Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 174

الوصية

الوصية

الفصل 174: الوصية

طقطقة!

ثم حدث شيء مذهل—اهتزّت أصابع الأخ الأكبر جيانغ قليلًا، ورغم ضعفه الشديد، قبض بإحكام على يد تشينغتينغ.

بعد معركة عنيفة، أُرسلت الجثة الحية طائرة بفعل ضربة اليشم الروي. تبعها تشين سانغ على الفور، موجهًا سيفه ليخترق جمجمة الجثة الحية، محطمًا روحها البدائية ومُجهزًا عليها تمامًا.

“الأخت الكبرى تشينغتينغ، هل لديكِ أي أقارب أو عائلة؟”

انهارت تشينغتينغ على الأرض، بينما تحولت الأداة التعويذية إلى تعويذة ورقية، تتراقص بلطف في الهواء قبل أن تسقط. ظهر شِق خافت في وسطها، مما يدل على أن جزءًا كبيرًا من قوتها قد استُهلك.

كما لو أن سنوات من الحزن والقهر، والألم الذي لا يوصف، قد وجدت أخيرًا إجابة.

متجاهلًا الجثة الشريرة، هرع تشين سانغ بسرعة إلى جانب تشينغتينغ، حاملًا إياها برفق. سواء كانت إصابتها حقيقية أو زائفة، كان يستطيع التمييز بوضوح.

تأملت تشينغتينغ في ملامح تشين سانغ. وعندما رأت التعبير في عينيه، انطفأ بريق الأمل في نظراتها قليلًا، لكنها سرعان ما ابتسمت بهدوء، متحدثة بصوت ضعيف وخشن:

وضع راحته على ظهرها، وبدأ بثبات في توجيه طاقته الروحية داخل جسدها، لمساعدتها على كبح سم الجثة وتفقد إصابتها بدقة. لم تُبدِ تشينغتينغ أي مقاومة، بل سمحت لتدفق طاقته الروحية بالسريان عبر خطوط طاقتها، مما ساعد في طرد سم الجثة السطحي والطاقة الشريرة.

أشرق وجه تشينغتينغ بفرح غامر، وألقت بنفسها عليه، وانفجرت في البكاء بصوت عالٍ.

بعد لحظات، سحب تشين سانغ يده، محدقًا في تشينغتينغ بتعبير معقد. تردد قليلًا، لكنه في النهاية تنهد بخفة.

تعويذة الجثة السماوية كانت ستحول الأخ الأكبر جيانغ إلى دمية جثة، لكنها قد تندمج مع روحه البدائية، فتقوم بختمها ومنعها من التلاشي نهائيًا.

كما قالت تشينغتينغ بنفسها، لم تكن طاقتها الروحية على وشك النفاد فقط، بل كان سم الجثة قد وصل إلى خط الطول القلبي. مجرد قدرتها على الاستمرار في استخدام أداتها التعويذية والمساعدة في القتال كان بحد ذاته إنجازًا مذهلًا—لكن إنقاذها لم يعد ممكنًا.

لكن أين يمكن العثور على مثل هذا الشخص الآن؟ كانت تشينغتينغ بالكاد متمسكة بالحياة، والوقت لم يكن في صالحها.

“ما لم نجد مزارعًا بارعًا جدًا في الطب…”

“ما لم نجد مزارعًا بارعًا جدًا في الطب…”

لكن أين يمكن العثور على مثل هذا الشخص الآن؟ كانت تشينغتينغ بالكاد متمسكة بالحياة، والوقت لم يكن في صالحها.

بينما انحدرت دمعة وحيدة من زاوية عين الأخ الأكبر جيانغ.

تأملت تشينغتينغ في ملامح تشين سانغ. وعندما رأت التعبير في عينيه، انطفأ بريق الأمل في نظراتها قليلًا، لكنها سرعان ما ابتسمت بهدوء، متحدثة بصوت ضعيف وخشن:

لم يكن تشين سانغ يتوقع أبدًا أن الأخت الكبرى تشينغتينغ قد احتفظت بجثته داخل تابوت بلوري طوال هذا الوقت!

“الأخ الصغير تشين، لا داعي للقلق… الموت ليس شيئًا مخيفًا بالنسبة لي—”

عندما فتح تشين سانغ كيس بذور الخردل، وجد أنه، إلى جانب جثة النمر الأسود، لم يكن يحتوي إلا على بضع أشياء عديمة القيمة تقريبًا. كان واضحًا أن تشينغتينغ قد استنفدت جميع مواردها في صنع تعويذة غراب النار.

سعلت فجأة بعنف، كما لو أن صدرها كان يتمزق من الداخل.

تأملت تشينغتينغ في ملامح تشين سانغ. وعندما رأت التعبير في عينيه، انطفأ بريق الأمل في نظراتها قليلًا، لكنها سرعان ما ابتسمت بهدوء، متحدثة بصوت ضعيف وخشن:

على الفور، أخرج تشين سانغ حبة علاجية وأعطاها لها. تحسن لونها الباهت قليلًا، لكن ذلك كان تحسنًا مؤقتًا فقط.

وبما أن هذه الأشياء لم تكن ذات فائدة له، سألها مباشرة:

فجأة، رفعت تشينغتينغ يدها، مشيرةً إلى كومة من الأنقاض في زاوية القاعة، وتحدثت بصوت متسرع:

الفصل 174: الوصية طقطقة!

“الأخ الصغير تشين، هناك بعض العظام المكسورة هناك. تحقق مما إذا كانت هناك أي آثار أو كنوز بينها.”

عندما فحص تشين سانغ التابوت البلوري بوعيه الروحي، اكتشف وجود اضطراب ضئيل جدًا في الروح البدائية داخل جسد الأخ الأكبر جيانغ، بالكاد يشبه شعلة شمعة تتمايل في مهب الريح.

رفع تشين سانغ حاجبه بدهشة داخلية. حتى في هذه اللحظة، ما زالت تشينغتينغ تفكر في الكنوز؟ لكنه لم يقل شيئًا. تحت نظرتها المليئة بالأمل، أطلق موجة من طاقته الروحية، مكونًا يدًا ضخمة قامت بجذب كومة الأنقاض بأكملها.

عندما فتح تشين سانغ كيس بذور الخردل، وجد أنه، إلى جانب جثة النمر الأسود، لم يكن يحتوي إلا على بضع أشياء عديمة القيمة تقريبًا. كان واضحًا أن تشينغتينغ قد استنفدت جميع مواردها في صنع تعويذة غراب النار.

بالفعل، ظهرت بعض العظام المكسورة، لكن لم يكن هناك أي آثار أو كنوز بينها.

ولكن، في عالم زراعة الخلود، طالما بقي بصيص أمل، يمكن أن تحدث المعجزات. تلاشي الروح البدائية بالكامل هو الفناء المطلق، النقطة التي لا عودة منها.

أظهر تشين سانغ كل قطعة أمامها، وبينما كانت تنظر إليها، تلاشى الأمل من ملامحها تدريجيًا. ثم ضحكت بمرارة، قائلة بصوت ضعيف:

لم يكن تشين سانغ يتوقع أبدًا أن الأخت الكبرى تشينغتينغ قد احتفظت بجثته داخل تابوت بلوري طوال هذا الوقت!

“لا بأس… أنا على وشك الموت، العثور على شيء الآن لن يُحدث فرقًا…”

نظر تشين سانغ إلى تشينغتينغ بحدة. “الأخت الكبرى، كنتِ تعرفين أن هذا المكان ينتمي لطائفة الجثة السماوية؟”

بعد ذلك، استجمعت كل قوتها المتبقية وجلست بصعوبة، ثم نظرت إلى تشين سانغ بجدية، قائلة:

لكن بمجرد إخراج الأخ الأكبر جيانغ من التابوت البلوري، بدأ جسده في التدهور بسرعة، وبدأت روحه البدائية بالاضمحلال بمعدل ينذر بالخطر.

“الأخ الصغير تشين، الخطر هنا لم يُحل بعد، وأنا على حافة الموت، لذا لا أريد إضاعة وقتك أكثر. لم أتوقع أن تكون هذه الحجرة تحت الأرض مشبعةً بهذا القدر من طاقة الأرض الشريرة، مما أدى إلى محاصرتك أنت وبقية المزارعين. لكن لا تقلق، الأخ الصغير تشين. إذا فتحت البوابة الحديدية وتقدمت للأمام، فستصل إلى الأراضي المحرمة لطائفة الجثة السماوية. وبمجرد وصولك، قم بتنشيط حاجز الكهف لصد طاقة الأرض الشريرة. عندما تنحسر، ستتمكن من مغادرة هذا المكان.”

“الأخ الصغير تشين، هناك بعض العظام المكسورة هناك. تحقق مما إذا كانت هناك أي آثار أو كنوز بينها.”

نظر تشين سانغ إلى تشينغتينغ بحدة. “الأخت الكبرى، كنتِ تعرفين أن هذا المكان ينتمي لطائفة الجثة السماوية؟”

لكن بمجرد إخراج الأخ الأكبر جيانغ من التابوت البلوري، بدأ جسده في التدهور بسرعة، وبدأت روحه البدائية بالاضمحلال بمعدل ينذر بالخطر.

أومأت تشينغتينغ برأسها، لكنها لم تقدم أي توضيح إضافي. ثم ابتسمت بمرارة، قائلة:

كما قالت تشينغتينغ بنفسها، لم تكن طاقتها الروحية على وشك النفاد فقط، بل كان سم الجثة قد وصل إلى خط الطول القلبي. مجرد قدرتها على الاستمرار في استخدام أداتها التعويذية والمساعدة في القتال كان بحد ذاته إنجازًا مذهلًا—لكن إنقاذها لم يعد ممكنًا.

“بما أنني سأموت هنا، يجب أن أترك وصيتي الأخيرة لديك، الأخ الصغير تشين. لقد بعت ممتلكاتي بالكامل لصنع تشكيلة الغربان النارية، ولم يتبقَ لدي أي شيء ذو قيمة سوى الأداة التعويذية وجثة النمر الأسود داخل كيس بذور الخردل. أترك كل هذا لك، الأخ الصغير تشين… لكن لدي طلب أخير منك.”

“تفضلي، الأخت الكبرى، قولي ما لديك.”

إذا كان الطلب بسيطًا، لم يكن لدى تشين سانغ أي سبب للرفض، لذا أجاب بلا التزام واضح:

إذا كان الطلب بسيطًا، لم يكن لدى تشين سانغ أي سبب للرفض، لذا أجاب بلا التزام واضح:

“تفضلي، الأخت الكبرى، قولي ما لديك.”

وفقًا لـفن الجثة الين السماوي، بمجرد أن تختم التعويذة روح الشخص، لا يمكن التراجع عن العملية—كان من المحتم أن يصبح الأخ الأكبر جيانغ دمية جثة، وستشهد روحه البدائية تحولات غريبة، ولن يكون هناك أي أمل في استعادتها.

عندها، سحبت تشينغتينغ كيسًا صغيرًا أسود من ملابسها الداخلية.

“الأخ الصغير تشين، هناك بعض العظام المكسورة هناك. تحقق مما إذا كانت هناك أي آثار أو كنوز بينها.”

ضاقت عينا تشين سانغ بدهشة—كان كيس دمى الجثث!

لكن بمجرد إخراج الأخ الأكبر جيانغ من التابوت البلوري، بدأ جسده في التدهور بسرعة، وبدأت روحه البدائية بالاضمحلال بمعدل ينذر بالخطر.

سواء حصلت عليه مؤخرًا أو كان بحوزتها مسبقًا، فقد كانت تحمله معها عن قرب—هل كان يحتوي على دمية جثة؟

اختفت روح الأخ الأكبر جيانغ تمامًا، وبعد أن أفرغت تشينغتينغ مشاعرها وبكت ما في داخلها، لم يظهر على وجهها أي أثر للخوف من الموت القادم. بل، على العكس، ظهر في عينيها بريق غريب، وهادئ بشكل لا يوصف.

فتحت تشينغتينغ الكيس، وخرج منه تابوت بلوري، طاف في الهواء قبل أن يستقر بلطف أمامهما. لكن بداخله لم يكن دمية جثة—بل شخص حي!

“الأخ الصغير تشين، الخطر هنا لم يُحل بعد، وأنا على حافة الموت، لذا لا أريد إضاعة وقتك أكثر. لم أتوقع أن تكون هذه الحجرة تحت الأرض مشبعةً بهذا القدر من طاقة الأرض الشريرة، مما أدى إلى محاصرتك أنت وبقية المزارعين. لكن لا تقلق، الأخ الصغير تشين. إذا فتحت البوابة الحديدية وتقدمت للأمام، فستصل إلى الأراضي المحرمة لطائفة الجثة السماوية. وبمجرد وصولك، قم بتنشيط حاجز الكهف لصد طاقة الأرض الشريرة. عندما تنحسر، ستتمكن من مغادرة هذا المكان.”

كان رجل ذو وجه مربع، وعظام وجنتين بارزة، وجسد طويل وضخم، مستلقيًا بلا حراك داخل التابوت البلوري، تنبعث منه هالة صلبة حتى في سكونه.

“لقد تعرضت روحه البدائية لإصابة بالغة. حاولت كل شيء، لكن لم يكن هناك علاج يشفيه. كل ما استطعت فعله هو إبطاء تلاشي روحه البدائية… ربما يكون الموت خلاصًا لنا نحن الاثنين. كل ما أرجوه، الأخ الصغير تشين، هو أنه عندما تهرب من هنا، أن تدفننا معًا… كما كنا متحدين في الحياة، نبقى معًا في الموت.”

ومع ذلك، كان هذا الشخص بلا حياة تمامًالا نفس، ولا أي أثر للدم في جلده.

في تلك اللحظة، أدرك تشين سانغ فجأة—فهم أخيرًا ما كانت تشينغتينغ تبحث عنه طوال هذا الوقت.

عندما رأى تشين سانغ ملامح الرجل، تذكر فجأة شيئًا، وسأل بصوت هادئ ومتفكر:

“الأخ الصغير تشين، هناك بعض العظام المكسورة هناك. تحقق مما إذا كانت هناك أي آثار أو كنوز بينها.”

“الأخت الكبرى، هل هذا هو الأخ الأكبر جيانغ؟”

أظهر تشين سانغ كل قطعة أمامها، وبينما كانت تنظر إليها، تلاشى الأمل من ملامحها تدريجيًا. ثم ضحكت بمرارة، قائلة بصوت ضعيف:

أومأت تشينغتينغ برأسها بخفة، وعيناها مليئتان بالعاطفة والتعلق العميق، محدقة في وجهه المألوف وكأنها تخشى ألا تراه مجددًا.

سواء حصلت عليه مؤخرًا أو كان بحوزتها مسبقًا، فقد كانت تحمله معها عن قرب—هل كان يحتوي على دمية جثة؟

ظل تشين سانغ صامتًا. كان يتذكر أنه سمع بعض الأحاديث بين زملائه المزارعين عندما كان لا يزال في مرحلة تنقية الطاقةرفيق الأخت الكبرى تشينغتينغ كان رجلاً يحمل لقب جيانغ، وكان الاثنان مقربين جدًا، مخلصين لبعضهما البعض. لاحقًا، تعرض الأخ الأكبر جيانغ لحادث مأساوي أثناء مهمة تدريبية، ويُشاع أنه مات.

أومأت تشينغتينغ برأسها، لكنها لم تقدم أي توضيح إضافي. ثم ابتسمت بمرارة، قائلة:

لم يكن تشين سانغ يتوقع أبدًا أن الأخت الكبرى تشينغتينغ قد احتفظت بجثته داخل تابوت بلوري طوال هذا الوقت!

أومأت تشينغتينغ برأسها بخفة، وعيناها مليئتان بالعاطفة والتعلق العميق، محدقة في وجهه المألوف وكأنها تخشى ألا تراه مجددًا.

ولكن، انتظر لحظة!

ولكن، انتظر لحظة!

عندما فحص تشين سانغ التابوت البلوري بوعيه الروحي، اكتشف وجود اضطراب ضئيل جدًا في الروح البدائية داخل جسد الأخ الأكبر جيانغ، بالكاد يشبه شعلة شمعة تتمايل في مهب الريح.

بعد ذلك، استجمعت كل قوتها المتبقية وجلست بصعوبة، ثم نظرت إلى تشين سانغ بجدية، قائلة:

“إنه لا يزال حيًا!”

أخرجت كيس بذور الخردل والأداة التعويذية، وسلمتهما إلى تشين سانغ.

مدّت تشينغتينغ يدها، وضغطت بلطف على التابوت البلوري، ففتحته. ثم سحبت الأخ الأكبر جيانغ إلى حضنها بإحكام، ممسكةً بيده، وتحدثت إلى تشين سانغ بصوت ناعم:

رفع تشين سانغ حاجبه بدهشة داخلية. حتى في هذه اللحظة، ما زالت تشينغتينغ تفكر في الكنوز؟ لكنه لم يقل شيئًا. تحت نظرتها المليئة بالأمل، أطلق موجة من طاقته الروحية، مكونًا يدًا ضخمة قامت بجذب كومة الأنقاض بأكملها.

“لقد تعرضت روحه البدائية لإصابة بالغة. حاولت كل شيء، لكن لم يكن هناك علاج يشفيه. كل ما استطعت فعله هو إبطاء تلاشي روحه البدائية… ربما يكون الموت خلاصًا لنا نحن الاثنين. كل ما أرجوه، الأخ الصغير تشين، هو أنه عندما تهرب من هنا، أن تدفننا معًا… كما كنا متحدين في الحياة، نبقى معًا في الموت.”

كما لو أن سنوات من الحزن والقهر، والألم الذي لا يوصف، قد وجدت أخيرًا إجابة.

لكن بمجرد إخراج الأخ الأكبر جيانغ من التابوت البلوري، بدأ جسده في التدهور بسرعة، وبدأت روحه البدائية بالاضمحلال بمعدل ينذر بالخطر.

نظر تشين سانغ إلى تشينغتينغ بحدة. “الأخت الكبرى، كنتِ تعرفين أن هذا المكان ينتمي لطائفة الجثة السماوية؟”

ثم حدث شيء مذهل—اهتزّت أصابع الأخ الأكبر جيانغ قليلًا، ورغم ضعفه الشديد، قبض بإحكام على يد تشينغتينغ.

سواء حصلت عليه مؤخرًا أو كان بحوزتها مسبقًا، فقد كانت تحمله معها عن قرب—هل كان يحتوي على دمية جثة؟

أشرق وجه تشينغتينغ بفرح غامر، وألقت بنفسها عليه، وانفجرت في البكاء بصوت عالٍ.

وبما أن هذه الأشياء لم تكن ذات فائدة له، سألها مباشرة:

كما لو أن سنوات من الحزن والقهر، والألم الذي لا يوصف، قد وجدت أخيرًا إجابة.

تأملت تشينغتينغ في ملامح تشين سانغ. وعندما رأت التعبير في عينيه، انطفأ بريق الأمل في نظراتها قليلًا، لكنها سرعان ما ابتسمت بهدوء، متحدثة بصوت ضعيف وخشن:

بينما انحدرت دمعة وحيدة من زاوية عين الأخ الأكبر جيانغ.

لم يكن تشين سانغ يتوقع أبدًا أن الأخت الكبرى تشينغتينغ قد احتفظت بجثته داخل تابوت بلوري طوال هذا الوقت!

تعويذة الجثة السماوية!

“بما أنني سأموت هنا، يجب أن أترك وصيتي الأخيرة لديك، الأخ الصغير تشين. لقد بعت ممتلكاتي بالكامل لصنع تشكيلة الغربان النارية، ولم يتبقَ لدي أي شيء ذو قيمة سوى الأداة التعويذية وجثة النمر الأسود داخل كيس بذور الخردل. أترك كل هذا لك، الأخ الصغير تشين… لكن لدي طلب أخير منك.”

في تلك اللحظة، أدرك تشين سانغ فجأة—فهم أخيرًا ما كانت تشينغتينغ تبحث عنه طوال هذا الوقت.

بعد لحظات، سحب تشين سانغ يده، محدقًا في تشينغتينغ بتعبير معقد. تردد قليلًا، لكنه في النهاية تنهد بخفة.

تعويذة الجثة السماوية كانت ستحول الأخ الأكبر جيانغ إلى دمية جثة، لكنها قد تندمج مع روحه البدائية، فتقوم بختمها ومنعها من التلاشي نهائيًا.

بالفعل، ظهرت بعض العظام المكسورة، لكن لم يكن هناك أي آثار أو كنوز بينها.

وفقًا لـفن الجثة الين السماوي، بمجرد أن تختم التعويذة روح الشخص، لا يمكن التراجع عن العمليةكان من المحتم أن يصبح الأخ الأكبر جيانغ دمية جثة، وستشهد روحه البدائية تحولات غريبة، ولن يكون هناك أي أمل في استعادتها.

“الأخ الصغير تشين، لا داعي للقلق… الموت ليس شيئًا مخيفًا بالنسبة لي—”

ولكن، في عالم زراعة الخلود، طالما بقي بصيص أمل، يمكن أن تحدث المعجزات. تلاشي الروح البدائية بالكامل هو الفناء المطلق، النقطة التي لا عودة منها.

ثم حدث شيء مذهل—اهتزّت أصابع الأخ الأكبر جيانغ قليلًا، ورغم ضعفه الشديد، قبض بإحكام على يد تشينغتينغ.

“بوذا اليشم قد يقاوم قوة تعويذة الجثة السماوية، لكنني لا أريد تجربتها على نفسي…”

مدّت تشينغتينغ يدها، وضغطت بلطف على التابوت البلوري، ففتحته. ثم سحبت الأخ الأكبر جيانغ إلى حضنها بإحكام، ممسكةً بيده، وتحدثت إلى تشين سانغ بصوت ناعم:

اختفت روح الأخ الأكبر جيانغ تمامًا، وبعد أن أفرغت تشينغتينغ مشاعرها وبكت ما في داخلها، لم يظهر على وجهها أي أثر للخوف من الموت القادم. بل، على العكس، ظهر في عينيها بريق غريب، وهادئ بشكل لا يوصف.

فتحت تشينغتينغ الكيس، وخرج منه تابوت بلوري، طاف في الهواء قبل أن يستقر بلطف أمامهما. لكن بداخله لم يكن دمية جثة—بل شخص حي!

أخرجت كيس بذور الخردل والأداة التعويذية، وسلمتهما إلى تشين سانغ.

سواء حصلت عليه مؤخرًا أو كان بحوزتها مسبقًا، فقد كانت تحمله معها عن قرب—هل كان يحتوي على دمية جثة؟

عندما فتح تشين سانغ كيس بذور الخردل، وجد أنه، إلى جانب جثة النمر الأسود، لم يكن يحتوي إلا على بضع أشياء عديمة القيمة تقريبًا. كان واضحًا أن تشينغتينغ قد استنفدت جميع مواردها في صنع تعويذة غراب النار.

وفقًا لـفن الجثة الين السماوي، بمجرد أن تختم التعويذة روح الشخص، لا يمكن التراجع عن العملية—كان من المحتم أن يصبح الأخ الأكبر جيانغ دمية جثة، وستشهد روحه البدائية تحولات غريبة، ولن يكون هناك أي أمل في استعادتها.

وبما أن هذه الأشياء لم تكن ذات فائدة له، سألها مباشرة:

كما لو أن سنوات من الحزن والقهر، والألم الذي لا يوصف، قد وجدت أخيرًا إجابة.

“الأخت الكبرى تشينغتينغ، هل لديكِ أي أقارب أو عائلة؟”

ثم حدث شيء مذهل—اهتزّت أصابع الأخ الأكبر جيانغ قليلًا، ورغم ضعفه الشديد، قبض بإحكام على يد تشينغتينغ.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

أومأت تشينغتينغ برأسها بخفة، وعيناها مليئتان بالعاطفة والتعلق العميق، محدقة في وجهه المألوف وكأنها تخشى ألا تراه مجددًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط