غزو سم الجثة للجسد
الفصل 173: غزو سم الجثة للجسد
داخل كيس بذور الخردل الخاص بـالناسك باييون، وجد تشين سانغ شيئًا غير متوقع—نصف جثة نمر من المرحلة المتوسطة من عالم الأرواح الشيطانية!
“لا عجب أن الأصوات كانت مكتومة!”
قبل دخولهم إلى الحجرة تحت الأرض، كانوا قد انقسموا إلى مجموعتين. قادت الأخت الكبرى تشينغتينغ الناسك باييون والآخرين عبر مسار مختلف، حيث واجهوا نمرًا أسود من عالم الأرواح الشيطانية وتمكنوا من قتله معًا. لكن المفاجأة أنه كان نمرًا من المرحلة المتوسطة من عالم الأرواح الشيطانية.
كانت الأنسجة الممزقة حول جراحها تنبض بشكل غريب، مما يشير إلى تناولها حبوب علاجية بالفعل، لكن تأثيرها كان محدودًا بسبب طاقة الأرض الشريرة وسم الجثة، اللذين منعا التئام الجروح. والأسوأ من ذلك، كان سم الجثة يتغلغل في جسدها كالعدوى، ملوثًا أحشاءها بالكامل.
“لا عجب أنهم تأخروا كل هذا الوقت!”
بعد التقدم لبعض الوقت، توقف تشين سانغ فجأة، متوترًا وهو ينظر إلى الأمام، مستمعًا باهتمام. كان هناك صدى اهتزازات وزئير خافت يتردد من المقدمة.
كان هناك أيضًا بعض العناصر المتنوعة، والتي جمعها تشين سانغ بالكامل.
“يجدر بالذكر أن كهفي لا يعدو كونه حجرة حجرية صغيرة، فكم سيكون مستوى الطاقة الروحية في العمق؟”
بحلول هذه اللحظة، كان تشين سانغ قد فهم تقريبًا الحاجز الموجود على الباب الحديدي الأسود. استدعى سيفه الكاسر للخمس عناصر، وكسر الحاجز، ثم دفع الباب مفتوحًا.
لكن المفاجأة أن ما وراء الباب لم يكن سوى ممر حجري. على عكس المسارات المتعرجة السابقة، امتد هذا الممر بشكل مستقيم نحو الأسفل بزاوية مائلة، مع انعطاف قريب، مما جعل رؤية نهايته مستحيلة.
ومع ذلك، بالنسبة إلى تشين سانغ، كانت هذه الجثة الحية أسهل في التعامل معها مقارنةً بسابقتها.
كانت الطاقة الروحية داخل الممر أكثر كثافة مما هي عليه في الخارج، وإن كانت أقل بقليل من مستوى كهف تشين سانغ الخاص.
“الأخ الصغير تشين، لا تهتم بي… سم الجثة قد وصل إلى خط الطول القلبي، لم يعد هناك أمل في نجاتي… طالما لا يزال لدي بعض القوة للتحكم بالأداة التعويذية لتقييد هذه الجثة، اكسر الحاجز بسرعة واهرب… سأغلق الحاجز خلفك… هذه الجثة ليست قوية فحسب، بل تعادل مزارعًا في منتصف مرحلة تأسيس القاعدة، كما أنها قادرة على استخدام التعاويذ… الأخ الصغير تشين، لن تستطيع هزيمتها وحدك… اهرب الآن!”
“يجدر بالذكر أن كهفي لا يعدو كونه حجرة حجرية صغيرة، فكم سيكون مستوى الطاقة الروحية في العمق؟”
لم يختر تشين سانغ فتح الباب الحديدي. بالنسبة له، لم تكن هذه الجثة الحية تشكل تهديدًا حقيقيًا. أما تشينغتينغ، التي ضحت بنفسها لحبسه مع الجثة الشريرة ومنحه فرصة للهرب، فلم تكن شخصًا مخادعًا أو تحمل نوايا سيئة—كان من الأفضل أن يحاول إنقاذها.
لم يكن واضحًا مدى العمق المطلوب للوصول إلى قلب فرع طائفة الجثة السماوية، لكن بناءً على حجم المنطقة، فمن المؤكد أن الطاقة الروحية في القلب ستكون مذهلة للغاية، وربما تحتوي حتى على نبع روحي.
كانت الأنسجة الممزقة حول جراحها تنبض بشكل غريب، مما يشير إلى تناولها حبوب علاجية بالفعل، لكن تأثيرها كان محدودًا بسبب طاقة الأرض الشريرة وسم الجثة، اللذين منعا التئام الجروح. والأسوأ من ذلك، كان سم الجثة يتغلغل في جسدها كالعدوى، ملوثًا أحشاءها بالكامل.
كان الممر عميقًا ومخيفًا، لكن تشين سانغ تحرك بسرعة. الآن بعد أن حصل على تعويذة الجثة السماوية، لم يعد يخشى الجثث الحية كما كان من قبل. وخلال طريقه، واجه بعض الانعطافات، لكنه لم يجد سوى غرفة حجرية واحدة فارغة.
بسبب طرق التكرير الفريدة للجثث الحية، كانت تحتفظ بالتعويذة التي كانت تجيدها في حياتها. بالإضافة إلى ذلك، كان بإمكان مكرر الجثث أن يغرس فيها تعويذة أخرى يتقنها بنفسه من خلال تعويذة الجثة السماوية.
بعد التقدم لبعض الوقت، توقف تشين سانغ فجأة، متوترًا وهو ينظر إلى الأمام، مستمعًا باهتمام. كان هناك صدى اهتزازات وزئير خافت يتردد من المقدمة.
كانت ملابسها حول صدرها وبطنها مبللة بالدماء، وتحمل آثار مخالب شريرة غامضة. وقد تعمقت الجروح حتى العظم، كاشفة عن أعضائها الداخلية التي أصابها الخراب بفعل المخالب.
“هناك أحد يقاتل جثة شريرة!”
“هناك أحد يقاتل جثة شريرة!”
بسرعة، زاد تشين سانغ من وتيرته، ومع اقترابه، أصبحت الأصوات أكثر وضوحًا. لم يكن هناك شك—الزئير صادر من جثة شريرة، وكان القتال عنيفًا، لكن من الصعب تحديد عدد الأشخاص المشاركين فيه، حيث لم يكن هناك أي أصوات بشرية مسموعة.
“رائع! إذا تمكنت من الانتقام قبل موتي، فسأموت وأنا راضية… شكرًا لك، الأخ الصغير تشين!”
بعد التقدم قليلاً، توقف تشين سانغ فجأة، ثم خرج من الظل بوجه مكفهر، محدقًا في باب حجري مغلق بإحكام أمامه.
بنظرة سريعة، فحص تشين سانغ القاعة، ثم ثبت نظره على الشخصين المتقاتلين. كما توقع، كان أحدهما جثة شريرة، ولم تكن مجرد جثة عادية، بل جثة حية. أما الشخص الذي كان يقاتلها، فكانت الأخت الكبرى تشينغتينغ، تقاتل بمفردها!
“لا عجب أن الأصوات كانت مكتومة!”
بسبب طرق التكرير الفريدة للجثث الحية، كانت تحتفظ بالتعويذة التي كانت تجيدها في حياتها. بالإضافة إلى ذلك، كان بإمكان مكرر الجثث أن يغرس فيها تعويذة أخرى يتقنها بنفسه من خلال تعويذة الجثة السماوية.
كان ينوي مراقبة الموقف بصمت، لكن مع وجود الباب الحجري حاجزًا أمامه، بدا أن المعركة تدور خلفه مباشرةً. وبمجرد أن يفتح الباب، سيتم كشفه على الفور.
كانت تقنية المراوغة الغريبة هذه على الأرجح تقنية سرية انتقلت عبر طائفة الجثة السماوية.
لكن تشين سانغ لم يتردد طويلًا. بسرعة، أطلق سيفه الكاسر للخمس عناصر، ودمر الباب بعنف، ليكشف عن قاعة كبرى خلفه، كانت أكثر فخامة من القاعة السابقة، لكنها مماثلة لها في التصميم والتأثيث.
…………………………………………………………………………………….
بنظرة سريعة، فحص تشين سانغ القاعة، ثم ثبت نظره على الشخصين المتقاتلين. كما توقع، كان أحدهما جثة شريرة، ولم تكن مجرد جثة عادية، بل جثة حية. أما الشخص الذي كان يقاتلها، فكانت الأخت الكبرى تشينغتينغ، تقاتل بمفردها!
“رائع! إذا تمكنت من الانتقام قبل موتي، فسأموت وأنا راضية… شكرًا لك، الأخ الصغير تشين!”
كانت تشينغتينغ جالسة على الأرض، بملامح متوترة، وهي تتحكم بقطعة من اليشم الروي،[1] تنبعث منها أضواء زرقاء سماوية، وترسل هجمات وهمية متتالية نحو الجثة الحية.
كانت الجثة الحية السابقة ترتدي درع شوانهوانغ، الذي حماها مثل صدفة السلحفاة. استغرق الأمر جهودًا مجتمعة من ثلاثة أشخاص لفترة طويلة لإضعاف معظم الدرع قبل أن يتمكن تشين سانغ أخيرًا من القضاء عليها.
“لم أتوقع أن يكون اليشم الروي بمثابة أداة تعويذية!”
…………………………………………………………………………………….
وخلف تشينغتينغ، كانت جثة ملقاة على الأرض، متآكلة بفعل سم الجثة. أدرك **تشين سانغ على الفور أنه ليو شان، أحد الأخوين ليو، مما جعله يصاب بصدمة كبيرة.
كان هناك أيضًا بعض العناصر المتنوعة، والتي جمعها تشين سانغ بالكامل.
أثار دخول تشين سانغ المفاجئ والقوي رعب تشينغتينغ، لكنها عندما رأت أنه هو، ظهر على وجهها تعبير ملح عاجز، ونادت بصوت ضعيف:
أثار دخول تشين سانغ المفاجئ والقوي رعب تشينغتينغ، لكنها عندما رأت أنه هو، ظهر على وجهها تعبير ملح عاجز، ونادت بصوت ضعيف:
“الأخ الصغير تشين، هذه الجثة الشريرة لا ترحم—لن أتمكن من الصمود طويلًا! يجب أن تكسر الحاجز وتهرب بسرعة!”
“الأخت الكبرى، لا تتحدثي بهذه الطريقة! لنقتل هذا الوحش أولًا!” قال تشين سانغ بحزم.
عند سماع هذا، ركز تشين سانغ انتباهه عليها، وفحص حالتها، ليشعر بانقباض في قلبه فورًا.
“لم أتوقع أن يكون اليشم الروي بمثابة أداة تعويذية!”
كانت ملابسها حول صدرها وبطنها مبللة بالدماء، وتحمل آثار مخالب شريرة غامضة. وقد تعمقت الجروح حتى العظم، كاشفة عن أعضائها الداخلية التي أصابها الخراب بفعل المخالب.
كانت ملابسها حول صدرها وبطنها مبللة بالدماء، وتحمل آثار مخالب شريرة غامضة. وقد تعمقت الجروح حتى العظم، كاشفة عن أعضائها الداخلية التي أصابها الخراب بفعل المخالب.
كانت الأنسجة الممزقة حول جراحها تنبض بشكل غريب، مما يشير إلى تناولها حبوب علاجية بالفعل، لكن تأثيرها كان محدودًا بسبب طاقة الأرض الشريرة وسم الجثة، اللذين منعا التئام الجروح. والأسوأ من ذلك، كان سم الجثة يتغلغل في جسدها كالعدوى، ملوثًا أحشاءها بالكامل.
بحلول هذه اللحظة، كان تشين سانغ قد فهم تقريبًا الحاجز الموجود على الباب الحديدي الأسود. استدعى سيفه الكاسر للخمس عناصر، وكسر الحاجز، ثم دفع الباب مفتوحًا.
كان هالتها أضعف بكثير بسبب إصابتها الخطيرة، ولم تكن بالكاد قادرة على الحفاظ على تحكمها بأداتها التعويذية، ناهيك عن كبح سم الجثة. وقد تحولت أعضاؤها الداخلية إلى لون أخضر قاتم مرعب، مما جعل المنظر مثيرًا للرعب.
لكن وجه تشينغتينغ ازداد شحوبًا، وبدأت بالسعال العنيف، متقيئة عدة رشقات من الدم. ثم تكلمت بنبرة مريرة:
دون تردد، استدعى تشين سانغ سيفه الخشبي الأسود، الذي انطلق مشحونًا بهالة سيف حادة، وضرب الجثة الشريرة، مما خفف الكثير من الضغط عن تشينغتينغ.
كان الممر عميقًا ومخيفًا، لكن تشين سانغ تحرك بسرعة. الآن بعد أن حصل على تعويذة الجثة السماوية، لم يعد يخشى الجثث الحية كما كان من قبل. وخلال طريقه، واجه بعض الانعطافات، لكنه لم يجد سوى غرفة حجرية واحدة فارغة.
“الأخت الكبرى، ركزي كل قوتك على كبح سم الجثة ومعالجة جراحك!” صرخ تشين سانغ، بينما شن هجومًا شاملاً على الجثة الشريرة. وبمجرد أن جذبت هجماته انتباه الجثة، اندفعت نحوه بسرعة كبيرة.
بنظرة سريعة، فحص تشين سانغ القاعة، ثم ثبت نظره على الشخصين المتقاتلين. كما توقع، كان أحدهما جثة شريرة، ولم تكن مجرد جثة عادية، بل جثة حية. أما الشخص الذي كان يقاتلها، فكانت الأخت الكبرى تشينغتينغ، تقاتل بمفردها!
في تلك اللحظة، أضاء اليشم الروي فجأة بنور سماوي قوي، مقيدًا الجثة الشريرة بإحكام.
كان ينوي مراقبة الموقف بصمت، لكن مع وجود الباب الحجري حاجزًا أمامه، بدا أن المعركة تدور خلفه مباشرةً. وبمجرد أن يفتح الباب، سيتم كشفه على الفور.
لكن وجه تشينغتينغ ازداد شحوبًا، وبدأت بالسعال العنيف، متقيئة عدة رشقات من الدم. ثم تكلمت بنبرة مريرة:
عندما رأت تشينغتينغ هذا، أخذت نفسًا عميقًا، وشعرت ببصيص من الأمل. ثم صاحت:
“الأخ الصغير تشين، لا تهتم بي… سم الجثة قد وصل إلى خط الطول القلبي، لم يعد هناك أمل في نجاتي… طالما لا يزال لدي بعض القوة للتحكم بالأداة التعويذية لتقييد هذه الجثة، اكسر الحاجز بسرعة واهرب… سأغلق الحاجز خلفك… هذه الجثة ليست قوية فحسب، بل تعادل مزارعًا في منتصف مرحلة تأسيس القاعدة، كما أنها قادرة على استخدام التعاويذ… الأخ الصغير تشين، لن تستطيع هزيمتها وحدك… اهرب الآن!”
أما هذه الجثة الحية، فكانت أكثر عدوانية ولكن أضعف بكثير في الدفاع. طالما أنه حافظ على مسافة مناسبة، فلن يكون قتلها أمرًا صعبًا. على الأرجح، كانت تشينغتينغ قد تعرضت لكمين من قبل الجثة الشريرة، مما جعلها غير قادرة على الرد في الوقت المناسب، وهذا ما أدى إلى إصابتها الخطيرة ووضعها الحالي اليائس.
خلال مواجهتهما القصيرة، كان تشين سانغ قد حلّل بالفعل قدرات الجثة الحية. كانت أقوى من تلك التي واجهوها من قبل، وكان بإمكانها إلقاء التعاويذ، لكنها لم تكن درع شوانهوانغ، بل كانت تعويذة تقوم بتركيز الطاقة في شفرات حادة. أما تقنيتها الأخرى، فكانت تقنية مراوغة غريبة، مريعة وغير متوقعة، تجعل الدفاع ضدها شبه مستحيل. لا عجب أن تشينغتينغ أصيبت بجروح خطيرة.
بسرعة، زاد تشين سانغ من وتيرته، ومع اقترابه، أصبحت الأصوات أكثر وضوحًا. لم يكن هناك شك—الزئير صادر من جثة شريرة، وكان القتال عنيفًا، لكن من الصعب تحديد عدد الأشخاص المشاركين فيه، حيث لم يكن هناك أي أصوات بشرية مسموعة.
بسبب طرق التكرير الفريدة للجثث الحية، كانت تحتفظ بالتعويذة التي كانت تجيدها في حياتها. بالإضافة إلى ذلك، كان بإمكان مكرر الجثث أن يغرس فيها تعويذة أخرى يتقنها بنفسه من خلال تعويذة الجثة السماوية.
كانت تقنية المراوغة الغريبة هذه على الأرجح تقنية سرية انتقلت عبر طائفة الجثة السماوية.
كانت تقنية المراوغة الغريبة هذه على الأرجح تقنية سرية انتقلت عبر طائفة الجثة السماوية.
لكن وجه تشينغتينغ ازداد شحوبًا، وبدأت بالسعال العنيف، متقيئة عدة رشقات من الدم. ثم تكلمت بنبرة مريرة:
ومع ذلك، بالنسبة إلى تشين سانغ، كانت هذه الجثة الحية أسهل في التعامل معها مقارنةً بسابقتها.
كانت الأنسجة الممزقة حول جراحها تنبض بشكل غريب، مما يشير إلى تناولها حبوب علاجية بالفعل، لكن تأثيرها كان محدودًا بسبب طاقة الأرض الشريرة وسم الجثة، اللذين منعا التئام الجروح. والأسوأ من ذلك، كان سم الجثة يتغلغل في جسدها كالعدوى، ملوثًا أحشاءها بالكامل.
كانت الجثة الحية السابقة ترتدي درع شوانهوانغ، الذي حماها مثل صدفة السلحفاة. استغرق الأمر جهودًا مجتمعة من ثلاثة أشخاص لفترة طويلة لإضعاف معظم الدرع قبل أن يتمكن تشين سانغ أخيرًا من القضاء عليها.
“الأخت الكبرى، لا تتحدثي بهذه الطريقة! لنقتل هذا الوحش أولًا!” قال تشين سانغ بحزم.
بما أنه لم يكن قد رأى فن الجثة الين السماوي شخصيًا، لم يكن الناسك باييون مدركًا تمامًا لقوة تعويذة الجثة السماوية الحقيقية، مما جعله مترددًا في مواجهة الجثة الحية في ذروتها. لولا ذلك، لما احتاج إلى التمثيل وخداع الآخرين، منتظرًا حتى اللحظة الأخيرة للانقضاض.
كانت تقنية المراوغة الغريبة هذه على الأرجح تقنية سرية انتقلت عبر طائفة الجثة السماوية.
أما هذه الجثة الحية، فكانت أكثر عدوانية ولكن أضعف بكثير في الدفاع. طالما أنه حافظ على مسافة مناسبة، فلن يكون قتلها أمرًا صعبًا. على الأرجح، كانت تشينغتينغ قد تعرضت لكمين من قبل الجثة الشريرة، مما جعلها غير قادرة على الرد في الوقت المناسب، وهذا ما أدى إلى إصابتها الخطيرة ووضعها الحالي اليائس.
ومع ذلك، بالنسبة إلى تشين سانغ، كانت هذه الجثة الحية أسهل في التعامل معها مقارنةً بسابقتها.
لم يختر تشين سانغ فتح الباب الحديدي. بالنسبة له، لم تكن هذه الجثة الحية تشكل تهديدًا حقيقيًا. أما تشينغتينغ، التي ضحت بنفسها لحبسه مع الجثة الشريرة ومنحه فرصة للهرب، فلم تكن شخصًا مخادعًا أو تحمل نوايا سيئة—كان من الأفضل أن يحاول إنقاذها.
أطلق السيف الخشبي الأسود انفجارًا قويًا من طاقة السيف، مهاجمًا الجثة الحية بالتزامن مع اليشم الروي. وفي الوقت نفسه، قام تشين سانغ بتفعيل التقنية السرية لتعويذة الجثة السماوية، مما أثر على الجثة الحية، فبدأت فجأة بالتباطؤ، وتلقت عدة ضربات متتالية من السيف. عندها، بدأت طاقة الأرض الشريرة داخل جسدها في الاضطراب بشكل غير مستقر.
“الأخت الكبرى، لا تتحدثي بهذه الطريقة! لنقتل هذا الوحش أولًا!” قال تشين سانغ بحزم.
لكن المفاجأة أن ما وراء الباب لم يكن سوى ممر حجري. على عكس المسارات المتعرجة السابقة، امتد هذا الممر بشكل مستقيم نحو الأسفل بزاوية مائلة، مع انعطاف قريب، مما جعل رؤية نهايته مستحيلة.
هوووش!
لكن المفاجأة أن ما وراء الباب لم يكن سوى ممر حجري. على عكس المسارات المتعرجة السابقة، امتد هذا الممر بشكل مستقيم نحو الأسفل بزاوية مائلة، مع انعطاف قريب، مما جعل رؤية نهايته مستحيلة.
أطلق السيف الخشبي الأسود انفجارًا قويًا من طاقة السيف، مهاجمًا الجثة الحية بالتزامن مع اليشم الروي. وفي الوقت نفسه، قام تشين سانغ بتفعيل التقنية السرية لتعويذة الجثة السماوية، مما أثر على الجثة الحية، فبدأت فجأة بالتباطؤ، وتلقت عدة ضربات متتالية من السيف. عندها، بدأت طاقة الأرض الشريرة داخل جسدها في الاضطراب بشكل غير مستقر.
كانت ملابسها حول صدرها وبطنها مبللة بالدماء، وتحمل آثار مخالب شريرة غامضة. وقد تعمقت الجروح حتى العظم، كاشفة عن أعضائها الداخلية التي أصابها الخراب بفعل المخالب.
عندما رأت تشينغتينغ هذا، أخذت نفسًا عميقًا، وشعرت ببصيص من الأمل. ثم صاحت:
1.اليشم الروي : هو جسم زخرفي صيني منحني الشكل، يُستخدم إما كمطرقة احتفالية في البوذية الصينية أو كتعويذة ترمز إلى السلطة والحظ السعيد في الفولكلور الصيني.
“رائع! إذا تمكنت من الانتقام قبل موتي، فسأموت وأنا راضية… شكرًا لك، الأخ الصغير تشين!”
عندما رأت تشينغتينغ هذا، أخذت نفسًا عميقًا، وشعرت ببصيص من الأمل. ثم صاحت:
…………………………………………………………………………………….
بحلول هذه اللحظة، كان تشين سانغ قد فهم تقريبًا الحاجز الموجود على الباب الحديدي الأسود. استدعى سيفه الكاسر للخمس عناصر، وكسر الحاجز، ثم دفع الباب مفتوحًا.
1.اليشم الروي : هو جسم زخرفي صيني منحني الشكل، يُستخدم إما كمطرقة احتفالية في البوذية الصينية أو كتعويذة ترمز إلى السلطة والحظ السعيد في الفولكلور الصيني.
“لا عجب أن الأصوات كانت مكتومة!”
كانت الجثة الحية السابقة ترتدي درع شوانهوانغ، الذي حماها مثل صدفة السلحفاة. استغرق الأمر جهودًا مجتمعة من ثلاثة أشخاص لفترة طويلة لإضعاف معظم الدرع قبل أن يتمكن تشين سانغ أخيرًا من القضاء عليها.
