Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حياتي كمرشد روحي في القصص المصورة الأمريكية 44

الفصل 34 البطل العظيم الصغير (الجزء 1)_2

الفصل 34 البطل العظيم الصغير (الجزء 1)_2

 

عندما اندفع ستارك إلى الداخل، تعثر بكرسي ملقى على طريقه. وعندما نهض، وجد أنه لم يعد قادر على رؤية أي شيء حوله بوضوح، ناهيك عن التحقق من التفاصيل .

الفصل 44: الفصل 34 البطل العظيم الصغير (الجزء 1)_2

ألقى شيلر دفتر الملاحظات أمام ستارك على الفور. فالتقط ستارك ولاعة وأحرق دفتر الملاحظات ولعن في نفسه: “كيف يمكنني أن أثق في طبيب مصاص دماء لعين مثلك؟”

 

 

كان شيلر يكتب بعض الكلمات في دفتر ملاحظات، وسأله ستارك: “ماذا تكتب ؟”

ولكن الإجابات الوحيدة التي تلقاها كانت أصداء صوته تتردد في أرجاء المكتب. قرع ستارك الباب الزجاجي المجاور له وصرخ: “جارفيس؟ هل أنت هنا؟ جارفيس، أين أنت ؟”

 

لقد فكر أنه يجب عليه أن يقول شيئًا لبيبر. كان عليه أن يقول شيئًا ما.

” لقد انتهى العلاج النفسي الذي يتلقاه ستيف مؤقتًا، لذا استعادت ناتاشا سماعة الرأس. يتعين عليّ كتابة حالتك بيدي الآن”، قال .

لكن بدون درع المعركة، كان ستارك مجرد شخص عادي. لم يملك رؤية ليلية. مع عدم رد جارفيس عليه، لن يضيء نظام الإضاءة الذكي للمكتب .

 

 

ضيق ستارك عينيه، “هل كتبت كل ما قلته للتو ؟”

لكن لا يمكن إنكار أنه لا بد من وجود شخص في حياة كل إنسان، يلعب مثل هذا الدور، مثل النسر العائد إلى عشه، ليحمي صغاره تحت جناحيه .

 

 

” لا، ليس كل شيء، ولكنني أتذكر بوضوح شديد عندما كنت تنادي “أبي “.”

 

 

نادرًا، و لمرة واحدة، لم يطلب درعه القتالي. حتى هاتفه كان مغلقًا. سار ببطء في الشارع، وشق طريقه إلى محطة الحافلات المهجورة. كانت الحافلة الأخيرة ينبعث منها رائحة الدخان، مما جعل ستارك يشعر بعدم الارتياح، لكنه ركب الحافلة، ووجد مقعدًا وجلس .

“خمسة ملايين دولار .”

 

 

“خمسة ملايين دولار .”

ألقى شيلر دفتر الملاحظات أمام ستارك على الفور. فالتقط ستارك ولاعة وأحرق دفتر الملاحظات ولعن في نفسه: “كيف يمكنني أن أثق في طبيب مصاص دماء لعين مثلك؟”

“خمسة ملايين دولار .”

 

” نعم، في هذه الأثناء، تعمل الآنسة بيبر لساعات إضافية في مبنى ستارك بمفردها. لقد غادر جميع الموظفين بالفعل، والمبنى مظلم وبارد… أوه، ربما يكون جارفيس هناك معها. لقد سمعت أن جارفيس قد طور مشاعر، ربما يفهم حزن الآنسة بيبر بشكل أفضل منك .”

” لقد تأخر الوقت، يجب أن تعود إلى المنزل الآن. لن يتم حل الشجار الذي دار بينك وبين الآنسة بيبر بمجرد اختبائك هنا”، قال شيلر .

” بيبر، بيبر، هل أنتِ هنا؟” صاح ستارك .

 

 

من الواضح أن ستارك لم يكن يريد المغادرة فأجاب، “إذا كان بإمكان الفتي العنكبوت البقاء هنا، فلماذا لا أستطيع انا؟ لن أمانع حتى في البقاء في هذا المكان الرث، ستكون محظوظًا إذا قمت بإعداد وجبة الإفطار للعبقري ستارك .”

” لقد انتهى العلاج النفسي الذي يتلقاه ستيف مؤقتًا، لذا استعادت ناتاشا سماعة الرأس. يتعين عليّ كتابة حالتك بيدي الآن”، قال .

 

 

” نعم، في هذه الأثناء، تعمل الآنسة بيبر لساعات إضافية في مبنى ستارك بمفردها. لقد غادر جميع الموظفين بالفعل، والمبنى مظلم وبارد… أوه، ربما يكون جارفيس هناك معها. لقد سمعت أن جارفيس قد طور مشاعر، ربما يفهم حزن الآنسة بيبر بشكل أفضل منك .”

 

 

 

لم يستطع ستارك أن يبقي ساكن. قفز من الكرسي وارتدى معطفه وقال، “لن أشعر بالغيرة من خادم الذكاء الاصطناعي، بالتأكيد لا .”

بعد النزول من السيارة، لم يستطع ستارك الانتظار تقريبًا واندفع نحو المبنى. فهو يعلم أن المكتب في الطابق العلوي لا يزال مضاء؛ إذ تعمل بيبر هناك دائمًا حتى وقت متأخر من الليل .

 

من الواضح أن ستارك لم يكن يريد المغادرة فأجاب، “إذا كان بإمكان الفتي العنكبوت البقاء هنا، فلماذا لا أستطيع انا؟ لن أمانع حتى في البقاء في هذا المكان الرث، ستكون محظوظًا إذا قمت بإعداد وجبة الإفطار للعبقري ستارك .”

فتح شيلر باب العيادة له وقال: “نعم، تمامًا، ليبارك الأله جارفيس “.

عندما اندفع ستارك إلى الداخل، تعثر بكرسي ملقى على طريقه. وعندما نهض، وجد أنه لم يعد قادر على رؤية أي شيء حوله بوضوح، ناهيك عن التحقق من التفاصيل .

 

 

بعد مغادرة العيادة، كان ستارك في مزاج سيء للغاية، وكانت أفكاره فوضوية.

كان شيلر يكتب بعض الكلمات في دفتر ملاحظات، وسأله ستارك: “ماذا تكتب ؟”

 

 

لقد تقبل منذ فترة طويلة حقيقة أن العباقرة يشعرون بالوحدة دائمًا. لقد قضى معظم حياته يعيش في ظل هذه الحقيقة، معتقدًا أنه بخير. ثري، ذكي، ولديه موارد أكثر من كافية لإدراك قيمة حياته؛ لم يزعجه أيضًا الشعور الزائد بالمسؤولية. لكنه لم يشعر من قبل بالوحدة كما شعر بها اليوم، حيث شعر برغبة قوية في الرفقة .

ضيق ستارك عينيه، “هل كتبت كل ما قلته للتو ؟”

 

 

نادرًا، و لمرة واحدة، لم يطلب درعه القتالي. حتى هاتفه كان مغلقًا. سار ببطء في الشارع، وشق طريقه إلى محطة الحافلات المهجورة. كانت الحافلة الأخيرة ينبعث منها رائحة الدخان، مما جعل ستارك يشعر بعدم الارتياح، لكنه ركب الحافلة، ووجد مقعدًا وجلس .

ركض ستارك بسرعة داخل المكتب، متوجهًا نحو المكتب الذي تستخدمه بيبر عادةً .

 

 

بفضل السمعة السيئة التي اكتسبها شيلر، لم يجرؤ أحد على العبث في الأحياء المجاورة. استقل ستارك الحافلة بأمان من حي مطبخ الجحيم. وفي شوارع نيويورك، أوقف سيارة أجرة وركبها .

 

 

لكن الطابق بأكمله كان مظلمًا، بدون أي ضوء. استدار ستارك في المكان، ولم ير أي مكتب به أضواء. وكان هذا أمرًا غير معتاد .

” إلى مبنى ستارك،” قال ستارك .

 

 

 

ألقى السائق نظرة عليه من مرآة الرؤية الخلفية. لم يدرك أن هذا هو مالك مجموعة ستارك. فبعد كل شيء، كان ستارك الذي رآه على شاشة التلفزيون دائمًا نشيطًا. لكنه الآن بدا أشبه برجل في منتصف العمر سقط من النعمة .

 

 

 

سارت سيارة الأجرة عبر أضواء النيون الباردة لنيويورك. كان مشهد المدينة المتراجع سريعًا مقترنًا بموسيقى الجاز التي يتم تشغيلها في سيارة الأجرة مزيجًا مثاليًا لأواخر الخريف في نيويورك. جلس ستارك في المقعد الخلفي، ويداه على ركبتيه، ويغطي وجهه .

تنهدت بيبر. هذا الفرخ الصغير، الذي أصبح بالفعل أكبر من نسر عظيم، كان مثيرًا للاشمئزاز، لكن من المستحيل رفضه .

 

 

فكر في نفسه، ’حسنًا، حسنًا. أنا مجرد فتى ضعيف، ولست بطل عظيم. كل ما أريده الآن هو رؤية بيبر وحملها بين ذراعي. فلتذهب جهود إنقاذ العالم إلى الجحيم.’

 

 

 

لم يكن ستارك يحب أبدًا الاعتراف بأنه طفولي، بل كان يفضل أن يسمي ذلك براءة طفولية – براءة فريدة من نوعها للعباقرة .

لكن بدون درع المعركة، كان ستارك مجرد شخص عادي. لم يملك رؤية ليلية. مع عدم رد جارفيس عليه، لن يضيء نظام الإضاءة الذكي للمكتب .

 

عندما اندفع ستارك إلى الداخل، تعثر بكرسي ملقى على طريقه. وعندما نهض، وجد أنه لم يعد قادر على رؤية أي شيء حوله بوضوح، ناهيك عن التحقق من التفاصيل .

لكن لا يمكن إنكار أنه لا بد من وجود شخص في حياة كل إنسان، يلعب مثل هذا الدور، مثل النسر العائد إلى عشه، ليحمي صغاره تحت جناحيه .

بعد مغادرة العيادة، كان ستارك في مزاج سيء للغاية، وكانت أفكاره فوضوية.

 

فكر في نفسه، ’حسنًا، حسنًا. أنا مجرد فتى ضعيف، ولست بطل عظيم. كل ما أريده الآن هو رؤية بيبر وحملها بين ذراعي. فلتذهب جهود إنقاذ العالم إلى الجحيم.’

بيبر شخص عادي، وليست نسر عظيم أو طائر جارح. ولكن عندما يشعر ستارك، الفرخ الجائع، بالبرد، فهو يتوق للاختباء تحت ريشها .

بيبر شخص عادي، وليست نسر عظيم أو طائر جارح. ولكن عندما يشعر ستارك، الفرخ الجائع، بالبرد، فهو يتوق للاختباء تحت ريشها .

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

بعد النزول من السيارة، لم يستطع ستارك الانتظار تقريبًا واندفع نحو المبنى. فهو يعلم أن المكتب في الطابق العلوي لا يزال مضاء؛ إذ تعمل بيبر هناك دائمًا حتى وقت متأخر من الليل .

كان شيلر يكتب بعض الكلمات في دفتر ملاحظات، وسأله ستارك: “ماذا تكتب ؟”

 

الآن، إذا عدنا بالزمن إلى الوراء قليلًا إلى بعد وقت قصير من مغادرة ستارك للعيادة، تلقى شيلر مكالمة من بيبر.

سارع ستارك إلى المصعد. لم يكن يعلم ما الذي أصابه. شعر وكأنه صبي صغير يخرج إلى العالم لأول مرة. فرك يديه بتوتر وظل يخطو في مكانه داخل المصعد. في اللحظة التي انفتحت فيها أبواب المصعد، اندفع للخارج .

سمعت ستارك يقول مرارًا وتكرارًا، “كنت أعلم أنك ستكونين بخير… بالطبع، ستكونين بخير …”

 

 

لقد فكر أنه يجب عليه أن يقول شيئًا لبيبر. كان عليه أن يقول شيئًا ما.

 

 

 

لكن الطابق بأكمله كان مظلمًا، بدون أي ضوء. استدار ستارك في المكان، ولم ير أي مكتب به أضواء. وكان هذا أمرًا غير معتاد .

 

 

 

” بيبر، بيبر، هل أنتِ هنا؟” صاح ستارك .

 

 

لكن بدون درع المعركة، كان ستارك مجرد شخص عادي. لم يملك رؤية ليلية. مع عدم رد جارفيس عليه، لن يضيء نظام الإضاءة الذكي للمكتب .

ولكن الإجابات الوحيدة التي تلقاها كانت أصداء صوته تتردد في أرجاء المكتب. قرع ستارك الباب الزجاجي المجاور له وصرخ: “جارفيس؟ هل أنت هنا؟ جارفيس، أين أنت ؟”

 

 

 

ومع ذلك، كان الصمت هو الجواب الوحيد الذي تلقاه .

فجأة، تم تشغيل جميع الأضواء في الطابق بأكمله. أصيب ستارك بالعمى بسبب الأضواء الساطعة. غطى عينيه واستدار. رأى بيبر واقفة في مدخل المكتب وبيدها جهاز تحكم عن بعد. و ترك ستارك مذهولًا.

 

نادرًا، و لمرة واحدة، لم يطلب درعه القتالي. حتى هاتفه كان مغلقًا. سار ببطء في الشارع، وشق طريقه إلى محطة الحافلات المهجورة. كانت الحافلة الأخيرة ينبعث منها رائحة الدخان، مما جعل ستارك يشعر بعدم الارتياح، لكنه ركب الحافلة، ووجد مقعدًا وجلس .

أصاب هذا ستارك بالذعر. إذا لم يجبه جارفيس، فهذا يعني أنه من المحتمل جدًا أن يكون جارفيس قد اختطف أو انقطعت عنه الكهرباء. إذا فعل شخص ما ذلك حقًا، فهدفه سيكون بالتأكيد بيبر .

 

 

لقد تقبل منذ فترة طويلة حقيقة أن العباقرة يشعرون بالوحدة دائمًا. لقد قضى معظم حياته يعيش في ظل هذه الحقيقة، معتقدًا أنه بخير. ثري، ذكي، ولديه موارد أكثر من كافية لإدراك قيمة حياته؛ لم يزعجه أيضًا الشعور الزائد بالمسؤولية. لكنه لم يشعر من قبل بالوحدة كما شعر بها اليوم، حيث شعر برغبة قوية في الرفقة .

ركض ستارك بسرعة داخل المكتب، متوجهًا نحو المكتب الذي تستخدمه بيبر عادةً .

لكن لا يمكن إنكار أنه لا بد من وجود شخص في حياة كل إنسان، يلعب مثل هذا الدور، مثل النسر العائد إلى عشه، ليحمي صغاره تحت جناحيه .

 

بعد مغادرة العيادة، كان ستارك في مزاج سيء للغاية، وكانت أفكاره فوضوية.

لكن بدون درع المعركة، كان ستارك مجرد شخص عادي. لم يملك رؤية ليلية. مع عدم رد جارفيس عليه، لن يضيء نظام الإضاءة الذكي للمكتب .

سمعت ستارك يقول مرارًا وتكرارًا، “كنت أعلم أنك ستكونين بخير… بالطبع، ستكونين بخير …”

 

 

عندما اندفع ستارك إلى الداخل، تعثر بكرسي ملقى على طريقه. وعندما نهض، وجد أنه لم يعد قادر على رؤية أي شيء حوله بوضوح، ناهيك عن التحقق من التفاصيل .

من الواضح أن ستارك لم يكن يريد المغادرة فأجاب، “إذا كان بإمكان الفتي العنكبوت البقاء هنا، فلماذا لا أستطيع انا؟ لن أمانع حتى في البقاء في هذا المكان الرث، ستكون محظوظًا إذا قمت بإعداد وجبة الإفطار للعبقري ستارك .”

 

 

فتح فمه، راغبًا في طلب درع المعركة الخاص به، ولكن بدون جارفيس، فإن جهاز التحكم عن بعد الذكي الخاص بدرع المعركة لن يستجيب .

لكن الطابق بأكمله كان مظلمًا، بدون أي ضوء. استدار ستارك في المكان، ولم ير أي مكتب به أضواء. وكان هذا أمرًا غير معتاد .

 

 

كان ستارك على وشك الانهيار. أدرك فجأة أن كل ما كان يعتقد أنه يسيطر عليه لم يكن ملكه حقًا. بمجرد فقدان درعه الخارجي، أصبح الرجل الحديدي مجرد شخص عادي لا يستطيع رؤية أي شيء في الظلام .

 

 

 

بدأ صوته يرتجف وهو يبحث في مكتب بيبر في الظلام. كان يحاول طمأنة نفسه، وهو يتمتم: “يا إلهي، لن تقع في مشكلة… هذا مبنى ستارك، لا أحد يستطيع اختراق دفاعاتنا هنا… أنا ستارك …”

بيبر شخص عادي، وليست نسر عظيم أو طائر جارح. ولكن عندما يشعر ستارك، الفرخ الجائع، بالبرد، فهو يتوق للاختباء تحت ريشها .

 

 

فجأة، تم تشغيل جميع الأضواء في الطابق بأكمله. أصيب ستارك بالعمى بسبب الأضواء الساطعة. غطى عينيه واستدار. رأى بيبر واقفة في مدخل المكتب وبيدها جهاز تحكم عن بعد. و ترك ستارك مذهولًا.

فتح فمه، راغبًا في طلب درع المعركة الخاص به، ولكن بدون جارفيس، فإن جهاز التحكم عن بعد الذكي الخاص بدرع المعركة لن يستجيب .

 

“خمسة ملايين دولار .”

قبل أن تتمكن بيبر من قول أي شيء، اندفع ستارك نحوها واحتضنها. لم ترا بيبر ستارك خائف هكذا من قبل .

ألقى شيلر دفتر الملاحظات أمام ستارك على الفور. فالتقط ستارك ولاعة وأحرق دفتر الملاحظات ولعن في نفسه: “كيف يمكنني أن أثق في طبيب مصاص دماء لعين مثلك؟”

 

ضيق ستارك عينيه، “هل كتبت كل ما قلته للتو ؟”

سمعت ستارك يقول مرارًا وتكرارًا، “كنت أعلم أنك ستكونين بخير… بالطبع، ستكونين بخير …”

ركض ستارك بسرعة داخل المكتب، متوجهًا نحو المكتب الذي تستخدمه بيبر عادةً .

 

ألقى السائق نظرة عليه من مرآة الرؤية الخلفية. لم يدرك أن هذا هو مالك مجموعة ستارك. فبعد كل شيء، كان ستارك الذي رآه على شاشة التلفزيون دائمًا نشيطًا. لكنه الآن بدا أشبه برجل في منتصف العمر سقط من النعمة .

تنهدت بيبر. هذا الفرخ الصغير، الذي أصبح بالفعل أكبر من نسر عظيم، كان مثيرًا للاشمئزاز، لكن من المستحيل رفضه .

الفصل 44: الفصل 34 البطل العظيم الصغير (الجزء 1)_2

 

بعد مغادرة العيادة، كان ستارك في مزاج سيء للغاية، وكانت أفكاره فوضوية.

الآن، إذا عدنا بالزمن إلى الوراء قليلًا إلى بعد وقت قصير من مغادرة ستارك للعيادة، تلقى شيلر مكالمة من بيبر.

فتح فمه، راغبًا في طلب درع المعركة الخاص به، ولكن بدون جارفيس، فإن جهاز التحكم عن بعد الذكي الخاص بدرع المعركة لن يستجيب .

 

فكر في نفسه، ’حسنًا، حسنًا. أنا مجرد فتى ضعيف، ولست بطل عظيم. كل ما أريده الآن هو رؤية بيبر وحملها بين ذراعي. فلتذهب جهود إنقاذ العالم إلى الجحيم.’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط