Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

النظام_الأول_كول 857

PDF

الفصل 857: مسابقة جديدة

 

 

 

 

الفصل 857: مسابقة جديدة

 

 

 

 

تجمعت القوات الرئيسية لشركة “بيرو” على بُعد 70 كيلومترًا في السهول والغابات الشاسعة شمال جبل داشي. كانوا يخططون لإنشاء خط دفاعي بطول 31 كيلومترًا، ولم يكن قد اكتمل منه سوى سبعة كيلومترات حتى الآن.

 

 

 

 

علاوة على ذلك، وبعد معركة جبل داشي، قدَّم “P5092” تقريرًا قتاليًا مفصلًا جدًا. وكان من بين الملاحظات المهمة التي يجب الانتباه إليها هو أن البرابرة كان لديهم أيضًا أفراد أقوى ضمن صفوفهم.

 

قبل ذلك، كانت شركة “بيرو” تفضل خوض المعارك في التضاريس المعقدة، نظرًا لأن لياقتهم البدنية كانت أقوى بشكل عام. فعندما تندلع معركة ضد أعدائهم في الجبال، سواء أكانوا من “اتحاد كونغ” أو “اتحاد وانغ”، فغالبًا ما يفر الأعداء مثل الفئران المذعورة.

 

 

تم نشر عدد كبير من اللاجئين وسكان المعاقل إلى الخطوط الأمامية. وباستثناء المهندسين وعمال الصيانة، تم تجنيد جميع الذكور البالغين القادرين على العمل للمشاركة في البناء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد وصول هؤلاء اللاجئين وسكان المعاقل، كان عملهم الوحيد هو السباق مع الزمن لبناء خط الدفاع بأسرع ما يمكن.

 

 

الفصل 857: مسابقة جديدة

 

 

 

 

 

 

وفي المؤخرة، كانت مئات الأفران تعمل بلا توقف لحرق الطوب، وبسبب ذلك، اتسع مجرى النهر القريب بأكثر من عشرة أضعاف بسبب كميات الطين المستخرجة.

وكان “P5092” يحاول استفزاز البرابرة.

 

ولتحقيق ذلك، أصدر أمرًا للقوات الرئيسية التي دخلت جبل داشي بعدم السماح لأي بربري بالفرار. وبعد قتلهم، تم تحميل جثثهم في الشاحنات ونقلها إلى الخطوط الأمامية.

 

 

 

 

 

كانت الغربان تحوم في السماء، وكأنها لا تستطيع الانتظار لالتهام جثث البرابرة. لكن جنود شركة “بيرو” لم يكترثوا لذلك، بل تركوا الطيور تتغذى كما تشاء.

كان المشهد مذهلًا للغاية. فإذا نظر أحدهم من الأعلى، فسيتمكن من رؤية خط الدفاع ممتدًا أفقيًا إلى اليسار واليمين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ذكرت مقالة في صحيفة “أمل الإعلام” أنه عندما يهاجم الأعداء الأجانب، فإن سورًا عظيمًا جديدًا في تاريخ البشرية سينهض مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في البداية، لم يكن للسهول الواقعة شمال السور العظيم الجديد اسم، لكن تمت تسميتها بـ”سهول دينغيوان”. وذلك لأن شركة “بيرو” كانت على دراية بأن القوات البربرية تُدعى “جيش الحملة الاستكشافية”، وبالتالي، خططوا لإيقاف البرابرة عند سهول دينغيوان وإعادتهم من حيث أتوا عندما تحين الفرصة.

كان خمسة برابرة يمسكون بدرع واحد في نفس الوقت، وكانت هذه الدروع مصنوعة خصيصًا من الجلد المضغوط بطبقات متعددة.

 

نظر النائب إلى “P5092” بدهشة وقال: “سيدي، هل كنت تتوقع أنهم سيستخدمون مثل هذه الاستراتيجية؟”

 

 

 

 

 

 

في الواقع، الهدف الرئيسي لهذه الحرب كان القضاء على أكبر عدد ممكن من القوات البربرية.

علاوة على ذلك، وبعد معركة جبل داشي، قدَّم “P5092” تقريرًا قتاليًا مفصلًا جدًا. وكان من بين الملاحظات المهمة التي يجب الانتباه إليها هو أن البرابرة كان لديهم أيضًا أفراد أقوى ضمن صفوفهم.

 

كان خمسة برابرة يمسكون بدرع واحد في نفس الوقت، وكانت هذه الدروع مصنوعة خصيصًا من الجلد المضغوط بطبقات متعددة.

 

 

 

 

 

 

إذا تم هزيمة البرابرة دون قتل أعداد كافية منهم، فقد يتمكن العدو من العودة بعد عدة سنوات.

تم نصب مئات الأوتاد الخشبية فجأة خارج السور العظيم الجديد، حيث وقف “P5092”. وكانت جثث البرابرة المعلقة عليها تتمايل كالخرق البالية في مهب الريح.

 

 

 

 

 

 

 

 

وبما أن تضاريس سهول دينغيوان كانت منبسطة، كان بإمكان شركة “بيرو” تعظيم قوة أسلحتهم النارية والمتفجرات ضد البرابرة.

 

 

ذكرت مقالة في صحيفة “أمل الإعلام” أنه عندما يهاجم الأعداء الأجانب، فإن سورًا عظيمًا جديدًا في تاريخ البشرية سينهض مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

قبل ذلك، كانت شركة “بيرو” تفضل خوض المعارك في التضاريس المعقدة، نظرًا لأن لياقتهم البدنية كانت أقوى بشكل عام. فعندما تندلع معركة ضد أعدائهم في الجبال، سواء أكانوا من “اتحاد كونغ” أو “اتحاد وانغ”، فغالبًا ما يفر الأعداء مثل الفئران المذعورة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حتى لو كان لدى “اتحاد كونغ” عدد أكبر من الجنود مقارنة بشركة “بيرو”، فإنهم سيُستنزفون تدريجيًا. وكان هذا التفوق الجسدي ميزة كبيرة لشركة “بيرو” على “اتحاد كونغ”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن الأمر كان مختلفًا هذه المرة. فحتى لو لم يكن البرابرة يستخدمون الأسلحة النارية والمتفجرات، فإن لياقتهم البدنية كانت أقوى من جنود شركة “بيرو”.

 

 

 

 

 

 

وبما أن تضاريس سهول دينغيوان كانت منبسطة، كان بإمكان شركة “بيرو” تعظيم قوة أسلحتهم النارية والمتفجرات ضد البرابرة.

 

 

وبمقارنة القوة القتالية، فإن متوسط قوة جنود “بيرو” كان يقع بين تصنيفي “T1” و”T2″، بينما كان جميع البرابرة تقريبًا مصنفين على أنهم “T3”.

رأى الجميع عبر مناظيرهم أن أقوى البرابرة في المقدمة قد رفعوا دروعًا ضخمة يزيد ارتفاعها عن مترين!

 

 

 

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك، وبعد معركة جبل داشي، قدَّم “P5092” تقريرًا قتاليًا مفصلًا جدًا. وكان من بين الملاحظات المهمة التي يجب الانتباه إليها هو أن البرابرة كان لديهم أيضًا أفراد أقوى ضمن صفوفهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

أصيب القادة الآخرون على السور بالذهول عندما رأوا ما يحدث عبر مناظيرهم. واتصل أحدهم عبر اللاسلكي يسأل “P5092” إن كانوا بحاجة إلى تعزيزات، لكنه أجاب بالنفي.

لقد اشتبك البرابرة مع القوات الرئيسية لشركة “بيرو” عدة مرات في المنطقة بين سهول دينغيوان والسور العظيم الجديد، لكنهم ما زالوا في مرحلة جسّ النبض لمعرفة قوة بعضهم البعض.

 

 

 

 

 

 

 

 

قبل ذلك، كانت شركة “بيرو” تفضل خوض المعارك في التضاريس المعقدة، نظرًا لأن لياقتهم البدنية كانت أقوى بشكل عام. فعندما تندلع معركة ضد أعدائهم في الجبال، سواء أكانوا من “اتحاد كونغ” أو “اتحاد وانغ”، فغالبًا ما يفر الأعداء مثل الفئران المذعورة.

وكانت الفرقة الثالثة لشركة “بيرو”، بقيادة “P5092″، قد وصلت بالفعل وتمركزت في الموقع الاستراتيجي المخصص لها على الخطوط الأمامية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن أول ما فعله “P5092” لم يكن تعزيز الخط الدفاعي، بل تعليق جثث البرابرة الذين قُتلوا في جبل داشي في مكان بارز خارج خط الدفاع.

 

 

كانت الغربان تحوم في السماء، وكأنها لا تستطيع الانتظار لالتهام جثث البرابرة. لكن جنود شركة “بيرو” لم يكترثوا لذلك، بل تركوا الطيور تتغذى كما تشاء.

 

 

 

 

 

 

تم نصب مئات الأوتاد الخشبية فجأة خارج السور العظيم الجديد، حيث وقف “P5092”. وكانت جثث البرابرة المعلقة عليها تتمايل كالخرق البالية في مهب الريح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فبعد المجزرة التي حدثت في المعقل 176، استشاط الجميع في السهول الوسطى غضبًا، بما في ذلك شركة “بيرو”.

 

بعد وصول هؤلاء اللاجئين وسكان المعاقل، كان عملهم الوحيد هو السباق مع الزمن لبناء خط الدفاع بأسرع ما يمكن.

 

 

 

 

 

 

وكان “P5092” يحاول استفزاز البرابرة.

كان “P5092” يعلم أن كشافة البرابرة لا بد أنهم يراقبون المكان سرًا، وكان ذلك كافيًا بالنسبة له.

 

 

 

 

 

 

 

 

ولتحقيق ذلك، أصدر أمرًا للقوات الرئيسية التي دخلت جبل داشي بعدم السماح لأي بربري بالفرار. وبعد قتلهم، تم تحميل جثثهم في الشاحنات ونقلها إلى الخطوط الأمامية.

 

 

استمر جنود “بيرو” في إطلاق المزيد من القنابل المضيئة في السماء. كان أحد الجنود يراقب البرابرة القادمين من بعيد ويتمتم: “هؤلاء البرابرة يركضون بسرعة كبيرة. يبدو الأمر وكأنهم دببة بنية. إذا اقتربوا منا، فربما يمزقون خط الدفاع على الفور. انتظر، انظر! البرابرة في المقدمة يبدو أنهم يجرّون شيئًا ما.”

 

 

 

 

 

 

كانت الغربان تحوم في السماء، وكأنها لا تستطيع الانتظار لالتهام جثث البرابرة. لكن جنود شركة “بيرو” لم يكترثوا لذلك، بل تركوا الطيور تتغذى كما تشاء.

 

 

 

 

 

 

لم يكن “P5092” غافلًا عن ذلك. خلع قفازاته المصنوعة من جلد الخراف الأسود وقال: “لا بأس، فقط تابعوا خطتي.”

 

 

كان “P5092” يعلم أن كشافة البرابرة لا بد أنهم يراقبون المكان سرًا، وكان ذلك كافيًا بالنسبة له.

 

 

 

 

 

 

 

 

سأل نائبه: “ماذا لو فرّوا؟”

همس نائبه الذي كان يقف إلى جانبه قائلًا: “سيدي، إذا فعلت ذلك، فمن المحتمل أن يُغضب البرابرة بشدة. آمل ألا يركزوا هجومهم على خطوطنا عندما يحين الوقت.”

 

 

 

 

 

 

 

 

وبمقارنة القوة القتالية، فإن متوسط قوة جنود “بيرو” كان يقع بين تصنيفي “T1” و”T2″، بينما كان جميع البرابرة تقريبًا مصنفين على أنهم “T3”.

وقف “P5092” فوق السور العظيم الجديد في هذه الحقبة من الأراضي القاحلة. ورأى السور يمتد بعيدًا حتى لم يعد بالإمكان رؤية نهايته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال ببرود: “فليأتوا إذن. هذا بالضبط ما أريده.”

 

 

تم نشر عدد كبير من اللاجئين وسكان المعاقل إلى الخطوط الأمامية. وباستثناء المهندسين وعمال الصيانة، تم تجنيد جميع الذكور البالغين القادرين على العمل للمشاركة في البناء.

 

وفي المؤخرة، كانت مئات الأفران تعمل بلا توقف لحرق الطوب، وبسبب ذلك، اتسع مجرى النهر القريب بأكثر من عشرة أضعاف بسبب كميات الطين المستخرجة.

 

 

 

 

عند الساعة الحادية عشرة مساءً، أُطلقت عشرات القنابل المضيئة في السماء من السور العظيم الجديد، مُطلقةً كميات هائلة من الحرارة والضوء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وعندما وصلت القنابل إلى ذروتها، بدأت بالسقوط ببطء. وبفضل إضاءتها، تمكن جنود “بيرو” فوق السور العظيم من رؤية آلاف البرابرة وهم يركضون من الشمال باتجاههم.

 

 

تجمعت القوات الرئيسية لشركة “بيرو” على بُعد 70 كيلومترًا في السهول والغابات الشاسعة شمال جبل داشي. كانوا يخططون لإنشاء خط دفاعي بطول 31 كيلومترًا، ولم يكن قد اكتمل منه سوى سبعة كيلومترات حتى الآن.

 

 

 

نظر النائب إلى “P5092” بدهشة وقال: “سيدي، هل كنت تتوقع أنهم سيستخدمون مثل هذه الاستراتيجية؟”

 

 

نظر “P5092” إلى هذا المشهد بهدوء. وقال: “إذًا، نجحنا في استفزازهم؟ قوات الطليعة الخاصة بهم بأكملها خرجت. أعطوا الأوامر بإطلاق النار فور دخولهم النطاق. لا رحمة لهم.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سأل نائبه: “ماذا لو فرّوا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا فتحوا النار بمجرد دخول البرابرة النطاق، فهذا يعني أن العدو يمكنه الهروب بسهولة من منطقة إطلاق النار بالتراجع قليلًا، مما يجعل من الصعب قتل المزيد منهم.

 

 

 

 

في الواقع، الهدف الرئيسي لهذه الحرب كان القضاء على أكبر عدد ممكن من القوات البربرية.

 

 

 

 

لم يكن “P5092” غافلًا عن ذلك. خلع قفازاته المصنوعة من جلد الخراف الأسود وقال: “لا بأس، فقط تابعوا خطتي.”

 

 

 

 

وكان “P5092” يحاول استفزاز البرابرة.

 

 

 

عند الساعة الحادية عشرة مساءً، أُطلقت عشرات القنابل المضيئة في السماء من السور العظيم الجديد، مُطلقةً كميات هائلة من الحرارة والضوء.

استمر جنود “بيرو” في إطلاق المزيد من القنابل المضيئة في السماء. كان أحد الجنود يراقب البرابرة القادمين من بعيد ويتمتم: “هؤلاء البرابرة يركضون بسرعة كبيرة. يبدو الأمر وكأنهم دببة بنية. إذا اقتربوا منا، فربما يمزقون خط الدفاع على الفور. انتظر، انظر! البرابرة في المقدمة يبدو أنهم يجرّون شيئًا ما.”

 

 

 

 

تجمعت القوات الرئيسية لشركة “بيرو” على بُعد 70 كيلومترًا في السهول والغابات الشاسعة شمال جبل داشي. كانوا يخططون لإنشاء خط دفاعي بطول 31 كيلومترًا، ولم يكن قد اكتمل منه سوى سبعة كيلومترات حتى الآن.

 

وكانت الفرقة الثالثة لشركة “بيرو”، بقيادة “P5092″، قد وصلت بالفعل وتمركزت في الموقع الاستراتيجي المخصص لها على الخطوط الأمامية.

 

 

بعد لحظات، أصدر أحدهم الأمر فجأة: “أطلقوا النار!”

رأى الجميع عبر مناظيرهم أن أقوى البرابرة في المقدمة قد رفعوا دروعًا ضخمة يزيد ارتفاعها عن مترين!

 

 

 

 

 

 

 

 

كانت طلقات المدافع الرشاشة الثقيلة مرئية للعين المجردة أثناء الليل. وعندما أُطلقت في اتجاه العدو، بدت كالسوط الطويل الذي يجلد طليعة البرابرة!

تجمعت القوات الرئيسية لشركة “بيرو” على بُعد 70 كيلومترًا في السهول والغابات الشاسعة شمال جبل داشي. كانوا يخططون لإنشاء خط دفاعي بطول 31 كيلومترًا، ولم يكن قد اكتمل منه سوى سبعة كيلومترات حتى الآن.

 

قبل ذلك، كانت شركة “بيرو” تفضل خوض المعارك في التضاريس المعقدة، نظرًا لأن لياقتهم البدنية كانت أقوى بشكل عام. فعندما تندلع معركة ضد أعدائهم في الجبال، سواء أكانوا من “اتحاد كونغ” أو “اتحاد وانغ”، فغالبًا ما يفر الأعداء مثل الفئران المذعورة.

 

 

 

وقف “P5092” فوق السور العظيم الجديد في هذه الحقبة من الأراضي القاحلة. ورأى السور يمتد بعيدًا حتى لم يعد بالإمكان رؤية نهايته.

 

 

أصيب القادة الآخرون على السور بالذهول عندما رأوا ما يحدث عبر مناظيرهم. واتصل أحدهم عبر اللاسلكي يسأل “P5092” إن كانوا بحاجة إلى تعزيزات، لكنه أجاب بالنفي.

 

 

قال “P5092” وهو يهز رأسه: “لا، لكنني فضّلت توخي الحذر. لا يمكن أن نكون طماعين جدًا في ساحة المعركة. استعدوا لإطلاق قذائف الهاون. احذروا، فالمعركة الليلة قد بدأت للتو.”

 

 

 

نظر النائب إلى “P5092” بدهشة وقال: “سيدي، هل كنت تتوقع أنهم سيستخدمون مثل هذه الاستراتيجية؟”

 

 

رأى الجميع عبر مناظيرهم أن أقوى البرابرة في المقدمة قد رفعوا دروعًا ضخمة يزيد ارتفاعها عن مترين!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان خمسة برابرة يمسكون بدرع واحد في نفس الوقت، وكانت هذه الدروع مصنوعة خصيصًا من الجلد المضغوط بطبقات متعددة.

استمر جنود “بيرو” في إطلاق المزيد من القنابل المضيئة في السماء. كان أحد الجنود يراقب البرابرة القادمين من بعيد ويتمتم: “هؤلاء البرابرة يركضون بسرعة كبيرة. يبدو الأمر وكأنهم دببة بنية. إذا اقتربوا منا، فربما يمزقون خط الدفاع على الفور. انتظر، انظر! البرابرة في المقدمة يبدو أنهم يجرّون شيئًا ما.”

 

كان خمسة برابرة يمسكون بدرع واحد في نفس الوقت، وكانت هذه الدروع مصنوعة خصيصًا من الجلد المضغوط بطبقات متعددة.

 

 

 

وبما أن تضاريس سهول دينغيوان كانت منبسطة، كان بإمكان شركة “بيرو” تعظيم قوة أسلحتهم النارية والمتفجرات ضد البرابرة.

 

تجمعت القوات الرئيسية لشركة “بيرو” على بُعد 70 كيلومترًا في السهول والغابات الشاسعة شمال جبل داشي. كانوا يخططون لإنشاء خط دفاعي بطول 31 كيلومترًا، ولم يكن قد اكتمل منه سوى سبعة كيلومترات حتى الآن.

عندما اصطدمت بها الطلقات، بدأ سطحها بالتشقق، لكن المفاجأة كانت أن المدافع الرشاشة الثقيلة لم تتمكن من اختراقها بالكامل!

حتى لو كان لدى “اتحاد كونغ” عدد أكبر من الجنود مقارنة بشركة “بيرو”، فإنهم سيُستنزفون تدريجيًا. وكان هذا التفوق الجسدي ميزة كبيرة لشركة “بيرو” على “اتحاد كونغ”.

 

 

 

 

 

 

 

 

نظر النائب إلى “P5092” بدهشة وقال: “سيدي، هل كنت تتوقع أنهم سيستخدمون مثل هذه الاستراتيجية؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال “P5092” وهو يهز رأسه: “لا، لكنني فضّلت توخي الحذر. لا يمكن أن نكون طماعين جدًا في ساحة المعركة. استعدوا لإطلاق قذائف الهاون. احذروا، فالمعركة الليلة قد بدأت للتو.”

 

 

 

________________________________اللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد

 

كانت طلقات المدافع الرشاشة الثقيلة مرئية للعين المجردة أثناء الليل. وعندما أُطلقت في اتجاه العدو، بدت كالسوط الطويل الذي يجلد طليعة البرابرة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط