فعلت ما بوسعي
الفصل 824 – فعلت ما بوسعي
———–
(تيرا نوفا أون لاين ، المنتديات)
(تيرا نوفا أون لاين ، المنتديات)
اعتبارًا من اليوم ، لم يتبق سوى أقل من خمسة أشهر حتى تصل البشرية إلى كوكب تيرا نوفا ، معلنةً نهاية رحلتهم الكونية.
لن تطبق قوانين الأرض هناك ، و”حقوق الإنسان” التي تعودنا عليها لن تكون ذات قيمة حقيقية.
بدأ العد التنازلي نحو عالم جديد ، وبالنسبة لمئات الملايين من اللاعبين الذين لا يزالون منغمسين في تيرا نوفا أون لاين ، كان من المفترض أن تكون هذه المرحلة حلمًا قد تحقق—بداية جديدة في أرض الفرص اللامحدودة ، جنة مصممة للمستكشفين.
فمعركته قد زلزلت الخادم بأكمله.
على الأقل ، هذا ما تم إخبارهم به.
في اللحظة التي ضغط فيها ليو على نشر ، انفجرت المنتديات.
لكن الحقيقة؟
———–
لم يكن ليو سكايشارد مهتمًا بأن يكون رسولًا للعامة. لقد قضى حياته يقاتل من أجل نفسه ، حيث اتخذ القرارات بناءً على مصلحته وحدها.
— [شركة شيل]: “يبدو وكأنها مشكلة في المهارة. تعلموا اللعب ، أيها المبتدئين”
ومع ذلك ، أصابت كلمات أماندا وترًا حساسًا بداخله ، والتي أجبرته على مواجهة حقيقة لم يدركها—وهي أنه لم يعد مجرد لاعب.
لم يسبق له أن كتب أي شيء من هذا الحساب من قبل ، وبمجرد أن لاحظ اللاعبون ذلك ، انفجرت نسبة التفاعل ، حيث حدث آلاف اللاعبين الصفحة كل ثانية ، وهم يترقبون كلمات الإمبراطور.
كان إمبراطورًا وقائدًا وأقوى محارب في لعبة تيرا نوفا اون لاين.
لم يكن ليو سكايشارد مهتمًا بأن يكون رسولًا للعامة. لقد قضى حياته يقاتل من أجل نفسه ، حيث اتخذ القرارات بناءً على مصلحته وحدها.
سواء أحب ذلك أم لا ، كان الناس يتطلعون إليه.
لذلك ، قرر ليو أن يُقدّم تحذيرًا.
— [الشخصيات الغير لاعبة تخافني]: “هل أنا الوحيد الذي لاحظ أن الرئيس ضحك في وجه الشمس السوداء؟ من يجرؤ على فعل ذلك؟؟؟”
ليس كمنقذ.
تساءل اللاعبون العاديون ، بينما تم تثبيت منشور ليو في أعلى المنتديات ، وانتشرت كلماته كالنار المشتعلة.
ليس كقديس.
ليس كمنقذ.
لكن كشخص رأى ما خلف الستار ويعلم ما هو قادم.
سيتم إنهاء امركم.
******
— [الحكومة الكاذبة]: “إذًا أنت تخبرني أنني قضيت 4 سنوات أطحن في اللعبة ، معتقدًا أنني سأحصل على تقاعد مريح في كوكب تيرا نوفا ، فقط لأكتشف أنها كوكب الأرض 2.0 ولكن أسوأ؟!”
بعد تسجيل الدخول إلى اللعبة ، أول شيء فعله ليو هو التحقق من المنتديات ، حيث كانت المنشورات تتحدث حول معركته ضد ملك الشياطين والتنين الأسود.
— [عصابة الإنكار]: “لا ، هذا مجرد تخويف. لن يسمح المشغلين بحدوث هذا ، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟؟؟؟؟”
إنه أمر متوقع.
غمرت التعليقات المنشور بسرعة ، والتي كانت عبارة عن الذعر المطلق والإنكار التام:
فمعركته قد زلزلت الخادم بأكمله.
على الأقل ، هذا ما تم إخبارهم به.
وبينما يتصفح المناقشات الجديدة ، التقطت عيونه بعض التعليقات المبالغة والسخيفة والمضحكة من اللاعبين الذين ما زالوا في صدمة مما حدث:
لا يزال يتعين عليك العمل من أجل كسب قوت يومك. ولا يزال يتعين عليك النضال من أجل الاحتفاظ بما هو ملكك. والأهم من ذلك كله أنك لن تكون آمنًا.
— [تشاد الحقيقي]: “عندما تصدى الرئيس لضربة كسر الفراغ ، رأيت جدتي المتوفاة وهي تعود إلى الحياة وتهمس “إنه هو”. إنه يلعب كرة تنس الطاولة مع تقنية من رتبة نصف حاكم!”
في اللحظة التي ظهر فيها الإشعار ” الرئيس يكتب…” تجمد المنتدى بأكمله.
— [بكاء ملك الشياطين]: “هل أدركتم ما حدث للتو؟ التنين الأسود. ملك الشياطين. اثنان من أقوى الكائنات في اللعبة. لقد بصق هذا المجنون في وجوههم وخرج منتصرًا وكأنه يوم عادي”
على الأقل ، هذا ما تم إخبارهم به.
— [الضفدع المقدس]: “دامبي. سيدي. منقذي. لقد فتحت عينيّ. من هذا اليوم فصاعدًا ، سابجل الضفدع الأخضر. كل المجد للورد دامبي!”
نعم ، سنحصل جميعًا على “منازل مبدئية” وموارد عند الهبوط. ولكن تلك المنازل؟ إنها موجودة في مستعمرات مُعدة مسبقا ، وهي تخضع لسيطرة الحكومات المحلية والشركات الخاصة.
— [الشخصيات الغير لاعبة تخافني]: “هل أنا الوحيد الذي لاحظ أن الرئيس ضحك في وجه الشمس السوداء؟ من يجرؤ على فعل ذلك؟؟؟”
تصفح التعليقات لفترة من الوقت قبل أن ينقر على زر “إنشاء منشور جديد” لأول مرة على الإطلاق.
— [المحاولة بكل قوتي]: “أنتم لا تفهمون. لقد شهدنا لحظة تاريخية. سيتحدث الناس عن هذه المعركة لسنوات. أعاد الرئيس تعريف معنى أن تكون شخصية خارقة في هذه اللعبة”
أصحاب الأقسام العليا سيحصلون على فرص أفضل وأجور أعلى. أما الأقسام الدنيا فسيكافحون لمجرد البقاء.
ابتسم ليو بسخرية وهو يقرأ التعليقات ، حيث كان راضيا عن نفسه.
لكن كشخص رأى ما خلف الستار ويعلم ما هو قادم.
“يبدو أنني لست الوحيد الذي يعتقد أن دامبي هو الأفضل” تمتم ليو وهو يأمل أن يتمكن ذات يوم من إظهار هذه الدردشات لدامبي في العالم الحقيقي ، فقط لإظهار مدى شعبيته.
تساءل اللاعبون العاديون ، بينما تم تثبيت منشور ليو في أعلى المنتديات ، وانتشرت كلماته كالنار المشتعلة.
تصفح التعليقات لفترة من الوقت قبل أن ينقر على زر “إنشاء منشور جديد” لأول مرة على الإطلاق.
— [الصياد المبتدئ 69]: “حسنًا ، أعتقد أنني سأقضي كل لحظة في التدريب حتى الهبوط. مستحيل أن أبقى في قاع المجتمع مدى الحياة”
في اللحظة التي ظهر فيها الإشعار ” الرئيس يكتب…” تجمد المنتدى بأكمله.
سيتم إنهاء امركم.
لم يسبق له أن كتب أي شيء من هذا الحساب من قبل ، وبمجرد أن لاحظ اللاعبون ذلك ، انفجرت نسبة التفاعل ، حيث حدث آلاف اللاعبين الصفحة كل ثانية ، وهم يترقبون كلمات الإمبراطور.
لفترة من الوقت ، راقب ليو ردود الفعل المختلفة ، لكنه سرعان ما شعر بالملل وأغلق الدردشة ، معتقدًا أنه فعل ما بوسعه ، والآن أصبح الباقي متروكًا لهم.
— [ منتدى العفاريت]: “يا إلهي ، إنه يكتب؟؟؟”
[تم نشره بواسطة: الرئيس]
— [المتآمر]: “أغلقوا أفواهكم جميعًا. حاكم الحرب على وشك أن يتحدث”
— [الصياد المبتدئ 69]: “حسنًا ، أعتقد أنني سأقضي كل لحظة في التدريب حتى الهبوط. مستحيل أن أبقى في قاع المجتمع مدى الحياة”
— [ أين زوجي]: “إذا كان هذا مجرد منشور لاجل عرض قوته بشأن القتال ، فأنا ما زلت موافق ، ولكنني أقسم بأن—”
———–
وبعد ذلك ، ضغط ليو على زر الإرسال.
حياة جديدة ، أليس كذلك؟
———
— [الشخصيات الغير لاعبة تخافني]: “هل أنا الوحيد الذي لاحظ أن الرئيس ضحك في وجه الشمس السوداء؟ من يجرؤ على فعل ذلك؟؟؟”
[العنوان : المستقبل الذي لست مستعدًا له.]
[تم نشره بواسطة: الرئيس]
— [شركة شيل]: “يبدو وكأنها مشكلة في المهارة. تعلموا اللعب ، أيها المبتدئين”
( تنويه: إذا أردت تصديق الكلمات التي سأكتبها ، فيمكنك أن تصدقها ، وإذا كنت لا تريد ذلك وتستمر في العيش في فقاعة الوهم ، فهذا لا يعنيني أيضًا. أنا أكتب هذا المنشور في الأساس لأعضاء نقابة الانتفاضة الذين دعموني منذ اليوم الأول ، ولكنني سأنشره بشكل علني حتى لا يبقى الآخرون غير مدركين للحقيقة. ومع ذلك ، إذا كان لديكم أي اعتراض ، فاحتفظوا بها لأنفسكم ، لأنني لن أضيع وقتي في الرد على التعليقات. والآن ، إليكم تحذيري)
غمرت التعليقات المنشور بسرعة ، والتي كانت عبارة عن الذعر المطلق والإنكار التام:
لسنوات عديدة ، قيل لنا ان تيرا نوفا هي الجنة. عالم جديد حيث يمكننا البدء من الصفر ، متحررين من قيود الأرض. لا ديون. لا فقر. لا فساد. مجرد فرص.
— [الشخصيات الغير لاعبة تخافني]: “هل أنا الوحيد الذي لاحظ أن الرئيس ضحك في وجه الشمس السوداء؟ من يجرؤ على فعل ذلك؟؟؟”
حياة جديدة ، أليس كذلك؟
******
خطأ.
لا يزال يتعين عليك العمل من أجل كسب قوت يومك. ولا يزال يتعين عليك النضال من أجل الاحتفاظ بما هو ملكك. والأهم من ذلك كله أنك لن تكون آمنًا.
إليكم الحقيقة التي لا يريدونكم أن تعرفوها.
———
في اللحظة التي نخطو فيها خارج تلك السفن ، لن نكون أحرارًا.
في اللحظة التي ضغط فيها ليو على نشر ، انفجرت المنتديات.
سنكون مُصنّفين.
— [الضفدع المقدس]: “دامبي. سيدي. منقذي. لقد فتحت عينيّ. من هذا اليوم فصاعدًا ، سابجل الضفدع الأخضر. كل المجد للورد دامبي!”
كانت المنظمات تستعد لهذا اليوم منذ وقت طويل ، حيث سيتم تجنيد اقوى اللاعبين وافضل الحرفيين وابتلاعهم داخل أقوى الفصائل خلال أيام. إذا كنتم تعتقدون أنكم ستدخلون العالم وتفعلون ما تريدون ، فأنتم واهمون.
— [الشخصيات الغير لاعبة تخافني]: “هل أنا الوحيد الذي لاحظ أن الرئيس ضحك في وجه الشمس السوداء؟ من يجرؤ على فعل ذلك؟؟؟”
أصحاب الأقسام العليا سيحصلون على فرص أفضل وأجور أعلى. أما الأقسام الدنيا فسيكافحون لمجرد البقاء.
تصفح التعليقات لفترة من الوقت قبل أن ينقر على زر “إنشاء منشور جديد” لأول مرة على الإطلاق.
نعم ، سنحصل جميعًا على “منازل مبدئية” وموارد عند الهبوط. ولكن تلك المنازل؟ إنها موجودة في مستعمرات مُعدة مسبقا ، وهي تخضع لسيطرة الحكومات المحلية والشركات الخاصة.
بدأ العد التنازلي نحو عالم جديد ، وبالنسبة لمئات الملايين من اللاعبين الذين لا يزالون منغمسين في تيرا نوفا أون لاين ، كان من المفترض أن تكون هذه المرحلة حلمًا قد تحقق—بداية جديدة في أرض الفرص اللامحدودة ، جنة مصممة للمستكشفين.
لا يزال يتعين عليك العمل من أجل كسب قوت يومك. ولا يزال يتعين عليك النضال من أجل الاحتفاظ بما هو ملكك. والأهم من ذلك كله أنك لن تكون آمنًا.
— [بكاء ملك الشياطين]: “هل أدركتم ما حدث للتو؟ التنين الأسود. ملك الشياطين. اثنان من أقوى الكائنات في اللعبة. لقد بصق هذا المجنون في وجوههم وخرج منتصرًا وكأنه يوم عادي”
لن يكون الكوكب الجديد كعالم اللعبة الذي يمكننا تسجيل الخروج منه ، حيث يمتلك مخاطره الخاصة وقواعده الخاصة وتهديداته الخفية.
— [الضفدع المقدس]: “دامبي. سيدي. منقذي. لقد فتحت عينيّ. من هذا اليوم فصاعدًا ، سابجل الضفدع الأخضر. كل المجد للورد دامبي!”
لن تطبق قوانين الأرض هناك ، و”حقوق الإنسان” التي تعودنا عليها لن تكون ذات قيمة حقيقية.
ومع ذلك ، أصابت كلمات أماندا وترًا حساسًا بداخله ، والتي أجبرته على مواجهة حقيقة لم يدركها—وهي أنه لم يعد مجرد لاعب.
دورنا الأساسي في الكوكب الجديد هو دور العمال المهاجرين لتحريك الاقتصاد وإعادة ملء آلة الحرب ، ولا شيء آخر.
فمعركته قد زلزلت الخادم بأكمله.
لذا ، استعدوا وتدربوا.
لم يكن ليو سكايشارد مهتمًا بأن يكون رسولًا للعامة. لقد قضى حياته يقاتل من أجل نفسه ، حيث اتخذ القرارات بناءً على مصلحته وحدها.
فكروا فيما سيحدث بعد هذه اللعبة ، لأنكم إن لم تكونوا مستعدين—
( تنويه: إذا أردت تصديق الكلمات التي سأكتبها ، فيمكنك أن تصدقها ، وإذا كنت لا تريد ذلك وتستمر في العيش في فقاعة الوهم ، فهذا لا يعنيني أيضًا. أنا أكتب هذا المنشور في الأساس لأعضاء نقابة الانتفاضة الذين دعموني منذ اليوم الأول ، ولكنني سأنشره بشكل علني حتى لا يبقى الآخرون غير مدركين للحقيقة. ومع ذلك ، إذا كان لديكم أي اعتراض ، فاحتفظوا بها لأنفسكم ، لأنني لن أضيع وقتي في الرد على التعليقات. والآن ، إليكم تحذيري)
سيتم إنهاء امركم.
إنه أمر متوقع.
———–
بعد تسجيل الدخول إلى اللعبة ، أول شيء فعله ليو هو التحقق من المنتديات ، حيث كانت المنشورات تتحدث حول معركته ضد ملك الشياطين والتنين الأسود.
في اللحظة التي ضغط فيها ليو على نشر ، انفجرت المنتديات.
لسنوات عديدة ، قيل لنا ان تيرا نوفا هي الجنة. عالم جديد حيث يمكننا البدء من الصفر ، متحررين من قيود الأرض. لا ديون. لا فقر. لا فساد. مجرد فرص.
غمرت التعليقات المنشور بسرعة ، والتي كانت عبارة عن الذعر المطلق والإنكار التام:
— [الصياد المبتدئ 69]: “حسنًا ، أعتقد أنني سأقضي كل لحظة في التدريب حتى الهبوط. مستحيل أن أبقى في قاع المجتمع مدى الحياة”
— [التحقق من الواقع]: “يا إلهي ، نحن في ورطة”
تصفح التعليقات لفترة من الوقت قبل أن ينقر على زر “إنشاء منشور جديد” لأول مرة على الإطلاق.
— [عصابة الإنكار]: “لا ، هذا مجرد تخويف. لن يسمح المشغلين بحدوث هذا ، أليس كذلك؟ أليس كذلك؟؟؟؟؟”
فمعركته قد زلزلت الخادم بأكمله.
— [شركة شيل]: “يبدو وكأنها مشكلة في المهارة. تعلموا اللعب ، أيها المبتدئين”
أصحاب الأقسام العليا سيحصلون على فرص أفضل وأجور أعلى. أما الأقسام الدنيا فسيكافحون لمجرد البقاء.
— [الصياد المبتدئ 69]: “حسنًا ، أعتقد أنني سأقضي كل لحظة في التدريب حتى الهبوط. مستحيل أن أبقى في قاع المجتمع مدى الحياة”
— [المحاولة بكل قوتي]: “أنتم لا تفهمون. لقد شهدنا لحظة تاريخية. سيتحدث الناس عن هذه المعركة لسنوات. أعاد الرئيس تعريف معنى أن تكون شخصية خارقة في هذه اللعبة”
— [الحكومة الكاذبة]: “إذًا أنت تخبرني أنني قضيت 4 سنوات أطحن في اللعبة ، معتقدًا أنني سأحصل على تقاعد مريح في كوكب تيرا نوفا ، فقط لأكتشف أنها كوكب الأرض 2.0 ولكن أسوأ؟!”
———–
— [الاحمق]: “هل يمكن لأحد أن يؤكد هذا؟ لماذا أشعر أن الرئيس يفعل هذا فقط للانتقام من لاعبي الفصيل الصالح؟ أعني ، لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا ، اليس كذلك؟”
لسنوات عديدة ، قيل لنا ان تيرا نوفا هي الجنة. عالم جديد حيث يمكننا البدء من الصفر ، متحررين من قيود الأرض. لا ديون. لا فقر. لا فساد. مجرد فرص.
تساءل اللاعبون العاديون ، بينما تم تثبيت منشور ليو في أعلى المنتديات ، وانتشرت كلماته كالنار المشتعلة.
غمرت التعليقات المنشور بسرعة ، والتي كانت عبارة عن الذعر المطلق والإنكار التام:
لفترة من الوقت ، راقب ليو ردود الفعل المختلفة ، لكنه سرعان ما شعر بالملل وأغلق الدردشة ، معتقدًا أنه فعل ما بوسعه ، والآن أصبح الباقي متروكًا لهم.
كان إمبراطورًا وقائدًا وأقوى محارب في لعبة تيرا نوفا اون لاين.
إليكم الحقيقة التي لا يريدونكم أن تعرفوها.
سيتم إنهاء امركم.
الترجمة: Hunter
( تنويه: إذا أردت تصديق الكلمات التي سأكتبها ، فيمكنك أن تصدقها ، وإذا كنت لا تريد ذلك وتستمر في العيش في فقاعة الوهم ، فهذا لا يعنيني أيضًا. أنا أكتب هذا المنشور في الأساس لأعضاء نقابة الانتفاضة الذين دعموني منذ اليوم الأول ، ولكنني سأنشره بشكل علني حتى لا يبقى الآخرون غير مدركين للحقيقة. ومع ذلك ، إذا كان لديكم أي اعتراض ، فاحتفظوا بها لأنفسكم ، لأنني لن أضيع وقتي في الرد على التعليقات. والآن ، إليكم تحذيري)
******
