سقوط من المجد
الفصل 431 : سقوط من المجد
ناظرًا إلى الأسفل، لم ير ساني شيئًا سوى الامتداد المظلم اللامحدود للسماء السفلى المقتربة بسرعة.
بينما سقط ساني وصندوق الكنز عبر السماء في الهاوية السوداء اللامحدودة، لحقت بهم أجزاء من الجزيرة المحطمة. كان السحق يضعف ببطء، لكنه كان لا يزال قوياً بما يكفي لقتل معظم المستيقظين.
ناظرًا إلى الأسفل، لم ير ساني شيئًا سوى الامتداد المظلم اللامحدود للسماء السفلى المقتربة بسرعة.
لولا قوة ظلاله، لكان ساني قد مات منذ زمن طويل. وحتى مع ذلك، كان قريبًا جدًا من أن يصبح جثة. كان جسده كله مصابًا بكدمات وملطخًا بالدماء ويتألم.
سقط ساني في السماء السفلى.
بحلول الآن، كان عرض الشق يبلغ حوالي بضعة مئات من الكيلومترات، ومما يمكن لساني أن يقوله، أدى خيط القدر إلى مكان ما في وسطه بالأسفل.
…والذي كان بإمكانه رؤيته بوضوح شديد، لأنه بالإضافة إلى تعرضه للضرب الشديد، كان ساني أيضًا عاريًا تمامًا في الوقت الحالي.
ولكن بعد ذلك، ظهرت فكرة مفاجئة في ذهنه.
“يا له من… مشهد مجيد. اللعنة!’
كان قد طرد رداء محرك الدمى لاستعادة جوهر الظل الذي أنفقه على استدعائه، والآن لم يعد لديه المزيد لاستدعاء الدرع مجددًا. فقد تم إنفاق القطرات الأخيرة لاستدعاء الجناح المظلم.
نتيجة لذلك، وجد ساني نفسه يسقط في السماء السفلى فوق صندوق الكنز المخرب بينما لا يرتدي شيئًا سوى حقيبته والشريط الجلدي الذي يثبت ذراعه المكسورة في مكانها. كان أمله الوحيد الآن هو ألا يظهر السيد روان أو القديسة تايرس فجأة لإنقاذ الموقف ورؤيته في هذا الحال.
كان يفضل السقوط في الشق بدلاً من المرور بهذا الإحراج.
وسرعان ما لم يبق أي نور حوله على الإطلاق.
حسنًا… ليس حقًا.
‘استرجع كلامي. يمكن لكليهما النزول من السحاب وحملي بعيدًا بين ذراعيهما. لن أمانع! حقا!’
السؤال كان… ما مدى عمق الشيء الموجود على الطرف الآخر من الخيط؟ أطول مدة طار فيها شخص ما إلى السماء السفلى قبل أن يعود كانت أسبوعًا. هل كان الشيء الغامض مخفيًا في جزء أعمق من ذلك حتى في الهاوية؟.
لكن لم يأت أحد لإنقاذه. راوغ ساني الألواح الثقيلة الساقطة من الحجر المحطم وحاول يائسًا التحليق عبر حقل الحطام، ثم دفع الصندوق ببطء ليوجهه نحو المساحة الفارغة للشق وصلى حتى لا يتلف أي شيء عباءته الهشة.
كان هذا هو المكان الذي يتجه نحوه.
ومن المؤكد أنه قد يكون قدره أن يموت هناك فقط. فالقدر لم يفرق حقًا بين أنواع الأحداث، بما في ذلك الأحداث المميتة. لكن لا يهم، كان ساني على وشك المعرفة.
فقد كانت تواجه صعوبة كافية في إطاعة أوامره بالفعل.
لم يكن الجناح المظلم مصممًا حقًا لحمل الأوزان الثقيلة. كان بالكاد يمكنه دعم ساني نفسه فقط… وكان ذلك في الظروف العادية. الآن بعد أن رفض ساني التخلي عن المحاكي الميت، ومع تأثر كلاهما بالسحق، كانت العباءة المسحورة على وشك الانهيار. بدلاً من التحليق بسلاسة بعيدًا عن الصخور المتساقطة، كان ساني وصندوق الكنز يسقطان بينهما بزاوية طفيفة.
عندما شعر بالهواء يصبح أكثر برودة، ارتعش وشاهد السماء من حوله تزداد ظلمة أكثر وأكثر.
وغني عن القول أن تفادي حطام الجزيرة المدمرة في هذه الظروف لم يكن بالأمر السهل. ولكن، بطريقة ما، تمكن ساني من حماية نفسه والجناح المظلم لفترة كافية للهروب من منطقة الخطر في قطعة واحدة.
ومن المؤكد أنه قد يكون قدره أن يموت هناك فقط. فالقدر لم يفرق حقًا بين أنواع الأحداث، بما في ذلك الأحداث المميتة. لكن لا يهم، كان ساني على وشك المعرفة.
ولكن بعد ذلك، ظهرت فكرة مفاجئة في ذهنه.
بحلول ذلك الوقت، أصبح السحق يمكن تحمله تقريبًا.
حدّق ساني في الامتداد الشاسع للشق، محاولًا طبع ذكرى خيط النور الذهبي في ذهنه.
جالسًا على غطاء صندوق الكنز ويشعر بالضغط المروع الذي يصبح أضعف وأضعف مع كل ثانية، عبس ساني من الألم، ثم أطلق تنهيدة ارتياح. كان النسيم البارد يداعب وجهه المحترق بلطف، بالإضافة إلى… حسنًا، كل شيء. بعد أخذ كل الأمور بعين الاعتبار، لم يكن السقوط غير سار حقًا.
…ليس الأمر كما لو أن لديه خيار الآن.
ولكن بعد ذلك، ظهرت فكرة مفاجئة في ذهنه.
ومن المؤكد أنه قد يكون قدره أن يموت هناك فقط. فالقدر لم يفرق حقًا بين أنواع الأحداث، بما في ذلك الأحداث المميتة. لكن لا يهم، كان ساني على وشك المعرفة.
‘…ما الذي تشعر بالارتياح تجاهه أيها الأحمق؟’
‘…ما الذي تشعر بالارتياح تجاهه أيها الأحمق؟’
أوه… صحيح.
ناظرًا إلى الأسفل، لم ير ساني شيئًا سوى الامتداد المظلم اللامحدود للسماء السفلى المقتربة بسرعة.
الهاوية التي لا نهاية لها والتي امتدت إلى الأسفل إلى الأبد، والتي لا مفر منها. ليس إلا إذا كان المرء يعرف كيف يطير.
السؤال كان… ما مدى عمق الشيء الموجود على الطرف الآخر من الخيط؟ أطول مدة طار فيها شخص ما إلى السماء السفلى قبل أن يعود كانت أسبوعًا. هل كان الشيء الغامض مخفيًا في جزء أعمق من ذلك حتى في الهاوية؟.
كان هذا هو المكان الذي يتجه نحوه.
بحلول ذلك الوقت، أصبح السحق يمكن تحمله تقريبًا.
لم يستطع ساني حتى التخمين. الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو أن حدسه دفعه نحو الصخرة الملتوية بسبب هذا الشيء.
***
…أشياء بسيطة من هذا القبيل.
حسنًا… ليس حقًا.
باستثناء خيط القدر الذهبي الذي رآه يختفي في أعماق الشق، لم يكن لدى ساني أي سبب على الإطلاق للاعتقاد بأنه سينجو من السقوط في السماء السفلى، ناهيك عن أن يكون قادرًا على العودة إلى الملاذ والعالم الحقيقي. كان على الأرجح سيصاب بالجنون وإما أن يلتهمه جبار سحيق مرعب أو يموت من الجوع.
فقد كانت تواجه صعوبة كافية في إطاعة أوامره بالفعل.
كانت حياته، حرفيًا تقريبًا، معلقة على خيط.
مثل عدم التعرض للسحق باستمرار بواسطة قوة سحرية غير مرئية وقاتلة. أو الاستلقاء بشكل مريح على غطاء واسع لصندوق كنز بدلاً من تعرض أطرافك للسحق في فكيه.
…لكنه في الوقت الحالي لم يكن يهتم. كل ما كان يهتم به هو الراحة الجسدية لعدم تعرض جسده للضغط أكثر من السحق. كان لا يزال مصابًا في كل مكان ويشعر بالألم، لكن تجربة الكمية الطبيعية منه كانت أمرًا مبهجًا تقريبًا.
كان قد طرد رداء محرك الدمى لاستعادة جوهر الظل الذي أنفقه على استدعائه، والآن لم يعد لديه المزيد لاستدعاء الدرع مجددًا. فقد تم إنفاق القطرات الأخيرة لاستدعاء الجناح المظلم.
‘إنها الأمور الصغيرة التي تهم…’
بحلول الآن، كان عرض الشق يبلغ حوالي بضعة مئات من الكيلومترات، ومما يمكن لساني أن يقوله، أدى خيط القدر إلى مكان ما في وسطه بالأسفل.
كان قد طرد رداء محرك الدمى لاستعادة جوهر الظل الذي أنفقه على استدعائه، والآن لم يعد لديه المزيد لاستدعاء الدرع مجددًا. فقد تم إنفاق القطرات الأخيرة لاستدعاء الجناح المظلم.
مثل عدم التعرض للسحق باستمرار بواسطة قوة سحرية غير مرئية وقاتلة. أو الاستلقاء بشكل مريح على غطاء واسع لصندوق كنز بدلاً من تعرض أطرافك للسحق في فكيه.
الفصل 431 : سقوط من المجد
…أشياء بسيطة من هذا القبيل.
بينما سقط ساني وصندوق الكنز عبر السماء في الهاوية السوداء اللامحدودة، لحقت بهم أجزاء من الجزيرة المحطمة. كان السحق يضعف ببطء، لكنه كان لا يزال قوياً بما يكفي لقتل معظم المستيقظين.
ومن المؤكد أنه قد يكون قدره أن يموت هناك فقط. فالقدر لم يفرق حقًا بين أنواع الأحداث، بما في ذلك الأحداث المميتة. لكن لا يهم، كان ساني على وشك المعرفة.
الآن بعد أن اختفى السحق تقريبًا، استخدم ساني الجناح المظلم لدفع المحاكي الميت أعمق في الشق، بالإضافة إلى إبقائه متساويًا في الهواء. كان صندوق الكنز عريضًا وطويلًا، وكان غطاؤه مسطحًا. بمعنى ما، كان تقريبًا مثل سرير ضيق وثابت.
كانت هناك طرق أسوأ للسقوط في هاوية لا نهاية لها، حقًا.
أوه… صحيح.
أوه… صحيح.
حدّق ساني في الامتداد الشاسع للشق، محاولًا طبع ذكرى خيط النور الذهبي في ذهنه.
كانت منطقة الشق تقع في وسط الجزر المقيدة، وكانت شاسعة وفارغة تمامًا. يعتقد البعض أن البرج العاجي كان يقف في وسطها ذات يوم، وأن البرج كان أول جزيرة تتحرر من قيودها في هذا المكان. على مدى آلاف السنين، تم تدمير الجزر التي كانت تحد الشق ببطء واحدة تلو الأخرى، مما تسبب في اتساعه.
بحلول الآن، كان عرض الشق يبلغ حوالي بضعة مئات من الكيلومترات، ومما يمكن لساني أن يقوله، أدى خيط القدر إلى مكان ما في وسطه بالأسفل.
السؤال كان… ما مدى عمق الشيء الموجود على الطرف الآخر من الخيط؟ أطول مدة طار فيها شخص ما إلى السماء السفلى قبل أن يعود كانت أسبوعًا. هل كان الشيء الغامض مخفيًا في جزء أعمق من ذلك حتى في الهاوية؟.
بينما سقط ساني وصندوق الكنز عبر السماء في الهاوية السوداء اللامحدودة، لحقت بهم أجزاء من الجزيرة المحطمة. كان السحق يضعف ببطء، لكنه كان لا يزال قوياً بما يكفي لقتل معظم المستيقظين.
وما كان هذا الشيء؟.
كانت حياته، حرفيًا تقريبًا، معلقة على خيط.
لم يستطع ساني حتى التخمين. الشيء الوحيد الذي كان يعرفه هو أن حدسه دفعه نحو الصخرة الملتوية بسبب هذا الشيء.
ومن المؤكد أنه قد يكون قدره أن يموت هناك فقط. فالقدر لم يفرق حقًا بين أنواع الأحداث، بما في ذلك الأحداث المميتة. لكن لا يهم، كان ساني على وشك المعرفة.
…والذي كان بإمكانه رؤيته بوضوح شديد، لأنه بالإضافة إلى تعرضه للضرب الشديد، كان ساني أيضًا عاريًا تمامًا في الوقت الحالي.
وإذا كان الأمر كذلك… كان ينبغي أن يكون شيئًا من شأنه أن يسمح له بالنجاة.
السؤال كان… ما مدى عمق الشيء الموجود على الطرف الآخر من الخيط؟ أطول مدة طار فيها شخص ما إلى السماء السفلى قبل أن يعود كانت أسبوعًا. هل كان الشيء الغامض مخفيًا في جزء أعمق من ذلك حتى في الهاوية؟.
صحيح؟.
باستثناء خيط القدر الذهبي الذي رآه يختفي في أعماق الشق، لم يكن لدى ساني أي سبب على الإطلاق للاعتقاد بأنه سينجو من السقوط في السماء السفلى، ناهيك عن أن يكون قادرًا على العودة إلى الملاذ والعالم الحقيقي. كان على الأرجح سيصاب بالجنون وإما أن يلتهمه جبار سحيق مرعب أو يموت من الجوع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100
ومن المؤكد أنه قد يكون قدره أن يموت هناك فقط. فالقدر لم يفرق حقًا بين أنواع الأحداث، بما في ذلك الأحداث المميتة. لكن لا يهم، كان ساني على وشك المعرفة.
الهاوية التي لا نهاية لها والتي امتدت إلى الأسفل إلى الأبد، والتي لا مفر منها. ليس إلا إذا كان المرء يعرف كيف يطير.
كانت هناك طرق أسوأ للسقوط في هاوية لا نهاية لها، حقًا.
…ليس الأمر كما لو أن لديه خيار الآن.
كانت منطقة الشق تقع في وسط الجزر المقيدة، وكانت شاسعة وفارغة تمامًا. يعتقد البعض أن البرج العاجي كان يقف في وسطها ذات يوم، وأن البرج كان أول جزيرة تتحرر من قيودها في هذا المكان. على مدى آلاف السنين، تم تدمير الجزر التي كانت تحد الشق ببطء واحدة تلو الأخرى، مما تسبب في اتساعه.
عندما شعر بالهواء يصبح أكثر برودة، ارتعش وشاهد السماء من حوله تزداد ظلمة أكثر وأكثر.
كانت هناك طرق أسوأ للسقوط في هاوية لا نهاية لها، حقًا.
وسرعان ما لم يبق أي نور حوله على الإطلاق.
سقط ساني في السماء السفلى.
سقط ساني في السماء السفلى.
{ترجمة نارو…}
وإذا كان الأمر كذلك… كان ينبغي أن يكون شيئًا من شأنه أن يسمح له بالنجاة.
