ بضع خطوات إلى الخلف وهرب من منقطة تأثير العهد المنكوث. اختفى الإحساس بتدمير روحه ببطء بسرعة.
وبينما أصبح صوت الشلال أعلى وأعلى، أعد نفسه.
لكن الأحرف الرونية لم تتغير.
ولكن كان هناك المزيد.
يبدو أن ساني كان عليه أن يغذي الذكرى بكمية صغيرة من جوهر الظل لتنشيط السحر المعزز، لكن سيبقى النصل متشابكًا مع العنصر الذي يختاره حتى يشحنه بعنصر آخر.
كان عليه فقط أن يصاب بنفس ذلك العنصر.
تنهد، ثم استدعى المشهد القاسي وأمسكه بين يديه قليلاً. ثم وقف وسار نحو مخرج الكهف.
ظهرت ابتسامة قاسية على شفتيه.
…وبعد ثانية، دخل ساني إلى مجال تآكل الروح المنبعث من درع القديسة. وعلى الفور، شعر بالضعف والألم، كما لو أن جوهر كيانه كان يتم حله بواسطة قوة مروعة.
…وتمامًا مثل ذلك، امتلك ساني الآن سلاحًا قادرًا على إلحاق الضرر بالأرواح – وهو أندر أنواع الضرر وأكثرها خبثًا، ونوع لم يكن لدى سوى عدد قليل جدًا من الكائنات أي مقاومة له.
أي شيء مفيد كان عليه أن يؤذي قليلاً. فقد تعلم ساني ذلك منذ سنوات عديدة.
في غضون يوم واحد، أزداد فتكه أضعافًا مضاعفة.
بطرد السيف الكئيب، استدار ساني وعاد إلى الكهف.
كان الجانب السفلي من الجزيرة يكتنفه الظل الأبدي، وكان يتحرك فيه شيء هائل ومرعب. كان جميع سكان الجانب المظلم أقوياء وقبيحي المنظر، لكن الشيء الذي يعشش تحت تلك الجزيرة، على وجه الخصوص، كان مروعًا بشكل خاص. ربما كل الجزر القريبة من الشق كانت تؤوي مثل هذه الرجسات…
“أعتقد أنني النذير الحقيقي للحساب الآن…”
توقف ظله الكئيب قليلاً، ثم حك مؤخرة رأسه.
لأول مرة، لم يكن لديه ما يضيفه.
***
صر ساني على أسنانه، واستدعى الأحرف الرونية التي تصف المشهد القاسي وأرسل الجوهر في نفس الوقت إلى نصله الفضي، لتنشيط سحر [المرآة الداكنة].
‘أوتش…’
وبعد يومين، كان ساني يقترب أخيرًا من جزيرة حطام السفينة. حاليًا، كان على الجزيرة المجاورة، مختبئًا في ظل برج حجري منهار كان قد امتلأ بالطحالب منذ فترة طويلة. في مكان ما خلفه، كان جسد مخلوق عملاق يشبه الدودة ملقى على الأرض، وكان جسده ينزف دماء سوداء كريهة.
‘بحق…’
“الشحنة الحالية: روحي.”
أنفق ساني الكثير من الجوهر في القفز عبر الظلال لتجنب أن يتم التهامه بواسطة هذا الشيء. وبغض النظر عن عدد المرات التي اخترق فيها جسدها برمحه، بدت الدودة تمتلك قدرًا لا نهاية له من الطاقة. وحقيقة أن ساني لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود أي من الأعضاء الحيوية للرجس جعلت الأمور أسوأ فقط.
ولكن كان هناك المزيد.
ومع ذلك، في النهاية، استسلم مخلوق الكابوس للضرر الذي لحق بروحه باستمرار. والآن، كان ميتًا.
توتر ساني.
…كانت أسراب من الديدان الأصغر حجمًا، ولكنها لم تكن أقل إثارة للاشمئزاز، تخرج بالفعل من الأرض لتتغذى على لحمها. لم يهتم ساني – فقد استعاد بالفعل شظية الروح من جسد المخلوق، ومن المؤكد أنه لم يكن لديه أي خطط لاستخدام لحم الدودة كغذاء.
‘أظن أنني… وجدت إجابتي…’
وبغض النظر عن ذلك، كان اهتمامه يتركز حاليًا على مكان آخر.
وبطبيعة الحال، لم تكن هناك طريقة لمعرفة ذلك. وكما هو الحال دائمًا، فإن العثور على إجابة واحدة طرحت العشرات من الأسئلة الجديدة على ساني.
‘بحق…’
لكن الأحرف الرونية لم تتغير.
كانت جزيرة حطام السفينة حاليًا في ذروة مرحلة صعودها، وتلوح في الأفق عاليًا في السماء. ونتيجة لذلك، تمكن ساني من رؤية بطنها السفلي، بعيدًا فوقه.
…وبعد ثانية، دخل ساني إلى مجال تآكل الروح المنبعث من درع القديسة. وعلى الفور، شعر بالضعف والألم، كما لو أن جوهر كيانه كان يتم حله بواسطة قوة مروعة.
“أعتقد أنني النذير الحقيقي للحساب الآن…”
كان الجانب السفلي من الجزيرة يكتنفه الظل الأبدي، وكان يتحرك فيه شيء هائل ومرعب. كان جميع سكان الجانب المظلم أقوياء وقبيحي المنظر، لكن الشيء الذي يعشش تحت تلك الجزيرة، على وجه الخصوص، كان مروعًا بشكل خاص. ربما كل الجزر القريبة من الشق كانت تؤوي مثل هذه الرجسات…
كان المخلوق يشبه رجلاً مصنوعًا بالكامل من المعدن. كانت السلسلة السماوية ملفوفة حول إحدى ساقيه، فتدلى العملاق ورأسه إلى الأسفل، وصدأ وجهه بمرور الزمن وتضرر بشدة. كان صدره القوي مجوفًا ومحطمًا من قبل ضربة عملاقة، وتم تمزيق إحدى ذراعيه عند الكتف.
‘حان الوقت…’
لكن حتى هذا لم يكن ما ينظر إليه ساني.
‘أظن أنني… وجدت إجابتي…’
…كانت أسراب من الديدان الأصغر حجمًا، ولكنها لم تكن أقل إثارة للاشمئزاز، تخرج بالفعل من الأرض لتتغذى على لحمها. لم يهتم ساني – فقد استعاد بالفعل شظية الروح من جسد المخلوق، ومن المؤكد أنه لم يكن لديه أي خطط لاستخدام لحم الدودة كغذاء.
منذ وقت طويل، انكسرت إحدى السلاسل المتصلة بجزيرة حطام السفينة، وهي الآن تتدلى للأسفل. ومعلقةً فيها، تواجدت جثة حديدية عملاقة تتمايل ببطء في مهب الرياح.
‘ارغغ… اللعنات!’
نظر ساني إلى وصف [المرآة الداكنة]:
كان المخلوق يشبه رجلاً مصنوعًا بالكامل من المعدن. كانت السلسلة السماوية ملفوفة حول إحدى ساقيه، فتدلى العملاق ورأسه إلى الأسفل، وصدأ وجهه بمرور الزمن وتضرر بشدة. كان صدره القوي مجوفًا ومحطمًا من قبل ضربة عملاقة، وتم تمزيق إحدى ذراعيه عند الكتف.
كان هذا بلا شك هو المخلوق الذي أعطت يده المفقودة الاسم إلى جزيرة اليد الحديدية.
تمايل العملاق الميت بشكل يائس في الرياح، يصدر أصواتًا من المعدن الصدئ الذي يحتك بحديد السلسلة السماوية. كانت تلك الأصوات عالية بما يكفي لتعبر الفجوة بين الجزيرتين ويسمعها ساني في مخبأه.
عند النظر إلى هذا المنظر المدعو للتواضع، ارتجف ساني.
بغض النظر عن عدد المرات التي تعرض فيها لتأثير العهد المنكوث، كان شعورًا حقيرًا في كل مرة. الشيء الجيد الوحيد في الأمر هو أن الأرواح، مثل الأجساد، يمكن أن تشفى بمرور الوقت. وطالما أنه لم يقضي الكثير من الوقت متضررًا من الذكرى الشريرة، فسيكون قادرًا على التعافي في غضون يوم أو يومين.
كان هذا بلا شك هو المخلوق الذي أعطت يده المفقودة الاسم إلى جزيرة اليد الحديدية.
“من يستطيع قتل مثل هذا الشيء؟”
‘أظن أنني… وجدت إجابتي…’
وبطبيعة الحال، لم تكن هناك طريقة لمعرفة ذلك. وكما هو الحال دائمًا، فإن العثور على إجابة واحدة طرحت العشرات من الأسئلة الجديدة على ساني.
عند النظر إلى هذا المنظر المدعو للتواضع، ارتجف ساني.
في غضون يوم واحد، أزداد فتكه أضعافًا مضاعفة.
بتغيير نظرته بعصبية بين العملاق المعلق وسرب الديدان التي تلتهم شيخهم بشراهة، بقي ساني مختبئًا في الظلال وانتظر.
“أعتقد أنني النذير الحقيقي للحساب الآن…”
بغض النظر عن عدد المرات التي تعرض فيها لتأثير العهد المنكوث، كان شعورًا حقيرًا في كل مرة. الشيء الجيد الوحيد في الأمر هو أن الأرواح، مثل الأجساد، يمكن أن تشفى بمرور الوقت. وطالما أنه لم يقضي الكثير من الوقت متضررًا من الذكرى الشريرة، فسيكون قادرًا على التعافي في غضون يوم أو يومين.
وسرعان ما أعلنت قعقعة السلاسل أن جزيرة حطام السفينة بدأت في الهبوط.
كان عليه فقط أن يصاب بنفس ذلك العنصر.
توتر ساني.
‘حان الوقت…’
حدق ساني في الفراغ لفترة، مفكرًا.
{ترجمة نارو…}
…وتمامًا مثل ذلك، امتلك ساني الآن سلاحًا قادرًا على إلحاق الضرر بالأرواح – وهو أندر أنواع الضرر وأكثرها خبثًا، ونوع لم يكن لدى سوى عدد قليل جدًا من الكائنات أي مقاومة له.
