الفصل 839: الطبيب الأكثر حزمًا في التاريخ، رن شياوسو
وفجأة، سمع صوت القصر في عقله يقول: “تم إنقاذ 188 شخصًا من حافة الموت. تم فتح إنجاز ‘المنقذ’. مُنحت نقطتا سمة إضافيتان”.
منذ وصولهم إلى المركز الطبي، ظل رن شياوسو ويانغ شياوجين يعملان لأكثر من 20 ساعة متواصلة. أما وانغ جينغ، فلم يستطع التحمل أكثر وترك سيما قانغ والآخرين يتولون المهمة بدلاً منه.
وبينما كانت الممرضة تنهي كلامها، قال المريض الذي كان يُفحص فجأة: “هل لديكم أوراق لعب هنا في المركز الطبي؟ نود أن نلعب لتمضية الوقت…”
بصراحة، لم يكن أطباء وممرضو المركز الطبي يحبون التفرج، لكن بعد وصول مجموعة معهد الثالوث، خف الضغط عليهم فجأة. سمع الجميع أن معهد الثالوث كان سريعًا جدًا في علاج المرضى، بل إن العمليات الجراحية كانت تُجرى في غرفة عمليات أساسية غير معقمة.
وبينما كانت الممرضة تنهي كلامها، قال المريض الذي كان يُفحص فجأة: “هل لديكم أوراق لعب هنا في المركز الطبي؟ نود أن نلعب لتمضية الوقت…”
لكن رن شياوسو ظل واقفًا لمدة 24 ساعة متواصلة في غرفة العمليات. بينما تناوب بقية الأطباء والمساعدين على العمل، لم يتوقف رن شياوسو ويانغ شياوجين عن الجراحة أبدًا.
عندما سمع الأطباء ذلك، وجدوه أمرًا لا يُصدَّق. كيف يمكن إجراء العمليات الجراحية في بيئة غير صحية؟ ألا يعاني المرضى من مضاعفات؟
ولكن عندما تفقدوا المرضى في الأجنحة، أدرك العديد من الأطباء أن المرضى كانوا يتعافون بشكل جيد للغاية. بعضهم كان قادرًا حتى على الجلوس في السرير والتحدث مع الآخرين بعد بضع ساعات فقط من إجراء العملية لهم.
بسبب كثرة المرضى، اضطر العديد منهم إلى الاستلقاء على أسرة المستشفيات المتنقلة في الممرات. وعندما امتلأت الممرات، عمَّت الضوضاء في أرجاء المستشفى بسبب أحاديث المرضى.
خلعت يانغ شياوجين قناعها الجراحي واستمرت في التحديق فيها بصمت. ثم قالت: “أنا صديقته”.
وقف طبيب في أحد الممرات ورفع الضمادة عن جرح أحد المرضى لفحصه. أصيب بالذهول عندما وجد أن الجرح بدأ بالفعل في الالتئام. فسأل الممرضة بجواره باندهاش: “متى انتهت عملية هذا المريض؟”
في المستشفيات، من النادر أن يحصل طبيب شاب على فرصة لإجراء العمليات الجراحية. وأولئك الذين يستطيعون فعل ذلك هم بلا شك نجوم المستشفى.
أي شخص لديه عين خبيرة سيدرك أن وانغ جينغ كان مسؤولًا فقط عن الغرز الجراحية، بينما كان منغ نان وليانغ تسي مسؤولين عن وقف النزيف وإزالة الأوساخ من الجروح. في النهاية، كان الجميع يدعمون رن شياوسو في تطبيق الدواء.
“قبل أربع ساعات. لقد تعرض للطعن في بطنه وانسكبت أحشاؤه، وكان الجميع قد فقد الأمل في نجاته. لكنه الآن يبدو على ما يرام تمامًا”، أجابت الممرضة بحيرة.
في هذه اللحظة، جاء شخص يحمل جريحًا إلى المركز الطبي وهو يصرخ: “أيها الطبيب، أنقذ رفيقي!”
وبينما كانت الممرضة تنهي كلامها، قال المريض الذي كان يُفحص فجأة: “هل لديكم أوراق لعب هنا في المركز الطبي؟ نود أن نلعب لتمضية الوقت…”
نظر إليها رن شياوسو باندهاش وكاد ينفجر ضاحكًا. “تتصرفين وكأنك تحمين طعامك”.
“إنهم مذهلون”، تنهد الطبيب بإعجاب.
صُدم الطبيب. هذا الرجل كان قد فقد أحشاءه قبل أربع ساعات فقط، والآن لديه طاقة كافية ليلعب الورق؟!
وبينما كانت الممرضة تنهي كلامها، قال المريض الذي كان يُفحص فجأة: “هل لديكم أوراق لعب هنا في المركز الطبي؟ نود أن نلعب لتمضية الوقت…”
عندما كان الطبيب في الممر على وشك استقبال المريض، سمع صوتًا آخر. كان رن شياوسو قد أطل برأسه من غرفة العمليات قائلاً: “لقد انتهينا للتو من عملية هنا. أحضره إلى غرفتنا!”
هل كان معهد الثالوث مذهلاً لهذه الدرجة؟ ليس فقط أن المرضى لم يعانوا من أي مضاعفات بعد الجراحة، بل تعافوا بسرعة مذهلة!
هز رن شياوسو رأسه وقال بحزم: “هذا لا ينفع. يجب أن نذهب سرًا إلى الخطوط الأمامية!”
من الواضح أن هناك شيئًا مميزًا في ذلك الدواء الأسود!
لكن مع تساقط أشعة الشمس الربيعية عليه، شعر بالدفء وكأنه استقبل حياة جديدة.
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في هذه اللحظة، جاء شخص يحمل جريحًا إلى المركز الطبي وهو يصرخ: “أيها الطبيب، أنقذ رفيقي!”
“رائع، إنهم سريعون جدًا!”
عندما كان الطبيب في الممر على وشك استقبال المريض، سمع صوتًا آخر. كان رن شياوسو قد أطل برأسه من غرفة العمليات قائلاً: “لقد انتهينا للتو من عملية هنا. أحضره إلى غرفتنا!”
“ما هو ذلك الدواء الأسود الذي يضعه؟”
وقف الطبيب في الممر في صمت. بعد لحظة طويلة، سأل الممرضة: “كم عدد المرضى الذين أجريت لهم عمليات جراحية بالفعل؟”
“ما هو ذلك الدواء الأسود الذي يضعه؟”
“ليس لدي أرقام دقيقة حاليًا”، أجابت الممرضة، “لكن يمكنني أن أخبرك أن نصف المرضى في المركز الطبي قد تم إرسالهم إليهم”.
“إنهم مذهلون”، تنهد الطبيب بإعجاب.
وبينما كان يستعد للراحة، نُقلت مجموعة جديدة من الجرحى من الجبهة الأمامية. لكنه لم يعد إلى المركز الطبي، بل بدأ في التفكير.
في السابق، كانت يانغ شياوجين ترتدي قبعة لإخفاء هويتها، ولم تكن تحب أن يحكم عليها الناس بناءً على مظهرها. ولكن الآن، أدركت أن مظهرها كان مفيدًا في إقناع المنافسات المحتملات بالابتعاد.
“إنهم مذهلون”، تنهد الطبيب بإعجاب.
هل كان معهد الثالوث مذهلاً لهذه الدرجة؟ ليس فقط أن المرضى لم يعانوا من أي مضاعفات بعد الجراحة، بل تعافوا بسرعة مذهلة!
حتى وانغ جينغ اضطر إلى التدخل أخيرًا لإيقافهما. قال: “لا تستمرا في العمل. صحتكما هي أهم ما لدينا عندما يتعلق الأمر بإنقاذ الأرواح. أعلم أنكما حريصان جدًا على مساعدة الناس، لكن لا يمكنكما علاج جميع المرضى في العالم دون راحة، صحيح؟”
تجمّع الكثير من الطاقم الطبي خارج غرفة العمليات التي كان فيها فريق رن شياوسو. حتى مدير المركز الطبي جاء ليرى بنفسه.
تجمّع الكثير من الطاقم الطبي خارج غرفة العمليات التي كان فيها فريق رن شياوسو. حتى مدير المركز الطبي جاء ليرى بنفسه.
“قبل أربع ساعات. لقد تعرض للطعن في بطنه وانسكبت أحشاؤه، وكان الجميع قد فقد الأمل في نجاته. لكنه الآن يبدو على ما يرام تمامًا”، أجابت الممرضة بحيرة.
“رائع، إنهم سريعون جدًا!”
“ما هو ذلك الدواء الأسود الذي يضعه؟”
وبينما كان يستعد للراحة، نُقلت مجموعة جديدة من الجرحى من الجبهة الأمامية. لكنه لم يعد إلى المركز الطبي، بل بدأ في التفكير.
أجاب بثقة: “يمكننا تقليل عدد الضحايا بقتل الأعداء. أليس هذا أيضًا إنقاذًا للأرواح؟ أليس هذا ما يجب أن يفعله الطبيب؟”
ابتسم رن شياوسو وهو يضع الدواء على المريض قائلاً: “إنه علاج سري من عائلتي. إنه فعال جدًا”.
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
عندما حان وقت الطعام، كادت الممرضة المسؤولة عن توصيل الوجبات إلى فريق رن شياوسو ألا تتمكن من التسلل بين الحشد.
كان الممرضون يهمسون لبعضهم البعض وهم ينظرون إلى رن شياوسو: “إنه يبدو صغيرًا جدًا! ومع ذلك، ها هو يجري العمليات الجراحية في هذا السن المبكر. هل لاحظتم شيئًا؟ الطبيب المخضرم وانغ جينغ كان فقط يدعمه في العمليات…”
“ليس لدي أرقام دقيقة حاليًا”، أجابت الممرضة، “لكن يمكنني أن أخبرك أن نصف المرضى في المركز الطبي قد تم إرسالهم إليهم”.
الفصل 839: الطبيب الأكثر حزمًا في التاريخ، رن شياوسو
تمتمت الممرضة: “ماذا تفعلين؟”
أي شخص لديه عين خبيرة سيدرك أن وانغ جينغ كان مسؤولًا فقط عن الغرز الجراحية، بينما كان منغ نان وليانغ تسي مسؤولين عن وقف النزيف وإزالة الأوساخ من الجروح. في النهاية، كان الجميع يدعمون رن شياوسو في تطبيق الدواء.
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في المستشفيات، من النادر أن يحصل طبيب شاب على فرصة لإجراء العمليات الجراحية. وأولئك الذين يستطيعون فعل ذلك هم بلا شك نجوم المستشفى.
وبينما كانت الممرضة تنهي كلامها، قال المريض الذي كان يُفحص فجأة: “هل لديكم أوراق لعب هنا في المركز الطبي؟ نود أن نلعب لتمضية الوقت…”
عندما حان وقت الطعام، كادت الممرضة المسؤولة عن توصيل الوجبات إلى فريق رن شياوسو ألا تتمكن من التسلل بين الحشد.
“ليس لدي أرقام دقيقة حاليًا”، أجابت الممرضة، “لكن يمكنني أن أخبرك أن نصف المرضى في المركز الطبي قد تم إرسالهم إليهم”.
أرادت تلك الممرضة أن تسلم الوجبة شخصيًا إلى رن شياوسو، لكن يانغ شياوجين اعترضتها ونظرت إليها بغضب.
“لا مفر من ذلك، هذه هي الحرب”، تنهدت يانغ شياوجين أيضًا.
عندما سمع الأطباء ذلك، وجدوه أمرًا لا يُصدَّق. كيف يمكن إجراء العمليات الجراحية في بيئة غير صحية؟ ألا يعاني المرضى من مضاعفات؟
تمتمت الممرضة: “ماذا تفعلين؟”
في هذه اللحظة، جاء شخص يحمل جريحًا إلى المركز الطبي وهو يصرخ: “أيها الطبيب، أنقذ رفيقي!”
عندما سمع الأطباء ذلك، وجدوه أمرًا لا يُصدَّق. كيف يمكن إجراء العمليات الجراحية في بيئة غير صحية؟ ألا يعاني المرضى من مضاعفات؟
خلعت يانغ شياوجين قناعها الجراحي واستمرت في التحديق فيها بصمت. ثم قالت: “أنا صديقته”.
الفصل 839: الطبيب الأكثر حزمًا في التاريخ، رن شياوسو
“لا مفر من ذلك، هذه هي الحرب”، تنهدت يانغ شياوجين أيضًا.
عندما رأت الممرضة ملامح يانغ شياوجين الجميلة، ارتبكت وتراجعت إلى الخلف…
تجمّع الكثير من الطاقم الطبي خارج غرفة العمليات التي كان فيها فريق رن شياوسو. حتى مدير المركز الطبي جاء ليرى بنفسه.
في السابق، كانت يانغ شياوجين ترتدي قبعة لإخفاء هويتها، ولم تكن تحب أن يحكم عليها الناس بناءً على مظهرها. ولكن الآن، أدركت أن مظهرها كان مفيدًا في إقناع المنافسات المحتملات بالابتعاد.
تنهد رن شياوسو قائلاً: “عدد المرضى هائل جدًا، لا يمكننا إنهاء علاجهم جميعًا. هناك ثلاثة مراكز طبية قريبة، ولكن لا يمكننا مواكبة الإصابات”.
وفجأة، سمع صوت القصر في عقله يقول: “تم إنقاذ 188 شخصًا من حافة الموت. تم فتح إنجاز ‘المنقذ’. مُنحت نقطتا سمة إضافيتان”.
تنهد رن شياوسو قائلاً: “عدد المرضى هائل جدًا، لا يمكننا إنهاء علاجهم جميعًا. هناك ثلاثة مراكز طبية قريبة، ولكن لا يمكننا مواكبة الإصابات”.
نظر إليها رن شياوسو باندهاش وكاد ينفجر ضاحكًا. “تتصرفين وكأنك تحمين طعامك”.
رمقته يانغ شياوجين بنظرة حادة وقالت: “أسرع وأنهِ خياطة جرح المريض”.
نظر إليها رن شياوسو باندهاش وكاد ينفجر ضاحكًا. “تتصرفين وكأنك تحمين طعامك”.
ضحك وانغ جينغ قائلاً: “أنتما مناسبان لبعضكما حقًا، أليس كذلك؟”
“قبل أربع ساعات. لقد تعرض للطعن في بطنه وانسكبت أحشاؤه، وكان الجميع قد فقد الأمل في نجاته. لكنه الآن يبدو على ما يرام تمامًا”، أجابت الممرضة بحيرة.
“لا مفر من ذلك، هذه هي الحرب”، تنهدت يانغ شياوجين أيضًا.
منذ وصولهم إلى المركز الطبي، ظل رن شياوسو ويانغ شياوجين يعملان لأكثر من 20 ساعة متواصلة. أما وانغ جينغ، فلم يستطع التحمل أكثر وترك سيما قانغ والآخرين يتولون المهمة بدلاً منه.
بعد كل شيء، كان وانغ جينغ قد تقدم في السن ولم يكن قادرًا على تحمل مثل هذا الضغط الكبير في العمليات الجراحية. بعد تفكير عميق، أدرك أنه لا يمكنه إنهاك نفسه منذ البداية، لذا وضع خطة ليعمل الجراحون الآخرون بنظام ورديات مدتها ثماني ساعات لدعم رن شياوسو في إنقاذ الأرواح.
لكن رن شياوسو ظل واقفًا لمدة 24 ساعة متواصلة في غرفة العمليات. بينما تناوب بقية الأطباء والمساعدين على العمل، لم يتوقف رن شياوسو ويانغ شياوجين عن الجراحة أبدًا.
حتى وانغ جينغ اضطر إلى التدخل أخيرًا لإيقافهما. قال: “لا تستمرا في العمل. صحتكما هي أهم ما لدينا عندما يتعلق الأمر بإنقاذ الأرواح. أعلم أنكما حريصان جدًا على مساعدة الناس، لكن لا يمكنكما علاج جميع المرضى في العالم دون راحة، صحيح؟”
عندها فقط ابتعد رن شياوسو ويانغ شياوجين عن طاولة العمليات. وعندما خرج رن شياوسو من المركز الطبي، وجد ضوء الشمس ساطعًا للغاية.
خلعت يانغ شياوجين قناعها الجراحي واستمرت في التحديق فيها بصمت. ثم قالت: “أنا صديقته”.
لكن مع تساقط أشعة الشمس الربيعية عليه، شعر بالدفء وكأنه استقبل حياة جديدة.
هز رن شياوسو رأسه وقال بحزم: “هذا لا ينفع. يجب أن نذهب سرًا إلى الخطوط الأمامية!”
وفجأة، سمع صوت القصر في عقله يقول: “تم إنقاذ 188 شخصًا من حافة الموت. تم فتح إنجاز ‘المنقذ’. مُنحت نقطتا سمة إضافيتان”.
ابتهج رن شياوسو وزاد من قوته وخفته إلى 15.5 و15.1 على التوالي. لم يجمع ما يقارب 1000 نقطة امتنان في يوم واحد فحسب، بل حصل أيضًا على إنجاز جديد.
وهكذا، وُلد الطبيب الأكثر حزمًا في التاريخ—رن شياوسو.
وبينما كان يستعد للراحة، نُقلت مجموعة جديدة من الجرحى من الجبهة الأمامية. لكنه لم يعد إلى المركز الطبي، بل بدأ في التفكير.
عندما حان وقت الطعام، كادت الممرضة المسؤولة عن توصيل الوجبات إلى فريق رن شياوسو ألا تتمكن من التسلل بين الحشد.
في هذه اللحظة، جاء شخص يحمل جريحًا إلى المركز الطبي وهو يصرخ: “أيها الطبيب، أنقذ رفيقي!”
سألته يانغ شياوجين بفضول: “فيما تفكر؟”
تنهد رن شياوسو قائلاً: “عدد المرضى هائل جدًا، لا يمكننا إنهاء علاجهم جميعًا. هناك ثلاثة مراكز طبية قريبة، ولكن لا يمكننا مواكبة الإصابات”.
عندما سمع الأطباء ذلك، وجدوه أمرًا لا يُصدَّق. كيف يمكن إجراء العمليات الجراحية في بيئة غير صحية؟ ألا يعاني المرضى من مضاعفات؟
عندما رأت الممرضة ملامح يانغ شياوجين الجميلة، ارتبكت وتراجعت إلى الخلف…
“لا مفر من ذلك، هذه هي الحرب”، تنهدت يانغ شياوجين أيضًا.
بسبب كثرة المرضى، اضطر العديد منهم إلى الاستلقاء على أسرة المستشفيات المتنقلة في الممرات. وعندما امتلأت الممرات، عمَّت الضوضاء في أرجاء المستشفى بسبب أحاديث المرضى.
عندما حان وقت الطعام، كادت الممرضة المسؤولة عن توصيل الوجبات إلى فريق رن شياوسو ألا تتمكن من التسلل بين الحشد.
خلعت يانغ شياوجين قناعها الجراحي واستمرت في التحديق فيها بصمت. ثم قالت: “أنا صديقته”.
هز رن شياوسو رأسه وقال بحزم: “هذا لا ينفع. يجب أن نذهب سرًا إلى الخطوط الأمامية!”
من الواضح أن هناك شيئًا مميزًا في ذلك الدواء الأسود!
“رائع، إنهم سريعون جدًا!”
فوجئت يانغ شياوجين: “لماذا تريد الذهاب إلى الخطوط الأمامية؟ أنت طبيب الآن”.
بصراحة، لم يكن أطباء وممرضو المركز الطبي يحبون التفرج، لكن بعد وصول مجموعة معهد الثالوث، خف الضغط عليهم فجأة. سمع الجميع أن معهد الثالوث كان سريعًا جدًا في علاج المرضى، بل إن العمليات الجراحية كانت تُجرى في غرفة عمليات أساسية غير معقمة.
أجاب بثقة: “يمكننا تقليل عدد الضحايا بقتل الأعداء. أليس هذا أيضًا إنقاذًا للأرواح؟ أليس هذا ما يجب أن يفعله الطبيب؟”
منذ وصولهم إلى المركز الطبي، ظل رن شياوسو ويانغ شياوجين يعملان لأكثر من 20 ساعة متواصلة. أما وانغ جينغ، فلم يستطع التحمل أكثر وترك سيما قانغ والآخرين يتولون المهمة بدلاً منه.
وهكذا، وُلد الطبيب الأكثر حزمًا في التاريخ—رن شياوسو.
في المستشفيات، من النادر أن يحصل طبيب شاب على فرصة لإجراء العمليات الجراحية. وأولئك الذين يستطيعون فعل ذلك هم بلا شك نجوم المستشفى.
اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
