مشاهدة شروق الشمس معًا
الفصل 181: مشاهدة شروق الشمس معًا
جزيرة تشيلونغ.
بعد خمسة أيام، فتح تشين سانغ عينيه، مومئًا برضى.
هذه الجزيرة الطويلة والضيقة، التي تشبه تنينًا قديمًا منبطحًا، سُميت بهذا الاسم بسبب شكلها[1]. على الرغم من صغر حجمها، إلا أن وفرة الطاقة الروحية جعلتها موقعًا مثاليًا لبناء كهف، مما أكسبها بعض الشهرة على مر السنين. بعد أن استولى عليها الأخوان ليو، أصبحت جزيرة تشيلونغ أكثر شهرة.
بعد أن طلب من مدير وو المساعدة في العثور على ريشة شبح وصقل مسامير ابتلاع الجوهر، غادر تشين سانغ السوق لإنهاء رحلته. كان يخطط للسفر إلى جزيرة مينغتشين لدفن الأخت تشينغتينغ وزوجها، وبما أنه سيمر بجزيرة تشيلونغ، استغل الفرصة لإعادة جثتي الأخوين ليو.
كان الأخوان ليو يمارسان نفس فن الممارسة، وكان كلاهما موهوبين بشكل ملحوظ. في سن مبكرة، وصلا إلى المرحلة الثالثة عشرة من عالم تنقية التشي، مع فرصة محتملة لتحقيق مرحلة تأسيس الأساس إذا حالفهما الحظ.
كان التمثال موجودًا منذ بعض الوقت، سطحه متآكل ومهترئ، ولكن كان واضحًا أن الشخصيات المنحوتة هي الأخ جيانغ والأخت تشينغتينغ.
حتى أثناء وجودهما في عالم تنقية التشي، كان بإمكانهما الانضمام للقتال ضد ممارسي تأسيس الأساس. إذا تقدمًا إلى تأسيس الأساس، سيصبحان أكثر قوة، لذا نادرًا ما تجرأ الممارسون الأحرار على استفزازهما.
انضم تشين سانغ إلى تشينغتينغ وزوجها في مشاهدة شروق الشمس، ثم غادر بأناقة.
كان أفراد عائلة ليو يقيمون في جزيرة تشيلونغ، ويتمتعون بحياة هادئة ومناسبة تحت حماية الأخوان ليو. ومع ذلك، كان هذا الهدوء محكومًا بالانهيار بعد وفاة الأخوين.
بعد عودته إلى كهفه، نظم تشين سانغ الغنائم التي حصل عليها من الغرفة تحت الأرض، وقسمها إلى فئات. احتفظ بالعناصر التي تناسبه وخطط للتخلص من تلك التي لا يحتاجها.
في ذلك الصباح، دخل مدير منزل ليو، الذي عادة ما يكون هادئًا، بسرعة إلى القسم الداخلي للمنزل، مع تعبير ذعر على وجهه. تعثر عند عتبة الباب، وكاد أن يسقط، ولكنه لم يهتم بإحراجه.
ظهرت لمحة من الارتباك في عيني تشين سانغ، ولكنها اختفت فجأة. هز رأسه بقوة ونظر بتصميم نحو الشرق.
عند سماع الضجة، خرجت زوجة ليو جيانغ من غرفتها، مقطبة الحاجب وهي تسأله باستياء: “ما الذي يمكن أن يكون بهذه الأهمية، العم وو، حتى تدخل بهذه العجلة؟”
ظهرت لمحة من الارتباك في عيني تشين سانغ، ولكنها اختفت فجأة. هز رأسه بقوة ونظر بتصميم نحو الشرق.
“سيدتي، إنها كارثة! كارثة!”
كانت ريشات الشبح تشبه ريشات الفينيق الأسود الأسطورية، مع نمط عين كبير على كل ريشة. “البؤبؤ” كان لهبًا داكنًا بشكل مكثف — نار يين نادرة وغير عادية.
هرع العم وو إلى جانبها، وهمس بضع كلمات في أذنها.
كان ينبغي أن يغادر تشين سانغ على الفور، ولكنه وقف هناك، يحدق في التمثال لفترة طويلة، بلا حراك. ذكريات منسية اندفعت، كل منها يتنافس على انتباهه.
تغير تعبيرها بشكل كبير وهي تلهث: “هل ما تقوله صحيح؟”
كان أفراد عائلة ليو يقيمون في جزيرة تشيلونغ، ويتمتعون بحياة هادئة ومناسبة تحت حماية الأخوان ليو. ومع ذلك، كان هذا الهدوء محكومًا بالانهيار بعد وفاة الأخوين.
بدا العم وو حزينًا. “جثتا السيدين… في قاعة الأسلاف!”
………………………………………………………………….
…
رجل وامرأة يعانقان بعضهما البعض، ينظران نحو الشرق، حيث يمكنهما مشاهدة شروق الشمس معًا كل يوم.
مختبئًا في الظلال، كان تشين سانغ يراقب عائلة ليو وهي تكتشف جثتي الأخوين، ثم انسحب بهدوء. أما بالنسبة لمستقبل العائلة بدون دعاماتها، فهذا لم يعد يهمه.
بدا العم وو حزينًا. “جثتا السيدين… في قاعة الأسلاف!”
بعد أن طلب من مدير وو المساعدة في العثور على ريشة شبح وصقل مسامير ابتلاع الجوهر، غادر تشين سانغ السوق لإنهاء رحلته. كان يخطط للسفر إلى جزيرة مينغتشين لدفن الأخت تشينغتينغ وزوجها، وبما أنه سيمر بجزيرة تشيلونغ، استغل الفرصة لإعادة جثتي الأخوين ليو.
للأسف، على الرغم من إعجابهما المتبادل، كانت طموحاتهما متباينة — قلبه كان معلقًا بالخلود، بينما كانت السيدة دونغيانغ غير قابلة للاهتزاز في سعيها نحو قمة القوة.
بعد ترك صدمة عائلة ليو، توجه تشين سانغ جنوبًا. بعد السفر لأكثر من عشرة أيام، وجد أخيرًا الجزيرة الصغيرة غير الملحوظة التي وصفتها الأخت تشينغتينغ.
بعد اختيار هذا الطريق، سيسير عليه بلا تردد، دون ندم، حتى لو كان يعني الموت وفناء الداو.
كانت تشينغتينغ وزوجها قد أطلقا عليها اسم جزيرة مينغتشين. لم تكن مكانًا مشهورًا، مجرد جبل منفرد دون ميزات بارزة أو وفرة روحية، باستثناء المنحدر على الشاطئ الشرقي، الذي يقف بشكل حاد فوق الماء.
…
على ذلك المنحدر كان هناك نحت ضخم، مصنوع بسيف ثمين — صورة كبيرة أو بالأحرى تمثال.
في المجموع، من شراء حجر التسعة فتحات والذهب الأزرق السفلي في قمة برج الكنوز إلى الآن، أنفق أكثر من ثمانمائة حجر روح منخفض الجودة. بالطبع، جزء من هذا كان بسبب استعداده المسبق لتحضير عناصر يين إضافية من العناصر الخمسة.
رجل وامرأة يعانقان بعضهما البعض، ينظران نحو الشرق، حيث يمكنهما مشاهدة شروق الشمس معًا كل يوم.
بعد اختيار هذا الطريق، سيسير عليه بلا تردد، دون ندم، حتى لو كان يعني الموت وفناء الداو.
كان التمثال موجودًا منذ بعض الوقت، سطحه متآكل ومهترئ، ولكن كان واضحًا أن الشخصيات المنحوتة هي الأخ جيانغ والأخت تشينغتينغ.
انضم تشين سانغ إلى تشينغتينغ وزوجها في مشاهدة شروق الشمس، ثم غادر بأناقة.
بجانب التمثال كانت هناك غرفة حجرية صغيرة تحتوي على بعض الأدوات المنزلية البسيطة.
انضم تشين سانغ إلى تشينغتينغ وزوجها في مشاهدة شروق الشمس، ثم غادر بأناقة.
يمكن لتشين سانغ أن يتخيل كيف، بعد حادثة الأخ جيانغ، بدأت روحه الأولية في التلاشي، وتجولت الأخت تشينغتينغ في عالم الممارسة بحثًا عن علاج، متوسلة أي شخص يمكن أن يساعد، متمسكة بأي بصيص أمل دون أدنى تردد.
…
فقط عندما تعود إلى هنا، تشاهد شروق الشمس وتتذكر الحلاوة السابقة، يمكنها أن تجد راحة قصيرة وتسمح لنفسها بالابتسام.
لم تكن هناك “ماذا لو”.
الحب كان حقًا لغزًا.
رجل وامرأة يعانقان بعضهما البعض، ينظران نحو الشرق، حيث يمكنهما مشاهدة شروق الشمس معًا كل يوم.
بزفرة لطيفة، استخدم تشين سانغ سيفه لحفر قبر تحت التمثال ودفن الأخت تشينغتينغ وزوجها هناك. أقام لوحًا حجريًا، وعلى الرغم من أنه كان ينوي في البداية نقش نعي قصير، قرر عدم القيام بذلك، تاركًا فقط نقشًا بسيطًا: “قبر جيانغ يي وتشينغتينغ المشترك.” ثم رتب بضع مصفوفات حماية.
لم يكن مثل هذا الخطر رادعًا لتشين سانغ. كان الناسك باي يون قد اقترب من المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس؛ الجثة الشريرة المصقولة من جسده ستتمتع بقوة كبيرة ويمكن أن تصبح مساعدًا موثوقًا به.
المصفوفتان الصغيرتان اللتان أقامهما تضمنتا فن إخفاء وحاجز حماية.
في المجموع، من شراء حجر التسعة فتحات والذهب الأزرق السفلي في قمة برج الكنوز إلى الآن، أنفق أكثر من ثمانمائة حجر روح منخفض الجودة. بالطبع، جزء من هذا كان بسبب استعداده المسبق لتحضير عناصر يين إضافية من العناصر الخمسة.
كان ينبغي أن يغادر تشين سانغ على الفور، ولكنه وقف هناك، يحدق في التمثال لفترة طويلة، بلا حراك. ذكريات منسية اندفعت، كل منها يتنافس على انتباهه.
بعد الصراعات بين الحياة والموت داخل الكهف، اكتسب تشين سانغ أيضًا رؤى جديدة حول فن ممارسته. ومع ذلك، لم يسرع إلى التدريب. بدلاً من ذلك، استعد للتعمق في فن الجثة السماوية اليين، بهدف تحقيق النجاح في محاولته الأولى لصقل جثة شريرة.
منذ قدومه إلى هذا العالم، كانت السيدة دونغيانغ هي المرأة الوحيدة التي أُعجب بها. قالت مرة إنهما متشابهان، كلاهما يبحث عن بصيص من الاحتمال وسط المستحيل، غير متزعزعين بينما يعبران طريقًا مرصعًا بالأشواك. ربما لهذا السبب كان يحترمها كثيرًا.
للأسف، على الرغم من إعجابهما المتبادل، كانت طموحاتهما متباينة — قلبه كان معلقًا بالخلود، بينما كانت السيدة دونغيانغ غير قابلة للاهتزاز في سعيها نحو قمة القوة.
للأسف، على الرغم من إعجابهما المتبادل، كانت طموحاتهما متباينة — قلبه كان معلقًا بالخلود، بينما كانت السيدة دونغيانغ غير قابلة للاهتزاز في سعيها نحو قمة القوة.
على مر السنين العديدة، لم يتمكن أي من ممارسي عالم الرضيع الروحي في منطقة السمول كولد من تحقيق الخلود؛ لم يصل أي منهم حتى إلى مرحلة التحول الإلهي، ناهيك عن تحقيق الخلود.
’ماذا لو كنت قد اخترت البقاء في ذلك الوقت؟
يمكن لتشين سانغ أن يتخيل كيف، بعد حادثة الأخ جيانغ، بدأت روحه الأولية في التلاشي، وتجولت الأخت تشينغتينغ في عالم الممارسة بحثًا عن علاج، متوسلة أي شخص يمكن أن يساعد، متمسكة بأي بصيص أمل دون أدنى تردد.
هل كانت حياة من الرفقة المتناغمة والازدهار المادي أكثر معنى من السعي وراء الطريق الغامض نحو الخلود؟’
المصفوفتان الصغيرتان اللتان أقامهما تضمنتا فن إخفاء وحاجز حماية.
على مر السنين العديدة، لم يتمكن أي من ممارسي عالم الرضيع الروحي في منطقة السمول كولد من تحقيق الخلود؛ لم يصل أي منهم حتى إلى مرحلة التحول الإلهي، ناهيك عن تحقيق الخلود.
دفع تشين سانغ أيضًا رسوم صقل مسامير ابتلاع الجوهر.
ظهرت لمحة من الارتباك في عيني تشين سانغ، ولكنها اختفت فجأة. هز رأسه بقوة ونظر بتصميم نحو الشرق.
بزفرة لطيفة، استخدم تشين سانغ سيفه لحفر قبر تحت التمثال ودفن الأخت تشينغتينغ وزوجها هناك. أقام لوحًا حجريًا، وعلى الرغم من أنه كان ينوي في البداية نقش نعي قصير، قرر عدم القيام بذلك، تاركًا فقط نقشًا بسيطًا: “قبر جيانغ يي وتشينغتينغ المشترك.” ثم رتب بضع مصفوفات حماية.
هناك، كانت الشمس الصاعدة تغطي السماء بضوء أحمر.
تغير تعبيرها بشكل كبير وهي تلهث: “هل ما تقوله صحيح؟”
لم تكن هناك “ماذا لو”.
كان ينبغي أن يغادر تشين سانغ على الفور، ولكنه وقف هناك، يحدق في التمثال لفترة طويلة، بلا حراك. ذكريات منسية اندفعت، كل منها يتنافس على انتباهه.
بعد اختيار هذا الطريق، سيسير عليه بلا تردد، دون ندم، حتى لو كان يعني الموت وفناء الداو.
كان مدير وو قد حصل على ست ريشات شبح كما طلب تشين سانغ. نظرًا للوقت القصير، كان السعر باهظًا.
انضم تشين سانغ إلى تشينغتينغ وزوجها في مشاهدة شروق الشمس، ثم غادر بأناقة.
بجانب التمثال كانت هناك غرفة حجرية صغيرة تحتوي على بعض الأدوات المنزلية البسيطة.
…
’ماذا لو كنت قد اخترت البقاء في ذلك الوقت؟
بعد عودته إلى كهفه، نظم تشين سانغ الغنائم التي حصل عليها من الغرفة تحت الأرض، وقسمها إلى فئات. احتفظ بالعناصر التي تناسبه وخطط للتخلص من تلك التي لا يحتاجها.
هناك، كانت الشمس الصاعدة تغطي السماء بضوء أحمر.
بعد الصراعات بين الحياة والموت داخل الكهف، اكتسب تشين سانغ أيضًا رؤى جديدة حول فن ممارسته. ومع ذلك، لم يسرع إلى التدريب. بدلاً من ذلك، استعد للتعمق في فن الجثة السماوية اليين، بهدف تحقيق النجاح في محاولته الأولى لصقل جثة شريرة.
بعد عودته إلى كهفه، نظم تشين سانغ الغنائم التي حصل عليها من الغرفة تحت الأرض، وقسمها إلى فئات. احتفظ بالعناصر التي تناسبه وخطط للتخلص من تلك التي لا يحتاجها.
بعد خمسة أيام، فتح تشين سانغ عينيه، مومئًا برضى.
في ذلك الصباح، دخل مدير منزل ليو، الذي عادة ما يكون هادئًا، بسرعة إلى القسم الداخلي للمنزل، مع تعبير ذعر على وجهه. تعثر عند عتبة الباب، وكاد أن يسقط، ولكنه لم يهتم بإحراجه.
حاليًا، كان لديه فقط جثة الناسك باي يون، دون وجود ممارس تأسيس أساس حي في متناول اليد. الجثة الشريرة الأساسية لم تتطلب فن جثة سماوية؛ كان يحتاج فقط إلى جمع المواد الروحية اللازمة وصقلها بصبر. التحدي الوحيد كان في طاقة الأرض الشريرة، التي كانت خطيرة للغاية؛ خطأ واحد يمكن أن يدمر ليس فقط الجثة الشريرة ولكن أيضًا يصيبه.
تغير تعبيرها بشكل كبير وهي تلهث: “هل ما تقوله صحيح؟”
لم يكن مثل هذا الخطر رادعًا لتشين سانغ. كان الناسك باي يون قد اقترب من المرحلة المتوسطة من تأسيس الأساس؛ الجثة الشريرة المصقولة من جسده ستتمتع بقوة كبيرة ويمكن أن تصبح مساعدًا موثوقًا به.
بعد ترك صدمة عائلة ليو، توجه تشين سانغ جنوبًا. بعد السفر لأكثر من عشرة أيام، وجد أخيرًا الجزيرة الصغيرة غير الملحوظة التي وصفتها الأخت تشينغتينغ.
الجثث الشريرة التي واجهها في الغرفة تحت الأرض بدت سهلة التعامل معها، ولكنها كانت بدون مالك، تفتقر إلى الذكاء وتتصرف بشكل غريزي بحت. ولكن مع متحكم ماهر، تصبح الجثة الشريرة قوة مختلفة تمامًا — جسدها المادي متين، تحمل سموم الجثة، لا تخاف من الألم أو الموت، وقادرة للغاية إذا تم استخدامها بحكمة.
الحب كان حقًا لغزًا.
حتى إذا تم استخدامها فقط لإزعاج الخصم وشراء الوقت لإعداد مصفوفة يان لوو العشرية، فإنها ستكون تستحق العناء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muhannad Alenazi🔥 1004Abdulrahman Alfarwati🔥 1005تذنبوب تبنبت🔥 1006Abdulaziz Alnazhan🔥 1007ABDULGHANI ALHALMANI🔥 1008Abdulrahman Alghamdi🔥 1009abdulrahman kh🔥 10010E A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Aisha Fathi💎 1008Ali AlTahou💎 1009ASDFG 970💎 10010Asmae💎 100
اليوم كان اليوم الذي حدده مدير وو للتسليم. أغلق تشين سانغ كهفه وسافر بالسيف إلى معبد هويلونغ أولاً. لم تكن هناك تعويذات نقل صوت جديدة، ولا أي أخبار من الجدة جينغ.
…
عند وصوله إلى متجر مدير وو، وجد تشين سانغ بالضبط ما طلبه: عشر ريشات شبح ومسامير ابتلاع جوهر!
بعد أن طلب من مدير وو المساعدة في العثور على ريشة شبح وصقل مسامير ابتلاع الجوهر، غادر تشين سانغ السوق لإنهاء رحلته. كان يخطط للسفر إلى جزيرة مينغتشين لدفن الأخت تشينغتينغ وزوجها، وبما أنه سيمر بجزيرة تشيلونغ، استغل الفرصة لإعادة جثتي الأخوين ليو.
كانت ريشات الشبح تشبه ريشات الفينيق الأسود الأسطورية، مع نمط عين كبير على كل ريشة. “البؤبؤ” كان لهبًا داكنًا بشكل مكثف — نار يين نادرة وغير عادية.
كان التمثال موجودًا منذ بعض الوقت، سطحه متآكل ومهترئ، ولكن كان واضحًا أن الشخصيات المنحوتة هي الأخ جيانغ والأخت تشينغتينغ.
كان مدير وو قد حصل على ست ريشات شبح كما طلب تشين سانغ. نظرًا للوقت القصير، كان السعر باهظًا.
حتى أثناء وجودهما في عالم تنقية التشي، كان بإمكانهما الانضمام للقتال ضد ممارسي تأسيس الأساس. إذا تقدمًا إلى تأسيس الأساس، سيصبحان أكثر قوة، لذا نادرًا ما تجرأ الممارسون الأحرار على استفزازهما.
دفع تشين سانغ أيضًا رسوم صقل مسامير ابتلاع الجوهر.
بعد اختيار هذا الطريق، سيسير عليه بلا تردد، دون ندم، حتى لو كان يعني الموت وفناء الداو.
في المجموع، من شراء حجر التسعة فتحات والذهب الأزرق السفلي في قمة برج الكنوز إلى الآن، أنفق أكثر من ثمانمائة حجر روح منخفض الجودة. بالطبع، جزء من هذا كان بسبب استعداده المسبق لتحضير عناصر يين إضافية من العناصر الخمسة.
حتى إذا تم استخدامها فقط لإزعاج الخصم وشراء الوقت لإعداد مصفوفة يان لوو العشرية، فإنها ستكون تستحق العناء.
………………………………………………………………….
هذه الجزيرة الطويلة والضيقة، التي تشبه تنينًا قديمًا منبطحًا، سُميت بهذا الاسم بسبب شكلها[1]. على الرغم من صغر حجمها، إلا أن وفرة الطاقة الروحية جعلتها موقعًا مثاليًا لبناء كهف، مما أكسبها بعض الشهرة على مر السنين. بعد أن استولى عليها الأخوان ليو، أصبحت جزيرة تشيلونغ أكثر شهرة.
[1]: “التنين” في “تشيلونغ” يترجم إلى تنين في الصينية.
“سيدتي، إنها كارثة! كارثة!”
هذه الجزيرة الطويلة والضيقة، التي تشبه تنينًا قديمًا منبطحًا، سُميت بهذا الاسم بسبب شكلها[1]. على الرغم من صغر حجمها، إلا أن وفرة الطاقة الروحية جعلتها موقعًا مثاليًا لبناء كهف، مما أكسبها بعض الشهرة على مر السنين. بعد أن استولى عليها الأخوان ليو، أصبحت جزيرة تشيلونغ أكثر شهرة.
