الفصل 34 البطل العظيم الصغير (الجزء 1)_1
” علاجك النفسي اللعين لم يجلب أي تغييرات إيجابية أبدًا، في كل مرة أغادر فيها هذا المكان، أشعر بالسوء أكثر.”
الفصل 43: الفصل 34 البطل العظيم الصغير (الجزء 1)_1
” أنت تخبرني أنك تخطط لإغلاق قسم تصنيع الأسلحة التابع لشركة ستارك؟” سأل شيلر .
إنهم يصنعون لأنفسهم مجموعة من الأسلحة التي لا يستطيع أحد آخر تصنيعها، ثم يتسلحون بها، فيشعرون بأنهم لا يقهرون تقريباً. لكنهم يجدون أنفسهم منغمسين في صراعات مؤلمة عندما يدركون أن هذه الأسلحة لا يمكن أن يحل جميع المشاكل .
” في الواقع، هذا ليس المقصد.” قال شيلر: “إذا كنت ترغب في التحدث معها، فهي مستعدة دائمًا للاستماع لك.”
” ولكن هذا شيء لا يجب أن تشاركه معي.” تابع شيلر .
فرك ستارك جبهته في حزن وقال: “بسبب الفوضى التي أحدثتها، تلقت بيبر آلاف الشكاوى من الموظفين في الأيام الأخيرة. كان عليها إعادة النظر في نظام الرعاية الاجتماعية بأكمله، وهذا يبقيها مشغولة بشكل لا يصدق “.
” في الواقع، هذا ليس المقصد.” قال شيلر: “إذا كنت ترغب في التحدث معها، فهي مستعدة دائمًا للاستماع لك.”
” لكنني أفهم أيضًا يا سيد ستارك، أن السبب وراء عدم قدرتك على الحكم على نفسك ليس أنك تريد البقاء سالمًا، بل لأنك تشعر أنك تمتلك القدرة على تعويض كل هذا. كلما نشأت أزمة، فأنت وحدك من يمتلك القدرة على إنقاذ العالم ووقف المد. ومن هذا الشعور بالمسؤولية فعلت كل هذا.”
جلس ستارك صامتًا في الجانب الآخر، وقال بصوت هش إلى حد ما: “أعترف، لقد ألقيت اللوم على الأسلحة في كل هذه الأخطاء لأنني أعلم أنني الجاني الحقيقي، لكن لا يمكنني محاكمة نفسي “.
لمس ستارك جسر أنفه، ولم يرد .
وفي مناسبة نادرة، لم يسخر منه شيلر، بل قال له: “يمكنك أن تعتبرني محفزاً. وستفهم لاحقاً …”
” لكن يجب أن أقول، إذا لم تتمكن من تعلم كيف تخلعها، فلن تتمكن أبدًا من أن تصبح الرجل الحديدي.”
وبعد فترة قال: “أعرف العواقب التي سيسببها قراري لها. وأعرف أنني وغد أناني للغاية. وأعرف أنها فعلت الكثير من أجلي بالفعل. وأعرف أنني لا ينبغي لي أن أفعل هذا، لكن ليس لدي خيار آخر “.
فرك ستارك جبهته في حزن وقال: “بسبب الفوضى التي أحدثتها، تلقت بيبر آلاف الشكاوى من الموظفين في الأيام الأخيرة. كان عليها إعادة النظر في نظام الرعاية الاجتماعية بأكمله، وهذا يبقيها مشغولة بشكل لا يصدق “.
فتح شيلر دفتر ملاحظاته على الجانب، وكتب أثناء حديثه: “دعني أفكر، ما تفعله الآن يشبه إلى حد كبير الحكم على مسدس بالإعدام”.
جلس ستارك صامتًا في الجانب الآخر، وقال بصوت هش إلى حد ما: “أعترف، لقد ألقيت اللوم على الأسلحة في كل هذه الأخطاء لأنني أعلم أنني الجاني الحقيقي، لكن لا يمكنني محاكمة نفسي “.
” ولكن أسلحتي قتلت العديد من الناس.”
” لكن يجب أن أقول، إذا لم تتمكن من تعلم كيف تخلعها، فلن تتمكن أبدًا من أن تصبح الرجل الحديدي.”
” الأسلحة أيضا ليس لها خيار” .
” ومع ذلك، هل فكرت في أن محاولة العثور على شخص أو شيء مسؤول عن قضية ما والحكم عليه قد يكون في الواقع ظلم وتهور.”
” لا يمكنك أن تتوقع منهم جميعًا أن يكونوا مثل جارفيس، أليس كذلك؟ قادرين على التحدث والاعتراض. هل تعتقد حقًا أن أيًا منهم يستمتع بالتواجد في أفغانستان الجهنمية؟ أم أنك تعتقد أن الرصاصة بمجرد تصنيعها تطمح إلى استخدامها في ساحة المعركة لقتل الناس؟”
قال ستارك وهو يضغط على أسنانه .
جلس ستارك صامتًا في الجانب الآخر، وقال بصوت هش إلى حد ما: “أعترف، لقد ألقيت اللوم على الأسلحة في كل هذه الأخطاء لأنني أعلم أنني الجاني الحقيقي، لكن لا يمكنني محاكمة نفسي “.
” لكنني أفهم أيضًا يا سيد ستارك، أن السبب وراء عدم قدرتك على الحكم على نفسك ليس أنك تريد البقاء سالمًا، بل لأنك تشعر أنك تمتلك القدرة على تعويض كل هذا. كلما نشأت أزمة، فأنت وحدك من يمتلك القدرة على إنقاذ العالم ووقف المد. ومن هذا الشعور بالمسؤولية فعلت كل هذا.”
وفي مناسبة نادرة، لم يسخر منه شيلر، بل قال له: “يمكنك أن تعتبرني محفزاً. وستفهم لاحقاً …”
” ومع ذلك، هل فكرت في أن محاولة العثور على شخص أو شيء مسؤول عن قضية ما والحكم عليه قد يكون في الواقع ظلم وتهور.”
” ولكن جذر كل قضية موجود دائمًا .”
” ولكن هذا الجذر قد لا يكون بالضرورة صحيح أو خاطئ. يجب أن تفهم بشكل أفضل مني أن هذا العالم ليس أسود أو أبيض ببساطة. حتى لو وجدت ما تعتقد أنه يجب محاكمته، فهذا لا يجعل الوضع أفضل. أنت تشعر أن الأسلحة يجب أن تكون المسؤولة، لذلك تريد إغلاق قسم تصنيع الأسلحة بالكامل، مما سيجعل بيبر تعاني من الآرق، ويتسبب في فقدان العديد من الموظفين لوظائفهم، وحتى أولئك الموجودين في ساحة المعركة لن يشكروك.”
” هل الألم الناتج عن الوصول إلى جذر المشكلة يستحق ذلك حقًا ؟”
” اسأل عقلك إن كان هناك طريقة لتحقيق ما تريده دون إيذاء من حولك. هذه هي الإجابة التي يجب أن يقدمها لك، لأنه هو سبب عذابك.”
بدا تعبير ستارك متألم، كان وجهه بالكامل متجعّد. إذا كان تحول الرجل العنكبوت يشبه عرضًا ضخمًا للألعاب النارية، فقد يكون تحول ستارك مشابهًا لنجم في مرحلته النهائية, نجم ينهار إلى الداخل .
لقد فكر شيلر في هذا الأمر من قبل، فهناك بعض التشابه بين ستارك وباتمان. لقد كانت نشأتهما وخلفيتهما التعليمية تحملان تشابهات غريبة، وعندما واجها نوعًا معينًا من المشاكل، كانت الحلول التي اختاراها متشابهة بشكل لافت للنظر –
لم يكن ستارك الحالي يعرف نوع الصراع الذي سيثيره نفس السؤال اذا طرحه علي ستيف، مما سيؤدي في النهاية إلى تدمير تحالف المنتقمون بأكمله .
بدا تعبير ستارك متألم، كان وجهه بالكامل متجعّد. إذا كان تحول الرجل العنكبوت يشبه عرضًا ضخمًا للألعاب النارية، فقد يكون تحول ستارك مشابهًا لنجم في مرحلته النهائية, نجم ينهار إلى الداخل .
” يخبرني عقلي أنني لا أستطيع التوقف عن التفكير في الصواب أو الخطأ.” قال ستارك .
فتح شيلر دفتر ملاحظاته على الجانب، وكتب أثناء حديثه: “دعني أفكر، ما تفعله الآن يشبه إلى حد كبير الحكم على مسدس بالإعدام”.
” حسنًا، بما أن الأمر كذلك، فإن عقلك يجب أن يتحمل المسؤولية عن ذلك. إذا لم يتركك ترتاح، فيجب عليك مواجهته. أليست هذه نظريتك المستمرة ؟”
” اسأل عقلك إن كان هناك طريقة لتحقيق ما تريده دون إيذاء من حولك. هذه هي الإجابة التي يجب أن يقدمها لك، لأنه هو سبب عذابك.”
لم يشعر ستارك بأي تحسن. فقد اسند ظهره الي كرسيه قائلاً: “انظر إليّ، إلي هذا الأحمق، لقد استأجرت طبيب جهنمي، شيطان، مقابل مليون دولار في الساعة …”
” علاجك النفسي اللعين لم يجلب أي تغييرات إيجابية أبدًا، في كل مرة أغادر فيها هذا المكان، أشعر بالسوء أكثر.”
ضرب ستارك الطاولة بقوة، فهو لم يرغب في الاعتراف بأن السبب الذي دفعه إلى ذكر والده هو معاناته.
قال ستارك وهو يضغط على أسنانه .
وفي مناسبة نادرة، لم يسخر منه شيلر، بل قال له: “يمكنك أن تعتبرني محفزاً. وستفهم لاحقاً …”
لمس ستارك جسر أنفه، ولم يرد .
” التفكير يسبب الضيق، ولا أحد يستطيع الفرار من هذا. إذا أعطيتك هذه الفرصة مسبقًا، فستشعر بتحسن كبير في المستقبل، وسوف تشكرني .”
لمس ستارك جسر أنفه، ولم يرد .
رسم ستارك علامة الصليب، وقال: “إذا واصلت التكبر، فستتفوق على هوارد تقريبًا في قلبي”.
وبعد فترة قال: “أعرف العواقب التي سيسببها قراري لها. وأعرف أنني وغد أناني للغاية. وأعرف أنها فعلت الكثير من أجلي بالفعل. وأعرف أنني لا ينبغي لي أن أفعل هذا، لكن ليس لدي خيار آخر “.
” هذه هي المرة الأولى التي أسمعك تذكر والدك بشكل استباقي. لكن الأمر غريب جدًا، فمعظم الأشخاص عندما يشعرون بالألم، يميلون إلى تذكر أمهاتهم .”
ضرب ستارك الطاولة بقوة، فهو لم يرغب في الاعتراف بأن السبب الذي دفعه إلى ذكر والده هو معاناته.
لم يشعر ستارك بأي تحسن. فقد اسند ظهره الي كرسيه قائلاً: “انظر إليّ، إلي هذا الأحمق، لقد استأجرت طبيب جهنمي، شيطان، مقابل مليون دولار في الساعة …”
لم يكن فرخًا عاجزًا يحتاج إلى مأوى. بل النسر الذي طار من فوق الجرف ولم يعد أبدًا، ليس هو الشخص الذي يجب أن يفكر فيه في أوقات اليأس والألم .
وفي مناسبة نادرة، لم يسخر منه شيلر، بل قال له: “يمكنك أن تعتبرني محفزاً. وستفهم لاحقاً …”
فتح شيلر دفتر ملاحظاته على الجانب، وكتب أثناء حديثه: “دعني أفكر، ما تفعله الآن يشبه إلى حد كبير الحكم على مسدس بالإعدام”.
قال شيلر: “ربما لهذا السبب بالذات، قمت بإنشاء بدلة مدرعة لنفسك. عندما ترتديها أينما ذهبت، تشعر أنها وحدها القادرة على حمايتك. فقط عندما ترتديها، تشعر بأنك الرجل الحديدي الذي لا يقهر”.
” لكن يجب أن أقول، إذا لم تتمكن من تعلم كيف تخلعها، فلن تتمكن أبدًا من أن تصبح الرجل الحديدي.”
لقد فكر شيلر في هذا الأمر من قبل، فهناك بعض التشابه بين ستارك وباتمان. لقد كانت نشأتهما وخلفيتهما التعليمية تحملان تشابهات غريبة، وعندما واجها نوعًا معينًا من المشاكل، كانت الحلول التي اختاراها متشابهة بشكل لافت للنظر –
” هذه هي المرة الأولى التي أسمعك تذكر والدك بشكل استباقي. لكن الأمر غريب جدًا، فمعظم الأشخاص عندما يشعرون بالألم، يميلون إلى تذكر أمهاتهم .”
إنهم يصنعون لأنفسهم مجموعة من الأسلحة التي لا يستطيع أحد آخر تصنيعها، ثم يتسلحون بها، فيشعرون بأنهم لا يقهرون تقريباً. لكنهم يجدون أنفسهم منغمسين في صراعات مؤلمة عندما يدركون أن هذه الأسلحة لا يمكن أن يحل جميع المشاكل .
” أنت تخبرني أنك تخطط لإغلاق قسم تصنيع الأسلحة التابع لشركة ستارك؟” سأل شيلر .
ضرب ستارك الطاولة بقوة، فهو لم يرغب في الاعتراف بأن السبب الذي دفعه إلى ذكر والده هو معاناته.
