الفصل 18 شيطان الليل الجريح_1
الفصل 25: الفصل 18 شيطان الليل الجريح_1
مطبخ الجحيم، نيويورك .
” لقد رأيته عدة مرات على حافة مطبخ الجحيم. لم يجرؤ على الدخول أبدًا. لاحظت رمزًا لمدرسة ثانوية على سرواله الأزرق السماوي. إنه من منطقة كوينز …”
كان ديرديفل مات يتلوى على السرير في عيادة شيلر النفسية وهو يصرخ صرخة تدمي القلب. أخرج شيلر كرة القطن المليئة بالكحولية التي كان يمسكها بالملاقط وقال: “على الرغم من قلت عدد الرصاص ، فلن أستطيع استخراج الرصاصة إذا واصلت شد عضلاتك على هذا النحو”.
تناول مات حبة دواء وقال: “أرجوك يا إلهي لأتحسن قريبًا. وبعد ذلك، سأستدير وأضربك”.
ألقى كرة القطن في سلة المهملات. وبعد تعقيم الملقط بقطعة قطن مبللة بالكحول ، حاول توسيع الجرح على كتف مات وقال: “يجب أن أقوم بقطع صغير “.
فكر شيلر في نفسه، “لو كان في غوثام، فمجرد تناول الحبوب سيجعله يبدو بريئًا كـ الملاك”.
كانت الأدوية التي أخرجها شيلر عبارة عن مهدئات سرقها أثناء زيارته لجوناثان لغاز الخوف. كان جوناثان بحاجة إلى مسكنات للألم لإجراء تجاربه الاختبارية. كانت مسكناته مصنوعة ذاتياً ومتفوقة بشكل كبير على ما يمكن شراؤه من أي مكان آخر .
قال مات، “يجب أن تعطيني مخدر، وإلا سأفقد الوعي من الألم “.
أنه رجل طيب بالفعل، ولم يكن راغباً في توريط شيلر. ورغم أن شيلر لم يبدو كشخص جيد في نظره، إلا أنه أنقذ حياته. ورغم أن كلماته الحادة كانت توحي بخلاف ذلك، إلا أن مات لم ينوي أن يرد لطف شيلر بالعداء .
في الواقع، لا ينبغي لأحد أن يحاول فك شفرة تفكير المرأة .
” بطل خارق يخاف من الألم – لا أعلم هل يجب أن أسخر منك أم أعجب بك” قال شيلر .
” لا يمكن للكثيرين أن يؤذوني. هذه المرة، أحضر كينغ بن رجل قوي.” رد مات .
عندما عبر نيزك متلألئ في الهواء، تمنى عدد لا يحصى من المحبين أمنياتهم للنجم. ومع ذلك، كان في الواقع روبوت ستارك .
نظر شيلر إلى وجه مات الشاحب، كادت شفتاه تفقدان لونهما الطبيعي تقريبًا. كان لدى كل فرد مستويات مختلفة من تحمل الألم. و من الواضح أن مات المتهور كان على الجانب الأكثر حساسية .
تمامًا كما قال شيلر، كان من المضحك والمثير للإعجاب أن يكون مثل هذا الرجل بطل خارق.
نظر شيلر إلى وجه مات الشاحب، كادت شفتاه تفقدان لونهما الطبيعي تقريبًا. كان لدى كل فرد مستويات مختلفة من تحمل الألم. و من الواضح أن مات المتهور كان على الجانب الأكثر حساسية .
تردد صوت شم بارد من الجانب الآخر(همف)، ثم غادر القاتل .
اعتقد شيلر أن الأبطال الخارقين ينزفون ولا يمكن لأي دواء أن يُجنبهم الألم تمامًا. ربما تخلى باتمان المدهش أيضًا عن أفكاره الانتقامية السطحية وسط معاناة لا تطاق ووجد لنفسه مهمة أعظم .
أنه رجل طيب بالفعل، ولم يكن راغباً في توريط شيلر. ورغم أن شيلر لم يبدو كشخص جيد في نظره، إلا أنه أنقذ حياته. ورغم أن كلماته الحادة كانت توحي بخلاف ذلك، إلا أن مات لم ينوي أن يرد لطف شيلر بالعداء .
لقد كانت المثل العليا لمفهوم “العدالة” العظيم هي وحدها التي عززت قدرة الأبطال الخارقين على معالجة جراحهم وحدهم في الليل.
وضع شيلر ملقطه على الطاولة وقال: “أنت محظوظ يا مات. لدي بعض المخدرات القوية هنا “.
“لا تعرف ماذا؟ أذا كنت تريد الزواج من بيبر أم لا ؟”
أخرج زجاجة بيضاء صغيرة وناولها لمات. عبث مات بالعلبة وشمّها، “يا إلهي، كيف حصلت على مثل هذه المسكنات القوية؟ أيها المدمن !”
رد شيلر قائلاً: “تهذب! هذه المخدرات ليست مثل المخدرات الرديئة المتداولة في السوق. إنها تحتوي على أعلى تركيز يمكنك الحصول عليه. إذا كنت لن تأخذها، فأعدها. هذه المخدرات باهظة الثمن”.
كانت الأدوية التي أخرجها شيلر عبارة عن مهدئات سرقها أثناء زيارته لجوناثان لغاز الخوف. كان جوناثان بحاجة إلى مسكنات للألم لإجراء تجاربه الاختبارية. كانت مسكناته مصنوعة ذاتياً ومتفوقة بشكل كبير على ما يمكن شراؤه من أي مكان آخر .
“ولا حتي قريبة منه.”
تناول مات حبة دواء وقال: “أرجوك يا إلهي لأتحسن قريبًا. وبعد ذلك، سأستدير وأضربك”.
” هل ستصدقني إذا قلت إنني أستطيع قرأتها؟ توقف عن السؤال عن الأشياء التي لا تؤمن بها”، أجاب شيلر .
” لا تتعامل مع رد الجميل بنكران الجميل على أنه أمر مسلم به. ففي مكان جحيمي مثل مطبخ الجحيم، من الطبيعي أن تحمل معك بعض أقراص مسكنات الألم. هذه ليست جريمة على الإطلاق”، هكذا رد شيلر .
شعر مات بأن الألم المتزايد بدأ يتلاشى. واضطر على مضض إلى الاعتراف بأن شيلر كان محق. ففي مكان مثل مطبخ الجحيم، كان تناول الحبوب أقل العادات ضررًا .
ولكن سرعان ما سمع صوتًا قويًا. بدا وكأن سلاحًا مخفيًا قد ضرب شيئًا ما. كان شيلر يحمل مظلة، اعتقد أنها سلاح دفاعي فعال، وخاصة ضد السهام، حيث يمكنها أن تقلل بشكل كبير من تأثيرها.
فكر شيلر في نفسه، “لو كان في غوثام، فمجرد تناول الحبوب سيجعله يبدو بريئًا كـ الملاك”.
كان شيلر على علم بالمؤامرة، وكان يعلم أن إيريكا لابد وأن تكون في حالة عذاب. فالمشاعر غير المستقرة التي كانت لديها أتجاه مات، إلى جانب ترددها في إنجاز مهمتها، جعلتها تتردد في الكشف عن نفسها. لذا، عندما أشار شيلر إلى هويتها، هربت على الفور، من الواضح أنها لم تكن مستعدة لكشف سرها لـ مات.
عندما رأى شيلر عودة اللون الأحمر إلى وجه مات، بدأ بإجراء عملية جراحية بسيطة عليه بينما كان يسأل، “ماذا حدث لك ؟”
الرجل الحديدي ليس بطلاً تقليديًا لا يقهر. فهو يتمتع بقلب حساس وعاطفي. وتتناقض مشاعره الرقيقة مع شخصيته التكنولوجية العبقرية، التي تغلف أفكاره في فوضى متشابكة.
أجاب مات وهو يضغط شفتيه معًا: “لقد جلب كينغ بين بعض الرجال الأقوياء. وعلى الرغم من يقظتي، فإن القتلة الذين أطلقوا على أنفسهم اسم “النينجا” يمكنهم خفض ضربات قلبهم إلى مستوى لا يمكنني اكتشافه… اللعنة !”
” إنه مجرد طفل شقي”، استنتج ستارك. “ربما توصل إلى لعبة تسمح له بالتفاخر ولا يمكنه الانتظار لأستعراضها.”
كان شيلر يفحص الرصاصة الطازجة التي استخرجها بنجاح باستخدام ملقط. ثم أدارها وقال: “يبدو أن النينجا الذين تتحدث عنهم لديهم الكثير من الوقت. حتى أنهم نقشوا زهرة الكرز على رصاصتهم “.
بدا مات متعبًا. فصاح شيلر، “بيكاتشو! أحضر لي الضمادات من الخزانة !”
بدا مات متعبًا. فصاح شيلر، “بيكاتشو! أحضر لي الضمادات من الخزانة !”
بينما كان ينظف أدواته الملطخة بالدماء، قال شيلر: “إنهم لا يحتاجون إلى أي مهارات خاصة في التعقب. لقد ركضت إلى هنا من الشارع المجاور، وتركت رائحة الدماء بكل مكان. إذا لم يعثروا عليك بعد …”
سمع مات مخلوقًا صغيرًا يقفز على الطاولة. قال بيكاتشو بازدراء، “لقد أخبرتك بالفعل ألا تعالجه في غرفة النوم. هل تستمتع برائحة الدم؟ خذ، أيها الخاسر، إليك ضماداتك .”
أمسك شيلر بالضمادات الملقاة، ولفها حول جذع مات، الذي قال: “من الأفضل أن تسرع، يجب أن أغادر قريبًا “.
أمام بيبر، يتردد ستارك دائمًا. إنه يفشل تمامًا في فهمها, وهذا الموقف يتحدث عن مجلدات.
أمام بيبر، يتردد ستارك دائمًا. إنه يفشل تمامًا في فهمها, وهذا الموقف يتحدث عن مجلدات.
” لماذا، لتموت في الشارع بالخارج؟” سأل شيلر .
غير شيلر الموضوع، وسأل: “كيف حال ذلك الطفل الذي يرتدي البدلة الحمراء والزرقاء في مدينة نيويورك؟ لقد سمعتك تشتكي منه “.
” إنهم يلاحقونني. هؤلاء النينجا لديهم تقنيات تعقب فريدة. إذا أتوا إلى هنا، فلن يتمكن أحد منا من الهرب.” أوضح مات .
قبل أن يتمكن الشخص من الرد، واصل شيلر الحديث في الهواء، “لقد ترددتي كثيرًا بقتل حبيبك السابق. لم أري قط شخصًا يطلق رصاصة بشكل مثالي مستهدفاً أقل فجوة خطيرة في لوح الكتف. بما أنك هنا، فلماذا لا تخرجين للقائنا؟”
الرجل الحديدي ليس بطلاً تقليديًا لا يقهر. فهو يتمتع بقلب حساس وعاطفي. وتتناقض مشاعره الرقيقة مع شخصيته التكنولوجية العبقرية، التي تغلف أفكاره في فوضى متشابكة.
أنه رجل طيب بالفعل، ولم يكن راغباً في توريط شيلر. ورغم أن شيلر لم يبدو كشخص جيد في نظره، إلا أنه أنقذ حياته. ورغم أن كلماته الحادة كانت توحي بخلاف ذلك، إلا أن مات لم ينوي أن يرد لطف شيلر بالعداء .
وبعد فترة من الوقت، على سطح عيادة شيلر، كان ستارك، الذي كان لا يزال يرتدي مارك 5 الذي كان يدخن قليلاً و يشكو لشيلر، “كان ينبغي لي حقًا أن أضيفك إلى قائمة حظر المكالمات …”
بينما كان ينظف أدواته الملطخة بالدماء، قال شيلر: “إنهم لا يحتاجون إلى أي مهارات خاصة في التعقب. لقد ركضت إلى هنا من الشارع المجاور، وتركت رائحة الدماء بكل مكان. إذا لم يعثروا عليك بعد …”
أمام بيبر، يتردد ستارك دائمًا. إنه يفشل تمامًا في فهمها, وهذا الموقف يتحدث عن مجلدات.
فجأة سمع مات عاصفة من الرياح فصرخ: “إنها السهام! اختبئ بسرعة !”
بدا مات مرتبك، فسأل، “ماذا؟ أي حبيب سابق؟”
كان قلقًا لأنه كان يستطيع أن يستنتج من خطوات شيلر أنه رجل عادي غير مدرب. في مواجهة هؤلاء النينجا القتلة، لم تكن لديه أي فرصة تقريبًا للبقاء على قيد الحياة .
” لا تتحدث عن بيبر بهذه الطريقة. إنها مختلفة عن النساء الأخريات .”
ولكن سرعان ما سمع صوتًا قويًا. بدا وكأن سلاحًا مخفيًا قد ضرب شيئًا ما. كان شيلر يحمل مظلة، اعتقد أنها سلاح دفاعي فعال، وخاصة ضد السهام، حيث يمكنها أن تقلل بشكل كبير من تأثيرها.
” ألم تكن الرصاصة موجهة إلى القلب ؟”
لم يكن هناك سوى شخص واحد مقابلهم حيث كان استشعار شيلر العقلي يعمل في نطاق محدد. إلى جانب مات، كان بإمكانه استشعار مشاعر شخص واحد فقط .
” سيدتي، إذا ترددتي لثلاث دقائق كاملة قبل الهجوم، فلماذا لا تجلسين وتتناولين فنجاناً من القهوة معنا؟” اقترح شيلر .
عندما رأى شيلر عودة اللون الأحمر إلى وجه مات، بدأ بإجراء عملية جراحية بسيطة عليه بينما كان يسأل، “ماذا حدث لك ؟”
قبل أن يتمكن الشخص من الرد، واصل شيلر الحديث في الهواء، “لقد ترددتي كثيرًا بقتل حبيبك السابق. لم أري قط شخصًا يطلق رصاصة بشكل مثالي مستهدفاً أقل فجوة خطيرة في لوح الكتف. بما أنك هنا، فلماذا لا تخرجين للقائنا؟”
“لا تعرف ماذا؟ أذا كنت تريد الزواج من بيبر أم لا ؟”
وبعد فترة من الوقت، فرك ستارك خده وسأل بقلق، “هل يمكنك حقًا قراءة الأفكار ؟”
تردد صوت شم بارد من الجانب الآخر(همف)، ثم غادر القاتل .
” هل ستصدقني إذا قلت إنني أستطيع قرأتها؟ توقف عن السؤال عن الأشياء التي لا تؤمن بها”، أجاب شيلر .
” لماذا، لتموت في الشارع بالخارج؟” سأل شيلر .
بدا مات مرتبك، فسأل، “ماذا؟ أي حبيب سابق؟”
قبل أن يتمكن الشخص من الرد، واصل شيلر الحديث في الهواء، “لقد ترددتي كثيرًا بقتل حبيبك السابق. لم أري قط شخصًا يطلق رصاصة بشكل مثالي مستهدفاً أقل فجوة خطيرة في لوح الكتف. بما أنك هنا، فلماذا لا تخرجين للقائنا؟”
هز شيلر رأسه وقال: “ألم تلاحظ؟ كان بإمكان القاتل الذي واجهته أن يطلق النار عليك دون أن تكتشفه. فلماذا لم يستهدف قلبك أو رأسك ؟”
” ألم تكن الرصاصة موجهة إلى القلب ؟”
مطبخ الجحيم، نيويورك .
“ولا حتي قريبة منه.”
لم يكن هناك سوى شخص واحد مقابلهم حيث كان استشعار شيلر العقلي يعمل في نطاق محدد. إلى جانب مات، كان بإمكانه استشعار مشاعر شخص واحد فقط .
بدأ عقل مات يتشوش. من الواضح أنه لم يدرك أن القاتل أمامه هي إيريكا، زميلته السابقة في الدراسة وحبيبته السابقة .
قبل أن يتمكن ستارك من الرد، قال شيلر، “لكنني أعتقد أن الأمر نفسه على الأرجح. الوقت الذي قضيته معها أقل حتى من الوقت الذي قضاه حارس أمنها معها”.
تردد صوت شم بارد من الجانب الآخر(همف)، ثم غادر القاتل .
كان شيلر على علم بالمؤامرة، وكان يعلم أن إيريكا لابد وأن تكون في حالة عذاب. فالمشاعر غير المستقرة التي كانت لديها أتجاه مات، إلى جانب ترددها في إنجاز مهمتها، جعلتها تتردد في الكشف عن نفسها. لذا، عندما أشار شيلر إلى هويتها، هربت على الفور، من الواضح أنها لم تكن مستعدة لكشف سرها لـ مات.
في الواقع، لا ينبغي لأحد أن يحاول فك شفرة تفكير المرأة .
وبعد قليل، نام ديرديفل مات وسط الألم والقلق. قام شيلر بخفض الباب الدوار الموجود على مدخل عيادته وأغلقه، كما و أغلق جميع النوافذ. ووقف بجانب السرير، ونظر إلى سماء مدينة نيويورك ليلاً .
بدا مات متعبًا. فصاح شيلر، “بيكاتشو! أحضر لي الضمادات من الخزانة !”
جلس ستارك على سطح المبنى أيضًا، وأخذ السيجارة من شيلر، وقال: “حسنًا… الضغط الذي تمارسه عليّ… لأكون صادقًا، لا أعرف …”
عندما عبر نيزك متلألئ في الهواء، تمنى عدد لا يحصى من المحبين أمنياتهم للنجم. ومع ذلك، كان في الواقع روبوت ستارك .
وضع شيلر ملقطه على الطاولة وقال: “أنت محظوظ يا مات. لدي بعض المخدرات القوية هنا “.
كان أهل مطبخ الجحيم مشغولين للغاية بحيث لم يتمكنوا من تعليق أمنياتهم علي النيازك. ومع ذلك، أخرج شيلر هاتفه واتصل بستارك. وبمجرد إجراء المكالمة، قال شيلر: “هل تعلم الآنسة بيبر أنك تفضل التجول في روبوتك الآلي بدلاً من قضاء الوقت معها؟”
كان قلقًا لأنه كان يستطيع أن يستنتج من خطوات شيلر أنه رجل عادي غير مدرب. في مواجهة هؤلاء النينجا القتلة، لم تكن لديه أي فرصة تقريبًا للبقاء على قيد الحياة .
ثم، تحت أنظار العديد من الأزواج، سقط “النيزك” لأسفل .
أمام بيبر، يتردد ستارك دائمًا. إنه يفشل تمامًا في فهمها, وهذا الموقف يتحدث عن مجلدات.
وبعد فترة من الوقت، على سطح عيادة شيلر، كان ستارك، الذي كان لا يزال يرتدي مارك 5 الذي كان يدخن قليلاً و يشكو لشيلر، “كان ينبغي لي حقًا أن أضيفك إلى قائمة حظر المكالمات …”
” أوه، نعم، طفل يرتدي بدلة قبيحة، يرقص ويتأرجح هنا وهناك مثل البرغوث”، قال ستارك. “يعتقد جارفيس أنه قاصر. أخطط للقبض عليه وإرساله إلى المنزل “.
أشعل شيلر سيجارة له وقال له: “رجل في منتصف العمر يخرج في جولة ممتعة في منتصف الليل، ويبدي هذا المظهر الكئيب. سيكون من الغريب ألا تكون على خلاف مع زوجتك “.
” في الواقع، أتمنى أن أجد طريقة لتصديق أن قراءة العقول موجودة في هذا العالم. حينها يمكنك أن تخبرني بما تفكر فيه بيبر حقًا”، قال ستارك .
” أوه صحيح. في نظر رجل مستهتر مثلك، هناك بالفعل خطوة أساسية مسبقة .”
جلس ستارك على سطح المبنى أيضًا، وأخذ السيجارة من شيلر، وقال: “حسنًا… الضغط الذي تمارسه عليّ… لأكون صادقًا، لا أعرف …”
“لا تعرف ماذا؟ أذا كنت تريد الزواج من بيبر أم لا ؟”
اختنق ستارك وسعل مرتين وقال، “الزواج؟ ألا تتسرع قليلاً ؟”
” أوه صحيح. في نظر رجل مستهتر مثلك، هناك بالفعل خطوة أساسية مسبقة .”
” لا تتحدث عن بيبر بهذه الطريقة. إنها مختلفة عن النساء الأخريات .”
تردد صوت شم بارد من الجانب الآخر(همف)، ثم غادر القاتل .
مطبخ الجحيم، نيويورك .
” أتسائل فقط عما إذا كنت مختلفًا عن الرجال الآخرين في عينيها”، قال شيلر .
تمامًا كما قال شيلر، كان من المضحك والمثير للإعجاب أن يكون مثل هذا الرجل بطل خارق.
” بطل خارق يخاف من الألم – لا أعلم هل يجب أن أسخر منك أم أعجب بك” قال شيلر .
قبل أن يتمكن ستارك من الرد، قال شيلر، “لكنني أعتقد أن الأمر نفسه على الأرجح. الوقت الذي قضيته معها أقل حتى من الوقت الذي قضاه حارس أمنها معها”.
وضع شيلر ملقطه على الطاولة وقال: “أنت محظوظ يا مات. لدي بعض المخدرات القوية هنا “.
“… حسنًا إذن، سأقوم بطرد حارس الأمن هذا،” تذمر ستارك .
ومن الواضح أنه كان يتجنب بعض المشاكل .
وبعد فترة من الوقت، فرك ستارك خده وسأل بقلق، “هل يمكنك حقًا قراءة الأفكار ؟”
نظر شيلر إلى وجه مات الشاحب، كادت شفتاه تفقدان لونهما الطبيعي تقريبًا. كان لدى كل فرد مستويات مختلفة من تحمل الألم. و من الواضح أن مات المتهور كان على الجانب الأكثر حساسية .
أشعل شيلر سيجارة له وقال له: “رجل في منتصف العمر يخرج في جولة ممتعة في منتصف الليل، ويبدي هذا المظهر الكئيب. سيكون من الغريب ألا تكون على خلاف مع زوجتك “.
” هل ستصدقني إذا قلت إنني أستطيع قرأتها؟ توقف عن السؤال عن الأشياء التي لا تؤمن بها”، أجاب شيلر .
رد شيلر قائلاً: “تهذب! هذه المخدرات ليست مثل المخدرات الرديئة المتداولة في السوق. إنها تحتوي على أعلى تركيز يمكنك الحصول عليه. إذا كنت لن تأخذها، فأعدها. هذه المخدرات باهظة الثمن”.
” في الواقع، أتمنى أن أجد طريقة لتصديق أن قراءة العقول موجودة في هذا العالم. حينها يمكنك أن تخبرني بما تفكر فيه بيبر حقًا”، قال ستارك .
” إنه مجرد طفل شقي”، استنتج ستارك. “ربما توصل إلى لعبة تسمح له بالتفاخر ولا يمكنه الانتظار لأستعراضها.”
الرجل الحديدي ليس بطلاً تقليديًا لا يقهر. فهو يتمتع بقلب حساس وعاطفي. وتتناقض مشاعره الرقيقة مع شخصيته التكنولوجية العبقرية، التي تغلف أفكاره في فوضى متشابكة.
أمام بيبر، يتردد ستارك دائمًا. إنه يفشل تمامًا في فهمها, وهذا الموقف يتحدث عن مجلدات.
” لا تتحدث عن بيبر بهذه الطريقة. إنها مختلفة عن النساء الأخريات .”
غير شيلر الموضوع، وسأل: “كيف حال ذلك الطفل الذي يرتدي البدلة الحمراء والزرقاء في مدينة نيويورك؟ لقد سمعتك تشتكي منه “.
” أوه، نعم، طفل يرتدي بدلة قبيحة، يرقص ويتأرجح هنا وهناك مثل البرغوث”، قال ستارك. “يعتقد جارفيس أنه قاصر. أخطط للقبض عليه وإرساله إلى المنزل “.
تمامًا كما قال شيلر، كان من المضحك والمثير للإعجاب أن يكون مثل هذا الرجل بطل خارق.
وقال شيلر: “لدي أدلة عليه، هل تريد أن تسمعها ؟”
” إنه مجرد طفل شقي”، استنتج ستارك. “ربما توصل إلى لعبة تسمح له بالتفاخر ولا يمكنه الانتظار لأستعراضها.”
قال مات، “يجب أن تعطيني مخدر، وإلا سأفقد الوعي من الألم “.
” لقد رأيته عدة مرات على حافة مطبخ الجحيم. لم يجرؤ على الدخول أبدًا. لاحظت رمزًا لمدرسة ثانوية على سرواله الأزرق السماوي. إنه من منطقة كوينز …”
” لا تتعامل مع رد الجميل بنكران الجميل على أنه أمر مسلم به. ففي مكان جحيمي مثل مطبخ الجحيم، من الطبيعي أن تحمل معك بعض أقراص مسكنات الألم. هذه ليست جريمة على الإطلاق”، هكذا رد شيلر .
قبل أن يتمكن ستارك من الرد، قال شيلر، “لكنني أعتقد أن الأمر نفسه على الأرجح. الوقت الذي قضيته معها أقل حتى من الوقت الذي قضاه حارس أمنها معها”.
” هل تسمي هذا دليل؟” سخر ستارك. تابع شيلر، “من ما أستطيع أن أقوله، ليس لديه المال لشراء زي لائق. ربما لا يكون وضع عائلته جيدًا، لذا فهو بالتأكيد لا يذهب إلى تلك المدارس الخاصة الباهظة الثمن. من المرجح أنه طالب في مدرسة ميدتاون أو فورست الثانوية …”
” توجد في مدرسة فورست الثانوية مدرسة داخلية. وإذا تم القبض على أي طالب يتجول بهذه الطريقة ، فسوف يتعرض لعقوبة شديدة. أما مدرسة ميدتاون، من ناحية أخرى، فهي أكثر تساهلاً. وإذا حكمنا من خلال بنيته الجسدية، فمن المحتمل أنه في السنة الأولى أو الثانية الثانوية .”
فجأة سمع مات عاصفة من الرياح فصرخ: “إنها السهام! اختبئ بسرعة !”
” إنه مجرد طفل شقي”، استنتج ستارك. “ربما توصل إلى لعبة تسمح له بالتفاخر ولا يمكنه الانتظار لأستعراضها.”
” لقد رأيته عدة مرات على حافة مطبخ الجحيم. لم يجرؤ على الدخول أبدًا. لاحظت رمزًا لمدرسة ثانوية على سرواله الأزرق السماوي. إنه من منطقة كوينز …”
” إنهم يلاحقونني. هؤلاء النينجا لديهم تقنيات تعقب فريدة. إذا أتوا إلى هنا، فلن يتمكن أحد منا من الهرب.” أوضح مات .
” لذا، هل تخطط لإن تظهر له ما يمكن أن يجلبه النضج؟” سأل شيلر .
” وبالطبع، والأهم من ذلك، أن مدينة نيويورك ليست ملعبه”، قال ستارك .
” ألم تكن الرصاصة موجهة إلى القلب ؟”
على الرغم من أنه تعافى للتو، لكنه شخص بالغ ذو خبرة وكان يعلم أنه ستكون هناك مشكلة إذا استمر العنكبوت الصغير في أفعاله المتهورة . في الواقع وسائل الإعلام قد لاحظته بالفعل.
أخرج زجاجة بيضاء صغيرة وناولها لمات. عبث مات بالعلبة وشمّها، “يا إلهي، كيف حصلت على مثل هذه المسكنات القوية؟ أيها المدمن !”
” هل ستصدقني إذا قلت إنني أستطيع قرأتها؟ توقف عن السؤال عن الأشياء التي لا تؤمن بها”، أجاب شيلر .
وضع شيلر ملقطه على الطاولة وقال: “أنت محظوظ يا مات. لدي بعض المخدرات القوية هنا “.
” لا يمكن للكثيرين أن يؤذوني. هذه المرة، أحضر كينغ بن رجل قوي.” رد مات .
