Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 797

الفصل 797: القسم

 

 

 

 

 

بالنسبة إلى ليانج سي، ساعده رين شياوسو في تجنب الأزمة. بعد كل شيء، كان الفار يوجه مسدسًا نحوه طوال المحنة. إذا وصل الأمر إلى قتال، فمن المؤكد أنه كان ليكون أول من يموت.

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، شعر ليانغ سي أنه من المفهوم أن يفتح رين شياوسو النار لحماية صديقته. إذا حاول الهارب أخذ منغ نان بعيدًا، فمن المحتمل أنه كان ليخاطر بحياته لمحاربته أيضًا.

 

 

 

 

 

أعاد رين شياوسو المسدس إلى وانغ جينغ في حالة من الارتباك. “أنا آسف، لم أفكر في العواقب الآن. إذا لم أتمكن من قتله، كنت سأورط الجميع.”

قال وانغ جينغ للرجل في منتصف العمر وليانغ سي: “احملا جثة هذا الرجل إلى الغابة. سنبقى هنا طوال الليل، لذا لن يكون من اللطيف ترك الجثة في المخيم”.

 

 

 

 

ولكن وانج جينغ لم يأخذ المسدس منه، بل قال مبتسمًا: “لقد كنت محقًا في إطلاق النار، ولكنك لست مضطرًا إلى إعادة المسدس إليّ، يمكنك الاحتفاظ به، لقد ورثت هذا المسدس من والدي، ولكنني أعتقد أنك أكثر ملاءمة لامتلاكه الآن”.

 

 

 

 

 

قال رين شياوسو في مفاجأة، “لكنني لا أعرف كيفية استخدام السلاح”.

 

 

 

 

قال رين شياوسو في مفاجأة، “لكنني لا أعرف كيفية استخدام السلاح”.

“لا يهم إن كنت تعرف كيف تفعل ذلك أم لا. المهم أن تمتلك الشجاعة لإطلاق النار.” تنهد وانغ جينغ. عندما قال ذلك، شعر الرجل في منتصف العمر بجانبه بالخجل قليلاً.

 

 

 

 

 

في البداية، لم يكن يريد أن يسمح لرين شياوسو بحمل السلاح. ولكن في النهاية، ألقى سلاحه جانباً بينما كان رين شياوسو هو من حل الأزمة.

 

 

 

 

 

كان من الواضح أن وانج جينغ هو من اصطحبه معه في السنوات الأخيرة لأنه كان أفضل رامٍ بينهم. ولكن ما الفائدة من ذلك؟

 

 

قال رين شياوسو في مفاجأة، “لكنني لا أعرف كيفية استخدام السلاح”.

 

 

“أشارت وانج جينغ بيدها قائلة: “لا داعي للشعور بالحرج. فنحن أطباء، ولم نقتل أحدًا من قبل. هذا أمر طبيعي”.

“نعم، على الرغم من أننا نقضي حياتنا بأكملها في تعلم كيفية إنقاذ الأرواح، إلا أننا ندرك في النهاية مدى ضآلتنا في مواجهة الحرب. يمكنك إنقاذ 10 أشخاص اليوم، لكن الآلاف من الناس سيهلكون في حرب صغيرة النطاق، مع إصابة الآلاف أيضًا”، قال وانج جينغ.

 

في البداية، لم يكن يريد أن يسمح لرين شياوسو بحمل السلاح. ولكن في النهاية، ألقى سلاحه جانباً بينما كان رين شياوسو هو من حل الأزمة.

 

 

 

 

 

وعندما سمع طبيب شاب قريب من هنا هذا الكلام، شعر باليأس وقال: “فهل درسنا الطب عبثًا؟”

أومأ رين شياوسو برأسه. كان وانج جينغ شخصًا معقولًا حقًا، وما قاله كان صحيحًا أيضًا.

 

 

 

 

 

قال وانغ جينغ للرجل في منتصف العمر وليانغ سي: “احملا جثة هذا الرجل إلى الغابة. سنبقى هنا طوال الليل، لذا لن يكون من اللطيف ترك الجثة في المخيم”.

 

 

 

 

بصراحة، ربما لم يكن أحد في منطقة السهول الوسطى بأكملها يتوقع أن يأتي الأعداء من أقصى الشمال من الأراضي العشبية لمهاجمتنا في يوم من الأيام.

“بالتأكيد.” أومأ ليانغ سي برأسه إقرارًا بذلك. كان المجال الطبي فريدًا بعض الشيء. يميل الأشخاص العاديون إلى الخوف من الموتى، لكن الجراحين اعتادوا رؤيتهم. لذا فهم لم يكونوا خائفين من الموتى بل من الأحياء.

جلس ليانغ سي بجانب منغ نان وسأل بهدوء، “هل أنت خائف؟”

 

 

 

 

نظر وانغ جينغ نحو الشمال وقال بحسرة: “يبدو أن العالم سيصبح فوضويًا حقًا قريبًا”.

 

 

 

 

 

“شيخ، لماذا تقول ذلك؟” سأل رين شياوسو.

 

 

 

 

 

“في الآونة الأخيرة، تم نقل أشخاص من المستشفيات المختلفة. هل تعلمون ذلك، أليس كذلك؟” سأل وانج جينغ.

كان رين شياوسو يعتقد أن هذه الحرب الفوضوية في السهول الوسطى لن تشمل سوى عدد قليل من التحالفات. لكنه لم يتوقع قط أن تحدث مثل هذه الأحداث.

 

 

 

ثم شاهد رين شياوسو ليانغ سي وهو يسير إلى السيارة لإحضار مشغل الموسيقى المحمول الخاص به لمينغ نان قبل أن يجلس بجانب النار بمفرده.

 

“البدو؟” غضب أحد الأطباء عندما سمع ذلك. “لقد قتلوا للتو الكثير من الناس في القلعة 176، فكيف يمكننا أن نصدق كلماتهم؟”

أومأ رين شياوسو برأسه، متظاهرًا بأنه يعرف …

 

 

“إلى الشمال؟” كان أحدهم في حيرة. فحص رين شياوسو تعابير الجميع ولاحظ أنهم بدوا وكأنهم يسمعون هذا الخبر لأول مرة.

 

كان من الواضح أن وانج جينغ هو من اصطحبه معه في السنوات الأخيرة لأنه كان أفضل رامٍ بينهم. ولكن ما الفائدة من ذلك؟

“في الواقع، تم إعادة نشر هؤلاء الأطباء مؤقتًا من قبل اتحاد وانج للانضمام إلى الجيش”. قال وانج جينغ، “على ما يبدو، ليس لديهم ما يكفي من الأطباء، لذلك قاموا بتعيين الأطباء في المعاقل ليحلوا محلهم. هذه ليست سوى الدفعة الأولى. لا يزال هناك جولة ثانية من النشر بعد ذلك”.

 

 

 

 

 

“إن اتحاد كونغ وشركة بايرو في حالة حرب الآن. ربما يقوم اتحاد وانغ بإجراء الاستعدادات مسبقًا؟ ومع ذلك، لا أعتقد أن اتحاد وانغ سيتأثر بلهيب الحرب،” تكهن رين شياوسو. في رأيه، كان اتحاد كونغ وشركة بايرو هما المؤسفين. حاليًا، كان اتحاد وانغ جالسًا فقط وينتظر جني الفوائد.

 

 

 

 

 

ولكن عندما سمع وانج جينغ تكهناته، هز رأسه وقال: “ربما أعرف عن هذا الأمر أكثر منكم جميعًا. لقد تم بالفعل إرسال هؤلاء الأطباء والممرضات إلى الشمال”.

 

 

قال رين شياوسو في مفاجأة، “لكنني لا أعرف كيفية استخدام السلاح”.

 

 

“إلى الشمال؟” كان أحدهم في حيرة. فحص رين شياوسو تعابير الجميع ولاحظ أنهم بدوا وكأنهم يسمعون هذا الخبر لأول مرة.

 

 

 

 

 

أوضح وانغ جينغ، “نعم، إلى الشمال. إنهم متجهون إلى الحصن 176! تقول الشائعات أن عدوًا جديدًا ظهر هناك. منذ فترة، جاء البدو لإيصال الأخبار بأن الأعداء من الشمال البعيد سيأتون للهجوم”.

 

 

 

 

 

“البدو؟” غضب أحد الأطباء عندما سمع ذلك. “لقد قتلوا للتو الكثير من الناس في القلعة 176، فكيف يمكننا أن نصدق كلماتهم؟”

 

 

 

 

 

“هذه المرة، البدو لا يكذبون.” قال وانغ جينغ بتنهيدة، “بعد تلقي الأخبار، أرسل اتحاد وانغ كشافته شمالاً ووجدوا بالفعل آثارًا للعدو. علاوة على ذلك، قال أحدهم إن جميع البدو الذين يعيشون في الأراضي العشبية هاجروا شرقًا حتى يتمكنوا من تجنب هذه الكارثة.”

 

 

 

 

 

كان وانج جينغ من السلطات الطبية التي كانت تتواصل عادة مع كبار المسؤولين. حتى أن بعض كبار المسؤولين في اتحاد وانج كانوا يبحثون عن وانج جينغ ليتولى علاجهم. لابد أنه سمع الأخبار من هؤلاء المسؤولين الكبار.

كان وانج جينغ من السلطات الطبية التي كانت تتواصل عادة مع كبار المسؤولين. حتى أن بعض كبار المسؤولين في اتحاد وانج كانوا يبحثون عن وانج جينغ ليتولى علاجهم. لابد أنه سمع الأخبار من هؤلاء المسؤولين الكبار.

 

 

 

 

نظر رين شياوسو ويانغ شياوجين إلى بعضهما البعض. ثم سأل رين شياوسو بصوت منخفض، “قبل الكارثة، كانت هناك منطقة شاسعة في الشمال. ولكن من بعض الصحف القديمة التي يعود تاريخها إلى بضع سنوات والتي قرأتها في معقل 88، قيل أن الكارثة أثرت على الإقليم الشمالي بشكل أكثر خطورة مما حدث هنا. كيف يمكن لأي شخص أن ينجو هناك؟”

 

 

 

 

 

ردت يانغ شياوجين قائلة: “أشك في أن أيًا منا قد ذهب إلى الشمال من قبل، لذا ربما يكون هذا مجرد تكهنات. بعد كل شيء، لم تكن الصحف التي نشرت الخبر تابعة لشركة هوب ميديا، لذا يجب التعامل مع مصداقيتها بحذر”.

 

 

 

 

 

بصراحة، ربما لم يكن أحد في منطقة السهول الوسطى بأكملها يتوقع أن يأتي الأعداء من أقصى الشمال من الأراضي العشبية لمهاجمتنا في يوم من الأيام.

لم ينته القسم بعد. قال وانغ جينغ على الفور بنظرة حنين في عينيه: “أطمح إلى أن أكون شمعة تحترق بقوة من طرفها إلى طرفها”.

 

 

 

 

كان رين شياوسو يعتقد أن هذه الحرب الفوضوية في السهول الوسطى لن تشمل سوى عدد قليل من التحالفات. لكنه لم يتوقع قط أن تحدث مثل هذه الأحداث.

 

 

 

 

 

نظر رين شياوسو إلى وانغ جينغ وقال، “هل هذا هو السبب الذي جعلك عابسًا طوال هذا الوقت؟”

 

 

 

 

 

“نعم، على الرغم من أننا نقضي حياتنا بأكملها في تعلم كيفية إنقاذ الأرواح، إلا أننا ندرك في النهاية مدى ضآلتنا في مواجهة الحرب. يمكنك إنقاذ 10 أشخاص اليوم، لكن الآلاف من الناس سيهلكون في حرب صغيرة النطاق، مع إصابة الآلاف أيضًا”، قال وانج جينغ.

“لا يهم إن كنت تعرف كيف تفعل ذلك أم لا. المهم أن تمتلك الشجاعة لإطلاق النار.” تنهد وانغ جينغ. عندما قال ذلك، شعر الرجل في منتصف العمر بجانبه بالخجل قليلاً.

 

 

 

 

وعندما سمع طبيب شاب قريب من هنا هذا الكلام، شعر باليأس وقال: “فهل درسنا الطب عبثًا؟”

 

 

 

 

 

ربت وانج جينغ على كتفه وقال له: “كيف يمكن أن يكون ذلك بلا فائدة؟ سنظل قادرين على إنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس. كان مطلوبًا من كل منا أن يقسم اليمين عندما دخلنا المهنة. هل ما زلت تتذكر القسم الذي أديته في ذلك الوقت؟”

 

 

 

 

“أشارت وانج جينغ بيدها قائلة: “لا داعي للشعور بالحرج. فنحن أطباء، ولم نقتل أحدًا من قبل. هذا أمر طبيعي”.

 

 

قال الطبيب الشاب: “بالطبع أتذكر ذلك. الصحة مؤتمنة. حياة مؤتمنة. سأبذل قصارى جهدي لتخفيف المعاناة البشرية وتعزيز الصحة البشرية، والحفاظ على قدسية وشرف الطب. سأعالج الجرحى وأنقذ المحتضرين بغض النظر عن المحن والشدائد. طالما بقيت حياتي، أتمنى أن ألتزم بتعزيز رفاهية الجنس البشري بأكمله”.

 

 

 

 

 

لم ينته القسم بعد. قال وانغ جينغ على الفور بنظرة حنين في عينيه: “أطمح إلى أن أكون شمعة تحترق بقوة من طرفها إلى طرفها”.

 

 

 

 

 

لقد أصيب رين شياوسو بالذهول. لقد كان هذا ما قاله له تشانغ جينجلين أيضًا. لذا فقد اتضح أن هذا كان قسمًا يؤديه الأطباء في عصر الأراضي القاحلة. في هذا الوقت فقط تذكر أن تشانغ جينجلين كان طبيبًا لم يكن على استعداد لإطلاق النار عندما خدم في القلعة 178 منذ فترة طويلة.

 

 

 

 

 

شعر رين شياوسو باحترام لا يمكن تفسيره تجاه تشانغ جينجلين. كان الأمر أشبه بما حدث عندما التقى بجيانغ شو.

 

 

 

 

 

في الماضي، كان لديه دائمًا نظرة متشائمة لهذا العالم. لكنه أدرك تدريجيًا أن السبب في ذلك هو قلة خبرته في الحياة وعدم لقائه بالقدر الكافي من الناس بعد، لذا لم يكن مدركًا أن هناك أملًا لا يزال موجودًا في هذا العالم.

ثم شاهد رين شياوسو ليانغ سي وهو يسير إلى السيارة لإحضار مشغل الموسيقى المحمول الخاص به لمينغ نان قبل أن يجلس بجانب النار بمفرده.

 

 

 

“هذه المرة، البدو لا يكذبون.” قال وانغ جينغ بتنهيدة، “بعد تلقي الأخبار، أرسل اتحاد وانغ كشافته شمالاً ووجدوا بالفعل آثارًا للعدو. علاوة على ذلك، قال أحدهم إن جميع البدو الذين يعيشون في الأراضي العشبية هاجروا شرقًا حتى يتمكنوا من تجنب هذه الكارثة.”

أشار وانج جينغ للجميع بالدخول. “دعونا نستقر ونأكل. بعد الانتهاء من الأكل، استريحوا مبكرًا. سنواصل رحلتنا غدًا.”

في البداية، لم يكن يريد أن يسمح لرين شياوسو بحمل السلاح. ولكن في النهاية، ألقى سلاحه جانباً بينما كان رين شياوسو هو من حل الأزمة.

 

 

 

 

في هذه اللحظة، عاد ليانغ سي والطبيب في منتصف العمر المسمى سيما جانج إلى المخيم. أشارت رين شياوسو إلى ليانغ سي وقالت بصوت منخفض، “أنت تحب منغ نان، أليس كذلك؟ في الوقت الحالي، بينما لم يهدأ تأثير الأزمة بعد، فمن المؤكد أنها ستتأثر كثيرًا. هل سمعت عن سوء إسناد الإثارة1 من قبل؟ هذا يعني أنه عندما يكون الشخص في خطر، فإن قلبه سينبض بشكل أسرع لا إراديًا. في هذه اللحظة، عندما تلتقي بشخص آخر، ستعتقد أنها مهتمة عاطفيًا بهذا الشخص. اسرع إليها “.

 

 

 

 

كان وانج جينغ من السلطات الطبية التي كانت تتواصل عادة مع كبار المسؤولين. حتى أن بعض كبار المسؤولين في اتحاد وانج كانوا يبحثون عن وانج جينغ ليتولى علاجهم. لابد أنه سمع الأخبار من هؤلاء المسؤولين الكبار.

 

 

 

قال رين شياوسو في مفاجأة، “لكنني لا أعرف كيفية استخدام السلاح”.

ألقى يانغ شياوجين نظرة على رين شياوسو وقال: “من المؤكد أنك مليء بالحيل”.

قال رين شياوسو في مفاجأة، “لكنني لا أعرف كيفية استخدام السلاح”.

 

 

 

 

أوضح رين شياوسو بسرعة، “إنه مجرد شيء رأيته في كتاب… اعتقدت أننا نقدم بعض النصائح لـ ليانج سي؟ أنا فقط أطبق ما تعلمته.”

 

 

 

 

قال وانغ جينغ للرجل في منتصف العمر وليانغ سي: “احملا جثة هذا الرجل إلى الغابة. سنبقى هنا طوال الليل، لذا لن يكون من اللطيف ترك الجثة في المخيم”.

وبما أن ليانغ سي قد سمع أيضًا عن سوء إسناد الإثارة من قبل، فقد أضاءت عيناه. استدار ومشى نحو منغ نان. ومع ذلك، رآها جالسة بصمت بجوار نار المخيم، تحتضن ركبتيها. بدا الأمر وكأنها لا تزال متأثرة بما حدث للتو.

 

 

نظر وانغ جينغ نحو الشمال وقال بحسرة: “يبدو أن العالم سيصبح فوضويًا حقًا قريبًا”.

 

 

جلس ليانغ سي بجانب منغ نان وسأل بهدوء، “هل أنت خائف؟”

 

 

 

 

 

“لقد خففت من تعبير وجه منغ نان قليلاً. أومأت برأسها وأجابت، “قليلاً. اعتدت الاستماع إلى الأغاني طوال الليل عندما كنت أشعر بالخوف. عندما رأيت جثة لأول مرة عندما بدأت دراسة الطب، كنت خائفة للغاية لدرجة أنني لم أستطع النوم طوال الليل. ولكن طالما استمعت إلى الأغاني، فلن أشعر بهذا الخوف بعد الآن. لقد نسيت إحضار مشغل الموسيقى المحمول الخاص بي هذه المرة. هل يمكنك الدردشة معي؟”

 

 

علاوة على ذلك، شعر ليانغ سي أنه من المفهوم أن يفتح رين شياوسو النار لحماية صديقته. إذا حاول الهارب أخذ منغ نان بعيدًا، فمن المحتمل أنه كان ليخاطر بحياته لمحاربته أيضًا.

 

 

 

 

لقد تحمس ليانغ سي وقال: “ليس هناك حاجة لذلك، لقد أحضرت معي مشغل موسيقى محمولاً!”

 

 

 

 

 

كان رن شياوسو عاجزًا عن الكلام. كما كان يانغ شياو جين.

لقد أصيب رين شياوسو بالذهول. لقد كان هذا ما قاله له تشانغ جينجلين أيضًا. لذا فقد اتضح أن هذا كان قسمًا يؤديه الأطباء في عصر الأراضي القاحلة. في هذا الوقت فقط تذكر أن تشانغ جينجلين كان طبيبًا لم يكن على استعداد لإطلاق النار عندما خدم في القلعة 178 منذ فترة طويلة.

 

 

 

 

ثم شاهد رين شياوسو ليانغ سي وهو يسير إلى السيارة لإحضار مشغل الموسيقى المحمول الخاص به لمينغ نان قبل أن يجلس بجانب النار بمفرده.

 

 

ولكن وانج جينغ لم يأخذ المسدس منه، بل قال مبتسمًا: “لقد كنت محقًا في إطلاق النار، ولكنك لست مضطرًا إلى إعادة المسدس إليّ، يمكنك الاحتفاظ به، لقد ورثت هذا المسدس من والدي، ولكنني أعتقد أنك أكثر ملاءمة لامتلاكه الآن”.

 

 

فجأة أصبح يعتقد أن هذا الرجل يستحق أن يكون عازبًا.

 

 

في البداية، لم يكن يريد أن يسمح لرين شياوسو بحمل السلاح. ولكن في النهاية، ألقى سلاحه جانباً بينما كان رين شياوسو هو من حل الأزمة.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“نعم، على الرغم من أننا نقضي حياتنا بأكملها في تعلم كيفية إنقاذ الأرواح، إلا أننا ندرك في النهاية مدى ضآلتنا في مواجهة الحرب. يمكنك إنقاذ 10 أشخاص اليوم، لكن الآلاف من الناس سيهلكون في حرب صغيرة النطاق، مع إصابة الآلاف أيضًا”، قال وانج جينغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط