فن القوتين الإلهي
الفصل 175: فن القوتين الإلهي
استدعى تشين سانغ طاقة روحية من عنصر الماء، مكثفًا إياها في تابوت جليدي، ليُغلق داخله جثتي تشينغتينغ والأخ الأكبر جيانغ وهما متعانقان، عازمًا على إيجاد موقع مناسب لدفنهما لاحقًا. كما قام بجمع جثة ليو شان.
دفع تشين سانغ الباب الحديدي بقوة، ثم هز رأسه قائلاً: “لقد كسرت الحاجز الذي كان يغلق الباب للتو عندما وصلتَ، أيها الأخ الأكبر. لم تتح لي الفرصة بعد لإلقاء نظرة بالداخل.”
من بين ثمانية أفراد في مجموعتهم، كان خمسة قد لقوا حتفهم بالفعل. لم يكن لديه أي فكرة عن مصير يو دايو ولي زاي. وفقًا لـتشينغتينغ، فإن الأرض المحرمة لفرع طائفة الجثة السماوية كانت تقع خلف هذه القاعة. بغض النظر عن النفق الذي دخله أي شخص، كان ينبغي أن يتلاقوا جميعًا هنا، لكن لم يظهر أي أثر ليو دايو أو لي زاي.
أجاب تشين سانغ: “على الرغم من أن هذه الجثث الشريرة غريبة، فإنها لا تزال كائنات بلا حياة. لا شك أن الأخ الأكبر وو والآخرين يمتلكون وسائل لحماية أنفسهم، لذا لا داعي للقلق المفرط. قبل صعودها، أخبرتني الأخت الكبرى تشينغتينغ أن هناك بالتأكيد جهازًا سحريًا في المنطقة المحظورة أمامنا يمكنه التحكم في الحاجز هنا. من الأفضل أن نفتح الحاجز وننتظر رفاقنا بصبر…”
لم يكن الأخوان ليو صادقين تمامًا. لم يكونا يتدربان على نفس الفن، ولكن كانا قادرين على شن هجوم مشترك، مما مكنهما من إطلاق قوة تعادل مزارعًا في مرحلة تأسيس القاعدة. كان هذا بسبب تقنية سرية تُعرف باسم فن القوتين الإلهي.
تحت وطأة ضغط هالة يو دايوي القوية ونظرته الحذرة، ظل تشين سانغ هادئًا تمامًا. أخرج نعشًا جليديًا من حقيبة بذور الخردل خاصته، وسرد الأحداث بالتفصيل، عارضًا عليه أيضًا جثتي الأخوين ليو.
كانت هذه التقنية فريدة من نوعها بشكل مذهل، وأصلها لم يكن بسيطًا على الإطلاق.
قام بتحويل سيفه الكاسر للخمس عناصر إلى ضوء سيفي دقيق، وقام بلمس الباب الحديدي بخفة متناهية، دون استخدام أي قوة مفرطة.
لكن كان هناك شيء واحد لم يكذبا بشأنه—فن القوتين الإلهي يتطلب شخصين لديهما قلوب وعقول متوافقة تمامًا لممارسته معًا، مما جعله عديم الفائدة بالنسبة إلى تشين سانغ، لذا قام بتخزينه ببساطة.
تغير وجه يو دايوي بشكل جذري وهو يستدير بسرعة ليرمق تشين سانغ بنظرة حادة، بينما كانت هالته تفيض بالقوة.
كان أكثر ما أثار اهتمام تشين سانغ هو الأداة التعويذية.
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً، وأخذ يفكر بسرعة. لم يختر إخفاء وجوده، حيث أدرك أن الظل لم يكن جثة شريرة، بل كان يو دايو نفسه.
كانت التعويذة الورقية البيضاء اللامعة مرسومًا عليها صورة متقنة ليشم روي نقي، يشع ضوءًا هادئًا، وكأنه على وشك أن يتحرر من الورقة، مشبعًا بطاقة روحية نقية وقوية.
“ماذا قلت؟!”
على الرغم من أنه رأى أدوات تعويذية من قبل، إلا أن هذه كانت المرة الأولى التي يمتلك فيها واحدة بنفسه. كيف يمكن لشريحة رقيقة من الورق أن تحتفظ بعُشر قوة أداة تعويذية؟ كان ذلك بحد ذاته معجزة.
أشرق وجه يو دايو بالأمل، وبدأ يبحث حوله بقلق:
الشاب المقاتل الذي التقى به في الأرض المحرمة لثمانية التريجرامز كان أيضًا يمتلك أداة تعويذية على شكل نصل هلالي. لكنه، كونه لا يزال في مرحلة تنقية الطاقة، لم يكن يمتلك الوسيلة الكاملة لتفعيل قوتها بالكامل، ولم يكن قادرًا إلا على استخراج جزء بسيط منها.
بينما كان يتحدث، ألقى نظرة خاطفة على القاعة، ثم تجمد فجأة عندما رأى الجثة الشريرة الملقاة على الأرض، ورأسها مخترق بسيف روحي.
أما تشينغتينغ، فبصفتها مزارعة في مرحلة تأسيس القاعدة، كانت قادرة على إطلاق القوة الكاملة للأداة التعويذية. عندما أطلقت تعويذتها ضد الجثة الشريرة، أذهلته قوتها الهائلة.
في السابق، كان يعتمد دائمًا على القوة الغاشمة لاختراق الحواجز، ولكن باستخدام طريقة تشينغتينغ، استطاع تفكيك الحاجز دون إتلاف نواته، مما يسمح له بإعادة إغلاق الباب من الداخل لمنع تسرب طاقة الين الشريرة.
“حتى أفضل الأدوات الأثرية من الدرجة العليا لا يمكنها مقارنة بقوة الأداة التعويذية…”
علاوة على ذلك، كان قد تفحص بالفعل المنطقة خلف الباب الحديدي الأسود، والتي كانت مليئة بالدمار، وواضح أنها نُهبت سابقًا. لذا، لم يكن من المرجح أن تكون هناك أي كنوز متبقية.
لسوء الحظ، تعرضت تشينغتينغ لكمين من الجثة الشريرة، مما أدى إلى إصابتها بجروح قاتلة، وأصبح الوضع لا رجعة فيه.
تغير وجه يو دايوي بشكل جذري وهو يستدير بسرعة ليرمق تشين سانغ بنظرة حادة، بينما كانت هالته تفيض بالقوة.
علاوة على ذلك، كان تنشيط الأداة التعويذية يتطلب طقوسًا خاصة لصقلها، مما يستنزف كميات هائلة من الطاقة الروحية.
تنهد يو دايو براحة، وأعاد أدواته الدفاعية، متحدثًا بقلق واضح:
بعد فحص الأداة التعويذية بعناية، قام تشين سانغ بتخزينها بحذر، ثم توجه إلى الباب الحديدي الأسود الضخم. بناءً على إرشادات تشينغتينغ، بدأ بتفكيك الحاجز المحيط بالباب.
كان تشين سانغ يعلم يقينًا أن الناسك باييون ووو يويشينغ لن يظهرا، ولم يتبقَ سوى معرفة ما إذا كان لي زاي قد تمكن من الهرب. لكن طالما أنه سيلعب دوره، فعليه الالتزام به بالكامل.
في السابق، كان يعتمد دائمًا على القوة الغاشمة لاختراق الحواجز، ولكن باستخدام طريقة تشينغتينغ، استطاع تفكيك الحاجز دون إتلاف نواته، مما يسمح له بإعادة إغلاق الباب من الداخل لمنع تسرب طاقة الين الشريرة.
توقف تشين سانغ على الفور، واستدار نحو القاعة، ليرى أن أحد الأبواب الحجرية قد تشقق بالكامل قبل أن ينهار فجأة، ومن داخله انطلق ظل سريع.
قام بتحويل سيفه الكاسر للخمس عناصر إلى ضوء سيفي دقيق، وقام بلمس الباب الحديدي بخفة متناهية، دون استخدام أي قوة مفرطة.
كان أكثر ما أثار اهتمام تشين سانغ هو الأداة التعويذية.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى اخترق الحاجز بسهولة.
تنهد يو دايو براحة، وأعاد أدواته الدفاعية، متحدثًا بقلق واضح:
“أختي الكبرى تشينغتينغ كانت تمتلك خبرة مذهلة في الحواجز…”
كان تشين سانغ يعلم يقينًا أن الناسك باييون ووو يويشينغ لن يظهرا، ولم يتبقَ سوى معرفة ما إذا كان لي زاي قد تمكن من الهرب. لكن طالما أنه سيلعب دوره، فعليه الالتزام به بالكامل.
بعد التأكد من عدم وجود أي خطر وراء الباب، قام تشين سانغ بجمع طاقته الروحية في راحة يده، ثم دفع الباب الحديدي المفتوح ببطء.
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً، وأخذ يفكر بسرعة. لم يختر إخفاء وجوده، حيث أدرك أن الظل لم يكن جثة شريرة، بل كان يو دايو نفسه.
“صررررك…”
كانت التعويذة الورقية البيضاء اللامعة مرسومًا عليها صورة متقنة ليشم روي نقي، يشع ضوءًا هادئًا، وكأنه على وشك أن يتحرر من الورقة، مشبعًا بطاقة روحية نقية وقوية.
انفتح الباب الحديدي الأسود ببطء، ليكشف عن كهف شاسع خالٍ تمامًا. لم يكن ممرًا حجريًا آخر كما كان يتوقع، بل كان المركز المحرّم لفرع طائفة الجثة السماوية!
“أوه… هل قتلتَ هذه الجثة، الأخ الصغير تشين؟”
بمجرد أن فتح الباب بالكامل، تدفقت منه طاقة روحية كثيفة، مما أنعش جسد تشين سانغ فورًا.
تحت وطأة ضغط هالة يو دايوي القوية ونظرته الحذرة، ظل تشين سانغ هادئًا تمامًا. أخرج نعشًا جليديًا من حقيبة بذور الخردل خاصته، وسرد الأحداث بالتفصيل، عارضًا عليه أيضًا جثتي الأخوين ليو.
لكن قبل أن يتمكن من التقدم للأمام، سمع فجأة صوتًا مكتومًا يأتي من خلفه.
كان من المستحيل إخفاء آثار المعركة في القاعة، لذا لم يكن هناك جدوى من الاختباء.
توقف تشين سانغ على الفور، واستدار نحو القاعة، ليرى أن أحد الأبواب الحجرية قد تشقق بالكامل قبل أن ينهار فجأة، ومن داخله انطلق ظل سريع.
بمجرد أن فتح الباب بالكامل، تدفقت منه طاقة روحية كثيفة، مما أنعش جسد تشين سانغ فورًا.
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً، وأخذ يفكر بسرعة. لم يختر إخفاء وجوده، حيث أدرك أن الظل لم يكن جثة شريرة، بل كان يو دايو نفسه.
أشرق وجه يو دايو بالأمل، وبدأ يبحث حوله بقلق:
كان من المستحيل إخفاء آثار المعركة في القاعة، لذا لم يكن هناك جدوى من الاختباء.
“أختي الكبرى تشينغتينغ كانت تمتلك خبرة مذهلة في الحواجز…”
علاوة على ذلك، كان قد تفحص بالفعل المنطقة خلف الباب الحديدي الأسود، والتي كانت مليئة بالدمار، وواضح أنها نُهبت سابقًا. لذا، لم يكن من المرجح أن تكون هناك أي كنوز متبقية.
تحت وطأة ضغط هالة يو دايوي القوية ونظرته الحذرة، ظل تشين سانغ هادئًا تمامًا. أخرج نعشًا جليديًا من حقيبة بذور الخردل خاصته، وسرد الأحداث بالتفصيل، عارضًا عليه أيضًا جثتي الأخوين ليو.
“أوه؟ الأخ الصغير تشين؟!”
“الأخ الأكبر يو، أنت تظنني أقوى مما أنا عليه… الفضل في قتل هذه الجثة الشريرة يعود للأخت الكبرى تشينغتينغ. لولاها، لكنت قد مت بالفعل.”
اندفع يو دايو إلى القاعة بحذر، وعندما رأى شخصًا واقفًا هناك، استدعى أدواته الدفاعية فورًا، متخذًا وضعًا قتاليًا.
أطلق يو دايوي تنهيدة طويلة، وامتلأ وجهه بالمرارة وهو يقول: “عندما انفصل الأخوان ليو، لم يتمكنا من استخدام أسلوب هجومهما المشترك. كنت أتوقع ذلك بالفعل. لكن لم أتخيل أن تموت الأخت الكبرى تشينغتينغ، أقوانا جميعًا، على يد جثة شريرة… أتساءل كيف حال الأخ الصغير وو والآخرين…”
ولكن عندما لاحظ أنه تشين سانغ، أظهر تعبيرًا متفاجئًا.
الفصل 175: فن القوتين الإلهي استدعى تشين سانغ طاقة روحية من عنصر الماء، مكثفًا إياها في تابوت جليدي، ليُغلق داخله جثتي تشينغتينغ والأخ الأكبر جيانغ وهما متعانقان، عازمًا على إيجاد موقع مناسب لدفنهما لاحقًا. كما قام بجمع جثة ليو شان.
“تحياتي، الأخ الأكبر يو.” قال تشين سانغ بنبرة هادئة وهو ينظر خلفه، لكنه لم يجد أي أثر لـ لي زاي، مما يشير إلى أنه أتى بمفرده.
“أوه؟ الأخ الصغير تشين؟!”
تنهد يو دايو براحة، وأعاد أدواته الدفاعية، متحدثًا بقلق واضح:
علاوة على ذلك، كان قد تفحص بالفعل المنطقة خلف الباب الحديدي الأسود، والتي كانت مليئة بالدمار، وواضح أنها نُهبت سابقًا. لذا، لم يكن من المرجح أن تكون هناك أي كنوز متبقية.
“لم أصادف أي شخص آخر طوال الطريق… ظننت أن الجميع قد قُتل… لكن، لحسن الحظ! لحسن الحظ! الأخ الصغير تشين، تحركت بسرعة كبيرة. هل واجهت أي جثث شريرة؟ هذه المخلوقات مرعبة جدًا…”
انفتح الباب الحديدي الأسود ببطء، ليكشف عن كهف شاسع خالٍ تمامًا. لم يكن ممرًا حجريًا آخر كما كان يتوقع، بل كان المركز المحرّم لفرع طائفة الجثة السماوية!
بينما كان يتحدث، ألقى نظرة خاطفة على القاعة، ثم تجمد فجأة عندما رأى الجثة الشريرة الملقاة على الأرض، ورأسها مخترق بسيف روحي.
في السابق، كان يعتمد دائمًا على القوة الغاشمة لاختراق الحواجز، ولكن باستخدام طريقة تشينغتينغ، استطاع تفكيك الحاجز دون إتلاف نواته، مما يسمح له بإعادة إغلاق الباب من الداخل لمنع تسرب طاقة الين الشريرة.
توقف عن الحديث فورًا، وظهر تعبير صادم على وجهه.
“تحياتي، الأخ الأكبر يو.” قال تشين سانغ بنبرة هادئة وهو ينظر خلفه، لكنه لم يجد أي أثر لـ لي زاي، مما يشير إلى أنه أتى بمفرده.
“أوه… هل قتلتَ هذه الجثة، الأخ الصغير تشين؟”
“الأخ الأكبر يو، أنت تظنني أقوى مما أنا عليه… الفضل في قتل هذه الجثة الشريرة يعود للأخت الكبرى تشينغتينغ. لولاها، لكنت قد مت بالفعل.”
رد تشين سانغ بهدوء:
الشاب المقاتل الذي التقى به في الأرض المحرمة لثمانية التريجرامز كان أيضًا يمتلك أداة تعويذية على شكل نصل هلالي. لكنه، كونه لا يزال في مرحلة تنقية الطاقة، لم يكن يمتلك الوسيلة الكاملة لتفعيل قوتها بالكامل، ولم يكن قادرًا إلا على استخراج جزء بسيط منها.
“الأخ الأكبر يو، أنت تظنني أقوى مما أنا عليه… الفضل في قتل هذه الجثة الشريرة يعود للأخت الكبرى تشينغتينغ. لولاها، لكنت قد مت بالفعل.”
كان من المستحيل إخفاء آثار المعركة في القاعة، لذا لم يكن هناك جدوى من الاختباء.
أشرق وجه يو دايو بالأمل، وبدأ يبحث حوله بقلق:
“الأخت الكبرى تشينغتينغ هنا أيضًا؟ أين هي؟”
علاوة على ذلك، كان قد تفحص بالفعل المنطقة خلف الباب الحديدي الأسود، والتي كانت مليئة بالدمار، وواضح أنها نُهبت سابقًا. لذا، لم يكن من المرجح أن تكون هناك أي كنوز متبقية.
أصبح تعبير تشين سانغ جادًا، وقال بصوت منخفض:
“أوه… هل قتلتَ هذه الجثة، الأخ الصغير تشين؟”
“الأخت الكبرى تشينغتينغ… قد رحلت.”
علاوة على ذلك، كان تنشيط الأداة التعويذية يتطلب طقوسًا خاصة لصقلها، مما يستنزف كميات هائلة من الطاقة الروحية.
“ماذا قلت؟!”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
تغير وجه يو دايوي بشكل جذري وهو يستدير بسرعة ليرمق تشين سانغ بنظرة حادة، بينما كانت هالته تفيض بالقوة.
في السابق، كان يعتمد دائمًا على القوة الغاشمة لاختراق الحواجز، ولكن باستخدام طريقة تشينغتينغ، استطاع تفكيك الحاجز دون إتلاف نواته، مما يسمح له بإعادة إغلاق الباب من الداخل لمنع تسرب طاقة الين الشريرة.
تحت وطأة ضغط هالة يو دايوي القوية ونظرته الحذرة، ظل تشين سانغ هادئًا تمامًا. أخرج نعشًا جليديًا من حقيبة بذور الخردل خاصته، وسرد الأحداث بالتفصيل، عارضًا عليه أيضًا جثتي الأخوين ليو.
دفع تشين سانغ الباب الحديدي بقوة، ثم هز رأسه قائلاً: “لقد كسرت الحاجز الذي كان يغلق الباب للتو عندما وصلتَ، أيها الأخ الأكبر. لم تتح لي الفرصة بعد لإلقاء نظرة بالداخل.”
كانت الإصابات القاتلة على تشينغتينغ تشير بوضوح إلى أنها قُتلت على يد جثة شريرة، ولأنها عانقت الأخ الأكبر جيانغ في لحظاتها الأخيرة، بدا وجهها مسالمًا، دون أي علامة على الامتعاض أو الخيانة، مما لم يترك مجالًا للشك لدى يو دايوي.
تغير وجه يو دايوي بشكل جذري وهو يستدير بسرعة ليرمق تشين سانغ بنظرة حادة، بينما كانت هالته تفيض بالقوة.
أطلق يو دايوي تنهيدة طويلة، وامتلأ وجهه بالمرارة وهو يقول: “عندما انفصل الأخوان ليو، لم يتمكنا من استخدام أسلوب هجومهما المشترك. كنت أتوقع ذلك بالفعل. لكن لم أتخيل أن تموت الأخت الكبرى تشينغتينغ، أقوانا جميعًا، على يد جثة شريرة… أتساءل كيف حال الأخ الصغير وو والآخرين…”
كان تشين سانغ يعلم يقينًا أن الناسك باييون ووو يويشينغ لن يظهرا، ولم يتبقَ سوى معرفة ما إذا كان لي زاي قد تمكن من الهرب. لكن طالما أنه سيلعب دوره، فعليه الالتزام به بالكامل.
أجاب تشين سانغ: “على الرغم من أن هذه الجثث الشريرة غريبة، فإنها لا تزال كائنات بلا حياة. لا شك أن الأخ الأكبر وو والآخرين يمتلكون وسائل لحماية أنفسهم، لذا لا داعي للقلق المفرط. قبل صعودها، أخبرتني الأخت الكبرى تشينغتينغ أن هناك بالتأكيد جهازًا سحريًا في المنطقة المحظورة أمامنا يمكنه التحكم في الحاجز هنا. من الأفضل أن نفتح الحاجز وننتظر رفاقنا بصبر…”
لكن قبل أن يتمكن من التقدم للأمام، سمع فجأة صوتًا مكتومًا يأتي من خلفه.
كان تشين سانغ يعلم يقينًا أن الناسك باييون ووو يويشينغ لن يظهرا، ولم يتبقَ سوى معرفة ما إذا كان لي زاي قد تمكن من الهرب. لكن طالما أنه سيلعب دوره، فعليه الالتزام به بالكامل.
الشاب المقاتل الذي التقى به في الأرض المحرمة لثمانية التريجرامز كان أيضًا يمتلك أداة تعويذية على شكل نصل هلالي. لكنه، كونه لا يزال في مرحلة تنقية الطاقة، لم يكن يمتلك الوسيلة الكاملة لتفعيل قوتها بالكامل، ولم يكن قادرًا إلا على استخراج جزء بسيط منها.
كان التهديد الأكبر الذي يواجههم الآن هو طاقة الأرض الشريرة، وكان يو دايوي مدركًا لذلك، رغم أنه كان مضطربًا بسبب موت تشينغتينغ. لكن تذكير تشين سانغ أعاده إلى صوابه، فهز رأسه موافقًا عدة مرات: “الأخ الصغير تشين محق. لنفتح الحاجز بسرعة لصد طاقة الأرض الشريرة. هل حاولت بالفعل؟ هل من السهل التحكم بالجهاز السحري؟”
الفصل 175: فن القوتين الإلهي استدعى تشين سانغ طاقة روحية من عنصر الماء، مكثفًا إياها في تابوت جليدي، ليُغلق داخله جثتي تشينغتينغ والأخ الأكبر جيانغ وهما متعانقان، عازمًا على إيجاد موقع مناسب لدفنهما لاحقًا. كما قام بجمع جثة ليو شان.
دفع تشين سانغ الباب الحديدي بقوة، ثم هز رأسه قائلاً: “لقد كسرت الحاجز الذي كان يغلق الباب للتو عندما وصلتَ، أيها الأخ الأكبر. لم تتح لي الفرصة بعد لإلقاء نظرة بالداخل.”
نظر يو دايوي عبر الباب الحديدي، فرأى أنقاضًا شاسعة تمتد إلى ما بعده. لم يقل شيئًا آخر، بل تبع تشين سانغ إلى الداخل.
الشاب المقاتل الذي التقى به في الأرض المحرمة لثمانية التريجرامز كان أيضًا يمتلك أداة تعويذية على شكل نصل هلالي. لكنه، كونه لا يزال في مرحلة تنقية الطاقة، لم يكن يمتلك الوسيلة الكاملة لتفعيل قوتها بالكامل، ولم يكن قادرًا إلا على استخراج جزء بسيط منها.
بعد التأكد من عدم وجود أي خطر وراء الباب، قام تشين سانغ بجمع طاقته الروحية في راحة يده، ثم دفع الباب الحديدي المفتوح ببطء.
