الفصل 840: التحية
لقد فهم P31921 الأمر على الفور. “لا أستطيع منعك من الخروج بالطبع، ولكن يجب أن أحذرك: لا تتجه نحو جبل داشي. هناك حيث تتقاتل قواتنا الرئيسية مع العدو الشمالي.”
عندما استيقظ رن شياوسو ويانغ شياوجين في المساء وذهبا إلى قاعة الطعام في القاعدة الأمامية، وقف أحد الجنود فجأة وأدى لهما التحية العسكرية.
كانت قاعدة رن شياوسو أنه إذا لم يتمكن من حل المشكلة عند ظهورها، فإنه سيتخلص من الشخص الذي تسبب فيها.
ذات مرة، تم اقتراح تجربة فكرية عديمة الجدوى: افترض أن هناك طفلًا على جانب من مسار سكة حديدية متفرعة وخمسة أطفال على الجانب الآخر. السؤال المطروح: إذا كنت تملك مفتاح تبديل المسار، فأي جانب ستختار أن تسير عليه العربة؟
قبل وصولهما، كانت القاعدة الأمامية قد أعدت لهما أماكن إقامة في مهاجع مشتركة. لكن بعد أن أحدثت عمليات علاجهما للجنود الجرحى ضجة كبيرة في القاعدة، تم تغيير أماكن إقامتهما إلى غرف فردية.
الفصل 840: التحية
إذا طُرح هذا السؤال على رن شياوسو، فسيقوم ببساطة بضرب الشخص الذي طرحه ضربًا مبرحًا.
كان معظم الموجودين قد سمعوا عن إنجازات رن شياوسو ويانغ شياوجين، لكنهم لم يروهما شخصيًا من قبل.
أومأ رين شياوسو برأسه، فقد كانت لديه فكرة واضحة عن المكان الذي يجب أن يتجه إليه الآن.
ومع ذلك، لم يكن رن شياوسو في عجلة من أمره للانضمام إلى المعركة. فبعد أن عمل هو ويانغ شياوجين على طاولة العمليات لأكثر من 20 ساعة، كانا بحاجة ماسة إلى بعض الراحة، لا سيما أنهما سيواجهان معركة صعبة لاحقًا.
قبل وصولهما، كانت القاعدة الأمامية قد أعدت لهما أماكن إقامة في مهاجع مشتركة. لكن بعد أن أحدثت عمليات علاجهما للجنود الجرحى ضجة كبيرة في القاعدة، تم تغيير أماكن إقامتهما إلى غرف فردية.
بصراحة، كان رن شياوسو يود أن يخبر قائد القاعدة الأمامية من الفوج الثالث P3 أنه لا يمانع مشاركة الغرفة مع يانغ شياوجين نظرًا لنقص الموارد، لكنه لم يتمكن من العثور على الضابط ليخبره بذلك.
ارتفعت قوة رن شياوسو وخفة حركته فجأة إلى 16.5 و16.1 على التوالي.
بعد يوم كامل من العمليات الجراحية، تم علاج 190 مريضًا. قد لا يبدو هذا العدد كبيرًا، لكنه يُعتبر إنجازًا استثنائيًا مقارنة بالأطباء الآخرين، الذين بالكاد يستطيعون علاج عشرة مرضى في اليوم الواحد، نظرًا لتعقيد العمليات الجراحية ومتطلبات التعقيم والبيئة المعقمة.
كان الجميع قد سمع عن الفريق الطبي القادم من معهد الثالوث، الذي قيل إن لديه مهارات استثنائية، بحيث أن أي جريح يُرسل إليهم للعلاج سيبقى على قيد الحياة!
انفجر الجنود في ضحك عارم. هل كان يلعنهم جميعًا للتو؟!
أخبره وانغ جينغ أن عدد الجرحى ما زال قليلًا نسبيًا، لكن بمجرد أن تتحول الحرب إلى حرب شاملة، سيضطرون إلى إقامة العديد من الخيام المؤقتة خارج المركز الطبي، وعندها لن يكون هناك اهتمام بالظروف المعقمة، بل ستعتمد النجاة على إرادة المرضى أنفسهم.
وبينما كانوا يتناولون العشاء، جاء قائد P3 المسؤول عن قاعدة العمليات المتقدمة لزيارة رين شياوسو وصافحه بحماس.
عندما ذهب رن شياوسو لجمع وجبته، قام الطباخ بتدوير المغرفة في يده، مما أدى إلى إسقاط الخضار وترك اللحم فقط.
أومأ رين شياوسو برأسه، فقد كانت لديه فكرة واضحة عن المكان الذي يجب أن يتجه إليه الآن.
لم يكن الأمر متعلقًا بمهارة الأطباء، ولكن ببساطة لم تكن الظروف مواتية.
ارتفعت قوة رن شياوسو وخفة حركته فجأة إلى 16.5 و16.1 على التوالي.
قالت رين شياوسو، “أوه نعم، كنت أبحث عنك فقط. هناك شيء أريد أن أخبرك به. أنا وهي بحاجة إلى القيام برحلة خارج المنزل.”
لكن يومًا كاملًا من العمليات لم يجلب لرن شياوسو مجرد رموز الامتنان وتحقيق إنجاز جديد فحسب، بل كسب أيضًا احترام جنود وضباط شركة بايرو في القاعدة الأمامية.
لم يكن الأمر متعلقًا بمهارة الأطباء، ولكن ببساطة لم تكن الظروف مواتية.
ارتفعت قوة رن شياوسو وخفة حركته فجأة إلى 16.5 و16.1 على التوالي.
بالنسبة للجنود، كان من المهم للغاية أن يكون لدى الأطباء أخلاقيات طبية جيدة إلى جانب مهاراتهم. فبينما لم يتمكن القادة من إعطاء الأولوية لحياة الجنود بسبب الاعتبارات التكتيكية والاستراتيجية، كان الأطباء يفعلون ذلك.
كان الجميع قد سمع عن الفريق الطبي القادم من معهد الثالوث، الذي قيل إن لديه مهارات استثنائية، بحيث أن أي جريح يُرسل إليهم للعلاج سيبقى على قيد الحياة!
في الماضي، كان رن شياوسو يشعر أن كسب احترام الآخرين في هذا العصر أمر صعب للغاية، لذا قرر أن يجعلهم يخافونه بدلًا من ذلك، وحل معظم مشاكله باستخدام قبضتيه.
ليس ذلك فحسب، بل سيتمكن من التحرك بنشاط بعد بضع ساعات فقط من العلاج.
الشيء الوحيد المحير هو أن معظم المرضى أصيبوا بانتصاب بعد العمليات
بصراحة، لم يتوقع أبدًا أن يحظى باحترام هذا العدد الكبير من جنود شركة بايرو. فهذه الشركة كانت تُعتبر دائمًا مجموعة من القتلة الباردين بلا مشاعر.
عادة، لم يكن يتم الفصل بين الممرضين والممرضات أثناء نوبات العمل، لكن حتى أكثرهم خبرة وجدوا الأمر محرجًا بعض الشيء.
الفصل 840: التحية
عندما استيقظ رن شياوسو ويانغ شياوجين في المساء وذهبا إلى قاعة الطعام في القاعدة الأمامية، وقف أحد الجنود فجأة وأدى لهما التحية العسكرية.
“إلى الجبال لجمع بعض الأعشاب الطبية.” قال رين شياوسو، “يجب أن تعلم أن طريقة علاجي تعتمد بالكامل على علاجي السري القديم. ولكن هناك الكثير من المرضى، لذلك تم استخدام الأعشاب بالكامل في يوم واحد. يتعين علينا الخروج وجمع المزيد حتى نتمكن من علاج المرضى الذين يتم إرسالهم إلى هنا لاحقًا.”
لقد فوجئ P31921. “إلى أين أنت ذاهب؟”
من الجانب، تساءل أحدهم: “ماذا يحدث؟ من هذان الشخصان؟”
بهذا، تحولت الأجواء في القاعة إلى أجواء مرحة بالكامل، بعكس الكآبة التي كانت موجودة قبل لحظات.
كان معظم الموجودين قد سمعوا عن إنجازات رن شياوسو ويانغ شياوجين، لكنهم لم يروهما شخصيًا من قبل.
أوضح الجندي للآخرين أثناء تناوله طعامه: “عندما حملت قائد فصيلتنا الجريح اليوم، كان هو من أنقذ قائدنا. إنه الطبيب الشاب من معهد الثالوث”.
عند سماع ذلك، وقف الآلاف من الجنود الذين كانوا يتناولون الطعام في القاعة وأدوا التحية العسكرية باتجاه رن شياوسو ويانغ شياوجين.
سأل رن شياوسو قصره الذهني: “إذًا، كانت المهام التي كُلفت بها لمساعدة الآخرين تهدف إلى جعلي شخصًا جيدًا؟ يبدو أنني كنت أنظر إليها بطريقة خاطئة في الماضي… لكن ما حدث قد حدث، ولا أخطط لتغيير أسلوبي…”.
كان المشهد مذهلًا لدرجة أن رن شياوسو لم يستطع التفاعل على الفور.
سأل رن شياوسو قصره الذهني: “إذًا، كانت المهام التي كُلفت بها لمساعدة الآخرين تهدف إلى جعلي شخصًا جيدًا؟ يبدو أنني كنت أنظر إليها بطريقة خاطئة في الماضي… لكن ما حدث قد حدث، ولا أخطط لتغيير أسلوبي…”.
وقف جنود شركة بايرو جميعًا منتصبين، وأذرعهم ثابتة في التحية. كان بعضهم قد عاد لتوه من الخطوط الأمامية بعد هزيمة، بينما كان آخرون يعانون من إصابات طفيفة ومغطين بالضمادات.
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لكن لم يمنعهم ذلك من التعبير عن احترامهم.
فجأة، سمع صوت القصر في ذهنه يقول: “تم الحصول على الاحترام والثقة الصادقين من 999 شخصًا في يوم واحد. تم فتح إنجاز ‘محترم من الجميع’. تم منح نقطتي سمات إضافيتين”.
بالنسبة للجنود، كان من المهم للغاية أن يكون لدى الأطباء أخلاقيات طبية جيدة إلى جانب مهاراتهم. فبينما لم يتمكن القادة من إعطاء الأولوية لحياة الجنود بسبب الاعتبارات التكتيكية والاستراتيجية، كان الأطباء يفعلون ذلك.
في الماضي، كان رن شياوسو يشعر أن كسب احترام الآخرين في هذا العصر أمر صعب للغاية، لذا قرر أن يجعلهم يخافونه بدلًا من ذلك، وحل معظم مشاكله باستخدام قبضتيه.
لكن الآن، كسب احترام الآخرين.
بعد يوم كامل من العمليات الجراحية، تم علاج 190 مريضًا. قد لا يبدو هذا العدد كبيرًا، لكنه يُعتبر إنجازًا استثنائيًا مقارنة بالأطباء الآخرين، الذين بالكاد يستطيعون علاج عشرة مرضى في اليوم الواحد، نظرًا لتعقيد العمليات الجراحية ومتطلبات التعقيم والبيئة المعقمة.
بصراحة، لم يتوقع أبدًا أن يحظى باحترام هذا العدد الكبير من جنود شركة بايرو. فهذه الشركة كانت تُعتبر دائمًا مجموعة من القتلة الباردين بلا مشاعر.
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
عندما ذهب رن شياوسو لجمع وجبته، قام الطباخ بتدوير المغرفة في يده، مما أدى إلى إسقاط الخضار وترك اللحم فقط.
فجأة، سمع صوت القصر في ذهنه يقول: “تم الحصول على الاحترام والثقة الصادقين من 999 شخصًا في يوم واحد. تم فتح إنجاز ‘محترم من الجميع’. تم منح نقطتي سمات إضافيتين”.
لم يكن الأمر متعلقًا بمهارة الأطباء، ولكن ببساطة لم تكن الظروف مواتية.
ارتفعت قوة رن شياوسو وخفة حركته فجأة إلى 16.5 و16.1 على التوالي.
سأل رن شياوسو قصره الذهني: “إذًا، كانت المهام التي كُلفت بها لمساعدة الآخرين تهدف إلى جعلي شخصًا جيدًا؟ يبدو أنني كنت أنظر إليها بطريقة خاطئة في الماضي… لكن ما حدث قد حدث، ولا أخطط لتغيير أسلوبي…”.
سأل رن شياوسو قصره الذهني: “إذًا، كانت المهام التي كُلفت بها لمساعدة الآخرين تهدف إلى جعلي شخصًا جيدًا؟ يبدو أنني كنت أنظر إليها بطريقة خاطئة في الماضي… لكن ما حدث قد حدث، ولا أخطط لتغيير أسلوبي…”.
كان معظم الموجودين قد سمعوا عن إنجازات رن شياوسو ويانغ شياوجين، لكنهم لم يروهما شخصيًا من قبل.
لكن لم يمنعهم ذلك من التعبير عن احترامهم.
وكزته يانغ شياوجين بمرفقها قائلة: “ألن تقول شيئًا؟”
فكر رن شياوسو للحظة ثم قال: “إذا تم نقلكم إليّ على نقالة في المستقبل، فسأبذل قصارى جهدي لعلاجكم…”.
الفصل 840: التحية
بصراحة، كان رن شياوسو يود أن يخبر قائد القاعدة الأمامية من الفوج الثالث P3 أنه لا يمانع مشاركة الغرفة مع يانغ شياوجين نظرًا لنقص الموارد، لكنه لم يتمكن من العثور على الضابط ليخبره بذلك.
انفجر الجنود في ضحك عارم. هل كان يلعنهم جميعًا للتو؟!
حك رن شياوسو رأسه في إحراج، وشعر أن ما قاله لم يكن مناسبًا لطبيب. كان الأمر وكأنه دار جنازات تنظم زيارة تطوعية إلى دار رعاية المسنين. مجرد سماعه كان وقحًا.
إذا طُرح هذا السؤال على رن شياوسو، فسيقوم ببساطة بضرب الشخص الذي طرحه ضربًا مبرحًا.
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لكن سرعان ما ضجت القاعة بضحكات عالية. صاح أحدهم: “يا دكتور، نحن ممنوعون من شرب الكحول أثناء الحرب. لكن بعد أن ننتصر، عليك أن ترفع كأسك على هذا التصريح!”
بهذا، تحولت الأجواء في القاعة إلى أجواء مرحة بالكامل، بعكس الكآبة التي كانت موجودة قبل لحظات.
عندما ذهب رن شياوسو لجمع وجبته، قام الطباخ بتدوير المغرفة في يده، مما أدى إلى إسقاط الخضار وترك اللحم فقط.
وقف جنود شركة بايرو جميعًا منتصبين، وأذرعهم ثابتة في التحية. كان بعضهم قد عاد لتوه من الخطوط الأمامية بعد هزيمة، بينما كان آخرون يعانون من إصابات طفيفة ومغطين بالضمادات.
قالت رين شياوسو، “أوه نعم، كنت أبحث عنك فقط. هناك شيء أريد أن أخبرك به. أنا وهي بحاجة إلى القيام برحلة خارج المنزل.”
رفع رن شياوسو حاجبيه قائلًا: “يبدو أنك تدربت على هذا لعقود من الزمن”.
“هاها، تناول المزيد من اللحوم لتجديد قوتك”، ضحك الشيف. “الأطباء الأكفاء مثلك يستحقون إعجابنا”.
أوضح الجندي للآخرين أثناء تناوله طعامه: “عندما حملت قائد فصيلتنا الجريح اليوم، كان هو من أنقذ قائدنا. إنه الطبيب الشاب من معهد الثالوث”.
حك رن شياوسو رأسه في إحراج، وشعر أن ما قاله لم يكن مناسبًا لطبيب. كان الأمر وكأنه دار جنازات تنظم زيارة تطوعية إلى دار رعاية المسنين. مجرد سماعه كان وقحًا.
وبينما كانوا يتناولون العشاء، جاء قائد P3 المسؤول عن قاعدة العمليات المتقدمة لزيارة رين شياوسو وصافحه بحماس.
من الجانب، تساءل أحدهم: “ماذا يحدث؟ من هذان الشخصان؟”
بهذا، تحولت الأجواء في القاعة إلى أجواء مرحة بالكامل، بعكس الكآبة التي كانت موجودة قبل لحظات.
قالت رين شياوسو، “أوه نعم، كنت أبحث عنك فقط. هناك شيء أريد أن أخبرك به. أنا وهي بحاجة إلى القيام برحلة خارج المنزل.”
لقد فوجئ P31921. “إلى أين أنت ذاهب؟”
لكن لم يمنعهم ذلك من التعبير عن احترامهم.
“إلى الجبال لجمع بعض الأعشاب الطبية.” قال رين شياوسو، “يجب أن تعلم أن طريقة علاجي تعتمد بالكامل على علاجي السري القديم. ولكن هناك الكثير من المرضى، لذلك تم استخدام الأعشاب بالكامل في يوم واحد. يتعين علينا الخروج وجمع المزيد حتى نتمكن من علاج المرضى الذين يتم إرسالهم إلى هنا لاحقًا.”
لقد شعر P31921 بالقلق عند سماع هذه الكلمات. “ليس عليك القيام بذلك بنفسك. فقط أخبرني بالأعشاب التي تحتاجها، وسأطلب من رجالي جمعها لك!”
إذا طُرح هذا السؤال على رن شياوسو، فسيقوم ببساطة بضرب الشخص الذي طرحه ضربًا مبرحًا.
“لا، لا، لا.” هز رين شياوسو رأسه وقال، “أتمنى أن أتمكن من جعلكم تساعدوني أيضًا، لكن عائلتي أمرتني بعدم نشر تركيبة العلاج لأن هذه هي الطريقة التي نكسب بها عيشنا. لا يمكن لأي شخص خارجي أن يعرف عنها. لذا يرجى أن تكون متفهمًا. يجب أن أخرج حقًا لفترة من الوقت.”
ومع ذلك، لم يكن رن شياوسو في عجلة من أمره للانضمام إلى المعركة. فبعد أن عمل هو ويانغ شياوجين على طاولة العمليات لأكثر من 20 ساعة، كانا بحاجة ماسة إلى بعض الراحة، لا سيما أنهما سيواجهان معركة صعبة لاحقًا.
كانت قاعدة رن شياوسو أنه إذا لم يتمكن من حل المشكلة عند ظهورها، فإنه سيتخلص من الشخص الذي تسبب فيها.
لقد فهم P31921 الأمر على الفور. “لا أستطيع منعك من الخروج بالطبع، ولكن يجب أن أحذرك: لا تتجه نحو جبل داشي. هناك حيث تتقاتل قواتنا الرئيسية مع العدو الشمالي.”
لقد فهم P31921 الأمر على الفور. “لا أستطيع منعك من الخروج بالطبع، ولكن يجب أن أحذرك: لا تتجه نحو جبل داشي. هناك حيث تتقاتل قواتنا الرئيسية مع العدو الشمالي.”
بعد يوم كامل من العمليات الجراحية، تم علاج 190 مريضًا. قد لا يبدو هذا العدد كبيرًا، لكنه يُعتبر إنجازًا استثنائيًا مقارنة بالأطباء الآخرين، الذين بالكاد يستطيعون علاج عشرة مرضى في اليوم الواحد، نظرًا لتعقيد العمليات الجراحية ومتطلبات التعقيم والبيئة المعقمة.
أومأ رين شياوسو برأسه، فقد كانت لديه فكرة واضحة عن المكان الذي يجب أن يتجه إليه الآن.
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
