Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 841

PDF

الفصل 841: القناصة الغامضون

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم تكن الجبهة الأمامية في جبل داشي هي الجبهة الحقيقية. وبالتحديد، كان الشمال من الجبهة في جبل داشي هو المكان الذي كانت فيه قوات “بيرو” على وشك الدخول في حرب شاملة مع القبائل الشمالية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك ممر جبلي داخل جبل داشي يعمل كخط إمداد لقوات “بيرو” إلى الشمال، وكان يُعرف أيضًا بشريان الحياة.

ومن ناحية أخرى، لم تكن قوات “بيرو” قد خاضت معارك سابقة ضد هذا الخصم، لذا لم يكونوا يعرفون ما هي استراتيجيات القتال التي يجب توقعها.

 

 

 

 

 

كيف ينشأ السرطان؟ ينشأ من الطفرات الجينية في خلايا الإنسان.

 

 

نظرًا لأن القوات الرئيسية لـ “بيرو” تم نشرها في الشمال متأخرة قليلًا، فقد تم إنشاء خط الدفاع الشمالي على عجل. ولم يعرف أحد متى تمكنت قوة معادية قوامها نحو 1000 جندي من التسلل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان البرابرة القادمون من الشمال يختبئون في جبل داشي لعدة أيام بالفعل. ولم يبدأوا في اعتراض قوات “بيرو” في الجبال وعرقلة نقل إمداداتهم إلا بعد أن بدأت القوات الرئيسية لـ “بيرو” في الانتشار شمالًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان هؤلاء البرابرة، البالغ عددهم ما يقرب من 1000 مقاتل، هم الذين تسببوا في تكبد قوات “بيرو” خسائر فادحة هنا.

 

 

 

 

 

 

 

 

ربما كان هذا هو العيب الذي ذكره “P5092” لـ “رين شياوسو”.

لم يكن ذلك بسبب ضعف قوات “بيرو” في القتال، بل كانت هناك عوامل معقدة أدت إلى هذا الوضع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من ناحية، لم يشارك “اتحاد وانغ” المعلومات الاستخباراتية التي حصلوا عليها مسبقًا مع قوات “بيرو”، مما أدى إلى تركيز قوات “بيرو” الرئيسية في الجنوب. ولم يكونوا يتوقعون أن هناك أعداء لا يزالون قادمين من الشمال.

تحت أنظار قائد “P3″، غادر “رين شياوسو” و”يانغ شياوجين” القاعدة المتقدمة وسارا في ظلام البرية.

 

________________________________

 

 

 

 

 

وكان السبب وراء سعي قوات “بيرو” للعثور على “التجربة رقم 001” هو أنه كان العينة المثالية لمريض بالسرطان تم علاجه بنجاح.

وبحلول الوقت الذي اكتشفوا فيه الأمر، كان الأوان قد فات قليلًا.

 

 

 

 

 

 

اعتمد البرابرة الشماليون على لياقتهم البدنية القوية للقضاء بسهولة على جنود “بيرو” في الجبال.

 

 

ومن ناحية أخرى، لم تكن قوات “بيرو” قد خاضت معارك سابقة ضد هذا الخصم، لذا لم يكونوا يعرفون ما هي استراتيجيات القتال التي يجب توقعها.

 

 

 

 

من ناحية، لم يشارك “اتحاد وانغ” المعلومات الاستخباراتية التي حصلوا عليها مسبقًا مع قوات “بيرو”، مما أدى إلى تركيز قوات “بيرو” الرئيسية في الجنوب. ولم يكونوا يتوقعون أن هناك أعداء لا يزالون قادمين من الشمال.

 

 

 

 

اعتمد البرابرة الشماليون على لياقتهم البدنية القوية للقضاء بسهولة على جنود “بيرو” في الجبال.

لم تكن الجبهة الأمامية في جبل داشي هي الجبهة الحقيقية. وبالتحديد، كان الشمال من الجبهة في جبل داشي هو المكان الذي كانت فيه قوات “بيرو” على وشك الدخول في حرب شاملة مع القبائل الشمالية.

 

 

 

 

 

 

 

 

كان التضاريس الجبلية معقدة، ولكن البرابرة الشماليين بدا أنهم على دراية تامة بها، حتى أنهم عرفوا هذه المنطقة بشكل أفضل من قوات “بيرو” نفسها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدا أن قوات “بيرو” لم تتوقع أبدًا اندلاع حرب عنيفة في الشمال، ولذلك لم يعيروا خط الإمداد الشمالي في جبل داشي أهمية كافية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وعند التفكير في الأمر، لم يتوقع أحد أن يكون هناك هذا العدد الكبير من الأعداء في الشمال! حتى البدو لم يتوقعوا ذلك!

 

 

في اليوم التالي بعد الظهر، انتشرت عشرات الفصائل لإجراء بحث دقيق في الجبال.

 

 

 

 

 

اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

أثناء القتال في جبل داشي، شعرت قوات “بيرو” وكأنها تقاتل في أرضٍ معادية وليست أرضها.

 

 

كانت قوة “T1” تقريبًا 1.5 ضعف متوسط البالغين. وفقًا لنظام تصنيف “رين شياوسو”، فإن متوسط الشخص العادي يُصنف عند 3، مما يعني أن “T1″ يُصنف عند 4.5، و”T2″ عند 6، و”T3″ عند 9، و”T4″ عند 15، و”T5” عند 21.

 

 

 

 

 

 

وبعد بضعة أيام، فهمت قوات “بيرو” الوضع إلى حد ما. كان جميع البرابرة الشماليين تقريبًا يتمتعون بلياقة بدنية تعادل مقاتلي “T3″، وكان بعضهم أحيانًا في مستوى مقاتلي “T4″، مما جعلهم خصومًا صعبين للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أن قوات “بيرو” كانت تعمل في هذه المنطقة لفترة طويلة، إلا أن معظم قواتها الرئيسية كانت مكونة من مقاتلين من رتبة “T1” و”T2″، وكان معظم ضباطهم من المقاتلين ذوي التصنيف “T3”.

 

 

 

 

 

 

 

 

بدا أن قوات “بيرو” لم تتوقع أبدًا اندلاع حرب عنيفة في الشمال، ولذلك لم يعيروا خط الإمداد الشمالي في جبل داشي أهمية كافية.

لم يكن ذلك لأن قوات “بيرو” تفتقر إلى القدرة على إنتاج كمية كافية من مصل التعديل الجيني، ولكن كما اعترفوا في الماضي، فإن الحد الأقصى لما يمكن أن يصل إليه الشخص من قوة كان مكتوبًا في جيناته منذ ولادته. وبالتالي، كان مصير مقاتليهم محددًا مسبقًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

كان البرابرة القادمون من الشمال يختبئون في جبل داشي لعدة أيام بالفعل. ولم يبدأوا في اعتراض قوات “بيرو” في الجبال وعرقلة نقل إمداداتهم إلا بعد أن بدأت القوات الرئيسية لـ “بيرو” في الانتشار شمالًا.

لم يكن مصل التعديل الجيني قادرًا على فعل كل شيء. كان معظم الأشخاص قادرين فقط على التحول إلى مقاتلين من فئة “T1” أو “T2”. علاوة على ذلك، كان لذلك ثمن باهظ.

 

 

وبعد بضعة أيام، فهمت قوات “بيرو” الوضع إلى حد ما. كان جميع البرابرة الشماليين تقريبًا يتمتعون بلياقة بدنية تعادل مقاتلي “T3″، وكان بعضهم أحيانًا في مستوى مقاتلي “T4″، مما جعلهم خصومًا صعبين للغاية.

 

 

 

 

 

 

كان هناك سر داخل قوات “بيرو”—المقاتلون المعدلون جينيًا كانت أعمارهم تتقلص قليلاً. وكلما ارتفع تصنيفهم، زادت هذه التأثيرات.

 

 

 

 

 

 

وفي لحظة الاشتباك مع البرابرة، انطلقت رصاصتان مفاجئتان قتلت البرابرة بضربة واحدة!

 

 

لم يسبق لأحد أن رأى مقاتلًا من رتبة “T5” يعيش حتى سن الأربعين. فقد مات معظمهم بسبب السرطان قبل ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ربما كان هذا هو العيب الذي ذكره “P5092” لـ “رين شياوسو”.

نظرًا لأن القوات الرئيسية لـ “بيرو” تم نشرها في الشمال متأخرة قليلًا، فقد تم إنشاء خط الدفاع الشمالي على عجل. ولم يعرف أحد متى تمكنت قوة معادية قوامها نحو 1000 جندي من التسلل.

 

 

 

 

 

 

 

 

كيف ينشأ السرطان؟ ينشأ من الطفرات الجينية في خلايا الإنسان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تنقسم الخلايا البشرية وتتجدد باستمرار. وفي عملية الانقسام، قد تحدث أخطاء. عندما تكون وظيفة التعرف المناعي في الجسم طبيعية، يقوم الجسم بتصحيح الخطأ تلقائيًا والقضاء على الخلايا السرطانية. ولكن في بعض الحالات، قد يكون هناك خلل في الاستجابة المناعية، مما يؤدي إلى عدم قدرة الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا التي انقسمت بشكل خاطئ، وبمرور الوقت، يتشكل ورم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبسبب التعديل الجيني، أصبح جهاز المناعة لدى مقاتلي “T5” غير قادر على التعرف على الخلايا المعيبة داخل الجسم، مما جعلهم عرضة للإصابة بالسرطان.

نظرًا لأن القوات الرئيسية لـ “بيرو” تم نشرها في الشمال متأخرة قليلًا، فقد تم إنشاء خط الدفاع الشمالي على عجل. ولم يعرف أحد متى تمكنت قوة معادية قوامها نحو 1000 جندي من التسلل.

 

 

 

تحت أنظار قائد “P3″، غادر “رين شياوسو” و”يانغ شياوجين” القاعدة المتقدمة وسارا في ظلام البرية.

 

 

 

 

وكان السبب وراء سعي قوات “بيرو” للعثور على “التجربة رقم 001” هو أنه كان العينة المثالية لمريض بالسرطان تم علاجه بنجاح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت قوة “T1” تقريبًا 1.5 ضعف متوسط البالغين. وفقًا لنظام تصنيف “رين شياوسو”، فإن متوسط الشخص العادي يُصنف عند 3، مما يعني أن “T1″ يُصنف عند 4.5، و”T2″ عند 6، و”T3″ عند 9، و”T4″ عند 15، و”T5” عند 21.

 

 

أثناء القتال في جبل داشي، شعرت قوات “بيرو” وكأنها تقاتل في أرضٍ معادية وليست أرضها.

 

 

 

 

 

 

لذلك، كان “رين شياوسو”، الذي كانت قوته تُقدر بـ 13.5، بحاجة إلى الاعتماد على “أولد شو” لمواجهة مقاتل “T5″، حيث لم يكن قادرًا على هزيمته في قتال مباشر.

لم يكن ذلك بسبب ضعف قوات “بيرو” في القتال، بل كانت هناك عوامل معقدة أدت إلى هذا الوضع.

 

 

 

 

 

 

 

وعند التفكير في الأمر، لم يتوقع أحد أن يكون هناك هذا العدد الكبير من الأعداء في الشمال! حتى البدو لم يتوقعوا ذلك!

وعندما كانوا في الجبال المقدسة، كانت قوة “أولد شو” تُقدر بـ 27. وفي ذلك الوقت، لم يستغرق الأمر سوى 10 دقائق لإنهاء القتال ضد مقاتل “T5”. كان الأمر أشبه بشخص بالغ يضرب مراهقًا.

لم يكن مصل التعديل الجيني قادرًا على فعل كل شيء. كان معظم الأشخاص قادرين فقط على التحول إلى مقاتلين من فئة “T1” أو “T2”. علاوة على ذلك، كان لذلك ثمن باهظ.

 

 

 

 

 

 

 

 

أما الآن، فقد كان “رين شياوسو” قادرًا أيضًا على محاولة مواجهة مقاتل “T5” بمفرده إذا واجهه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالطبع، لم يكن هذا يعني أنه سيبحث عن قتال ضد مقاتل “T5” في خضم معركة ضخمة، بل كان مجرد مقارنة.

 

 

أجاب القائد في الخطوط الأمامية: “سيدي، لدينا قناصة. قناصان قتلا البرابرة في نفس الوقت. لم نرَ إلا الطلقات، يبدو أنها من بندقية مضادة للعتاد، لكننا لا نعرف موقعهم!”

 

لم يكن مصل التعديل الجيني قادرًا على فعل كل شيء. كان معظم الأشخاص قادرين فقط على التحول إلى مقاتلين من فئة “T1” أو “T2”. علاوة على ذلك، كان لذلك ثمن باهظ.

 

 

 

 

في البداية، كان “رين شياوسو” يتساءل إلى أين يجب أن يذهب لقتل الأعداء. لكن في النهاية، حذّره قائد “P3” من الذهاب إلى الجبهة في جبل داشي.

 

 

بالنسبة لقائد “P3″، كان ذلك بمثابة تحذير، لكنه بالنسبة لـ “رين شياوسو” كان بمثابة توجيه مباشر إلى وجهته…

 

 

 

 

 

 

بالنسبة لقائد “P3″، كان ذلك بمثابة تحذير، لكنه بالنسبة لـ “رين شياوسو” كان بمثابة توجيه مباشر إلى وجهته…

 

 

كان هناك سر داخل قوات “بيرو”—المقاتلون المعدلون جينيًا كانت أعمارهم تتقلص قليلاً. وكلما ارتفع تصنيفهم، زادت هذه التأثيرات.

 

 

 

 

 

 

تحت أنظار قائد “P3″، غادر “رين شياوسو” و”يانغ شياوجين” القاعدة المتقدمة وسارا في ظلام البرية.

 

 

 

 

 

 

 

 

وكان السبب وراء سعي قوات “بيرو” للعثور على “التجربة رقم 001” هو أنه كان العينة المثالية لمريض بالسرطان تم علاجه بنجاح.

في اليوم التالي بعد الظهر، انتشرت عشرات الفصائل لإجراء بحث دقيق في الجبال.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان “P5092” يراقب الشاشات في مركبة القيادة. كانت الشاشة مقسمة إلى عدة أجزاء، وكان كل جزء يعرض بثًا مباشرًا لما تنقله الكاميرات المثبتة على خوذات قادة الفصائل.

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي لحظة الاشتباك مع البرابرة، انطلقت رصاصتان مفاجئتان قتلت البرابرة بضربة واحدة!

 

 

ومن ناحية أخرى، لم تكن قوات “بيرو” قد خاضت معارك سابقة ضد هذا الخصم، لذا لم يكونوا يعرفون ما هي استراتيجيات القتال التي يجب توقعها.

 

 

 

 

 

 

تساءل “P5092” عبر الراديو: “ما الذي يحدث؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

لذلك، كان “رين شياوسو”، الذي كانت قوته تُقدر بـ 13.5، بحاجة إلى الاعتماد على “أولد شو” لمواجهة مقاتل “T5″، حيث لم يكن قادرًا على هزيمته في قتال مباشر.

أجاب القائد في الخطوط الأمامية: “سيدي، لدينا قناصة. قناصان قتلا البرابرة في نفس الوقت. لم نرَ إلا الطلقات، يبدو أنها من بندقية مضادة للعتاد، لكننا لا نعرف موقعهم!”

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن ذلك لأن قوات “بيرو” تفتقر إلى القدرة على إنتاج كمية كافية من مصل التعديل الجيني، ولكن كما اعترفوا في الماضي، فإن الحد الأقصى لما يمكن أن يصل إليه الشخص من قوة كان مكتوبًا في جيناته منذ ولادته. وبالتالي، كان مصير مقاتليهم محددًا مسبقًا.

**”القناصة؟” شعر P5092 ببعض الحيرة. قبل أن يكوّن فهمًا واضحًا للتضاريس، لم يكن ليرسل أي قناصين. وإلا، إذا واجه القناصة البرابرة، فسيكون ذلك كارثة. لذلك، لا يمكن أن يكون هذان القناصان من كتيبة بايرو!

لم يكن مصل التعديل الجيني قادرًا على فعل كل شيء. كان معظم الأشخاص قادرين فقط على التحول إلى مقاتلين من فئة “T1” أو “T2”. علاوة على ذلك، كان لذلك ثمن باهظ.

 

بالطبع، لم يكن هذا يعني أنه سيبحث عن قتال ضد مقاتل “T5” في خضم معركة ضخمة، بل كان مجرد مقارنة.

 

 

 

 

 

 

يا له من أمر غريب! من أين جاء هذان القناصان؟ بل… كانا قويين جدًا أيضًا!**

 

 

 

 

 

 

وعندما كانوا في الجبال المقدسة، كانت قوة “أولد شو” تُقدر بـ 27. وفي ذلك الوقت، لم يستغرق الأمر سوى 10 دقائق لإنهاء القتال ضد مقاتل “T5”. كان الأمر أشبه بشخص بالغ يضرب مراهقًا.

 

 

________________________________

 

 

كان هناك ممر جبلي داخل جبل داشي يعمل كخط إمداد لقوات “بيرو” إلى الشمال، وكان يُعرف أيضًا بشريان الحياة.

 

 

 

 

 

 

اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط