الفصل 29 زعيم العصابة الذي بصق الدم_1
الفصل 38: الفصل 29 زعيم العصابة الذي يبصق الدم_1
لحسن الحظ، كان السمبيوت مطيع، واستهلك كل غاز الخوف في المستودع في لحظة بمجرد أن تحول إلى ضباب رمادي، دون أن يتأثر به .
في الواقع، يثبت هذا أن الأشرار الأوائل في أي قصة أغبياء للغاية، مثل مدير جامعة غوثام الحالي ورئيس الشرطة فيكتور. إذا لم يكن باتمان في مراحله المبكرة، فلن يلقي باتمان المستقبلي نظرة عليهم حتى .
تم ترتيب الصناديق والزجاجات بدقة، ولم يكن هناك أي أثر لأي شخص يدخل أو يخرج من المستودع، ومع ذلك لم يعثر على غاز الخوف في أي مكان .
ورغم أن شخصيات مثل مفوض قسم شرطة مدينة غوثام، أو المدير فيكتور، أو حتى ماروني ربما لا ترقى إلى مستوى الزعماء الكبار في عالم باتمان، بل ربما يعملون فقط كوقود مدافع، فقد بدوا جميعًا أغبياء إلى حد ما. لكن شيلر كان يعلم أن الستار على عالم باتمان لم يُسدل بعد وأن المجرمين الخطيرين والمختلين عقليًا لم يظهروا على المسرح بعد.
لحسن الحظ، تمكن ماروني، الشرير الذي يظهر في منتصف القصة، من الصمود. وقبل أن يتمكن باتمان من هدم عرينه، بدأ خط الإنتاج في العمل، وبدأ إنتاج كميات كبيرة من غاز الخوف بشكل مستمر .
قال شيلر: “أنا آسف، ولكنني لن أفعل ذلك …”
على ما يبدو، لم تُظهر الأرملة السوداء قوتها المتفجرة فحسب؛ بل كانت بالفعل عميلة جيدة، وقادرة على تغيير أسلوبها وفقًا لمواقف مختلفة .
ولم يتحرك شيلر نحو هذه الدفعة من غاز الخوف على الفور، لأنه كان يعلم أن القيام بذلك من شأنه أن يجعل خصمه في حالة تأهب .
ورغم أن شخصيات مثل مفوض قسم شرطة مدينة غوثام، أو المدير فيكتور، أو حتى ماروني ربما لا ترقى إلى مستوى الزعماء الكبار في عالم باتمان، بل ربما يعملون فقط كوقود مدافع، فقد بدوا جميعًا أغبياء إلى حد ما. لكن شيلر كان يعلم أن الستار على عالم باتمان لم يُسدل بعد وأن المجرمين الخطيرين والمختلين عقليًا لم يظهروا على المسرح بعد.
ورغم إنتاج كميات كبيرة من غاز الخوف، فقد تم تخزينها في المستودع مؤقتًا. وكان ماروني يعلم أن هذا النوع من الأسلحة الكيميائية الحيوية لابد أن يستخدم بكميات كبيرة دفعة واحدة، ويفضل أن يغطي المنطقة بأكملها لتعظيم تأثيره .
ولكن لسوء الحظ، فإن هذه الاستراتيجية لعبت لصالح شيلر .
ولكن لسوء الحظ، فإن هذه الاستراتيجية لعبت لصالح شيلر .
وعندما امتلأت المستودعات الثلاثة في مصنع الكيماويات الصغير بغاز الخوف تقريبًا، قام شيلر بتنشيط الضباب الرمادي، فانقض على المستودع وابتلع كل سم خوف المركز دفعة واحدة.
لقد ترك أداء السمبيوت انطباعًا كبيرًا لدى شيلر. فقد أخبره السمبيوت أن الأمر لا يتعلق فقط بغاز الخوف، بل إن كل شيء يمتلك بنية جزيئية يمكن تفكيكه بواسطة السمبيوت، وخلطه في جزيئات السيمبيوت. وفي أوقات الحاجة، يمكنه إعادة تجميع الكيان السليم بالكامل.
لكن شيلر شكك في هذا، وبدا كما لو كان سكير يطمئنك إلى أنه لن يكون هناك مشكلة في تخزين الكحول معه.
تجرأ شيلر على فعل هذا لأن الضباب الرمادي أخبره أنه بصفته سيمبيوت، يمكنه التهام غاز الخوف وتخزينه بشكل مباشر، دون القلق من نفاد مساحة التخزين .
تم ترتيب الصناديق والزجاجات بدقة، ولم يكن هناك أي أثر لأي شخص يدخل أو يخرج من المستودع، ومع ذلك لم يعثر على غاز الخوف في أي مكان .
لكن هذا كان السيناريو الأكثر احتمالا – ارتداء بدلات جلدية سوداء ضيقة مع البنادق وأدوات أخرى مختلفة من شأنه أن يجذب فقط الرصاص الأسود أو حتى قاذفات الصواريخ إليها في مطبخ الجحيم .
لكن شيلر شكك في هذا، وبدا كما لو كان سكير يطمئنك إلى أنه لن يكون هناك مشكلة في تخزين الكحول معه.
لحسن الحظ، كان السمبيوت مطيع، واستهلك كل غاز الخوف في المستودع في لحظة بمجرد أن تحول إلى ضباب رمادي، دون أن يتأثر به .
لحسن الحظ، كان السمبيوت مطيع، واستهلك كل غاز الخوف في المستودع في لحظة بمجرد أن تحول إلى ضباب رمادي، دون أن يتأثر به .
الزجاجات التي تحتوي على غاز الخوف لم تظهر عليها أي تغييرات – فقد تسلل السيمبيوت إلى البنية الجزيئية للزجاجة، تاركًا حاوية غاز الخوف نظيفة تمامًا .
وعندما تفقد ماروني المستودع في اليوم التالي، أصيب بصدمة.
مع التوقعات التي كانت تحيط بعالم دي سي، غرق شيلر مرة أخرى في حلم. واستيقظ من جديد على صخب وضجيج نيويورك .
تناولت ناتاشا رشفة من قهوتها وقالت: “السيد شيلر، أولاً يجب أن أعتذر عن كولسون. عندما أردنا الاتصال بك في البداية، كان ذلك لأنك مستشار نفسي لستارك وكنا نريد المزيد من المعلومات حول مشاكله العقلية. من الواضح أن انهيار تكتل كبير مثل صناعات ستارك سيكون له تأثير هائل “.
تم ترتيب الصناديق والزجاجات بدقة، ولم يكن هناك أي أثر لأي شخص يدخل أو يخرج من المستودع، ومع ذلك لم يعثر على غاز الخوف في أي مكان .
كان ماروني يعرف عواقب اكتشاف مثل هذا السلاح الكيميائي الحيوي من قبل أشخاص معينين؛ وبالتالي، وعلى الرغم من صغر حجم مصنع الكيماويات، فإن تأمينه كان مشدد للغاية، وخاصةً المستودع الذي يخزن كمية كبيرة من غاز الخوف – كان من المستحيل اختراقه عمليًا .
ولم يتحرك شيلر نحو هذه الدفعة من غاز الخوف على الفور، لأنه كان يعلم أن القيام بذلك من شأنه أن يجعل خصمه في حالة تأهب .
ولكن لم يكن من المتوقع أن ينتبه حراس الأمن إلى الضباب المفاجئ الذي حام في منتصف الليل، مما أدى إلى سقوط ماروني .
أي شخص سيبصق الدم!
لقد أنفق ملايين الدولارات وموارد لا حصر لها، بل وحتى أنه أصبح مدينًا بالعديد من الخدمات. كان مشروعه، الذي تم تطويره على مدى فترة زمنية طويلة، على بعد خطوة واحدة من النجاح، فقط ليسرقه شخص ما .
كان ماروني يعرف عواقب اكتشاف مثل هذا السلاح الكيميائي الحيوي من قبل أشخاص معينين؛ وبالتالي، وعلى الرغم من صغر حجم مصنع الكيماويات، فإن تأمينه كان مشدد للغاية، وخاصةً المستودع الذي يخزن كمية كبيرة من غاز الخوف – كان من المستحيل اختراقه عمليًا .
قد يتعجب المرء من أن الأمر كان ليصبح مقبولاً لو لم ينجح من البداية، ولكن بحلول هذا الوقت كان قد استثمر القوى العاملة والمال، وتم تركيب معدات جديدة بقيمة عدة ملايين من الدولارات، وتم تعيين كيميائيين بأجور عالية، ودخل في مواجهة مباشرةً مع عصابة الغراب الأحمر، مما أدى إلى وفاة العشرات من رجاله الطيبين – تم دفع تكاليف الجنازة بالكامل. والآن قيل له إن جميع منتجاته النهائية قد سُرقت ؟
أصبح الوضع في منطقة العصابات في المنطقة الشرقية معقدًا أكثر ، حيث تم القضاء على عصابة الغراب الأحمر وكسر الجمود بين المتنافسين. ومع ذلك، لم يكن لدى عائلة ماروني القوة الكافية لتوحيد المنطقة الشرقية مرة أخرى .
أي شخص سيبصق الدم!
كان هذا أشبه بامتلاك شيلر لمساحة تخزين محمولة، قادرة على تخزين أغلب العناصر العادية، سواء كانت معدنية أو بلاستيكية أو ألياف. وكان بإمكان السمبيوت أن يلتهمها ويخزنها تمامًا، ثم يعيدها عند الحاجة إليها.
” لكننا الآن بحاجة ماسة لمساعدتك لأننا لم نتمكن من العثور على طبيب نفسي أفضل منك.”
الأهم من ذلك، أن ماروني كان يعلم أن الشرطة وبعض الخفافيش الغريبة كانوا يراقبونه. لمحاربة هؤلاء الأشخاص، استخدم عددًا كبيرًا من المخبرين الذين لم يستخدمهم من قبل، مما أدى إلى اهتزاز شبكة استخباراته بالكامل وأدى إلى مقتل العديد من المخبرين. نصف شبكة استخباراته، التي بناها على مدى عقود، تُركت في حالة يرثى لها. كان هذا عمل حياته.
وبما أن ماروني اضطر إلى مواصلة زيادة استثماراته بسبب التكاليف الغارقة، بهدف إنتاج دفعة أخرى من غاز الخوف، فقد تحولت جميع معداته، بما في ذلك جميع الزجاجات والجرار، إلى غبار عندما تفقد خط الإنتاج مرة أخرى .
اعتقد شيلر أن المجرمين من المستوى المنخفض يرتكبون الجرائم ويسببون الدمار، ويؤذون الآخرين دون مساعدة أنفسهم، في حين أن المجرمين الأكثر ذكاءً قليلاً يسعون إلى تحقيق مكاسب شخصية على حساب الآخرين – يرتكبون الجرائم لتحقيق منافع شخصية.
كان صوت حزن ماروني مسموع في جميع أنحاء غوثام .
” نحن لسنا على علم بقضايا التوظيف في مستشفى مجلس الشيوخ. لكن لدينا عرض عمل أفضل هنا.” قالت ناتاشا .
لفترة من الوقت، أصبحت المنطقة الشرقية بأكملها ساحة معركة للعصابات. بعد تكبد خسائر فادحة بسبب تبادل إطلاق النار، لم يكن أمام عائلة ماروني خيار سوى عقد اتفاق مع عائلات العصابات الناشئة. وافقوا على هدنة مؤقتة، لكن بالنسبة لعائلة ماروني، كانت خسارة كبيرة حيث بدأت بعض العصابات الصغيرة في أراضيهم في العصيان.
لقد ترك أداء السمبيوت انطباعًا كبيرًا لدى شيلر. فقد أخبره السمبيوت أن الأمر لا يتعلق فقط بغاز الخوف، بل إن كل شيء يمتلك بنية جزيئية يمكن تفكيكه بواسطة السمبيوت، وخلطه في جزيئات السيمبيوت. وفي أوقات الحاجة، يمكنه إعادة تجميع الكيان السليم بالكامل.
ورغم أن شخصيات مثل مفوض قسم شرطة مدينة غوثام، أو المدير فيكتور، أو حتى ماروني ربما لا ترقى إلى مستوى الزعماء الكبار في عالم باتمان، بل ربما يعملون فقط كوقود مدافع، فقد بدوا جميعًا أغبياء إلى حد ما. لكن شيلر كان يعلم أن الستار على عالم باتمان لم يُسدل بعد وأن المجرمين الخطيرين والمختلين عقليًا لم يظهروا على المسرح بعد.
” لكننا الآن بحاجة ماسة لمساعدتك لأننا لم نتمكن من العثور على طبيب نفسي أفضل منك.”
كان هذا أشبه بامتلاك شيلر لمساحة تخزين محمولة، قادرة على تخزين أغلب العناصر العادية، سواء كانت معدنية أو بلاستيكية أو ألياف. وكان بإمكان السمبيوت أن يلتهمها ويخزنها تمامًا، ثم يعيدها عند الحاجة إليها.
لحسن الحظ، كان السمبيوت مطيع، واستهلك كل غاز الخوف في المستودع في لحظة بمجرد أن تحول إلى ضباب رمادي، دون أن يتأثر به .
اعتقد شيلر أن المجرمين من المستوى المنخفض يرتكبون الجرائم ويسببون الدمار، ويؤذون الآخرين دون مساعدة أنفسهم، في حين أن المجرمين الأكثر ذكاءً قليلاً يسعون إلى تحقيق مكاسب شخصية على حساب الآخرين – يرتكبون الجرائم لتحقيق منافع شخصية.
لكن شيلر كان مختلفًا عنهم، فكان تخصصه هو جني فوائد هائلة لنفسه مع تمكنه من القيام بشيء جيد كتأثير ثانوي.
لكن شيلر كان مختلفًا عنهم، فكان تخصصه هو جني فوائد هائلة لنفسه مع تمكنه من القيام بشيء جيد كتأثير ثانوي.
إذا كان بوسع المرء أن يكون شخص صالح، فمن ذا الذي قد يرغب في أن يكون شخص سيئ؟ في رأي شيلر، فإن أولئك الذين لا يفعلون شيء سوى إيذاء الآخرين لتحقيق مكاسب شخصية ليسوا أذكياء بما يكفي .
إذا كان بوسع المرء أن يختار مسارًا يسمح له بالشهرة والثروة معًا، دون أي لوم أخلاقي، فلماذا لا يختاره؟
إن الأفعال التي قام بها هذه المرة لم تؤدي فقط إلى القضاء التام على عصابة الغراب الأحمر وخسائر فادحة لعائلة ماروني، بل وجهت أيضًا ضربة للثقة بين العصابات والشرطة وحكومة مدينة غوثام. انتهى تعاونهم المكثف الأول بهزيمة ساحقة. حتى لو كان ساول أحمقًا بشكل لا يصدق، فمن المحتمل أنه لن يتعاون مع المستشارين والشرطة مرة أخرى .
عند التفكير في الأحداث الأخيرة، بدا ساول المتأثر بشدة غير راغب في ترك الأمور على حالها؛ لم يكن يهم إذا لم يتمكن من العثور على اللص، لأنه يستطيع أن ينتزع المزيد من فيكتور.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 3 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
اختفى فيكتور قبل بدء محاكمته، دون أي دليل على مكانه. لم يعد ماروني في وضع يسمح له بالتنافس على مكان جوردين، لذا أصبح جوردين بطبيعة الحال قائد فريق قوة المهام الخارجية التابعة لشرطة مدينة غوثام، واكتسب قوة حقيقية لأول مرة .
إذا كان بوسع المرء أن يختار مسارًا يسمح له بالشهرة والثروة معًا، دون أي لوم أخلاقي، فلماذا لا يختاره؟
مع التوقعات التي كانت تحيط بعالم دي سي، غرق شيلر مرة أخرى في حلم. واستيقظ من جديد على صخب وضجيج نيويورك .
كما لقي نفس مدير جامعة غوثام المتورط في هذه القضية مصيرًا مؤسفًا. نظرًا لعدم وجود سجون شخصية لدى باتمان، بعد الحصول على الأدلة، أعاد المدير فاقد الوعي إلى مكتبه. لسوء الحظ، في تلك الليلة بالذات، صدمته شاحنة. وعلى الرغم من أن الأطباء أنقذوا حياته، إلا أنه عانى من إصابات دائمة ومن المرجح أن تكون طموحاته في الحصول على سلطة أعلى غير قابلة للتحقيق .
بفضل تدخله، نما باتمان بسرعة أكبر. ربما عندما يواجه أعدائه القدامى، سيكون في وضع أفضل.
قد يتعجب المرء من أن الأمر كان ليصبح مقبولاً لو لم ينجح من البداية، ولكن بحلول هذا الوقت كان قد استثمر القوى العاملة والمال، وتم تركيب معدات جديدة بقيمة عدة ملايين من الدولارات، وتم تعيين كيميائيين بأجور عالية، ودخل في مواجهة مباشرةً مع عصابة الغراب الأحمر، مما أدى إلى وفاة العشرات من رجاله الطيبين – تم دفع تكاليف الجنازة بالكامل. والآن قيل له إن جميع منتجاته النهائية قد سُرقت ؟
أصبح الوضع في منطقة العصابات في المنطقة الشرقية معقدًا أكثر ، حيث تم القضاء على عصابة الغراب الأحمر وكسر الجمود بين المتنافسين. ومع ذلك، لم يكن لدى عائلة ماروني القوة الكافية لتوحيد المنطقة الشرقية مرة أخرى .
كانت ناتاشا على الجانب الآخر ترتدي ملابس غير رسمية، وتبدو أقل شبهاً بعميلة أنثى وأكثر شبهاً بربة منزل تخرج للركض في الصباح. كانت تضع مكياجًا خفيفًا جعلها تبدو متألقة. لم يكن شعرها منسدلاً بل مربوطًا، مما يجعلها لا تبدو مثل الأرملة السوداء على الإطلاق.
لقد اجتمعت عدة عصابات صغيرة الحجم معًا بهدف الحصول على قضمة من النمر، وهي الفرصة التي لن يتركها ماروني تمر أبدًا. كانت مصالح عائلته على المحك ولن يتم التهامها دون قتال.
لقد ترك أداء السمبيوت انطباعًا كبيرًا لدى شيلر. فقد أخبره السمبيوت أن الأمر لا يتعلق فقط بغاز الخوف، بل إن كل شيء يمتلك بنية جزيئية يمكن تفكيكه بواسطة السمبيوت، وخلطه في جزيئات السيمبيوت. وفي أوقات الحاجة، يمكنه إعادة تجميع الكيان السليم بالكامل.
لفترة من الوقت، أصبحت المنطقة الشرقية بأكملها ساحة معركة للعصابات. بعد تكبد خسائر فادحة بسبب تبادل إطلاق النار، لم يكن أمام عائلة ماروني خيار سوى عقد اتفاق مع عائلات العصابات الناشئة. وافقوا على هدنة مؤقتة، لكن بالنسبة لعائلة ماروني، كانت خسارة كبيرة حيث بدأت بعض العصابات الصغيرة في أراضيهم في العصيان.
في النهاية، لم يُلقي جوناثان في السجن لأنه كان يعاني بالفعل من مرض عقلي. لم يكن هذا محاولة من أحد لتبرئته، بل كان استنتاجًا موثوقًا به من كبير الأطباء النفسيين في مستشفى أركام للأمراض العقلية .
لم يكن من المهم حقًا أن ينتهي الأمر بجوناثان في سجن غوثام أو مصحة أركام. فهو لم يصبح الفزاعة بعد، ولا يملك القدرة على الهروب من أي منهما .
اعتقد شيلر أن المجرمين من المستوى المنخفض يرتكبون الجرائم ويسببون الدمار، ويؤذون الآخرين دون مساعدة أنفسهم، في حين أن المجرمين الأكثر ذكاءً قليلاً يسعون إلى تحقيق مكاسب شخصية على حساب الآخرين – يرتكبون الجرائم لتحقيق منافع شخصية.
بالإضافة إلى ذلك، حققت عائلة واين العدالة ضد المدير الفاسد لمصنع واين للكيماويات. بدأ باتمان في اكتساب بعض الشهرة في غوثام، وتم إنقاذ الآنسة كريستين دون أي ضرر كبير. كما حصل شيلر على كمية كبيرة من غاز الخوف كسلاح.
ولكن لم يكن من المتوقع أن ينتبه حراس الأمن إلى الضباب المفاجئ الذي حام في منتصف الليل، مما أدى إلى سقوط ماروني .
لقد وصلوا إلى عالم لا يتعرض فيه للأذى إلا المجرمين .
” نحن لسنا على علم بقضايا التوظيف في مستشفى مجلس الشيوخ. لكن لدينا عرض عمل أفضل هنا.” قالت ناتاشا .
لحسن الحظ، تمكن ماروني، الشرير الذي يظهر في منتصف القصة، من الصمود. وقبل أن يتمكن باتمان من هدم عرينه، بدأ خط الإنتاج في العمل، وبدأ إنتاج كميات كبيرة من غاز الخوف بشكل مستمر .
ورغم أن شخصيات مثل مفوض قسم شرطة مدينة غوثام، أو المدير فيكتور، أو حتى ماروني ربما لا ترقى إلى مستوى الزعماء الكبار في عالم باتمان، بل ربما يعملون فقط كوقود مدافع، فقد بدوا جميعًا أغبياء إلى حد ما. لكن شيلر كان يعلم أن الستار على عالم باتمان لم يُسدل بعد وأن المجرمين الخطيرين والمختلين عقليًا لم يظهروا على المسرح بعد.
ولكن لم يكن من المتوقع أن ينتبه حراس الأمن إلى الضباب المفاجئ الذي حام في منتصف الليل، مما أدى إلى سقوط ماروني .
إن الأفعال التي قام بها هذه المرة لم تؤدي فقط إلى القضاء التام على عصابة الغراب الأحمر وخسائر فادحة لعائلة ماروني، بل وجهت أيضًا ضربة للثقة بين العصابات والشرطة وحكومة مدينة غوثام. انتهى تعاونهم المكثف الأول بهزيمة ساحقة. حتى لو كان ساول أحمقًا بشكل لا يصدق، فمن المحتمل أنه لن يتعاون مع المستشارين والشرطة مرة أخرى .
بفضل تدخله، نما باتمان بسرعة أكبر. ربما عندما يواجه أعدائه القدامى، سيكون في وضع أفضل.
لقد اجتمعت عدة عصابات صغيرة الحجم معًا بهدف الحصول على قضمة من النمر، وهي الفرصة التي لن يتركها ماروني تمر أبدًا. كانت مصالح عائلته على المحك ولن يتم التهامها دون قتال.
مع التوقعات التي كانت تحيط بعالم دي سي، غرق شيلر مرة أخرى في حلم. واستيقظ من جديد على صخب وضجيج نيويورك .
لكن لسوء الحظ، كان الشخص الأول الذي التقاه في الصباح هو الشخص الذي لم يكن يرغب في رؤيته على الإطلاق .
” من فضلك اجلسي يا آنسة ناتاشا. لن أزعج نفسي بالشكليات.”
لقد ترك أداء السمبيوت انطباعًا كبيرًا لدى شيلر. فقد أخبره السمبيوت أن الأمر لا يتعلق فقط بغاز الخوف، بل إن كل شيء يمتلك بنية جزيئية يمكن تفكيكه بواسطة السمبيوت، وخلطه في جزيئات السيمبيوت. وفي أوقات الحاجة، يمكنه إعادة تجميع الكيان السليم بالكامل.
كانت ناتاشا على الجانب الآخر ترتدي ملابس غير رسمية، وتبدو أقل شبهاً بعميلة أنثى وأكثر شبهاً بربة منزل تخرج للركض في الصباح. كانت تضع مكياجًا خفيفًا جعلها تبدو متألقة. لم يكن شعرها منسدلاً بل مربوطًا، مما يجعلها لا تبدو مثل الأرملة السوداء على الإطلاق.
الأهم من ذلك، أن ماروني كان يعلم أن الشرطة وبعض الخفافيش الغريبة كانوا يراقبونه. لمحاربة هؤلاء الأشخاص، استخدم عددًا كبيرًا من المخبرين الذين لم يستخدمهم من قبل، مما أدى إلى اهتزاز شبكة استخباراته بالكامل وأدى إلى مقتل العديد من المخبرين. نصف شبكة استخباراته، التي بناها على مدى عقود، تُركت في حالة يرثى لها. كان هذا عمل حياته.
لكن هذا كان السيناريو الأكثر احتمالا – ارتداء بدلات جلدية سوداء ضيقة مع البنادق وأدوات أخرى مختلفة من شأنه أن يجذب فقط الرصاص الأسود أو حتى قاذفات الصواريخ إليها في مطبخ الجحيم .
في الواقع، يثبت هذا أن الأشرار الأوائل في أي قصة أغبياء للغاية، مثل مدير جامعة غوثام الحالي ورئيس الشرطة فيكتور. إذا لم يكن باتمان في مراحله المبكرة، فلن يلقي باتمان المستقبلي نظرة عليهم حتى .
تناولت ناتاشا رشفة من قهوتها وقالت: “السيد شيلر، أولاً يجب أن أعتذر عن كولسون. عندما أردنا الاتصال بك في البداية، كان ذلك لأنك مستشار نفسي لستارك وكنا نريد المزيد من المعلومات حول مشاكله العقلية. من الواضح أن انهيار تكتل كبير مثل صناعات ستارك سيكون له تأثير هائل “.
قد يتعجب المرء من أن الأمر كان ليصبح مقبولاً لو لم ينجح من البداية، ولكن بحلول هذا الوقت كان قد استثمر القوى العاملة والمال، وتم تركيب معدات جديدة بقيمة عدة ملايين من الدولارات، وتم تعيين كيميائيين بأجور عالية، ودخل في مواجهة مباشرةً مع عصابة الغراب الأحمر، مما أدى إلى وفاة العشرات من رجاله الطيبين – تم دفع تكاليف الجنازة بالكامل. والآن قيل له إن جميع منتجاته النهائية قد سُرقت ؟
” لكننا الآن بحاجة ماسة لمساعدتك لأننا لم نتمكن من العثور على طبيب نفسي أفضل منك.”
يجب أن أقول إن العميلة كانت متعددة المواهب إلى حد كبير. كانت تجلس هناك مرتدية ملابسها غير الرسمية، وتتحدث بلطف بمساعدة وجهها الجميل، مما يجعل من الصعب حقًا أن تكرهها.
إذا كان بوسع المرء أن يكون شخص صالح، فمن ذا الذي قد يرغب في أن يكون شخص سيئ؟ في رأي شيلر، فإن أولئك الذين لا يفعلون شيء سوى إيذاء الآخرين لتحقيق مكاسب شخصية ليسوا أذكياء بما يكفي .
في الواقع، يثبت هذا أن الأشرار الأوائل في أي قصة أغبياء للغاية، مثل مدير جامعة غوثام الحالي ورئيس الشرطة فيكتور. إذا لم يكن باتمان في مراحله المبكرة، فلن يلقي باتمان المستقبلي نظرة عليهم حتى .
على ما يبدو، لم تُظهر الأرملة السوداء قوتها المتفجرة فحسب؛ بل كانت بالفعل عميلة جيدة، وقادرة على تغيير أسلوبها وفقًا لمواقف مختلفة .
قال شيلر: “لا داعي لكل هذا الهراء. أنا أفهم تمامًا سبب اضطراري إلى مغادرة مستشفى مجلس الشيوخ. لكنك لم تجدي شيئًا هناك، أليس كذلك ؟”
” شكرًا لك على هذه الفرصة. أتطلع إلى تعاون مثمر.” مد شيلر يده مبتسمًا، وصافحته ناتاشا موافقةً.
” الشيء الوحيد الذي جذبني هناك عديم الفائدة بالنسبة لك تمامًا. كنت هناك فقط لإكمال بحثي، ومع ذلك جعلتني أطرد بسبب بعض الافتراضات غير المنطقية. نحتاج إلى تسوية هذه المسألة بشكل صحيح .”
” نحن لسنا على علم بقضايا التوظيف في مستشفى مجلس الشيوخ. لكن لدينا عرض عمل أفضل هنا.” قالت ناتاشا .
ثم أخذت وثيقة من حقيبتها وأعطتها لشيلر. قالت ناتاشا: “الآن ندعوك رسميًا، السيد شيلر رودريجيز، للعمل كمستشار نفسي كبير خاص لمكتب الهجوم والدعم اللوجستي للدفاع الاستراتيجي الوطني، وتقديم خدمات الاستشارة النفسية لعضو واحد أو أكثر من أعضاء المكتب “.
قال شيلر: “أنا آسف، ولكنني لن أفعل ذلك …”
وبما أن ماروني اضطر إلى مواصلة زيادة استثماراته بسبب التكاليف الغارقة، بهدف إنتاج دفعة أخرى من غاز الخوف، فقد تحولت جميع معداته، بما في ذلك جميع الزجاجات والجرار، إلى غبار عندما تفقد خط الإنتاج مرة أخرى .
” تمامًا كما تحدثت مع السيد ستارك، أجرك سيكون مليون دولار في الساعة .”
قد يتعجب المرء من أن الأمر كان ليصبح مقبولاً لو لم ينجح من البداية، ولكن بحلول هذا الوقت كان قد استثمر القوى العاملة والمال، وتم تركيب معدات جديدة بقيمة عدة ملايين من الدولارات، وتم تعيين كيميائيين بأجور عالية، ودخل في مواجهة مباشرةً مع عصابة الغراب الأحمر، مما أدى إلى وفاة العشرات من رجاله الطيبين – تم دفع تكاليف الجنازة بالكامل. والآن قيل له إن جميع منتجاته النهائية قد سُرقت ؟
” شكرًا لك على هذه الفرصة. أتطلع إلى تعاون مثمر.” مد شيلر يده مبتسمًا، وصافحته ناتاشا موافقةً.
ثم أخذت وثيقة من حقيبتها وأعطتها لشيلر. قالت ناتاشا: “الآن ندعوك رسميًا، السيد شيلر رودريجيز، للعمل كمستشار نفسي كبير خاص لمكتب الهجوم والدعم اللوجستي للدفاع الاستراتيجي الوطني، وتقديم خدمات الاستشارة النفسية لعضو واحد أو أكثر من أعضاء المكتب “.
لحسن الحظ، تمكن ماروني، الشرير الذي يظهر في منتصف القصة، من الصمود. وقبل أن يتمكن باتمان من هدم عرينه، بدأ خط الإنتاج في العمل، وبدأ إنتاج كميات كبيرة من غاز الخوف بشكل مستمر .
