الفصل 847: لعبة بين الصيادين
كانت الفؤوس ثقيلة للغاية. ولولا القوة العظيمة التي يتمتع بها البرابرة، لما تمكنوا على الأرجح من استخدام مثل هذا السلاح الثقيل.
وهكذا اتضح أن هؤلاء الأشخاص الخمسة استُخدموا كطُعم. ومثلما كان على رين شياوسو أن يضع الحبوب وفتات الخبز تحت المرجل الأسود لصيد العصفور، كان على الصياد الجيد أن يعرف أولاً كيفية استخدام الطُعم. والصياد الذي يتردد في استخدام الطُعم ليس صيادًا جيدًا.
كانت الفؤوس ثقيلة للغاية. ولولا القوة العظيمة التي يتمتع بها البرابرة، لما تمكنوا على الأرجح من استخدام مثل هذا السلاح الثقيل.
انطلقت رصاصات القناصة من خلال الفجوات الموجودة في الغابة وأصابت البرابرة بدقة، مما أدى إلى إنهاء حياتهم.
وبينما كان يتحدث، استدار وقاتل في طريقه للعودة. شعر البرابرة بالذل. فقد حاصر العشرات منهم الطرف الآخر في محاولة لقتله، ولكن لم ينجح في اختراق حصارهم فحسب، بل انتهى الأمر بقتل رجالهم أيضًا على يدهم!
قام رين شياوسو بتخزين الفأسين في القصر وكان على وشك المغادرة. ولكن عندما استدار، رأى فجأة مجموعة من الضيوف غير المدعوين في الغابة.
وبينما كان يتحدث، استدار وقاتل في طريقه للعودة. شعر البرابرة بالذل. فقد حاصر العشرات منهم الطرف الآخر في محاولة لقتله، ولكن لم ينجح في اختراق حصارهم فحسب، بل انتهى الأمر بقتل رجالهم أيضًا على يدهم!
كان البرابرة يقتربون أكثر فأكثر. وعندما حصلوا على رؤية واضحة للشاب في الغابة، كانوا على يقين من أن النصر في متناول أيديهم.
كان صوت خطوات ثقيلة على أوراق الشجر المتحللة يأتي من كل الاتجاهات. بدا الأمر وكأن العشرات من الدببة تقترب بسرعة.
كان ضوء القمر خافتًا، لكن رين شياوسو كان لا يزال قادرًا على رؤية بريق الفؤوس في الغابة عندما نظر حوله.
كان ضوء القمر خافتًا، لكن رين شياوسو كان لا يزال قادرًا على رؤية بريق الفؤوس في الغابة عندما نظر حوله.
الفصل 847: لعبة بين الصيادين
وهكذا اتضح أن هؤلاء الأشخاص الخمسة استُخدموا كطُعم. ومثلما كان على رين شياوسو أن يضع الحبوب وفتات الخبز تحت المرجل الأسود لصيد العصفور، كان على الصياد الجيد أن يعرف أولاً كيفية استخدام الطُعم. والصياد الذي يتردد في استخدام الطُعم ليس صيادًا جيدًا.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
لذلك، كان هؤلاء البرابرة، الذين كانوا خبراء في الصيد، على استعداد لاستخدام رفاقهم كطُعم حتى يتمكنوا من القضاء على رين شياوسو. لقد استثمروا الكثير في هذا حقًا.
دون أن يعلم، كان رين شياوسو قد شق طريقه عبر محاصرة البرابرة. فجأة نظر إلى الأمام وذهل قليلاً عندما رأى ما ينتظره، لأنه لم يعد هناك أعداء أمامه.
“تراجعوا!” هتف أحد البرابرة.
ولكن كان ذلك مفهومًا. ففي النهاية، مات الكثير منهم على يد رين شياوسو خلال اليومين الماضيين. والآن بعد أن استخدموا خمسة أشخاص فقط لإغرائه بالخروج، ورغم أن ذلك قد يبدو قاسيًا بعض الشيء، إلا أنه على الأقل سيقلل من عدد الضحايا بالنسبة لهم.
لقد تعامل رين شياوسو مع أعدائه بشكل جيد. بصراحة، لم يواجه مثل هذا العدد من البرابرة في نفس الوقت من قبل. كان تشكيلهم متماسكًا وقويًا، مما منحه شعورًا هائلاً بالقهر.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
كان البرابرة على بعد 50 مترًا فقط ويقتربون من رين شياوسو في وسط الحصار. بدأوا في التباطؤ وتعديل تشكيلتهم بطريقة منظمة لمنع رين شياوسو من الهروب.
لسوء الحظ، كان رين شياوسو هو من كانوا يحيطون به.
في هذا العصر، حتى منظمة مثل شركة Pyro كانت على استعداد للتخلي عن الفوائد أمامها بسبب وصول الأعداء الأجانب.
لقد تعامل رين شياوسو مع أعدائه بشكل جيد. بصراحة، لم يواجه مثل هذا العدد من البرابرة في نفس الوقت من قبل. كان تشكيلهم متماسكًا وقويًا، مما منحه شعورًا هائلاً بالقهر.
لو كان أي شخص آخر هو من فعل هذا، لما كان رين شياوسو ليشعر بهذا القدر من الارتياح. لكن هذه هي المنظمة التي اعتبرها دائمًا الأكثر برودة، ومع ذلك فقد وقفت إلى جانب البشرية في السهول الوسطى مرتين عندما احتاجوا إليها.
بعد ثانية واحدة، لم يتراجع رين شياوسو بل اندفع إلى الحشد بدلاً من ذلك. وبينما كان يقاتل بهدوء بين البرابرة بمفرده، كان أي عدو يشكل تهديدًا له يموت فجأة بجانبه.
داخل الشبكة، كان رين شياوسو ذئبًا وحيدًا فقد طريقه وكان على وشك أن يحاصره الصيادون.
تحولت عيون البرابرة إلى اللون الأحمر من شدة القتل، ولم يتمكنوا من فهم سبب عدم قدرتهم على قتل ذلك الشاب رغم وجود الكثير من الناس إلى جانبهم.
عندما اقتربوا، بدأ البرابرة في إصدار أصوات غريبة لسبب ما. كانت الأصوات تبدو مهجورة ووحشية للغاية مثل صرخات المعركة التي تُسمع في الحروب. عندما أدركت الفريسة أنها أصبحت محاطة بهذا الصوت، فقدت عقولها تدريجيًا وأصبحت قلقة.
كان البرابرة يقتربون أكثر فأكثر. وعندما حصلوا على رؤية واضحة للشاب في الغابة، كانوا على يقين من أن النصر في متناول أيديهم.
كان البرابرة صيادين ماهرين بالفعل. ولو كان هناك أي شخص آخر حوصر هنا، لكان من المحتمل أن يموت حقًا. حتى فرق T5 التابعة لشركة Pyro لم تتمكن من مواجهة هذا العدد الكبير من البرابرة وجهاً لوجه.
لسوء الحظ، كان رين شياوسو هو من كانوا يحيطون به.
في تلك اللحظة، أشار رين شياوسو بسيفه الأسود قطريًا نحو الغرب. كان البرابرة مذهولين بعض الشيء حيث لم يتمكنوا من معرفة ما كان يفعله هذا الشاب.
“تراجعوا!” هتف أحد البرابرة.
كانت نية القتل لدى رين شياوسو فياضة. لقد أدان اتحاد وانغ وشركة بايرو وأيضًا اتحاد تشينغ. في رحلته حتى الآن، صادف العديد من الأشخاص الذين ساروا على مسارات مختلفة. كان الجميع يطاردون أهدافهم على هذه المسارات المختلفة، لكنه ما زال لا يشعر بوجود أقران متشابهين في التفكير بينهم. كان ذلك لأنه كان أيضًا غير متأكد من المكان الذي يريد الذهاب إليه.
أعداء خلفه؟ شخص ما سيساعده في القضاء عليهم. كانت هذه ثقته المطلقة في شريكه.
لكن البربري الذي كان مسؤولاً عن التطويق هذه المرة شعر أن هناك شيئًا غير طبيعي، لأنه رأى الشاب يبتسم!
بعد ثانية واحدة، لم يتراجع رين شياوسو بل اندفع إلى الحشد بدلاً من ذلك. وبينما كان يقاتل بهدوء بين البرابرة بمفرده، كان أي عدو يشكل تهديدًا له يموت فجأة بجانبه.
في تلك اللحظة، أشار رين شياوسو بسيفه الأسود قطريًا نحو الغرب. كان البرابرة مذهولين بعض الشيء حيث لم يتمكنوا من معرفة ما كان يفعله هذا الشاب.
كانت نية القتل لدى رين شياوسو فياضة. لقد أدان اتحاد وانغ وشركة بايرو وأيضًا اتحاد تشينغ. في رحلته حتى الآن، صادف العديد من الأشخاص الذين ساروا على مسارات مختلفة. كان الجميع يطاردون أهدافهم على هذه المسارات المختلفة، لكنه ما زال لا يشعر بوجود أقران متشابهين في التفكير بينهم. كان ذلك لأنه كان أيضًا غير متأكد من المكان الذي يريد الذهاب إليه.
بمجرد أن تحدث، بدأ صدره ينزف. ثم سمع صوت بندقية قناص في المسافة وكأنه مقدمة لعرض.
“لا أعرف أين تكمن مشاكل هذا العصر.” رفع رين شياوسو سيفه وقال ببطء، “هناك شخص تمسك بمبادئه فقط لينتهي به الأمر بكسر ساقه. يريد بعض الناس مساعدة المحتضرين فقط ليدركوا أنهم لا يملكون القدرة على إنقاذهم. كان شخص ما راضيًا بالبستنة ولكن تم اصطحابه بالقوة إلى جبل جينكو من قبل منتقديه. أراد شخص ما فقط أن يكون شخصًا جيدًا ولكن تم التعامل معه كأحمق بدلاً من ذلك. كان شخص ما يحاول فقط حماية والدته ولكن انتهى به الأمر إلى الجنون. لا أعرف ما هو الخطأ بالضبط في هذا العصر، لكن كل ما يمكنني فعله هو قتل الأشخاص الذين يخلقون المشاكل. وبما أنكم أتيتم لتسببوا في المتاعب، سيتعين علي قتلكم أولاً.”
“انتظر! إنه فخ!” صرخ البربري بغضب.
بمجرد أن تحدث، بدأ صدره ينزف. ثم سمع صوت بندقية قناص في المسافة وكأنه مقدمة لعرض.
بعد ثانية واحدة، لم يتراجع رين شياوسو بل اندفع إلى الحشد بدلاً من ذلك. وبينما كان يقاتل بهدوء بين البرابرة بمفرده، كان أي عدو يشكل تهديدًا له يموت فجأة بجانبه.
كان الدم الأحمر الداكن يتلألأ في ضوء القمر بينما كانت الرياح القوية تهب عبر الغابة. حتى أن أغصان الأشجار بدت وكأنها تصفق.
كان البرابرة يقتربون أكثر فأكثر. وعندما حصلوا على رؤية واضحة للشاب في الغابة، كانوا على يقين من أن النصر في متناول أيديهم.
نظر رين شياوسو إلى البرابرة من حوله. لقد دخل الجمهور إلى المكان لحضور هذا العرض.
كانت هذه لعبة بين الصيادين، ومن دون أدنى شك، فاز رين شياوسو.
لقد استخدم هؤلاء البرابرة حياة خمسة من رفاقهم كطعم لاستدراج رين شياوسو. ولكن ألم يستخدم رين شياوسو نفسه أيضًا كطعم لارتكاب هذه المذبحة؟
كان البرابرة على بعد 50 مترًا فقط ويقتربون من رين شياوسو في وسط الحصار. بدأوا في التباطؤ وتعديل تشكيلتهم بطريقة منظمة لمنع رين شياوسو من الهروب.
بعد ثانية واحدة، لم يتراجع رين شياوسو بل اندفع إلى الحشد بدلاً من ذلك. وبينما كان يقاتل بهدوء بين البرابرة بمفرده، كان أي عدو يشكل تهديدًا له يموت فجأة بجانبه.
انطلقت رصاصات القناصة من خلال الفجوات الموجودة في الغابة وأصابت البرابرة بدقة، مما أدى إلى إنهاء حياتهم.
لكن البربري الذي كان مسؤولاً عن التطويق هذه المرة شعر أن هناك شيئًا غير طبيعي، لأنه رأى الشاب يبتسم!
أينما ذهب رين شياوسو، فإن البرابرة الذين بجواره سينتهي بهم الأمر موتى. للحظة، كان الشاب الذي يقاتل تحت ضوء القمر المتناثر هو حاصد الأرواح.
عندما اقتربوا، بدأ البرابرة في إصدار أصوات غريبة لسبب ما. كانت الأصوات تبدو مهجورة ووحشية للغاية مثل صرخات المعركة التي تُسمع في الحروب. عندما أدركت الفريسة أنها أصبحت محاطة بهذا الصوت، فقدت عقولها تدريجيًا وأصبحت قلقة.
كما ذكرنا سابقًا، لا يمكن تسمية الصياد الذي لا يعرف كيفية استخدام الطُعم بأنه صياد جيد.
لقد استخدم هؤلاء البرابرة حياة خمسة من رفاقهم كطعم لاستدراج رين شياوسو. ولكن ألم يستخدم رين شياوسو نفسه أيضًا كطعم لارتكاب هذه المذبحة؟
فيما يتعلق بالقسوة، لم يخسر رين شياوسو أمام أي شخص من قبل.
من وجهة نظر الصياد، توصل رين شياوسو إلى شيء ما بعد اليومين الماضيين من القتل. ربما يكون البرابرة ماهرين في الصيد، لكن ذلك كان قبل أن يواجهوه.
كان ضوء القمر خافتًا، لكن رين شياوسو كان لا يزال قادرًا على رؤية بريق الفؤوس في الغابة عندما نظر حوله.
ولكن وسط طلقات الرصاص المتواصلة من بندقية القنص، لم يتمكن أحد من محاصرة هذا الشاب بالكامل. بل لم ينجحوا قط في محاصرته بأكثر من ثلاثة أشخاص في نفس الوقت. ولو تعاون أكثر من ثلاثة منهم وحاولوا الاقتراب منه، لتمزقهم رصاصات القناصة القاتلة في الظلام.
ولكن الآن، يبدو أن هناك إجابة غامضة لهذا السؤال. ربما تصبح أكثر وضوحًا بعد قتل بعض الأشخاص.
من وجهة نظر الصياد، توصل رين شياوسو إلى شيء ما بعد اليومين الماضيين من القتل. ربما يكون البرابرة ماهرين في الصيد، لكن ذلك كان قبل أن يواجهوه.
كانت هذه لعبة بين الصيادين، ومن دون أدنى شك، فاز رين شياوسو.
لم يتمكنوا من قتله فحسب، بل وجدوا حتى صعوبة في الاقتراب منه.
تحولت عيون البرابرة إلى اللون الأحمر من شدة القتل، ولم يتمكنوا من فهم سبب عدم قدرتهم على قتل ذلك الشاب رغم وجود الكثير من الناس إلى جانبهم.
لكن البربري الذي كان مسؤولاً عن التطويق هذه المرة شعر أن هناك شيئًا غير طبيعي، لأنه رأى الشاب يبتسم!
لو كان أي شخص آخر هو من فعل هذا، لما كان رين شياوسو ليشعر بهذا القدر من الارتياح. لكن هذه هي المنظمة التي اعتبرها دائمًا الأكثر برودة، ومع ذلك فقد وقفت إلى جانب البشرية في السهول الوسطى مرتين عندما احتاجوا إليها.
لم يتمكنوا من قتله فحسب، بل وجدوا حتى صعوبة في الاقتراب منه.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
في هذه اللحظة، أدركوا أن الشاب لم ينظر خلفه ولو مرة واحدة أثناء قتالهم. لقد كان أشبه بقاتل مصمم. عندما امتلأت الغابة برائحة الدماء، لم يعد هناك شيء في هذا العالم يستحق الالتفاف من أجله.
انطلقت رصاصات القناصة من خلال الفجوات الموجودة في الغابة وأصابت البرابرة بدقة، مما أدى إلى إنهاء حياتهم.
كان صوت خطوات ثقيلة على أوراق الشجر المتحللة يأتي من كل الاتجاهات. بدا الأمر وكأن العشرات من الدببة تقترب بسرعة.
أعداء خلفه؟ شخص ما سيساعده في القضاء عليهم. كانت هذه ثقته المطلقة في شريكه.
مع ذلك، طعن رين شياوسو بسيفه الأسود في صدر البربري أمامه. ثم، بحركة من معصمه، مزق قلب البربري القوي بلا رحمة.
وبينما كان يتحدث، استدار وقاتل في طريقه للعودة. شعر البرابرة بالذل. فقد حاصر العشرات منهم الطرف الآخر في محاولة لقتله، ولكن لم ينجح في اختراق حصارهم فحسب، بل انتهى الأمر بقتل رجالهم أيضًا على يدهم!
ولكن كان ذلك مفهومًا. ففي النهاية، مات الكثير منهم على يد رين شياوسو خلال اليومين الماضيين. والآن بعد أن استخدموا خمسة أشخاص فقط لإغرائه بالخروج، ورغم أن ذلك قد يبدو قاسيًا بعض الشيء، إلا أنه على الأقل سيقلل من عدد الضحايا بالنسبة لهم.
دون أن يعلم، كان رين شياوسو قد شق طريقه عبر محاصرة البرابرة. فجأة نظر إلى الأمام وذهل قليلاً عندما رأى ما ينتظره، لأنه لم يعد هناك أعداء أمامه.
فجأة استدار وقال ضاحكًا: “آسف، لقد بالغت في الأمر”.
أينما ذهب رين شياوسو، فإن البرابرة الذين بجواره سينتهي بهم الأمر موتى. للحظة، كان الشاب الذي يقاتل تحت ضوء القمر المتناثر هو حاصد الأرواح.
وبينما كان يتحدث، استدار وقاتل في طريقه للعودة. شعر البرابرة بالذل. فقد حاصر العشرات منهم الطرف الآخر في محاولة لقتله، ولكن لم ينجح في اختراق حصارهم فحسب، بل انتهى الأمر بقتل رجالهم أيضًا على يدهم!
كان الدم الأحمر الداكن يتلألأ في ضوء القمر بينما كانت الرياح القوية تهب عبر الغابة. حتى أن أغصان الأشجار بدت وكأنها تصفق.
بعد ثانية واحدة، لم يتراجع رين شياوسو بل اندفع إلى الحشد بدلاً من ذلك. وبينما كان يقاتل بهدوء بين البرابرة بمفرده، كان أي عدو يشكل تهديدًا له يموت فجأة بجانبه.
ولكن وسط طلقات الرصاص المتواصلة من بندقية القنص، لم يتمكن أحد من محاصرة هذا الشاب بالكامل. بل لم ينجحوا قط في محاصرته بأكثر من ثلاثة أشخاص في نفس الوقت. ولو تعاون أكثر من ثلاثة منهم وحاولوا الاقتراب منه، لتمزقهم رصاصات القناصة القاتلة في الظلام.
“تراجعوا!” هتف أحد البرابرة.
“التراجع؟” ضحك رين شياوسو وقال، “أليس الوقت متأخرًا بعض الشيء للتراجع؟ لا تذهب. لا يزال لدي شيء أود أن أسكب قلبي لك عنه.”
لقد تعامل رين شياوسو مع أعدائه بشكل جيد. بصراحة، لم يواجه مثل هذا العدد من البرابرة في نفس الوقت من قبل. كان تشكيلهم متماسكًا وقويًا، مما منحه شعورًا هائلاً بالقهر.
مع ذلك، طعن رين شياوسو بسيفه الأسود في صدر البربري أمامه. ثم، بحركة من معصمه، مزق قلب البربري القوي بلا رحمة.
في هذه اللحظة فقط شعر رين شياوسو أخيرًا أنه قد فعل شيئًا حقًا.
هذا جعل رين شياوسو، الذي كان دائمًا معاديًا لشركة بايرو، يشعر بالانزعاج قليلاً. وبالتالي، أراد أن يفعل شيئًا حيال ذلك. لهذا السبب جاء إلى هنا.
ولكن الآن، يبدو أن هناك إجابة غامضة لهذا السؤال. ربما تصبح أكثر وضوحًا بعد قتل بعض الأشخاص.
عندما كان في المركز الطبي، كان يرى أحيانًا تدفقًا لا نهاية له من المرضى الذين يُحملون من المدخل، فيشعر بالإحباط قليلًا.
كان البرابرة صيادين ماهرين بالفعل. ولو كان هناك أي شخص آخر حوصر هنا، لكان من المحتمل أن يموت حقًا. حتى فرق T5 التابعة لشركة Pyro لم تتمكن من مواجهة هذا العدد الكبير من البرابرة وجهاً لوجه.
في تلك اللحظة، أشار رين شياوسو بسيفه الأسود قطريًا نحو الغرب. كان البرابرة مذهولين بعض الشيء حيث لم يتمكنوا من معرفة ما كان يفعله هذا الشاب.
في هذا العصر، حتى منظمة مثل شركة Pyro كانت على استعداد للتخلي عن الفوائد أمامها بسبب وصول الأعداء الأجانب.
فجأة استدار وقال ضاحكًا: “آسف، لقد بالغت في الأمر”.
وبينما كان يتحدث، استدار وقاتل في طريقه للعودة. شعر البرابرة بالذل. فقد حاصر العشرات منهم الطرف الآخر في محاولة لقتله، ولكن لم ينجح في اختراق حصارهم فحسب، بل انتهى الأمر بقتل رجالهم أيضًا على يدهم!
لو كان أي شخص آخر هو من فعل هذا، لما كان رين شياوسو ليشعر بهذا القدر من الارتياح. لكن هذه هي المنظمة التي اعتبرها دائمًا الأكثر برودة، ومع ذلك فقد وقفت إلى جانب البشرية في السهول الوسطى مرتين عندما احتاجوا إليها.
فيما يتعلق بالقسوة، لم يخسر رين شياوسو أمام أي شخص من قبل.
هذا جعل رين شياوسو، الذي كان دائمًا معاديًا لشركة بايرو، يشعر بالانزعاج قليلاً. وبالتالي، أراد أن يفعل شيئًا حيال ذلك. لهذا السبب جاء إلى هنا.
“لا أعرف أين تكمن مشاكل هذا العصر.” رفع رين شياوسو سيفه وقال ببطء، “هناك شخص تمسك بمبادئه فقط لينتهي به الأمر بكسر ساقه. يريد بعض الناس مساعدة المحتضرين فقط ليدركوا أنهم لا يملكون القدرة على إنقاذهم. كان شخص ما راضيًا بالبستنة ولكن تم اصطحابه بالقوة إلى جبل جينكو من قبل منتقديه. أراد شخص ما فقط أن يكون شخصًا جيدًا ولكن تم التعامل معه كأحمق بدلاً من ذلك. كان شخص ما يحاول فقط حماية والدته ولكن انتهى به الأمر إلى الجنون. لا أعرف ما هو الخطأ بالضبط في هذا العصر، لكن كل ما يمكنني فعله هو قتل الأشخاص الذين يخلقون المشاكل. وبما أنكم أتيتم لتسببوا في المتاعب، سيتعين علي قتلكم أولاً.”
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
“لا أعرف أين تكمن مشاكل هذا العصر.” رفع رين شياوسو سيفه وقال ببطء، “هناك شخص تمسك بمبادئه فقط لينتهي به الأمر بكسر ساقه. يريد بعض الناس مساعدة المحتضرين فقط ليدركوا أنهم لا يملكون القدرة على إنقاذهم. كان شخص ما راضيًا بالبستنة ولكن تم اصطحابه بالقوة إلى جبل جينكو من قبل منتقديه. أراد شخص ما فقط أن يكون شخصًا جيدًا ولكن تم التعامل معه كأحمق بدلاً من ذلك. كان شخص ما يحاول فقط حماية والدته ولكن انتهى به الأمر إلى الجنون. لا أعرف ما هو الخطأ بالضبط في هذا العصر، لكن كل ما يمكنني فعله هو قتل الأشخاص الذين يخلقون المشاكل. وبما أنكم أتيتم لتسببوا في المتاعب، سيتعين علي قتلكم أولاً.”
وهكذا اتضح أن هؤلاء الأشخاص الخمسة استُخدموا كطُعم. ومثلما كان على رين شياوسو أن يضع الحبوب وفتات الخبز تحت المرجل الأسود لصيد العصفور، كان على الصياد الجيد أن يعرف أولاً كيفية استخدام الطُعم. والصياد الذي يتردد في استخدام الطُعم ليس صيادًا جيدًا.
تحولت عيون البرابرة إلى اللون الأحمر من شدة القتل، ولم يتمكنوا من فهم سبب عدم قدرتهم على قتل ذلك الشاب رغم وجود الكثير من الناس إلى جانبهم.
كانت نية القتل لدى رين شياوسو فياضة. لقد أدان اتحاد وانغ وشركة بايرو وأيضًا اتحاد تشينغ. في رحلته حتى الآن، صادف العديد من الأشخاص الذين ساروا على مسارات مختلفة. كان الجميع يطاردون أهدافهم على هذه المسارات المختلفة، لكنه ما زال لا يشعر بوجود أقران متشابهين في التفكير بينهم. كان ذلك لأنه كان أيضًا غير متأكد من المكان الذي يريد الذهاب إليه.
أينما ذهب رين شياوسو، فإن البرابرة الذين بجواره سينتهي بهم الأمر موتى. للحظة، كان الشاب الذي يقاتل تحت ضوء القمر المتناثر هو حاصد الأرواح.
لذلك، كان هؤلاء البرابرة، الذين كانوا خبراء في الصيد، على استعداد لاستخدام رفاقهم كطُعم حتى يتمكنوا من القضاء على رين شياوسو. لقد استثمروا الكثير في هذا حقًا.
انطلقت رصاصات القناصة من خلال الفجوات الموجودة في الغابة وأصابت البرابرة بدقة، مما أدى إلى إنهاء حياتهم.
ولكن الآن، يبدو أن هناك إجابة غامضة لهذا السؤال. ربما تصبح أكثر وضوحًا بعد قتل بعض الأشخاص.
كان البرابرة على بعد 50 مترًا فقط ويقتربون من رين شياوسو في وسط الحصار. بدأوا في التباطؤ وتعديل تشكيلتهم بطريقة منظمة لمنع رين شياوسو من الهروب.
________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
