المجموعة
الفصل 182: المجموعة
من جثة النمر الأسود المشوهة، تمكن مدير وو بشكل غير متوقع من صقل مسامير ابتلاع الجوهر — وهي بالفعل ضربة حظ. اعترف مدير وو نفسه أنه بدون تقدمه السريع الأخير في صقل القطع الأثرية، كان من المستحيل صقل حتى مسامير ابتلاع جوهر واحدة، ناهيك عن اثنتين.
في النهاية، خرج من طاقة اليين الشريرة إلى مساحة فارغة حيث كانت طاقة اليين الشريرة وطاقة الأرض الشريرة تتعايشان في تيارات منفصلة، متميزة ولكن غير مختلطة.
كانت هاتان المسامير قريبتين من قوة المسامير السابقة؛ ومع ذلك، بدون أنياب الأفعى الشيطانية السامة، افتقرتا إلى تلك الطبقة الإضافية من السم الخبيث الذي كان من الصعب الحذر منه.
ومع ذلك، كان تشين سانغ أكثر من راضٍ.
ومع ذلك، كان تشين سانغ أكثر من راضٍ.
الكهف الغارق.
بعد ذلك، بقي تشين سانغ في سوق وينيو لبضعة أيام أخرى وحضر اجتماعًا خاصًا لأعضاء المتجر السري. لم يحضر كل عضو هذه الاجتماعات بانتظام، لذا مع حساب تشين سانغ، كان هناك فقط أحد عشر شخصًا هذه المرة. من بينهم ثلاثة ممارسين لتأسيس الأساس: ممارس حر، وعضوان من طوائف خالدة أخرى، والباقي كانوا في الغالب من ممارسي عالم تنقية الطاقة مثل مدير وو، كل منهم يمتلك مهارة فريدة وذات سمعة طيبة.
شرح مدير وو: “من بين الطوائف المختلفة حول مستنقعات يونكانغ، يعتبر جبل شاوهوا أحد الطوائف الثمانية الكبرى للطريق الصالح ويحظى باحترام واسع. قد تشعر الجدة جينغ أنك، بكونك مرتبطًا بطائفة محترمة، لن تجرؤ على التصرف بتهور، الزميل تشين.”
تعرف تشين سانغ على المجموعة. بعد محادثة مع مدير وو، وجد أن كل مشارك يتمتع بسمعة طيبة وليس لديه تاريخ من سوء السلوك. كان من المفاجئ لتشين سانغ أن الجدة جينغ سمحت له بالانضمام إلى هذه الدائرة بسهولة.
فكر تشين سانغ في هذا ووجد أنه معقول. كانت خلفيته واضحة ويمكن التحقق منها بسهولة.
شرح مدير وو: “من بين الطوائف المختلفة حول مستنقعات يونكانغ، يعتبر جبل شاوهوا أحد الطوائف الثمانية الكبرى للطريق الصالح ويحظى باحترام واسع. قد تشعر الجدة جينغ أنك، بكونك مرتبطًا بطائفة محترمة، لن تجرؤ على التصرف بتهور، الزميل تشين.”
كانت هذه الزجاجات الفضية، المعروفة باسم زجاجات المغناطيس اليين الصغرى، قطعًا أثرية فريدة تتحدى التصنيف النموذجي. في الداخل، سمحت جوهرة مغناطيسية بجمع وتهدئة طاقة الأرض الشريرة الجامحة دون أن تنفجر من القوة.
فكر تشين سانغ في هذا ووجد أنه معقول. كانت خلفيته واضحة ويمكن التحقق منها بسهولة.
كان تشين سانغ قد ملأ جميع زجاجات المغناطيس اليين الصغرى الخاصة به. مع تحسن تقنية صقل الجثة، أصبحت كل محاولة ناجحة، حيث أنتجت زجاجة واحدة من طاقة الأرض الشريرة جثتين إلى ثلاث جثث شريرة. ما لم يكن ينوي صقل جثث حية، فإن هذه الكمية ستلبي احتياجاته لفترة طويلة.
كان جبل شاوهوا يفخر بسمعته الصالحة؛ بينما قد يتغاضى عن بعض المخالفات إذا كانت مخفية جيدًا، فإنه لن يتسامح أبدًا مع تلميذ يعرض الطائفة للعار علانية. في مثل هذه الحالة، سيتعامل جبل شاوهوا نفسه مع المخالف حتى قبل أن تحصل الجدة جينغ على الفرصة.
ظهر فجأة شخص خافت من شق في الكهف الغارق، هاربًا دون تنبيه التلميذ الذي كان يحرس الكهف ولا يزال في ممارسة عميقة.
في الاجتماع، طلب بعض الأعضاء المساعدة في صيد الشياطين أو البحث عن الكنوز، بينما كان آخرون يشترون عناصر نادرة وقطعًا أثرية. دعا ممارس تأسيس أساس تشين سانغ للانضمام إليه في رحلة صيد عميقة داخل مستنقعات يونكانغ، لكن تشين سانغ اعتذر بأدب.
…
في النهاية، طلب تشين سانغ مساعدة عدة أعضاء للعثور على أشخاص ينابيع روحية من ينابيع مستنفدة، ووعد بمكافأة في المقابل. بعد ذلك، غادر سوق وينيو وعاد لفترة وجيزة إلى طائفته. أخيرًا، تمكن من مقابلة الأخ ون، وتمامًا كما في السابق، طلب منه إجراء بعض الاستفسارات بين زملائهم حول أي معلومات ذات صلة، مؤكدًا أن السعر قابل للتفاوض.
كانت هاتان المسامير قريبتين من قوة المسامير السابقة؛ ومع ذلك، بدون أنياب الأفعى الشيطانية السامة، افتقرتا إلى تلك الطبقة الإضافية من السم الخبيث الذي كان من الصعب الحذر منه.
…
كانت طريقة صقل زجاجة المغناطيس اليين الصغرى شيئًا اكتشفه تشين سانغ في قمة برج الكنوز. على الرغم من أن معظم المواد الروحية المطلوبة لم تكن ذات قيمة خاصة، إلا أن نوعًا معينًا من الحجر المغناطيسي كان نادرًا إلى حد ما. كان قد اشترى المخزون من منزل تيانهين وكلف مدير وو بصقل أكثر من عشر زجاجات، كل ذلك بهدف جمع أكبر قدر ممكن من طاقة الأرض الشريرة.
الكهف الغارق.
عند النظر إلى الداخل، رأى وميضًا فضيًا خافتًا، وفي الأعماق، خيطًا خفيًا من الطاقة السوداء. على الرغم من أن الزجاجة لم تكن ممتلئة تمامًا، قرر تشين سانغ عدم المخاطرة، حيث أن الإفراط في الملء يمكن أن يؤدي إلى مشاكل غير متوقعة.
كانت طاقة اليين الشريرة التي لا تنتهي تتصاعد ضد الحواجز في كل منعطف، ولكن داخل الكهف الغارق كان هناك جو مشبع بالصمت القاتل والخراب.
بعد ذلك، بقي تشين سانغ في سوق وينيو لبضعة أيام أخرى وحضر اجتماعًا خاصًا لأعضاء المتجر السري. لم يحضر كل عضو هذه الاجتماعات بانتظام، لذا مع حساب تشين سانغ، كان هناك فقط أحد عشر شخصًا هذه المرة. من بينهم ثلاثة ممارسين لتأسيس الأساس: ممارس حر، وعضوان من طوائف خالدة أخرى، والباقي كانوا في الغالب من ممارسي عالم تنقية الطاقة مثل مدير وو، كل منهم يمتلك مهارة فريدة وذات سمعة طيبة.
تنقل تشين سانغ عبر المسارات المألوفة، متجنبًا الحواجز بمهارة. من خلال شق غير ملحوظ، أرسل مسحًا بوعيه الروحي واكتشف أن حاجز الكهف قد تم تنشيطه، مما يشير إلى أن شخصًا ما كان بالداخل، على الأرجح يمارس.
كانت طريقة صقل زجاجة المغناطيس اليين الصغرى شيئًا اكتشفه تشين سانغ في قمة برج الكنوز. على الرغم من أن معظم المواد الروحية المطلوبة لم تكن ذات قيمة خاصة، إلا أن نوعًا معينًا من الحجر المغناطيسي كان نادرًا إلى حد ما. كان قد اشترى المخزون من منزل تيانهين وكلف مدير وو بصقل أكثر من عشر زجاجات، كل ذلك بهدف جمع أكبر قدر ممكن من طاقة الأرض الشريرة.
لقد جاء لجمع طاقة الأرض الشريرة لصقل الجثة، لذا كان تجنب الإزعاج مفضلاً. بصمت، أخفى نفسه، ثم انطلق نحو الزاوية الأكثر اختباءً التي يتذكرها.
قبل فترة طويلة، وصل إلى جدار حجري يتميّز بشقوق صغيرة، بالكاد يمكن ملاحظتها. بالضغط على الجدار، تحقق تشين سانغ من الموقع ثم قام بتنشيط طريقة تجنب، مما جعل شكله يختفي للحظة قبل أن يضغط عبر الشق الضيق.
قبل فترة طويلة، وصل إلى جدار حجري يتميّز بشقوق صغيرة، بالكاد يمكن ملاحظتها. بالضغط على الجدار، تحقق تشين سانغ من الموقع ثم قام بتنشيط طريقة تجنب، مما جعل شكله يختفي للحظة قبل أن يضغط عبر الشق الضيق.
بعد عشرة أيام.
بشكل غير متوقع، اتسع الشق بينما تحرك أعمق، ليصبح في النهاية كبيرًا بما يكفي لشخصين أو ثلاثة ليمروا جنبًا إلى جنب. قاد الشق مباشرة إلى أعماق الكهف، وبدون توقف، نزل تشين سانغ بسرعة. كلما تعمق أكثر، أصبحت طاقة اليين الشريرة أكثر كثافة، وأصبح الهواء أكثر برودة. ومع ذلك، كممارس لتأسيس الأساس، كان يمكنه تحمل البرد دون مشكلة.
الكهف الغارق.
في النهاية، خرج من طاقة اليين الشريرة إلى مساحة فارغة حيث كانت طاقة اليين الشريرة وطاقة الأرض الشريرة تتعايشان في تيارات منفصلة، متميزة ولكن غير مختلطة.
الفصل 182: المجموعة من جثة النمر الأسود المشوهة، تمكن مدير وو بشكل غير متوقع من صقل مسامير ابتلاع الجوهر — وهي بالفعل ضربة حظ. اعترف مدير وو نفسه أنه بدون تقدمه السريع الأخير في صقل القطع الأثرية، كان من المستحيل صقل حتى مسامير ابتلاع جوهر واحدة، ناهيك عن اثنتين.
كانت طاقة اليين الشريرة، بعد كل شيء، مجرد تراكم لطاقة الموت، طاقة السخط، وطاقة اليين، والتي على مر السنين العديدة، تحولت إلى شكل أكثر شرًا من طاقة اليين. ومع ذلك، كانت طاقة الأرض الشريرة قوة فطرية من اليين النهائي والشر، تم إنشاؤها بواسطة العالم. كان الاثنان بعيدين عن بعضهما البعض. عندما تصادفت طاقة اليين الشريرة مع طاقة الأرض الشريرة، كانت تلتهم بسهولة.
كانت هاتان المسامير قريبتين من قوة المسامير السابقة؛ ومع ذلك، بدون أنياب الأفعى الشيطانية السامة، افتقرتا إلى تلك الطبقة الإضافية من السم الخبيث الذي كان من الصعب الحذر منه.
مسح تشين سانغ المنطقة، ورصد منصة حجرية هبط عليها. قام بتنشيط حبة اليانغ الدافئة وعدة قطع أثرية دافئة، وشعر بالدفء يعود إلى جسده. ثم، استخرج أكثر من عشر زجاجات فضية طويلة العنق من حقيبة بذور الخردل.
بعد ترتيب زجاجات المغناطيس اليين الصغرى في صف أمامه، مد تشين سانغ يده للإمساك بواحدة. بفتح الزجاجة، مد يدًا من الطاقة الروحية إلى الأسفل، وصولاً إلى الضباب الداكن المضطرب أدناه.
كانت هذه الزجاجات الفضية، المعروفة باسم زجاجات المغناطيس اليين الصغرى، قطعًا أثرية فريدة تتحدى التصنيف النموذجي. في الداخل، سمحت جوهرة مغناطيسية بجمع وتهدئة طاقة الأرض الشريرة الجامحة دون أن تنفجر من القوة.
شرح مدير وو: “من بين الطوائف المختلفة حول مستنقعات يونكانغ، يعتبر جبل شاوهوا أحد الطوائف الثمانية الكبرى للطريق الصالح ويحظى باحترام واسع. قد تشعر الجدة جينغ أنك، بكونك مرتبطًا بطائفة محترمة، لن تجرؤ على التصرف بتهور، الزميل تشين.”
بالطبع، لم تكن زجاجة المغناطيس اليين الصغرى محدودة بتخزين طاقة الأرض الشريرة؛ كان لديها أيضًا استخدامات أخرى رائعة.
فكر تشين سانغ في هذا ووجد أنه معقول. كانت خلفيته واضحة ويمكن التحقق منها بسهولة.
كانت طريقة صقل زجاجة المغناطيس اليين الصغرى شيئًا اكتشفه تشين سانغ في قمة برج الكنوز. على الرغم من أن معظم المواد الروحية المطلوبة لم تكن ذات قيمة خاصة، إلا أن نوعًا معينًا من الحجر المغناطيسي كان نادرًا إلى حد ما. كان قد اشترى المخزون من منزل تيانهين وكلف مدير وو بصقل أكثر من عشر زجاجات، كل ذلك بهدف جمع أكبر قدر ممكن من طاقة الأرض الشريرة.
كانت طاقة اليين الشريرة، بعد كل شيء، مجرد تراكم لطاقة الموت، طاقة السخط، وطاقة اليين، والتي على مر السنين العديدة، تحولت إلى شكل أكثر شرًا من طاقة اليين. ومع ذلك، كانت طاقة الأرض الشريرة قوة فطرية من اليين النهائي والشر، تم إنشاؤها بواسطة العالم. كان الاثنان بعيدين عن بعضهما البعض. عندما تصادفت طاقة اليين الشريرة مع طاقة الأرض الشريرة، كانت تلتهم بسهولة.
بعد العودة من الكهف، تعمق تشين سانغ في النصوص القديمة لفهم طبيعة طاقة الأرض الشريرة بشكل شامل، واكتشف أن هذه الطاقة كانت نادرة للغاية وولدت فقط تحت ظروف فريدة، حتى أكثر غموضًا من عناصر اليين الخمسة. بدون تحضير إمداد كافٍ من طاقة الأرض الشريرة مسبقًا، كان سيخاطر بأن يصرف انتباهه عن البحث عنها في ساحة المعركة القديمة للأسلاف، دون أي يقين بالعثور على أي منها.
تعرف تشين سانغ على المجموعة. بعد محادثة مع مدير وو، وجد أن كل مشارك يتمتع بسمعة طيبة وليس لديه تاريخ من سوء السلوك. كان من المفاجئ لتشين سانغ أن الجدة جينغ سمحت له بالانضمام إلى هذه الدائرة بسهولة.
بعد ترتيب زجاجات المغناطيس اليين الصغرى في صف أمامه، مد تشين سانغ يده للإمساك بواحدة. بفتح الزجاجة، مد يدًا من الطاقة الروحية إلى الأسفل، وصولاً إلى الضباب الداكن المضطرب أدناه.
بعد العودة من الكهف، تعمق تشين سانغ في النصوص القديمة لفهم طبيعة طاقة الأرض الشريرة بشكل شامل، واكتشف أن هذه الطاقة كانت نادرة للغاية وولدت فقط تحت ظروف فريدة، حتى أكثر غموضًا من عناصر اليين الخمسة. بدون تحضير إمداد كافٍ من طاقة الأرض الشريرة مسبقًا، كان سيخاطر بأن يصرف انتباهه عن البحث عنها في ساحة المعركة القديمة للأسلاف، دون أي يقين بالعثور على أي منها.
تم التقاط خيط من طاقة الأرض الشريرة بواسطة يد الطاقة الروحية، يكافح بشدة مثل كائن حي بينما يدفع ضد القبضة. على الفور تقريبًا، اندفعت طاقة باردة مكثفة عبر تشين سانغ، تخترق جسده عبر الاتصال بيد الطاقة الروحية.
كانت طاقة اليين الشريرة التي لا تنتهي تتصاعد ضد الحواجز في كل منعطف، ولكن داخل الكهف الغارق كان هناك جو مشبع بالصمت القاتل والخراب.
تغير تعبيره قليلاً — فقط الآن شعر بالرعب الحقيقي لطاقة الأرض الشريرة. على عجل، استدعى دفء حبة اليانغ الدافئة والقطع الأثرية الأخرى، وبدون تأخير، وضع طبقة تلو الأخرى من الحواجز فوق طاقة الأرض الشريرة. مع كل طبقة من الكبح، أصبحت طاقة الأرض الشريرة أخيرًا هادئة، تتحول إلى كتلة كثيفة من الطاقة السوداء.
بعد ذلك، بقي تشين سانغ في سوق وينيو لبضعة أيام أخرى وحضر اجتماعًا خاصًا لأعضاء المتجر السري. لم يحضر كل عضو هذه الاجتماعات بانتظام، لذا مع حساب تشين سانغ، كان هناك فقط أحد عشر شخصًا هذه المرة. من بينهم ثلاثة ممارسين لتأسيس الأساس: ممارس حر، وعضوان من طوائف خالدة أخرى، والباقي كانوا في الغالب من ممارسي عالم تنقية الطاقة مثل مدير وو، كل منهم يمتلك مهارة فريدة وذات سمعة طيبة.
حتى مع ذلك، لم يجرؤ تشين سانغ على لمس طاقة الأرض الشريرة بيديه العاريتين. بموجة، قام بتنشيط زجاجة المغناطيس اليين الصغرى، ووضع فمها فوق كتلة الطاقة وسحبها إلى الداخل.
بشكل غير متوقع، اتسع الشق بينما تحرك أعمق، ليصبح في النهاية كبيرًا بما يكفي لشخصين أو ثلاثة ليمروا جنبًا إلى جنب. قاد الشق مباشرة إلى أعماق الكهف، وبدون توقف، نزل تشين سانغ بسرعة. كلما تعمق أكثر، أصبحت طاقة اليين الشريرة أكثر كثافة، وأصبح الهواء أكثر برودة. ومع ذلك، كممارس لتأسيس الأساس، كان يمكنه تحمل البرد دون مشكلة.
وميض خافت من الضوء المغناطيسي الفضي الأبيض داخل الزجاجة بينما استقرت طاقة الأرض الشريرة في الداخل. اهتزت الزجاجة لفترة وجيزة قبل أن تهدأ وتسقط صامتة.
ظهر فجأة شخص خافت من شق في الكهف الغارق، هاربًا دون تنبيه التلميذ الذي كان يحرس الكهف ولا يزال في ممارسة عميقة.
بصبر، انتظر تشين سانغ، مؤكدًا أن زجاجة المغناطيس اليين الصغرى يمكنها بالفعل احتواء طاقة الأرض الشريرة. راضيًا، كرر العملية، وجمع الطاقة شيئًا فشيئًا.
بصبر، انتظر تشين سانغ، مؤكدًا أن زجاجة المغناطيس اليين الصغرى يمكنها بالفعل احتواء طاقة الأرض الشريرة. راضيًا، كرر العملية، وجمع الطاقة شيئًا فشيئًا.
استمر الوقت في التدفق، وجلس تشين سانغ بلا حراك على المنصة الحجرية مثل تمثال. بعد مرور ساعات عديدة، فتح عينيه فجأة، ومد يده لاسترداد زجاجة المغناطيس اليين الصغرى في يده.
تم التقاط خيط من طاقة الأرض الشريرة بواسطة يد الطاقة الروحية، يكافح بشدة مثل كائن حي بينما يدفع ضد القبضة. على الفور تقريبًا، اندفعت طاقة باردة مكثفة عبر تشين سانغ، تخترق جسده عبر الاتصال بيد الطاقة الروحية.
عند النظر إلى الداخل، رأى وميضًا فضيًا خافتًا، وفي الأعماق، خيطًا خفيًا من الطاقة السوداء. على الرغم من أن الزجاجة لم تكن ممتلئة تمامًا، قرر تشين سانغ عدم المخاطرة، حيث أن الإفراط في الملء يمكن أن يؤدي إلى مشاكل غير متوقعة.
بشكل غير متوقع، اتسع الشق بينما تحرك أعمق، ليصبح في النهاية كبيرًا بما يكفي لشخصين أو ثلاثة ليمروا جنبًا إلى جنب. قاد الشق مباشرة إلى أعماق الكهف، وبدون توقف، نزل تشين سانغ بسرعة. كلما تعمق أكثر، أصبحت طاقة اليين الشريرة أكثر كثافة، وأصبح الهواء أكثر برودة. ومع ذلك، كممارس لتأسيس الأساس، كان يمكنه تحمل البرد دون مشكلة.
في هذه المرحلة، أصبح وجهه شاحبًا قليلاً. بسرعة، طار إلى السطح، وطرد طاقة البرد من جسده قبل أن يعود لمواصلة جمع طاقة الأرض الشريرة.
فكر تشين سانغ في هذا ووجد أنه معقول. كانت خلفيته واضحة ويمكن التحقق منها بسهولة.
بعد عشرة أيام.
الفصل 182: المجموعة من جثة النمر الأسود المشوهة، تمكن مدير وو بشكل غير متوقع من صقل مسامير ابتلاع الجوهر — وهي بالفعل ضربة حظ. اعترف مدير وو نفسه أنه بدون تقدمه السريع الأخير في صقل القطع الأثرية، كان من المستحيل صقل حتى مسامير ابتلاع جوهر واحدة، ناهيك عن اثنتين.
ظهر فجأة شخص خافت من شق في الكهف الغارق، هاربًا دون تنبيه التلميذ الذي كان يحرس الكهف ولا يزال في ممارسة عميقة.
قبل فترة طويلة، وصل إلى جدار حجري يتميّز بشقوق صغيرة، بالكاد يمكن ملاحظتها. بالضغط على الجدار، تحقق تشين سانغ من الموقع ثم قام بتنشيط طريقة تجنب، مما جعل شكله يختفي للحظة قبل أن يضغط عبر الشق الضيق.
كان تشين سانغ قد ملأ جميع زجاجات المغناطيس اليين الصغرى الخاصة به. مع تحسن تقنية صقل الجثة، أصبحت كل محاولة ناجحة، حيث أنتجت زجاجة واحدة من طاقة الأرض الشريرة جثتين إلى ثلاث جثث شريرة. ما لم يكن ينوي صقل جثث حية، فإن هذه الكمية ستلبي احتياجاته لفترة طويلة.
وميض خافت من الضوء المغناطيسي الفضي الأبيض داخل الزجاجة بينما استقرت طاقة الأرض الشريرة في الداخل. اهتزت الزجاجة لفترة وجيزة قبل أن تهدأ وتسقط صامتة.
بعد كل شيء، حتى جثث ممارسي تأسيس الأساس لم تكن سهلة الحصول عليها.
تغير تعبيره قليلاً — فقط الآن شعر بالرعب الحقيقي لطاقة الأرض الشريرة. على عجل، استدعى دفء حبة اليانغ الدافئة والقطع الأثرية الأخرى، وبدون تأخير، وضع طبقة تلو الأخرى من الحواجز فوق طاقة الأرض الشريرة. مع كل طبقة من الكبح، أصبحت طاقة الأرض الشريرة أخيرًا هادئة، تتحول إلى كتلة كثيفة من الطاقة السوداء.
في هذه المرحلة، أصبح وجهه شاحبًا قليلاً. بسرعة، طار إلى السطح، وطرد طاقة البرد من جسده قبل أن يعود لمواصلة جمع طاقة الأرض الشريرة.
