Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 240

اليأس [2]

اليأس [2]

الفصل 240: اليأس [2]

جاءت كلمات رئيس الأساقفة مباشرة بعد ذلك، مما جعل جسد ليون يتجمد بالكامل، والأمر ذاته حدث مع من كانوا بجانبه.

 

“من بين الجميع… هما؟!”

“أكاد أن انجح…”

زمّ ليون شفتيه عند رؤيته، ثم حوّل بصره إلى يساره، حيث جلس شخص آخر.

عضّ ليون شفتيه وهو يحدّق في الطالب الغامض من بعيد. كان محاصَرًا، محاطًا من جميع الجهات بأشخاص يرتدون الأبيض.

لكن في الوقت ذاته، شعر براحة طفيفة.

… من نظرة واحدة، استطاع ليون أن يدرك أن رئيس الأساقفة كان يخطط لقتله، لذا أسرع في التحرك.

الطريقة التي كانا ينظران بها إلى كايليون كانت كما لو أنه أحقر شخص في العالم.

لم يكن الأمر متعلقًا برغبته في إنقاذ الطالب، إذ بدا وكأنه لا يزال يملك عدة أرواح، بل كان الأمر مرتبطًا بحقيقة أنه لن يملك الكثير من الوقت بعد وفاته.

“أعتقد أنني كنت متساهلًا معكم كثيرًا. السبب في أنني منحتكم كل هذه الحرية هو أنني كنت واثقًا من أنه بمجرد انتهاء هذا، ستنضمون إلي. وستفعلون ذلك، لا محالة. لكن يبدو أنني كنت متساهلًا أكثر مما ينبغي. لم أوضح لكم بما يكفي عواقب تجاوز الحدود.”

أغمض ليون عينيه وركز انتباهه بالكامل على جسده، موجهًا تركيزه نحو قلبه حيث يوجد الطفيلي.

شعر ليون بانقباض في قلبه من الانزعاج، خاصة أنه لم يكن يثق بهما تمامًا.

كان المئوي ملتفًا حول قلبه، وأرجله الكثيرة تنغرس فيه بإحكام، مما أعاق تدفق الطاقة من نواة المانا الخاصة به، والمتمركزة في وسط بطنه.

“مستحيل…”

قطّب ليون حاجبيه بينما شعر بنبضة ألم حادة في رأسه. بدأت عروقه تتوهج بضوء أزرق عندما فعّل الكأس الذي كان يرقد داخل قلبه. اندفعت الطاقة عبر جسده، وكل نبضة زادت الألم الذي شعر به.

نبرته كانت باردة… باردة للغاية.

ومع ذلك، واصل تركيزه على قنوات المانا وعلى المئوي.

“أوخ.”

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وجد رابطًا.

“إنه مؤلم.”

“لقد وجدته!”

لقد سمع ليون هذا البرود في صوته من قبل، لكنه كان مختلفًا هذه المرة.

فجأة، بدأ المئوي في الالتواء عندما غمره النبض الأزرق، وأخذت قبضته على قلب ليون تتراخى. تلوّى المخلوق وتشنج بينما كان يحرر قبضته، وأرجله الكثيرة تتخبط يائسة ضد موجة الطاقة التي أطلقها ليون عليه.

لم يكن الأمر وكأنه يملك خيارًا آخر منذ البداية.

شعر ليون بإحساس فوري بالراحة، لكنه لم يدم طويلًا، حيث اجتاحه الألم مرة أخرى، وفتحت عيناه على اتساعهما.

“أوه؟”

“تقطر… تقطر!”

“جيد، الخطة تسير كما هو مخطط.”

كبح ليون أنينه عندما شعر بألم حاد في قلبه، مما جعله يحس بشيء رطب ينزلق على زاوية فمه.

“كليك… كليك—!”

لم يكن بحاجة للنظر ليعرف ما هو.

فجأة، بدأ المئوي في الالتواء عندما غمره النبض الأزرق، وأخذت قبضته على قلب ليون تتراخى. تلوّى المخلوق وتشنج بينما كان يحرر قبضته، وأرجله الكثيرة تتخبط يائسة ضد موجة الطاقة التي أطلقها ليون عليه.

“إنه مؤلم.”

تحوّل تعبيره إلى الكآبة.

“أوخ.”

لكن… وهو يراقبهما الآن، تغيّرت أفكاره.

سرعان ما رافق الألم شعورٌ مزعج، حيث شعر بشيء يزحف في حلقه. تقلّص وجهه رعبًا وهو يشعر بألف ساق صغيرة تزحف داخل فمه.

لسوء الحظ، لم يستطع رؤية تعابير وجهيهما حتى لا يثير الشكوك، لكنه كان متأكدًا من أنهما شاحبان تمامًا من التقزز، خاصة الفتاة التي على يساره، والتي ضغطت على يده بقوة شديدة.

ولزيادة الطين بلّة، شعر بنظرات العديد من الأشخاص بالرداء الأبيض تتوجه نحوه.

“ربما هناك احتمال…”

“أنا تحت المراقبة…”

رغم أن معظم الانتباه كان لا يزال منصبًا على الطالب الغامض، إلا أن هناك من كان يراقبه.

رغم أن معظم الانتباه كان لا يزال منصبًا على الطالب الغامض، إلا أن هناك من كان يراقبه.

لم يجرؤ أحد على الرد، فقد كانت جميع الأعين مثبتة عليه.

أدرك ليون أنه لا يملك خيارًا سوى التزام السكون دون القيام بحركات متهورة.

في يده الأخرى، أضاء الخاتم الذي كان يرتديه، فابتلع ليون لعابه بصمت.

ولذلك…

تنهد ليون بارتياح وهو ينظر إلى الأشخاص بالرداء الأبيض الواقفين في الخلف. كانت وجوههم ما تزال خالية من التعبير، يحدقون فيه بصمت تام.

“طحن… طحن.”

عندها، وقعت يده على مخطط غريب.

غمر لسانه طعم مرير بينما مضغ ببطء. ارتجف جسده بالكامل من الاشمئزاز، حيث غطى السائل اللزج الغريب جوف فمه، وكل لقمة كانت على وشك أن تثير غثيانه.

“هاه…”

“طحن…!”

شعر ليون بإحساس فوري بالراحة، لكنه لم يدم طويلًا، حيث اجتاحه الألم مرة أخرى، وفتحت عيناه على اتساعهما.

تحمل بصعوبة، وفي النهاية، ابتلع كل شيء.

“أوه؟”

“أوخ…”

قطّب ليون حاجبيه بينما شعر بنبضة ألم حادة في رأسه. بدأت عروقه تتوهج بضوء أزرق عندما فعّل الكأس الذي كان يرقد داخل قلبه. اندفعت الطاقة عبر جسده، وكل نبضة زادت الألم الذي شعر به.

شعر ليون برغبة قوية في التقيؤ، لكنه أجبر نفسه على التحمل، وبدأ بتدوير المانا داخل جسده.

شعر ليون بإحساس فوري بالراحة، لكنه لم يدم طويلًا، حيث اجتاحه الألم مرة أخرى، وفتحت عيناه على اتساعهما.

على الفور، شعر بجسده يبرد بينما وجه انتباهه إلى القيود التي تكبّله.

أدرك ليون أنه لا يملك خيارًا سوى التزام السكون دون القيام بحركات متهورة.

“كليك… كليك—!”

لحسن الحظ، لم يدم الأمر طويلًا، وسرعان ما انتهى كل شيء، حيث سمع ليون أصوات البلع.

سمع صوت طقطقة خافت. رفع رأسه على الفور ليرى إن كان أحد قد لاحظ ذلك.

لحسن الحظ، لم يدم الأمر طويلًا، وسرعان ما انتهى كل شيء، حيث سمع ليون أصوات البلع.

شعر بعدة نظرات موجهة إليه، وتوقفت أنفاسه للحظة.

استطاع أن يشعر بتوتر جسده بالكامل، وكان نفس الأمر ينطبق على من بجانبه.

ظل جالسًا في مكانه، متيبسًا، دون إصدار أي صوت. كانت النظرات مثبتة عليه بإحكام، مما جعله يشعر وكأن يديْن غير مرئيتين تخنقانه، تمنعانه من التنفس.

بعد لحظات، سمع ليون أصوات الطحن بينما كانت فكوكهما تتحرك، تمضغ بقايا المئوية.

استمرت تلك النظرات المتفحصة، وعرف ليون أنه لا خيار أمامه سوى تجاهلها… على الأقل في الوقت الحالي.

فجأة، بدأ المئوي في الالتواء عندما غمره النبض الأزرق، وأخذت قبضته على قلب ليون تتراخى. تلوّى المخلوق وتشنج بينما كان يحرر قبضته، وأرجله الكثيرة تتخبط يائسة ضد موجة الطاقة التي أطلقها ليون عليه.

“لا شيء… حتى الآن.”

“ما هذا—!”

أخذ نفسًا عميقًا قبل أن ينظر إلى الشخص الجالس بجانبه.

المقعدان الأعلى في إمبراطورية أورورا… أيدن وجيسيكا.

زمّ ليون شفتيه عند رؤيته، ثم حوّل بصره إلى يساره، حيث جلس شخص آخر.

 

تحوّل تعبيره إلى الكآبة.

تقطر… تقطر…!

“من بين الجميع… هما؟!”

شعر ليون برغبة قوية في التقيؤ، لكنه أجبر نفسه على التحمل، وبدأ بتدوير المانا داخل جسده.

المقعدان الأعلى في إمبراطورية أورورا… أيدن وجيسيكا.

شعر ليون برغبة شديدة في التحديق بسخرية، لكن الوقت لم يكن مناسبًا لذلك.

شعر ليون بانقباض في قلبه من الانزعاج، خاصة أنه لم يكن يثق بهما تمامًا.

رأى رئيس الأساقفة يعبس فجأة. في تلك اللحظة، بدا وكأن الزمن تباطأ، وتوقف قلب ليون عن النبض للحظة.

لقد حطّم كايليون أي ثقة كانت لديه تجاههما.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى وجد رابطًا.

لكن… وهو يراقبهما الآن، تغيّرت أفكاره.

“يبدو أن أحدهم دخل إلى غرفة دراستي دون إذني.”

“ربما هناك احتمال…”

تقطر… تقطر…!

الطريقة التي كانا ينظران بها إلى كايليون كانت كما لو أنه أحقر شخص في العالم.

لكن… وهو يراقبهما الآن، تغيّرت أفكاره.

استطاع ليون أن يدرك من مجرد نظرة أنهما يريدان قتله بشدة، وكان ذلك المشهد كافيًا ليجعله يعيد التفكير في موقفه.

“طحن… طحن.”

لم يكن الأمر وكأنه يملك خيارًا آخر منذ البداية.

تقطر… تقطر…!

“هاه…”

“طحن… طحن.”

زفر ليون زفرة طويلة بصمت، ثم مدّ يديه، ممسكًا بيدي الاثنين.

تغيرت تعابيرهما على الفور، بينما تسربت قطرات من الدم من زوايا أفواههما.

”….!”

“لقد وجدته!”

“ما هذا—!”

“جيد.”

انتقل انتباه الاثنين إليه بسرعة، لكن ليون حافظ على نظره ثابتًا إلى الأمام، دون أن ينطق بكلمة.

لم يُضِع ليون ثانية واحدة.

“اصمتا.”

لم يكن الأمر متعلقًا برغبته في إنقاذ الطالب، إذ بدا وكأنه لا يزال يملك عدة أرواح، بل كان الأمر مرتبطًا بحقيقة أنه لن يملك الكثير من الوقت بعد وفاته.

همس بهدوء.

وكما توقع… كان محقًا.

“ماذا…؟”

كبح ليون أنينه عندما شعر بألم حاد في قلبه، مما جعله يحس بشيء رطب ينزلق على زاوية فمه.

من الواضح أنهما كانا على وشك الاحتجاج، لكن ليون أطلق مقدارًا بسيطًا من المانا داخلهما، فتوقفا على الفور.

لكن… وهو يراقبهما الآن، تغيّرت أفكاره.

وكأنهما أدركا فجأة ما يحدث، تغيرت تعابيرهما إلى الجدية، وأبعدا نظرهما عنه.

أدرك ليون أنه لا يملك خيارًا سوى التزام السكون دون القيام بحركات متهورة.

“جيد… يبدو أنهما استوعبا الأمر.”

لم يكن الأمر وكأنه يملك خيارًا آخر منذ البداية.

 

لم يكن الأمر صعبًا، ومع تحرر طاقته، لم يستغرق وقتًا طويلًا حتى عثر على المئويات داخل جسديهما وبدأ في دفعها بعيدًا عن قلبيهما.

تنهد ليون بارتياح وهو ينظر إلى الأشخاص بالرداء الأبيض الواقفين في الخلف. كانت وجوههم ما تزال خالية من التعبير، يحدقون فيه بصمت تام.

“ما هذا—!”

لم يكن متأكدًا مما إذا كانوا قد كشفوا أمره أم لا، لكنه لم يكن يملك الوقت للتفكير في ذلك. بهدوء، بدأ في توجيه طاقته إلى الاثنين بجانبه، دافعًا المانا نحو قلوبهم.

“اصمتا.”

ثم تحدث بصوت منخفض جدًا، بالكاد مسموع:

شعر ليون بانقباض في قلبه من الانزعاج، خاصة أنه لم يكن يثق بهما تمامًا.

“كُلاها. لا تُصدرا أي صوت. حررا الآخرين بعد ذلك.”

“سووش!”

أكد على الجزء الأول من الجملة بشكل خاص.

“هل أسأت معاملة أي منكم؟”

لم يكن أمامهم أي خيار سوى تناول الحريش التي كانت ستزحف قريبًا إلى أفواههم، حتى لا يتم كشفهم.

شعر ليون بإحساس فوري بالراحة، لكنه لم يدم طويلًا، حيث اجتاحه الألم مرة أخرى، وفتحت عيناه على اتساعهما.

كما هو متوقع، ما إن نقل إليهم خطته، حتى ظهرت علامات الاشمئزاز على وجهيهما. ومع ذلك، لم يبدُ عليهما التردد، بل شدّا على يده في إشارة إلى موافقتهما.

شعر ليون برغبة قوية في التقيؤ، لكنه أجبر نفسه على التحمل، وبدأ بتدوير المانا داخل جسده.

“جيد.”

فجأة، التفت رئيس الأساقفة باتجاههم، ونظره يتجول بينهم.

أغمض ليون عينيه، مستجمعًا تركيزه بالكامل على أجسادهما وقلبيهما.

الطالب الغامض…

لم يكن الأمر صعبًا، ومع تحرر طاقته، لم يستغرق وقتًا طويلًا حتى عثر على المئويات داخل جسديهما وبدأ في دفعها بعيدًا عن قلبيهما.

“لا شيء… حتى الآن.”

“أوخ..!”
”…!”

لم يكن الأمر صعبًا، ومع تحرر طاقته، لم يستغرق وقتًا طويلًا حتى عثر على المئويات داخل جسديهما وبدأ في دفعها بعيدًا عن قلبيهما.

تغيرت تعابيرهما على الفور، بينما تسربت قطرات من الدم من زوايا أفواههما.

مدّ يده، حيث ظهر سيف فجأة.

تقطر… تقطر…!

تنهد ليون بارتياح وهو ينظر إلى الأشخاص بالرداء الأبيض الواقفين في الخلف. كانت وجوههم ما تزال خالية من التعبير، يحدقون فيه بصمت تام.

بعد لحظات، سمع ليون أصوات الطحن بينما كانت فكوكهما تتحرك، تمضغ بقايا المئوية.

“هذا جيد… قد يمنحنا المزيد من الوقت.”

لسوء الحظ، لم يستطع رؤية تعابير وجهيهما حتى لا يثير الشكوك، لكنه كان متأكدًا من أنهما شاحبان تمامًا من التقزز، خاصة الفتاة التي على يساره، والتي ضغطت على يده بقوة شديدة.

لكن، ولسوء الحظ، تحطمت آماله بالكامل في اللحظة التي التقى فيها نظره مع رئيس الأساقفة.

لحسن الحظ، لم يدم الأمر طويلًا، وسرعان ما انتهى كل شيء، حيث سمع ليون أصوات البلع.

شعر ليون بانقباض في قلبه من الانزعاج، خاصة أنه لم يكن يثق بهما تمامًا.

تنفسهما كان مضطربًا قليلًا، لكنه لم يكن أمرًا مقلقًا.

عند سماع الصوت الخافت، شعر ليون بانقباض في قلبه ورفع رأسه على الفور.

ألقى ليون نظرة خاطفة عليهما، ولاحظ أنهما يحاولان فك قيودهما.

رأى رأسًا يتدحرج على الأرض، وتجمدت أنفاسه.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، وما إن تحررا حتى باشرا في تكرار ما فعله مع الأشخاص الجالسين بجانبهما.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Zurg8_8🔥 1004SFM OP🔥 1005A N O N Y M O U S🔥 1006abdullah Alrehaili🔥 1007Mohammed Alotaibi🔥 1008Muhannad Alenazi🔥 1009Abdulrahman Alfarwati🔥 10010تذنبوب تبنبت🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Awad Al Dawssari💎 10083lawe💎 1009a10💎 10010Abdulsalam ALsayyed💎 100

“جيد، الخطة تسير كما هو مخطط.”

ترجمة : TIFA

شعر ليون بارتياح شديد.

ترجمة : TIFA

كانت خطته بسيطة: استغلال انشغال الجميع بالطالب الغامض لتحرير أكبر عدد ممكن من الأسرى، مما يمنحهم فرصة للقتال.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، وما إن تحررا حتى باشرا في تكرار ما فعله مع الأشخاص الجالسين بجانبهما.

الخطة كانت رائعة، لكن كان هناك مشكلة واحدة فقط…

“اصمتا.”

“ثَمب!”

لم يكن الأمر وكأنه يملك خيارًا آخر منذ البداية.

الطالب الغامض…

شعر ليون ببرودة تسري في جسده وهو يحدق في تلك العيون، فحبس أنفاسه.

لم يصمد بالقدر الذي توقعه ليون.

___________________________

عند سماع الصوت الخافت، شعر ليون بانقباض في قلبه ورفع رأسه على الفور.

“لقد وجدته!”

“مستحيل…”

مدّ يده، حيث ظهر سيف فجأة.

رأى رأسًا يتدحرج على الأرض، وتجمدت أنفاسه.

“أعتقد أنني كنت متساهلًا معكم كثيرًا. السبب في أنني منحتكم كل هذه الحرية هو أنني كنت واثقًا من أنه بمجرد انتهاء هذا، ستنضمون إلي. وستفعلون ذلك، لا محالة. لكن يبدو أنني كنت متساهلًا أكثر مما ينبغي. لم أوضح لكم بما يكفي عواقب تجاوز الحدود.”

“لم يُبدِ حتى مقاومة تُذكر.”

“لم يُبدِ حتى مقاومة تُذكر.”

جاءت كلمات رئيس الأساقفة مباشرة بعد ذلك، مما جعل جسد ليون يتجمد بالكامل، والأمر ذاته حدث مع من كانوا بجانبه.

 

“أوه؟”

“هممم؟”

لكن، بمعجزة ما، بدا رئيس الأساقفة لا يزال مهتمًا بالطالب الغامض، حيث انحنى وبدأ في البحث بين أغراضه.

زمّ ليون شفتيه عند رؤيته، ثم حوّل بصره إلى يساره، حيث جلس شخص آخر.

عندها، وقعت يده على مخطط غريب.

“جيد.”

في اللحظة التي فتح فيها المخطط، تغيرت تعابير وجهه بحدة، وتحولت نظرته إلى برودة مخيفة، بينما كان يحدق في جثة الطالب التي بدأت تتلوى مجددًا، إذ كان رأسه ينمو مرة أخرى.

“هل أسأت معاملة أي منكم؟”

“يبدو أن أحدهم دخل إلى غرفة دراستي دون إذني.”

لم يُضِع ليون ثانية واحدة.

نبرته كانت باردة… باردة للغاية.

لم يكن أمامهم أي خيار سوى تناول الحريش التي كانت ستزحف قريبًا إلى أفواههم، حتى لا يتم كشفهم.

لقد سمع ليون هذا البرود في صوته من قبل، لكنه كان مختلفًا هذه المرة.

 

شعر بقشعريرة زحفت عبر جلده، فأسرع في دفع من بجانبه لإنهاء تحرير الآخرين.

زفر ليون زفرة طويلة بصمت، ثم مدّ يديه، ممسكًا بيدي الاثنين.

كان يعرف أن الوضع على وشك أن يزداد سوءًا.

 

وكما توقع… كان محقًا.

جاءت كلمات رئيس الأساقفة مباشرة بعد ذلك، مما جعل جسد ليون يتجمد بالكامل، والأمر ذاته حدث مع من كانوا بجانبه.

فجأة، التفت رئيس الأساقفة باتجاههم، ونظره يتجول بينهم.

“إنه مؤلم.”

“هل أسأت معاملة أي منكم؟”

“ماذا…؟”

تحدث بصوت هادئ، لكن عينيه البيضاوين الغامضتين مسحتا الوجوه بدقة.

[المهارة الفطرية — تجسيد السيف]

لم يجرؤ أحد على الرد، فقد كانت جميع الأعين مثبتة عليه.

جاءت كلمات رئيس الأساقفة مباشرة بعد ذلك، مما جعل جسد ليون يتجمد بالكامل، والأمر ذاته حدث مع من كانوا بجانبه.

“بما أنكم صامتون، سأعتبر أنني لم أُسِئ لأي منكم.”

شعر ليون برغبة قوية في التقيؤ، لكنه أجبر نفسه على التحمل، وبدأ بتدوير المانا داخل جسده.

شعر ليون برغبة شديدة في التحديق بسخرية، لكن الوقت لم يكن مناسبًا لذلك.

في يده الأخرى، أضاء الخاتم الذي كان يرتديه، فابتلع ليون لعابه بصمت.

“أعتقد أنني كنت متساهلًا معكم كثيرًا. السبب في أنني منحتكم كل هذه الحرية هو أنني كنت واثقًا من أنه بمجرد انتهاء هذا، ستنضمون إلي. وستفعلون ذلك، لا محالة. لكن يبدو أنني كنت متساهلًا أكثر مما ينبغي. لم أوضح لكم بما يكفي عواقب تجاوز الحدود.”

غمر لسانه طعم مرير بينما مضغ ببطء. ارتجف جسده بالكامل من الاشمئزاز، حيث غطى السائل اللزج الغريب جوف فمه، وكل لقمة كانت على وشك أن تثير غثيانه.

خفض رئيس الأساقفة رأسه وأمسك الطالب الغامض من شعره، بينما كان رأسه قد استعاد شكله بالكامل تقريبًا.

شعر ليون برغبة شديدة في التحديق بسخرية، لكن الوقت لم يكن مناسبًا لذلك.

في يده الأخرى، أضاء الخاتم الذي كان يرتديه، فابتلع ليون لعابه بصمت.

استطاع ليون أن يدرك من مجرد نظرة أنهما يريدان قتله بشدة، وكان ذلك المشهد كافيًا ليجعله يعيد التفكير في موقفه.

لكن في الوقت ذاته، شعر براحة طفيفة.

“طحن… طحن.”

“هذا جيد… قد يمنحنا المزيد من الوقت.”

كبح ليون أنينه عندما شعر بألم حاد في قلبه، مما جعله يحس بشيء رطب ينزلق على زاوية فمه.

كلما زاد الوقت، زادت فرصتهم في تحرير المزيد من الناس والاستعداد للقتال.

وكأنهما أدركا فجأة ما يحدث، تغيرت تعابيرهما إلى الجدية، وأبعدا نظرهما عنه.

بدأ قلب ليون ينبض بقوة مع هذه الفكرة، وللحظة وجيزة، اعتقد أنه قد ينجح بالفعل.

من الواضح أنهما كانا على وشك الاحتجاج، لكن ليون أطلق مقدارًا بسيطًا من المانا داخلهما، فتوقفا على الفور.

لكن، ولسوء الحظ، تحطمت آماله بالكامل في اللحظة التي التقى فيها نظره مع رئيس الأساقفة.

“جيد.”

شعر ليون ببرودة تسري في جسده وهو يحدق في تلك العيون، فحبس أنفاسه.

“بما أنكم صامتون، سأعتبر أنني لم أُسِئ لأي منكم.”

“هممم؟”

“ما هذا—!”

رأى رئيس الأساقفة يعبس فجأة. في تلك اللحظة، بدا وكأن الزمن تباطأ، وتوقف قلب ليون عن النبض للحظة.

عندها، وقعت يده على مخطط غريب.

استطاع أن يشعر بتوتر جسده بالكامل، وكان نفس الأمر ينطبق على من بجانبه.

شعر ليون برغبة شديدة في التحديق بسخرية، لكن الوقت لم يكن مناسبًا لذلك.

“لا… ليس لدي خيار آخر.”

___________________________

لم يُضِع ليون ثانية واحدة.

“لا… ليس لدي خيار آخر.”

فهم على الفور أن غطاءه قد انكشف، ولم يتردد في الوقوف بسرعة.

“إنه مؤلم.”

“الآن!”

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، وما إن تحررا حتى باشرا في تكرار ما فعله مع الأشخاص الجالسين بجانبهما.

مدّ يده، حيث ظهر سيف فجأة.

لكن في الوقت ذاته، شعر براحة طفيفة.

[المهارة الفطرية — تجسيد السيف]

بعد لحظات، سمع ليون أصوات الطحن بينما كانت فكوكهما تتحرك، تمضغ بقايا المئوية.

كانت هذه مهارته الفطرية، التي سمحت له بتشكيل السيوف من المانا.

لكن في الوقت ذاته، شعر براحة طفيفة.

قبض على مقبض السيف بقوة، ولم يتردد في توجيه ضربة مباشرة نحو رئيس الأساقفة، حيث انفجرت موجة من المانا المضغوطة من نصل السيف.

كان يعرف أن الوضع على وشك أن يزداد سوءًا.

“سووش!”

قبض على مقبض السيف بقوة، ولم يتردد في توجيه ضربة مباشرة نحو رئيس الأساقفة، حيث انفجرت موجة من المانا المضغوطة من نصل السيف.

 

لم يُضِع ليون ثانية واحدة.

___________________________

“جيد… يبدو أنهما استوعبا الأمر.”

ترجمة : TIFA

“تقطر… تقطر!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Zurg8_8🔥 100
4SFM OP🔥 100
5A N O N Y M O U S🔥 100
6abdullah Alrehaili🔥 100
7Mohammed Alotaibi🔥 100
8Muhannad Alenazi🔥 100
9Abdulrahman Alfarwati🔥 100
10تذنبوب تبنبت🔥 100

“مستحيل…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط