فن القوتين الإلهي
الفصل 175: فن القوتين الإلهي
استدعى تشين سانغ طاقة روحية من عنصر الماء، مكثفًا إياها في تابوت جليدي، ليُغلق داخله جثتي تشينغتينغ والأخ الأكبر جيانغ وهما متعانقان، عازمًا على إيجاد موقع مناسب لدفنهما لاحقًا. كما قام بجمع جثة ليو شان.
أشرق وجه يو دايو بالأمل، وبدأ يبحث حوله بقلق:
من بين ثمانية أفراد في مجموعتهم، كان خمسة قد لقوا حتفهم بالفعل. لم يكن لديه أي فكرة عن مصير يو دايو ولي زاي. وفقًا لـتشينغتينغ، فإن الأرض المحرمة لفرع طائفة الجثة السماوية كانت تقع خلف هذه القاعة. بغض النظر عن النفق الذي دخله أي شخص، كان ينبغي أن يتلاقوا جميعًا هنا، لكن لم يظهر أي أثر ليو دايو أو لي زاي.
علاوة على ذلك، كان تنشيط الأداة التعويذية يتطلب طقوسًا خاصة لصقلها، مما يستنزف كميات هائلة من الطاقة الروحية.
لم يكن الأخوان ليو صادقين تمامًا. لم يكونا يتدربان على نفس الفن، ولكن كانا قادرين على شن هجوم مشترك، مما مكنهما من إطلاق قوة تعادل مزارعًا في مرحلة تأسيس القاعدة. كان هذا بسبب تقنية سرية تُعرف باسم فن القوتين الإلهي.
“الأخت الكبرى تشينغتينغ هنا أيضًا؟ أين هي؟”
كانت هذه التقنية فريدة من نوعها بشكل مذهل، وأصلها لم يكن بسيطًا على الإطلاق.
علاوة على ذلك، كان تنشيط الأداة التعويذية يتطلب طقوسًا خاصة لصقلها، مما يستنزف كميات هائلة من الطاقة الروحية.
لكن كان هناك شيء واحد لم يكذبا بشأنه—فن القوتين الإلهي يتطلب شخصين لديهما قلوب وعقول متوافقة تمامًا لممارسته معًا، مما جعله عديم الفائدة بالنسبة إلى تشين سانغ، لذا قام بتخزينه ببساطة.
لكن كان هناك شيء واحد لم يكذبا بشأنه—فن القوتين الإلهي يتطلب شخصين لديهما قلوب وعقول متوافقة تمامًا لممارسته معًا، مما جعله عديم الفائدة بالنسبة إلى تشين سانغ، لذا قام بتخزينه ببساطة.
كان أكثر ما أثار اهتمام تشين سانغ هو الأداة التعويذية.
من بين ثمانية أفراد في مجموعتهم، كان خمسة قد لقوا حتفهم بالفعل. لم يكن لديه أي فكرة عن مصير يو دايو ولي زاي. وفقًا لـتشينغتينغ، فإن الأرض المحرمة لفرع طائفة الجثة السماوية كانت تقع خلف هذه القاعة. بغض النظر عن النفق الذي دخله أي شخص، كان ينبغي أن يتلاقوا جميعًا هنا، لكن لم يظهر أي أثر ليو دايو أو لي زاي.
كانت التعويذة الورقية البيضاء اللامعة مرسومًا عليها صورة متقنة ليشم روي نقي، يشع ضوءًا هادئًا، وكأنه على وشك أن يتحرر من الورقة، مشبعًا بطاقة روحية نقية وقوية.
لكن كان هناك شيء واحد لم يكذبا بشأنه—فن القوتين الإلهي يتطلب شخصين لديهما قلوب وعقول متوافقة تمامًا لممارسته معًا، مما جعله عديم الفائدة بالنسبة إلى تشين سانغ، لذا قام بتخزينه ببساطة.
على الرغم من أنه رأى أدوات تعويذية من قبل، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي يمتلك فيها واحدة بنفسه. كيف يمكن لشريحة رقيقة من الورق أن تحتفظ بعُشر قوة أداة تعويذية؟ كان ذلك بحد ذاته معجزة.
قام بتحويل سيفه الكاسر للخمس عناصر إلى ضوء سيفي دقيق، وقام بلمس الباب الحديدي بخفة متناهية، دون استخدام أي قوة مفرطة.
الشاب المقاتل الذي التقى به في الأرض المحرمة لثمانية التريجرامز كان أيضًا يمتلك أداة تعويذية على شكل نصل هلالي. لكنه، كونه لا يزال في مرحلة تنقية الطاقة، لم يكن يمتلك الوسيلة الكاملة لتفعيل قوتها بالكامل، ولم يكن قادرًا إلا على استخراج جزء بسيط منها.
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً، وأخذ يفكر بسرعة. لم يختر إخفاء وجوده، حيث أدرك أن الظل لم يكن جثة شريرة، بل كان يو دايو نفسه.
أما تشينغتينغ، فبصفتها مزارعة في مرحلة تأسيس القاعدة، كانت قادرة على إطلاق القوة الكاملة للأداة التعويذية. عندما أطلقت تعويذتها ضد الجثة الشريرة، أذهلته قوتها الهائلة.
نظر يو دايوي عبر الباب الحديدي، فرأى أنقاضًا شاسعة تمتد إلى ما بعده. لم يقل شيئًا آخر، بل تبع تشين سانغ إلى الداخل.
“حتى أفضل الأدوات الأثرية من الدرجة العليا لا يمكنها مقارنة بقوة الأداة التعويذية…”
لسوء الحظ، تعرضت تشينغتينغ لكمين من الجثة الشريرة، مما أدى إلى إصابتها بجروح قاتلة، وأصبح الوضع لا رجعة فيه.
لسوء الحظ، تعرضت تشينغتينغ لكمين من الجثة الشريرة، مما أدى إلى إصابتها بجروح قاتلة، وأصبح الوضع لا رجعة فيه.
علاوة على ذلك، كان قد تفحص بالفعل المنطقة خلف الباب الحديدي الأسود، والتي كانت مليئة بالدمار، وواضح أنها نُهبت سابقًا. لذا، لم يكن من المرجح أن تكون هناك أي كنوز متبقية.
علاوة على ذلك، كان تنشيط الأداة التعويذية يتطلب طقوسًا خاصة لصقلها، مما يستنزف كميات هائلة من الطاقة الروحية.
كانت هذه التقنية فريدة من نوعها بشكل مذهل، وأصلها لم يكن بسيطًا على الإطلاق.
بعد فحص الأداة التعويذية بعناية، قام تشين سانغ بتخزينها بحذر، ثم توجه إلى الباب الحديدي الأسود الضخم. بناءً على إرشادات تشينغتينغ، بدأ بتفكيك الحاجز المحيط بالباب.
لكن قبل أن يتمكن من التقدم للأمام، سمع فجأة صوتًا مكتومًا يأتي من خلفه.
في السابق، كان يعتمد دائمًا على القوة الغاشمة لاختراق الحواجز، ولكن باستخدام طريقة تشينغتينغ، استطاع تفكيك الحاجز دون إتلاف نواته، مما يسمح له بإعادة إغلاق الباب من الداخل لمنع تسرب طاقة الين الشريرة.
أما تشينغتينغ، فبصفتها مزارعة في مرحلة تأسيس القاعدة، كانت قادرة على إطلاق القوة الكاملة للأداة التعويذية. عندما أطلقت تعويذتها ضد الجثة الشريرة، أذهلته قوتها الهائلة.
قام بتحويل سيفه الكاسر للخمس عناصر إلى ضوء سيفي دقيق، وقام بلمس الباب الحديدي بخفة متناهية، دون استخدام أي قوة مفرطة.
لم يكن الأخوان ليو صادقين تمامًا. لم يكونا يتدربان على نفس الفن، ولكن كانا قادرين على شن هجوم مشترك، مما مكنهما من إطلاق قوة تعادل مزارعًا في مرحلة تأسيس القاعدة. كان هذا بسبب تقنية سرية تُعرف باسم فن القوتين الإلهي.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى اخترق الحاجز بسهولة.
تنهد يو دايو براحة، وأعاد أدواته الدفاعية، متحدثًا بقلق واضح:
“أختي الكبرى تشينغتينغ كانت تمتلك خبرة مذهلة في الحواجز…”
كان من المستحيل إخفاء آثار المعركة في القاعة، لذا لم يكن هناك جدوى من الاختباء.
بعد التأكد من عدم وجود أي خطر وراء الباب، قام تشين سانغ بجمع طاقته الروحية في راحة يده، ثم دفع الباب الحديدي المفتوح ببطء.
“أوه؟ الأخ الصغير تشين؟!”
“صررررك…”
الشاب المقاتل الذي التقى به في الأرض المحرمة لثمانية التريجرامز كان أيضًا يمتلك أداة تعويذية على شكل نصل هلالي. لكنه، كونه لا يزال في مرحلة تنقية الطاقة، لم يكن يمتلك الوسيلة الكاملة لتفعيل قوتها بالكامل، ولم يكن قادرًا إلا على استخراج جزء بسيط منها.
انفتح الباب الحديدي الأسود ببطء، ليكشف عن كهف شاسع خالٍ تمامًا. لم يكن ممرًا حجريًا آخر كما كان يتوقع، بل كان المركز المحرّم لفرع طائفة الجثة السماوية!
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى اخترق الحاجز بسهولة.
بمجرد أن فتح الباب بالكامل، تدفقت منه طاقة روحية كثيفة، مما أنعش جسد تشين سانغ فورًا.
تنهد يو دايو براحة، وأعاد أدواته الدفاعية، متحدثًا بقلق واضح:
لكن قبل أن يتمكن من التقدم للأمام، سمع فجأة صوتًا مكتومًا يأتي من خلفه.
من بين ثمانية أفراد في مجموعتهم، كان خمسة قد لقوا حتفهم بالفعل. لم يكن لديه أي فكرة عن مصير يو دايو ولي زاي. وفقًا لـتشينغتينغ، فإن الأرض المحرمة لفرع طائفة الجثة السماوية كانت تقع خلف هذه القاعة. بغض النظر عن النفق الذي دخله أي شخص، كان ينبغي أن يتلاقوا جميعًا هنا، لكن لم يظهر أي أثر ليو دايو أو لي زاي.
توقف تشين سانغ على الفور، واستدار نحو القاعة، ليرى أن أحد الأبواب الحجرية قد تشقق بالكامل قبل أن ينهار فجأة، ومن داخله انطلق ظل سريع.
تحت وطأة ضغط هالة يو دايوي القوية ونظرته الحذرة، ظل تشين سانغ هادئًا تمامًا. أخرج نعشًا جليديًا من حقيبة بذور الخردل خاصته، وسرد الأحداث بالتفصيل، عارضًا عليه أيضًا جثتي الأخوين ليو.
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً، وأخذ يفكر بسرعة. لم يختر إخفاء وجوده، حيث أدرك أن الظل لم يكن جثة شريرة، بل كان يو دايو نفسه.
كان تشين سانغ يعلم يقينًا أن الناسك باييون ووو يويشينغ لن يظهرا، ولم يتبقَ سوى معرفة ما إذا كان لي زاي قد تمكن من الهرب. لكن طالما أنه سيلعب دوره، فعليه الالتزام به بالكامل.
كان من المستحيل إخفاء آثار المعركة في القاعة، لذا لم يكن هناك جدوى من الاختباء.
علاوة على ذلك، كان قد تفحص بالفعل المنطقة خلف الباب الحديدي الأسود، والتي كانت مليئة بالدمار، وواضح أنها نُهبت سابقًا. لذا، لم يكن من المرجح أن تكون هناك أي كنوز متبقية.
“حتى أفضل الأدوات الأثرية من الدرجة العليا لا يمكنها مقارنة بقوة الأداة التعويذية…”
“أوه؟ الأخ الصغير تشين؟!”
نظر يو دايوي عبر الباب الحديدي، فرأى أنقاضًا شاسعة تمتد إلى ما بعده. لم يقل شيئًا آخر، بل تبع تشين سانغ إلى الداخل.
اندفع يو دايو إلى القاعة بحذر، وعندما رأى شخصًا واقفًا هناك، استدعى أدواته الدفاعية فورًا، متخذًا وضعًا قتاليًا.
دفع تشين سانغ الباب الحديدي بقوة، ثم هز رأسه قائلاً: “لقد كسرت الحاجز الذي كان يغلق الباب للتو عندما وصلتَ، أيها الأخ الأكبر. لم تتح لي الفرصة بعد لإلقاء نظرة بالداخل.”
ولكن عندما لاحظ أنه تشين سانغ، أظهر تعبيرًا متفاجئًا.
“لم أصادف أي شخص آخر طوال الطريق… ظننت أن الجميع قد قُتل… لكن، لحسن الحظ! لحسن الحظ! الأخ الصغير تشين، تحركت بسرعة كبيرة. هل واجهت أي جثث شريرة؟ هذه المخلوقات مرعبة جدًا…”
“تحياتي، الأخ الأكبر يو.” قال تشين سانغ بنبرة هادئة وهو ينظر خلفه، لكنه لم يجد أي أثر لـ لي زاي، مما يشير إلى أنه أتى بمفرده.
على الرغم من أنه رأى أدوات تعويذية من قبل، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي يمتلك فيها واحدة بنفسه. كيف يمكن لشريحة رقيقة من الورق أن تحتفظ بعُشر قوة أداة تعويذية؟ كان ذلك بحد ذاته معجزة.
تنهد يو دايو براحة، وأعاد أدواته الدفاعية، متحدثًا بقلق واضح:
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً، وأخذ يفكر بسرعة. لم يختر إخفاء وجوده، حيث أدرك أن الظل لم يكن جثة شريرة، بل كان يو دايو نفسه.
“لم أصادف أي شخص آخر طوال الطريق… ظننت أن الجميع قد قُتل… لكن، لحسن الحظ! لحسن الحظ! الأخ الصغير تشين، تحركت بسرعة كبيرة. هل واجهت أي جثث شريرة؟ هذه المخلوقات مرعبة جدًا…”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى اخترق الحاجز بسهولة.
بينما كان يتحدث، ألقى نظرة خاطفة على القاعة، ثم تجمد فجأة عندما رأى الجثة الشريرة الملقاة على الأرض، ورأسها مخترق بسيف روحي.
توقف عن الحديث فورًا، وظهر تعبير صادم على وجهه.
تحت وطأة ضغط هالة يو دايوي القوية ونظرته الحذرة، ظل تشين سانغ هادئًا تمامًا. أخرج نعشًا جليديًا من حقيبة بذور الخردل خاصته، وسرد الأحداث بالتفصيل، عارضًا عليه أيضًا جثتي الأخوين ليو.
“أوه… هل قتلتَ هذه الجثة، الأخ الصغير تشين؟”
“الأخ الأكبر يو، أنت تظنني أقوى مما أنا عليه… الفضل في قتل هذه الجثة الشريرة يعود للأخت الكبرى تشينغتينغ. لولاها، لكنت قد مت بالفعل.”
رد تشين سانغ بهدوء:
كان التهديد الأكبر الذي يواجههم الآن هو طاقة الأرض الشريرة، وكان يو دايوي مدركًا لذلك، رغم أنه كان مضطربًا بسبب موت تشينغتينغ. لكن تذكير تشين سانغ أعاده إلى صوابه، فهز رأسه موافقًا عدة مرات: “الأخ الصغير تشين محق. لنفتح الحاجز بسرعة لصد طاقة الأرض الشريرة. هل حاولت بالفعل؟ هل من السهل التحكم بالجهاز السحري؟”
“الأخ الأكبر يو، أنت تظنني أقوى مما أنا عليه… الفضل في قتل هذه الجثة الشريرة يعود للأخت الكبرى تشينغتينغ. لولاها، لكنت قد مت بالفعل.”
الفصل 175: فن القوتين الإلهي استدعى تشين سانغ طاقة روحية من عنصر الماء، مكثفًا إياها في تابوت جليدي، ليُغلق داخله جثتي تشينغتينغ والأخ الأكبر جيانغ وهما متعانقان، عازمًا على إيجاد موقع مناسب لدفنهما لاحقًا. كما قام بجمع جثة ليو شان.
أشرق وجه يو دايو بالأمل، وبدأ يبحث حوله بقلق:
توقف تشين سانغ على الفور، واستدار نحو القاعة، ليرى أن أحد الأبواب الحجرية قد تشقق بالكامل قبل أن ينهار فجأة، ومن داخله انطلق ظل سريع.
“الأخت الكبرى تشينغتينغ هنا أيضًا؟ أين هي؟”
أجاب تشين سانغ: “على الرغم من أن هذه الجثث الشريرة غريبة، فإنها لا تزال كائنات بلا حياة. لا شك أن الأخ الأكبر وو والآخرين يمتلكون وسائل لحماية أنفسهم، لذا لا داعي للقلق المفرط. قبل صعودها، أخبرتني الأخت الكبرى تشينغتينغ أن هناك بالتأكيد جهازًا سحريًا في المنطقة المحظورة أمامنا يمكنه التحكم في الحاجز هنا. من الأفضل أن نفتح الحاجز وننتظر رفاقنا بصبر…”
أصبح تعبير تشين سانغ جادًا، وقال بصوت منخفض:
“الأخ الأكبر يو، أنت تظنني أقوى مما أنا عليه… الفضل في قتل هذه الجثة الشريرة يعود للأخت الكبرى تشينغتينغ. لولاها، لكنت قد مت بالفعل.”
“الأخت الكبرى تشينغتينغ… قد رحلت.”
كان تشين سانغ يعلم يقينًا أن الناسك باييون ووو يويشينغ لن يظهرا، ولم يتبقَ سوى معرفة ما إذا كان لي زاي قد تمكن من الهرب. لكن طالما أنه سيلعب دوره، فعليه الالتزام به بالكامل.
“ماذا قلت؟!”
بمجرد أن فتح الباب بالكامل، تدفقت منه طاقة روحية كثيفة، مما أنعش جسد تشين سانغ فورًا.
تغير وجه يو دايوي بشكل جذري وهو يستدير بسرعة ليرمق تشين سانغ بنظرة حادة، بينما كانت هالته تفيض بالقوة.
لسوء الحظ، تعرضت تشينغتينغ لكمين من الجثة الشريرة، مما أدى إلى إصابتها بجروح قاتلة، وأصبح الوضع لا رجعة فيه.
تحت وطأة ضغط هالة يو دايوي القوية ونظرته الحذرة، ظل تشين سانغ هادئًا تمامًا. أخرج نعشًا جليديًا من حقيبة بذور الخردل خاصته، وسرد الأحداث بالتفصيل، عارضًا عليه أيضًا جثتي الأخوين ليو.
أما تشينغتينغ، فبصفتها مزارعة في مرحلة تأسيس القاعدة، كانت قادرة على إطلاق القوة الكاملة للأداة التعويذية. عندما أطلقت تعويذتها ضد الجثة الشريرة، أذهلته قوتها الهائلة.
كانت الإصابات القاتلة على تشينغتينغ تشير بوضوح إلى أنها قُتلت على يد جثة شريرة، ولأنها عانقت الأخ الأكبر جيانغ في لحظاتها الأخيرة، بدا وجهها مسالمًا، دون أي علامة على الامتعاض أو الخيانة، مما لم يترك مجالًا للشك لدى يو دايوي.
لم يكن الأخوان ليو صادقين تمامًا. لم يكونا يتدربان على نفس الفن، ولكن كانا قادرين على شن هجوم مشترك، مما مكنهما من إطلاق قوة تعادل مزارعًا في مرحلة تأسيس القاعدة. كان هذا بسبب تقنية سرية تُعرف باسم فن القوتين الإلهي.
أطلق يو دايوي تنهيدة طويلة، وامتلأ وجهه بالمرارة وهو يقول: “عندما انفصل الأخوان ليو، لم يتمكنا من استخدام أسلوب هجومهما المشترك. كنت أتوقع ذلك بالفعل. لكن لم أتخيل أن تموت الأخت الكبرى تشينغتينغ، أقوانا جميعًا، على يد جثة شريرة… أتساءل كيف حال الأخ الصغير وو والآخرين…”
بعد فحص الأداة التعويذية بعناية، قام تشين سانغ بتخزينها بحذر، ثم توجه إلى الباب الحديدي الأسود الضخم. بناءً على إرشادات تشينغتينغ، بدأ بتفكيك الحاجز المحيط بالباب.
أجاب تشين سانغ: “على الرغم من أن هذه الجثث الشريرة غريبة، فإنها لا تزال كائنات بلا حياة. لا شك أن الأخ الأكبر وو والآخرين يمتلكون وسائل لحماية أنفسهم، لذا لا داعي للقلق المفرط. قبل صعودها، أخبرتني الأخت الكبرى تشينغتينغ أن هناك بالتأكيد جهازًا سحريًا في المنطقة المحظورة أمامنا يمكنه التحكم في الحاجز هنا. من الأفضل أن نفتح الحاجز وننتظر رفاقنا بصبر…”
“لم أصادف أي شخص آخر طوال الطريق… ظننت أن الجميع قد قُتل… لكن، لحسن الحظ! لحسن الحظ! الأخ الصغير تشين، تحركت بسرعة كبيرة. هل واجهت أي جثث شريرة؟ هذه المخلوقات مرعبة جدًا…”
كان تشين سانغ يعلم يقينًا أن الناسك باييون ووو يويشينغ لن يظهرا، ولم يتبقَ سوى معرفة ما إذا كان لي زاي قد تمكن من الهرب. لكن طالما أنه سيلعب دوره، فعليه الالتزام به بالكامل.
كانت التعويذة الورقية البيضاء اللامعة مرسومًا عليها صورة متقنة ليشم روي نقي، يشع ضوءًا هادئًا، وكأنه على وشك أن يتحرر من الورقة، مشبعًا بطاقة روحية نقية وقوية.
كان التهديد الأكبر الذي يواجههم الآن هو طاقة الأرض الشريرة، وكان يو دايوي مدركًا لذلك، رغم أنه كان مضطربًا بسبب موت تشينغتينغ. لكن تذكير تشين سانغ أعاده إلى صوابه، فهز رأسه موافقًا عدة مرات: “الأخ الصغير تشين محق. لنفتح الحاجز بسرعة لصد طاقة الأرض الشريرة. هل حاولت بالفعل؟ هل من السهل التحكم بالجهاز السحري؟”
كانت هذه التقنية فريدة من نوعها بشكل مذهل، وأصلها لم يكن بسيطًا على الإطلاق.
دفع تشين سانغ الباب الحديدي بقوة، ثم هز رأسه قائلاً: “لقد كسرت الحاجز الذي كان يغلق الباب للتو عندما وصلتَ، أيها الأخ الأكبر. لم تتح لي الفرصة بعد لإلقاء نظرة بالداخل.”
رد تشين سانغ بهدوء:
نظر يو دايوي عبر الباب الحديدي، فرأى أنقاضًا شاسعة تمتد إلى ما بعده. لم يقل شيئًا آخر، بل تبع تشين سانغ إلى الداخل.
“الأخت الكبرى تشينغتينغ هنا أيضًا؟ أين هي؟”
بينما كان يتحدث، ألقى نظرة خاطفة على القاعة، ثم تجمد فجأة عندما رأى الجثة الشريرة الملقاة على الأرض، ورأسها مخترق بسيف روحي.
توقف عن الحديث فورًا، وظهر تعبير صادم على وجهه.
