كيد في ورطة
الفصل 825 – كيد في ورطة
انهار هذا المخطط بالكامل.
(العالم الحقيقي ، مكتب القائد كيد)
يشككون في النظام.
لم يكن القائد كيد سعيدًا بمنشور ليو على المنتديات ، فقد أثار ضجة بين اللاعبين العاديين وهي ضجة لم تكن حكومة الاتحاد—التي تمول نقل البشر إلى تيرا نوفا—ترغب في إثارتها.
ستستهدف المنظمات الكبيرة اللاعبين الأعلى تصنيفًا أولًا ، ليتم ضمهم إلى مناصب مرموقة ذات نفوذ ، بينما سيتم دفع أصحاب التصنيفات الأدنى إلى وظائف متواضعة ومدروسة بعناية.
على الرغم من أن كيد قام بإزالة المنشور بعد مرور 60 دقيقة فقط من نشره ، إلا أن الضرر كان قد حدث بالفعل.
“عذرًا؟”
قرأ الملايين من الناس هذا التحذير بالفعل ، وقد تم تداوله ومناقشته في كل المنتديات ، وغرف الدردشة ، والمجتمعات الخاصة باللعبة.
“تستطيع أن تشرح؟ هل تستطيع أن تشرح لماذا يعرف الملايين عن معلومات لم يكن من المفترض أن يسمعوها إلا بعد أشهر من هبوطهم؟ هل تستطيع أن تشرح كيف أصبحنا الآن نواجه كابوسًا لوجستيًا بسبب منشور غبي واحد على المنتدى؟!” هدر رايكر ، بينما تقلص وجه كيد وهو يمرر يده بين شعره بتوتر.
تفاوتت ردود الأفعال الأولية بشدة. سخر البعض من التحذير ، معتبرًا أنه مجرد تخويف لا أساس له ، واصفين ليو بأنه كاذب وباحث عن الانتباه.
ولكن أخذ آخرين كلماته على محمل الجد.
ولكن أخذ آخرين كلماته على محمل الجد.
لعن كيد بصوت منخفض.
وبعضهم لم يكتفي بذلك فقط ، حيث طالبوا بإجابات.
“فهمت ذلك يا سيدي. سيتم التعامل مع الأمر. سنقوم بحظر ليو سكايشارد من اللعبة اعتبارًا من اليوم ، وسنضعه تحت الإقامة الجبرية. وسيتم تسليمه إليكم بالأصفاد فور وصولنا” وعد كيد وهو يكذب بكل احترافية لإنقاذ نفسه.
خلال ساعات من نشر المنشور ، تدفقت موجات من اللاعبين إلى المنتديات الرسمية للعبة وقنوات الدعم الفني وحتى أنظمة الاتصال الداخلية لسفينة آرك.
شعر كيد بمعدته وهي تنقبض.
— “ماذا يخفي المشغلين عنا؟”
ليس فقط لأن ليو هو الرئيس ، وليس فقط لأن تسليمه قد يشعل أعمال شغب بين سكان الأرض ، ولكن لأن كيد كان يعلم أنه إذا فعل هذا ، فإن مستقبله مع عشيرة مو سينتهي قبل أن يبدأ.
— هل صحيح أن وظائفنا المستقبلية قد تم تحديدها مسبقًا بناءً على تصنيف القسم الخاص بنا؟
— “لماذا لم يخبرونا بهذا مسبقًا؟ أليس من المفترض أن نكون على علم بهذا؟”
— “لماذا لم يخبرونا بهذا مسبقًا؟ أليس من المفترض أن نكون على علم بهذا؟”
انهار هذا المخطط بالكامل.
تصاعد الضغط بسرعة.
وسرعان ما وجد القائد كيد نفسه في قلب أزمة متفجرة.
كبرت كرة الثلج أكثر.
الفصل 825 – كيد في ورطة
وسرعان ما وجد القائد كيد نفسه في قلب أزمة متفجرة.
في اللحظة التي يهبط فيها المستوطنون على تيرا نوفا ، كان سيتم تصنيفهم بسرعة—
على شاشته الهولوجرافية ، لم تتوقف الإشعارات الحمراء عن الظهور ، تقارير متتالية من فريق الإشراف تخبره بنفس الرسالة المزعجة:
لم يستطع فعل ذلك.
المستوطنون غاضبون.
وهذا يعني أن الشيء الوحيد المتبقي فعله هو…
يشككون في النظام.
كان ليو آخر ورقة مساومة يمتلكها.
يطالبون بإجابات واضحة.
“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟” لم يكن كيد بحاجة إلى النظر إلى الشاشة لمعرفة هوية المتحدث.
ينتظرون بيانًا رسميًا من مشغلي اللعبة.
— “لماذا لم يخبرونا بهذا مسبقًا؟ أليس من المفترض أن نكون على علم بهذا؟”
لعن كيد بصوت منخفض.
انهار هذا المخطط بالكامل.
نشر بيان توضيحي الآن سيجعل الأمور أسوأ.
وإذا اعترف بذلك ، فسيُشعل الفوضى بشكل غير مسبوق.
إذا أنكر صحة كلام ليو ، فسيراه الناس مجرد غطاء كاذب ، وسيتعمقون أكثر في البحث عن الحقيقة.
على شاشته الهولوجرافية ، لم تتوقف الإشعارات الحمراء عن الظهور ، تقارير متتالية من فريق الإشراف تخبره بنفس الرسالة المزعجة:
وإذا اعترف بذلك ، فسيُشعل الفوضى بشكل غير مسبوق.
تفاوتت ردود الأفعال الأولية بشدة. سخر البعض من التحذير ، معتبرًا أنه مجرد تخويف لا أساس له ، واصفين ليو بأنه كاذب وباحث عن الانتباه.
لا يوجد مخرج رابح من هذا المأزق.
ولكن أخذ آخرين كلماته على محمل الجد.
ولكن… ما جعل الأمر أسوأ بكثير ، هو أن الحادثة قد وصلت بالفعل إلى حكومة الاتحاد.
انهار هذا المخطط بالكامل.
رنّ جهاز الاتصال الخاص به بعنف ، ومع شعور مليء بالقلق ، مرر القائد كيد إصبعه لقبول المكالمة…
أرادوا سجن ليو.
“كيد ، أيها الأحمق—!” لعن صوت ذكوري على الجانب الآخر في اللحظة التي تم فيها قبول الاتصال.
ومع ذلك—
“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟” لم يكن كيد بحاجة إلى النظر إلى الشاشة لمعرفة هوية المتحدث.
“عذرًا؟”
المسؤول الإداري رايكر.
“كيد ، أيها الأحمق—!” لعن صوت ذكوري على الجانب الآخر في اللحظة التي تم فيها قبول الاتصال.
المشرف المباشر من حكومة الاتحاد على هذه الدفعة من المستوطنين ، والشخص الذي يمثل نقطة الاتصال الرئيسية بين سفينة آرك والحكومة.
أرادوا أن يجعلوا منه عبرة—
“أيها المسؤول ، أستطيع أن أشرح—” بدأ كيد بالكلام ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، انفجر رايكر في نوبة غضب.
المستوطنون غاضبون.
“تستطيع أن تشرح؟ هل تستطيع أن تشرح لماذا يعرف الملايين عن معلومات لم يكن من المفترض أن يسمعوها إلا بعد أشهر من هبوطهم؟ هل تستطيع أن تشرح كيف أصبحنا الآن نواجه كابوسًا لوجستيًا بسبب منشور غبي واحد على المنتدى؟!” هدر رايكر ، بينما تقلص وجه كيد وهو يمرر يده بين شعره بتوتر.
على الورق ، سيُوعدون بترقيات سريعة.
كان الوضع سيئا.
وبعضهم لم يكتفي بذلك فقط ، حيث طالبوا بإجابات.
سيء للغاية.
تفاوتت ردود الأفعال الأولية بشدة. سخر البعض من التحذير ، معتبرًا أنه مجرد تخويف لا أساس له ، واصفين ليو بأنه كاذب وباحث عن الانتباه.
عندما تم إطلاق سفينة آرك ، خططت حكومة الاتحاد لكل خطوة من خطوات عملية الاستيطان بدقة متناهية.
بعد كل شيء ، كان ليو شوكة في حلقه.
في اللحظة التي يهبط فيها المستوطنون على تيرا نوفا ، كان سيتم تصنيفهم بسرعة—
لم يكن شيئًا يمكنه المجازفة بخسارته.
ستستهدف المنظمات الكبيرة اللاعبين الأعلى تصنيفًا أولًا ، ليتم ضمهم إلى مناصب مرموقة ذات نفوذ ، بينما سيتم دفع أصحاب التصنيفات الأدنى إلى وظائف متواضعة ومدروسة بعناية.
“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟” لم يكن كيد بحاجة إلى النظر إلى الشاشة لمعرفة هوية المتحدث.
على الورق ، سيُوعدون بترقيات سريعة.
لعن كيد بصوت منخفض.
ولكن في الحقيقة ، سيتم حبسهم في نظام تسيطر فيه النخبة على القوة ، حيث سيتم احتكار الموارد بواسطة الاقوياء ، بينما سيظل البقية يطاردون وهم التقدم.
“فهمت ذلك يا سيدي. سيتم التعامل مع الأمر. سنقوم بحظر ليو سكايشارد من اللعبة اعتبارًا من اليوم ، وسنضعه تحت الإقامة الجبرية. وسيتم تسليمه إليكم بالأصفاد فور وصولنا” وعد كيد وهو يكذب بكل احترافية لإنقاذ نفسه.
لم تكن حكومة الاتحاد تخطط لكشف هذه الحقيقة حتى يستقر المستوطنون بالكامل ، عندها سيكون الأوان قد فات على المقاومة.
كبرت كرة الثلج أكثر.
ولكن بفضل ليو سكايشارد …
على الأرجح سيتهمونه بتخريب اقتصادي ، أو تحريض على الفتنة ، أو أي تهمة ملفقة أخرى لتبرير سجنه وإسكاته للأبد.
انهار هذا المخطط بالكامل.
“أيها المسؤول ، أستطيع أن أشرح—” بدأ كيد بالكلام ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء جملته ، انفجر رايكر في نوبة غضب.
أصبحت حكومة الاتحاد غاضبة.
“قررت حكومة الاتحاد أنه عند الهبوط ، سيتم احتجاز ليو سكايشارد كمجرم بسبب الفوضى التي تسبب بها”
“سيكلفنا هذا الفشل الملايين من نقاط الجدارة” تابع رايكر بصوت بارد “كان من المفترض أن يتحكم فريق الإشراف الخاص بك في الأمر. وكان من المفترض أن يقمع أمنك المعارضة. بدلاً من ذلك ، نحن نشهد الآن أعمال شغب في المناطق الدنيا ، والشركات الكبيرة على كوكب تيرا نوفا تحاول يائسة احتواء الآثار”.
“لقد سمعتني” كان صوت رايكر باردا وحاسما.
صر كيد على أسنانه وقال ، “سيدي ، نحن-“
لا يوجد مخرج رابح من هذا المأزق.
لكن رايكر قاطعه.
تنفس كيد ببطء وهو يحاول التفكير في حل.
“لا أريد أعذارًا أيها القائد ، أريد حلًا”
رنّ جهاز الاتصال الخاص به بعنف ، ومع شعور مليء بالقلق ، مرر القائد كيد إصبعه لقبول المكالمة…
تنفس كيد ببطء وهو يحاول التفكير في حل.
(العالم الحقيقي ، مكتب القائد كيد)
لم يكن هناك مخرج جيد من هذا.
نشر بيان توضيحي الآن سيجعل الأمور أسوأ.
أصبح من المستحيل السيطرة على الأضرار الآن بعد أن تم الكشف عن الحقيقة.
هو معاقبة الشخص المسؤول.
حتى لو قاموا بحذف كل منشور في المنتدى ، حتى لو أطلقوا حملة مضادة لتشويه سمعة ليو ، ما زال الشك مزروعا في عقول الملايين بالفعل.
— هل صحيح أن وظائفنا المستقبلية قد تم تحديدها مسبقًا بناءً على تصنيف القسم الخاص بنا؟
وهذا يعني أن الشيء الوحيد المتبقي فعله هو…
على الورق ، سيُوعدون بترقيات سريعة.
هو معاقبة الشخص المسؤول.
“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟” لم يكن كيد بحاجة إلى النظر إلى الشاشة لمعرفة هوية المتحدث.
“نريد ليو سكايشارد” طالب رايكر بصرامة ، بينما توقف تنفس كيد للحظة.
رنّ جهاز الاتصال الخاص به بعنف ، ومع شعور مليء بالقلق ، مرر القائد كيد إصبعه لقبول المكالمة…
“عذرًا؟”
على الورق ، سيُوعدون بترقيات سريعة.
“لقد سمعتني” كان صوت رايكر باردا وحاسما.
ستستهدف المنظمات الكبيرة اللاعبين الأعلى تصنيفًا أولًا ، ليتم ضمهم إلى مناصب مرموقة ذات نفوذ ، بينما سيتم دفع أصحاب التصنيفات الأدنى إلى وظائف متواضعة ومدروسة بعناية.
“قررت حكومة الاتحاد أنه عند الهبوط ، سيتم احتجاز ليو سكايشارد كمجرم بسبب الفوضى التي تسبب بها”
لم يكن شيئًا يمكنه المجازفة بخسارته.
شعر كيد بمعدته وهي تنقبض.
رنّ جهاز الاتصال الخاص به بعنف ، ومع شعور مليء بالقلق ، مرر القائد كيد إصبعه لقبول المكالمة…
أرادوا سجن ليو.
أرادوا أن يجعلوا منه عبرة—
المسؤول الإداري رايكر.
على الأرجح سيتهمونه بتخريب اقتصادي ، أو تحريض على الفتنة ، أو أي تهمة ملفقة أخرى لتبرير سجنه وإسكاته للأبد.
“لقد سمعتني” كان صوت رايكر باردا وحاسما.
لو كان كيد شخصًا آخر ، لكان قد وافق.
في اللحظة التي يهبط فيها المستوطنون على تيرا نوفا ، كان سيتم تصنيفهم بسرعة—
بعد كل شيء ، كان ليو شوكة في حلقه.
“قررت حكومة الاتحاد أنه عند الهبوط ، سيتم احتجاز ليو سكايشارد كمجرم بسبب الفوضى التي تسبب بها”
كان يجعل عمله أصعب باستمرار ويعرقل الأمور بلا توقف.
يشككون في النظام.
ومع ذلك—
ولكن في الحقيقة ، سيتم حبسهم في نظام تسيطر فيه النخبة على القوة ، حيث سيتم احتكار الموارد بواسطة الاقوياء ، بينما سيظل البقية يطاردون وهم التقدم.
لم يستطع فعل ذلك.
على شاشته الهولوجرافية ، لم تتوقف الإشعارات الحمراء عن الظهور ، تقارير متتالية من فريق الإشراف تخبره بنفس الرسالة المزعجة:
ليس فقط لأن ليو هو الرئيس ، وليس فقط لأن تسليمه قد يشعل أعمال شغب بين سكان الأرض ، ولكن لأن كيد كان يعلم أنه إذا فعل هذا ، فإن مستقبله مع عشيرة مو سينتهي قبل أن يبدأ.
المسؤول الإداري رايكر.
كان ليو آخر ورقة مساومة يمتلكها.
تفاوتت ردود الأفعال الأولية بشدة. سخر البعض من التحذير ، معتبرًا أنه مجرد تخويف لا أساس له ، واصفين ليو بأنه كاذب وباحث عن الانتباه.
إذا سلمه الآن ، فلن يكون له أي قيمة عند عشيرة مو وستتلاشى خططه لتأمين منصب مريح في لحظة.
كبرت كرة الثلج أكثر.
لم يكن شيئًا يمكنه المجازفة بخسارته.
أصبح من المستحيل السيطرة على الأضرار الآن بعد أن تم الكشف عن الحقيقة.
“فهمت ذلك يا سيدي. سيتم التعامل مع الأمر. سنقوم بحظر ليو سكايشارد من اللعبة اعتبارًا من اليوم ، وسنضعه تحت الإقامة الجبرية. وسيتم تسليمه إليكم بالأصفاد فور وصولنا” وعد كيد وهو يكذب بكل احترافية لإنقاذ نفسه.
“سيكلفنا هذا الفشل الملايين من نقاط الجدارة” تابع رايكر بصوت بارد “كان من المفترض أن يتحكم فريق الإشراف الخاص بك في الأمر. وكان من المفترض أن يقمع أمنك المعارضة. بدلاً من ذلك ، نحن نشهد الآن أعمال شغب في المناطق الدنيا ، والشركات الكبيرة على كوكب تيرا نوفا تحاول يائسة احتواء الآثار”.
“افعل ذلك وحاول ايضا إصلاح هذه الفوضى ، وإلا فسنجد طريقة لاحتجازك أنت أيضًا” هدد رايكر قبل أن يغلق المكالمة.
أصبحت حكومة الاتحاد غاضبة.
لم يكن شيئًا يمكنه المجازفة بخسارته.
الترجمة: Hunter
ينتظرون بيانًا رسميًا من مشغلي اللعبة.
تفاوتت ردود الأفعال الأولية بشدة. سخر البعض من التحذير ، معتبرًا أنه مجرد تخويف لا أساس له ، واصفين ليو بأنه كاذب وباحث عن الانتباه.
