Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 433

المزيد من نفس اللاشيء

المزيد من نفس اللاشيء

الفصل 433 : المزيد من نفس اللاشيء

بالحكم على مقدار جوهر الظل الذي تم تجديده، حكم ساني أنه نام لمدة اثنتي عشرة ساعة تقريبًا. أطول قليلاً من المعتاد، لكنه كان منهكاً حقاً بعد كل ما حدث.

 

‘حسنًا. على الأقل حظيت بنوم جيد.’

اهتز سرير ساني قليلاً، وشعر بالرياح تهب عبر الغرفة. لا يزال نائمًا تقريبًا، تنهد وحاول سحب البطانية إلى أعلى. ومع ذلك، لم يعثر على الشيء اللعين في أي مكان.

 

 

 

‘أين هي بحق…’

 

 

 

غير راغب في الاستيقاظ، بحث بشكل أعمى عن البطانية. وبدلاً من العثور عليها، شعر ساني فجأة بسريره بالكامل يميل إلى الجانب. ففزع وفتح عينيه… ولم ير سوى الظلام المحيط به.

 

 

بالحكم على مقدار جوهر الظل الذي تم تجديده، حكم ساني أنه نام لمدة اثنتي عشرة ساعة تقريبًا. أطول قليلاً من المعتاد، لكنه كان منهكاً حقاً بعد كل ما حدث.

‘ما هذا بحق؟! أوه… صحيح.’

أثناء جلوسه على غطاء صندوق الكنز الميت في الظلام اللامحدود، أدرك ساني أنه لن يهتم أحد حقًا برحيله. لقد تغيرت أشياء كثيرة، لكن أشياء أخرى بقيت على حالها.

 

“آه! شعور جميل أن تكون غنيًا…”

لم يكن في غرفته الصغيرة في الملاذ. لقد كان ينحدر إلى هاوية عديمة النور فوق جثة طاغوت ساقط، بدلاً من ذلك.

ظهرت ابتسامة قاتمة على وجه وجه ساني.

 

 

حدق ساني في الظلام قليلاً.

 

 

هل سيفتقده أحد؟.

ثم تثاءب.

 

 

 

‘حسنًا. على الأقل حظيت بنوم جيد.’

 

 

 

في الواقع، كان يشعر بالانتعاش إلى حد ما. معظم آلامه إما اختفت أو أصبحت أقل حدة، وحتى عقله الجريح شعر بالهدوء. لقد شعر بالراحة والنشاط والتحسن بشكل عام.

 

 

 

المشكلة الوحيدة هي أنه كان لا يزال يسقط في الفراغ اللامتناهي للسماء السفلى.

 

 

 

حك ساني مؤخرة رأسه، وفكر في هذا المأزق، ثم استدعى الينبوع اللامتناهي وشرب بعض الماء. ثم ركز وحاول تقييم الوضع.

 

 

الفصل 433 : المزيد من نفس اللاشيء

…وكان الوضع هو نفسه تمامًا.

 

 

وبطبيعة الحال، كانت حساباته هذه تقريبية للغاية. لكن إذا افترض صحتها، فهذا يعني أنه غادر الملاذ منذ ستة أيام.

كان محاطًا باللا شيء، ولم يتغير أي شيء أثناء نومه، ولم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال ذلك.

{ترجمة نارو…}

 

لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي سيستغرقها الوصول إلى الشيء الموجود في نهاية خيط القدر الذهبي، ولكن كان عليه أن يفترض أن الأمر سيستغرق أسبوعًا على الأقل… أو أطول من ذلك بكثير، على الأرجح.

تنهد ساني وحدق في صندوق الكنز تحته. وبعد فترة من الوقت، فكر:

داخل فمه، كانت كومة من العملات الذهبية تنتظره ليأخذها.

 

داخل فمه، كانت كومة من العملات الذهبية تنتظره ليأخذها.

‘بالتفكير في الأمر، ما فعلته هو حقارة من المستوى التالي. فأنا لم أقتل هذا اللقيط المسكين فحسب، بل ذهبت إلى حد أخذ قيلولة فوق جثته. بالحديث عن الإهانة…’

 

 

 

في مكان ما بالأسفل، بعيدًا، تلألأت النجوم الزائفة بنورٍ أبيض.

في الواقع، كان يشعر بالانتعاش إلى حد ما. معظم آلامه إما اختفت أو أصبحت أقل حدة، وحتى عقله الجريح شعر بالهدوء. لقد شعر بالراحة والنشاط والتحسن بشكل عام.

 

‘ما هذا بحق؟! أوه… صحيح.’

بالحكم على مقدار جوهر الظل الذي تم تجديده، حكم ساني أنه نام لمدة اثنتي عشرة ساعة تقريبًا. أطول قليلاً من المعتاد، لكنه كان منهكاً حقاً بعد كل ما حدث.

في الواقع، كان يشعر بالانتعاش إلى حد ما. معظم آلامه إما اختفت أو أصبحت أقل حدة، وحتى عقله الجريح شعر بالهدوء. لقد شعر بالراحة والنشاط والتحسن بشكل عام.

 

 

وبطبيعة الحال، كانت حساباته هذه تقريبية للغاية. لكن إذا افترض صحتها، فهذا يعني أنه غادر الملاذ منذ ستة أيام.

لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي سيستغرقها الوصول إلى الشيء الموجود في نهاية خيط القدر الذهبي، ولكن كان عليه أن يفترض أن الأمر سيستغرق أسبوعًا على الأقل… أو أطول من ذلك بكثير، على الأرجح.

 

 

لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي سيستغرقها الوصول إلى الشيء الموجود في نهاية خيط القدر الذهبي، ولكن كان عليه أن يفترض أن الأمر سيستغرق أسبوعًا على الأقل… أو أطول من ذلك بكثير، على الأرجح.

 

 

 

بالعودة إلى العالم الحقيقي، كان جسده مخفيًا بأمان في كبسولة النوم الفاخرة في قبو منزله. ستبقيه الكبسولة على قيد الحياة لعدة أشهر، لذلك لم يكن ساني قلقًا جدًا بشأن صحته البدنية… حتى الآن.

 

 

 

هل سيفتقده أحد؟.

لم يكن في غرفته الصغيرة في الملاذ. لقد كان ينحدر إلى هاوية عديمة النور فوق جثة طاغوت ساقط، بدلاً من ذلك.

 

ألقى ساني نظرة طويلة على الزجاجة الجميلة التي في يده، وبقي ساكنًا لفترة من الوقت، ثم استبعدها وطرق على غطاء المحاكي الميت.

…على الأغلب لا. لقد اعتاد كاي وإيفي على مغامراته الطويلة في عالم الأحلام، وحتى لو لم تكن أي منها بنفس المدة التي سيقضيها في تلك، فسيفترضان فقط أنه كان كسولًا جدًا للرد على رسائلهم ويستمرا فقط في القيام بأعمالهم. أصبحوا أبطالًا مشهورين الآن بعد كل شيء، مع جداول مزدحمة خاصة بهم والكثير من المشاكل.

هل سيفتقده أحد؟.

 

{ترجمة نارو…}

ولم يكن المعلم يوليوس يتوقع أي تقارير منه أيضًا. ولم يكن الحراس في الملاذ معتادين على الاحتفاظ بسجل تفصيلي لمن دخل القلعة وخرج منها. أكثر ما قد يفكر فيه أي شخص هو عندما تصل كاسي من معبد الليل، ولم يكن هناك لمساعدة القديس تايرس في استقبالها.

واثقًا في الحبل الجلدي ليحمل وزنه، تركه ساني واستدعى شظية نور القمر. بعد ذلك، جلس بشكل غير مستقر على جانب صندوق الكنز، وأدخل النصل الضيق للخنجر الشبحي بين شفته وغطاءه، وحاول فتحه.

 

 

لكن كاسي ستعتقد فقط أنه يتجنبها، كما فعل من قبل.

وبطبيعة الحال، كانت حساباته هذه تقريبية للغاية. لكن إذا افترض صحتها، فهذا يعني أنه غادر الملاذ منذ ستة أيام.

 

 

أثناء جلوسه على غطاء صندوق الكنز الميت في الظلام اللامحدود، أدرك ساني أنه لن يهتم أحد حقًا برحيله. لقد تغيرت أشياء كثيرة، لكن أشياء أخرى بقيت على حالها.

 

 

‘أين هي بحق…’

ألقى ساني نظرة طويلة على الزجاجة الجميلة التي في يده، وبقي ساكنًا لفترة من الوقت، ثم استبعدها وطرق على غطاء المحاكي الميت.

وبعد مرور فترة والكثير من اللعنات الغاضبة، تمكن أخيرًا من فتح فكي الطاغوت الميت.

 

 

‘لا يهم. لدي عملاتي المعدنية، على الأقل!’

…على الأغلب لا. لقد اعتاد كاي وإيفي على مغامراته الطويلة في عالم الأحلام، وحتى لو لم تكن أي منها بنفس المدة التي سيقضيها في تلك، فسيفترضان فقط أنه كان كسولًا جدًا للرد على رسائلهم ويستمرا فقط في القيام بأعمالهم. أصبحوا أبطالًا مشهورين الآن بعد كل شيء، مع جداول مزدحمة خاصة بهم والكثير من المشاكل.

 

لا يبدو أن المنطق السليم يعمل في السماء السفلى.

***

حدق ساني في الظلام قليلاً.

 

 

وبعد مرور بعض الوقت، كان يؤدي رقصة جوية غريبة. ممسكًا بالحبل الذي يربطه بالمحاكي الميت بيده السليمة، استدعى ساني الجناح المظلم، ثم صعد بحذر على جانب الصندوق الكبير وحاول موازنته حتى لا ينقلب الشيء الثقيل.

 

 

 

وبسبب حقيقة أن كلاهما كانا يهبطان بسرعة لا تصدق، فقد شعر جسده بخفة سارة. فكر ساني في الأمر لفترة من الوقت، ثم عبس.

ومع ذلك، لم يشعر بهذه المقاومة كثيرًا. وبكل المقاييس، كان ينبغي له أن يسمع هدير الرياح ويشعر بها وهي تعتدي على جسده، بدلاً من أن يسقط في الفراغ بشكل مريح تقريبًا.

 

واثقًا في الحبل الجلدي ليحمل وزنه، تركه ساني واستدعى شظية نور القمر. بعد ذلك، جلس بشكل غير مستقر على جانب صندوق الكنز، وأدخل النصل الضيق للخنجر الشبحي بين شفته وغطاءه، وحاول فتحه.

كيف كان ذلك منطقيًا؟ بالأمس، كان يعتقد أن سرعة سقوطه سوف تزداد بشكل كبير، مما يعني أنه في مرحلة ما كان من المحتم أن يتمزق جسده ببساطة… على الأرجح.

 

 

هل سيفتقده أحد؟.

لكنه الآن أدرك أن افتراضه كان خاطئا. نظرًا لأنه كان قادرًا على التنفس في السماء السفلى وشعر بالرياح – أو بالأحرى، بالهواء يتحرك أمامه أثناء سقوطه من خلالها – فهذا يعني أن سرعة سقوطه كان لها حد تفرضه مقاومة الهواء.

ثم أطلق ضحكة مهتزة ومضطربة قليلاً.

 

 

ومع ذلك، لم يشعر بهذه المقاومة كثيرًا. وبكل المقاييس، كان ينبغي له أن يسمع هدير الرياح ويشعر بها وهي تعتدي على جسده، بدلاً من أن يسقط في الفراغ بشكل مريح تقريبًا.

تنهد ساني وحدق في صندوق الكنز تحته. وبعد فترة من الوقت، فكر:

 

 

لا يبدو أن المنطق السليم يعمل في السماء السفلى.

ومع ذلك، لم يشعر بهذه المقاومة كثيرًا. وبكل المقاييس، كان ينبغي له أن يسمع هدير الرياح ويشعر بها وهي تعتدي على جسده، بدلاً من أن يسقط في الفراغ بشكل مريح تقريبًا.

 

ثم أطلق ضحكة مهتزة ومضطربة قليلاً.

‘من الأفضل عدم التفكير في الأمر كثيرًا.’

 

 

ومع ذلك، لم يشعر بهذه المقاومة كثيرًا. وبكل المقاييس، كان ينبغي له أن يسمع هدير الرياح ويشعر بها وهي تعتدي على جسده، بدلاً من أن يسقط في الفراغ بشكل مريح تقريبًا.

ما الفائدة من محاولة فهم قوانين مكان ينكر ببساطة كل المنطق؟ كان لديه أشياء أكثر عملية للقيام بها.

 

 

…على الأغلب لا. لقد اعتاد كاي وإيفي على مغامراته الطويلة في عالم الأحلام، وحتى لو لم تكن أي منها بنفس المدة التي سيقضيها في تلك، فسيفترضان فقط أنه كان كسولًا جدًا للرد على رسائلهم ويستمرا فقط في القيام بأعمالهم. أصبحوا أبطالًا مشهورين الآن بعد كل شيء، مع جداول مزدحمة خاصة بهم والكثير من المشاكل.

واثقًا في الحبل الجلدي ليحمل وزنه، تركه ساني واستدعى شظية نور القمر. بعد ذلك، جلس بشكل غير مستقر على جانب صندوق الكنز، وأدخل النصل الضيق للخنجر الشبحي بين شفته وغطاءه، وحاول فتحه.

‘من الأفضل عدم التفكير في الأمر كثيرًا.’

 

 

تبين أن المهمة كانت أصعب بكثير مما توقعه ساني. لم يكن عليه أن يفعل كل شيء بيد واحدة فقط، بل كان عليه أيضًا أن يوازن الصندوق لمنعه من الدوران في الفراغ الفارغ… بالإضافة إلى مراقبة الحبل، على أمل ألا ينقطع.

 

 

ومع ذلك، لم يشعر بهذه المقاومة كثيرًا. وبكل المقاييس، كان ينبغي له أن يسمع هدير الرياح ويشعر بها وهي تعتدي على جسده، بدلاً من أن يسقط في الفراغ بشكل مريح تقريبًا.

وبعد مرور فترة والكثير من اللعنات الغاضبة، تمكن أخيرًا من فتح فكي الطاغوت الميت.

 

 

داخل فمه، كانت كومة من العملات الذهبية تنتظره ليأخذها.

داخل فمه، كانت كومة من العملات الذهبية تنتظره ليأخذها.

وبعد مرور فترة والكثير من اللعنات الغاضبة، تمكن أخيرًا من فتح فكي الطاغوت الميت.

 

‘ما هذا بحق؟! أوه… صحيح.’

ظهرت ابتسامة قاتمة على وجه وجه ساني.

 

 

 

ثم أطلق ضحكة مهتزة ومضطربة قليلاً.

لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي سيستغرقها الوصول إلى الشيء الموجود في نهاية خيط القدر الذهبي، ولكن كان عليه أن يفترض أن الأمر سيستغرق أسبوعًا على الأقل… أو أطول من ذلك بكثير، على الأرجح.

 

تنهد ساني وحدق في صندوق الكنز تحته. وبعد فترة من الوقت، فكر:

“آه! شعور جميل أن تكون غنيًا…”

 

 

 

{ترجمة نارو…}

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط