الفصل 29 زعيم العصابة الذي بصق الدم_1
لم يكن من المهم حقًا أن ينتهي الأمر بجوناثان في سجن غوثام أو مصحة أركام. فهو لم يصبح الفزاعة بعد، ولا يملك القدرة على الهروب من أي منهما .
الفصل 38: الفصل 29 زعيم العصابة الذي يبصق الدم_1
في الواقع، يثبت هذا أن الأشرار الأوائل في أي قصة أغبياء للغاية، مثل مدير جامعة غوثام الحالي ورئيس الشرطة فيكتور. إذا لم يكن باتمان في مراحله المبكرة، فلن يلقي باتمان المستقبلي نظرة عليهم حتى .
وبما أن ماروني اضطر إلى مواصلة زيادة استثماراته بسبب التكاليف الغارقة، بهدف إنتاج دفعة أخرى من غاز الخوف، فقد تحولت جميع معداته، بما في ذلك جميع الزجاجات والجرار، إلى غبار عندما تفقد خط الإنتاج مرة أخرى .
لحسن الحظ، تمكن ماروني، الشرير الذي يظهر في منتصف القصة، من الصمود. وقبل أن يتمكن باتمان من هدم عرينه، بدأ خط الإنتاج في العمل، وبدأ إنتاج كميات كبيرة من غاز الخوف بشكل مستمر .
ورغم أن شخصيات مثل مفوض قسم شرطة مدينة غوثام، أو المدير فيكتور، أو حتى ماروني ربما لا ترقى إلى مستوى الزعماء الكبار في عالم باتمان، بل ربما يعملون فقط كوقود مدافع، فقد بدوا جميعًا أغبياء إلى حد ما. لكن شيلر كان يعلم أن الستار على عالم باتمان لم يُسدل بعد وأن المجرمين الخطيرين والمختلين عقليًا لم يظهروا على المسرح بعد.
ولم يتحرك شيلر نحو هذه الدفعة من غاز الخوف على الفور، لأنه كان يعلم أن القيام بذلك من شأنه أن يجعل خصمه في حالة تأهب .
أصبح الوضع في منطقة العصابات في المنطقة الشرقية معقدًا أكثر ، حيث تم القضاء على عصابة الغراب الأحمر وكسر الجمود بين المتنافسين. ومع ذلك، لم يكن لدى عائلة ماروني القوة الكافية لتوحيد المنطقة الشرقية مرة أخرى .
” من فضلك اجلسي يا آنسة ناتاشا. لن أزعج نفسي بالشكليات.”
ورغم إنتاج كميات كبيرة من غاز الخوف، فقد تم تخزينها في المستودع مؤقتًا. وكان ماروني يعلم أن هذا النوع من الأسلحة الكيميائية الحيوية لابد أن يستخدم بكميات كبيرة دفعة واحدة، ويفضل أن يغطي المنطقة بأكملها لتعظيم تأثيره .
ورغم إنتاج كميات كبيرة من غاز الخوف، فقد تم تخزينها في المستودع مؤقتًا. وكان ماروني يعلم أن هذا النوع من الأسلحة الكيميائية الحيوية لابد أن يستخدم بكميات كبيرة دفعة واحدة، ويفضل أن يغطي المنطقة بأكملها لتعظيم تأثيره .
ولكن لسوء الحظ، فإن هذه الاستراتيجية لعبت لصالح شيلر .
لكن شيلر شكك في هذا، وبدا كما لو كان سكير يطمئنك إلى أنه لن يكون هناك مشكلة في تخزين الكحول معه.
وعندما امتلأت المستودعات الثلاثة في مصنع الكيماويات الصغير بغاز الخوف تقريبًا، قام شيلر بتنشيط الضباب الرمادي، فانقض على المستودع وابتلع كل سم خوف المركز دفعة واحدة.
تجرأ شيلر على فعل هذا لأن الضباب الرمادي أخبره أنه بصفته سيمبيوت، يمكنه التهام غاز الخوف وتخزينه بشكل مباشر، دون القلق من نفاد مساحة التخزين .
يجب أن أقول إن العميلة كانت متعددة المواهب إلى حد كبير. كانت تجلس هناك مرتدية ملابسها غير الرسمية، وتتحدث بلطف بمساعدة وجهها الجميل، مما يجعل من الصعب حقًا أن تكرهها.
عند التفكير في الأحداث الأخيرة، بدا ساول المتأثر بشدة غير راغب في ترك الأمور على حالها؛ لم يكن يهم إذا لم يتمكن من العثور على اللص، لأنه يستطيع أن ينتزع المزيد من فيكتور.
لكن شيلر شكك في هذا، وبدا كما لو كان سكير يطمئنك إلى أنه لن يكون هناك مشكلة في تخزين الكحول معه.
تجرأ شيلر على فعل هذا لأن الضباب الرمادي أخبره أنه بصفته سيمبيوت، يمكنه التهام غاز الخوف وتخزينه بشكل مباشر، دون القلق من نفاد مساحة التخزين .
الفصل 38: الفصل 29 زعيم العصابة الذي يبصق الدم_1
لحسن الحظ، كان السمبيوت مطيع، واستهلك كل غاز الخوف في المستودع في لحظة بمجرد أن تحول إلى ضباب رمادي، دون أن يتأثر به .
لفترة من الوقت، أصبحت المنطقة الشرقية بأكملها ساحة معركة للعصابات. بعد تكبد خسائر فادحة بسبب تبادل إطلاق النار، لم يكن أمام عائلة ماروني خيار سوى عقد اتفاق مع عائلات العصابات الناشئة. وافقوا على هدنة مؤقتة، لكن بالنسبة لعائلة ماروني، كانت خسارة كبيرة حيث بدأت بعض العصابات الصغيرة في أراضيهم في العصيان.
الزجاجات التي تحتوي على غاز الخوف لم تظهر عليها أي تغييرات – فقد تسلل السيمبيوت إلى البنية الجزيئية للزجاجة، تاركًا حاوية غاز الخوف نظيفة تمامًا .
اعتقد شيلر أن المجرمين من المستوى المنخفض يرتكبون الجرائم ويسببون الدمار، ويؤذون الآخرين دون مساعدة أنفسهم، في حين أن المجرمين الأكثر ذكاءً قليلاً يسعون إلى تحقيق مكاسب شخصية على حساب الآخرين – يرتكبون الجرائم لتحقيق منافع شخصية.
أي شخص سيبصق الدم!
وعندما تفقد ماروني المستودع في اليوم التالي، أصيب بصدمة.
تم ترتيب الصناديق والزجاجات بدقة، ولم يكن هناك أي أثر لأي شخص يدخل أو يخرج من المستودع، ومع ذلك لم يعثر على غاز الخوف في أي مكان .
لقد وصلوا إلى عالم لا يتعرض فيه للأذى إلا المجرمين .
ثم أخذت وثيقة من حقيبتها وأعطتها لشيلر. قالت ناتاشا: “الآن ندعوك رسميًا، السيد شيلر رودريجيز، للعمل كمستشار نفسي كبير خاص لمكتب الهجوم والدعم اللوجستي للدفاع الاستراتيجي الوطني، وتقديم خدمات الاستشارة النفسية لعضو واحد أو أكثر من أعضاء المكتب “.
كان ماروني يعرف عواقب اكتشاف مثل هذا السلاح الكيميائي الحيوي من قبل أشخاص معينين؛ وبالتالي، وعلى الرغم من صغر حجم مصنع الكيماويات، فإن تأمينه كان مشدد للغاية، وخاصةً المستودع الذي يخزن كمية كبيرة من غاز الخوف – كان من المستحيل اختراقه عمليًا .
لقد ترك أداء السمبيوت انطباعًا كبيرًا لدى شيلر. فقد أخبره السمبيوت أن الأمر لا يتعلق فقط بغاز الخوف، بل إن كل شيء يمتلك بنية جزيئية يمكن تفكيكه بواسطة السمبيوت، وخلطه في جزيئات السيمبيوت. وفي أوقات الحاجة، يمكنه إعادة تجميع الكيان السليم بالكامل.
إذا كان بوسع المرء أن يختار مسارًا يسمح له بالشهرة والثروة معًا، دون أي لوم أخلاقي، فلماذا لا يختاره؟
ولكن لم يكن من المتوقع أن ينتبه حراس الأمن إلى الضباب المفاجئ الذي حام في منتصف الليل، مما أدى إلى سقوط ماروني .
على ما يبدو، لم تُظهر الأرملة السوداء قوتها المتفجرة فحسب؛ بل كانت بالفعل عميلة جيدة، وقادرة على تغيير أسلوبها وفقًا لمواقف مختلفة .
لقد أنفق ملايين الدولارات وموارد لا حصر لها، بل وحتى أنه أصبح مدينًا بالعديد من الخدمات. كان مشروعه، الذي تم تطويره على مدى فترة زمنية طويلة، على بعد خطوة واحدة من النجاح، فقط ليسرقه شخص ما .
قد يتعجب المرء من أن الأمر كان ليصبح مقبولاً لو لم ينجح من البداية، ولكن بحلول هذا الوقت كان قد استثمر القوى العاملة والمال، وتم تركيب معدات جديدة بقيمة عدة ملايين من الدولارات، وتم تعيين كيميائيين بأجور عالية، ودخل في مواجهة مباشرةً مع عصابة الغراب الأحمر، مما أدى إلى وفاة العشرات من رجاله الطيبين – تم دفع تكاليف الجنازة بالكامل. والآن قيل له إن جميع منتجاته النهائية قد سُرقت ؟
أي شخص سيبصق الدم!
الأهم من ذلك، أن ماروني كان يعلم أن الشرطة وبعض الخفافيش الغريبة كانوا يراقبونه. لمحاربة هؤلاء الأشخاص، استخدم عددًا كبيرًا من المخبرين الذين لم يستخدمهم من قبل، مما أدى إلى اهتزاز شبكة استخباراته بالكامل وأدى إلى مقتل العديد من المخبرين. نصف شبكة استخباراته، التي بناها على مدى عقود، تُركت في حالة يرثى لها. كان هذا عمل حياته.
” لكننا الآن بحاجة ماسة لمساعدتك لأننا لم نتمكن من العثور على طبيب نفسي أفضل منك.”
وبما أن ماروني اضطر إلى مواصلة زيادة استثماراته بسبب التكاليف الغارقة، بهدف إنتاج دفعة أخرى من غاز الخوف، فقد تحولت جميع معداته، بما في ذلك جميع الزجاجات والجرار، إلى غبار عندما تفقد خط الإنتاج مرة أخرى .
لكن هذا كان السيناريو الأكثر احتمالا – ارتداء بدلات جلدية سوداء ضيقة مع البنادق وأدوات أخرى مختلفة من شأنه أن يجذب فقط الرصاص الأسود أو حتى قاذفات الصواريخ إليها في مطبخ الجحيم .
” نحن لسنا على علم بقضايا التوظيف في مستشفى مجلس الشيوخ. لكن لدينا عرض عمل أفضل هنا.” قالت ناتاشا .
كان صوت حزن ماروني مسموع في جميع أنحاء غوثام .
لكن لسوء الحظ، كان الشخص الأول الذي التقاه في الصباح هو الشخص الذي لم يكن يرغب في رؤيته على الإطلاق .
لقد ترك أداء السمبيوت انطباعًا كبيرًا لدى شيلر. فقد أخبره السمبيوت أن الأمر لا يتعلق فقط بغاز الخوف، بل إن كل شيء يمتلك بنية جزيئية يمكن تفكيكه بواسطة السمبيوت، وخلطه في جزيئات السيمبيوت. وفي أوقات الحاجة، يمكنه إعادة تجميع الكيان السليم بالكامل.
لقد ترك أداء السمبيوت انطباعًا كبيرًا لدى شيلر. فقد أخبره السمبيوت أن الأمر لا يتعلق فقط بغاز الخوف، بل إن كل شيء يمتلك بنية جزيئية يمكن تفكيكه بواسطة السمبيوت، وخلطه في جزيئات السيمبيوت. وفي أوقات الحاجة، يمكنه إعادة تجميع الكيان السليم بالكامل.
كان هذا أشبه بامتلاك شيلر لمساحة تخزين محمولة، قادرة على تخزين أغلب العناصر العادية، سواء كانت معدنية أو بلاستيكية أو ألياف. وكان بإمكان السمبيوت أن يلتهمها ويخزنها تمامًا، ثم يعيدها عند الحاجة إليها.
بفضل تدخله، نما باتمان بسرعة أكبر. ربما عندما يواجه أعدائه القدامى، سيكون في وضع أفضل.
اعتقد شيلر أن المجرمين من المستوى المنخفض يرتكبون الجرائم ويسببون الدمار، ويؤذون الآخرين دون مساعدة أنفسهم، في حين أن المجرمين الأكثر ذكاءً قليلاً يسعون إلى تحقيق مكاسب شخصية على حساب الآخرين – يرتكبون الجرائم لتحقيق منافع شخصية.
قال شيلر: “لا داعي لكل هذا الهراء. أنا أفهم تمامًا سبب اضطراري إلى مغادرة مستشفى مجلس الشيوخ. لكنك لم تجدي شيئًا هناك، أليس كذلك ؟”
لكن شيلر كان مختلفًا عنهم، فكان تخصصه هو جني فوائد هائلة لنفسه مع تمكنه من القيام بشيء جيد كتأثير ثانوي.
يجب أن أقول إن العميلة كانت متعددة المواهب إلى حد كبير. كانت تجلس هناك مرتدية ملابسها غير الرسمية، وتتحدث بلطف بمساعدة وجهها الجميل، مما يجعل من الصعب حقًا أن تكرهها.
إذا كان بوسع المرء أن يكون شخص صالح، فمن ذا الذي قد يرغب في أن يكون شخص سيئ؟ في رأي شيلر، فإن أولئك الذين لا يفعلون شيء سوى إيذاء الآخرين لتحقيق مكاسب شخصية ليسوا أذكياء بما يكفي .
قال شيلر: “أنا آسف، ولكنني لن أفعل ذلك …”
إذا كان بوسع المرء أن يختار مسارًا يسمح له بالشهرة والثروة معًا، دون أي لوم أخلاقي، فلماذا لا يختاره؟
إن الأفعال التي قام بها هذه المرة لم تؤدي فقط إلى القضاء التام على عصابة الغراب الأحمر وخسائر فادحة لعائلة ماروني، بل وجهت أيضًا ضربة للثقة بين العصابات والشرطة وحكومة مدينة غوثام. انتهى تعاونهم المكثف الأول بهزيمة ساحقة. حتى لو كان ساول أحمقًا بشكل لا يصدق، فمن المحتمل أنه لن يتعاون مع المستشارين والشرطة مرة أخرى .
بالإضافة إلى ذلك، حققت عائلة واين العدالة ضد المدير الفاسد لمصنع واين للكيماويات. بدأ باتمان في اكتساب بعض الشهرة في غوثام، وتم إنقاذ الآنسة كريستين دون أي ضرر كبير. كما حصل شيلر على كمية كبيرة من غاز الخوف كسلاح.
عند التفكير في الأحداث الأخيرة، بدا ساول المتأثر بشدة غير راغب في ترك الأمور على حالها؛ لم يكن يهم إذا لم يتمكن من العثور على اللص، لأنه يستطيع أن ينتزع المزيد من فيكتور.
اختفى فيكتور قبل بدء محاكمته، دون أي دليل على مكانه. لم يعد ماروني في وضع يسمح له بالتنافس على مكان جوردين، لذا أصبح جوردين بطبيعة الحال قائد فريق قوة المهام الخارجية التابعة لشرطة مدينة غوثام، واكتسب قوة حقيقية لأول مرة .
كما لقي نفس مدير جامعة غوثام المتورط في هذه القضية مصيرًا مؤسفًا. نظرًا لعدم وجود سجون شخصية لدى باتمان، بعد الحصول على الأدلة، أعاد المدير فاقد الوعي إلى مكتبه. لسوء الحظ، في تلك الليلة بالذات، صدمته شاحنة. وعلى الرغم من أن الأطباء أنقذوا حياته، إلا أنه عانى من إصابات دائمة ومن المرجح أن تكون طموحاته في الحصول على سلطة أعلى غير قابلة للتحقيق .
في الواقع، يثبت هذا أن الأشرار الأوائل في أي قصة أغبياء للغاية، مثل مدير جامعة غوثام الحالي ورئيس الشرطة فيكتور. إذا لم يكن باتمان في مراحله المبكرة، فلن يلقي باتمان المستقبلي نظرة عليهم حتى .
أصبح الوضع في منطقة العصابات في المنطقة الشرقية معقدًا أكثر ، حيث تم القضاء على عصابة الغراب الأحمر وكسر الجمود بين المتنافسين. ومع ذلك، لم يكن لدى عائلة ماروني القوة الكافية لتوحيد المنطقة الشرقية مرة أخرى .
كانت ناتاشا على الجانب الآخر ترتدي ملابس غير رسمية، وتبدو أقل شبهاً بعميلة أنثى وأكثر شبهاً بربة منزل تخرج للركض في الصباح. كانت تضع مكياجًا خفيفًا جعلها تبدو متألقة. لم يكن شعرها منسدلاً بل مربوطًا، مما يجعلها لا تبدو مثل الأرملة السوداء على الإطلاق.
لكن شيلر كان مختلفًا عنهم، فكان تخصصه هو جني فوائد هائلة لنفسه مع تمكنه من القيام بشيء جيد كتأثير ثانوي.
لقد اجتمعت عدة عصابات صغيرة الحجم معًا بهدف الحصول على قضمة من النمر، وهي الفرصة التي لن يتركها ماروني تمر أبدًا. كانت مصالح عائلته على المحك ولن يتم التهامها دون قتال.
لفترة من الوقت، أصبحت المنطقة الشرقية بأكملها ساحة معركة للعصابات. بعد تكبد خسائر فادحة بسبب تبادل إطلاق النار، لم يكن أمام عائلة ماروني خيار سوى عقد اتفاق مع عائلات العصابات الناشئة. وافقوا على هدنة مؤقتة، لكن بالنسبة لعائلة ماروني، كانت خسارة كبيرة حيث بدأت بعض العصابات الصغيرة في أراضيهم في العصيان.
اختفى فيكتور قبل بدء محاكمته، دون أي دليل على مكانه. لم يعد ماروني في وضع يسمح له بالتنافس على مكان جوردين، لذا أصبح جوردين بطبيعة الحال قائد فريق قوة المهام الخارجية التابعة لشرطة مدينة غوثام، واكتسب قوة حقيقية لأول مرة .
في النهاية، لم يُلقي جوناثان في السجن لأنه كان يعاني بالفعل من مرض عقلي. لم يكن هذا محاولة من أحد لتبرئته، بل كان استنتاجًا موثوقًا به من كبير الأطباء النفسيين في مستشفى أركام للأمراض العقلية .
لم يكن من المهم حقًا أن ينتهي الأمر بجوناثان في سجن غوثام أو مصحة أركام. فهو لم يصبح الفزاعة بعد، ولا يملك القدرة على الهروب من أي منهما .
بالإضافة إلى ذلك، حققت عائلة واين العدالة ضد المدير الفاسد لمصنع واين للكيماويات. بدأ باتمان في اكتساب بعض الشهرة في غوثام، وتم إنقاذ الآنسة كريستين دون أي ضرر كبير. كما حصل شيلر على كمية كبيرة من غاز الخوف كسلاح.
لقد وصلوا إلى عالم لا يتعرض فيه للأذى إلا المجرمين .
ورغم إنتاج كميات كبيرة من غاز الخوف، فقد تم تخزينها في المستودع مؤقتًا. وكان ماروني يعلم أن هذا النوع من الأسلحة الكيميائية الحيوية لابد أن يستخدم بكميات كبيرة دفعة واحدة، ويفضل أن يغطي المنطقة بأكملها لتعظيم تأثيره .
اختفى فيكتور قبل بدء محاكمته، دون أي دليل على مكانه. لم يعد ماروني في وضع يسمح له بالتنافس على مكان جوردين، لذا أصبح جوردين بطبيعة الحال قائد فريق قوة المهام الخارجية التابعة لشرطة مدينة غوثام، واكتسب قوة حقيقية لأول مرة .
ورغم أن شخصيات مثل مفوض قسم شرطة مدينة غوثام، أو المدير فيكتور، أو حتى ماروني ربما لا ترقى إلى مستوى الزعماء الكبار في عالم باتمان، بل ربما يعملون فقط كوقود مدافع، فقد بدوا جميعًا أغبياء إلى حد ما. لكن شيلر كان يعلم أن الستار على عالم باتمان لم يُسدل بعد وأن المجرمين الخطيرين والمختلين عقليًا لم يظهروا على المسرح بعد.
بفضل تدخله، نما باتمان بسرعة أكبر. ربما عندما يواجه أعدائه القدامى، سيكون في وضع أفضل.
لكن لسوء الحظ، كان الشخص الأول الذي التقاه في الصباح هو الشخص الذي لم يكن يرغب في رؤيته على الإطلاق .
لقد اجتمعت عدة عصابات صغيرة الحجم معًا بهدف الحصول على قضمة من النمر، وهي الفرصة التي لن يتركها ماروني تمر أبدًا. كانت مصالح عائلته على المحك ولن يتم التهامها دون قتال.
مع التوقعات التي كانت تحيط بعالم دي سي، غرق شيلر مرة أخرى في حلم. واستيقظ من جديد على صخب وضجيج نيويورك .
قد يتعجب المرء من أن الأمر كان ليصبح مقبولاً لو لم ينجح من البداية، ولكن بحلول هذا الوقت كان قد استثمر القوى العاملة والمال، وتم تركيب معدات جديدة بقيمة عدة ملايين من الدولارات، وتم تعيين كيميائيين بأجور عالية، ودخل في مواجهة مباشرةً مع عصابة الغراب الأحمر، مما أدى إلى وفاة العشرات من رجاله الطيبين – تم دفع تكاليف الجنازة بالكامل. والآن قيل له إن جميع منتجاته النهائية قد سُرقت ؟
” الشيء الوحيد الذي جذبني هناك عديم الفائدة بالنسبة لك تمامًا. كنت هناك فقط لإكمال بحثي، ومع ذلك جعلتني أطرد بسبب بعض الافتراضات غير المنطقية. نحتاج إلى تسوية هذه المسألة بشكل صحيح .”
لكن لسوء الحظ، كان الشخص الأول الذي التقاه في الصباح هو الشخص الذي لم يكن يرغب في رؤيته على الإطلاق .
ورغم أن شخصيات مثل مفوض قسم شرطة مدينة غوثام، أو المدير فيكتور، أو حتى ماروني ربما لا ترقى إلى مستوى الزعماء الكبار في عالم باتمان، بل ربما يعملون فقط كوقود مدافع، فقد بدوا جميعًا أغبياء إلى حد ما. لكن شيلر كان يعلم أن الستار على عالم باتمان لم يُسدل بعد وأن المجرمين الخطيرين والمختلين عقليًا لم يظهروا على المسرح بعد.
” من فضلك اجلسي يا آنسة ناتاشا. لن أزعج نفسي بالشكليات.”
كانت ناتاشا على الجانب الآخر ترتدي ملابس غير رسمية، وتبدو أقل شبهاً بعميلة أنثى وأكثر شبهاً بربة منزل تخرج للركض في الصباح. كانت تضع مكياجًا خفيفًا جعلها تبدو متألقة. لم يكن شعرها منسدلاً بل مربوطًا، مما يجعلها لا تبدو مثل الأرملة السوداء على الإطلاق.
لقد أنفق ملايين الدولارات وموارد لا حصر لها، بل وحتى أنه أصبح مدينًا بالعديد من الخدمات. كان مشروعه، الذي تم تطويره على مدى فترة زمنية طويلة، على بعد خطوة واحدة من النجاح، فقط ليسرقه شخص ما .
لكن هذا كان السيناريو الأكثر احتمالا – ارتداء بدلات جلدية سوداء ضيقة مع البنادق وأدوات أخرى مختلفة من شأنه أن يجذب فقط الرصاص الأسود أو حتى قاذفات الصواريخ إليها في مطبخ الجحيم .
وعندما امتلأت المستودعات الثلاثة في مصنع الكيماويات الصغير بغاز الخوف تقريبًا، قام شيلر بتنشيط الضباب الرمادي، فانقض على المستودع وابتلع كل سم خوف المركز دفعة واحدة.
تناولت ناتاشا رشفة من قهوتها وقالت: “السيد شيلر، أولاً يجب أن أعتذر عن كولسون. عندما أردنا الاتصال بك في البداية، كان ذلك لأنك مستشار نفسي لستارك وكنا نريد المزيد من المعلومات حول مشاكله العقلية. من الواضح أن انهيار تكتل كبير مثل صناعات ستارك سيكون له تأثير هائل “.
الأهم من ذلك، أن ماروني كان يعلم أن الشرطة وبعض الخفافيش الغريبة كانوا يراقبونه. لمحاربة هؤلاء الأشخاص، استخدم عددًا كبيرًا من المخبرين الذين لم يستخدمهم من قبل، مما أدى إلى اهتزاز شبكة استخباراته بالكامل وأدى إلى مقتل العديد من المخبرين. نصف شبكة استخباراته، التي بناها على مدى عقود، تُركت في حالة يرثى لها. كان هذا عمل حياته.
أي شخص سيبصق الدم!
” لكننا الآن بحاجة ماسة لمساعدتك لأننا لم نتمكن من العثور على طبيب نفسي أفضل منك.”
” لكننا الآن بحاجة ماسة لمساعدتك لأننا لم نتمكن من العثور على طبيب نفسي أفضل منك.”
لقد أنفق ملايين الدولارات وموارد لا حصر لها، بل وحتى أنه أصبح مدينًا بالعديد من الخدمات. كان مشروعه، الذي تم تطويره على مدى فترة زمنية طويلة، على بعد خطوة واحدة من النجاح، فقط ليسرقه شخص ما .
يجب أن أقول إن العميلة كانت متعددة المواهب إلى حد كبير. كانت تجلس هناك مرتدية ملابسها غير الرسمية، وتتحدث بلطف بمساعدة وجهها الجميل، مما يجعل من الصعب حقًا أن تكرهها.
كانت ناتاشا على الجانب الآخر ترتدي ملابس غير رسمية، وتبدو أقل شبهاً بعميلة أنثى وأكثر شبهاً بربة منزل تخرج للركض في الصباح. كانت تضع مكياجًا خفيفًا جعلها تبدو متألقة. لم يكن شعرها منسدلاً بل مربوطًا، مما يجعلها لا تبدو مثل الأرملة السوداء على الإطلاق.
على ما يبدو، لم تُظهر الأرملة السوداء قوتها المتفجرة فحسب؛ بل كانت بالفعل عميلة جيدة، وقادرة على تغيير أسلوبها وفقًا لمواقف مختلفة .
ولم يتحرك شيلر نحو هذه الدفعة من غاز الخوف على الفور، لأنه كان يعلم أن القيام بذلك من شأنه أن يجعل خصمه في حالة تأهب .
قال شيلر: “لا داعي لكل هذا الهراء. أنا أفهم تمامًا سبب اضطراري إلى مغادرة مستشفى مجلس الشيوخ. لكنك لم تجدي شيئًا هناك، أليس كذلك ؟”
لقد أنفق ملايين الدولارات وموارد لا حصر لها، بل وحتى أنه أصبح مدينًا بالعديد من الخدمات. كان مشروعه، الذي تم تطويره على مدى فترة زمنية طويلة، على بعد خطوة واحدة من النجاح، فقط ليسرقه شخص ما .
” الشيء الوحيد الذي جذبني هناك عديم الفائدة بالنسبة لك تمامًا. كنت هناك فقط لإكمال بحثي، ومع ذلك جعلتني أطرد بسبب بعض الافتراضات غير المنطقية. نحتاج إلى تسوية هذه المسألة بشكل صحيح .”
” نحن لسنا على علم بقضايا التوظيف في مستشفى مجلس الشيوخ. لكن لدينا عرض عمل أفضل هنا.” قالت ناتاشا .
ثم أخذت وثيقة من حقيبتها وأعطتها لشيلر. قالت ناتاشا: “الآن ندعوك رسميًا، السيد شيلر رودريجيز، للعمل كمستشار نفسي كبير خاص لمكتب الهجوم والدعم اللوجستي للدفاع الاستراتيجي الوطني، وتقديم خدمات الاستشارة النفسية لعضو واحد أو أكثر من أعضاء المكتب “.
لحسن الحظ، كان السمبيوت مطيع، واستهلك كل غاز الخوف في المستودع في لحظة بمجرد أن تحول إلى ضباب رمادي، دون أن يتأثر به .
ثم أخذت وثيقة من حقيبتها وأعطتها لشيلر. قالت ناتاشا: “الآن ندعوك رسميًا، السيد شيلر رودريجيز، للعمل كمستشار نفسي كبير خاص لمكتب الهجوم والدعم اللوجستي للدفاع الاستراتيجي الوطني، وتقديم خدمات الاستشارة النفسية لعضو واحد أو أكثر من أعضاء المكتب “.
قال شيلر: “أنا آسف، ولكنني لن أفعل ذلك …”
كان صوت حزن ماروني مسموع في جميع أنحاء غوثام .
بالإضافة إلى ذلك، حققت عائلة واين العدالة ضد المدير الفاسد لمصنع واين للكيماويات. بدأ باتمان في اكتساب بعض الشهرة في غوثام، وتم إنقاذ الآنسة كريستين دون أي ضرر كبير. كما حصل شيلر على كمية كبيرة من غاز الخوف كسلاح.
” تمامًا كما تحدثت مع السيد ستارك، أجرك سيكون مليون دولار في الساعة .”
أي شخص سيبصق الدم!
” شكرًا لك على هذه الفرصة. أتطلع إلى تعاون مثمر.” مد شيلر يده مبتسمًا، وصافحته ناتاشا موافقةً.
لقد وصلوا إلى عالم لا يتعرض فيه للأذى إلا المجرمين .
