تحدٍّ جنوني
الفصل 806 – تحدٍّ جنوني
“نعم ، لقد أبلغني الكشافة بأن هناك تغييرًا في حكم البشر ، وكنت أتساءل عما إذا كان صديقي الرئيس هو من اعتلى العرش أم لا؟” سأل أنوس ، بينما ابتلع إيرين ريقه بصعوبة عند سماعه كلمة “صديقي” وهو يشير إلى “الرئيس”.
(عاصمة الشياطين ، غورثالون)
بعد أيام قليلة من إعلان ليو الجريء ، وصل وفد مكوّن من ثلاثة رسل بشريين ، جميعهم يتحدثون لغة الشياطين بطلاقة ، إلى البوابات الحديدية الضخمة لعاصمة مملكة الشياطين ، غورثالون.
فتح ديموناكليس المخطوطة التي أرسلها “جالب الفوضى”، ثم شد قبضته قليلاً على الورقة وهو يستعد للقراءة.
تحت حراسة الكونت الشيطاني الشهير ، فونغ ، تمّ جلبهم عبر الشوارع المعتمة ، حيث راقبتهم شياطين دنيا من الظلال ، وأعينهم المتوهجة تتابع كل تحركاتهم.
جالسًا في الوسط ، على عرش منحوت من حجر أسود وعظام أعدائه ، كان ملك الشياطين يجسد الهيمنة المطلقة.
كانت وجهتهم هي قصر ملك الشياطين ، وهو حصنٌ هائل بُني من حجارة غريبة الشكل ، حيث يقيم ملك الشياطين والتنين الأسود.
إذا فزت ، فستصبح الإمبراطورية لك وسنكون تابعين لمملكة الشياطين
ومن هناك ، تم إرشادهم مباشرة إلى قاعة المحكمة الشيطانية ، حيث كان ينتظرهم مجلس الشياطين.
للحظة ، ساد الصمت الخانق.
على عكس المحاكم البشرية ذات النظام الصارم ، كانت محكمة الشياطين مسرحًا للقوة الخام الجامحة ، حيث لا يُسمح بالكلام إلا للأقوياء ، بينما طُمس صوت الضعفاء.
“أيها البشر التافهون ، من الأفضل أن تدعوا لينتهي هذا الاجتماع على خير ، وإلا فستكونون الطبق الرئيسي في وليمتنا الليلة!”
ومن بين الشياطين العليا المتغطرسة التي اجتمعت في هذا اليوم ، لم يبدُ أن أحدًا يرغب في منح البشر فرصة للتحدث.
“كان ينبغي للإمبراطور البشري أن يأتي بنفسه ليشكر الملك على مساعدته. إرسال المبعوثين لهو تصرف غير لائق!”
بمجرد أن دخل المبعوثون القاعة ، انفجرت الغرفة بصيحات الاستهزاء والسخرية.
“أيها البشر التافهون ، من الأفضل أن تدعوا لينتهي هذا الاجتماع على خير ، وإلا فستكونون الطبق الرئيسي في وليمتنا الليلة!”
السماء ليست واسعة بما يكفي لكلينا كأعلى قوة في هذا العالم
“راقبوا ألسنتكم عند الحديث مع ملك الشياطين ، وإلا فسنقوم باقتلاعها!”
إذا فزت ، فستصبح الإمبراطورية لك وسنكون تابعين لمملكة الشياطين
“كم تزن أيها البشر الصغير؟ 150 رطل؟ ساقي اليسرى وحدها تزن أكثر منك!”
كانت إهاناتهم ، المنطوقة بلغة الشياطين ، مُفعمة بالتهديد ، بينما جعلت ابتساماتهم الحادة مع أسنانهم المرعبة من المستحيل معرفة ما إذا كانوا يمزحون أم يوجهون تهديدات حقيقية.
كانت إهاناتهم ، المنطوقة بلغة الشياطين ، مُفعمة بالتهديد ، بينما جعلت ابتساماتهم الحادة مع أسنانهم المرعبة من المستحيل معرفة ما إذا كانوا يمزحون أم يوجهون تهديدات حقيقية.
ومع ذلك ، وعلى الرغم من وجودهم وسط عشرات الشياطين العليا ، الا ان الشخص الذي أثار الرهبة الحقيقية في قلوب المبعوثين لم يكن سوى ملك الشياطين نفسه.
ومن هناك ، تم إرشادهم مباشرة إلى قاعة المحكمة الشيطانية ، حيث كان ينتظرهم مجلس الشياطين.
الحاكم الثالث لمملكة الشياطين ، أنوس.
كانت عيناه القرمزية تتوهج كالجمر المنصهر ، مع جسده الضخم المغطى بدروع ملكية ولكنها تحمل آثار المعارك.
جالسًا في الوسط ، على عرش منحوت من حجر أسود وعظام أعدائه ، كان ملك الشياطين يجسد الهيمنة المطلقة.
“هذه إهانة!” هدر شيطان آخر وهو يغرس مخالبه في مسند كرسيه.
كانت عيناه القرمزية تتوهج كالجمر المنصهر ، مع جسده الضخم المغطى بدروع ملكية ولكنها تحمل آثار المعارك.
بدا كل نفس يأخذه وكأنه يحمل عاصفة ثقيلة.
بدا كل نفس يأخذه وكأنه يحمل عاصفة ثقيلة.
للحظة ، ساد الصمت الخانق.
بالنسبة لـ “إيرين” و”ديموناكليس”، لم تكن هذه المرة الأولى التي يقفان فيها أمام ملك الشياطين المشهور. لا تزال ذكرى لقائهم السابق معه حية في عقولهم.
بعد أيام قليلة من إعلان ليو الجريء ، وصل وفد مكوّن من ثلاثة رسل بشريين ، جميعهم يتحدثون لغة الشياطين بطلاقة ، إلى البوابات الحديدية الضخمة لعاصمة مملكة الشياطين ، غورثالون.
أما “فيجير”، فلقد كان جديدًا على هذه التجربة ، حيث ارتعشت أصابعه قليلاً وهو ينظر إلى ملك الشياطين ، لكنه سرعان ما استجمع شجاعته ، مذكّرًا نفسه بسبب قدومهم.
فتح ديموناكليس المخطوطة التي أرسلها “جالب الفوضى”، ثم شد قبضته قليلاً على الورقة وهو يستعد للقراءة.
“صمت….” قال أنوس أخيرًا وهو يرفع كفه.
“كم تزن أيها البشر الصغير؟ 150 رطل؟ ساقي اليسرى وحدها تزن أكثر منك!”
ثم ، بحركة حادة ، تقدم الكونت فونغ وركع على ركبة واحدة ، وبدأ بالتقديم.
ساد الصمت في القاعة ، بينما تركّزت كل العيون عليه.
“صاحب الجلالة ، جاء المبعوثون البشر حاملين رسالة من الإمبراطور الجديد لإمبراطورية الاتحاد. يبدو أن البشر قد شهدوا تغييرًا في نظام الحكم” أعلن الكونت فونغ ، بينما انتشرت همسات صامتة عبر القاعة.
“آمل أن يدرك الآن ما يعنيه أن يكون ملكًا…. آمل أن تكون كلماتي له قد أرشدته للأيام القادمة” قال ملك الشياطين ، بينما انتشرت همهمات الموافقة عبر الغرفة.
“نعم ، لقد أبلغني الكشافة بأن هناك تغييرًا في حكم البشر ، وكنت أتساءل عما إذا كان صديقي الرئيس هو من اعتلى العرش أم لا؟” سأل أنوس ، بينما ابتلع إيرين ريقه بصعوبة عند سماعه كلمة “صديقي” وهو يشير إلى “الرئيس”.
“صمت….” قال أنوس أخيرًا وهو يرفع كفه.
“نعم ، أيها الملك العظيم أنوس. الإمبراطور الجديد هو اللورد الرئيس ، ولقد اعتلى العرش منذ ستة أشهر” أجاب إيرين ، بينما أومأ أنوس برأسه.
قرر يا ملك الشياطين فمصير شعبك يعتمد على إجابتك”
“آمل أن يدرك الآن ما يعنيه أن يكون ملكًا…. آمل أن تكون كلماتي له قد أرشدته للأيام القادمة” قال ملك الشياطين ، بينما انتشرت همهمات الموافقة عبر الغرفة.
“هل قام ملك الشياطين بتوجيه الإمبراطور البشري الجديد؟ كما هو متوقع من الملك العظيم أنوس!”
“هل قام ملك الشياطين بتوجيه الإمبراطور البشري الجديد؟ كما هو متوقع من الملك العظيم أنوس!”
“لقد جئنا لننقل رسالة باسم الإمبراطور البشري ، إن لم تمانع….” قال ديموناكليس ، بينما أشار أنوس له بقراءة الرسالة.
“إذاً ، الإمبراطور البشري الجديد صديق للملك؟ لا بد أنه ساعده من الظلال!”
بمجرد أن نطق ديموناكليس بالكلمة الأخيرة ، تجمدت المحكمة بأكملها.
“كان ينبغي للإمبراطور البشري أن يأتي بنفسه ليشكر الملك على مساعدته. إرسال المبعوثين لهو تصرف غير لائق!”
أما “فيجير”، فلقد كان جديدًا على هذه التجربة ، حيث ارتعشت أصابعه قليلاً وهو ينظر إلى ملك الشياطين ، لكنه سرعان ما استجمع شجاعته ، مذكّرًا نفسه بسبب قدومهم.
“هل جلبوا أي هدايا؟ لا أرى أي هدايا–”
الحاكم الثالث لمملكة الشياطين ، أنوس.
بدأ سوء الفهم ينتشر داخل المجلس الشيطاني بسبب كلمات ملك الشياطين ، ومع ذلك ، تحولت كل هذه المجاملات وحسن النية إلى غضب ، بمجرد أن نطق “ديموناكليس” بتصريحه التالي.
“راقبوا ألسنتكم عند الحديث مع ملك الشياطين ، وإلا فسنقوم باقتلاعها!”
“لقد جئنا لننقل رسالة باسم الإمبراطور البشري ، إن لم تمانع….” قال ديموناكليس ، بينما أشار أنوس له بقراءة الرسالة.
إلى ملك الشياطين أنوس ، حاكم مملكة الشياطين—
فتح ديموناكليس المخطوطة التي أرسلها “جالب الفوضى”، ثم شد قبضته قليلاً على الورقة وهو يستعد للقراءة.
إذا كنت رجلاً بما يكفي ، فستقبل التحدي وسنحسم الأمر بيننا ، بدون التضحية بحياة جنودنا
ساد الصمت في القاعة ، بينما تركّزت كل العيون عليه.
“هذه إهانة!” هدر شيطان آخر وهو يغرس مخالبه في مسند كرسيه.
“من الإمبراطور “الرئيس” لإمبراطورية الاتحاد—
“هل قام ملك الشياطين بتوجيه الإمبراطور البشري الجديد؟ كما هو متوقع من الملك العظيم أنوس!”
إلى ملك الشياطين أنوس ، حاكم مملكة الشياطين—
إذا كنت رجلاً بما يكفي ، فستقبل التحدي وسنحسم الأمر بيننا ، بدون التضحية بحياة جنودنا
لقد استمرّت الحرب بين دولتينا لفترة طويلة ، وأنا متأكد أنك توافق على أنه قد حان الوقت لإنهائها ، ليس من خلال معارك لا تنتهي ، بل من خلال معركة نهائية
ومن هناك ، تم إرشادهم مباشرة إلى قاعة المحكمة الشيطانية ، حيث كان ينتظرهم مجلس الشياطين.
أنت ضدي. معركة بين الملوك ، حيث الفائز سيأخذ كل شيء
قرر يا ملك الشياطين فمصير شعبك يعتمد على إجابتك”
إذا فزت ، فستصبح الإمبراطورية لك وسنكون تابعين لمملكة الشياطين
“كيف يجرؤ؟!” صرخ أحد النبلاء وهو يضرب قبضته بالأرض بقوة كافية ليتم شقها.
لكن إذا فزت أنا ، فستكون مملكة الشياطين ملكي
“راقبوا ألسنتكم عند الحديث مع ملك الشياطين ، وإلا فسنقوم باقتلاعها!”
السماء ليست واسعة بما يكفي لكلينا كأعلى قوة في هذا العالم
إذا كنت رجلاً بما يكفي ، فستقبل التحدي وسنحسم الأمر بيننا ، بدون التضحية بحياة جنودنا
الفصل 806 – تحدٍّ جنوني
أما إذا رفضت ، فاستعد للحرب ، لأن الإمبراطورية ستزحف نحو أراضي الشياطين.
“إذاً ، الإمبراطور البشري الجديد صديق للملك؟ لا بد أنه ساعده من الظلال!”
قرر يا ملك الشياطين فمصير شعبك يعتمد على إجابتك”
ومن هناك ، تم إرشادهم مباشرة إلى قاعة المحكمة الشيطانية ، حيث كان ينتظرهم مجلس الشياطين.
بمجرد أن نطق ديموناكليس بالكلمة الأخيرة ، تجمدت المحكمة بأكملها.
أنت ضدي. معركة بين الملوك ، حيث الفائز سيأخذ كل شيء
للحظة ، ساد الصمت الخانق.
“كيف يجرؤ؟!” صرخ أحد النبلاء وهو يضرب قبضته بالأرض بقوة كافية ليتم شقها.
ثم—
لقد استمرّت الحرب بين دولتينا لفترة طويلة ، وأنا متأكد أنك توافق على أنه قد حان الوقت لإنهائها ، ليس من خلال معارك لا تنتهي ، بل من خلال معركة نهائية
“كيف يجرؤ؟!” صرخ أحد النبلاء وهو يضرب قبضته بالأرض بقوة كافية ليتم شقها.
كانت عيناه القرمزية تتوهج كالجمر المنصهر ، مع جسده الضخم المغطى بدروع ملكية ولكنها تحمل آثار المعارك.
“هذه إهانة!” هدر شيطان آخر وهو يغرس مخالبه في مسند كرسيه.
لقد استمرّت الحرب بين دولتينا لفترة طويلة ، وأنا متأكد أنك توافق على أنه قد حان الوقت لإنهائها ، ليس من خلال معارك لا تنتهي ، بل من خلال معركة نهائية
“ذلك البشري الحقير يستدعي مَلِكَنَا كما لو كان مصارعًا عاديًا؟!”
“نعم ، لقد أبلغني الكشافة بأن هناك تغييرًا في حكم البشر ، وكنت أتساءل عما إذا كان صديقي الرئيس هو من اعتلى العرش أم لا؟” سأل أنوس ، بينما ابتلع إيرين ريقه بصعوبة عند سماعه كلمة “صديقي” وهو يشير إلى “الرئيس”.
انفجرت القاعة في فوضى عارمة.
بمجرد أن نطق ديموناكليس بالكلمة الأخيرة ، تجمدت المحكمة بأكملها.
ثم—
الترجمة: Hunter
“كيف يجرؤ؟!” صرخ أحد النبلاء وهو يضرب قبضته بالأرض بقوة كافية ليتم شقها.
“ذلك البشري الحقير يستدعي مَلِكَنَا كما لو كان مصارعًا عاديًا؟!”
