الفصل 30 مشكلة روجرز_1
الفصل 39: الفصل 30 مشكلة روجرز_1
” أمريكانو؟ يمكنك فقط أن تطلب مياه المجاري”، رد شيلر .
بالمقارنة مع غوثام، لا تشهد نيويورك هطول الأمطار بشكل منتظم ويكون الطقس مشمسًا في الغالب، ولكن هناك بعض الاستثناءات على مدار العام .
” هل فكرت يومًا أن عصرك قد انتهى، وكذلك الوقت الذي كنت فيه مسؤولاً عن الناس. لم يعد عليك أن تكون آلة حرب بعد الآن .”
ذات يوم، قبل ضوء النهار، سقط المطر على نيويورك .
جلس شيلر مقابل ستيف وبدأ الاثنان في تناول الإفطار معًا .
لم تكن هذه أخبارًا جيدة لسكان مطبخ الجحيم، حيث كانت المنطقة العشوائية الأكبر في مانهاتن تفتقر إلى المزايا البلدية. وبدون عمال النظافة الدؤوبين، فإن المطر لن يؤدي إلا إلى ملئ الشوارع بالطين. ولتجنب إتلاف أحذيتهم الرياضية، كان على السكان ارتداء أحذية مطر ثقيلة .
” في العصر الذي عشت فيه، كانت الأحياء الفقيرة مشابهة لهذا الحي. مجاري الصرف الصحي القذرة و الرائحة الكريهة ، وكلها مليئة بقيء السكارى الذين شربوا حتى الموت. كان رجال العصابات يتكئون على زوايا المباني وجيوبهم فارغة من أي أموال. حتى الأطفال اعتادوا على النشل ولم يتعلموا أبدًا أي شيء جيد”.
حتى أن ستيف شعر بالحماسة قليلاً. فقد ذكره هذا بأيامه في ساحة المعركة. حيث كان المجندون الشباب، واحدًا تلو الآخر، يصرخون بينما كان قادة فرقهم يؤدبونهم. وكانت رؤية المجندين الجدد وهم يكافحون من الأوقات القليلة المريحة والممتعة في حياته العسكرية.
ستكون رائحة القمامة والغبار أوضح في مثل هذا الطقس. أغلق شيلر نوافذ الطابق الأول، غير قادر على تحمل رائحة بعض السكارى الذين كانوا يتقيأون دائمًا في الزقاق خلف مبناه .
فجأة، رن جرس الباب بصوت حاد. ألقى شيلر نظرة على ساعته. كانت الساعة 6:30 صباحًا، وهو وقت مبكر بشكل غير معتاد حتى بالنسبة لمدينة نيويورك المتعجلة دوماً.
فأجاب الرجل: “أنا سعيد لأنني وجدت روحًا قريبة مني هنا “.
” إنه لا يزال في المدرسة حاليًا، ويقترب من امتحاناته النهائية الآن، اعتقد انهم في فترة المراجعات.”
نزل شيلر إلى الطابق السفلي ورأى رجلاً طويل القامة ذو شعر أشقر وعيون زرقاء، يحدق في التقويم الموجود على منضدته .
نظر ستيف مرة أخرى إلى كوب القهوة، الذي كان بحجم غطاء البرطمان تقريبًا، والإسبريسو المكثف بداخله، “أنا آسف، ولكن هل يمكنني الحصول على أمريكانو ؟”
أخذ شيلر زجاجة وأعطاها إلى ستيف .
” يبدو أن ناتاشا قد حددت موعدًا مع شخص مميز حقًا”، علق شيلر، “الأشخاص الذين يستيقظون قبل الساعة السابعة صباحًا نادرين بالفعل هذه الأيام “.
فأجاب الرجل: “أنا سعيد لأنني وجدت روحًا قريبة مني هنا “.
” لكن الآن، أجد أن الجو هنا أفضل بكثير من غرف الاستشارة البيضاء المبهرة في الدرع .”
أخرج شيلر الملف الذي أرسلته ناتاشا الليلة الماضية، ونظر إلى الصورة الموجودة فيه، ثم قام بتقييم الرجل وقال، “ستيف روجرز. لقد حجزت منظمة الدرع جلسات علاجية غير محدودة لك. لقد بذلوا قصارى جهدهم بهذا الكرم، لذا يبدو أن مشكلتك يجب أن تكون خطيرة للغاية .”
طرق شيلر على الطاولة ليشير إليه بالجلوس، قائلاً: “قرارك هذا صحيح. ربما لم يخبرك عملاء الدرع، ولكن إذا أتيت في وقت تناول الطعام، فلن أمانع في دعوتك لتناول وجبة”.
هز ستيف كتفيه وقال: “إنهم يظنون أن كل المشاكل خطيرة، بما في ذلك ركضي إلى هنا دون تناول الإفطار”.
حتى أن ستيف شعر بالحماسة قليلاً. فقد ذكره هذا بأيامه في ساحة المعركة. حيث كان المجندون الشباب، واحدًا تلو الآخر، يصرخون بينما كان قادة فرقهم يؤدبونهم. وكانت رؤية المجندين الجدد وهم يكافحون من الأوقات القليلة المريحة والممتعة في حياته العسكرية.
طرق شيلر على الطاولة ليشير إليه بالجلوس، قائلاً: “قرارك هذا صحيح. ربما لم يخبرك عملاء الدرع، ولكن إذا أتيت في وقت تناول الطعام، فلن أمانع في دعوتك لتناول وجبة”.
” ما نوع التغيير الذي تعتقد أنه كان ينبغي أن يحدث بعد عقود من الزمن؟” سأل شيلر وهو يأخذ قضمة من خبزه .
ضحك ستيف، وبدا وسيمًا ومبهجاً.
” أنت تقاوم هذا العصر، لا ترغب في قبوله، لا ترغب في قبول حقيقة أن نتيجة عملك الجاد ليست جميلة كما توقعت.”
قام شيلر بإعداد وجبة إفطار أمريكية – خبز محمص، ولحم خنزير مقلي، ونقانق، وكعكتين كبيرتين من البطاطس، وكوبين من القهوة .
“فبالنسبة لكابتن أمريكا، إذا أراد أن يتعلم، فلا يوجد شيء في المجتمع الحديث لا يستطيع إتقانه .”
لم يكن ستيف جائعًا حقًا، لكن رائحة الإفطار اللذيذة كانت لا تُقاوم. التقط شريحة من الخبز وسأل، “هل لديك أي زبدة ؟”
وافق ستيف بشدة وشعر أخيرًا أن أحدهم يفهمه. فاشتكى قائلاً: “إنهم يعتقدون أن هناك الكثير من الأشياء التي يمكنني فعلها، مثل الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، أو مشاهدة الأفلام، أو لعب ألعاب الفيديو، لكني لا أريد فعل اي شيء من ذلك على الإطلاق. و عندما أقاوم اقتراحاتهم، يعتقدون أنني قديم الطراز ولا أعرف كيف أستمتع بهذه الأشياء “.
نظر إليه شيلر بدهشة وقال: “ليس لدي سوى مربى الفراولة “.
فجأة، رن جرس الباب بصوت حاد. ألقى شيلر نظرة على ساعته. كانت الساعة 6:30 صباحًا، وهو وقت مبكر بشكل غير معتاد حتى بالنسبة لمدينة نيويورك المتعجلة دوماً.
نظر إليه شيلر من أعلى إلى أسفل وقال، “يبدو أنك من النوع القديم. ليس هناك الكثير من الناس يدهنون الخبز بالزبدة هذه الأيام “.
رد ستيف قائلاً: “لا بأس، أنا لست معتادًا على تناول اشياء حلوة كالمربى على الإفطار “.
” ماذا عن بعض الصلصة محلية الصنع إذن؟” اقترح شيلر .
نشر ستيف يديه وقال: “حتى لو لم نتمكن من القضاء على الأحياء الفقيرة، فيجب علينا على الأقل تقليص حجمها أو تحسين الظروف المعيشة فيها “.
أخذ شيلر زجاجة وأعطاها إلى ستيف .
” أمريكانو؟ يمكنك فقط أن تطلب مياه المجاري”، رد شيلر .
نظر ستيف مرة أخرى إلى كوب القهوة، الذي كان بحجم غطاء البرطمان تقريبًا، والإسبريسو المكثف بداخله، “أنا آسف، ولكن هل يمكنني الحصول على أمريكانو ؟”
” أمريكانو؟ يمكنك فقط أن تطلب مياه المجاري”، رد شيلر .
رد ستيف قائلاً: “لا بأس، أنا لست معتادًا على تناول اشياء حلوة كالمربى على الإفطار “.
من ناحية أخرى، تحدثت ناتاشا التي كانت تتنصت عبر جهاز اتصال لاسلكي، “أشار هدف المراقبة إلى الأمريكانو باعتبارها مياه قذرة، مشتبهًا في أنه قد يكون من أصل إيطالي …”
نظر ستيف مرة أخرى إلى كوب القهوة، الذي كان بحجم غطاء البرطمان تقريبًا، والإسبريسو المكثف بداخله، “أنا آسف، ولكن هل يمكنني الحصول على أمريكانو ؟”
” أنت تقاوم هذا العصر، لا ترغب في قبوله، لا ترغب في قبول حقيقة أن نتيجة عملك الجاد ليست جميلة كما توقعت.”
لم يبدوا ستيف غاضبًا. لقد لوح بيده وقال، “مهلاً، الأمر ليس كذلك. أعتقد فقط أن الإسبريسو ليس جيدًا للقلب”.
” ولكن ربما يمكنك أن تتخذ نهجًا مختلفًا. لا تطلب من الناس العاديين أن يتفهموك. العالم كبير جدًا. كل شخص صالح له وقته الخاص، وكل عصر له أبطاله. يمكنك أن تبحث عنهم. فقط أولئك الذين يشبهونك، الذين أنقذوا العالم أو ينقذون العالم يمكنهم أن يفهموك .”
ستكون رائحة القمامة والغبار أوضح في مثل هذا الطقس. أغلق شيلر نوافذ الطابق الأول، غير قادر على تحمل رائحة بعض السكارى الذين كانوا يتقيأون دائمًا في الزقاق خلف مبناه .
قبل أن تسقط الكلمات، كان شيلر قد تناول فنجانين من الإسبريسو وأخذ لقمة كبيرة من الشوكولاتة. وكان السيمبيوت يطنطن بسعادة في ذهنه .
جلس شيلر مقابل ستيف وبدأ الاثنان في تناول الإفطار معًا .
” في البداية، عندما طلب مني نيك أن أبحث عن طبيب نفسي في أحد الأحياء الفقيرة، لم أفهم. أليس علماء النفس في الدرع جيدين بما فيه الكفاية؟” قال ستيف .
وقف ستيف، بينما لوح له شيلر وقال: “كما قلت، إنه رجل محظوظ. على عكسك، فهو ليس نتاج التحول الطبي، بل طفرة خاصة. ستزداد قوته تدريجيًا، ولن تنفجر دفعة واحدة بشكل لا يمكن السيطرة عليه “.
” لكن الآن، أجد أن الجو هنا أفضل بكثير من غرف الاستشارة البيضاء المبهرة في الدرع .”
هز شيلر رأسه وقال: “لقد فزت بالحرب يا كابتن أميركا، لقد هزمت هؤلاء الفاشيين بالفعل، لقد فزنا، وانتهت حرب العدالة منذ سنوات عديدة “.
” من يستطيع أن يحكم عليك؟” سأل شيلر. “من قد يحكم على كابتن أمريكا ؟”
” بالمقارنة مع كونها غرفة استشارة، فهي أقرب إلى غرفة حكم .”
” أنت تعتقد أن النصر يجب أن يجلب العديد من الفوائد، مثل مجتمع مزدهر أكثر وظروف معيشية أفضل للناس. من أجل أولئك الذين يعانون، فأنت على استعداد للقتال حتى اللحظة الأخيرة، وقد فعلت ذلك حقًا.”
” إذن ماذا يجب أن أفعل؟ يجب أن أفعل شيئًا ما، أليس كذلك ؟”
” من يستطيع أن يحكم عليك؟” سأل شيلر. “من قد يحكم على كابتن أمريكا ؟”
ابتسم ستيف بعجز وقال، “كل هذه أخبار قديمة الآن، بما في ذلك أنا نفسي”.
وقف ستيف، بينما لوح له شيلر وقال: “كما قلت، إنه رجل محظوظ. على عكسك، فهو ليس نتاج التحول الطبي، بل طفرة خاصة. ستزداد قوته تدريجيًا، ولن تنفجر دفعة واحدة بشكل لا يمكن السيطرة عليه “.
” الناس العاديين لا يستطيعون فهم تعاطفك المفرط وإحساسك بالمسؤولية، ولا داعي للقلق بشأن سوء فهمهم .”
” أتخيل أن الدرع أرادوا أيضًا أن تذهب إلى غرف استشارتهم، ولكنهم ربما كانوا يعلمون أن مشاكلك لا يمكن حلها هناك.”
وقف ستيف، بينما لوح له شيلر وقال: “كما قلت، إنه رجل محظوظ. على عكسك، فهو ليس نتاج التحول الطبي، بل طفرة خاصة. ستزداد قوته تدريجيًا، ولن تنفجر دفعة واحدة بشكل لا يمكن السيطرة عليه “.
وضع شيلر شوكته وقال، “هل مشيت إلى هنا من الشارع الخارجي؟ كيف وجدت المكان؟ أعني هذا الحي الفقير.”
” أنت تعتقد أن النصر يجب أن يجلب العديد من الفوائد، مثل مجتمع مزدهر أكثر وظروف معيشية أفضل للناس. من أجل أولئك الذين يعانون، فأنت على استعداد للقتال حتى اللحظة الأخيرة، وقد فعلت ذلك حقًا.”
ضغط ستيف على شفتيه وقال، “لا أعرف كيف أعبر عن ذلك. إنه فظيع، لأنه لا يوجد أي تغيير هنا “.
” إذن ماذا يجب أن أفعل؟ يجب أن أفعل شيئًا ما، أليس كذلك ؟”
أصبح ستيف مضطربًا وتحدث قائلاً: “حقاً، عندما خضعت للتحول لأول مرة، لم أتمكن من التحكم في قوتي وأصبت عن طريق الخطأ اثنين من الطاقم الطبي. أين هو الآن؟ في أي مستشفى هو ؟”
” في العصر الذي عشت فيه، كانت الأحياء الفقيرة مشابهة لهذا الحي. مجاري الصرف الصحي القذرة و الرائحة الكريهة ، وكلها مليئة بقيء السكارى الذين شربوا حتى الموت. كان رجال العصابات يتكئون على زوايا المباني وجيوبهم فارغة من أي أموال. حتى الأطفال اعتادوا على النشل ولم يتعلموا أبدًا أي شيء جيد”.
” أتخيل أن الدرع أرادوا أيضًا أن تذهب إلى غرف استشارتهم، ولكنهم ربما كانوا يعلمون أن مشاكلك لا يمكن حلها هناك.”
” لقد مرت سنوات عديدة، وهذا المكان ظل على حاله، دون أي تغيير .”
لم تكن هذه أخبارًا جيدة لسكان مطبخ الجحيم، حيث كانت المنطقة العشوائية الأكبر في مانهاتن تفتقر إلى المزايا البلدية. وبدون عمال النظافة الدؤوبين، فإن المطر لن يؤدي إلا إلى ملئ الشوارع بالطين. ولتجنب إتلاف أحذيتهم الرياضية، كان على السكان ارتداء أحذية مطر ثقيلة .
” لكن الآن، أجد أن الجو هنا أفضل بكثير من غرف الاستشارة البيضاء المبهرة في الدرع .”
” ما نوع التغيير الذي تعتقد أنه كان ينبغي أن يحدث بعد عقود من الزمن؟” سأل شيلر وهو يأخذ قضمة من خبزه .
قام شيلر بإعداد وجبة إفطار أمريكية – خبز محمص، ولحم خنزير مقلي، ونقانق، وكعكتين كبيرتين من البطاطس، وكوبين من القهوة .
نشر ستيف يديه وقال: “حتى لو لم نتمكن من القضاء على الأحياء الفقيرة، فيجب علينا على الأقل تقليص حجمها أو تحسين الظروف المعيشة فيها “.
قال ستيف بمرارة: “لقد بذلت قصارى جهدي. حتى لو لم تكن النتائج جيدة، فسأقبلها. ولكن اكثر ما يحزنني، أنه أثناء الحرب، إذا لم تكن حياة الناس جيدة، كنت سأهاجم أعدائي وأهزمهم بأي ثمن. لكن الآن وحياة الناس ليست جيدة، فأنا لا أعرف حتى من هو خصمي “.
هز شيلر رأسه وقال: “لقد فزت بالحرب يا كابتن أميركا، لقد هزمت هؤلاء الفاشيين بالفعل، لقد فزنا، وانتهت حرب العدالة منذ سنوات عديدة “.
الفصل 39: الفصل 30 مشكلة روجرز_1
” أنت تعتقد أن النصر يجب أن يجلب العديد من الفوائد، مثل مجتمع مزدهر أكثر وظروف معيشية أفضل للناس. من أجل أولئك الذين يعانون، فأنت على استعداد للقتال حتى اللحظة الأخيرة، وقد فعلت ذلك حقًا.”
طرق شيلر على الطاولة ليشير إليه بالجلوس، قائلاً: “قرارك هذا صحيح. ربما لم يخبرك عملاء الدرع، ولكن إذا أتيت في وقت تناول الطعام، فلن أمانع في دعوتك لتناول وجبة”.
هز شيلر رأسه بخفة، قائلاً: “بعد عقود من الزمان، عندما استيقظت مرة أخرى، وجدت أن العالم لم يتغير. لم يتحول إلى ما تخيلته قبل وفاتك. بعد إزالة الظلام من العالم، لم يصبح أبيض بل رمادي، وهو اللون الذي لا يمكنك فهمه “.
فجأة، رن جرس الباب بصوت حاد. ألقى شيلر نظرة على ساعته. كانت الساعة 6:30 صباحًا، وهو وقت مبكر بشكل غير معتاد حتى بالنسبة لمدينة نيويورك المتعجلة دوماً.
” إذن ماذا يجب أن أفعل؟ يجب أن أفعل شيئًا ما، أليس كذلك ؟”
ضغط ستيف على شفتيه في صمت. قال شيلر: “أعلم أن مشكلتك ليست بهذه البساطة كما تعتقد منظمة الدرع. إنه لا تتعلق بالسبات الطويل والانفصال عن المجتمع، ولا تتعلق بعدم استخدامك للهاتف المحمول، أو حب الاستماع إلى الراديو، أو التمسك بالروتين المنتظم”.
“فبالنسبة لكابتن أمريكا، إذا أراد أن يتعلم، فلا يوجد شيء في المجتمع الحديث لا يستطيع إتقانه .”
” إنه لا يزال في المدرسة حاليًا، ويقترب من امتحاناته النهائية الآن، اعتقد انهم في فترة المراجعات.”
“لكن إذا لم يتعلمه، فمن المحتمل أنه لا يريد تعمله.”
“لكن إذا لم يتعلمه، فمن المحتمل أنه لا يريد تعمله.”
” أنت تقاوم هذا العصر، لا ترغب في قبوله، لا ترغب في قبول حقيقة أن نتيجة عملك الجاد ليست جميلة كما توقعت.”
قال ستيف بمرارة: “لقد بذلت قصارى جهدي. حتى لو لم تكن النتائج جيدة، فسأقبلها. ولكن اكثر ما يحزنني، أنه أثناء الحرب، إذا لم تكن حياة الناس جيدة، كنت سأهاجم أعدائي وأهزمهم بأي ثمن. لكن الآن وحياة الناس ليست جيدة، فأنا لا أعرف حتى من هو خصمي “.
” هل فكرت يومًا أن عصرك قد انتهى، وكذلك الوقت الذي كنت فيه مسؤولاً عن الناس. لم يعد عليك أن تكون آلة حرب بعد الآن .”
” أنت تعتقد أن النصر يجب أن يجلب العديد من الفوائد، مثل مجتمع مزدهر أكثر وظروف معيشية أفضل للناس. من أجل أولئك الذين يعانون، فأنت على استعداد للقتال حتى اللحظة الأخيرة، وقد فعلت ذلك حقًا.”
” أنت تقاوم هذا العصر، لا ترغب في قبوله، لا ترغب في قبول حقيقة أن نتيجة عملك الجاد ليست جميلة كما توقعت.”
” إذن ماذا يجب أن أفعل؟ يجب أن أفعل شيئًا ما، أليس كذلك ؟”
قال شيلر، “كابتن أميركا، أنت مليء بالتعاطف، لذا حتى لو اقترحت عليك ممارسة هواياتك الخاصة، مثل رسم بعض القصص المصورة أو ممارسة الرياضة، فلن تتخلى عن معاناة هؤلاء الأشخاص وتهتم فقط بنفسك. أنت لست من هذا النوع من الأشخاص، لذلك لن أقدم لك هذه النصيحة عديمة الفائدة “.
بالمقارنة مع غوثام، لا تشهد نيويورك هطول الأمطار بشكل منتظم ويكون الطقس مشمسًا في الغالب، ولكن هناك بعض الاستثناءات على مدار العام .
قال شيلر، “كابتن أميركا، أنت مليء بالتعاطف، لذا حتى لو اقترحت عليك ممارسة هواياتك الخاصة، مثل رسم بعض القصص المصورة أو ممارسة الرياضة، فلن تتخلى عن معاناة هؤلاء الأشخاص وتهتم فقط بنفسك. أنت لست من هذا النوع من الأشخاص، لذلك لن أقدم لك هذه النصيحة عديمة الفائدة “.
” أعتقد أن الطبيب النفسي في الدرع قد أخبرك بنفس الشيء، أليس كذلك؟ هل يوجد شخص في العالم لا يعرف كيف يستمتع بحياته؟ الناس سيفكرون بهذه الطريقة بشكل طبيعي. يمكنهم السفر إلى هاواي لقضاء إجازة إذا كانوا في مكانك لأن الدرع ستتحمل التكلفة على أي حال .”
” الناس العاديين لا يستطيعون فهم تعاطفك المفرط وإحساسك بالمسؤولية، ولا داعي للقلق بشأن سوء فهمهم .”
” أنت تعلم مدى خطورة اكتساب قوة هائلة فجأة. بصراحة، قوته تنمو باستمرار. قد لا يتمكن العشرات من الجنود المدربين جيدًا من هزيمته .”
لم تكن هذه أخبارًا جيدة لسكان مطبخ الجحيم، حيث كانت المنطقة العشوائية الأكبر في مانهاتن تفتقر إلى المزايا البلدية. وبدون عمال النظافة الدؤوبين، فإن المطر لن يؤدي إلا إلى ملئ الشوارع بالطين. ولتجنب إتلاف أحذيتهم الرياضية، كان على السكان ارتداء أحذية مطر ثقيلة .
وافق ستيف بشدة وشعر أخيرًا أن أحدهم يفهمه. فاشتكى قائلاً: “إنهم يعتقدون أن هناك الكثير من الأشياء التي يمكنني فعلها، مثل الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، أو مشاهدة الأفلام، أو لعب ألعاب الفيديو، لكني لا أريد فعل اي شيء من ذلك على الإطلاق. و عندما أقاوم اقتراحاتهم، يعتقدون أنني قديم الطراز ولا أعرف كيف أستمتع بهذه الأشياء “.
قام شيلر بإعداد وجبة إفطار أمريكية – خبز محمص، ولحم خنزير مقلي، ونقانق، وكعكتين كبيرتين من البطاطس، وكوبين من القهوة .
” ولكن ربما يمكنك أن تتخذ نهجًا مختلفًا. لا تطلب من الناس العاديين أن يتفهموك. العالم كبير جدًا. كل شخص صالح له وقته الخاص، وكل عصر له أبطاله. يمكنك أن تبحث عنهم. فقط أولئك الذين يشبهونك، الذين أنقذوا العالم أو ينقذون العالم يمكنهم أن يفهموك .”
” أنت تقاوم هذا العصر، لا ترغب في قبوله، لا ترغب في قبول حقيقة أن نتيجة عملك الجاد ليست جميلة كما توقعت.”
قال شيلر: “وعلاوة على ذلك، فإن الأشخاص الطيبين في هذا العصر قد يواجهون أيضًا مشاكل. فهم لا يعيشون مثلك ولا يتمتعون بخبرتك الواسعة. قد يكون لديهم القوة لكنهم لا يعرفون كيف يستخدمونها. قد يكونون متعاطفين لكنهم يفتقرون إلى المهارات، أو قد يكونون غير منظمين ويفتقرون إلى الوحدة”.
” أعتقد أن الطبيب النفسي في الدرع قد أخبرك بنفس الشيء، أليس كذلك؟ هل يوجد شخص في العالم لا يعرف كيف يستمتع بحياته؟ الناس سيفكرون بهذه الطريقة بشكل طبيعي. يمكنهم السفر إلى هاواي لقضاء إجازة إذا كانوا في مكانك لأن الدرع ستتحمل التكلفة على أي حال .”
” إنه لا يزال في المدرسة حاليًا، ويقترب من امتحاناته النهائية الآن، اعتقد انهم في فترة المراجعات.”
” يمكنك أن تذهب وتبحث عن هؤلاء الناس. لقد انتهى عصرك، لكن الأرض لا تزال تدور. لا يزال هناك أشخاص يقاتلون لإنقاذ العالم، أليس كذلك ؟”
جلس شيلر مقابل ستيف وبدأ الاثنان في تناول الإفطار معًا .
ابتسم ستيف بعجز وقال، “كل هذه أخبار قديمة الآن، بما في ذلك أنا نفسي”.
تنهد ستيف وقال، “أنا جندي قديم الطراز وغير مستعد للتقاعد. أنت على حق يا دكتور. الآن حان الوقت للجنود الجدد لدخول ساحة المعركة .”
” إذن ماذا يجب أن أفعل؟ يجب أن أفعل شيئًا ما، أليس كذلك ؟”
” لكنني مرتبك. هل يمكنني حقًا المساعدة؟ فبعد كل شيء، يبدو أن قواعد العالم الآن مختلفة تمامًا عما كانت عليه أثناء الحرب .”
” هناك رجل يجب أن أقدمه لك. إنه طفل محظوظ وخبرته مماثلة لخبرتك. في الأصل، كان مجرد شخص مهووس بالدراسة ويتم التنمر عليه في المدرسة. وفجأة في أحد الأيام، اكتسب قوة هائلة، وبدأ يقفز صعودًا وهبوطًا في المدينة، دون أن يفعل أي شئ مهم.”
” أنت تعلم مدى خطورة اكتساب قوة هائلة فجأة. بصراحة، قوته تنمو باستمرار. قد لا يتمكن العشرات من الجنود المدربين جيدًا من هزيمته .”
حتى أن ستيف شعر بالحماسة قليلاً. فقد ذكره هذا بأيامه في ساحة المعركة. حيث كان المجندون الشباب، واحدًا تلو الآخر، يصرخون بينما كان قادة فرقهم يؤدبونهم. وكانت رؤية المجندين الجدد وهم يكافحون من الأوقات القليلة المريحة والممتعة في حياته العسكرية.
أصبح ستيف مضطربًا وتحدث قائلاً: “حقاً، عندما خضعت للتحول لأول مرة، لم أتمكن من التحكم في قوتي وأصبت عن طريق الخطأ اثنين من الطاقم الطبي. أين هو الآن؟ في أي مستشفى هو ؟”
وضع شيلر شوكته وقال، “هل مشيت إلى هنا من الشارع الخارجي؟ كيف وجدت المكان؟ أعني هذا الحي الفقير.”
” إنه لا يزال في المدرسة حاليًا، ويقترب من امتحاناته النهائية الآن، اعتقد انهم في فترة المراجعات.”
طرق شيلر على الطاولة ليشير إليه بالجلوس، قائلاً: “قرارك هذا صحيح. ربما لم يخبرك عملاء الدرع، ولكن إذا أتيت في وقت تناول الطعام، فلن أمانع في دعوتك لتناول وجبة”.
لم يكن ستيف جائعًا حقًا، لكن رائحة الإفطار اللذيذة كانت لا تُقاوم. التقط شريحة من الخبز وسأل، “هل لديك أي زبدة ؟”
” يا إلهي، كيف يمكنه أن يظل في المدرسة ؟”
ضرب الطاولة بغضب وتحدث إلى جهاز الاستماع الموجود على الطاولة: “هاااي نيك، ما الذي يحدث؟ كيف يمكنك السماح لمحارب متحول بالبقاء في المدرسة؟ ماذا لو لم يتمكن من التحكم في قوته، فكم عدد الأشخاص الذين سيتأذون ؟”
وقف ستيف، بينما لوح له شيلر وقال: “كما قلت، إنه رجل محظوظ. على عكسك، فهو ليس نتاج التحول الطبي، بل طفرة خاصة. ستزداد قوته تدريجيًا، ولن تنفجر دفعة واحدة بشكل لا يمكن السيطرة عليه “.
ابتسم ستيف بعجز وقال، “كل هذه أخبار قديمة الآن، بما في ذلك أنا نفسي”.
” ما أقصده هو أن المراهقين مثله، كما تعلم، متغطرسين، حساسين، متسرعين، لكنهم خجولين في نفس الوقت. إنه يحتاج إلى شخص يرشده، ومن الأفضل أن نعرضه للجانب القاسي من المجتمع .”
جلس شيلر مقابل ستيف وبدأ الاثنان في تناول الإفطار معًا .
قبض ستيف على قبضتيه وقال، “انت محق، لقد قابلت مثل هؤلاء المجندين الجدد من قبل. يعتقدون أنهم يستطيعون الاندفاع إلى ساحة المعركة بحماسهم، ولكن عندما يرون القذائف والقنابل اليدوية، يبدأون في الصراخ من الخوف. لا يزال أمامهم طريق طويل ليقطعوه “.
أخرج شيلر الملف الذي أرسلته ناتاشا الليلة الماضية، ونظر إلى الصورة الموجودة فيه، ثم قام بتقييم الرجل وقال، “ستيف روجرز. لقد حجزت منظمة الدرع جلسات علاجية غير محدودة لك. لقد بذلوا قصارى جهدهم بهذا الكرم، لذا يبدو أن مشكلتك يجب أن تكون خطيرة للغاية .”
قال شيلر: “من المحتمل أن ينتهي من امتحاناته غدًا مساءً. سيخرج بالتأكيد للتجول. يمكنك بعد ذلك إيقافه وضربه. لا تقلق. قدرته قوية ويمكنه تحمل الضرب “.
قال شيلر، “كابتن أميركا، أنت مليء بالتعاطف، لذا حتى لو اقترحت عليك ممارسة هواياتك الخاصة، مثل رسم بعض القصص المصورة أو ممارسة الرياضة، فلن تتخلى عن معاناة هؤلاء الأشخاص وتهتم فقط بنفسك. أنت لست من هذا النوع من الأشخاص، لذلك لن أقدم لك هذه النصيحة عديمة الفائدة “.
حتى أن ستيف شعر بالحماسة قليلاً. فقد ذكره هذا بأيامه في ساحة المعركة. حيث كان المجندون الشباب، واحدًا تلو الآخر، يصرخون بينما كان قادة فرقهم يؤدبونهم. وكانت رؤية المجندين الجدد وهم يكافحون من الأوقات القليلة المريحة والممتعة في حياته العسكرية.
“فبالنسبة لكابتن أمريكا، إذا أراد أن يتعلم، فلا يوجد شيء في المجتمع الحديث لا يستطيع إتقانه .”
جلس شيلر مقابل ستيف وبدأ الاثنان في تناول الإفطار معًا .
هز شيلر رأسه وقال: “لقد فزت بالحرب يا كابتن أميركا، لقد هزمت هؤلاء الفاشيين بالفعل، لقد فزنا، وانتهت حرب العدالة منذ سنوات عديدة “.
