بقايا الطاقم
الفصل 418 : بقايا الطاقم
“اللعنة!”
بغض النظر عن مدى قوة شيطانته عندما يتم تعزيزها بالظل وتستخدم ذكرى قوية، فقد كانت لا تزال مجرد مستيقظة. كان عليه أن يكون سريعًا…
قبل أن يتشكل الرعب الخشبي الأول بالكامل، هجمت القديسة عليه بالفعل. ومض نصل شظية منتصف الليل في الهواء… وقطع جسد المخلوق بالصوت المكتوم لفأس يضرب لحاء الشجرة.
‘اوه، اللعنة. ها نحن ذا مرة أخرى.’
كان التأثير مماثل إلى حد ما: على الرغم من أنها تمكنت من إحداث بعض الضرر، إلا أن الرعب تجاهل ببساطة الجرح الضحل عليه واندفع للأمام، شاهقًا فوق الفارسة الحجرية الرشيقة بتهديد مدمر. سقطت يديه بقوة ساحقة، حيث استهدفت شفراته الخشبية خوذة القديسة.
…الخشب لا يستطيع قطع الحجر. صحيح؟.
مع ارتعاش خفيف، حدق ساني في الكرومة الغريبة ذات اللون البني المحمر.
بدت الظل مترددة في التحقق من ذلك. تجنبت بسهولة هجوم المخلوق وأدت طعنة عالية، حيث دفعت طرف شظية منتصف الليل إلى رقبة العدو. معززًا بأحد ظلال ساني، توغل السيف في عمق الخشب القوي.
بدت الظل مترددة في التحقق من ذلك. تجنبت بسهولة هجوم المخلوق وأدت طعنة عالية، حيث دفعت طرف شظية منتصف الليل إلى رقبة العدو. معززًا بأحد ظلال ساني، توغل السيف في عمق الخشب القوي.
وبعد لحظة، لف الظل الثاني نفسه حول جسد الشيطانة الصامتة، ليجعل بشرتها تتألق بإشعاع داكن. توهجت الجوهرة المرجانية للعهد المنكوث بشكل مشرق على درعها الأسود.
عندما قفز ساني من ظل إلى ظل، تحطم شيء ما خلفه بشكل مدوٍ.
لوت القديسة النصل ودفعته جانبًا، لتتسبب في انفجار نصف رقبة الرعب الخشبي في مطر من الشظايا. ترنح المخلوق وهاجم مرة أخرى، ولكن لقد فات الأوان – كانت الظل قد نقلت وزنها بهدوء من ساق إلى أخرى وأرسلت ضربة مدمرة، وقطعت رأس عدوها.
لم يتخذ سوى بضع خطوات عندما لمع شيء ما على الأرض أمامه.
عندما انهار الهول وتحول إلى كومة من الحطام، نظرت إليه بلا مبالاة، ثم ضربت بالجانب المسطح من نصل شظية منتصف الليل على كتفها مرتين.
[لقد قتلت وحشًا ساقطًا…]
ثم همس صوت التعويذة:
…ومع ذلك، كان هناك عدد لا يحصى منهم يرتفع من الأرض. أحصى ساني ما لا يقل عن عدة عشرات قبل أن يفقد العد.
[لقد قتلت وحشًا ساقطًا، دمية البحارة.]
…وكانوا أيضًا مصدر الرائحة الحلوة التي تخللت الهواء الذي كان يتنفسه ساني حاليًا.
[يزداد ظلك قوة.]
صر ساني على أسنانه.
“ارتاحي جيدًا أيتها القديسة. أنت تستحقين ذلك…’
‘اللعنة!’
معززة بظلين، هزمت القديسة إحدى هذه الدمى دون الكثير من المشاكل.
قبل أن يتشكل الرعب الخشبي الأول بالكامل، هجمت القديسة عليه بالفعل. ومض نصل شظية منتصف الليل في الهواء… وقطع جسد المخلوق بالصوت المكتوم لفأس يضرب لحاء الشجرة.
…ومع ذلك، كان هناك عدد لا يحصى منهم يرتفع من الأرض. أحصى ساني ما لا يقل عن عدة عشرات قبل أن يفقد العد.
[يزداد ظلك قوة.]
‘ماذا علي أن أفعل؟’
من الواضح أن محاربة حشد من الوحوش الساقطة سيكون بمثابة انتحار. يمكنه إما التراجع أو أن يأمر القديسة بلفت انتباههم بعيدًا والتسلل إلى السفينة.
استعاد ساني أسلحته.
يمكنه أيضًا أن يستعيد أحد الظلين، ويرسله للأمام، ثم يستخدم خطوة الظل للانتقال على الفور بين موقعه الحالي وحطام السفينة. ولكن هذا يعني ترك القديسة أضعف.
[يزداد ظلك قوة.]
قرارات، قرارات…
[يزداد ظلك قوة.]
بالنظر إلى الخلف، رأى أنها كانت على وشك أن تكون محاطة بحشد من المخلوقات الخشبية المهددة.
‘يجب أن تكون بخير لفترة، صحيح؟’
بإلقاء نظرة سريعة على الشيطانة الصامتة، تنهد ساني وانطلق نحو السفينة.
عندما انهار الهول وتحول إلى كومة من الحطام، نظرت إليه بلا مبالاة، ثم ضربت بالجانب المسطح من نصل شظية منتصف الليل على كتفها مرتين.
بالنظر إلى الخلف، رأى أنها كانت على وشك أن تكون محاطة بحشد من المخلوقات الخشبية المهددة.
“استمتعوا بوقتكم، أنتم الثلاثة!”
نظرت القديسة إليه، ثم استدارت بصمت ورفعت شظية منتصف الليل.
“استمتعوا بوقتكم، أنتم الثلاثة!”
عندما قفز ساني من ظل إلى ظل، تحطم شيء ما خلفه بشكل مدوٍ.
[لقد قتلت وحشًا ساقطًا…]
معززة بظلين، هزمت القديسة إحدى هذه الدمى دون الكثير من المشاكل.
‘ولكن لا تستمعوا كثيرًا…’
بعد التأكد من عدم وجود شيء يمكن أن يشكل تهديدًا مباشرًا عليه، قام بسرعة بالتحقق من الشيطانة الصامتة في بحر روحها. أصيبت الظل بعدة جروح في المعركة ضد سرب الأهوال، لكن لم تكن أي منها خطيرة للغاية. كانت ستضطر إلى قضاء بعض الوقت لشفاء نفسها في ألسنة اللهب السوداء المغذية لنواة الظل.
بغض النظر عن مدى قوة شيطانته عندما يتم تعزيزها بالظل وتستخدم ذكرى قوية، فقد كانت لا تزال مجرد مستيقظة. كان عليه أن يكون سريعًا…
‘دعنا نرى ما هو في الداخل…’
عندما ظهر ساني من الظل، اندفع شيء ضخم فجأة نحوه. دون أن يبطئ، غاص تحت شفرة الرعب الخشبي، ثم هاجمه بالمشهد القاسي. قطع نصل السيف الفضي جسد الرجس، تاركًا جرحًا عميقًا على جانبه.
بغض النظر عن مدى قوة شيطانته عندما يتم تعزيزها بالظل وتستخدم ذكرى قوية، فقد كانت لا تزال مجرد مستيقظة. كان عليه أن يكون سريعًا…
انزلق ساني على الطحالب هربًا من هجوم المخلوق الضخم. وبالتواء، دفع سيفه في الهواء الفارغ. ومع ذلك، بعد جزء من الثانية، امتد مقبض السلاح الكئيب، ليحوّله إلى رمح طويل. اخترق النصل الفضي صدر الهول الخشبي بسهولة مدهشة.
كانت دمية البحارة لا تزال على قيد الحياة، ولكن روحها قد تضررت. ترنح المخلوق واتخذ خطوة إلى الأمام، مما دفع الرمح إلى أعمق في لحمه. أمال ساني رأسه، ثم تبدد في الظلال وظهر خلف المخلوق. وبعد لحظة، اخترقت شظية نور القمر رأسه.
مع ارتعاش خفيف، حدق ساني في الكرومة الغريبة ذات اللون البني المحمر.
[لقد قتلت وحشًا ساقطًا، دمية البحارة.]
عندما انهار الهول وتحول إلى كومة من الحطام، نظرت إليه بلا مبالاة، ثم ضربت بالجانب المسطح من نصل شظية منتصف الليل على كتفها مرتين.
[يزداد ظلك قوة.]
بعد التأكد من عدم وجود شيء يمكن أن يشكل تهديدًا مباشرًا عليه، قام بسرعة بالتحقق من الشيطانة الصامتة في بحر روحها. أصيبت الظل بعدة جروح في المعركة ضد سرب الأهوال، لكن لم تكن أي منها خطيرة للغاية. كانت ستضطر إلى قضاء بعض الوقت لشفاء نفسها في ألسنة اللهب السوداء المغذية لنواة الظل.
استعاد ساني أسلحته.
لوت القديسة النصل ودفعته جانبًا، لتتسبب في انفجار نصف رقبة الرعب الخشبي في مطر من الشظايا. ترنح المخلوق وهاجم مرة أخرى، ولكن لقد فات الأوان – كانت الظل قد نقلت وزنها بهدوء من ساق إلى أخرى وأرسلت ضربة مدمرة، وقطعت رأس عدوها.
[لقد قتلت…]
{ترجمة نارو…}
كانت القديسة مشغولة أيضاً.
قبل أن يتشكل الرعب الخشبي الأول بالكامل، هجمت القديسة عليه بالفعل. ومض نصل شظية منتصف الليل في الهواء… وقطع جسد المخلوق بالصوت المكتوم لفأس يضرب لحاء الشجرة.
بالنظر إلى الخلف، رأى أنها كانت على وشك أن تكون محاطة بحشد من المخلوقات الخشبية المهددة.
“ارتاحي جيدًا أيتها القديسة. أنت تستحقين ذلك…’
‘هذا ليس جيدًا…’
كان التأثير مماثل إلى حد ما: على الرغم من أنها تمكنت من إحداث بعض الضرر، إلا أن الرعب تجاهل ببساطة الجرح الضحل عليه واندفع للأمام، شاهقًا فوق الفارسة الحجرية الرشيقة بتهديد مدمر. سقطت يديه بقوة ساحقة، حيث استهدفت شفراته الخشبية خوذة القديسة.
‘يجب أن تكون بخير لفترة، صحيح؟’
بدون تضييع المزيد من الوقت، استدار ساني واستمر في التحرك نحو الحطام.
كانت دمية البحارة لا تزال على قيد الحياة، ولكن روحها قد تضررت. ترنح المخلوق واتخذ خطوة إلى الأمام، مما دفع الرمح إلى أعمق في لحمه. أمال ساني رأسه، ثم تبدد في الظلال وظهر خلف المخلوق. وبعد لحظة، اخترقت شظية نور القمر رأسه.
كانت القديسة مشغولة أيضاً.
***
[لقد قتلت وحشًا ساقطًا…]
بعد بضع دقائق، وصل ساني إلى السفينة المكسورة، ودخل في إحدى الشقوق الموجودة في هيكلها، واختبأ في الظلال. ثم على الفور طرد القديسة.
ثم همس صوت التعويذة:
عندما قفز ساني من ظل إلى ظل، تحطم شيء ما خلفه بشكل مدوٍ.
بعد التأكد من عدم وجود شيء يمكن أن يشكل تهديدًا مباشرًا عليه، قام بسرعة بالتحقق من الشيطانة الصامتة في بحر روحها. أصيبت الظل بعدة جروح في المعركة ضد سرب الأهوال، لكن لم تكن أي منها خطيرة للغاية. كانت ستضطر إلى قضاء بعض الوقت لشفاء نفسها في ألسنة اللهب السوداء المغذية لنواة الظل.
قبل أن يتشكل الرعب الخشبي الأول بالكامل، هجمت القديسة عليه بالفعل. ومض نصل شظية منتصف الليل في الهواء… وقطع جسد المخلوق بالصوت المكتوم لفأس يضرب لحاء الشجرة.
كانت دمية البحارة لا تزال على قيد الحياة، ولكن روحها قد تضررت. ترنح المخلوق واتخذ خطوة إلى الأمام، مما دفع الرمح إلى أعمق في لحمه. أمال ساني رأسه، ثم تبدد في الظلال وظهر خلف المخلوق. وبعد لحظة، اخترقت شظية نور القمر رأسه.
“ارتاحي جيدًا أيتها القديسة. أنت تستحقين ذلك…’
‘دعنا نرى ما هو في الداخل…’
بغض النظر عن مدى قوة شيطانته عندما يتم تعزيزها بالظل وتستخدم ذكرى قوية، فقد كانت لا تزال مجرد مستيقظة. كان عليه أن يكون سريعًا…
تردد ساني للحظات قليلة، ثم استعاد الذكريات التي عهد بها إليها. من كان يعلم ما سيواجهه داخل السفينة القديمة… كان من الأفضل أن يكون آمنًا على أن يكون آسفًا.
قرارات، قرارات…
لم يكن لدى ساني أي معرفة على الإطلاق بما يفترض أن تبدو عليه الأجزاء الداخلية للسفينة، ناهيك عن سفينة خشبية قديمة مثل هذه. ولهذا السبب لم يتمكن حتى من تخمين الغرض الذي تم تصميم هذه المقصورة من أجله. كل ما رآه كان أكوامًا من الحطام… عادية تمامًا، على سبيل التجديد… وكرومة كثيفة بنية اللون تغطي الجدران.
بالنظر حوله، درس الجزء الداخلي من الغرفة الصغيرة التي وجد نفسه فيها.
لم يكن لدى ساني أي معرفة على الإطلاق بما يفترض أن تبدو عليه الأجزاء الداخلية للسفينة، ناهيك عن سفينة خشبية قديمة مثل هذه. ولهذا السبب لم يتمكن حتى من تخمين الغرض الذي تم تصميم هذه المقصورة من أجله. كل ما رآه كان أكوامًا من الحطام… عادية تمامًا، على سبيل التجديد… وكرومة كثيفة بنية اللون تغطي الجدران.
كانت القديسة مشغولة أيضاً.
كان الهواء قديمًا ومظلمًا. كانت رائحته حلوة قليلاً…
استقرت عملة ذهبية ثقيلة في راحة يده.
كان الهواء قديمًا ومظلمًا. كانت رائحته حلوة قليلاً…
‘اوه، اللعنة. ها نحن ذا مرة أخرى.’
عندما قفز ساني من ظل إلى ظل، تحطم شيء ما خلفه بشكل مدوٍ.
كان الهواء قديمًا ومظلمًا. كانت رائحته حلوة قليلاً…
مع ارتعاش خفيف، حدق ساني في الكرومة الغريبة ذات اللون البني المحمر.
كانت تلك الأشياء، بلا شك، حية.
‘يجب أن تكون بخير لفترة، صحيح؟’
‘يجب أن تكون بخير لفترة، صحيح؟’
…وكانوا أيضًا مصدر الرائحة الحلوة التي تخللت الهواء الذي كان يتنفسه ساني حاليًا.
والأمر الأسوأ من ذلك هو أنها كانت مجرد جزء صغير من كائن أكبر بكثير.
{ترجمة نارو…}
استعاد ساني أسلحته.
عندما ظهر شعور غريب في رئتيه، تنهد ساني، وأخذ قطعة من القماش من حقيبته، ولفها بإحكام حول الجزء السفلي من وجهه.
‘دعنا نرى ما هو في الداخل…’
كان الهواء قديمًا ومظلمًا. كانت رائحته حلوة قليلاً…
لم يتخذ سوى بضع خطوات عندما لمع شيء ما على الأرض أمامه.
انحنى ساني للأسفل والتقط الشيء الصغير وحدق فيه بتعبير معقد.
صر ساني على أسنانه.
استقرت عملة ذهبية ثقيلة في راحة يده.
بعد بضع دقائق، وصل ساني إلى السفينة المكسورة، ودخل في إحدى الشقوق الموجودة في هيكلها، واختبأ في الظلال. ثم على الفور طرد القديسة.
{ترجمة نارو…}
“ارتاحي جيدًا أيتها القديسة. أنت تستحقين ذلك…’

الحصاد بدأ بس ياخي أحس غش