Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 798

PDF

الفصل 798: البطاطس المقلية الصغيرة

 

نظر رين شياوسو إلى ليانج سي الذي كان يجلس بسعادة بجوار النار وسأله في حيرة: “ما الذي يجعلك سعيدًا جدًا؟”

 

 

رين شياوسو عزى نفسه قائلا: “اغتسل واذهب إلى النوم”.

ألقى نار المخيم توهجًا أحمر برتقاليًا على وجه ليانج سي، مما أضاف إحساسًا احتفاليًا إلى مظهره السعيد. رد ضاحكًا، “أنا سعيد فقط لأنني تمكنت من مساعدة منج نان!”

 

 

“ثم هل أدركت أي شيء بعد فشلك في جذب انتباه هؤلاء الفتيات الثلاث؟” كان رين شياوسو يحاول توجيه ليانغ سي للتفكير في نفسه.

تركت هذه الكلمات رين شياوسو في ذهول وقال بصوت صامت: “كم عمرك هذا العام؟”

تركت هذه الكلمات رين شياوسو في ذهول وقال بصوت صامت: “كم عمرك هذا العام؟”

 

 

أجاب ليانغ سي، “25، لماذا؟”

 

 

“انتظروا ذلك.” أنهى القائد المكالمة وقال عبر الراديو، “انتبهوا جميعًا، نحن ننسحب. لقد تلقينا الأوامر بالتوجه إلى قاعدة العمليات الأمامية 3 والقيام بمهمة جديدة هناك.”

سأل رين شياوسو مرة أخرى، “كم عدد الفتيات اللواتي كنت تغازلهن على مر السنين؟”

 

 

بعد صمت طويل، قال الضابط على الطرف الآخر: “اتركوهم يذهبون. لا داعي لتعقيد الأمور أكثر من ذلك. سأرتب مع شخص ما للتحقق من هوياتهم في معقل 31. يمكنكم جميعًا الإبلاغ عن خط المواجهة”.

قال ليانج سي، “ثلاثة، على ما أعتقد. بدأت في سن السادسة عشر، لكنني فشلت في كل مرة.”

لقد كانت منغ نان في حيرة.

 

 

“ثم هل أدركت أي شيء بعد فشلك في جذب انتباه هؤلاء الفتيات الثلاث؟” كان رين شياوسو يحاول توجيه ليانغ سي للتفكير في نفسه.

 

 

 

لكن ليانغ سي فكر للحظة وأجاب: “أنا شخص جيد”.

قال ليانج سي، “ثلاثة، على ما أعتقد. بدأت في سن السادسة عشر، لكنني فشلت في كل مرة.”

 

نظر رين شياوسو إلى ليانج سي الذي كان يجلس بسعادة بجوار النار وسأله في حيرة: “ما الذي يجعلك سعيدًا جدًا؟”

“بفت.” حتى يانغ شياوجين لم تستطع تحمل الاستماع إلى أي من هذا. قالت، “لم يكن ينبغي لك أن تعطيها مشغل الموسيقى المحمول الآن حتى لو كان لديك. ألم تسمعها تقول إنها تريد منك الدردشة معها؟ لماذا أعطيتها مشغل الموسيقى المحمول عندما قالت ذلك؟”

الفصل 798: البطاطس المقلية الصغيرة

 

 

حينها فقط تمكن ليانج سي من الرد. صفع فخذه وقال بانزعاج، “أوه نعم، لماذا لم أفكر في ذلك؟ إذن ماذا يجب أن أفعل الآن؟”

تركت هذه الكلمات رين شياوسو في ذهول وقال بصوت صامت: “كم عمرك هذا العام؟”

 

في الليلة السابقة، أقاموا معسكرًا بهدوء في الغابة الواقعة إلى الشمال. لقد لاحظوا بالفعل الهارب عندما كان في طريقه إلى هنا من الشمال، لكنهم لم يوقفوه. بدلاً من ذلك، استخدموه عمدًا لاختبار مجموعة التبادل الأكاديمي من خلال السماح له بالذهاب إلى معسكر معهد ترينيتي.

رين شياوسو عزى نفسه قائلا: “اغتسل واذهب إلى النوم”.

تركت هذه الكلمات رين شياوسو في ذهول وقال بصوت صامت: “كم عمرك هذا العام؟”

 

 

كان ليانغ سي عاجزًا عن الكلام.

“دعونا ننتظر حتى أبلغ رئيسنا بهذا الأمر.” قال القائد بهدوء، “لا يزال يتعين علينا انتظار الأوامر من كبار المسؤولين لقتل وانغ جينغ.”

 

 

وجه الرجل نظره المتوسلة إلى يانغ شياوجين. فكرت يانغ شياوجين للحظة قبل أن تقول، “من اليوم فصاعدًا، يجب أن تبدأ في أن تكون أكثر استباقية. نظرًا لأنك لست من النوع الذي يمكنه جعل الفتاة تقع في حبك من النظرة الأولى، فيجب عليك تعويض ذلك ببذل المزيد من الجهد. ستشعر بالتأكيد بعدم الأمان في هذه الرحلة بعيدًا عن المنزل. إذا تحدثت معها أكثر، فستكون قادرًا على ترك انطباع جيد “.

 

 

“بفت.” حتى يانغ شياوجين لم تستطع تحمل الاستماع إلى أي من هذا. قالت، “لم يكن ينبغي لك أن تعطيها مشغل الموسيقى المحمول الآن حتى لو كان لديك. ألم تسمعها تقول إنها تريد منك الدردشة معها؟ لماذا أعطيتها مشغل الموسيقى المحمول عندما قالت ذلك؟”

تنهد رين شياوسو. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يانغ شياوجين يتحدث كثيرًا مع الغرباء. بدا الأمر وكأن يانغ شياوجين لم يعد قادرًا على تحمل الأمر.

 

 

بعد ذلك، تسارعت وتيرة الفصيلة في الغابة. دخل خمسة جنود يرتدون الزي القتالي الكاكي إلى المخيم للبحث عن أي آثار مشبوهة، بينما بدأ الجنود الخمسة الآخرون في البحث في الغابة.

ومع ذلك، سأل رين شياوسو يانغ شياوجين بهدوء، “هل أنا من النوع الذي يمكنه جعل الفتيات يقعن في حبي من النظرة الأولى؟”

لقد شاهدوا الوضع يتكشف من خلال مناظيرهم ورأوا رين شياوسو يطلق النار على الهارب ويقتله في حالة من الذعر.

 

 

دارت يانغ شياوجين بعينيها ودخلت إلى خيمتها للنوم.

 

 

سارت منغ نان أيضًا نحو ضفة النهر. عندما رآها ليانغ سي، تذكر نصيحة يانغ شياوجين له بأن يكون أكثر استباقية. على هذا النحو، بادر إلى تحيتها. لكنه شعر بالتوتر لأنه لم يكن يعرف ماذا يقول. بعد تردد لفترة، حيّا منغ نان، “هل تبولت على يديك أيضًا؟”

في صباح اليوم التالي، خرج ليانغ سي مسرعًا من المخيم لقضاء حاجته بعد الاستيقاظ. ثم ذهب لغسل يديه على ضفة النهر.

نظر رين شياوسو إلى ليانج سي الذي كان يجلس بسعادة بجوار النار وسأله في حيرة: “ما الذي يجعلك سعيدًا جدًا؟”

 

 

 

رين شياوسو عزى نفسه قائلا: “اغتسل واذهب إلى النوم”.

سارت منغ نان أيضًا نحو ضفة النهر. عندما رآها ليانغ سي، تذكر نصيحة يانغ شياوجين له بأن يكون أكثر استباقية. على هذا النحو، بادر إلى تحيتها. لكنه شعر بالتوتر لأنه لم يكن يعرف ماذا يقول. بعد تردد لفترة، حيّا منغ نان، “هل تبولت على يديك أيضًا؟”

كانت قاعدة العمليات المتقدمة 3 واحدة من القواعد العملياتية المتقدمة المهمة لجهود الحرب التي بذلها اتحاد كونغ ضد شركة بايرو، حيث كانت المنطقة الخاضعة لسيطرة شركة بايرو تقع على بعد مسافة قصيرة إلى الشمال منها.

 

 

لقد كانت منغ نان في حيرة.

 

 

 

تنهد رين شياوسو، الذي كان يراقب كل هذا من بعيد، ليانغ شياوجين، “لدي شعور بأن هذين الاثنين يبتعدان أكثر فأكثر عن بعضهما البعض تحت إرشادنا …”

وعلى هذا الأساس، تم نشر أفراد ميدانيين من فرقة الاستخبارات العسكرية الثالثة. وكانت مهمتهم إجراء تحقيق مبكر. وإذا اكتشفوا أي أشخاص مشبوهين بين مجموعة التبادل الأكاديمي، فإنهم سيتظاهرون بأنهم قطاع طرق ويقتلون كل من في هذه المجموعة في البرية. وبهذه الطريقة، لن يتورط اتحاد كونغ على الإطلاق.

 

 

وفي الصباح انطلقت القافلة مرة أخرى. وبعد فترة وجيزة من انطلاقها، سمعت حفيفًا من الغابة في الشمال. وكان بعض الناس يشقون طريقهم عبر الغابة.

لو أن وانغ جينغ مات بالفعل أمام القلعة أثناء الاحتجاج، فإن هوب ميديا سوف تقوم بالتأكيد بتغطية هذه المسألة بشكل كامل.

 

 

كانت شمس الصباح تشرق من خلال الفجوات في الغطاء الشجري وعلى الأرض، وكان هناك صوت ضوضاء في الغابة. وقال جندي مسلح بكثافة ويرتدي طلاء تمويه سميكًا على وجهه عبر الراديو: “الساحل خالٍ. لقد غادرت الأهداف”.

لقد كانت منغ نان في حيرة.

 

كان ليانغ سي عاجزًا عن الكلام.

“كل شيء واضح.”

أجاب ليانغ سي، “25، لماذا؟”

 

 

“كل شيء واضح هنا أيضًا.”

 

 

 

وفي عدة مواقع أخرى، كان الجنود يردون عبر الراديو.

 

 

 

انطلق صوت من سماعة الأذن، “الفرقة الأولى، ابحثوا عن جثة الهارب وابحثوا عن أي أدلة في موقع المخيم. الفرقة الثانية، قم بإعداد محيط دفاعي.”

كان من المفترض إلغاء برنامج التبادل الطبي هذا لأن اتحاد كونغ أبلغ وانغ جينغ مسبقًا. ومع ذلك، أصر وانغ جينغ على الذهاب إلى هناك وأجاب أنه إذا لم يُسمح لهم بحضور التبادل، فسوف يجلس أمام بوابة معقل 31 حتى يوافق اتحاد كونغ على السماح لهم بالدخول.

 

ألقى نار المخيم توهجًا أحمر برتقاليًا على وجه ليانج سي، مما أضاف إحساسًا احتفاليًا إلى مظهره السعيد. رد ضاحكًا، “أنا سعيد فقط لأنني تمكنت من مساعدة منج نان!”

بعد ذلك، تسارعت وتيرة الفصيلة في الغابة. دخل خمسة جنود يرتدون الزي القتالي الكاكي إلى المخيم للبحث عن أي آثار مشبوهة، بينما بدأ الجنود الخمسة الآخرون في البحث في الغابة.

وفي الصباح انطلقت القافلة مرة أخرى. وبعد فترة وجيزة من انطلاقها، سمعت حفيفًا من الغابة في الشمال. وكان بعض الناس يشقون طريقهم عبر الغابة.

 

 

“لقد عثرنا على جثة الفار. الجرح في الصدر الأيسر، لكن الرصاصة لم تصب القلب. يبدو أن مطلق النار كان هاويًا.”

 

 

في صباح اليوم التالي، خرج ليانغ سي مسرعًا من المخيم لقضاء حاجته بعد الاستيقاظ. ثم ذهب لغسل يديه على ضفة النهر.

“لم نجد أي شيء غير عادي في المخيم أيضًا. لا توجد علامات مشبوهة ولا فخاخ. وعلى الرغم من أن موقع المخيم جيد جدًا، إلا أنهم ليسوا على دراية جيدة بإقامة خيامهم. وكان موقع النار في المخيم عشوائيًا جدًا أيضًا. ومن غير المرجح أن يكونوا جنودًا محترفين.”

انطلق صوت من سماعة الأذن، “الفرقة الأولى، ابحثوا عن جثة الهارب وابحثوا عن أي أدلة في موقع المخيم. الفرقة الثانية، قم بإعداد محيط دفاعي.”

 

لكن ليانغ سي فكر للحظة وأجاب: “أنا شخص جيد”.

كان القائد يفكر بهدوء خلفهم. لقد تم إرسال قوات الاستطلاع التي يقودها إلى هنا خصيصًا للتحقق من معهد ترينيتي. لم تكن مهمته اغتيال هؤلاء الأشخاص ولكن التحقق مما إذا كان هناك أي أفراد مشبوهين بين قافلة معهد ترينيتي.

 

 

ومع ذلك، سأل رين شياوسو يانغ شياوجين بهدوء، “هل أنا من النوع الذي يمكنه جعل الفتيات يقعن في حبي من النظرة الأولى؟”

نظرًا لأنه كان فترة حساسة حاليًا، لم يرغب اتحاد كونغ في دخول أي أشخاص مشبوهين إلى معقل 31.

 

 

 

كان من المفترض إلغاء برنامج التبادل الطبي هذا لأن اتحاد كونغ أبلغ وانغ جينغ مسبقًا. ومع ذلك، أصر وانغ جينغ على الذهاب إلى هناك وأجاب أنه إذا لم يُسمح لهم بحضور التبادل، فسوف يجلس أمام بوابة معقل 31 حتى يوافق اتحاد كونغ على السماح لهم بالدخول.

 

 

بعد ذلك، تسارعت وتيرة الفصيلة في الغابة. دخل خمسة جنود يرتدون الزي القتالي الكاكي إلى المخيم للبحث عن أي آثار مشبوهة، بينما بدأ الجنود الخمسة الآخرون في البحث في الغابة.

يبدو أن كبار المسؤولين لم يرغبوا في تحمل ضغوط الرأي العام. ففي نهاية المطاف، كان نفوذ معهد ترينيتي في الشمال يتزايد على مر السنين، كما كان يحظى باعتراف الناس به على نحو متزايد. كان كونغ إردونج يرغب في ترك اسمه في سجلات التاريخ، لذا كان قلقًا بشكل خاص بشأن سمعته.

 

 

 

لو أن وانغ جينغ مات بالفعل أمام القلعة أثناء الاحتجاج، فإن هوب ميديا سوف تقوم بالتأكيد بتغطية هذه المسألة بشكل كامل.

في الليلة السابقة، أقاموا معسكرًا بهدوء في الغابة الواقعة إلى الشمال. لقد لاحظوا بالفعل الهارب عندما كان في طريقه إلى هنا من الشمال، لكنهم لم يوقفوه. بدلاً من ذلك، استخدموه عمدًا لاختبار مجموعة التبادل الأكاديمي من خلال السماح له بالذهاب إلى معسكر معهد ترينيتي.

 

 

 

 

وعلى هذا الأساس، تم نشر أفراد ميدانيين من فرقة الاستخبارات العسكرية الثالثة. وكانت مهمتهم إجراء تحقيق مبكر. وإذا اكتشفوا أي أشخاص مشبوهين بين مجموعة التبادل الأكاديمي، فإنهم سيتظاهرون بأنهم قطاع طرق ويقتلون كل من في هذه المجموعة في البرية. وبهذه الطريقة، لن يتورط اتحاد كونغ على الإطلاق.

لقد شاهدوا الوضع يتكشف من خلال مناظيرهم ورأوا رين شياوسو يطلق النار على الهارب ويقتله في حالة من الذعر.

 

لكن ليانغ سي فكر للحظة وأجاب: “أنا شخص جيد”.

في الليلة السابقة، أقاموا معسكرًا بهدوء في الغابة الواقعة إلى الشمال. لقد لاحظوا بالفعل الهارب عندما كان في طريقه إلى هنا من الشمال، لكنهم لم يوقفوه. بدلاً من ذلك، استخدموه عمدًا لاختبار مجموعة التبادل الأكاديمي من خلال السماح له بالذهاب إلى معسكر معهد ترينيتي.

 

 

 

لو أن هذا الفار ارتكب مذبحة، لكان ذلك سيوفر عليهم الكثير من المتاعب. فما علاقة حياة كل من في هذه المجموعة الأكاديمية بالأمر؟

لو أن هذا الفار ارتكب مذبحة، لكان ذلك سيوفر عليهم الكثير من المتاعب. فما علاقة حياة كل من في هذه المجموعة الأكاديمية بالأمر؟

 

 

لقد شاهدوا الوضع يتكشف من خلال مناظيرهم ورأوا رين شياوسو يطلق النار على الهارب ويقتله في حالة من الذعر.

بعد أن غادر هؤلاء الأشخاص، خرج “شو العجوز” من خلف شجرة كبيرة بقناعه الأبيض ونظر بصمت في الاتجاه الذي غادر فيه هؤلاء الأشخاص.

 

 

ظاهريًا، لم يكن هناك أي شيء غير عادي. باستثناء أن الفار كان غبيًا بعض الشيء، فقد تصرف جميع أعضاء مجموعة التبادل الأكاديمي بشكل طبيعي.

 

 

حينها فقط تمكن ليانج سي من الرد. صفع فخذه وقال بانزعاج، “أوه نعم، لماذا لم أفكر في ذلك؟ إذن ماذا يجب أن أفعل الآن؟”

“سيدي القائد، هل يجب أن نلاحقهم؟” سأل جندي عبر اللاسلكي.

سأل رين شياوسو مرة أخرى، “كم عدد الفتيات اللواتي كنت تغازلهن على مر السنين؟”

 

أجاب ليانغ سي، “25، لماذا؟”

“دعونا ننتظر حتى أبلغ رئيسنا بهذا الأمر.” قال القائد بهدوء، “لا يزال يتعين علينا انتظار الأوامر من كبار المسؤولين لقتل وانغ جينغ.”

قال ليانج سي، “ثلاثة، على ما أعتقد. بدأت في سن السادسة عشر، لكنني فشلت في كل مرة.”

 

 

بعد ذلك، اتصل بالهاتف الفضائي وأبلغ عن الوضع هنا.

 

 

كان القائد يفكر بهدوء خلفهم. لقد تم إرسال قوات الاستطلاع التي يقودها إلى هنا خصيصًا للتحقق من معهد ترينيتي. لم تكن مهمته اغتيال هؤلاء الأشخاص ولكن التحقق مما إذا كان هناك أي أفراد مشبوهين بين قافلة معهد ترينيتي.

بعد صمت طويل، قال الضابط على الطرف الآخر: “اتركوهم يذهبون. لا داعي لتعقيد الأمور أكثر من ذلك. سأرتب مع شخص ما للتحقق من هوياتهم في معقل 31. يمكنكم جميعًا الإبلاغ عن خط المواجهة”.

 

 

 

“انتظروا ذلك.” أنهى القائد المكالمة وقال عبر الراديو، “انتبهوا جميعًا، نحن ننسحب. لقد تلقينا الأوامر بالتوجه إلى قاعدة العمليات الأمامية 3 والقيام بمهمة جديدة هناك.”

لقد شاهدوا الوضع يتكشف من خلال مناظيرهم ورأوا رين شياوسو يطلق النار على الهارب ويقتله في حالة من الذعر.

 

انطلق صوت من سماعة الأذن، “الفرقة الأولى، ابحثوا عن جثة الهارب وابحثوا عن أي أدلة في موقع المخيم. الفرقة الثانية، قم بإعداد محيط دفاعي.”

وبذلك، تراجعت هذه الفصيلة المدربة جيداً بسرعة وتوجهت نحو الشمال.

 

 

دارت يانغ شياوجين بعينيها ودخلت إلى خيمتها للنوم.

كانت قاعدة العمليات المتقدمة 3 واحدة من القواعد العملياتية المتقدمة المهمة لجهود الحرب التي بذلها اتحاد كونغ ضد شركة بايرو، حيث كانت المنطقة الخاضعة لسيطرة شركة بايرو تقع على بعد مسافة قصيرة إلى الشمال منها.

 

 

لقد شاهدوا الوضع يتكشف من خلال مناظيرهم ورأوا رين شياوسو يطلق النار على الهارب ويقتله في حالة من الذعر.

بعد أن غادر هؤلاء الأشخاص، خرج “شو العجوز” من خلف شجرة كبيرة بقناعه الأبيض ونظر بصمت في الاتجاه الذي غادر فيه هؤلاء الأشخاص.

لو أن وانغ جينغ مات بالفعل أمام القلعة أثناء الاحتجاج، فإن هوب ميديا سوف تقوم بالتأكيد بتغطية هذه المسألة بشكل كامل.

 

لقد شاهدوا الوضع يتكشف من خلال مناظيرهم ورأوا رين شياوسو يطلق النار على الهارب ويقتله في حالة من الذعر.

لقد اكتشف رين شياوسو وجودهم في الليلة السابقة. وإلا لما بذل كل هذا الجهد ليقوم بهذا الفعل المقنع.

 

 

 

في البداية، أراد أن يعتني بهؤلاء الأشخاص بشكل مباشر. ولكن نظرًا لأنه كان يظن أن هدفه هو كونغ إردونج، فمن الأفضل ألا ينبه العدو بشأن هذه البطاطس الصغيرة.

“دعونا ننتظر حتى أبلغ رئيسنا بهذا الأمر.” قال القائد بهدوء، “لا يزال يتعين علينا انتظار الأوامر من كبار المسؤولين لقتل وانغ جينغ.”

 

الفصل 798: البطاطس المقلية الصغيرة

لكن هؤلاء الناس كانوا أيضًا قساة للغاية. فقد سمحوا عمدًا للفار بالمرور حتى يتمكن من قتلهم في معسكرهم.

دارت يانغ شياوجين بعينيها ودخلت إلى خيمتها للنوم.

________________________________سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

بعد صمت طويل، قال الضابط على الطرف الآخر: “اتركوهم يذهبون. لا داعي لتعقيد الأمور أكثر من ذلك. سأرتب مع شخص ما للتحقق من هوياتهم في معقل 31. يمكنكم جميعًا الإبلاغ عن خط المواجهة”.

“سيدي القائد، هل يجب أن نلاحقهم؟” سأل جندي عبر اللاسلكي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط