Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 26

الفصل 19 المغامرة الأولى للعنكبوت الصغير في العالم_1

الفصل 19 المغامرة الأولى للعنكبوت الصغير في العالم_1

 

 

الفصل 26: الفصل 19 المغامرة الأولى للعنكبوت الصغير في العالم_1

 

 

لكن بعد ذلك فكر بيتر أن الوضع أصبح مختلف الآن. لقد امتلك هذه القوى الخارقة – فما الغرض منها إن لم يكن جني المال؟

كان بيتر باركر يشعر بسعادة بالغة مؤخرًا. فمنذ أن لدغه ذلك العنكبوت، اكتسب قوى خارقة غير عادية. لم يعد دودة الكتب الضعيف الذي كان عليه من قبل، بل أصبح قويًا ورشيقًا بشكل غير عادي. وهذا، بالنسبة لطالب في المدرسة الثانوية، لا يمكن أن يكون أفضل.

 

 

 

ومع ذلك، لديه بعض المخاوف أيضًا. قام الطبيب الذي كان يتحدث معه عبر الإنترنت بترتيب فحص طبي شامل لعائلته بأكملها. لكن هذا الفحص كشف عن مجموعة من المشاكل .

أوصى الطبيب بإجراء فحص شامل للرئة لـ بن باركر. لكن هذا الفحص كان مكلفًا، خاصة إذا ما أخذنا في الاعتبار الحاجة المحتملة إلى المزيد من الفحوصات – وهو أمر لم تستطع عائلة باركر تحمله .

 

 

لم يكن بيتر هو من يعاني من المشاكل. بل كان يتمتع بلياقة بدنية عالية، ولم تتمكن معدات المستشفى من اكتشاف حالته المميزة

 

 

ومع ذلك، لديه بعض المخاوف أيضًا. قام الطبيب الذي كان يتحدث معه عبر الإنترنت بترتيب فحص طبي شامل لعائلته بأكملها. لكن هذا الفحص كشف عن مجموعة من المشاكل .

كان من بين من عانوا من مشاكل هم عمه وعمته: بن باركر والعمة ماي. ونظرا لعمرهما، فقد كانا يعانيان من أمراض مختلفة، لكن هذه لم تكن المشكلة. فقد كشفت نتائج الاختبار عن ظل على رئة عمه – وهو ما لم يكن خبر جيد على الإطلاق .

 

 

 

أي شخص لديه الحس السليم يعرف أن الجزء التالي من هذه الجملة قد يكون إما سرطان أو ورم .

 

 

 

أوصى الطبيب بإجراء فحص شامل للرئة لـ بن باركر. لكن هذا الفحص كان مكلفًا، خاصة إذا ما أخذنا في الاعتبار الحاجة المحتملة إلى المزيد من الفحوصات – وهو أمر لم تستطع عائلة باركر تحمله .

 

 

الفصل 26: الفصل 19 المغامرة الأولى للعنكبوت الصغير في العالم_1

على الرغم من إمكانية تعويض النفقات الطبية، إلا أن تكلفة هذه الفحوصات الطبية لم يتم تغطيتها. ولا توجد شركة تأمين تتحمل المسؤولية عنها.

 

 

 

إذا كان الطبيب الذي عرفه بيتر من الإنترنت لا يزال يعمل في هذا المستشفى، فربما كان بيتر قد طلب منه المساعدة. وحتى لو لم يكن من الممكن القيام بذلك في هذا المستشفى الجيد، فقد كان بإمكانه العثور على مستشفى أسوأ قليلاً حيث تكون الفحوصات أرخص.

 

 

كل ما استطاع بيتر فعله هو تغطية رأسه بذراعيه دفاعًا عن نفسه، لكن الضربات من القفازات الثقيلة جعلته يشعر بأن أعضاءه الداخلية تتحرك. ولم يستطع تحمل ذلك، فتقيأ على الأرض. ثم تبع ذلك الإهانات من الجمهور .

كانت عائلة باركر تعيش دائمًا على الكفاف. غالبًا ما كان بيتر يمر بعام كامل دون شراء قطعة ملابس جديدة واحدة، لكن بيتر كان يعلم أيضًا أن عمه وخالته وفرا له أفضل حياة ممكنة. لقد كانا يكسبان القليل جدًا ولم يكن العم بن على استعداد لكسب سنت واحد بطريقة غير شريفة. مع الرواتب الضئيلة وتعليم بيتر الذي يجب عليهم الاعتناء به، لم يتبقي لديهم سوى القليل .

بعد بضعة أيام من المراقبة، سمع أكثر من شخص يذكر اسم “الرجل العنكبوت”. يبدو أنه كان قد صنع لنفسه اسمًا في حلبة القتال مؤخرًا. لقد رآه مات، ولكن فقط بشكل عابر. ومع ذلك، كان يعلم أن أيام هذا الرجل الجيدة لن تدوم طويلاً .

 

 

كان بن باركر متفائلاً للغاية بشأن الأمر برمته. فالظل في الرئة لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان أو الورم. ربما كان مجرد التهاب بسيط سيشفى منه. فبدأ يطمئن بيتر، ربما كانت مجرد مخاوف من المستشفى. لكن بيتر شعر بالاستياء الشديد .

عندما صعد بيتر إلى المسرح، انطلقت الهتافات من الجمهور أدناه. رفع يديه محيياً واستعد لانتصاره التالي. كان الخصم الذي صعد إلى المسرح ملاكم أسود قوي البنية. لاحظ بيتر الابتسامة الماكرة على وجهه ولم يفهم ما يحدث .

 

وعد رئيس حلبة القتال تحت الأرض بيتر بحصته، لكن بيتر لم يوافق لسببين. أولاً لأنه كسب بالفعل ما يكفي من المال. كانت عشرات الآلاف من الدولارات التي كسبها كافية لعم بن لإجراء فحص صحي كامل، وحتى إذا احتاجت العمة ماي إلى جراحة كبرى ، فإن هذا المال سيكون أكثر من كافي.

كان مليئًا بالاستياء. كان تومسون، الذي كان دائمًا يتنمر عليه في المدرسة، يرتدي أحذية رياضية تكلف مئات أو آلاف الدولارات. وعلى النقيض من ذلك، لم يكن لدى أسرته ما يكفي لتغطية تكاليف التشخيص.

 

 

سرعان ما أدرك بيتر أن هناك خطأ ما. بدأت معدته تتقلص، وأصبحت ساقاه ضعيفتين، و رؤيته تعتم.

لكن بعد ذلك فكر بيتر أن الوضع أصبح مختلف الآن. لقد امتلك هذه القوى الخارقة – فما الغرض منها إن لم يكن جني المال؟

 

 

كان هدف مات الأول هو حلبة الملاكمة تحت الأرض .

بالطبع، كان بيتر ذكيًا للغاية. لقد توصل إلى أسرع طريقة لكسب المال – المشاركة في مباريات الملاكمة تحت الأرض.

 

 

لذا ارتدى قناعه الذي صنعه بنفسه والذي بدا مضحكًا للغاية. ولكن منذ تحوله، أصبح أيضًا أكثر قوة بعض الشيء، ولم يعد نحيفًا كما كان من قبل. لذلك، لم يبدو سيئًا للغاية في زيّه .

ربما كان لعب الورق في الكازينو أسرع، لكن بيتر كان يعلم أن حاسة العنكبوت لديه لم تعمل دائمًا كما ينبغي. وإذا أصبحت غير مستقرة، فلن يفشل في جني الأموال فحسب، بل قد يخسرها.

كان مليئًا بالاستياء. كان تومسون، الذي كان دائمًا يتنمر عليه في المدرسة، يرتدي أحذية رياضية تكلف مئات أو آلاف الدولارات. وعلى النقيض من ذلك، لم يكن لدى أسرته ما يكفي لتغطية تكاليف التشخيص.

 

 

لكن الملاكمة تحت الأرض كانت مختلفة. كانت قوته الهائلة كافية لهزيمة أي شخص عادي، بغض النظر عن مدى شراسته أو قسوته. كانت القوة المطلقة التي كان يتمتع بها تضمن له عدم الهزيمة .

 

 

لم يقل الرئيس شيئ. و اعتقد بيتر بسذاجة أن الرجل لا يملك أي سلطة هنا. فبعد كل شيء، كان قويًا جدًا. من بين الناس العاديين يمكنه التغلب عليه ؟

أين كانت صناعة الملاكمة تحت الارض في نيويورك مزدهرة؟ بالتأكيد كان مطبخ الجحيم هو الأجابة .

 

 

 

ولكن بصفته طالب نموذجي درس بجد دائمًا، لم يكن بيتر ليغامر طواعية بالذهاب إلى مثل هذا المكان الفوضوي. ربما بدافع الخوف، أو ربما بدافع الحذر، ظل بيتر يحوم حول مطبخ الجحيم لعدة أيام دون أن يجرؤ على الدخول.

 

 

إذا كان الطبيب الذي عرفه بيتر من الإنترنت لا يزال يعمل في هذا المستشفى، فربما كان بيتر قد طلب منه المساعدة. وحتى لو لم يكن من الممكن القيام بذلك في هذا المستشفى الجيد، فقد كان بإمكانه العثور على مستشفى أسوأ قليلاً حيث تكون الفحوصات أرخص.

ولكن ذات يوم، أثناء عودته من المدرسة إلى المنزل، اكتشف بيتر أن عمته قد أصيبت بخلع في الخصر. ولم يملكا حتى المال لشراء الدواء واضطرت إلى البقاء في الفراش. لم يعد بيتر قادرًا على تحمل هذا الوضع. وتحول إحباطه إلى غضب، أراد حقًا أن يضرب شخصًا ما .

أصبح المتفرجين، الذين اعتقدوا أنهم خسروا أموالهم، أكثر صخباً, لكن بدل صخب التشجيعو كان استهزاء وإهانات .

 

 

لذا ارتدى قناعه الذي صنعه بنفسه والذي بدا مضحكًا للغاية. ولكن منذ تحوله، أصبح أيضًا أكثر قوة بعض الشيء، ولم يعد نحيفًا كما كان من قبل. لذلك، لم يبدو سيئًا للغاية في زيّه .

كان بن باركر متفائلاً للغاية بشأن الأمر برمته. فالظل في الرئة لا يعني بالضرورة الإصابة بالسرطان أو الورم. ربما كان مجرد التهاب بسيط سيشفى منه. فبدأ يطمئن بيتر، ربما كانت مجرد مخاوف من المستشفى. لكن بيتر شعر بالاستياء الشديد .

 

 

مثل ذبابة بلا رأس، اقتحم مطبخ الجحيم. وبما أنه لا أحد يستطيع التغلب عليه، ولأنه كان يتمتع بحس العنكبوت الذي يمكنه من تفادي الرصاص، فقد وجد طريقه في النهاية .

 

 

 

على بعد شارعين من شارع ماري في مطبخ الجحيم، في شارع بيل، كان هناك حلبة ملاكمة تحت الأرض يديرها المافيا. بعد أن أطاح بيتر بأقوى مقاتل هناك بلكمة واحدة، لاحظته إدارة الحلبة. أوصوه بالذهاب إلى أكبر حلبة ملاكمة تحت الأرض في نفس الشارع.

بالطبع، كان بيتر ذكيًا للغاية. لقد توصل إلى أسرع طريقة لكسب المال – المشاركة في مباريات الملاكمة تحت الأرض.

 

 

وهناك أطلق بيتر على نفسه اسم “الرجل العنكبوت “.

 

 

ومع ذلك، لديه بعض المخاوف أيضًا. قام الطبيب الذي كان يتحدث معه عبر الإنترنت بترتيب فحص طبي شامل لعائلته بأكملها. لكن هذا الفحص كشف عن مجموعة من المشاكل .

سارت الأمور بسلاسة. حقق بيتر انتصارات متواصلة. ولم يتمكن أي ملاكم تقريبًا من النجاة من لكماته الفوضوية. كانت القوة التي اكتسبها من طفرة العنكبوت قوية للغاية. وفي غضون أيام قليلة، ربح بيتر عشرات الآلاف من الدولارات .

 

 

لذا، في إحدى الليالي، ودع مات شيلر. كان عليه أن يواصل قتاله من أجل العدالة. كان التوقف فقط بسبب محاولة اغتيال كينغ بن هو ما سيريده عدوه بالضبط. وبالتالي، لم يصر مات على أفعاله العادلة فحسب، بل سعى إلى ضرب كينغ بن بقوة أكبر.

في هذه الأثناء، كان ديرديفل مات يستريح في منزل شيلر منذ بضعة أيام. فبعد كل شيء، لم يملك أي قوى خارقة وكانت جروحه تلتئم بوتيرة طبيعية. لحسن الحظ، أظهر القاتل الرحمة – لم تلحق الرصاصة أي ضرر بالأعضاء الحيوية. بعد بضعة أيام من الراحة، أصبح مات أفضل بكثير.

بعد بضعة أيام من المراقبة، سمع أكثر من شخص يذكر اسم “الرجل العنكبوت”. يبدو أنه كان قد صنع لنفسه اسمًا في حلبة القتال مؤخرًا. لقد رآه مات، ولكن فقط بشكل عابر. ومع ذلك، كان يعلم أن أيام هذا الرجل الجيدة لن تدوم طويلاً .

 

كل ما استطاع بيتر فعله هو تغطية رأسه بذراعيه دفاعًا عن نفسه، لكن الضربات من القفازات الثقيلة جعلته يشعر بأن أعضاءه الداخلية تتحرك. ولم يستطع تحمل ذلك، فتقيأ على الأرض. ثم تبع ذلك الإهانات من الجمهور .

لذا، في إحدى الليالي، ودع مات شيلر. كان عليه أن يواصل قتاله من أجل العدالة. كان التوقف فقط بسبب محاولة اغتيال كينغ بن هو ما سيريده عدوه بالضبط. وبالتالي، لم يصر مات على أفعاله العادلة فحسب، بل سعى إلى ضرب كينغ بن بقوة أكبر.

لم يكن بيتر هو من يعاني من المشاكل. بل كان يتمتع بلياقة بدنية عالية، ولم تتمكن معدات المستشفى من اكتشاف حالته المميزة

 

 

كان هدفه شارع بيل. كان الناديان الليليان، والكازينو، وحلبة الملاكمة تحت الأرض، ومتجر تعديل السيارات غير القانوني هناك، كلها جزءًا من أعمال كينغ بن. ويمكن القول إن هذا الشارع بأكمله كان تحت سيطرة عصابة كينغ بن، التي تجني أرباحًا بملايين الدولارات سنويًا.

 

 

 

كان هدف مات الأول هو حلبة الملاكمة تحت الأرض .

أوصى الطبيب بإجراء فحص شامل للرئة لـ بن باركر. لكن هذا الفحص كان مكلفًا، خاصة إذا ما أخذنا في الاعتبار الحاجة المحتملة إلى المزيد من الفحوصات – وهو أمر لم تستطع عائلة باركر تحمله .

 

الفصل 26: الفصل 19 المغامرة الأولى للعنكبوت الصغير في العالم_1

لا تنسي كيف مات والده. لم يكن من المفترض أن توجد حلبات القتال هذه أبدًا. إنهم يريدون فقط جني الأموال من مدمني المقامرة دون الاهتمام بحياة أي شخص. قُتل والد مات بوحشية على يد العصابات لأنه أراد ببساطة أن يراه أبنه وهو يفوز. رفض الأستسلام، مما تسبب في خسارة وكيل المراهنات للمال .

كان بيتر، الذي لم يسمع قط مثل هذه الإهانات العنيفة، يستمع إليها وهم يوجهونها إليه.

 

بعد بضعة أيام من المراقبة، سمع أكثر من شخص يذكر اسم “الرجل العنكبوت”. يبدو أنه كان قد صنع لنفسه اسمًا في حلبة القتال مؤخرًا. لقد رآه مات، ولكن فقط بشكل عابر. ومع ذلك، كان يعلم أن أيام هذا الرجل الجيدة لن تدوم طويلاً .

لقد أدت هذه القسوة إلى ولادة شيطان الليل. وبالتالي، لم يسمح مات لأي حلبة قتال تحت الأرض بالبقاء. في الواقع، كانت صناعة المقامرة تحت الأرض التي أنشأها كينغ بن قد أصيبت بالشلل الشديد بسبب مات .

في أحد الأيام، اقترب رئيس حلبة القتال تحت الأرض من بيتر. أراد أن يخسر بيتر قتالاً. أي شخص يفهم قواعد الرهان هذه سيعرف أن فوز بيتر باستمرار يعني أن احتمالاته ستكون منخفضة للغاية. كان الجميع يراهنون على فوزه و لم يكن أحد تقريبًا يراهن على خصمه .

 

 

لهذا السبب أرسل كينغ بن قاتل خلفه. إذا لم يمت مات، فلن يتمكن كينغ بن أبدًا من جني الأموال من هذه المعارك مرة أخرى .

مثل ذبابة بلا رأس، اقتحم مطبخ الجحيم. وبما أنه لا أحد يستطيع التغلب عليه، ولأنه كان يتمتع بحس العنكبوت الذي يمكنه من تفادي الرصاص، فقد وجد طريقه في النهاية .

 

 

بالطبع، كان مات ذكي. لم يقتحم حلبة القتال فحسب. بل راقب بذكاء لعدة أيام واختار شخصًا مخمورًا. ومن خلال ما تبادلاه من أحاديث، حصل على كل المعلومات التي يحتاج إليها، وبعد ذلك اختار بعض الأشخاص من الإدارة ليهزمهم. لقد عطل ألعاب المراهنة الخاصة بهم مرارًا وتكرارًا مما أدى إلى إبعاد المقامرين .

في حالة الدوار التي أصابته، وجه الملاكم الأسود لكمة إلى خده. فتعثر إلى الخلف، وهو يشعر بالدوار والارتباك. وعندما رأى ذلك، اغتنم الملاكم الفرصة لمواصلة الهجوم. وفي اللحظة التي تعرض فيها للضربة، نشطت حاسة العنكبوت لدى بيتر. فقد شعر برصاص ثقيل مخبأ داخل قفازات الملاكم. وإذا تلقى ضربات من هذه القفازات، فقد يتناثر دماغه .

 

وآتي لهناك للمباراة في اليوم التالي.

بعد بضعة أيام من المراقبة، سمع أكثر من شخص يذكر اسم “الرجل العنكبوت”. يبدو أنه كان قد صنع لنفسه اسمًا في حلبة القتال مؤخرًا. لقد رآه مات، ولكن فقط بشكل عابر. ومع ذلك، كان يعلم أن أيام هذا الرجل الجيدة لن تدوم طويلاً .

لم يقل الرئيس شيئ. و اعتقد بيتر بسذاجة أن الرجل لا يملك أي سلطة هنا. فبعد كل شيء، كان قويًا جدًا. من بين الناس العاديين يمكنه التغلب عليه ؟

 

 

في أحد الأيام، اقترب رئيس حلبة القتال تحت الأرض من بيتر. أراد أن يخسر بيتر قتالاً. أي شخص يفهم قواعد الرهان هذه سيعرف أن فوز بيتر باستمرار يعني أن احتمالاته ستكون منخفضة للغاية. كان الجميع يراهنون على فوزه و لم يكن أحد تقريبًا يراهن على خصمه .

 

 

 

إذا خسر بيتر في لحظة كهذه، فلن يحتاج المراهن إلا إلى دفع الأموال للقليلين الذين راهنوا على خصمه، وسيحصل على كل الأموال من الأشخاص الذين راهنوا على بيتر. وهذا سيعطيه ثروة ضخمة .

 

 

سرعان ما أدرك بيتر أن هناك خطأ ما. بدأت معدته تتقلص، وأصبحت ساقاه ضعيفتين، و رؤيته تعتم.

كانت حلبة القتال تحت الأرض تعمل بهذه الطريقة بالضبط. لم تكن هناك منافسة عادلة. كان كل شيء يتلاعب به المراهنين فقط لتفريغ جيوب المقامرين .

إذا خسر بيتر في لحظة كهذه، فلن يحتاج المراهن إلا إلى دفع الأموال للقليلين الذين راهنوا على خصمه، وسيحصل على كل الأموال من الأشخاص الذين راهنوا على بيتر. وهذا سيعطيه ثروة ضخمة .

 

 

وعد رئيس حلبة القتال تحت الأرض بيتر بحصته، لكن بيتر لم يوافق لسببين. أولاً لأنه كسب بالفعل ما يكفي من المال. كانت عشرات الآلاف من الدولارات التي كسبها كافية لعم بن لإجراء فحص صحي كامل، وحتى إذا احتاجت العمة ماي إلى جراحة كبرى ، فإن هذا المال سيكون أكثر من كافي.

 

 

 

ثانيًا، كان بيتر لا يزال طالب في المدرسة الثانوية. لم يكن عقله ناضج، وبدأ يُدمن نشوة الانتصارات المتتالية. بالنسبة لمراهق، يكاد يكون من المستحيل أن يخسر عمدًا أمام خصم. وبيتر، الذي اكتسب بعض الكبرياء أخيرًا، لن يفعل ذلك بالتأكيد .

سارت الأمور بسلاسة. حقق بيتر انتصارات متواصلة. ولم يتمكن أي ملاكم تقريبًا من النجاة من لكماته الفوضوية. كانت القوة التي اكتسبها من طفرة العنكبوت قوية للغاية. وفي غضون أيام قليلة، ربح بيتر عشرات الآلاف من الدولارات .

 

 

لم يقل الرئيس شيئ. و اعتقد بيتر بسذاجة أن الرجل لا يملك أي سلطة هنا. فبعد كل شيء، كان قويًا جدًا. من بين الناس العاديين يمكنه التغلب عليه ؟

 

 

كان مليئًا بالاستياء. كان تومسون، الذي كان دائمًا يتنمر عليه في المدرسة، يرتدي أحذية رياضية تكلف مئات أو آلاف الدولارات. وعلى النقيض من ذلك، لم يكن لدى أسرته ما يكفي لتغطية تكاليف التشخيص.

كل هذا لاحظه ديرديفل مات.

 

 

 

لقد تنكر بذكاء في صورة سكير وتسلل في وقت مبكر، وبدا وكأنه مخمور وسط الحشد بينما سمح له سمعه الحاد بالتنصت على المحادثة خلف الكواليس بين بيتر ورئيس الحلبة .

كان من بين من عانوا من مشاكل هم عمه وعمته: بن باركر والعمة ماي. ونظرا لعمرهما، فقد كانا يعانيان من أمراض مختلفة، لكن هذه لم تكن المشكلة. فقد كشفت نتائج الاختبار عن ظل على رئة عمه – وهو ما لم يكن خبر جيد على الإطلاق .

 

في البداية، اعتقد بيتر أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء. فقد كاد أن يطير الملاكم بلكمة واحدة ، لكن الملاكم لم يرد عليه مباشرة. بل كان يراوغ، ويمدد الوقت .

وآتي لهناك للمباراة في اليوم التالي.

 

 

 

عندما صعد بيتر إلى المسرح، انطلقت الهتافات من الجمهور أدناه. رفع يديه محيياً واستعد لانتصاره التالي. كان الخصم الذي صعد إلى المسرح ملاكم أسود قوي البنية. لاحظ بيتر الابتسامة الماكرة على وجهه ولم يفهم ما يحدث .

في أحد الأيام، اقترب رئيس حلبة القتال تحت الأرض من بيتر. أراد أن يخسر بيتر قتالاً. أي شخص يفهم قواعد الرهان هذه سيعرف أن فوز بيتر باستمرار يعني أن احتمالاته ستكون منخفضة للغاية. كان الجميع يراهنون على فوزه و لم يكن أحد تقريبًا يراهن على خصمه .

 

إذا كان الطبيب الذي عرفه بيتر من الإنترنت لا يزال يعمل في هذا المستشفى، فربما كان بيتر قد طلب منه المساعدة. وحتى لو لم يكن من الممكن القيام بذلك في هذا المستشفى الجيد، فقد كان بإمكانه العثور على مستشفى أسوأ قليلاً حيث تكون الفحوصات أرخص.

في البداية، اعتقد بيتر أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء. فقد كاد أن يطير الملاكم بلكمة واحدة ، لكن الملاكم لم يرد عليه مباشرة. بل كان يراوغ، ويمدد الوقت .

كان من بين من عانوا من مشاكل هم عمه وعمته: بن باركر والعمة ماي. ونظرا لعمرهما، فقد كانا يعانيان من أمراض مختلفة، لكن هذه لم تكن المشكلة. فقد كشفت نتائج الاختبار عن ظل على رئة عمه – وهو ما لم يكن خبر جيد على الإطلاق .

 

 

سرعان ما أدرك بيتر أن هناك خطأ ما. بدأت معدته تتقلص، وأصبحت ساقاه ضعيفتين، و رؤيته تعتم.

 

 

 

في حالة الدوار التي أصابته، وجه الملاكم الأسود لكمة إلى خده. فتعثر إلى الخلف، وهو يشعر بالدوار والارتباك. وعندما رأى ذلك، اغتنم الملاكم الفرصة لمواصلة الهجوم. وفي اللحظة التي تعرض فيها للضربة، نشطت حاسة العنكبوت لدى بيتر. فقد شعر برصاص ثقيل مخبأ داخل قفازات الملاكم. وإذا تلقى ضربات من هذه القفازات، فقد يتناثر دماغه .

 

 

لذا، في إحدى الليالي، ودع مات شيلر. كان عليه أن يواصل قتاله من أجل العدالة. كان التوقف فقط بسبب محاولة اغتيال كينغ بن هو ما سيريده عدوه بالضبط. وبالتالي، لم يصر مات على أفعاله العادلة فحسب، بل سعى إلى ضرب كينغ بن بقوة أكبر.

انحنى بيتر يائسًا وتفادى اللكمة بصعوبة. ورد الحاضرون بالاستهزاء؛ ففي المعارك السابقة، لم يكن سبايدرمان من النوع الذي يتجنب الضربات .

لا تنسي كيف مات والده. لم يكن من المفترض أن توجد حلبات القتال هذه أبدًا. إنهم يريدون فقط جني الأموال من مدمني المقامرة دون الاهتمام بحياة أي شخص. قُتل والد مات بوحشية على يد العصابات لأنه أراد ببساطة أن يراه أبنه وهو يفوز. رفض الأستسلام، مما تسبب في خسارة وكيل المراهنات للمال .

 

 

في هذه اللحظة، لم يعد بيتر يهتم. كان في حالة سيئة للغاية، يشهق ويلهث. لقد تسببت لكمة الملاكم في سقوطه على الأرض. على عكس المباريات القانونية، لم يكن هناك حكم مناسب هنا. بعد سقوطه، لم يحاول أحد إيقاف الملاكم الذي أمطره بضربات لا ترحم.

إذا كان الطبيب الذي عرفه بيتر من الإنترنت لا يزال يعمل في هذا المستشفى، فربما كان بيتر قد طلب منه المساعدة. وحتى لو لم يكن من الممكن القيام بذلك في هذا المستشفى الجيد، فقد كان بإمكانه العثور على مستشفى أسوأ قليلاً حيث تكون الفحوصات أرخص.

 

لقد أدت هذه القسوة إلى ولادة شيطان الليل. وبالتالي، لم يسمح مات لأي حلبة قتال تحت الأرض بالبقاء. في الواقع، كانت صناعة المقامرة تحت الأرض التي أنشأها كينغ بن قد أصيبت بالشلل الشديد بسبب مات .

كل ما استطاع بيتر فعله هو تغطية رأسه بذراعيه دفاعًا عن نفسه، لكن الضربات من القفازات الثقيلة جعلته يشعر بأن أعضاءه الداخلية تتحرك. ولم يستطع تحمل ذلك، فتقيأ على الأرض. ثم تبع ذلك الإهانات من الجمهور .

كانت عائلة باركر تعيش دائمًا على الكفاف. غالبًا ما كان بيتر يمر بعام كامل دون شراء قطعة ملابس جديدة واحدة، لكن بيتر كان يعلم أيضًا أن عمه وخالته وفرا له أفضل حياة ممكنة. لقد كانا يكسبان القليل جدًا ولم يكن العم بن على استعداد لكسب سنت واحد بطريقة غير شريفة. مع الرواتب الضئيلة وتعليم بيتر الذي يجب عليهم الاعتناء به، لم يتبقي لديهم سوى القليل .

 

 

أصبح المتفرجين، الذين اعتقدوا أنهم خسروا أموالهم، أكثر صخباً, لكن بدل صخب التشجيعو كان استهزاء وإهانات .

لقد تنكر بذكاء في صورة سكير وتسلل في وقت مبكر، وبدا وكأنه مخمور وسط الحشد بينما سمح له سمعه الحاد بالتنصت على المحادثة خلف الكواليس بين بيتر ورئيس الحلبة .

 

انحنى بيتر يائسًا وتفادى اللكمة بصعوبة. ورد الحاضرون بالاستهزاء؛ ففي المعارك السابقة، لم يكن سبايدرمان من النوع الذي يتجنب الضربات .

كان بيتر، الذي لم يسمع قط مثل هذه الإهانات العنيفة، يستمع إليها وهم يوجهونها إليه.

على بعد شارعين من شارع ماري في مطبخ الجحيم، في شارع بيل، كان هناك حلبة ملاكمة تحت الأرض يديرها المافيا. بعد أن أطاح بيتر بأقوى مقاتل هناك بلكمة واحدة، لاحظته إدارة الحلبة. أوصوه بالذهاب إلى أكبر حلبة ملاكمة تحت الأرض في نفس الشارع.

 

 

قبل أن يفقد وعيه، رأى بيتر شخصًا يرتفع. وبضربة سريعة، هبطت ضربة العصا على رقبة الملاكم وسقطته. لكن بيتر لم يستطع الصمود لفترة أطول وأغمي عليه .

كان مليئًا بالاستياء. كان تومسون، الذي كان دائمًا يتنمر عليه في المدرسة، يرتدي أحذية رياضية تكلف مئات أو آلاف الدولارات. وعلى النقيض من ذلك، لم يكن لدى أسرته ما يكفي لتغطية تكاليف التشخيص.

 

 

 

لذا ارتدى قناعه الذي صنعه بنفسه والذي بدا مضحكًا للغاية. ولكن منذ تحوله، أصبح أيضًا أكثر قوة بعض الشيء، ولم يعد نحيفًا كما كان من قبل. لذلك، لم يبدو سيئًا للغاية في زيّه .

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 24 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

كان مليئًا بالاستياء. كان تومسون، الذي كان دائمًا يتنمر عليه في المدرسة، يرتدي أحذية رياضية تكلف مئات أو آلاف الدولارات. وعلى النقيض من ذلك، لم يكن لدى أسرته ما يكفي لتغطية تكاليف التشخيص.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط