Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 453

ضريح النجوم

ضريح النجوم

الفصل 453 : ضريح النجوم

 

 

لكن لم ينجح شيء… بعد.

بقى ساني صامتًا لفترة، مفكرًا بشكل محموم.

 

 

 

جسر بين البرجين…

 

 

 

كانت تلك فرصته للهروب من هذا المكان الكئيب والعودة إلى العالم الحقيقي!.

 

 

 

…المشكلة هي أنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن ماهية هذا الاتصال الذي أخبره عنه موردريت. ومع ذلك، كان لديه فكرة.

بعد الانتهاء من وجبته – آخر ما كان سيتناوله لفترة – وقف ساني، وشد جسده، واتجه نحو الدرج.

 

يبدو أن علاقتهما لم تكن بسيطة كما اعتقد ساني.

في الأيام القليلة الماضية، استكشف ساني بقية البرج السجـ… أو بالأحرى البرج الأبنوسي. لقد اكتشف عدة أشياء رائعة، لكن بحلول الآن معظمها لم يكن مليئًا بأي شيء سوى الغبار والركام. كان كل شيء مفكك تقريبًا داخل الباغودا بسبب هجمة الزمن بعد أن فتح الأبواب.

 

 

 

ومع ذلك، فإن أكثر اكتشافاته الواعدة والغامضة كانت تقع في الطابق الأخير من البرج، في قاعة دائرية صغيرة لا تحتوي إلا على جدار حجري مقوس جميل، يقف وحيدًا في وسطها ويبدو وكأنه إطار باب فارغ في غير مكانه.

ومع ذلك، لم تكن هناك إجابة. فقد رحل الأمير الغامض مرة أخرى، واختفى فجأة كما ظهر. عادةً كان ساني سيكون منزعجًا من هذه العادة المزعجة له، لكن هذه المرة…

 

 

الجزء الأكثر إثارة للاهتمام في القوس هو أنه كان محاطًا بدائرة من الأحرف الرونية… تقريبًا مثل البوابة الموجودة في البرج القرمزي.

يبدو أن علاقتهما لم تكن بسيطة كما اعتقد ساني.

 

“حسنًا، كيف يمكنني تفعيل الاتصال إذن؟”

في الواقع، هذا ما كان ساني قد افترضه – بوابة غير نشطة. ولهذا السبب، أمضى هذه الأيام محاولاً إيجاد طريقة لتفعيلها. سكب جوهر الظل في الجدار المقوس نفسه، وكذلك في كل ركن من أركان القاعة. لقد درس الأحرف الرونية غير المألوفة، على أمل العثور على طريقة لترجمتها أو ربما اكتشاف مكان تضررت فيه مما جعل القوس عديم الفائدة.

 

 

 

لكن لم ينجح شيء… بعد.

لأنه كان هناك شيء مهم جدًا جدًا في الطابق الخامس من البرج الأبنوسي…

 

 

ومع ذلك، المعلومات التي قدمها موردريت غيرت على الفور تصوره للقوس. إذا كان ما أخبره به الأمير الضائع صحيحًا، فربما لم تكن بوابة إلى العالم الحقيقي. ربما كان القوس مدخلاً للجسر السحري الذي يربط البرج الأبنوسي بنظيره العاجي.

كانت تلك فرصته للهروب من هذا المكان الكئيب والعودة إلى العالم الحقيقي!.

 

بقى ساني صامتًا لفترة، مفكرًا بشكل محموم.

ومع ذلك… كيف كان من المفترض أن يجعل الشيء اللعين يعمل؟.

 

 

فكر موردريت قليلاً، ثم قال بشكل غير مؤكد:

سأل ساني مع عبوس عميق ظاهر على وجهه:

 

 

 

“إذا كان هذا المكان متصلاً بالفعل بالبرج العاجي… فكيف يمكن للمرء استخدام هذا الاتصال؟ هل لديك أي أفكار؟ هناك شيء يشبه البوابة هنا، لكنه لا يعمل. حاولت فتحها مائة مرة دون جدوى.”

 

 

 

فكر موردريت قليلاً، ثم قال بشكل غير مؤكد:

 

 

“كان مبتكر البرج الأبنوسي بانيًا للأشياء. كان صانعًا عبقريًا، ولكنه أيضًا من النوع العملي… مما عرفته من المعلومات القليلة عنه. ربما استخدم فقط كل ما كان في متناول يده، وذهب نحو أبسط حل. فالبناؤون لا يحبون الأشياء المعقدة، بعد كل شيء.”

“هل حاولت إشباعها بالجوهر؟”

 

 

ومع ذلك، لم تكن هناك إجابة. فقد رحل الأمير الغامض مرة أخرى، واختفى فجأة كما ظهر. عادةً كان ساني سيكون منزعجًا من هذه العادة المزعجة له، لكن هذه المرة…

عبس ساني.

الجزء الأكثر إثارة للاهتمام في القوس هو أنه كان محاطًا بدائرة من الأحرف الرونية… تقريبًا مثل البوابة الموجودة في البرج القرمزي.

 

بتعبير متأمل، أخذ قضمة أخرى من اللحم ومضغها جيدًا.

“بالطبع! ماذا تظنني، أحمقًا؟ كان هذا أول شيء حاولت القيام به.”

لكن الطابق الرابع… كان أكثر إثارة للاهتمام.

 

ابتلع اللحم الفاسد ثم ابتسم بضعف.

تردد للحظات ثم قال ما كان يقلقه لفترة:

 

 

عبس ساني.

“ربما… ربما تتطلب مفتاحًا من نوع ما لفتحها؟”

تم تحويل القاعة المركزية إلى ضريح شاسع وكئيب. في وسطه كان هناك مذبح مقطوع من لوح واحد من العقيق الأسود، وخلفه كان هناك تمثال جميل بشكل لا يصدق لامرأة شابة ترتدي سترة فضفاضة، ووجهها يحجبه حجاب. كانت الشابة تحمل نجمة في يد، وصاعقة من البرق في اليد الأخرى.

 

ابتلع اللحم الفاسد ثم ابتسم بضعف.

بقي الصوت صامتًا لفترة طويلة. ثم قال موردريت:

‘أبسط حل…’

 

 

“لا، لا أعتقد ذلك.”

الفصل 453 : ضريح النجوم

 

 

رفع ساني حاجبه.

“إذا كان هذا المكان متصلاً بالفعل بالبرج العاجي… فكيف يمكن للمرء استخدام هذا الاتصال؟ هل لديك أي أفكار؟ هناك شيء يشبه البوابة هنا، لكنه لا يعمل. حاولت فتحها مائة مرة دون جدوى.”

 

 

“حقًا، لماذا؟”

 

 

أجاب الأمير الضائع بنبرة عرضية:

 

 

 

“لأن الأبواب التي يمكن كسرها وفتحها فقط هي التي تتطلب أقفالًا ومفاتيح. لم يكن سيد هذا المكان شخصًا يحتاج إلى مثل هذه الأشياء لإبعاد الضيوف غير المدعوين.”

ومع ذلك… كيف كان من المفترض أن يجعل الشيء اللعين يعمل؟.

 

لأنه كان هناك شيء مهم جدًا جدًا في الطابق الخامس من البرج الأبنوسي…

‘هاه… منطقي، على ما أعتقد. يبدو أنه يعرف الكثير عن أمير العالم السفلي. اعتقدت أن المعرفة بالأرواح الشريرة كانت نادرة حقًا…’

ابتلع اللحم الفاسد ثم ابتسم بضعف.

 

“لأن الأبواب التي يمكن كسرها وفتحها فقط هي التي تتطلب أقفالًا ومفاتيح. لم يكن سيد هذا المكان شخصًا يحتاج إلى مثل هذه الأشياء لإبعاد الضيوف غير المدعوين.”

تنهد ساني.

‘أبسط حل…’

 

 

“حسنًا، كيف يمكنني تفعيل الاتصال إذن؟”

 

 

“ربما… ربما تتطلب مفتاحًا من نوع ما لفتحها؟”

فكر موردريت في السؤال لثانية أو ثانيتين، وقال مع لمحة من الشك في صوته:

الجزء الأكثر إثارة للاهتمام في القوس هو أنه كان محاطًا بدائرة من الأحرف الرونية… تقريبًا مثل البوابة الموجودة في البرج القرمزي.

 

 

“كان مبتكر البرج الأبنوسي بانيًا للأشياء. كان صانعًا عبقريًا، ولكنه أيضًا من النوع العملي… مما عرفته من المعلومات القليلة عنه. ربما استخدم فقط كل ما كان في متناول يده، وذهب نحو أبسط حل. فالبناؤون لا يحبون الأشياء المعقدة، بعد كل شيء.”

 

 

“بالطبع! ماذا تظنني، أحمقًا؟ كان هذا أول شيء حاولت القيام به.”

فكر ساني في كلماته:

والذي كان مثيرًا للاهتمام حقًا.

 

 

‘أبسط حل…’

ومع ذلك، فإن أكثر اكتشافاته الواعدة والغامضة كانت تقع في الطابق الأخير من البرج، في قاعة دائرية صغيرة لا تحتوي إلا على جدار حجري مقوس جميل، يقف وحيدًا في وسطها ويبدو وكأنه إطار باب فارغ في غير مكانه.

 

لماذا يبني أمير العالم السفلي ضريحًا لعدوه اللدود في قلب البرج الأبنوسي؟.

ظهرت بذرة فكرة في ذهنه.

 

 

 

بتعبير متأمل، أخذ قضمة أخرى من اللحم ومضغها جيدًا.

 

 

 

بقي الأمير الضائع صامتًا بأدب بينما أكل ساني. ولكن بعد فترة من الوقت، تحدث فجأة:

ما زال لا يثق في الأمير الضائع… على الرغم من أن موردريت كان مفيد حتى الآن. بل مفيدًا للغاية حتى، في الواقع لم يكن ساني يعرف ما إذا كان سيظل على قيد الحياة بدون توجيهاته.

 

 

“أوه، بالمناسبة. لا أريد أن أقلقك يا بلا شمس… ولكن يبدو أن هناك مخلوق كابوس قوي يقف خلفك مباشرة…”

ومع ذلك، فإن أكثر اكتشافاته الواعدة والغامضة كانت تقع في الطابق الأخير من البرج، في قاعة دائرية صغيرة لا تحتوي إلا على جدار حجري مقوس جميل، يقف وحيدًا في وسطها ويبدو وكأنه إطار باب فارغ في غير مكانه.

 

سأل ساني مع عبوس عميق ظاهر على وجهه:

كاد ساني يختنق مجددًا. لولا حقيقة أنه كان ينظر إلى الأمام والخلف في نفس الوقت بمساعدة الظلال، لكان قد قفز واستدعى المشهد القاسي على الفور. لكنه كان يعلم أنه لا يوجد أحد خلفه. باستثناء القديسة…

 

 

في الواقع، هذا ما كان ساني قد افترضه – بوابة غير نشطة. ولهذا السبب، أمضى هذه الأيام محاولاً إيجاد طريقة لتفعيلها. سكب جوهر الظل في الجدار المقوس نفسه، وكذلك في كل ركن من أركان القاعة. لقد درس الأحرف الرونية غير المألوفة، على أمل العثور على طريقة لترجمتها أو ربما اكتشاف مكان تضررت فيه مما جعل القوس عديم الفائدة.

ابتلع اللحم الفاسد ثم ابتسم بضعف.

 

 

بعد الانتهاء من وجبته – آخر ما كان سيتناوله لفترة – وقف ساني، وشد جسده، واتجه نحو الدرج.

“اللعنة، كدت أن تسبب لي نوبة قلبية! هذا… هذا ليس مخلوق كابوس. ألا يمكنك التمييز بين الشيطان الحقيقي والصدى؟”

 

 

في الأيام القليلة الماضية، استكشف ساني بقية البرج السجـ… أو بالأحرى البرج الأبنوسي. لقد اكتشف عدة أشياء رائعة، لكن بحلول الآن معظمها لم يكن مليئًا بأي شيء سوى الغبار والركام. كان كل شيء مفكك تقريبًا داخل الباغودا بسبب هجمة الزمن بعد أن فتح الأبواب.

بقي موردريت صامتًا قليلاً، ثم قال بتسلية:

 

 

 

“هذه صداك؟ هذا رائع…”

 

 

 

عبس ساني:

لماذا يبني أمير العالم السفلي ضريحًا لعدوه اللدود في قلب البرج الأبنوسي؟.

 

***

“ما هو الرائع جدًا في هذا؟”

ومع ذلك، المعلومات التي قدمها موردريت غيرت على الفور تصوره للقوس. إذا كان ما أخبره به الأمير الضائع صحيحًا، فربما لم تكن بوابة إلى العالم الحقيقي. ربما كان القوس مدخلاً للجسر السحري الذي يربط البرج الأبنوسي بنظيره العاجي.

 

 

ومع ذلك، لم تكن هناك إجابة. فقد رحل الأمير الغامض مرة أخرى، واختفى فجأة كما ظهر. عادةً كان ساني سيكون منزعجًا من هذه العادة المزعجة له، لكن هذه المرة…

ومع ذلك… كيف كان من المفترض أن يجعل الشيء اللعين يعمل؟.

 

 

…هذه المرة، كان سعيدًا.

يبدو أن المذبح لم يكن سحريًا على الإطلاق. في الواقع، بقدر ما كانت المذابح، بدا هذا المذبح عاديًا جدًا. فقد ساني اهتمامه بسرعة وواصل استكشاف الباغودا العظيم.

 

تنهد ساني.

لم يستطع ساني الانتظار للعودة إلى الطابق السادس، لكنه لم يرد أن يرى موردريت ما وجده في الطابق الذي قبله.

لأنه كان هناك شيء مهم جدًا جدًا في الطابق الخامس من البرج الأبنوسي…

 

 

ما زال لا يثق في الأمير الضائع… على الرغم من أن موردريت كان مفيد حتى الآن. بل مفيدًا للغاية حتى، في الواقع لم يكن ساني يعرف ما إذا كان سيظل على قيد الحياة بدون توجيهاته.

“هل حاولت إشباعها بالجوهر؟”

 

لماذا يبني أمير العالم السفلي ضريحًا لعدوه اللدود في قلب البرج الأبنوسي؟.

‘لاحقًا… إذا تمكنت من العودة إلى الملاذ في قطعة واحدة، فسأبدأ بالثقة به حينها. قليلاً. ربما…’

 

 

لكن هذه المرة لم يجب الآلـهة. بقيت العملات المعدنية فقط ملقاة على المذبح بدلاً من أن تتحول إلى جوهر الظل.

بعد الانتهاء من وجبته – آخر ما كان سيتناوله لفترة – وقف ساني، وشد جسده، واتجه نحو الدرج.

 

 

ولم يشعر بخيبة أمل من هذا القرار.

***

 

 

 

بعد أن حصل على نسيج العظام واستراح، استكشف ساني بقية الطابق الثالث من البرج الأبنوسي. ومع ذلك، لم يجد أي شيء جدير بالملاحظة هناك. كما أنه لم يكتشف أي آثار أخرى خلفها ويفر، الأمر الذي خيب أمله كثيرًا.

“لأن الأبواب التي يمكن كسرها وفتحها فقط هي التي تتطلب أقفالًا ومفاتيح. لم يكن سيد هذا المكان شخصًا يحتاج إلى مثل هذه الأشياء لإبعاد الضيوف غير المدعوين.”

 

 

لكن الطابق الرابع… كان أكثر إثارة للاهتمام.

 

 

‘أبسط حل…’

تم تحويل القاعة المركزية إلى ضريح شاسع وكئيب. في وسطه كان هناك مذبح مقطوع من لوح واحد من العقيق الأسود، وخلفه كان هناك تمثال جميل بشكل لا يصدق لامرأة شابة ترتدي سترة فضفاضة، ووجهها يحجبه حجاب. كانت الشابة تحمل نجمة في يد، وصاعقة من البرق في اليد الأخرى.

‘أبسط حل…’

 

 

…كان ساني متأكدًا تمامًا من أنه كان إلـه العواصف، المعروفة أيضًا باسم إلـهة السماء السوداء. سامي المحيطات، والأعماق، والظلمات، والنجوم، والسفر، والهدى، والكوارث.

 

 

 

والذي كان مثيرًا للاهتمام حقًا.

 

 

ومع ذلك، فقد كان مهتمًا أكثر بالمذبح نفسه. بعد العثور على الضريح، حاول ساني وضع العملات السحرية على سطح العقيق، حتى أنه سكب القليل من دمه عليه.

لماذا يبني أمير العالم السفلي ضريحًا لعدوه اللدود في قلب البرج الأبنوسي؟.

رفع ساني حاجبه.

 

 

يبدو أن علاقتهما لم تكن بسيطة كما اعتقد ساني.

لكن الطابق الرابع… كان أكثر إثارة للاهتمام.

 

 

ومع ذلك، فقد كان مهتمًا أكثر بالمذبح نفسه. بعد العثور على الضريح، حاول ساني وضع العملات السحرية على سطح العقيق، حتى أنه سكب القليل من دمه عليه.

‘هاه… منطقي، على ما أعتقد. يبدو أنه يعرف الكثير عن أمير العالم السفلي. اعتقدت أن المعرفة بالأرواح الشريرة كانت نادرة حقًا…’

 

لماذا يبني أمير العالم السفلي ضريحًا لعدوه اللدود في قلب البرج الأبنوسي؟.

لكن هذه المرة لم يجب الآلـهة. بقيت العملات المعدنية فقط ملقاة على المذبح بدلاً من أن تتحول إلى جوهر الظل.

 

 

 

يبدو أن المذبح لم يكن سحريًا على الإطلاق. في الواقع، بقدر ما كانت المذابح، بدا هذا المذبح عاديًا جدًا. فقد ساني اهتمامه بسرعة وواصل استكشاف الباغودا العظيم.

لكن هذه المرة لم يجب الآلـهة. بقيت العملات المعدنية فقط ملقاة على المذبح بدلاً من أن تتحول إلى جوهر الظل.

 

“حقًا، لماذا؟”

ولم يشعر بخيبة أمل من هذا القرار.

 

 

 

لأنه كان هناك شيء مهم جدًا جدًا في الطابق الخامس من البرج الأبنوسي…

في الأيام القليلة الماضية، استكشف ساني بقية البرج السجـ… أو بالأحرى البرج الأبنوسي. لقد اكتشف عدة أشياء رائعة، لكن بحلول الآن معظمها لم يكن مليئًا بأي شيء سوى الغبار والركام. كان كل شيء مفكك تقريبًا داخل الباغودا بسبب هجمة الزمن بعد أن فتح الأبواب.

 

 

{ترجمة نارو…}

‘هاه… منطقي، على ما أعتقد. يبدو أنه يعرف الكثير عن أمير العالم السفلي. اعتقدت أن المعرفة بالأرواح الشريرة كانت نادرة حقًا…’

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط