أول يوم من اللاشيء
الفصل 432 : أول يوم من اللاشيء
‘هذا… كئيبٌ نوعًا ما.’
ثم فعل شيئًا لم يظن أنه سيفعله أبدًا…
كان ساني يسقط في فراغ فارغ لامحدود من الظلام البارد. وبعيدًا أدناه، تلألأت النجوم الزائفة بنور أبيض شاحب. ومع ذلك، فإن إشعاعهم لم يفعل سوى القليل جدًا لإنارة السماء السفلى. في كل مكان حوله، لم يكن هناك سوى… اللاشيء.
ومع ذلك، كان لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي كان عليه القيام بها…
كان ساني لا يزال مستلقيًا فوق صندوق الكنز، متمسكًا به بيده السليمة. لم يكن لديه نقطة مرجعية لقياس المسافة التي قطعها، لكنه شك في أن المسافة كانت تغادر بسرعة عالم المنطق والحس الدنيوي.
وسرعان ما كان ساني نائمًا، ويسقط في ظلام الهاوية دون أي اهتمام بالعالم.
لم يكن ساني متعلمًا جيدًا، ولكن حتى هو كان يعلم أن الجسم الساقط سوف يتسارع إلى الأبد بوتيرة ثابتة… نظريًا. وهذا يعني أن كل ثانية كان فيها ساني يسقط، كانت سرعته تتزايد بشكل كبير. بحلول الآن، لا بد أن السرعة كانت جنونية بكل بساطة.
لكنه لم يشعر حقًا بهذه السرعة. كل ما كان يشعر به هو خصلات من الرياح الباردة تداعب جلده من وقت لآخر. إذا كان هناك شيء جيد واحد حدث في هذا الموقف، فهو أنه جمع القليل من جوهر الظل وتمكن من استدعاء رداء محرك الدمى مرة أخرى. لذا فهو على الأقل لم يعد عارياً الآن.
بعد فترة من الوقت – فترة لم يكن لدى ساني أي فكرة عن مدتها – سئم من انتظار حدوث شيء ما وقرر التصرف.
كان ساني يسقط في فراغ فارغ لامحدود من الظلام البارد. وبعيدًا أدناه، تلألأت النجوم الزائفة بنور أبيض شاحب. ومع ذلك، فإن إشعاعهم لم يفعل سوى القليل جدًا لإنارة السماء السفلى. في كل مكان حوله، لم يكن هناك سوى… اللاشيء.
الشيء الذي كان يعرفه، مع ذلك، هو السرعة التقريبية التي يمكنه بها التحليق للأمام بمساعدة الجناح المظلم. وبإضافة وزن الكنز الميت إلى المعادلة، يمكنه تقريبًا حساب المسافة التي يغطيها أفقيًا. وبأخذ كل ذلك في الاعتبار، خمن أنه سيصل إلى منتصف الشق في حوالي يوم…
…كان أيضًا منهكًا تمامًا.
راضيًا عن عمله اليدوي، استراح ساني قليلًا. كان قد بدأ يشعر بالتعب… والنعاس.
المشكلة كانت أنه لم يكن لديه طريقة موثوقة لقياس الوقت. كانت هناك بعض القرائن التي يمكن أن يحاول استخدامها لحساب الوقت، مثل معدل تجديد جوهر الظل أو حالة جروحه، لكنها لم تكن موثوقة تمامًا.
توقع ساني ظهور صندوق مماثل بالقرب من الصندوق الميت، ولكن بدلاً من ذلك، ما رآه كان نسخة مصغرة منه. كان صندوقًا مصنوعًا من الخشب الأسود ومزود بشرائط من الحديد المعزز. لقد ظهر الصندوق فوق غطاء صندوق الكنز.
عندما استعاد ساني رؤيته وقدرته على التفكير بشكل سليم، رأى أن ذراعه لم تعد تشبه الجيلي بعد الآن. بدت مستقيمة إلى حد ما.
في القصص البطولية، غالبًا ما تجد الشخصيات نفسها في مواقف مماثلة. في كل مرة حدث ذلك، تمكن البطل بطريقة ما من قياس مرور الوقت من حالة شعر وجهه. لكن للأسف، على الرغم من أنه كان في الثامنة عشرة من عمره، إلا أن ساني لم يستطع حتى أن ينمو أكثر اللحي إثارة للشفقة. كان ذلك عارًا حقيقيًا.
‘قد أجرب ذلك أيضًا…’
‘… أظن أنني لست بطلاً.’
توقع ساني ظهور صندوق مماثل بالقرب من الصندوق الميت، ولكن بدلاً من ذلك، ما رآه كان نسخة مصغرة منه. كان صندوقًا مصنوعًا من الخشب الأسود ومزود بشرائط من الحديد المعزز. لقد ظهر الصندوق فوق غطاء صندوق الكنز.
مع تنهيدة مريرة، حدق في غطاء صندوق الكنز، وحاول تقييم حالة جسده.
ثم عمل كرة من الشريط الأخير من الجلد لديه وعض عليه.
لم تكن الأمور جيدة، لكنها لم تكن سيئة للغاية أيضًا. لقد تعرض لأضرار داخلية طفيفة بسبب السحق، بالإضافة إلى العديد من الجروح القبيحة في المعركة ضد المحاكي. كانت الجروح نصف الملتئمة التي تركها وحش المرآة على جسده قد انفتحت أيضًا في مرحلة ما، وأصبحت الآن تؤلمه مرة أخرى.
بعد ذلك، استدعى ساني الينبوع اللامتناهي والصندوق الطامع، وأخرج منه بعض طعامه المتبقي، وتناول وجبة مريحة بشكل غريب فوق غطاء المحاكي الميت.
أسوأ إصابة كانت بالطبع ذراعه المكسورة.
بعد فترة من الوقت – فترة لم يكن لدى ساني أي فكرة عن مدتها – سئم من انتظار حدوث شيء ما وقرر التصرف.
على ما يأمل.
كانت حالته العقلية أيضًا في حالة من الفوضى إلى حد ما بعد أن دمرت ذهنه صورة خيوط القدر. لحسن الحظ، بدا أنه لا توجد آثار طويلة الأمد عليه. حتى الصداع النصفي كان يقل بالفعل. كما أن ساني لم يتمكن حقًا من تذكر التفاصيل الدقيقة لما رآه، وكأن عقله قد محاها تمامًا من ذاكرته لحماية نفسه.
الآن، لن تذهب عملاته المعدنية إلى أي مكان.
الشيء الذي كان يعرفه، مع ذلك، هو السرعة التقريبية التي يمكنه بها التحليق للأمام بمساعدة الجناح المظلم. وبإضافة وزن الكنز الميت إلى المعادلة، يمكنه تقريبًا حساب المسافة التي يغطيها أفقيًا. وبأخذ كل ذلك في الاعتبار، خمن أنه سيصل إلى منتصف الشق في حوالي يوم…
الشيء الوحيد الذي تبقى هو جزء الذاكرة الذي احتفظ به عن قصد – صورة خيط النور الذهبي الذي يقود إلى عمق الشق.
لكنه لم يشعر حقًا بهذه السرعة. كل ما كان يشعر به هو خصلات من الرياح الباردة تداعب جلده من وقت لآخر. إذا كان هناك شيء جيد واحد حدث في هذا الموقف، فهو أنه جمع القليل من جوهر الظل وتمكن من استدعاء رداء محرك الدمى مرة أخرى. لذا فهو على الأقل لم يعد عارياً الآن.
حدق ساني في العدم الأسود، وانتظر لفترة من الوقت، ثم زفر ببطء.
الآن، لن تذهب عملاته المعدنية إلى أي مكان.
في القصص البطولية، غالبًا ما تجد الشخصيات نفسها في مواقف مماثلة. في كل مرة حدث ذلك، تمكن البطل بطريقة ما من قياس مرور الوقت من حالة شعر وجهه. لكن للأسف، على الرغم من أنه كان في الثامنة عشرة من عمره، إلا أن ساني لم يستطع حتى أن ينمو أكثر اللحي إثارة للشفقة. كان ذلك عارًا حقيقيًا.
‘عظيم. ماذا الآن؟’
لم يكن هناك رد.
ومع ذلك، كان لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي كان عليه القيام بها…
{ترجمة نارو…}
***
بعد ذلك، استدعى شظية نور القمر وقطع بشكل منهجي حقيبته الفارغة الآن إلى أشرطة من الجلد. ومستخدمًا يده السليمة وأسنانه، قام ساني بربطهم ببعض في شكل يشبه الحبل، ثم ربط نفسه به بصندوق الكنز، ثم هدأ أخيرًا.
بعد فترة من الوقت – فترة لم يكن لدى ساني أي فكرة عن مدتها – سئم من انتظار حدوث شيء ما وقرر التصرف.
توقع ساني ظهور صندوق مماثل بالقرب من الصندوق الميت، ولكن بدلاً من ذلك، ما رآه كان نسخة مصغرة منه. كان صندوقًا مصنوعًا من الخشب الأسود ومزود بشرائط من الحديد المعزز. لقد ظهر الصندوق فوق غطاء صندوق الكنز.
‘هذا سيفي بالغرض…’
‘قد أجرب ذلك أيضًا…’
أول شيء فعله هو استدعاء الصندوق الطامع.
لم يكن هناك رد.
{ترجمة نارو…}
توقع ساني ظهور صندوق مماثل بالقرب من الصندوق الميت، ولكن بدلاً من ذلك، ما رآه كان نسخة مصغرة منه. كان صندوقًا مصنوعًا من الخشب الأسود ومزود بشرائط من الحديد المعزز. لقد ظهر الصندوق فوق غطاء صندوق الكنز.
كان بحجم صندوق المجوهرات تقريبًا، لكنه لم يكن أنيقًا على الإطلاق. في الواقع، بدا الصندوق الطامع لئيمًا وليس أنيقًا… بطريقة ما. بينما كان ساني يحدق به، ارتفع غطاء الصندوق قليلاً، وكشف عن صفوف من الأسنان الحديدية الحادة.
مع تنهيدة مريرة، حدق في غطاء صندوق الكنز، وحاول تقييم حالة جسده.
عندما استعاد ساني رؤيته وقدرته على التفكير بشكل سليم، رأى أن ذراعه لم تعد تشبه الجيلي بعد الآن. بدت مستقيمة إلى حد ما.
رمش.
أول شيء فعله هو استدعاء الصندوق الطامع.
‘أعتقد أن هذا كل ما يمكنني التحكم به بسعة نواتي روحي الحالية.’
هز ساني رأسه ونظر إلى الصندوق وقال بنبرة غير مؤكدة:
كان ساني يسقط في فراغ فارغ لامحدود من الظلام البارد. وبعيدًا أدناه، تلألأت النجوم الزائفة بنور أبيض شاحب. ومع ذلك، فإن إشعاعهم لم يفعل سوى القليل جدًا لإنارة السماء السفلى. في كل مكان حوله، لم يكن هناك سوى… اللاشيء.
“تعال الى هنا.”
عندما استعاد ساني رؤيته وقدرته على التفكير بشكل سليم، رأى أن ذراعه لم تعد تشبه الجيلي بعد الآن. بدت مستقيمة إلى حد ما.
‘هذا… سوف يؤلم.’
على الفور، ظهرت ثمانية أرجل حديدية قصيرة من تحت الصندوق، واندفعت بسرعة قبل أن تسقط بالقرب منه.
لم يكن هناك رد.
تردد ساني للحظات قليلة، وألقى نظرة على أصابعه، ثم فتح غطاء الصندوق بحذر. ولحسن الحظ، لم يحاول عضه.
بعد ذلك، استدعى ساني الينبوع اللامتناهي والصندوق الطامع، وأخرج منه بعض طعامه المتبقي، وتناول وجبة مريحة بشكل غريب فوق غطاء المحاكي الميت.
“تعال الى هنا.”
قام ساني بخلع حقيبته ونقل محتوياتها إلى الصندوق. على الرغم من أنه بدا صغيرًا إلى حد ما، إلا أن الصندوق ابتلع جميع إمداداته دون أي مشكلة.
لكنه لم يشعر حقًا بهذه السرعة. كل ما كان يشعر به هو خصلات من الرياح الباردة تداعب جلده من وقت لآخر. إذا كان هناك شيء جيد واحد حدث في هذا الموقف، فهو أنه جمع القليل من جوهر الظل وتمكن من استدعاء رداء محرك الدمى مرة أخرى. لذا فهو على الأقل لم يعد عارياً الآن.
الفصل 432 : أول يوم من اللاشيء
‘…ممتاز.’
في القصص البطولية، غالبًا ما تجد الشخصيات نفسها في مواقف مماثلة. في كل مرة حدث ذلك، تمكن البطل بطريقة ما من قياس مرور الوقت من حالة شعر وجهه. لكن للأسف، على الرغم من أنه كان في الثامنة عشرة من عمره، إلا أن ساني لم يستطع حتى أن ينمو أكثر اللحي إثارة للشفقة. كان ذلك عارًا حقيقيًا.
أغلق ساني الصندوق، وربت على غطائه ثم استبعده.
‘… أظن أنني لست بطلاً.’
بعد ذلك، استدعى ساني الينبوع اللامتناهي والصندوق الطامع، وأخرج منه بعض طعامه المتبقي، وتناول وجبة مريحة بشكل غريب فوق غطاء المحاكي الميت.
بعد ذلك، استدعى شظية نور القمر وقطع بشكل منهجي حقيبته الفارغة الآن إلى أشرطة من الجلد. ومستخدمًا يده السليمة وأسنانه، قام ساني بربطهم ببعض في شكل يشبه الحبل، ثم ربط نفسه به بصندوق الكنز، ثم هدأ أخيرًا.
أول شيء فعله هو استدعاء الصندوق الطامع.
الآن، لن تذهب عملاته المعدنية إلى أي مكان.
راضيًا عن عمله اليدوي، استراح ساني قليلًا. كان قد بدأ يشعر بالتعب… والنعاس.
حدق ساني في العدم الأسود، وانتظر لفترة من الوقت، ثم زفر ببطء.
راضيًا عن عمله اليدوي، استراح ساني قليلًا. كان قد بدأ يشعر بالتعب… والنعاس.
تبين أن السقوط في الهاوية التي لا نهاية لها كان أقل إثارة مما كان يعتقد. في الواقع، كان الأمر مملاً للغاية.
أول شيء فعله هو استدعاء الصندوق الطامع.
ومع ذلك، كان لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي كان عليه القيام بها…
قام ساني بخلع حقيبته ونقل محتوياتها إلى الصندوق. على الرغم من أنه بدا صغيرًا إلى حد ما، إلا أن الصندوق ابتلع جميع إمداداته دون أي مشكلة.
مع عبوس، نقل ساني وزنه بحذر وزحف حتى نهاية الصندوق. هناك، استخدم شظية نور القمر لتوسيع الصدع في جانب المحاكي الميت وفصل لوحين طويلين من الخشب عنه.
ثم عمل كرة من الشريط الأخير من الجلد لديه وعض عليه.
راضيًا عن عمله اليدوي، استراح ساني قليلًا. كان قد بدأ يشعر بالتعب… والنعاس.
‘هذا… سوف يؤلم.’
دون أن يعطي نفسه الكثير من الوقت للتفكير، أزال ذراعه المكسورة من حبالها، ثم شرع في تثبيت العظام بسرعة في أماكنها… تمامًا كما تعلم.
اخترق ألم حاد ومسبب للعمى عقله.
‘لا أستطيع تحمل ذلك أكثر.’
عندما استعاد ساني رؤيته وقدرته على التفكير بشكل سليم، رأى أن ذراعه لم تعد تشبه الجيلي بعد الآن. بدت مستقيمة إلى حد ما.
أول شيء فعله هو استدعاء الصندوق الطامع.
‘هذا سيفي بالغرض…’
ثم حدق فيهم أكثر.
مهسهسًا ولاعنًا، استخدم اللوحين من الخشب وشريط الجلد لإنشاء جبيرة قوية، ثم أعادها بعناية داخل حمالة اليد. الآن، أصبح لدى عظامه المكسورة فرصة جيدة للنمو مرة أخرى بشكل صحيح.
كان عليه أن يستمر في السقوط في السماء السفلى لمدة ستة أيام أخرى… على الأقل. ربما أطول. هز ساني رأسه، عالمًا جيدًا أن هذه التقديرات ليس لها أي علاقة بالحقيقة تقريبًا.
على ما يأمل.
…كان أيضًا منهكًا تمامًا.
بحلول الآن، كانت احتياطياته من جوهر الظل ممتلئة بمقدار الثلث. حكم ساني أن حوالي أربع وعشرين ساعة قد مرت منذ تدمير الصخرة الملتوية، تنهد، ثم طرد الجناح المظلم وسمح للصندوق بالبدء في السقوط للأسفل مباشرة.
بعد ذلك، استدعى ساني الينبوع اللامتناهي والصندوق الطامع، وأخرج منه بعض طعامه المتبقي، وتناول وجبة مريحة بشكل غريب فوق غطاء المحاكي الميت.
استلقى بحذر على الغطاء الطويل للمحاكي الميت، وشد الحبل الذي يربطهما ببعض… وأغمض عينيه.
‘هذا… كئيبٌ نوعًا ما.’
وبحلول الوقت الذي انتهى فيه، لم تتغير السماء السفلى على الإطلاق.
توقع ساني ظهور صندوق مماثل بالقرب من الصندوق الميت، ولكن بدلاً من ذلك، ما رآه كان نسخة مصغرة منه. كان صندوقًا مصنوعًا من الخشب الأسود ومزود بشرائط من الحديد المعزز. لقد ظهر الصندوق فوق غطاء صندوق الكنز.
وسرعان ما كان ساني نائمًا، ويسقط في ظلام الهاوية دون أي اهتمام بالعالم.
كان لا يزال يسقط في أعماقها، وتحرك صندوق الكنز ببطء نحو مركز الشق بمساعدة الجناح المظلم.
كان بحجم صندوق المجوهرات تقريبًا، لكنه لم يكن أنيقًا على الإطلاق. في الواقع، بدا الصندوق الطامع لئيمًا وليس أنيقًا… بطريقة ما. بينما كان ساني يحدق به، ارتفع غطاء الصندوق قليلاً، وكشف عن صفوف من الأسنان الحديدية الحادة.
مهسهسًا ولاعنًا، استخدم اللوحين من الخشب وشريط الجلد لإنشاء جبيرة قوية، ثم أعادها بعناية داخل حمالة اليد. الآن، أصبح لدى عظامه المكسورة فرصة جيدة للنمو مرة أخرى بشكل صحيح.
…كان أيضًا منهكًا تمامًا.
حدق ساني بكئابة في النجوم الزائفة البعيدة.
قام ساني بخلع حقيبته ونقل محتوياتها إلى الصندوق. على الرغم من أنه بدا صغيرًا إلى حد ما، إلا أن الصندوق ابتلع جميع إمداداته دون أي مشكلة.
بقي يحدق بهم حتى بدأت عيناه تدمعان وأصبحت أفكاره بطيئة وضبابية.
ثم حدق فيهم أكثر.
‘لا أستطيع تحمل ذلك أكثر.’
وبعد فترة من الوقت، فكر:
‘لا أستطيع تحمل ذلك أكثر.’
بحلول الآن، كانت احتياطياته من جوهر الظل ممتلئة بمقدار الثلث. حكم ساني أن حوالي أربع وعشرين ساعة قد مرت منذ تدمير الصخرة الملتوية، تنهد، ثم طرد الجناح المظلم وسمح للصندوق بالبدء في السقوط للأسفل مباشرة.
راضيًا عن عمله اليدوي، استراح ساني قليلًا. كان قد بدأ يشعر بالتعب… والنعاس.
كان عليه أن يستمر في السقوط في السماء السفلى لمدة ستة أيام أخرى… على الأقل. ربما أطول. هز ساني رأسه، عالمًا جيدًا أن هذه التقديرات ليس لها أي علاقة بالحقيقة تقريبًا.
ثم فعل شيئًا لم يظن أنه سيفعله أبدًا…
راضيًا عن عمله اليدوي، استراح ساني قليلًا. كان قد بدأ يشعر بالتعب… والنعاس.
عندما استعاد ساني رؤيته وقدرته على التفكير بشكل سليم، رأى أن ذراعه لم تعد تشبه الجيلي بعد الآن. بدت مستقيمة إلى حد ما.
استلقى بحذر على الغطاء الطويل للمحاكي الميت، وشد الحبل الذي يربطهما ببعض… وأغمض عينيه.
‘لا أستطيع تحمل ذلك أكثر.’
وسرعان ما كان ساني نائمًا، ويسقط في ظلام الهاوية دون أي اهتمام بالعالم.
ثم حدق فيهم أكثر.
{ترجمة نارو…}
كان بحجم صندوق المجوهرات تقريبًا، لكنه لم يكن أنيقًا على الإطلاق. في الواقع، بدا الصندوق الطامع لئيمًا وليس أنيقًا… بطريقة ما. بينما كان ساني يحدق به، ارتفع غطاء الصندوق قليلاً، وكشف عن صفوف من الأسنان الحديدية الحادة.
