Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 28

الفصل 21 معضلة العنكبوت الصغيرة_1

الفصل 21 معضلة العنكبوت الصغيرة_1

 

اشتعل غضب بيتر، وهدد باستهلاكه. هاجمه هذا الغريب الذي يرتدي بدلة ميكا، وسخر منه، وألقى به. انقض عليه بيتر، لكن بدلة الرجل الحديدي أفلتت منه برشاقة من خلال رسم قوس رشيق في الهواء .

الفصل 28: الفصل 21 معضلة العنكبوت الصغيرة_1

 

 

 

بينما كان بيتر يركض، فوجئ بحاسة العنكبوت تحذره. وبسبب ارتباكه، لم يتمكن من المراوغة في الوقت المناسب. انقضت عليه بدلة ميكا ذهبية وحمراء سريعة، وأمسكته من خصره. حملته لمسافة بسرعة عالية قبل أن ترميه فجأة على الأرض .

ابتسم الرجل الأصلع بسخرية وقال: “علينا أن نخرجه أمام تلك المرأة. بهذه الطريقة سيعرف الرئيس الذهبي من هو أكثر مرؤوسيه أخلاصاً…”

 

اشتعل غضب بيتر، وهدد باستهلاكه. هاجمه هذا الغريب الذي يرتدي بدلة ميكا، وسخر منه، وألقى به. انقض عليه بيتر، لكن بدلة الرجل الحديدي أفلتت منه برشاقة من خلال رسم قوس رشيق في الهواء .

أصيب بيتر بالذهول والارتباك. كانت البدلة الذهبية والحمراء المذهلة تحوم في الهواء. خلع بيتر قناعه وهو يرتجف من الصدمة . خرج صوت من البدلة، “كان هذا الرجل محق، أنت مجرد طالب في المدرسة الثانوية …”

عاد إلى عقله، فقال لستارك، “نعم، أنت… ببدلتك الفاخرة. لا يمكن أن تكون رخيصة. لديك ما يكفي من المال للعب بأشياء كهذه .”

 

 

ضرب بيتر قبضته على الأرض بغضب، “أنا لست مجرد طفل، أنا الرجل العنكبوت !”

اشتعل غضب بيتر، وهدد باستهلاكه. هاجمه هذا الغريب الذي يرتدي بدلة ميكا، وسخر منه، وألقى به. انقض عليه بيتر، لكن بدلة الرجل الحديدي أفلتت منه برشاقة من خلال رسم قوس رشيق في الهواء .

 

 

شخر ستارك رافضًا من البدلة، “الرجل العنكبوت؟ آه نعم، لديك سمعة طيبة في دوائر العصابات في مطبخ الجحيم. الشيء الجيد الوحيد الذي فعلته هو مساعدتهم على الفوز بالكثير من المال .”

 

 

بينما كان يجلس على سطح أحد المباني في منطقة مطبخ الجحيم، يستمتع بالرياح الباردة في نيويورك ليلاً، ظل الرجل العنكبوت يفكر .

اشتعل غضب بيتر، وهدد باستهلاكه. هاجمه هذا الغريب الذي يرتدي بدلة ميكا، وسخر منه، وألقى به. انقض عليه بيتر، لكن بدلة الرجل الحديدي أفلتت منه برشاقة من خلال رسم قوس رشيق في الهواء .

 

 

 

لم يكن لدى العنكبوت الصغير أي مهارات قتالية بعد، ولا أي خبرة في قتال الروبوتات. ومن الواضح أنه لم يملك أي استراتيجية ضد مارك 5، المجهز بجارفيس .

 

 

 

زأر الرجل العنكبوت، “أيها الروبوت اللعين، سأريك ما يمكنني فعله!”

بينما كان يجلس على سطح أحد المباني في منطقة مطبخ الجحيم، يستمتع بالرياح الباردة في نيويورك ليلاً، ظل الرجل العنكبوت يفكر .

 

 

هبطت بدلة الرجل الحديدي، “أوه، هل ستفعل؟ أرني كيف تغلبت على هؤلاء الملاكمين من الدرجة الثانية!”

 

 

 

كان ستارك يعرف كيف يستفز خصمه. بدأ وجه العنكبوت الصغير يتناوب بين الأحمر والشاحب. لكن على ما يبدو، لم يعد ستارك مهتمًا بالمزاح مع هذا “الطفل”. فتحدث بشكل أكثر برودة ،

عقد ستارك ذراعيه وأجاب، “هل فكرت يومًا أنه من خلال امتلاك هذه القدرة وعدم استخدامها لإنقاذ الآخرين، فإنت تؤذيهم بالفعل ؟”

 

 

” اهرب إلى منزلك يا فتى. نيويورك ليست ملعبك الشخصي. فقط لأنك مختلف لا يعني أنه يمكنك الركض في المدينة. هناك شخص ما يراقبك بالفعل .”

 

 

” ولكن ماذا عني؟ عمتي وعمي مريضان ولا يستطيعان حتى تحمل تكاليف العلاج. أنا بحاجة إلى المال. لماذا لا أستطيع القتال في حلبة الملاكمة؟ لم أؤذي أحدًا بهذه القوة!”

لم يكن ستارك يحترم العنكبوت الصغير الحالي، خاصةً بعد أن علم أنه يستخدم قدراته غير العادية للقتال في حلبات الملاكمة تحت الأرض. بالنسبة له، كان هذا غباء.

وربما كانت النتيجة هي وقف حرب العصابات، ولكن هل يُعَد هذا عملاً صالحًا؟ لم يكن هناك أي أبرياء في مطبخ الجحيم. أما أولئك المتورطون في حروب العصابات، فكانوا عصابات أخرى. وتسائل بيتر لماذا يقضي ليلة كاملة، ويخاطر بالإصابة، ويتدخل في مثل هذه الحروب؟

 

اشتعل غضب بيتر، وهدد باستهلاكه. هاجمه هذا الغريب الذي يرتدي بدلة ميكا، وسخر منه، وألقى به. انقض عليه بيتر، لكن بدلة الرجل الحديدي أفلتت منه برشاقة من خلال رسم قوس رشيق في الهواء .

كان لدى ستارك فخره. و على الرغم من غطرسته وعناده، إلا أن الرجل الحديدي الحقيقي استيقظ بعد اختطافه. لهذا السبب لم يملك صبر على تصرفات بيتر غير الناضجة .

 

 

 

وقف بيتر متحديًا، وألقى بقناعه على الأرض بغضب وقال: “أنت تتهمني بالجنون… لكن ألا تفعل الشيء نفسه ؟!”

لذلك، من خلال التدخل في شؤون الآخرين، وضع نفسه في هذه الحالة المروعة. لقد رغب في تعلم مهارات فنون القتال من شيطان الليل، لكنه لم يرغب في تبني فلسفته في الحياة .

 

نظر بيتر إلى الجرح في ساق صديقه، كان لا يزال ينزف. في حين أن الكدمة التي تلقاها بيتر من الرجل الحديدي قد شُفيت تمامًا بحلول ذلك الوقت. بدا هذا سخيفًا لبيتر، كان شيطان الليل مجرد شخص عادي. لم يملك قوى شفاء ذاتية مثل بيتر .

عاد إلى عقله، فقال لستارك، “نعم، أنت… ببدلتك الفاخرة. لا يمكن أن تكون رخيصة. لديك ما يكفي من المال للعب بأشياء كهذه .”

لقد كسب المال، لكنه لم يجرؤ على إعطائه مباشرةً للعم بن. اصبح نومه مضطرب بسبب مغامراته الليلية، مما أثر سلبًا على درجاته. لقد أعمته حماسة تلقي قدرات جديدة عن مشاعر غوين، والآن بدأت تتجاهله. أراد أن يضرب خصمه اللدود تومسون، لكنه لم يستطع المخاطرة بالقتال في المدرسة وكان عليه أن يتحمل التنمر.

 

بينما كان بيتر بالخارج، اقتحم مجرم منزله الكبير الجميل، فقتل العم بن والعمة ماي ونهب كل شيء. رأى جيرانهم المجرم لكن لم يتصل أحد بالشرطة. عندما وصلت الشرطة، لم يتمكنوا من القبض على الجاني على الفور. أصبح بيتر روحًا وحيدة، يتجول في المدينة كل يوم، محاولًا العثور على الجاني الذي حطم حياته السعيدة، ولكن دون أي أدلة .

” ولكن ماذا عني؟ عمتي وعمي مريضان ولا يستطيعان حتى تحمل تكاليف العلاج. أنا بحاجة إلى المال. لماذا لا أستطيع القتال في حلبة الملاكمة؟ لم أؤذي أحدًا بهذه القوة!”

 

 

استيقظ شيطان الليل أيضًا. سكب له بيتر بعض الماء. قال شيطان الليل: “شكرًا، ولكن قد أضطر إلى إزعاجك لإحضار بعض الأدوية من العيادة في نهاية شارع ماري لاحقًا “.

عقد ستارك ذراعيه وأجاب، “هل فكرت يومًا أنه من خلال امتلاك هذه القدرة وعدم استخدامها لإنقاذ الآخرين، فإنت تؤذيهم بالفعل ؟”

أصيب بيتر بالذهول والارتباك. كانت البدلة الذهبية والحمراء المذهلة تحوم في الهواء. خلع بيتر قناعه وهو يرتجف من الصدمة . خرج صوت من البدلة، “كان هذا الرجل محق، أنت مجرد طالب في المدرسة الثانوية …”

 

لو كان قد اندفع بغضب، راغبًا في إحقاق العدالة، عندما سمع محادثة العصابة في وقت سابق، لما كان قد أمضى ليلة هادئة. كان هناك على الأقل عشرات من الحراس في الملهى الليلي. كان عليه أن يسقط كل واحد منهم أرضاً. ربما كان ذلك الرجل الأصلع قوي للغاية. مع وجود الكثير منهم، إذا تعرض للضرب عن طريق الخطأ، لكان الأمر مؤلم للغاية .

أبدى بيتر استياءه من الفكرة السخيفة، وقال: “هذه قدراتي وقررت استخدامها لنفسي. لماذا يجب أن أساعد الآخرين بها؟”

 

 

اشتعل غضب بيتر، وهدد باستهلاكه. هاجمه هذا الغريب الذي يرتدي بدلة ميكا، وسخر منه، وألقى به. انقض عليه بيتر، لكن بدلة الرجل الحديدي أفلتت منه برشاقة من خلال رسم قوس رشيق في الهواء .

لم يفهم بيتر، الذي لم يشهد بعد موت عمه بن باركر، معنى عبارة “مع القوة العظيمة تأتي مسؤولية عظيمة”. كان يعتقد بقناعة أن لديه كل الحق في استخدام قدراته لتحقيق مكاسب شخصية .

الفصل 28: الفصل 21 معضلة العنكبوت الصغيرة_1

 

بينما كان يجلس على سطح أحد المباني في منطقة مطبخ الجحيم، يستمتع بالرياح الباردة في نيويورك ليلاً، ظل الرجل العنكبوت يفكر .

لم تكن وجهة نظره خاطئة تمامًا. فكل شخص يعيش لنفسه بعد كل شيء. ولكن بصفته الرجل العنكبوت، كان من المقدر أن يصبح بيتر بطل خارق، حيث يتجلى لطفه المتأصل وقدرته على الصمود ببطء مع تقدمه في السن .

ابتسم الرجل الأصلع بسخرية وقال: “علينا أن نخرجه أمام تلك المرأة. بهذه الطريقة سيعرف الرئيس الذهبي من هو أكثر مرؤوسيه أخلاصاً…”

 

 

أما بالنسبة لستارك، فعلى الرغم من غطرسته، إلا أنه كان يشعر دائمًا بالمسؤولية أتجاه حماية البشرية والأرض. كان هذا الشعور بالواجب جزءًا منه .

“أخشى ان الشخص الوحيد الذي يمكنه تحمل كل المسؤولية عن هذا هو، أنت نفسك .”

 

لم يفهم بيتر، الذي لم يشهد بعد موت عمه بن باركر، معنى عبارة “مع القوة العظيمة تأتي مسؤولية عظيمة”. كان يعتقد بقناعة أن لديه كل الحق في استخدام قدراته لتحقيق مكاسب شخصية .

في هذه المرحلة، أدرك ستارك أن بيتر كان حساس بشكل غير عادي، ربما بسبب الأحداث الأخيرة. قال: “أعلم أن لديك العديد من المشاعر المكبوته. لقد مررت بنفس التجربة أيضًا. لكن بعض الأشياء لا يمكنك فهمها إلا بعد تجربتها بشكل مباشر. لا يمكنني استبدال هذه التجارب بكلمات حكيمة. لا يمكنني أن أخبرك سوي بهذا؛ إذا واصلت الاحتفاظ بهذه الأفكار، فسيأتي يوم تندم فيه”.

 

 

 

مع ذلك، انطلقت بدلة ستارك، تاركاً بيتر وحيد، مكتئب وضائع.

لم تكن وجهة نظره خاطئة تمامًا. فكل شخص يعيش لنفسه بعد كل شيء. ولكن بصفته الرجل العنكبوت، كان من المقدر أن يصبح بيتر بطل خارق، حيث يتجلى لطفه المتأصل وقدرته على الصمود ببطء مع تقدمه في السن .

 

بينما كان بيتر بالخارج، اقتحم مجرم منزله الكبير الجميل، فقتل العم بن والعمة ماي ونهب كل شيء. رأى جيرانهم المجرم لكن لم يتصل أحد بالشرطة. عندما وصلت الشرطة، لم يتمكنوا من القبض على الجاني على الفور. أصبح بيتر روحًا وحيدة، يتجول في المدينة كل يوم، محاولًا العثور على الجاني الذي حطم حياته السعيدة، ولكن دون أي أدلة .

لم يفهم بيتر لماذا بدا الجميع ضده وكأنه شرير بالفطرة. لماذا كان امتلاكه للقوى الخارقة سببًا في جعل حياته مؤلمة أكثر من أي وقت سابق؟

كان لدى ستارك فخره. و على الرغم من غطرسته وعناده، إلا أن الرجل الحديدي الحقيقي استيقظ بعد اختطافه. لهذا السبب لم يملك صبر على تصرفات بيتر غير الناضجة .

 

كان هذا الباب الخلفي لملهى ليلي، يحرسه عادة حارسان قويان يستطيع بيتر رؤيتهم من حيث كان يجلس، لكنهما لم يتمكنا من رؤيته .

لقد كسب المال، لكنه لم يجرؤ على إعطائه مباشرةً للعم بن. اصبح نومه مضطرب بسبب مغامراته الليلية، مما أثر سلبًا على درجاته. لقد أعمته حماسة تلقي قدرات جديدة عن مشاعر غوين، والآن بدأت تتجاهله. أراد أن يضرب خصمه اللدود تومسون، لكنه لم يستطع المخاطرة بالقتال في المدرسة وكان عليه أن يتحمل التنمر.

 

 

قال مرؤوسه: “أعلم أن هناك تقاطع في نهاية شارع ماري سيكون مناسب. إنه مليء بمخلفات البناء حتى يمكن إخفاء رائحة السيارة …”

هذه القوة الخارقة اللعينة، لم تجلب له أي فوائد ضخمة حقًا، ولم تسمح له بتغيير حياته بين عشية وضحاها، وعيش الحياة المريحة التي يريدها، ولم يفهم أين تكمن المشكلة .

شخر ستارك رافضًا من البدلة، “الرجل العنكبوت؟ آه نعم، لديك سمعة طيبة في دوائر العصابات في مطبخ الجحيم. الشيء الجيد الوحيد الذي فعلته هو مساعدتهم على الفوز بالكثير من المال .”

 

مع ذلك، انطلقت بدلة ستارك، تاركاً بيتر وحيد، مكتئب وضائع.

بينما كان يجلس على سطح أحد المباني في منطقة مطبخ الجحيم، يستمتع بالرياح الباردة في نيويورك ليلاً، ظل الرجل العنكبوت يفكر .

لو كان قد اندفع بغضب، راغبًا في إحقاق العدالة، عندما سمع محادثة العصابة في وقت سابق، لما كان قد أمضى ليلة هادئة. كان هناك على الأقل عشرات من الحراس في الملهى الليلي. كان عليه أن يسقط كل واحد منهم أرضاً. ربما كان ذلك الرجل الأصلع قوي للغاية. مع وجود الكثير منهم، إذا تعرض للضرب عن طريق الخطأ، لكان الأمر مؤلم للغاية .

 

 

في تلك اللحظة، سمح له سمعه غير العادي بالتقاط همهمة قادمة من الزقاق خلف المبنى .

وبينما كانت هذه الأفكار تدور في ذهنه، نام بيتر ببطء. وفي أحلامه، جمع ثروة باستخدام قواه واشترى منزلًا في أكثر الشوارع ازدحامًا في منطقة كوينز. وانتقل العم بن والعمة ماي إلى المنزل الكبير الجديد. واستأجرا أطباء خاصين؛ وتم شفاء مرض العم بن، وبدا أن العمة ماي قد صغرت في العمر بمقدار اثني عشر عامًا. وعاشا حياة ثرية وسعيدة للغاية .

 

شخر ستارك رافضًا من البدلة، “الرجل العنكبوت؟ آه نعم، لديك سمعة طيبة في دوائر العصابات في مطبخ الجحيم. الشيء الجيد الوحيد الذي فعلته هو مساعدتهم على الفوز بالكثير من المال .”

كان هذا الباب الخلفي لملهى ليلي، يحرسه عادة حارسان قويان يستطيع بيتر رؤيتهم من حيث كان يجلس، لكنهما لم يتمكنا من رؤيته .

“… طالما أننا نضغط على دواسة الوقود قبل أن يتفاعل، كما تعلم، أندريه لديه سيارة جميلة، تم تعديلها، تتسارع بشكل أسرع بكثير من السيارة العادية .”

 

” ولكن ماذا عني؟ عمتي وعمي مريضان ولا يستطيعان حتى تحمل تكاليف العلاج. أنا بحاجة إلى المال. لماذا لا أستطيع القتال في حلبة الملاكمة؟ لم أؤذي أحدًا بهذه القوة!”

رأى بيتر رجلاً أصلعًا يرتدي سترة، ويبدو أنه يتحدث إلى مرؤوسيه. كانت بصر بيتر وسمعه أفضل بكثير من الأشخاص العاديين؛ فقد لاحظ علامة دائرية تشبه الهدف على جبهة الرجل الأصلع. سمع الرجل الأصلع يقول :

 

 

في تلك اللحظة، سمح له سمعه غير العادي بالتقاط همهمة قادمة من الزقاق خلف المبنى .

“… طالما أننا نضغط على دواسة الوقود قبل أن يتفاعل، كما تعلم، أندريه لديه سيارة جميلة، تم تعديلها، تتسارع بشكل أسرع بكثير من السيارة العادية .”

بينما كان بيتر بالخارج، اقتحم مجرم منزله الكبير الجميل، فقتل العم بن والعمة ماي ونهب كل شيء. رأى جيرانهم المجرم لكن لم يتصل أحد بالشرطة. عندما وصلت الشرطة، لم يتمكنوا من القبض على الجاني على الفور. أصبح بيتر روحًا وحيدة، يتجول في المدينة كل يوم، محاولًا العثور على الجاني الذي حطم حياته السعيدة، ولكن دون أي أدلة .

 

 

” إذا بقينا ساكنين في البداية، دون إصدار صوت، وضربناه في اللحظة التي يستدير فيها عند الزاوية، فسيموت بلحظتها.”

شخر ستارك رافضًا من البدلة، “الرجل العنكبوت؟ آه نعم، لديك سمعة طيبة في دوائر العصابات في مطبخ الجحيم. الشيء الجيد الوحيد الذي فعلته هو مساعدتهم على الفوز بالكثير من المال .”

 

 

قال مرؤوسه: “أعلم أن هناك تقاطع في نهاية شارع ماري سيكون مناسب. إنه مليء بمخلفات البناء حتى يمكن إخفاء رائحة السيارة …”

لم تكن وجهة نظره خاطئة تمامًا. فكل شخص يعيش لنفسه بعد كل شيء. ولكن بصفته الرجل العنكبوت، كان من المقدر أن يصبح بيتر بطل خارق، حيث يتجلى لطفه المتأصل وقدرته على الصمود ببطء مع تقدمه في السن .

 

لقد كسب المال، لكنه لم يجرؤ على إعطائه مباشرةً للعم بن. اصبح نومه مضطرب بسبب مغامراته الليلية، مما أثر سلبًا على درجاته. لقد أعمته حماسة تلقي قدرات جديدة عن مشاعر غوين، والآن بدأت تتجاهله. أراد أن يضرب خصمه اللدود تومسون، لكنه لم يستطع المخاطرة بالقتال في المدرسة وكان عليه أن يتحمل التنمر.

ابتسم الرجل الأصلع بسخرية وقال: “علينا أن نخرجه أمام تلك المرأة. بهذه الطريقة سيعرف الرئيس الذهبي من هو أكثر مرؤوسيه أخلاصاً…”

 

 

اعتقد بيتر أن افتراضه السابق ربما لم يكن صحيحًا تمامًا. كان هناك شخص صالح في مطبخ الجحيم، وهو صديقه المودو\ أمامه، والذي ربما يكون صالح للغاية .

كان بيتر يستمع من فوق سطح المبنى، فاستنتج من حديثهما أنهما كانا يخططان لاستخدام سيارة لقتل شخص ما. لكن بيتر، الذي تلقى تعليمه حديثًا، فكر بتمرد: ما علاقة هذا به؟ إنه مجرد قتال بين العصابات، حيث يريد أحد أفراد العصابة قتل آخر. لماذا يتدخل؟

” إذا بقينا ساكنين في البداية، دون إصدار صوت، وضربناه في اللحظة التي يستدير فيها عند الزاوية، فسيموت بلحظتها.”

 

 

على أي حال، لم يكن هناك أي أشخاص طيبين في مطبخ الجحيم اللعين هذا .

 

 

في هذه المرحلة، أدرك ستارك أن بيتر كان حساس بشكل غير عادي، ربما بسبب الأحداث الأخيرة. قال: “أعلم أن لديك العديد من المشاعر المكبوته. لقد مررت بنفس التجربة أيضًا. لكن بعض الأشياء لا يمكنك فهمها إلا بعد تجربتها بشكل مباشر. لا يمكنني استبدال هذه التجارب بكلمات حكيمة. لا يمكنني أن أخبرك سوي بهذا؛ إذا واصلت الاحتفاظ بهذه الأفكار، فسيأتي يوم تندم فيه”.

بعد أن فكر في هذا الأمر، بدأ بيتر في العودة ببطء. كان الوقت متأخرًا جدًا بالفعل، وقد أخبر عمه بن أنه لن يعود الليلة. لذا، عاد إلى مقر شيطان الليل؛ كان شيطان الليل لا يزال نائم.

 

 

 

اعتقد بيتر أن افتراضه السابق ربما لم يكن صحيحًا تمامًا. كان هناك شخص صالح في مطبخ الجحيم، وهو صديقه المودو\ أمامه، والذي ربما يكون صالح للغاية .

اعتقد بيتر أن افتراضه السابق ربما لم يكن صحيحًا تمامًا. كان هناك شخص صالح في مطبخ الجحيم، وهو صديقه المودو\ أمامه، والذي ربما يكون صالح للغاية .

 

استيقظ بيتر وهو يتصبب عرقًا باردًا، في الوقت الذي بدأت فيه سماء نيويورك تشرق. كان الهواء البارد المتسرب من الفجوات الموجودة في النافذة يتسرب إلى رئتيه، كان البرد شديد لدرجة أنه جعله يشعر بالرغبة في البكاء .

نظر بيتر إلى الجرح في ساق صديقه، كان لا يزال ينزف. في حين أن الكدمة التي تلقاها بيتر من الرجل الحديدي قد شُفيت تمامًا بحلول ذلك الوقت. بدا هذا سخيفًا لبيتر، كان شيطان الليل مجرد شخص عادي. لم يملك قوى شفاء ذاتية مثل بيتر .

كان ستارك يعرف كيف يستفز خصمه. بدأ وجه العنكبوت الصغير يتناوب بين الأحمر والشاحب. لكن على ما يبدو، لم يعد ستارك مهتمًا بالمزاح مع هذا “الطفل”. فتحدث بشكل أكثر برودة ،

 

لو كان قد اندفع بغضب، راغبًا في إحقاق العدالة، عندما سمع محادثة العصابة في وقت سابق، لما كان قد أمضى ليلة هادئة. كان هناك على الأقل عشرات من الحراس في الملهى الليلي. كان عليه أن يسقط كل واحد منهم أرضاً. ربما كان ذلك الرجل الأصلع قوي للغاية. مع وجود الكثير منهم، إذا تعرض للضرب عن طريق الخطأ، لكان الأمر مؤلم للغاية .

لذلك، من خلال التدخل في شؤون الآخرين، وضع نفسه في هذه الحالة المروعة. لقد رغب في تعلم مهارات فنون القتال من شيطان الليل، لكنه لم يرغب في تبني فلسفته في الحياة .

عاد إلى عقله، فقال لستارك، “نعم، أنت… ببدلتك الفاخرة. لا يمكن أن تكون رخيصة. لديك ما يكفي من المال للعب بأشياء كهذه .”

 

 

لو كان قد اندفع بغضب، راغبًا في إحقاق العدالة، عندما سمع محادثة العصابة في وقت سابق، لما كان قد أمضى ليلة هادئة. كان هناك على الأقل عشرات من الحراس في الملهى الليلي. كان عليه أن يسقط كل واحد منهم أرضاً. ربما كان ذلك الرجل الأصلع قوي للغاية. مع وجود الكثير منهم، إذا تعرض للضرب عن طريق الخطأ، لكان الأمر مؤلم للغاية .

 

 

 

وربما كانت النتيجة هي وقف حرب العصابات، ولكن هل يُعَد هذا عملاً صالحًا؟ لم يكن هناك أي أبرياء في مطبخ الجحيم. أما أولئك المتورطون في حروب العصابات، فكانوا عصابات أخرى. وتسائل بيتر لماذا يقضي ليلة كاملة، ويخاطر بالإصابة، ويتدخل في مثل هذه الحروب؟

أصيب بيتر بالذهول والارتباك. كانت البدلة الذهبية والحمراء المذهلة تحوم في الهواء. خلع بيتر قناعه وهو يرتجف من الصدمة . خرج صوت من البدلة، “كان هذا الرجل محق، أنت مجرد طالب في المدرسة الثانوية …”

 

ابتسم الرجل الأصلع بسخرية وقال: “علينا أن نخرجه أمام تلك المرأة. بهذه الطريقة سيعرف الرئيس الذهبي من هو أكثر مرؤوسيه أخلاصاً…”

وبينما كانت هذه الأفكار تدور في ذهنه، نام بيتر ببطء. وفي أحلامه، جمع ثروة باستخدام قواه واشترى منزلًا في أكثر الشوارع ازدحامًا في منطقة كوينز. وانتقل العم بن والعمة ماي إلى المنزل الكبير الجديد. واستأجرا أطباء خاصين؛ وتم شفاء مرض العم بن، وبدا أن العمة ماي قد صغرت في العمر بمقدار اثني عشر عامًا. وعاشا حياة ثرية وسعيدة للغاية .

ضرب بيتر قبضته على الأرض بغضب، “أنا لست مجرد طفل، أنا الرجل العنكبوت !”

 

اعتقد بيتر أن افتراضه السابق ربما لم يكن صحيحًا تمامًا. كان هناك شخص صالح في مطبخ الجحيم، وهو صديقه المودو\ أمامه، والذي ربما يكون صالح للغاية .

كان النصف الأول من الحلم رائعًا إلى حد ما، ولكن ربما بسبب أنين شيطان الليل المتألم في الليل، سرعان ما اتخذ النصف الأخير منعطفًا أكثر قتامة .

 

 

في تلك اللحظة، سمح له سمعه غير العادي بالتقاط همهمة قادمة من الزقاق خلف المبنى .

بينما كان بيتر بالخارج، اقتحم مجرم منزله الكبير الجميل، فقتل العم بن والعمة ماي ونهب كل شيء. رأى جيرانهم المجرم لكن لم يتصل أحد بالشرطة. عندما وصلت الشرطة، لم يتمكنوا من القبض على الجاني على الفور. أصبح بيتر روحًا وحيدة، يتجول في المدينة كل يوم، محاولًا العثور على الجاني الذي حطم حياته السعيدة، ولكن دون أي أدلة .

شخر ستارك رافضًا من البدلة، “الرجل العنكبوت؟ آه نعم، لديك سمعة طيبة في دوائر العصابات في مطبخ الجحيم. الشيء الجيد الوحيد الذي فعلته هو مساعدتهم على الفوز بالكثير من المال .”

 

كان هذا الباب الخلفي لملهى ليلي، يحرسه عادة حارسان قويان يستطيع بيتر رؤيتهم من حيث كان يجلس، لكنهما لم يتمكنا من رؤيته .

أخيرًا، ظهر شيطان الليل في حلمه. سأل بيتر شيطان الليل لماذا، على الرغم من قتاله للعديد من المجرمين، لم يتمكن من إصابة هؤلاء المجرمين القلائل؟ أجاب شيطان الليل ببرود :

وقف بيتر متحديًا، وألقى بقناعه على الأرض بغضب وقال: “أنت تتهمني بالجنون… لكن ألا تفعل الشيء نفسه ؟!”

 

اشتعل غضب بيتر، وهدد باستهلاكه. هاجمه هذا الغريب الذي يرتدي بدلة ميكا، وسخر منه، وألقى به. انقض عليه بيتر، لكن بدلة الرجل الحديدي أفلتت منه برشاقة من خلال رسم قوس رشيق في الهواء .

“أخشى ان الشخص الوحيد الذي يمكنه تحمل كل المسؤولية عن هذا هو، أنت نفسك .”

 

 

كان بيتر يستمع من فوق سطح المبنى، فاستنتج من حديثهما أنهما كانا يخططان لاستخدام سيارة لقتل شخص ما. لكن بيتر، الذي تلقى تعليمه حديثًا، فكر بتمرد: ما علاقة هذا به؟ إنه مجرد قتال بين العصابات، حيث يريد أحد أفراد العصابة قتل آخر. لماذا يتدخل؟

استيقظ بيتر وهو يتصبب عرقًا باردًا، في الوقت الذي بدأت فيه سماء نيويورك تشرق. كان الهواء البارد المتسرب من الفجوات الموجودة في النافذة يتسرب إلى رئتيه، كان البرد شديد لدرجة أنه جعله يشعر بالرغبة في البكاء .

بينما كان بيتر يركض، فوجئ بحاسة العنكبوت تحذره. وبسبب ارتباكه، لم يتمكن من المراوغة في الوقت المناسب. انقضت عليه بدلة ميكا ذهبية وحمراء سريعة، وأمسكته من خصره. حملته لمسافة بسرعة عالية قبل أن ترميه فجأة على الأرض .

 

 

استيقظ شيطان الليل أيضًا. سكب له بيتر بعض الماء. قال شيطان الليل: “شكرًا، ولكن قد أضطر إلى إزعاجك لإحضار بعض الأدوية من العيادة في نهاية شارع ماري لاحقًا “.

 

 

رأى بيتر رجلاً أصلعًا يرتدي سترة، ويبدو أنه يتحدث إلى مرؤوسيه. كانت بصر بيتر وسمعه أفضل بكثير من الأشخاص العاديين؛ فقد لاحظ علامة دائرية تشبه الهدف على جبهة الرجل الأصلع. سمع الرجل الأصلع يقول :

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط