Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 455

مدخل إلى السماء

مدخل إلى السماء

الفصل 455 : مدخل إلى السماء

 

 

ارتعش ساني، شبه متوقعًا أن يُصاب بالصدمة بسبب تفكيره في الروح العظيم بهذه العبارات البذيئة. لكن عندما لم يحدث شيء، هز رأسه وعاد إلى أفكاره.

أعطى هذا الكشف ساني الكثير للتفكير فيه.

 

 

بدأت دائرة الأحرف الرونية المحيطة بقوس السج تتوهج بنور ضعيف متلألئ. كان النور خافتًا وبالكاد يمكن رؤيته، لكنه كان موجودًا بلا شك.

شيطانة الأمل… أو الرغبة. روح شريرة كانت قوتها على الأرجح تتركز على النفوس والعقل. ما الفعل الذي قد ترتكبه لتجعل إلـه الشمس يدمر نطاقها بالكامل؟.

ماذا قال موردريت؟ أن أمير العالم السفلي كان إلى حد ما حدادًا ساميًا. صانع الأشياء… ولكن أيضًا من النوع العملي. وأنه كان سيستخدم كل ما هو في متناول اليد، ويذهب إلى الحل الأبسط.

 

ألقى نظرة خاطفة على القديسة ورمش عدة مرات.

وماذا حدث لها بعد ذلك؟.

 

 

أكد هذا بشكل أو بآخر ما يعرفه ساني عن الروح الفخور بالفعل. فبعد كل شيء، تم إنشاء القديسة وأقاربها من قبل أمير العالم السفلي. في الماضي، فشل ساني تمامًا في فهم حجم هذا الإنجاز.

وكالعادة، لم تكن هناك إجابات.

ولكن مهما يكن، لم تكن هذه هي النقطة. النقطة المهمة هي أن القديسة كانت مصنوعة من الحجر. اعتقد ساني دائمًا أن هذا جزء لا يتجزأ من تصميمها، جانبًا أساسيًا لرؤية صانع التماثيل الحية. ليجعلهم أقوى، ربما، أو أصعب في التدمير.

 

في الماضي، قام بتجربة الكثير من الأشياء لتفعيل القوس، بالإضافة إلى دراسة دائرة الأحرف الرونية المحيطة به. لكن لم يحدث أي شيء.

ومع ذلك، سيعرف ساني ببطء المزيد والمزيد. في الوقت الحالي، كانت المعلومات التي حصل عليها متناثرة ومنفصلة. ولكن إذا استمر في تجميع المعرفة ببطء، يومًا ما، ستبدأ في النقر معًا. وبعد ذلك… ما الحقائق المروعة والعجيبة التي قد يكتشفها؟.

 

 

 

ربما ستكون كافية للتعويض عن الأكاذيب التي عاشها طوال حياته.

{ترجمة نارو…}

 

“…بينغو!”

…بصرف النظر عن النقوش المخصصة لويفر والبرج العاجي، فشل ساني في ترجمة أي شيء آخر. ومع ذلك، فقد حفظ كل التفاصيل الصغيرة للأحرف الرونية غير المألوفة التي تصف الجبال الجوفاء، وباستيون، وقلب الغراب، والسفينة المبحرة في بحر العواصف، والهرم الغامض نحو الشرق.

 

 

‘سأضطر إلى زيارة المعلم يوليوس عندما أعود إلى العالم الحقيقي. لا بد أنه يعرف شيئًا عن هذا، صحيح؟’

هل كانت القديسة مصنوعة من الحجر… ببساطة لأنه كان هناك الكثير من الحجر في الجبال الجوفاء ليستخدمها الأمير في تجاربه؟ لم يكن هناك شيء سوى الحجر هناك.

 

مفكرًا في الخريطة، دخل ساني إلى قاعة الأحرف الرونية، وأبقى عينيه مغمضتين، ومشى إلى مدخل الدرج المؤدي إلى الطابق السادس من برج الأبنوسي.

مفكرًا في الخريطة، دخل ساني إلى قاعة الأحرف الرونية، وأبقى عينيه مغمضتين، ومشى إلى مدخل الدرج المؤدي إلى الطابق السادس من برج الأبنوسي.

ولكن مهما يكن، لم تكن هذه هي النقطة. النقطة المهمة هي أن القديسة كانت مصنوعة من الحجر. اعتقد ساني دائمًا أن هذا جزء لا يتجزأ من تصميمها، جانبًا أساسيًا لرؤية صانع التماثيل الحية. ليجعلهم أقوى، ربما، أو أصعب في التدمير.

 

ترنح ساني.

والأخير.

 

 

 

عندما دخل غرفة الجدار المقوس الحجري، تنهد بارتياح. اختفى أخيرًا الضغط المنبعث من الأحرف الرونية المرعبة، مما ترك عقله مرتاحًا… ومع ذلك، فإن الصداع الذي سببته، سيستمر لبضع دقائق أخرى.

 

 

وماذا حدث لها بعد ذلك؟.

جلس ساني وأسند ظهره إلى الحائط وحدق في القوس بينما كان ينتظر حتى يتعافى تمامًا.

‘…نذل كسول!’

 

 

لم يكن الطابق الأعلى للباغودا العظيم كبيرًا جدًا، مقارنة بالطوابق الستة الأخرى. كان عبارة عن مجرد قاعة واحدة كبيرة، دائرية الشكل، وفارغة تمامًا تقريبًا. الشيء الوحيد الذي بداخلها هو القوس نفسه.

 

 

 

كان طويلًا ومكونًا من نفس المادة التي يتكون منها باقي البرج الأبنوسي. في الواقع، لا يبدو أن القوس قد تم بناؤه… بدلاً من ذلك، بدا الأمر كما لو أنه نما ببساطة من الأرض، دون أي خط يفصله عن الحجر الأسود. كان يشبه المدخل الذي وضعه شخص ما في منتصف الغرفة، لسبب ما، ثم نسي أن يعلق عليه بابًا.

 

 

 

كان هذا هو أمل ساني الوحيد في الهروب.

 

 

كان طويلًا ومكونًا من نفس المادة التي يتكون منها باقي البرج الأبنوسي. في الواقع، لا يبدو أن القوس قد تم بناؤه… بدلاً من ذلك، بدا الأمر كما لو أنه نما ببساطة من الأرض، دون أي خط يفصله عن الحجر الأسود. كان يشبه المدخل الذي وضعه شخص ما في منتصف الغرفة، لسبب ما، ثم نسي أن يعلق عليه بابًا.

حدق فيه لفترة طويلة، يفكر في كيفية تشغيل البوابة.

 

 

وكالعادة، لم تكن هناك إجابات.

في الماضي، قام بتجربة الكثير من الأشياء لتفعيل القوس، بالإضافة إلى دراسة دائرة الأحرف الرونية المحيطة به. لكن لم يحدث أي شيء.

 

 

 

لكن محادثته الأخيرة مع موردريت أعطت ساني فكرة.

والأخير.

 

ربما ستكون كافية للتعويض عن الأكاذيب التي عاشها طوال حياته.

ماذا قال موردريت؟ أن أمير العالم السفلي كان إلى حد ما حدادًا ساميًا. صانع الأشياء… ولكن أيضًا من النوع العملي. وأنه كان سيستخدم كل ما هو في متناول اليد، ويذهب إلى الحل الأبسط.

 

 

 

أكد هذا بشكل أو بآخر ما يعرفه ساني عن الروح الفخور بالفعل. فبعد كل شيء، تم إنشاء القديسة وأقاربها من قبل أمير العالم السفلي. في الماضي، فشل ساني تمامًا في فهم حجم هذا الإنجاز.

 

 

كان هناك الكثير من الحجارة في الجبال الجوفاء، ولكن لم يكن هناك أي شيء حول البرج الأبنوسي. ولكن ماذا في الماضي؟ ما الذي كان يوجد حوله كثيرًا في الوقت الذي كان فيه أمير العالم السفلي يقيم في السماء السفلى؟ ما الذي كان سيستخدمه لتشغيل محركاته السحرية؟.

لصنع كائن من لا شيء… جنس كامل منهم، فوق ذلك. بدا ذلك وكأنه لا يستطيع فعله سوى إلـه، صحيح؟.

 

 

 

لكن أمير العالم السفلي لم يكن إلـهًا. بل روحًا شريرة، إلـهًا أدنى. هل كان صنع القديسة وشعبها وسيلة لإظهار للآلـهة الحقيقيين أنه ليس أقل منهم شأنًا بأي حال من الأحوال؟ أم أنه كان يقوده طموح مختلف؟.

 

 

 

‘أتساءل كيف كان رد فعل الآلـهة…’

…بصرف النظر عن النقوش المخصصة لويفر والبرج العاجي، فشل ساني في ترجمة أي شيء آخر. ومع ذلك، فقد حفظ كل التفاصيل الصغيرة للأحرف الرونية غير المألوفة التي تصف الجبال الجوفاء، وباستيون، وقلب الغراب، والسفينة المبحرة في بحر العواصف، والهرم الغامض نحو الشرق.

 

 

وصف المعلم يوليوس الأرواح الشريرة بأنها كائنات فظيعة تثير الخوف بسبب أصولها غير المعروفة وقواها الغريبة. ماذا حدث بعد أن أنجز أحدهم شيئًا كان من المفترض أن يكون من اختصاص الآلـهة فقط؟ وصف القديسة، عندما كانت صدى، قال إنها وأقاربها كانوا صُمموا لتحقيق السلام، لكنهم ولدوا في حربٍ لا تنتهي بدلاً من ذلك…

 

 

في بضع ثوان فقط، تم إنفاق كل جوهره.

‘هاه.’

 

 

 

ولكن مهما يكن، لم تكن هذه هي النقطة. النقطة المهمة هي أن القديسة كانت مصنوعة من الحجر. اعتقد ساني دائمًا أن هذا جزء لا يتجزأ من تصميمها، جانبًا أساسيًا لرؤية صانع التماثيل الحية. ليجعلهم أقوى، ربما، أو أصعب في التدمير.

ربما ستكون كافية للتعويض عن الأكاذيب التي عاشها طوال حياته.

 

 

ولكن بعد مشاهدة الدمى الخزفية والتحدث مع موردريت، لم يعد ساني متأكدًا بعد الآن. أظهرت الدمى المكسورة أن المادة التي صنع منها إبداعاته لم تكن ذات أهمية كبيرة لأمير العالم السفلي.

كان طويلًا ومكونًا من نفس المادة التي يتكون منها باقي البرج الأبنوسي. في الواقع، لا يبدو أن القوس قد تم بناؤه… بدلاً من ذلك، بدا الأمر كما لو أنه نما ببساطة من الأرض، دون أي خط يفصله عن الحجر الأسود. كان يشبه المدخل الذي وضعه شخص ما في منتصف الغرفة، لسبب ما، ثم نسي أن يعلق عليه بابًا.

 

ولكن مهما يكن، لم تكن هذه هي النقطة. النقطة المهمة هي أن القديسة كانت مصنوعة من الحجر. اعتقد ساني دائمًا أن هذا جزء لا يتجزأ من تصميمها، جانبًا أساسيًا لرؤية صانع التماثيل الحية. ليجعلهم أقوى، ربما، أو أصعب في التدمير.

‘ما كان في متناول اليد… والحل الأبسط…’

 

 

بشعوره بتراجع الصداع أخيرًا، وقف ساني وسار نحو القوس. ثم، استدعى المشهد القاسي، وقام بتنشيط سحر [المرآة الداكنة]، وسكب جوهره فيه، وشاهد النصل الفضي يصبح مشبعًا بالنور الأبيض المتوهج للهب السامي.

هل كانت القديسة مصنوعة من الحجر… ببساطة لأنه كان هناك الكثير من الحجر في الجبال الجوفاء ليستخدمها الأمير في تجاربه؟ لم يكن هناك شيء سوى الحجر هناك.

ارتعش ساني، شبه متوقعًا أن يُصاب بالصدمة بسبب تفكيره في الروح العظيم بهذه العبارات البذيئة. لكن عندما لم يحدث شيء، هز رأسه وعاد إلى أفكاره.

 

 

‘هذا، اه… لا يمكن أن يكون صحيحًا، أليس كذلك؟’

 

 

 

لكن بطريقة ما، شعر ساني أنه كان صحيحًا بالفعل.

ومع ذلك، سيعرف ساني ببطء المزيد والمزيد. في الوقت الحالي، كانت المعلومات التي حصل عليها متناثرة ومنفصلة. ولكن إذا استمر في تجميع المعرفة ببطء، يومًا ما، ستبدأ في النقر معًا. وبعد ذلك… ما الحقائق المروعة والعجيبة التي قد يكتشفها؟.

 

مفكرًا في الخريطة، دخل ساني إلى قاعة الأحرف الرونية، وأبقى عينيه مغمضتين، ومشى إلى مدخل الدرج المؤدي إلى الطابق السادس من برج الأبنوسي.

ألقى نظرة خاطفة على القديسة ورمش عدة مرات.

جلس ساني وأسند ظهره إلى الحائط وحدق في القوس بينما كان ينتظر حتى يتعافى تمامًا.

 

‘ما كان في متناول اليد… والحل الأبسط…’

‘…نذل كسول!’

…وعلى الفور، كان الأمر كما لو أن بوابات الفيضان قد انفتحت في روحه. تدفق جوهر الظل إلى المشهد القاسي، ومن خلاله تدفق اللهب السامي إلى القوس.

 

 

ارتعش ساني، شبه متوقعًا أن يُصاب بالصدمة بسبب تفكيره في الروح العظيم بهذه العبارات البذيئة. لكن عندما لم يحدث شيء، هز رأسه وعاد إلى أفكاره.

 

 

ألقى نظرة خاطفة على القديسة ورمش عدة مرات.

كان هناك الكثير من الحجارة في الجبال الجوفاء، ولكن لم يكن هناك أي شيء حول البرج الأبنوسي. ولكن ماذا في الماضي؟ ما الذي كان يوجد حوله كثيرًا في الوقت الذي كان فيه أمير العالم السفلي يقيم في السماء السفلى؟ ما الذي كان سيستخدمه لتشغيل محركاته السحرية؟.

كان هذا هو أمل ساني الوحيد في الهروب.

 

لكن بطريقة ما، شعر ساني أنه كان صحيحًا بالفعل.

لقد تم بناء هذا الباغودا لحصد اللهب السامي، بعد كل شيء.

 

 

 

بشعوره بتراجع الصداع أخيرًا، وقف ساني وسار نحو القوس. ثم، استدعى المشهد القاسي، وقام بتنشيط سحر [المرآة الداكنة]، وسكب جوهره فيه، وشاهد النصل الفضي يصبح مشبعًا بالنور الأبيض المتوهج للهب السامي.

 

 

حدّق ساني في الأحرف الرونية لفترة طويلة، ثم ظهرت ابتسامة عريضة على وجهه.

بعد ذلك، للحظة، وضغط برفق طرف الرمح الكئيب على الحجر الأسود البارد.

‘أتساءل كيف كان رد فعل الآلـهة…’

 

أعطى هذا الكشف ساني الكثير للتفكير فيه.

…وعلى الفور، كان الأمر كما لو أن بوابات الفيضان قد انفتحت في روحه. تدفق جوهر الظل إلى المشهد القاسي، ومن خلاله تدفق اللهب السامي إلى القوس.

ولكن بعد مشاهدة الدمى الخزفية والتحدث مع موردريت، لم يعد ساني متأكدًا بعد الآن. أظهرت الدمى المكسورة أن المادة التي صنع منها إبداعاته لم تكن ذات أهمية كبيرة لأمير العالم السفلي.

 

 

ترنح ساني.

 

 

 

في بضع ثوان فقط، تم إنفاق كل جوهره.

 

 

 

لكن…البوابة لم تُفتح.

 

 

 

لكن شيئاً ما في القاعة تغير.

 

 

 

بدأت دائرة الأحرف الرونية المحيطة بقوس السج تتوهج بنور ضعيف متلألئ. كان النور خافتًا وبالكاد يمكن رؤيته، لكنه كان موجودًا بلا شك.

ولكن مهما يكن، لم تكن هذه هي النقطة. النقطة المهمة هي أن القديسة كانت مصنوعة من الحجر. اعتقد ساني دائمًا أن هذا جزء لا يتجزأ من تصميمها، جانبًا أساسيًا لرؤية صانع التماثيل الحية. ليجعلهم أقوى، ربما، أو أصعب في التدمير.

 

 

حدّق ساني في الأحرف الرونية لفترة طويلة، ثم ظهرت ابتسامة عريضة على وجهه.

 

 

 

“…بينغو!”

لكن محادثته الأخيرة مع موردريت أعطت ساني فكرة.

 

‘هذا، اه… لا يمكن أن يكون صحيحًا، أليس كذلك؟’

{ترجمة نارو…}

 

بدأت دائرة الأحرف الرونية المحيطة بقوس السج تتوهج بنور ضعيف متلألئ. كان النور خافتًا وبالكاد يمكن رؤيته، لكنه كان موجودًا بلا شك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط