قبول التحدي
الفصل 807 – قبول التحدي
في الواقع ، كان منصبه محفوفًا بالمخاطر بقدر ما كان مرموقًا.
كان ليو يعلم ، قبل وقت طويل من إرساله إعلان الحرب ، أن أنوس لم يكن لديه خيار سوى القبول.
ولكن إذا تسلل الشك اليهم… فإن التوازن الهش بين الخوف والولاء الذي يدعم حكمه سيبدأ في الانهيار.
تمامًا مثله ، بنى ملك الشياطين حكمه على نفس المبدأ—”قم بالتمثيل حتى تنجح”
“إذا كان إمبراطورهم الجديد يسعى إلى تسليتي بعرض كهذا…” أمال رأسه قليلًا “فمن أنا لأحرم البشر من تدميرهم؟”
لم يحكموا بالقوة فقط بل بالإدراك ، مدركين تمامًا أنه بمجرد أن يظهروا حتى أدنى خطأ ، فسيتحطم وهم القوة التي لا تُقهر.
حتى المبعوثون البشريون تصلبوا في مكانهم.
وعندما ينهار هذا الوهم ، فسينهار كل ما بنوه.
“معركة واحدة لتحديد مصير الإمبراطوريات؟” سأل أنوس.
لم يكن أنوس لا يُقهر ولم يكن أقوى بشكل ساحق من الشياطين الذين يخدمونه.
“أبلغهم. ستُعقد المعركة عند الحدود الشرقية. سيكون هناك شهود من كلا الجانبين. لن تكون هذه مجرد معركة”
في الواقع ، كان منصبه محفوفًا بالمخاطر بقدر ما كان مرموقًا.
“سأدعهم يشهدون كيف سيُسحق إمبراطورهم المزعوم حتى لا يبقى منه سوى رماد تحت قدميّ”
حاليًا ، نُطق اسمه بالخوف والتقديس ، باعتباره المحارب الذي روّض التنين الأسود عندما كان مجرد صبي.
ولكن إذا تسلل الشك اليهم… فإن التوازن الهش بين الخوف والولاء الذي يدعم حكمه سيبدأ في الانهيار.
لكن في الحقيقة ، لم يكن كائنًا لا يُمس.
جلس ملك الشياطين على عرشه ، بدون أن يتحرك. بينما بقيت عيناه الحمراء كالفحم المتوهج مثبتة على المخطوطة في يد المبعوث المرتعشة.
إذا خاض معركة عادلة ، فسيخسر أمام أحد نبلاء الشياطين الذين يقفون تحته.
ولكن إذا تسلل الشك اليهم… فإن التوازن الهش بين الخوف والولاء الذي يدعم حكمه سيبدأ في الانهيار.
ومع ذلك ، ظلت قوته غير مُختبرة لسبب واحد—لم يجرؤ أحد على اختباره.
لم يكن أنوس لا يُقهر ولم يكن أقوى بشكل ساحق من الشياطين الذين يخدمونه.
الهالة المطلقة من الهيمنة التي كان يبثها كانت كافية لإبقائهم خاضعين ، ليس لأنهم مضطرون ، بل لأنهم اعتقدوا أنه يجب عليهم ذلك.
تحول صوته إلى نصل حاد.
وطالما استمر هذا الاعتقاد ، سيظل حكمه غير قابلٍ للزعزعة.
الغضب.
ولكن إذا تسلل الشك اليهم… فإن التوازن الهش بين الخوف والولاء الذي يدعم حكمه سيبدأ في الانهيار.
ولكن لأن الهيبة الهائلة لحضوره قد فرضت ذلك.
لهذا السبب ، كان ليو يعلم أن أنوس لن يرفض تحديه.
لهذا السبب ، كان ليو يعلم أن أنوس لن يرفض تحديه.
لا يستطيع ملك الشياطين تحمل ذلك.
“لست بحاجة إلى معركة لأدمر إمبراطورية الاتحاد. يمكنني قيادة جيشي إلى أراضيهم وحرق مدنهم حتى قبل أن يحصل إمبراطورهم المزعوم على فرصة لطلب الرحمة. وحتى هذا سيكون كرحمة لهم. لأنه إن سرت بنفسي ، فلن يبقى سوى الرماد”
رفض القتال ضد الإمبراطور البشري سيكون بمثابة اعتراف بالضعف.
وفي مملكة حيث القوة هي العملة الوحيدة ، فإن الضعف هو حكم بالإعدام.
“معركة واحدة لتحديد مصير الإمبراطوريات؟” سأل أنوس.
برفض المعركة ، سيفتح أنوس الباب أمام نبلاء الشياطين لبدء التشكيك في قوته.
تعززت ابتسامة آنوس.
“إذا كان يخشى من مجرد بشري ، فما الذي يخفيه أيضًا؟”
ومع ذلك ، ظلت قوته غير مُختبرة لسبب واحد—لم يجرؤ أحد على اختباره.
“إذا رفض القتال ، فهل هو حتى جدير بأن يكون ملكًا؟”
“بل ستكون درسًا في الاحترام”
“إذا لم يقاتل من أجل عرشه ، فربما يجب على شخص آخر أن يأخذه”
حتى المبعوثون البشريون تصلبوا في مكانهم.
بمجرد أن تترسخ هذه الأسئلة ، فستغرق مملكته بأكملها إلى الفوضى.
تم حسم المعركة بالفعل.
لهذا السبب ، من اللحظة التي أرسل فيها ليو تحديه—
“سأقاتل بجانب دروجو ، التنين الأسود”
تم حسم المعركة بالفعل.
“صاحب الجلالة؟” سأل أحد الشياطين بتردد.
ومع ذلك ، عندما انتهت كلمات إعلان الإمبراطور البشري من التردد في قاعة المحكمة ، انفجرت القاعة في حالة من الفوضى.
وفي مملكة حيث القوة هي العملة الوحيدة ، فإن الضعف هو حكم بالإعدام.
الغضب.
“سأقاتل بجانب دروجو ، التنين الأسود”
كان الهواء مشبعًا به.
“صاحب الجلالة؟” سأل أحد الشياطين بتردد.
تحولت الهمسات الغاضبة إلى غضبٍ معلن ، وسرعان ما اهتزت القاعة تحت هدير الشياطين.
“إنهم يهينون الملك العظيم أنوس بمثل هذا الازدراء! من يظنون أنفسهم؟ دعوني أقاتل الإمبراطور البشري أولًا ، إذا نجا ، فسيستحق مواجهة الملك—” هدر شخص آخر.
“يا لها من وقاحة!” بصق أحد النبلاء ، بينما كانت مخالبه تحفر في المقعد الحجري.
حاليًا ، نُطق اسمه بالخوف والتقديس ، باعتباره المحارب الذي روّض التنين الأسود عندما كان مجرد صبي.
“إنهم يهينون الملك العظيم أنوس بمثل هذا الازدراء! من يظنون أنفسهم؟ دعوني أقاتل الإمبراطور البشري أولًا ، إذا نجا ، فسيستحق مواجهة الملك—” هدر شخص آخر.
سمح لهم أنوس باخذ اللحظة.
“كيف يجرؤون حتى على اقتراح مثل هذه السخافة—”
“لن أقاتل وحدي”
عمّ الاضطراب في القاعة ، حيث ضرب الشياطين قبضاتهم على الطاولات بغضب.
وطالما استمر هذا الاعتقاد ، سيظل حكمه غير قابلٍ للزعزعة.
شخص واحد فقط بقي ساكنًا تمامًا.
تعززت ابتسامة آنوس.
أنوس.
توتر إيرين وديموناكليس بينما انحنت شفاه أنوس.
جلس ملك الشياطين على عرشه ، بدون أن يتحرك. بينما بقيت عيناه الحمراء كالفحم المتوهج مثبتة على المخطوطة في يد المبعوث المرتعشة.
وطالما استمر هذا الاعتقاد ، سيظل حكمه غير قابلٍ للزعزعة.
ثم نهض.
حاليًا ، نُطق اسمه بالخوف والتقديس ، باعتباره المحارب الذي روّض التنين الأسود عندما كان مجرد صبي.
ساد صمت قاتل في لحظة.
“ولكن…”
ليس لأن أنوس أمر بذلك.
الفصل 807 – قبول التحدي
ولكن لأن الهيبة الهائلة لحضوره قد فرضت ذلك.
“ليشهد البشر بأعينهم ما يعنيه الوقوف أمام ملك الشياطين في كامل مجده”
ببطء ، خطا إلى الأمام.
انفجرت هالته.
ثم ، أخيرًا ، تحدث.
“سأقاتل بجانب دروجو ، التنين الأسود”
“معركة؟” كان صوته هادئًا—هادئًا للغاية.
“أبلغهم. ستُعقد المعركة عند الحدود الشرقية. سيكون هناك شهود من كلا الجانبين. لن تكون هذه مجرد معركة”
“معركة واحدة لتحديد مصير الإمبراطوريات؟” سأل أنوس.
توتر إيرين وديموناكليس بينما انحنت شفاه أنوس.
تم حسم المعركة بالفعل.
“هل يعتقد هؤلاء البشر حقًا أنني بحاجة إلى معركة لأستولي على أراضيهم؟”
تعززت ابتسامة آنوس.
كان صوته هادئًا الآن ، لكن صدى صوته قد امتد عبر القاعة الشاسعة كالنصل الموجه إلى حنجرة كل شخص حاضر.
شخص واحد فقط بقي ساكنًا تمامًا.
“هل يظنون أنني بحاجة إلى قبول مثل هذا العرض السخيف لغزوهم؟”
لا يستطيع ملك الشياطين تحمل ذلك.
انفجرت هالته.
ومع ذلك ، ظلت قوته غير مُختبرة لسبب واحد—لم يجرؤ أحد على اختباره.
ارتجف بعض الشياطين الأضعف في القاعة غريزيًا ، خافضين أنظارهم.
الفصل 807 – قبول التحدي
“لست بحاجة إلى معركة لأدمر إمبراطورية الاتحاد. يمكنني قيادة جيشي إلى أراضيهم وحرق مدنهم حتى قبل أن يحصل إمبراطورهم المزعوم على فرصة لطلب الرحمة. وحتى هذا سيكون كرحمة لهم. لأنه إن سرت بنفسي ، فلن يبقى سوى الرماد”
“ليشهد البشر بأعينهم ما يعنيه الوقوف أمام ملك الشياطين في كامل مجده”
اجتاحت موجة من الموافقة عبر القاعة.
حاليًا ، نُطق اسمه بالخوف والتقديس ، باعتباره المحارب الذي روّض التنين الأسود عندما كان مجرد صبي.
سمح لهم أنوس باخذ اللحظة.
ازداد الهواء كثافة ، وكأن الواقع نفسه ينحني تحت شدة كلماته التالية.
ثم ، بنفس السرعة ، أسكتهم بإيماءة واحدة فقط.
ولكن لأن الهيبة الهائلة لحضوره قد فرضت ذلك.
“ولكن…”
الهالة المطلقة من الهيمنة التي كان يبثها كانت كافية لإبقائهم خاضعين ، ليس لأنهم مضطرون ، بل لأنهم اعتقدوا أنه يجب عليهم ذلك.
تغيرت نبرته مع لمسة من المرح ، بينما بدأت ابتسامته المفترسة بالتشكل.
تحولت الهمسات الغاضبة إلى غضبٍ معلن ، وسرعان ما اهتزت القاعة تحت هدير الشياطين.
“إذا كان إمبراطورهم الجديد يسعى إلى تسليتي بعرض كهذا…” أمال رأسه قليلًا “فمن أنا لأحرم البشر من تدميرهم؟”
ومع ذلك ، ظلت قوته غير مُختبرة لسبب واحد—لم يجرؤ أحد على اختباره.
انتشرت موجة من الحيرة عبر الغرفة.
ثم نهض.
“صاحب الجلالة؟” سأل أحد الشياطين بتردد.
“لست بحاجة إلى معركة لأدمر إمبراطورية الاتحاد. يمكنني قيادة جيشي إلى أراضيهم وحرق مدنهم حتى قبل أن يحصل إمبراطورهم المزعوم على فرصة لطلب الرحمة. وحتى هذا سيكون كرحمة لهم. لأنه إن سرت بنفسي ، فلن يبقى سوى الرماد”
استدار أنوس إلى المبعوثين ، وعيناه تتلألآن بشيء بين السخرية والفضول.
تغيرت نبرته مع لمسة من المرح ، بينما بدأت ابتسامته المفترسة بالتشكل.
“حسنًا إذن ، إنني أقبل التحدي. ولكن لنجعل شيئًا واحدًا واضحًا—”
سمح لهم أنوس باخذ اللحظة.
ازداد الهواء كثافة ، وكأن الواقع نفسه ينحني تحت شدة كلماته التالية.
لكن في الحقيقة ، لم يكن كائنًا لا يُمس.
“لن أقاتل وحدي”
تصاعدت الشهقات عبر القاعة.
تصاعدت الشهقات عبر القاعة.
“لن أقاتل وحدي”
حتى المبعوثون البشريون تصلبوا في مكانهم.
ثم ، بنفس السرعة ، أسكتهم بإيماءة واحدة فقط.
تعززت ابتسامة آنوس.
ليس لأن أنوس أمر بذلك.
“إذا كنا سنجعل من هذا استعراضًا ، فلنفعله كما يجب”
حتى المبعوثون البشريون تصلبوا في مكانهم.
“سأقاتل بجانب دروجو ، التنين الأسود”
“كيف يجرؤون حتى على اقتراح مثل هذه السخافة—”
سحقت شدة هذه الكلمات أي همسات متبقية.
“لن أقاتل وحدي”
“ليشهد البشر بأعينهم ما يعنيه الوقوف أمام ملك الشياطين في كامل مجده”
جلس ملك الشياطين على عرشه ، بدون أن يتحرك. بينما بقيت عيناه الحمراء كالفحم المتوهج مثبتة على المخطوطة في يد المبعوث المرتعشة.
تحول صوته إلى نصل حاد.
ازداد الهواء كثافة ، وكأن الواقع نفسه ينحني تحت شدة كلماته التالية.
“سأدعهم يشهدون كيف سيُسحق إمبراطورهم المزعوم حتى لا يبقى منه سوى رماد تحت قدميّ”
الهالة المطلقة من الهيمنة التي كان يبثها كانت كافية لإبقائهم خاضعين ، ليس لأنهم مضطرون ، بل لأنهم اعتقدوا أنه يجب عليهم ذلك.
ثم التفت إلى الكونت فونغ.
حاليًا ، نُطق اسمه بالخوف والتقديس ، باعتباره المحارب الذي روّض التنين الأسود عندما كان مجرد صبي.
“أبلغهم. ستُعقد المعركة عند الحدود الشرقية. سيكون هناك شهود من كلا الجانبين. لن تكون هذه مجرد معركة”
سمح لهم أنوس باخذ اللحظة.
احترقت عيناه بقوة.
لكن في الحقيقة ، لم يكن كائنًا لا يُمس.
“بل ستكون درسًا في الاحترام”
انتشرت موجة من الحيرة عبر الغرفة.
إذا خاض معركة عادلة ، فسيخسر أمام أحد نبلاء الشياطين الذين يقفون تحته.
الترجمة: Hunter
وفي مملكة حيث القوة هي العملة الوحيدة ، فإن الضعف هو حكم بالإعدام.
تحول صوته إلى نصل حاد.
