الفصل 846: سرقة الأشياء!
لكن رين شياوسو رفع يده وألقى الفأس الذي كان يمسكه. طار الفأس في الهواء وأصدر صوتًا حادًا.
لم يتمكن الشخص التالي إلا من مشاهدة رفيقه وهو يُقطع إلى نصفين بلا حول ولا قوة. وقبل أن يتمكن من التفكير، كان رين شياوسو قد وصل أمامه بالفعل.
بالنسبة لشركة بايرو والبرابرة، كان جبل داشي في الأصل ساحة المعركة التي ستدور فيها المواجهة بين الجانبين. لكن بسبب وصول القناصين الاثنين، أصبح الوضع القتالي غير متوقع تمامًا.
تحركت المجموعة المكونة من خمسة برابرة في صمت، يسيرون في صف واحد عبر الغابة، وخلال هذا الوقت، لم يتحدث أي منهم على الإطلاق.
لم يكن P5092 الوحيد الذي كان فضوليًا بشأن الهوية الحقيقية لـ رين شياوسو؛ حتى البرابرة كانوا في حيرة بسبب الزيادة المفاجئة في عدد رفاقهم الذين قُتلوا خلال اليومين الماضيين. علاوة على ذلك، كان أكثر ما لم يستطيعوا تقبله هو أن موتهم كان بلا معنى تمامًا.
تم قتل هؤلاء البرابرة جميعًا في كمائن دون استثناء.
لم يكن P5092 الوحيد الذي كان فضوليًا بشأن الهوية الحقيقية لـ رين شياوسو؛ حتى البرابرة كانوا في حيرة بسبب الزيادة المفاجئة في عدد رفاقهم الذين قُتلوا خلال اليومين الماضيين. علاوة على ذلك، كان أكثر ما لم يستطيعوا تقبله هو أن موتهم كان بلا معنى تمامًا.
تم قنص بعضهم، بينما تم القضاء على الآخرين في أماكن غير متوقعة باستخدام سلاح حاد. بصراحة، لم يواجه الجيش الاستكشافي بأكمله معركة محبطة كهذه من قبل. لم يكونوا حتى على دراية بمكان العدو، ومع ذلك تم القضاء على العديد منهم.
في ظلام الليل، كانت مجموعة من خمسة برابرة تتقدم شمالًا عبر الغابة. لقد اكتشفوا أن القوات الرئيسية لشركة بايرو قد أغلقت جميع الاتجاهات من حولهم، ونشرت عددًا كبيرًا من الجنود في الجبال، بل وأقامت تحصينات دفاعية مؤقتة.
كانت قوته الجسدية قد وصلت إلى 16.5 و 16.1، وبما أن هؤلاء البرابرة لم يكن وزنهم يتجاوز 150 كجم، فقد كان قادرًا على رميهم بسهولة.
تحت قيادة P5092، دفعت القوات الرئيسية البرابرة ببطء نحو الشمال، ويبدو أن الخيار الوحيد المتاح أمامهم هو التراجع إلى وادي لونغتان.
تقدم رين شياوسو والتقط فأسين من الأرض. نظر إليهما وتنهَّد قائلاً: “رقم 32.”
ألقى ضوء القمر المتسلل عبر فروع وأوراق الأشجار ظلالًا متشابكة على أجسادهم مثل طبقة من الجليد، في حين أن مشية جينادي الغريبة جعلت فروة رأس البرابرة الثلاثة المتبقين تقشعر.
تحركت المجموعة المكونة من خمسة برابرة في صمت، يسيرون في صف واحد عبر الغابة، وخلال هذا الوقت، لم يتحدث أي منهم على الإطلاق.
لكن أثناء سيرهم، استدار قائد الفريق فجأة ورأى أنه لم يتبقَ سوى أربعة منهم!
استدار القائد وسأل ببرود، “أين ذهب فاليري؟”
عندها فقط، استدار الآخرون بصدمة، ليكتشفوا أن رفيقهم فاليري قد اختفى. وخلال هذا الوقت، لم يسمعوا حتى أي صوت يدل على خروجه من المجموعة!
سأل القائد البربري الرابع في الصف، “جينادي، أين ذهب فاليري؟ لقد كان يتبعك طوال الوقت. ألم تلاحظ أنه خرج من المجموعة؟”
لكن رين شياوسو رفع يده وألقى الفأس الذي كان يمسكه. طار الفأس في الهواء وأصدر صوتًا حادًا.
في لحظة، أدركوا أن السبب وراء وفاة العديد من رفاقهم بطريقة غامضة خلال اليومين الماضيين كان على الأرجح بسبب الشاب الذي أمامهم.
عندما قال ذلك، بدأ الآخرون أيضًا يشعرون بالحيرة. فقد كان بينهم مسافة لا تزيد عن ثلاثة أمتار أثناء السير، لذا كان من المنطقي ألا يسمع من هم في المقدمة أي ضجة، لكن جينادي كان يجب أن يكون على دراية بمكان فاليري.
ولكنه لم يكن متأكدًا من الهدف من جمع هذه الأسلحة، فمع امتلاكه للسيف الأسود، لم يكن بحاجة إلى هذه الفؤوس على الإطلاق.
لكن جينادي لم يُجب على السؤال، بل واصل المشي إلى الأمام. والطريقة التي كان يمشي بها… بدت متيبسة بعض الشيء.
لم يكن قتل أعدائهم أمرًا صعبًا عليهم. فكل ما كانوا بحاجة إليه هو الاعتماد على قوتهم لسحقهم تمامًا.
ألقى ضوء القمر المتسلل عبر فروع وأوراق الأشجار ظلالًا متشابكة على أجسادهم مثل طبقة من الجليد، في حين أن مشية جينادي الغريبة جعلت فروة رأس البرابرة الثلاثة المتبقين تقشعر.
وبينما كان جينادي يسير، كان هناك صوت تنقيط، وكأن سائلًا لزجًا كان يقطر على الأوراق المتعفنة في أرضية الغابة.
رفع قائد الفريق فأسه فجأة وأشار به إلى جينادي قائلاً: “توقف! لا تقترب أكثر، وإلا سأقتلك!”
حاول البربري على يساره التأرجح بفأسه غريزيًا، لكنه أدرك أنه لم يتمكن من تحريكه لأكثر من نصف المسافة!
كما أدرك الاثنان الآخران أن هناك شيئًا خاطئًا، فرفعوا فؤوسهم وتأهبوا، لكن الوقت كان قد فات.
لكن جينادي لم يُجب على السؤال، بل واصل المشي إلى الأمام. والطريقة التي كان يمشي بها… بدت متيبسة بعض الشيء.
في تلك اللحظة، ظهر شاب يحمل سيفًا أسود من خلف جينادي. كان على وجهه ابتسامة حتى.
حاول البربري على يساره التأرجح بفأسه غريزيًا، لكنه أدرك أنه لم يتمكن من تحريكه لأكثر من نصف المسافة!
في لحظة، أدركوا أن السبب وراء وفاة العديد من رفاقهم بطريقة غامضة خلال اليومين الماضيين كان على الأرجح بسبب الشاب الذي أمامهم.
وعندما اندفع خارجًا من خلف جينادي، سقط جسد الأخير القوي على الفور إلى الجانب. عندها فقط أدرك البرابرة أن جينادي كان مغمض العينين طوال هذا الوقت، لكنهم لم يلاحظوا ذلك بسبب الظلال المتشابكة التي خلفتها الأشجار!
كان جينادي قد مات بالفعل، وكان صوت التنقيط الذي سمعوه هو صوت دمه وهو يقطر على الأرض!
وبينما كان جينادي يسير، كان هناك صوت تنقيط، وكأن سائلًا لزجًا كان يقطر على الأوراق المتعفنة في أرضية الغابة.
لم يكن هناك وقت للتفكير بعد الآن. كان الشاب في الغابة قد بدأ بالفعل في التأرجح بسيفه. رفع البربري الذي واجه الهجوم فأسه ليصد السيف الأسود. لقد فكر بالفعل في الطريقة التي سيقتل بها العدو الذي أمامه.
كان القائد هو الوحيد المتبقي، وإدراكًا منه أن قوة رين شياوسو لا يمكن التعامل معها، استدار وبدأ بالفرار.
لم يكن قتل أعدائهم أمرًا صعبًا عليهم. فكل ما كانوا بحاجة إليه هو الاعتماد على قوتهم لسحقهم تمامًا.
كما أدرك الاثنان الآخران أن هناك شيئًا خاطئًا، فرفعوا فؤوسهم وتأهبوا، لكن الوقت كان قد فات.
وعندما اندفع خارجًا من خلف جينادي، سقط جسد الأخير القوي على الفور إلى الجانب. عندها فقط أدرك البرابرة أن جينادي كان مغمض العينين طوال هذا الوقت، لكنهم لم يلاحظوا ذلك بسبب الظلال المتشابكة التي خلفتها الأشجار!
لم يتمكن الشخص التالي إلا من مشاهدة رفيقه وهو يُقطع إلى نصفين بلا حول ولا قوة. وقبل أن يتمكن من التفكير، كان رين شياوسو قد وصل أمامه بالفعل.
ومع ذلك، ما حدث بعد ذلك صدم البرابرة. فقد مرَّ السيف الأسود عبر الفأس المصنوع من معدن غير معروف وقسمه إلى نصفين. لم يتمكن حتى من إيقاف النصل للحظة!
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
لم يتوقف رين شياوسو أمام هذا البربري. وقبل أن تتوقف الصورة اللاحقة للسيف عن الحركة، كان قد تخطى هذا الشخص بالفعل. بدا وكأنه يتحرك أسرع من السيف نفسه.
لكن جينادي لم يُجب على السؤال، بل واصل المشي إلى الأمام. والطريقة التي كان يمشي بها… بدت متيبسة بعض الشيء.
لم يتمكن الشخص التالي إلا من مشاهدة رفيقه وهو يُقطع إلى نصفين بلا حول ولا قوة. وقبل أن يتمكن من التفكير، كان رين شياوسو قد وصل أمامه بالفعل.
لقد صُدم عندما اكتشف أن الشاب قد أمسك بمقبض فأسه وانتزعه منه!
في لحظة، أدركوا أن السبب وراء وفاة العديد من رفاقهم بطريقة غامضة خلال اليومين الماضيين كان على الأرجح بسبب الشاب الذي أمامهم.
سأل القائد البربري الرابع في الصف، “جينادي، أين ذهب فاليري؟ لقد كان يتبعك طوال الوقت. ألم تلاحظ أنه خرج من المجموعة؟”
رأى البربريان المتبقيان بوضوح مدى حدة السيف الأسود، لذلك لم يتهورا باستخدام فؤوسهم لصده.
عندها فقط، استدار الآخرون بصدمة، ليكتشفوا أن رفيقهم فاليري قد اختفى. وخلال هذا الوقت، لم يسمعوا حتى أي صوت يدل على خروجه من المجموعة!
كان جينادي قد مات بالفعل، وكان صوت التنقيط الذي سمعوه هو صوت دمه وهو يقطر على الأرض!
لم يكن أمامه خيار سوى ترك الفأس أثناء طيرانه في الهواء.
في لحظة، أدركوا أن السبب وراء وفاة العديد من رفاقهم بطريقة غامضة خلال اليومين الماضيين كان على الأرجح بسبب الشاب الذي أمامهم.
استدار القائد وسأل ببرود، “أين ذهب فاليري؟”
عندما فكروا في ذلك، أطلق البربريان زئيرًا واندفعوا معًا. كانت الظلال في الغابة تتمايل بلا توقف، وطمست الرؤية فجأة أمام أعينهم، ثم اختفى رين شياوسو من أمامهم.
“سريع! سريع جدًا!” هذه الفكرة خطرت في أذهان البربريين في نفس الوقت.
لم يكن يريد التخلي عنه، لكن قوة هائلة سرت عبر المقبض، ثم ألقى به الشاب بعيدًا معه!
“سريع! سريع جدًا!” هذه الفكرة خطرت في أذهان البربريين في نفس الوقت.
“سريع! سريع جدًا!” هذه الفكرة خطرت في أذهان البربريين في نفس الوقت.
وعندما أدركوا ما يحدث، كان رين شياوسو قد تحرك بالفعل إلى يسارهم.
تحت قدميه، تطايرت طبقات الأوراق المتحللة في الهواء مثل الغربان!
رأى البربريان المتبقيان بوضوح مدى حدة السيف الأسود، لذلك لم يتهورا باستخدام فؤوسهم لصده.
استدار القائد وسأل ببرود، “أين ذهب فاليري؟”
حاول البربري على يساره التأرجح بفأسه غريزيًا، لكنه أدرك أنه لم يتمكن من تحريكه لأكثر من نصف المسافة!
رفع رين شياوسو الفأس في يده وقال متأملًا: “كنت أحاول فقط جمع بعض الفؤوس للعب بها. لماذا تمسك به بشدة؟”
لقد صُدم عندما اكتشف أن الشاب قد أمسك بمقبض فأسه وانتزعه منه!
كما أدرك الاثنان الآخران أن هناك شيئًا خاطئًا، فرفعوا فؤوسهم وتأهبوا، لكن الوقت كان قد فات.
لم يكن يريد التخلي عنه، لكن قوة هائلة سرت عبر المقبض، ثم ألقى به الشاب بعيدًا معه!
لقد صُدم عندما اكتشف أن الشاب قد أمسك بمقبض فأسه وانتزعه منه!
لم يكن أمامه خيار سوى ترك الفأس أثناء طيرانه في الهواء.
رفع رين شياوسو الفأس في يده وقال متأملًا: “كنت أحاول فقط جمع بعض الفؤوس للعب بها. لماذا تمسك به بشدة؟”
كانت قوته الجسدية قد وصلت إلى 16.5 و 16.1، وبما أن هؤلاء البرابرة لم يكن وزنهم يتجاوز 150 كجم، فقد كان قادرًا على رميهم بسهولة.
تحركت المجموعة المكونة من خمسة برابرة في صمت، يسيرون في صف واحد عبر الغابة، وخلال هذا الوقت، لم يتحدث أي منهم على الإطلاق.
وفي أثناء حديثه، تحطم جسد البربري الذي طُرح جانبًا على شجرة، مما تسبب في كسر عموده الفقري بصوت مروع.
كان القائد هو الوحيد المتبقي، وإدراكًا منه أن قوة رين شياوسو لا يمكن التعامل معها، استدار وبدأ بالفرار.
خلال هذين اليومين، أصبح مهتمًا بفؤوس البرابرة، متسائلًا عن المادة المصنوعة منها، إذ رأى أنها تضاهي جمال السيوف النانوية التي شاهدها من قبل.
لكن رين شياوسو رفع يده وألقى الفأس الذي كان يمسكه. طار الفأس في الهواء وأصدر صوتًا حادًا.
“سريع! سريع جدًا!” هذه الفكرة خطرت في أذهان البربريين في نفس الوقت.
لم يكن هناك وقت للتفكير بعد الآن. كان الشاب في الغابة قد بدأ بالفعل في التأرجح بسيفه. رفع البربري الذي واجه الهجوم فأسه ليصد السيف الأسود. لقد فكر بالفعل في الطريقة التي سيقتل بها العدو الذي أمامه.
ألقى ضوء القمر المتسلل عبر فروع وأوراق الأشجار ظلالًا متشابكة على أجسادهم مثل طبقة من الجليد، في حين أن مشية جينادي الغريبة جعلت فروة رأس البرابرة الثلاثة المتبقين تقشعر.
وقبل أن يتمكن القائد من الهروب لعشرة أمتار، أصابه الفأس في ظهره، مما مزق عموده الفقري!
كما أدرك الاثنان الآخران أن هناك شيئًا خاطئًا، فرفعوا فؤوسهم وتأهبوا، لكن الوقت كان قد فات.
تم قنص بعضهم، بينما تم القضاء على الآخرين في أماكن غير متوقعة باستخدام سلاح حاد. بصراحة، لم يواجه الجيش الاستكشافي بأكمله معركة محبطة كهذه من قبل. لم يكونوا حتى على دراية بمكان العدو، ومع ذلك تم القضاء على العديد منهم.
لكن عملية سرقة أشياء الآخرين من أجل مجموعته جعلته سعيدًا جدًا.
تقدم رين شياوسو والتقط فأسين من الأرض. نظر إليهما وتنهَّد قائلاً: “رقم 32.”
وفي أثناء حديثه، تحطم جسد البربري الذي طُرح جانبًا على شجرة، مما تسبب في كسر عموده الفقري بصوت مروع.
وفي أثناء حديثه، تحطم جسد البربري الذي طُرح جانبًا على شجرة، مما تسبب في كسر عموده الفقري بصوت مروع.
حاول البربري على يساره التأرجح بفأسه غريزيًا، لكنه أدرك أنه لم يتمكن من تحريكه لأكثر من نصف المسافة!
خلال هذين اليومين، أصبح مهتمًا بفؤوس البرابرة، متسائلًا عن المادة المصنوعة منها، إذ رأى أنها تضاهي جمال السيوف النانوية التي شاهدها من قبل.
ولكنه لم يكن متأكدًا من الهدف من جمع هذه الأسلحة، فمع امتلاكه للسيف الأسود، لم يكن بحاجة إلى هذه الفؤوس على الإطلاق.
تحركت المجموعة المكونة من خمسة برابرة في صمت، يسيرون في صف واحد عبر الغابة، وخلال هذا الوقت، لم يتحدث أي منهم على الإطلاق.
لكن عملية سرقة أشياء الآخرين من أجل مجموعته جعلته سعيدًا جدًا.
وعندما أدركوا ما يحدث، كان رين شياوسو قد تحرك بالفعل إلى يسارهم.
عندها فقط، استدار الآخرون بصدمة، ليكتشفوا أن رفيقهم فاليري قد اختفى. وخلال هذا الوقت، لم يسمعوا حتى أي صوت يدل على خروجه من المجموعة!
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
