Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 856

انطلق اللواء الثامن للمشاة الذي يخدم تحت القلعة 178 في الشمال الغربي من القلعة 144. ومع ذلك، عندما تم نشر القوات هذه المرة، لم يكلف الشمال الغربي نفسه عناء إخفاء تحركاتهم حيث سارعوا مباشرة إلى ساحة المعركة في السهول الوسطى.

 

 

لكن تشانغ شياومان كان مختلفًا. أولاً، شعر بالذنب قليلاً بعد أن تم ترقيته بسرعة. ثانيًا، عندما كان في شركة ريزور شارب، كان يعمل دائمًا تحت قيادة رين شياوسو. كان منصبه كقائد للشركة اسميًا فقط.

على مدى الأشهر القليلة الماضية، قامت شركة هوب ميديا، التي لم يكن لها أي وجود في الشمال الغربي في الأصل، بإنشاء فروع جديدة لها في المدينتين الرئيسيتين حِصْن 178 واملعقل 144.

 

 

على الرغم من أن القلعة 178 وافقت على طلب وانغ يون بالسفر مع لواء المشاة الثامن، إلا أن وانغ يون وجي زيانغ ومرؤوسي وانغ يون لم يتم تعيينهم في الوقت الحالي. يبدو أنهم سيضطرون إلى الانتظار حتى تنتهي الحرب في الشمال أولاً.

وفي الوقت نفسه، كانت عمليات طباعة نسخ صحيفتهم في معاقلهم الأخرى تتم عن طريق بائعي التوزيع.

ولكن مرة أخرى، أنقذ رين شياوسو كل من وانغ يون وجي زيانغ، لذلك أصبحا بطبيعة الحال مرؤوسيه الموثوق بهم.

 

 

وفيما يتعلق بالوضع العام للحرب في السهول الوسطى، فإن الإعلان البارز من جانب الشمال الغربي عن مشاركته في الدفاع ضد العدو الشمالي كان كافياً لرفع معنويات الجميع.

وفيما يتعلق بالوضع العام للحرب في السهول الوسطى، فإن الإعلان البارز من جانب الشمال الغربي عن مشاركته في الدفاع ضد العدو الشمالي كان كافياً لرفع معنويات الجميع.

 

 

على الرغم من أن تحالف المعاقل كان قد تم إنشاؤه منذ أكثر من 200 عام، إلا أن هذه كانت على الأرجح المرة الأولى التي يتحد فيها شعب السهول الوسطى مرة أخرى.

 

 

ثم وصف وانغ يون عملية الهروب من السجن بالتفصيل وأخبره أيضًا عن تدمير القلعة 31. رثى تشانغ شياومان من أعماق قلبه، “القائد المستقبلي مخيف حقًا كما كان دائمًا”.

لقد شهدت هذه الأراضي فترة طويلة من الانفصال. وبعد التشريد الثقافي والمناهج الدراسية التي أعدتها الاتحادات بعناية، نسي الكثير من الناس أنهم كانوا مواطنين قبل الكارثة وبالتالي يجب أن يتحدوا كأمة.

“لقد سألت الشخص المناسب!” قال تشانغ شياومان بفخر، “أعترف بتواضع أنني لست موهوبًا في قيادة القوات. في ذلك الوقت، كنت قائد سرية Razor Sharp التي كان قائدنا المستقبلي جزءًا منها! لقد اتبعنا قيادة قائدنا المستقبلي وقاتلنا طوال الطريق من بلدة شيتشوان إلى الحصن 146 في الشمال.”

 

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

والآن، بدا الأمر وكأن الجميع في السهول الوسطى قد استشاطوا غضبًا من تصرف الشماليين المتمثل في ارتكاب مذبحة في المدينة. وبدأت كلمتا “التحريض” و”النصر” في الظهور بشكل متزايد في صحف هوب ميديا.

 

“لأنه دمر الحصن 146 بمفرده؟” سأل وانغ يون.

على الرغم من أن القلعة 178 وافقت على طلب وانغ يون بالسفر مع لواء المشاة الثامن، إلا أن وانغ يون وجي زيانغ ومرؤوسي وانغ يون لم يتم تعيينهم في الوقت الحالي. يبدو أنهم سيضطرون إلى الانتظار حتى تنتهي الحرب في الشمال أولاً.

علاوة على ذلك، عندما طلب وانغ يون وجي زيانغ السفر مع القوات، وافق قائد القلعة على ذلك بسرعة كبيرة. كان هذان الشخصان من الكائنات الخارقة للطبيعة. في ذلك الوقت، فكر تشانغ شياومان في نفسه أن القائد تشانغ بذل الكثير من الجهد لمساعدة رين شياوسو في بناء قاعدة دعمه.

 

“لقد سألت الشخص المناسب!” قال تشانغ شياومان بفخر، “أعترف بتواضع أنني لست موهوبًا في قيادة القوات. في ذلك الوقت، كنت قائد سرية Razor Sharp التي كان قائدنا المستقبلي جزءًا منها! لقد اتبعنا قيادة قائدنا المستقبلي وقاتلنا طوال الطريق من بلدة شيتشوان إلى الحصن 146 في الشمال.”

أثناء مسيرتهم، تفاجأ الجميع بأن وانغ يون وتشانغ شياومان أصبحا صديقين حميمين للغاية.

 

 

على الرغم من أن القلعة 178 وافقت على طلب وانغ يون بالسفر مع لواء المشاة الثامن، إلا أن وانغ يون وجي زيانغ ومرؤوسي وانغ يون لم يتم تعيينهم في الوقت الحالي. يبدو أنهم سيضطرون إلى الانتظار حتى تنتهي الحرب في الشمال أولاً.

في الواقع، كان لكل منهما شخصيات مختلفة تمامًا، ولم تكن عاداتهما واهتماماتهما متشابهة على الإطلاق. ومع ذلك، فقد أصبحا صديقين في النهاية!

وفيما يتعلق بالوضع العام للحرب في السهول الوسطى، فإن الإعلان البارز من جانب الشمال الغربي عن مشاركته في الدفاع ضد العدو الشمالي كان كافياً لرفع معنويات الجميع.

 

“لا، هل يمكنكم أن لا تنظروا إلي بهذه الطريقة؟” قال تشانغ شياومان ضاحكًا، “يعمل والدي في مصنع ينتج الجوارب. لقد استغرق الأمر بضعة أيام فقط لأصبح قائد لواء. لكن هل تعتقد أنني أستطيع حقًا قيادة لواء مشاة إلى النصر في المعركة؟ ليس الأمر وكأنني عبقري في القيادة!”

هل كان ذلك بسبب إعجاب وانغ يون بنكران الذات لدى سكان الشمال الغربي؟ لا.

“هل يمكن أن يكون للقلعة 178 غرض آخر في إرسالك إلى السهول الوسطى؟” تساءل جي زيانغ. “لا أعتقد أن هذا مناسب، أليس كذلك؟ الآن بعد أن تواجه السهول الوسطى حربًا، يجب أن يكون الوقت قد حان لنتحد. لم يشارك الشمال الغربي أبدًا في صراعات القوة بين المنظمات، لذلك لا يوجد سبب لإرسالهم قوات لأغراض أخرى في وقت كهذا.”

 

“آه، هذه التفاصيل ليست مهمة.” قال تشانغ شياومان، “بغض النظر عن كل ذلك، فقد مررنا حقًا بكل السراء والضراء معه. ولكن بعد خوض تلك الحرب، هل تعلم لماذا اقتنعنا به؟”

هل كان ذلك بسبب كرم الضيافة الذي أظهره تشانغ شياومان؟ لم يكن ذلك أيضًا.

 

 

“لقد سألت الشخص المناسب!” قال تشانغ شياومان بفخر، “أعترف بتواضع أنني لست موهوبًا في قيادة القوات. في ذلك الوقت، كنت قائد سرية Razor Sharp التي كان قائدنا المستقبلي جزءًا منها! لقد اتبعنا قيادة قائدنا المستقبلي وقاتلنا طوال الطريق من بلدة شيتشوان إلى الحصن 146 في الشمال.”

كان السبب هو أن كليهما كان يشتركان في “الكراهية” للمخادع العظيم.

 

 

“لقد تم احتجازنا نحن الاثنين في سجن سري. عندما تم إحضار المخادع العظيم أولاً، أدرك أنه لا يستطيع إنقاذنا بمفرده…” بعد أن قال وانج يون ذلك، لم يستطع إلا أن يغضب.

كان المخادع العظيم قادرًا بمفرده على الحفاظ على هذه الصداقة التي كان من الصعب الحصول عليها.

 

 

والآن، بدا الأمر وكأن الجميع في السهول الوسطى قد استشاطوا غضبًا من تصرف الشماليين المتمثل في ارتكاب مذبحة في المدينة. وبدأت كلمتا “التحريض” و”النصر” في الظهور بشكل متزايد في صحف هوب ميديا.

جلس وانغ يون في السيارة وسأل، “عندما افترقنا عن المخادع العظيم، سمعت أنك كنت مجرد قائد فوج. كيف تمت ترقيتك بهذه السرعة؟ قلت إن والدك يعمل في مصنع. هل يمكن أن يكون مصنعًا للإمدادات العسكرية؟ لديك علاقات جيدة؟”

على مدى الأشهر القليلة الماضية، قامت شركة هوب ميديا، التي لم يكن لها أي وجود في الشمال الغربي في الأصل، بإنشاء فروع جديدة لها في المدينتين الرئيسيتين حِصْن 178 واملعقل 144.

 

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

استدار جي زيانج ونظر إلى تشانغ شياومان لأنه كان مهتمًا بشكل خاص بهذا الأمر. أراد أن يعرف ما إذا كانت هناك أي طبقات متميزة في الشمال الغربي.

ولكن مرة أخرى، أنقذ رين شياوسو كل من وانغ يون وجي زيانغ، لذلك أصبحا بطبيعة الحال مرؤوسيه الموثوق بهم.

 

 

“لا، هل يمكنكم أن لا تنظروا إلي بهذه الطريقة؟” قال تشانغ شياومان ضاحكًا، “يعمل والدي في مصنع ينتج الجوارب. لقد استغرق الأمر بضعة أيام فقط لأصبح قائد لواء. لكن هل تعتقد أنني أستطيع حقًا قيادة لواء مشاة إلى النصر في المعركة؟ ليس الأمر وكأنني عبقري في القيادة!”

 

 

 

لقد ذهل وانج يون وجي زيانج من رد فعله. يبدو أن هناك سببًا آخر وراء تعيين تشانغ شياومان قائدًا للواء.

 

 

ضحك تشانغ شياومان وقال: “على الرغم من أنني أحب التباهي، إلا أنني أعرف جيدًا ما أنا قادر عليه. ما زلت قادرًا على إدارة الأمور عندما كنت قائدًا لشركة Razor Sharp، ولكن عندما أصبحت قائدًا لفوج، أدركت أنه لا يزال هناك الكثير الذي أحتاج إلى تعلمه. بعد فترة وجيزة من تعلم كيفية أن أكون قائدًا لفوج، تم تعييني فجأة قائدًا للواء كان عليه قيادة الجنود إلى النصر. هذا شيء لا أستطيع القيام به بعد”.

 

 

على مدى الأشهر القليلة الماضية، قامت شركة هوب ميديا، التي لم يكن لها أي وجود في الشمال الغربي في الأصل، بإنشاء فروع جديدة لها في المدينتين الرئيسيتين حِصْن 178 واملعقل 144.

“هل يمكن أن يكون للقلعة 178 غرض آخر في إرسالك إلى السهول الوسطى؟” تساءل جي زيانغ. “لا أعتقد أن هذا مناسب، أليس كذلك؟ الآن بعد أن تواجه السهول الوسطى حربًا، يجب أن يكون الوقت قد حان لنتحد. لم يشارك الشمال الغربي أبدًا في صراعات القوة بين المنظمات، لذلك لا يوجد سبب لإرسالهم قوات لأغراض أخرى في وقت كهذا.”

 

 

ضحك تشانغ شياومان وقال: “على الرغم من أنني أحب التباهي، إلا أنني أعرف جيدًا ما أنا قادر عليه. ما زلت قادرًا على إدارة الأمور عندما كنت قائدًا لشركة Razor Sharp، ولكن عندما أصبحت قائدًا لفوج، أدركت أنه لا يزال هناك الكثير الذي أحتاج إلى تعلمه. بعد فترة وجيزة من تعلم كيفية أن أكون قائدًا لفوج، تم تعييني فجأة قائدًا للواء كان عليه قيادة الجنود إلى النصر. هذا شيء لا أستطيع القيام به بعد”.

“لا، لا، لا. أنت تفكر في الشيء الخطأ.” ضحك تشانغ شياومان. “اسمحوا لي أن أسألكم جميعًا سؤالًا أولاً. أين قائد شمال غربنا المستقبلي؟”

“هل يمكن أن يكون للقلعة 178 غرض آخر في إرسالك إلى السهول الوسطى؟” تساءل جي زيانغ. “لا أعتقد أن هذا مناسب، أليس كذلك؟ الآن بعد أن تواجه السهول الوسطى حربًا، يجب أن يكون الوقت قد حان لنتحد. لم يشارك الشمال الغربي أبدًا في صراعات القوة بين المنظمات، لذلك لا يوجد سبب لإرسالهم قوات لأغراض أخرى في وقت كهذا.”

 

“لا، هل يمكنكم أن لا تنظروا إلي بهذه الطريقة؟” قال تشانغ شياومان ضاحكًا، “يعمل والدي في مصنع ينتج الجوارب. لقد استغرق الأمر بضعة أيام فقط لأصبح قائد لواء. لكن هل تعتقد أنني أستطيع حقًا قيادة لواء مشاة إلى النصر في المعركة؟ ليس الأمر وكأنني عبقري في القيادة!”

“في السهول الوسطى، كان هو من أنقذنا”، قال وانغ يون.

“هذا صحيح. في البداية، لم أستطع أن أفهم لماذا سيكلفني القائد بالقيادة في السهول الوسطى. لاحقًا، أدركت بالفعل أن القوات لم تكن لي بل للقائد المستقبلي للقيادة.” قال تشانغ شياومان بلمعان في عينيه، “إذا كان القادة المخضرمين الآخرين هم الذين تم تعيينهم في السهول الوسطى، فقد لا يكونون على استعداد لقبول الترتيب ولن يتمكن القائد المستقبلي من قيادة القوات. ماذا لو عصوا أوامره؟ لكن الأمر مختلف بالنسبة لي. كان القائد يعرف أنني بالتأكيد لن أعارض القائد المستقبلي، لذلك أرسلني لخوض هذه الحرب بدلاً من ذلك.”

 

“آه، هذه التفاصيل ليست مهمة.” قال تشانغ شياومان، “بغض النظر عن كل ذلك، فقد مررنا حقًا بكل السراء والضراء معه. ولكن بعد خوض تلك الحرب، هل تعلم لماذا اقتنعنا به؟”

“هذا صحيح. في البداية، لم أستطع أن أفهم لماذا سيكلفني القائد بالقيادة في السهول الوسطى. لاحقًا، أدركت بالفعل أن القوات لم تكن لي بل للقائد المستقبلي للقيادة.” قال تشانغ شياومان بلمعان في عينيه، “إذا كان القادة المخضرمين الآخرين هم الذين تم تعيينهم في السهول الوسطى، فقد لا يكونون على استعداد لقبول الترتيب ولن يتمكن القائد المستقبلي من قيادة القوات. ماذا لو عصوا أوامره؟ لكن الأمر مختلف بالنسبة لي. كان القائد يعرف أنني بالتأكيد لن أعارض القائد المستقبلي، لذلك أرسلني لخوض هذه الحرب بدلاً من ذلك.”

انطلق اللواء الثامن للمشاة الذي يخدم تحت القلعة 178 في الشمال الغربي من القلعة 144. ومع ذلك، عندما تم نشر القوات هذه المرة، لم يكلف الشمال الغربي نفسه عناء إخفاء تحركاتهم حيث سارعوا مباشرة إلى ساحة المعركة في السهول الوسطى.

 

 

وكان قادة الألوية الآخرون، مثل تشو ينج لونغ، وتشاي تشيلونغ، وغيرهما، يقودون قواتهم إلى المعركة لسنوات عديدة وكان لديهم بالفعل أساليبهم الخاصة عندما يتعلق الأمر بخوض الحرب.

 

 

 

لذلك إذا انضم هؤلاء الأشخاص إلى رين شياوسو في السهول الوسطى، فقد لا يستمعون إليه.

لذلك، خمن تشانغ شياومان على الفور سبب إرساله إلى السهول الوسطى. وكأنهم يثقون به لقدراته القيادية! كان من الواضح أنه سيساعد رين شياوسو في تطوير أول مجموعة من القوات الموثوق بها.

 

 

لم يكن الأمر أنهم يحتقرون رين شياوسو أو يرفضون قبوله كقائدهم المستقبلي، لكنهم ما زالوا يحتفظون برأيهم الخاص بشأن الأمور.

 

 

“لا، هل يمكنكم أن لا تنظروا إلي بهذه الطريقة؟” قال تشانغ شياومان ضاحكًا، “يعمل والدي في مصنع ينتج الجوارب. لقد استغرق الأمر بضعة أيام فقط لأصبح قائد لواء. لكن هل تعتقد أنني أستطيع حقًا قيادة لواء مشاة إلى النصر في المعركة؟ ليس الأمر وكأنني عبقري في القيادة!”

لكن تشانغ شياومان كان مختلفًا. أولاً، شعر بالذنب قليلاً بعد أن تم ترقيته بسرعة. ثانيًا، عندما كان في شركة ريزور شارب، كان يعمل دائمًا تحت قيادة رين شياوسو. كان منصبه كقائد للشركة اسميًا فقط.

والآن، بدا الأمر وكأن الجميع في السهول الوسطى قد استشاطوا غضبًا من تصرف الشماليين المتمثل في ارتكاب مذبحة في المدينة. وبدأت كلمتا “التحريض” و”النصر” في الظهور بشكل متزايد في صحف هوب ميديا.

 

 

لذلك، خمن تشانغ شياومان على الفور سبب إرساله إلى السهول الوسطى. وكأنهم يثقون به لقدراته القيادية! كان من الواضح أنه سيساعد رين شياوسو في تطوير أول مجموعة من القوات الموثوق بها.

وفي الوقت نفسه، كانت عمليات طباعة نسخ صحيفتهم في معاقلهم الأخرى تتم عن طريق بائعي التوزيع.

 

جلس وانغ يون في السيارة وسأل، “عندما افترقنا عن المخادع العظيم، سمعت أنك كنت مجرد قائد فوج. كيف تمت ترقيتك بهذه السرعة؟ قلت إن والدك يعمل في مصنع. هل يمكن أن يكون مصنعًا للإمدادات العسكرية؟ لديك علاقات جيدة؟”

في الواقع، أصبح تشانغ شياومان المرؤوس الموثوق به لرين شياوسو منذ فترة وجودهما في شركة ريزور شارب.

هل كان ذلك بسبب كرم الضيافة الذي أظهره تشانغ شياومان؟ لم يكن ذلك أيضًا.

 

“لا.” هز تشانغ شياومان رأسه وقال، “على الرغم من عدم وجود العديد من الكائنات الخارقة القوية حولنا، إلا أنهم لا يعتبرون نادرين أيضًا. هل يعني هذا أنه يتعين علينا الامتثال لمجرد أنهم أقوياء؟ لا! لقد اقتنعنا لأنه أخبرنا أنه لن يترك أي رجل خلفه، وفي النهاية، نجا جميعنا حقًا وعدنا إلى المنزل.”

علاوة على ذلك، عندما طلب وانغ يون وجي زيانغ السفر مع القوات، وافق قائد القلعة على ذلك بسرعة كبيرة. كان هذان الشخصان من الكائنات الخارقة للطبيعة. في ذلك الوقت، فكر تشانغ شياومان في نفسه أن القائد تشانغ بذل الكثير من الجهد لمساعدة رين شياوسو في بناء قاعدة دعمه.

لقد شهدت هذه الأراضي فترة طويلة من الانفصال. وبعد التشريد الثقافي والمناهج الدراسية التي أعدتها الاتحادات بعناية، نسي الكثير من الناس أنهم كانوا مواطنين قبل الكارثة وبالتالي يجب أن يتحدوا كأمة.

 

 

ولكن مرة أخرى، أنقذ رين شياوسو كل من وانغ يون وجي زيانغ، لذلك أصبحا بطبيعة الحال مرؤوسيه الموثوق بهم.

 

 

استدار جي زيانج ونظر إلى تشانغ شياومان لأنه كان مهتمًا بشكل خاص بهذا الأمر. أراد أن يعرف ما إذا كانت هناك أي طبقات متميزة في الشمال الغربي.

بعد هذه الحرب، لن يضطر رين شياوسو إلى البدء من الصفر إذا ما احتاج إلى إرساله إلى الخطوط الأمامية في المرة التالية. وبحلول ذلك الوقت، سيكون لديه بالفعل مجموعة من الجنود الذين عملوا معًا من قبل، حتى لو كان الأمر يتعلق بلواء مشاة واحد فقط.

 

 

 

سأل تشانغ شياومان فجأة، “كيف أنقذكم القائد المستقبلي؟ لم يتم ذكر ذلك في الرسالة، فلماذا لا تخبروني بالتفصيل؟”

كان المخادع العظيم قادرًا بمفرده على الحفاظ على هذه الصداقة التي كان من الصعب الحصول عليها.

 

 

“لقد تم احتجازنا نحن الاثنين في سجن سري. عندما تم إحضار المخادع العظيم أولاً، أدرك أنه لا يستطيع إنقاذنا بمفرده…” بعد أن قال وانج يون ذلك، لم يستطع إلا أن يغضب.

“آه، هذه التفاصيل ليست مهمة.” قال تشانغ شياومان، “بغض النظر عن كل ذلك، فقد مررنا حقًا بكل السراء والضراء معه. ولكن بعد خوض تلك الحرب، هل تعلم لماذا اقتنعنا به؟”

 

وفيما يتعلق بالوضع العام للحرب في السهول الوسطى، فإن الإعلان البارز من جانب الشمال الغربي عن مشاركته في الدفاع ضد العدو الشمالي كان كافياً لرفع معنويات الجميع.

ثم وصف وانغ يون عملية الهروب من السجن بالتفصيل وأخبره أيضًا عن تدمير القلعة 31. رثى تشانغ شياومان من أعماق قلبه، “القائد المستقبلي مخيف حقًا كما كان دائمًا”.

“آه، هذه التفاصيل ليست مهمة.” قال تشانغ شياومان، “بغض النظر عن كل ذلك، فقد مررنا حقًا بكل السراء والضراء معه. ولكن بعد خوض تلك الحرب، هل تعلم لماذا اقتنعنا به؟”

 

 

سأل جي زيانغ فجأة، “لقد سمعت من المخادع العظيم أن جميع قادة قلاعكم يجب أن يأتوا من شركة رازور شارب. هل هذا صحيح؟ هل القائد المستقبلي أيضًا من شركة رازور شارب؟”

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

ثم وصف وانغ يون عملية الهروب من السجن بالتفصيل وأخبره أيضًا عن تدمير القلعة 31. رثى تشانغ شياومان من أعماق قلبه، “القائد المستقبلي مخيف حقًا كما كان دائمًا”.

“لقد سألت الشخص المناسب!” قال تشانغ شياومان بفخر، “أعترف بتواضع أنني لست موهوبًا في قيادة القوات. في ذلك الوقت، كنت قائد سرية Razor Sharp التي كان قائدنا المستقبلي جزءًا منها! لقد اتبعنا قيادة قائدنا المستقبلي وقاتلنا طوال الطريق من بلدة شيتشوان إلى الحصن 146 في الشمال.”

“انتظر لحظة،” فوجئ جي زيانغ قليلاً. “إذا كنت قائد شركته، فلماذا كنت أنت من يتبع قيادته في القتال في طريقك شمالاً؟”

 

 

“انتظر لحظة،” فوجئ جي زيانغ قليلاً. “إذا كنت قائد شركته، فلماذا كنت أنت من يتبع قيادته في القتال في طريقك شمالاً؟”

كان المخادع العظيم قادرًا بمفرده على الحفاظ على هذه الصداقة التي كان من الصعب الحصول عليها.

 

ثم وصف وانغ يون عملية الهروب من السجن بالتفصيل وأخبره أيضًا عن تدمير القلعة 31. رثى تشانغ شياومان من أعماق قلبه، “القائد المستقبلي مخيف حقًا كما كان دائمًا”.

“آه، هذه التفاصيل ليست مهمة.” قال تشانغ شياومان، “بغض النظر عن كل ذلك، فقد مررنا حقًا بكل السراء والضراء معه. ولكن بعد خوض تلك الحرب، هل تعلم لماذا اقتنعنا به؟”

لذلك، خمن تشانغ شياومان على الفور سبب إرساله إلى السهول الوسطى. وكأنهم يثقون به لقدراته القيادية! كان من الواضح أنه سيساعد رين شياوسو في تطوير أول مجموعة من القوات الموثوق بها.

 

لذلك، خمن تشانغ شياومان على الفور سبب إرساله إلى السهول الوسطى. وكأنهم يثقون به لقدراته القيادية! كان من الواضح أنه سيساعد رين شياوسو في تطوير أول مجموعة من القوات الموثوق بها.

“لأنه دمر الحصن 146 بمفرده؟” سأل وانغ يون.

 

 

لقد ذهل وانج يون وجي زيانج من رد فعله. يبدو أن هناك سببًا آخر وراء تعيين تشانغ شياومان قائدًا للواء.

“لا.” هز تشانغ شياومان رأسه وقال، “على الرغم من عدم وجود العديد من الكائنات الخارقة القوية حولنا، إلا أنهم لا يعتبرون نادرين أيضًا. هل يعني هذا أنه يتعين علينا الامتثال لمجرد أنهم أقوياء؟ لا! لقد اقتنعنا لأنه أخبرنا أنه لن يترك أي رجل خلفه، وفي النهاية، نجا جميعنا حقًا وعدنا إلى المنزل.”

 

 

 

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

“لقد تم احتجازنا نحن الاثنين في سجن سري. عندما تم إحضار المخادع العظيم أولاً، أدرك أنه لا يستطيع إنقاذنا بمفرده…” بعد أن قال وانج يون ذلك، لم يستطع إلا أن يغضب.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط