Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 25

الفصل 18 شيطان الليل الجريح_1

 

الفصل 25: الفصل 18 شيطان الليل الجريح_1

 

مطبخ الجحيم، نيويورك .

 

كان ديرديفل مات يتلوى على السرير في عيادة شيلر النفسية وهو يصرخ صرخة تدمي القلب. أخرج شيلر كرة القطن المليئة بالكحولية التي كان يمسكها بالملاقط وقال: “على الرغم من قلت عدد الرصاص ، فلن أستطيع استخراج الرصاصة إذا واصلت شد عضلاتك على هذا النحو”.

 

ألقى كرة القطن في سلة المهملات. وبعد تعقيم الملقط بقطعة قطن مبللة بالكحول ، حاول توسيع الجرح على كتف مات وقال: “يجب أن أقوم بقطع صغير “.

 

قال مات، “يجب أن تعطيني مخدر، وإلا سأفقد الوعي من الألم “.

 

” بطل خارق يخاف من الألم – لا أعلم هل يجب أن أسخر منك أم أعجب بك” قال شيلر .

 

” لا يمكن للكثيرين أن يؤذوني. هذه المرة، أحضر كينغ بن رجل قوي.” رد مات .

 

نظر شيلر إلى وجه مات الشاحب، كادت شفتاه تفقدان لونهما الطبيعي تقريبًا. كان لدى كل فرد مستويات مختلفة من تحمل الألم. و من الواضح أن مات المتهور كان على الجانب الأكثر حساسية .

 

تمامًا كما قال شيلر، كان من المضحك والمثير للإعجاب أن يكون مثل هذا الرجل بطل خارق.

 

اعتقد شيلر أن الأبطال الخارقين ينزفون ولا يمكن لأي دواء أن يُجنبهم الألم تمامًا. ربما تخلى باتمان المدهش أيضًا عن أفكاره الانتقامية السطحية وسط معاناة لا تطاق ووجد لنفسه مهمة أعظم .

 

لقد كانت المثل العليا لمفهوم “العدالة” العظيم هي وحدها التي عززت قدرة الأبطال الخارقين على معالجة جراحهم وحدهم في الليل.

 

وضع شيلر ملقطه على الطاولة وقال: “أنت محظوظ يا مات. لدي بعض المخدرات القوية هنا “.

 

أخرج زجاجة بيضاء صغيرة وناولها لمات. عبث مات بالعلبة وشمّها، “يا إلهي، كيف حصلت على مثل هذه المسكنات القوية؟ أيها المدمن !”

 

رد شيلر قائلاً: “تهذب! هذه المخدرات ليست مثل المخدرات الرديئة المتداولة في السوق. إنها تحتوي على أعلى تركيز يمكنك الحصول عليه. إذا كنت لن تأخذها، فأعدها. هذه المخدرات باهظة الثمن”.

 

كانت الأدوية التي أخرجها شيلر عبارة عن مهدئات سرقها أثناء زيارته لجوناثان لغاز الخوف. كان جوناثان بحاجة إلى مسكنات للألم لإجراء تجاربه الاختبارية. كانت مسكناته مصنوعة ذاتياً ومتفوقة بشكل كبير على ما يمكن شراؤه من أي مكان آخر .

 

تناول مات حبة دواء وقال: “أرجوك يا إلهي لأتحسن قريبًا. وبعد ذلك، سأستدير وأضربك”.

 

” لا تتعامل مع رد الجميل بنكران الجميل على أنه أمر مسلم به. ففي مكان جحيمي مثل مطبخ الجحيم، من الطبيعي أن تحمل معك بعض أقراص مسكنات الألم. هذه ليست جريمة على الإطلاق”، هكذا رد شيلر .

 

شعر مات بأن الألم المتزايد بدأ يتلاشى. واضطر على مضض إلى الاعتراف بأن شيلر كان محق. ففي مكان مثل مطبخ الجحيم، كان تناول الحبوب أقل العادات ضررًا .

 

فكر شيلر في نفسه، “لو كان في غوثام، فمجرد تناول الحبوب سيجعله يبدو بريئًا كـ الملاك”.

 

عندما رأى شيلر عودة اللون الأحمر إلى وجه مات، بدأ بإجراء عملية جراحية بسيطة عليه بينما كان يسأل، “ماذا حدث لك ؟”

 

أجاب مات وهو يضغط شفتيه معًا: “لقد جلب كينغ بين بعض الرجال الأقوياء. وعلى الرغم من يقظتي، فإن القتلة الذين أطلقوا على أنفسهم اسم “النينجا” يمكنهم خفض ضربات قلبهم إلى مستوى لا يمكنني اكتشافه… اللعنة !”

 

كان شيلر يفحص الرصاصة الطازجة التي استخرجها بنجاح باستخدام ملقط. ثم أدارها وقال: “يبدو أن النينجا الذين تتحدث عنهم لديهم الكثير من الوقت. حتى أنهم نقشوا زهرة الكرز على رصاصتهم “.

 

بدا مات متعبًا. فصاح شيلر، “بيكاتشو! أحضر لي الضمادات من الخزانة !”

 

سمع مات مخلوقًا صغيرًا يقفز على الطاولة. قال بيكاتشو بازدراء، “لقد أخبرتك بالفعل ألا تعالجه في غرفة النوم. هل تستمتع برائحة الدم؟ خذ، أيها الخاسر، إليك ضماداتك .”

 

أمسك شيلر بالضمادات الملقاة، ولفها حول جذع مات، الذي قال: “من الأفضل أن تسرع، يجب أن أغادر قريبًا “.

 

” لماذا، لتموت في الشارع بالخارج؟” سأل شيلر .

 

” إنهم يلاحقونني. هؤلاء النينجا لديهم تقنيات تعقب فريدة. إذا أتوا إلى هنا، فلن يتمكن أحد منا من الهرب.” أوضح مات .

 

أنه رجل طيب بالفعل، ولم يكن راغباً في توريط شيلر. ورغم أن شيلر لم يبدو كشخص جيد في نظره، إلا أنه أنقذ حياته. ورغم أن كلماته الحادة كانت توحي بخلاف ذلك، إلا أن مات لم ينوي أن يرد لطف شيلر بالعداء .

 

بينما كان ينظف أدواته الملطخة بالدماء، قال شيلر: “إنهم لا يحتاجون إلى أي مهارات خاصة في التعقب. لقد ركضت إلى هنا من الشارع المجاور، وتركت رائحة الدماء بكل مكان. إذا لم يعثروا عليك بعد …”

 

فجأة سمع مات عاصفة من الرياح فصرخ: “إنها السهام! اختبئ بسرعة !”

 

كان قلقًا لأنه كان يستطيع أن يستنتج من خطوات شيلر أنه رجل عادي غير مدرب. في مواجهة هؤلاء النينجا القتلة، لم تكن لديه أي فرصة تقريبًا للبقاء على قيد الحياة .

 

ولكن سرعان ما سمع صوتًا قويًا. بدا وكأن سلاحًا مخفيًا قد ضرب شيئًا ما. كان شيلر يحمل مظلة، اعتقد أنها سلاح دفاعي فعال، وخاصة ضد السهام، حيث يمكنها أن تقلل بشكل كبير من تأثيرها.

 

لم يكن هناك سوى شخص واحد مقابلهم حيث كان استشعار شيلر العقلي يعمل في نطاق محدد. إلى جانب مات، كان بإمكانه استشعار مشاعر شخص واحد فقط .

 

” سيدتي، إذا ترددتي لثلاث دقائق كاملة قبل الهجوم، فلماذا لا تجلسين وتتناولين فنجاناً من القهوة معنا؟” اقترح شيلر .

 

قبل أن يتمكن الشخص من الرد، واصل شيلر الحديث في الهواء، “لقد ترددتي كثيرًا بقتل حبيبك السابق. لم أري قط شخصًا يطلق رصاصة بشكل مثالي مستهدفاً أقل فجوة خطيرة في لوح الكتف. بما أنك هنا، فلماذا لا تخرجين للقائنا؟”

 

تردد صوت شم بارد من الجانب الآخر(همف)، ثم غادر القاتل .

 

بدا مات مرتبك، فسأل، “ماذا؟ أي حبيب سابق؟”

 

هز شيلر رأسه وقال: “ألم تلاحظ؟ كان بإمكان القاتل الذي واجهته أن يطلق النار عليك دون أن تكتشفه. فلماذا لم يستهدف قلبك أو رأسك ؟”

 

” ألم تكن الرصاصة موجهة إلى القلب ؟”

 

“ولا حتي قريبة منه.”

 

بدأ عقل مات يتشوش. من الواضح أنه لم يدرك أن القاتل أمامه هي إيريكا، زميلته السابقة في الدراسة وحبيبته السابقة .

 

كان شيلر على علم بالمؤامرة، وكان يعلم أن إيريكا لابد وأن تكون في حالة عذاب. فالمشاعر غير المستقرة التي كانت لديها أتجاه مات، إلى جانب ترددها في إنجاز مهمتها، جعلتها تتردد في الكشف عن نفسها. لذا، عندما أشار شيلر إلى هويتها، هربت على الفور، من الواضح أنها لم تكن مستعدة لكشف سرها لـ مات.

 

في الواقع، لا ينبغي لأحد أن يحاول فك شفرة تفكير المرأة .

 

وبعد قليل، نام ديرديفل مات وسط الألم والقلق. قام شيلر بخفض الباب الدوار الموجود على مدخل عيادته وأغلقه، كما و أغلق جميع النوافذ. ووقف بجانب السرير، ونظر إلى سماء مدينة نيويورك ليلاً .

 

عندما عبر نيزك متلألئ في الهواء، تمنى عدد لا يحصى من المحبين أمنياتهم للنجم. ومع ذلك، كان في الواقع روبوت ستارك .

 

كان أهل مطبخ الجحيم مشغولين للغاية بحيث لم يتمكنوا من تعليق أمنياتهم علي النيازك. ومع ذلك، أخرج شيلر هاتفه واتصل بستارك. وبمجرد إجراء المكالمة، قال شيلر: “هل تعلم الآنسة بيبر أنك تفضل التجول في روبوتك الآلي بدلاً من قضاء الوقت معها؟”

 

ثم، تحت أنظار العديد من الأزواج، سقط “النيزك” لأسفل .

 

وبعد فترة من الوقت، على سطح عيادة شيلر، كان ستارك، الذي كان لا يزال يرتدي مارك 5 الذي كان يدخن قليلاً و يشكو لشيلر، “كان ينبغي لي حقًا أن أضيفك إلى قائمة حظر المكالمات …”

 

أشعل شيلر سيجارة له وقال له: “رجل في منتصف العمر يخرج في جولة ممتعة في منتصف الليل، ويبدي هذا المظهر الكئيب. سيكون من الغريب ألا تكون على خلاف مع زوجتك “.

 

جلس ستارك على سطح المبنى أيضًا، وأخذ السيجارة من شيلر، وقال: “حسنًا… الضغط الذي تمارسه عليّ… لأكون صادقًا، لا أعرف …”

 

“لا تعرف ماذا؟ أذا كنت تريد الزواج من بيبر أم لا ؟”

 

اختنق ستارك وسعل مرتين وقال، “الزواج؟ ألا تتسرع قليلاً ؟”

 

” أوه صحيح. في نظر رجل مستهتر مثلك، هناك بالفعل خطوة أساسية مسبقة .”

 

” لا تتحدث عن بيبر بهذه الطريقة. إنها مختلفة عن النساء الأخريات .”

 

” أتسائل فقط عما إذا كنت مختلفًا عن الرجال الآخرين في عينيها”، قال شيلر .

 

قبل أن يتمكن ستارك من الرد، قال شيلر، “لكنني أعتقد أن الأمر نفسه على الأرجح. الوقت الذي قضيته معها أقل حتى من الوقت الذي قضاه حارس أمنها معها”.

 

“… حسنًا إذن، سأقوم بطرد حارس الأمن هذا،” تذمر ستارك .

 

ومن الواضح أنه كان يتجنب بعض المشاكل .

 

وبعد فترة من الوقت، فرك ستارك خده وسأل بقلق، “هل يمكنك حقًا قراءة الأفكار ؟”

 

” هل ستصدقني إذا قلت إنني أستطيع قرأتها؟ توقف عن السؤال عن الأشياء التي لا تؤمن بها”، أجاب شيلر .

 

” في الواقع، أتمنى أن أجد طريقة لتصديق أن قراءة العقول موجودة في هذا العالم. حينها يمكنك أن تخبرني بما تفكر فيه بيبر حقًا”، قال ستارك .

 

الرجل الحديدي ليس بطلاً تقليديًا لا يقهر. فهو يتمتع بقلب حساس وعاطفي. وتتناقض مشاعره الرقيقة مع شخصيته التكنولوجية العبقرية، التي تغلف أفكاره في فوضى متشابكة.

 

أمام بيبر، يتردد ستارك دائمًا. إنه يفشل تمامًا في فهمها, وهذا الموقف يتحدث عن مجلدات.

 

غير شيلر الموضوع، وسأل: “كيف حال ذلك الطفل الذي يرتدي البدلة الحمراء والزرقاء في مدينة نيويورك؟ لقد سمعتك تشتكي منه “.

 

” أوه، نعم، طفل يرتدي بدلة قبيحة، يرقص ويتأرجح هنا وهناك مثل البرغوث”، قال ستارك. “يعتقد جارفيس أنه قاصر. أخطط للقبض عليه وإرساله إلى المنزل “.

 

وقال شيلر: “لدي أدلة عليه، هل تريد أن تسمعها ؟”

 

” لقد رأيته عدة مرات على حافة مطبخ الجحيم. لم يجرؤ على الدخول أبدًا. لاحظت رمزًا لمدرسة ثانوية على سرواله الأزرق السماوي. إنه من منطقة كوينز …”

 

” هل تسمي هذا دليل؟” سخر ستارك. تابع شيلر، “من ما أستطيع أن أقوله، ليس لديه المال لشراء زي لائق. ربما لا يكون وضع عائلته جيدًا، لذا فهو بالتأكيد لا يذهب إلى تلك المدارس الخاصة الباهظة الثمن. من المرجح أنه طالب في مدرسة ميدتاون أو فورست الثانوية …”

 

” توجد في مدرسة فورست الثانوية مدرسة داخلية. وإذا تم القبض على أي طالب يتجول بهذه الطريقة ، فسوف يتعرض لعقوبة شديدة. أما مدرسة ميدتاون، من ناحية أخرى، فهي أكثر تساهلاً. وإذا حكمنا من خلال بنيته الجسدية، فمن المحتمل أنه في السنة الأولى أو الثانية الثانوية .”

 

” إنه مجرد طفل شقي”، استنتج ستارك. “ربما توصل إلى لعبة تسمح له بالتفاخر ولا يمكنه الانتظار لأستعراضها.”

 

” لذا، هل تخطط لإن تظهر له ما يمكن أن يجلبه النضج؟” سأل شيلر .

 

” وبالطبع، والأهم من ذلك، أن مدينة نيويورك ليست ملعبه”، قال ستارك .

 

على الرغم من أنه تعافى للتو، لكنه شخص بالغ ذو خبرة وكان يعلم أنه ستكون هناك مشكلة إذا استمر العنكبوت الصغير في أفعاله المتهورة . في الواقع وسائل الإعلام قد لاحظته بالفعل.

 

 

 

 

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط