Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 266

الأدراك[5]

الأدراك[5]

الفصل 266: الأدراك[5]

ومع ذلك، فُتح مسار.

“آه!؟”

شيء لا يكون عادةً إلا عند مستخدمي [الجسد].

وقف الجميع في صدمة، وأبصارهم متسمّرة على جوليان، الذي كان واقفًا في المنتصف، والدم يتجمّع حوله.

ترجمة: TIFA

تقطر! تقطر!

اليأس الذي جلبته الدورة الثامنة والأربعون هو ما أجبره على التخلي عن كل شيء وإعادة ابتكار شيء لم يستطع سوى التقاط لمحات منه في الماضي.

بجانب صوت التنقيط الخفيف الذي تردّد في الهواء، لم يُسمع أي صوت آخر.

كانت لا تزال غير مكتملة، لكنه اقترب أكثر مما وصل إليه هو.

”…..”

الخطوات التي أظهرها جوليان كانت شيئًا يحاول ليون فهمه منذ وقت طويل.

وسط هذا الصمت، كان ليون يحدّق في جوليان بعينين مفتوحتين.

نزفَت يده فورًا عندما حرك السلسلة.

“كيف…؟”

حتى عندما أصبحت يده عديمة الفائدة، ضغط بقدمه للأمام وانطلق نحو نائب المستشار.

لم يستطع العثور على كلمات تصف ما رآه.

لوّح بيده وتمتم.

ربما لم يفهم الآخرون، ولا حتى نائب المستشار، ما حدث بالضبط، لكنه فهم.

ثَُمب!

بالطبع فهم.

وفي تلك اللحظة، حدث شيء غير متوقع.

كيف لا، عندما…

مع هذا التحذير، تقلصت الدائرة السحرية أمامه.

”….تلك هي حركتي.”

المتدرب قد أثبت أكثر من كفايته.

لا، لقد كانت مختلفة.

عندها، أدرك جوليان الحقيقة.

نفسها، لكنها مختلفة في الوقت ذاته.

كثافة المانا التي أحاطت بالدائرة السحرية لم يستطع أن يجد كلمات لوصفها.

“لكن، كيف؟”

والمحاولة الأخيرة.

وجد ليون نفسه غير قادر على إبعاد نظره عن جوليان.

وفي الوقت ذاته، كان يشعر بالحيرة.

الصدمة التي كان يشعر بها في تلك اللحظة كان من الصعب وصفها.

…كان مشهدًا غريبًا لم يستطع الآخرون تفسيره.

الخطوات التي أظهرها جوليان كانت شيئًا يحاول ليون فهمه منذ وقت طويل.

وجد ليون نفسه غير قادر على إبعاد نظره عن جوليان.

لقد كان يخطط لتعليمه إياها، لكنه لم يجد الوقت لذلك، بالنظر إلى كيف سارت الأمور.

كان الأمر مختلفًا عن أي شيء تم توجيهه نحوه من قبل، وكل عضلة في جسده تجمدت.

ومع ذلك…

حتى اللحظة الأخيرة، وقف بهدوء منتظرًا هذه الفرصة.

“لقد فعلها.”

لم يكن شعورًا سلبيًا، لكنه كان شعورًا غريبًا وساخرًا.

كانت لا تزال غير مكتملة، لكنه اقترب أكثر مما وصل إليه هو.

كانت عضلاته تصرخ ألمًا، ومفاصله تئن تحت الضغط.

…وفي تلك اللحظة، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي ليون.

كان يتحرك بسرعة، ورغم حالته الدموية، كان اندفاعه قويًا.

“كنت أعرف.”

والمحاولة الأخيرة.

لم يشعر بالغيرة أو الغضب، بل بشيء آخر.

الدورة العشرون، الدورة الخامسة والخمسون، الدورة الثامنة والسبعون، والدورة الحادية والتسعون.

لم يكن شعورًا سلبيًا، لكنه كان شعورًا غريبًا وساخرًا.

المواقف اليائسة لم تعد تشكل عائقًا أمامه.

لكن…

وأنه لم يرَ سوى قمة الجبل الجليدي.

“كنت أعرف أنه موهوب في هذا المجال.”

“أريد أن أرى المزيد.”

كان سعيدًا.

شيء لا يكون عادةً إلا عند مستخدمي [الجسد].

سعيدًا لنفسه، ولسعادة جوليان أيضًا.

كان كذلك إلى حد ما، لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.

…أخيرًا، وجد ليون شخصًا يمكنه مساعدته على أن يصبح أقوى في المجال الذي كان يكافح لتحسينه.

أصبح أكثر جدية من قبل.

لكن، لو كان يعلم…

كلانك—!

لو كان يعلم أن الحقيقة كانت بعيدة كل البعد عن ذلك.

لوّح بالسلسلة للأمام.

لم يكن الأمر أن جوليان موهوب في هذا المجال.

كيف يمكنه التعامل مع هذا؟

كان كذلك إلى حد ما، لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.

في الثواني القليلة من الصمت التي تبعت توقف الشظية، اهتز الهواء بقوة أكبر، وظهرت شقوق حولها.

هذه المهارة لم تكن سوى نتيجة عدد لا نهائي من الموت والتعذيب.

…كان مشهدًا غريبًا لم يستطع الآخرون تفسيره.

اليأس الذي جلبته الدورة الثامنة والأربعون هو ما أجبره على التخلي عن كل شيء وإعادة ابتكار شيء لم يستطع سوى التقاط لمحات منه في الماضي.

فجأة، تحولت شظية واحدة إلى ألف صغيرة، تحيط بجوليان من جميع الاتجاهات.

دورة جنونية استمرت لفترة أطول مما يمكنه تذكره.

عندها، أدرك جوليان الحقيقة.

دورة جعلته ينسى معنى الموت.

كان سعيدًا.

تقطر!

تقطر!

بينما كان الدم يقطر من الجروح التي غطّت جسده، نظر جوليان إلى الأمام.

نبضت الدائرة السحرية.

“أنا سعيد لأنها نجحت.”

”…..”

عضّ جوليان على أسنانه.

المتدرب قد أثبت أكثر من كفايته.

كانت عضلاته تصرخ ألمًا، ومفاصله تئن تحت الضغط.

رغم أن مجال [الجسد] لم يكن ضمن خبرته، إلا أنه كان على دراية بالكثير من تقنيات الحركة المختلفة.

هذه كانت المرة الأولى التي يؤدي فيها هذه الحركة، وقد أثبتت فعاليتها، لكنها أثّرت بشكل كبير على جسده.

الجميع كان بإمكانهم تتبعها بأعينهم، ومع ذلك، لم يشعر أحد بأنه قادر على تفاديها.

لكن الأمور لم تنتهِ بعد.

لم يكن ذهنه في أي وقت مضى بهذا الصفاء.

لا تزال هناك هجمتان متبقيتان.

حتى لو استخدم كل ما لديه، لم يكن بإمكانه تفاديه.

لم ينتهِ بعد.

بما أنه كان يعلم بالفعل، فلماذا يستمر؟

”….أداؤك أفضل مما توقعت.”

توقفت القطعة الجليدية على بعد أمتار قليلة أمام جوليان، وظلت معلقة في الهواء.

نظر نائب المستشار إلى المتدرب الواقف أمامه برضى.

إذن، ماذا يمكنه أن يفعل الآن؟

وفي الوقت ذاته، كان يشعر بالحيرة.

وأنه لم يرَ سوى قمة الجبل الجليدي.

“كانت تلك تقنيات الحركة التي رأيتها.”

جوليان وقف مكانه دون أن يتحرك.

شيء لا يكون عادةً إلا عند مستخدمي [الجسد].

خفق قلبه قليلاً عند هذه الفكرة.

هل من الممكن أن يكون هذا المتدرب موهوبًا في هذا المجال أيضًا؟

كلما نظر إليه، كلما شعر بالعجز.

“مستخدم [عقل] و[جسد]؟”

لكن…

تركيبة مثيرة للاهتمام.

لم يستطع العثور على كلمات تصف ما رآه.

خصوصًا الحركات الأخيرة.

كلما نظر إليه، كلما شعر بالعجز.

كانت بسيطة بشكل واضح، لكنه وجد صعوبة في فهمها.

قبل أن يتمكن حتى من الرد، تشكل الهجوم واختراق جسده من الخلف.

رغم أن مجال [الجسد] لم يكن ضمن خبرته، إلا أنه كان على دراية بالكثير من تقنيات الحركة المختلفة.

“كنت أعرف.”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شيئا فريدا جدا.

يمكنه إنهاء الأمر الآن، وإنهاء الاختبار.

“ربما لم يكن يكذب…”

ومع ذلك، فُتح مسار.

لا.

نظر نائب المستشار إلى المتدرب الواقف أمامه برضى.

نائب المستشار أدرك بالفعل أن المتدرب أمامه لم يكذب بشأن هزيمته للمتدرب الآخر.

كثافة المانا التي أحاطت بالدائرة السحرية لم يستطع أن يجد كلمات لوصفها.

بما أنه كان يعلم بالفعل، فلماذا يستمر؟

اليأس الذي جلبته الدورة الثامنة والأربعون هو ما أجبره على التخلي عن كل شيء وإعادة ابتكار شيء لم يستطع سوى التقاط لمحات منه في الماضي.

يمكنه إنهاء الأمر الآن، وإنهاء الاختبار.

“هل لا يعرف الخوف؟”

المتدرب قد أثبت أكثر من كفايته.

نظر نائب المستشار إلى الخطوة الغريبة التي قام بها جوليان قبل أن يهز رأسه.

لكن…

“همم.”

“أريد أن أرى المزيد.”

للحظة، اعتقد الجميع أن شيئًا ما قد حدث خطأ، لكن كيف يمكن أن يكون ذلك؟

كان نائب المستشار يعلم أن هناك المزيد ليُستخرج من هذا المتدرب.

وسط هذا الصمت، كان ليون يحدّق في جوليان بعينين مفتوحتين.

وأنه لم يرَ سوى قمة الجبل الجليدي.

”….تلك هي حركتي.”

“سأبدأ المحاولة الرابعة.”

حتى عندما تحطمت عظامه، ونزف كل دمه.

أجبر جوليان نفسه على الوقوف متجاهلًا الألم الذي اجتاح جسده بالكامل.

رغم ذلك، بقيت نظرة جوليان هادئة.

كان يشعر بالدوار بسبب فقدان الدم، لكن تركيزه بقي ثابتًا.

للحظة، اعتقد الجميع أن شيئًا ما قد حدث خطأ، لكن كيف يمكن أن يكون ذلك؟

من خلال الدورات المتعددة، تمكن من الحفاظ على تركيزه حتى النهاية.

كلانك—!

حتى عندما تحطمت عظامه، ونزف كل دمه.

وفي نفس اللحظة، تشكلت كل البلورات، ومع أصوات “فرقعة” متتالية، اندفعت نحوه.

حتى أنفاسه الأخيرة، كان ينوي أن يظل مركزًا.

“لكن، كيف؟”

“ابدأ.”

انضغط الهواء المحيط بها، وهمهمت بشكل ينذر بالخطر، ومع “فرقعة” خفيفة، انطلق الهجوم.

“همم.”

عضّ جوليان على أسنانه.

تغيّر تعبير نائب المستشار.

مع صوت “كلانك”، وقف جوليان بثبات بينما البلورات أحاطت به.

أصبح أكثر جدية من قبل.

مع صوت “كلانك”، وقف جوليان بثبات بينما البلورات أحاطت به.

مدّ يده إلى الأمام، وظهرت دائرة سحرية واحدة.

مدّ يده إلى الأمام، وظهرت دائرة سحرية واحدة.

كانت أصغر من سابقاتها، والطاقة السحرية التي أطلقتها كانت أقل بكثير.

لكن، لو كان يعلم…

لم تبدُ وكأنها شيء خطير.

جوليان لم يكن الوحيد الذي يركز.

ومع ذلك، تغيّر الجو كله فجأة.

“آه!؟”

“مجرد واحدة؟”

ثم…

ضيّق جوليان عينيه عند رؤية الدائرة السحرية، بينما ارتجف جسده، وكل جزء منه يصرخ: “خطر!”

“المحاولة الخامسة…”

”…..راقب جيدًا. إن لم تكن حذرًا، ستموت.”

حتى عندما أصبحت يده عديمة الفائدة، ضغط بقدمه للأمام وانطلق نحو نائب المستشار.

مع هذا التحذير، تقلصت الدائرة السحرية أمامه.

حتى أنفاسه الأخيرة، كان ينوي أن يظل مركزًا.

عند رؤية هذا التغير، تصلب وجه جوليان.

شيء لا يكون عادةً إلا عند مستخدمي [الجسد].

الهجوم كان هائلًا.

لم يكن الأمر أن جوليان موهوب في هذا المجال.

كثافة المانا التي أحاطت بالدائرة السحرية لم يستطع أن يجد كلمات لوصفها.

“لقد فعلها.”

كان الأمر مختلفًا عن أي شيء تم توجيهه نحوه من قبل، وكل عضلة في جسده تجمدت.

لم تبدُ وكأنها شيء خطير.

لكن…

توقفت القطعة الجليدية على بعد أمتار قليلة أمام جوليان، وظلت معلقة في الهواء.

“لقد مررت بما هو أسوأ.”

والمحاولة الأخيرة.

الدورة العشرون، الدورة الخامسة والخمسون، الدورة الثامنة والسبعون، والدورة الحادية والتسعون.

لكن…

كل واحدة من تلك الدورات وضعته في موقف أسوأ.

لكن، لو كان يعلم…

رغم ذلك، بقيت نظرة جوليان هادئة.

لكن…

لم يكن قادرًا على محو كل مشاعره، لكنه تمكن من محو الخوف من عقله.

رغم أن مجال [الجسد] لم يكن ضمن خبرته، إلا أنه كان على دراية بالكثير من تقنيات الحركة المختلفة.

قدرته على التفكير بوضوح… هذا كل ما كان يهم.

ثم…

جوليان لم يكن الوحيد الذي يركز.

سعيدًا لنفسه، ولسعادة جوليان أيضًا.

كان نائب المستشار في نفس الوضع.

زاد التوتر في الهواء كلما اقترب الهجوم من جوليان.

الهجوم لم يكن سهلًا، وكان يحتاج إلى قدر كبير من التركيز.

ربما لم يفهم الآخرون، ولا حتى نائب المستشار، ما حدث بالضبط، لكنه فهم.

لم يكن الأمر أن الهجوم كان قويًا للغاية، بقدر ما كان على نائب المستشار التحكم به بدقة حتى لا يؤثر على الآخرين من حولهم.

لم يكن الأمر أن الهجوم كان قويًا للغاية، بقدر ما كان على نائب المستشار التحكم به بدقة حتى لا يؤثر على الآخرين من حولهم.

في النهاية، هذا مجرد اختبار.

”….تلك هي حركتي.”

“إنه قادم.”

هذا هو كل ما كان ينتظره جوليان.

“أنا مستعد.”

بينما كان الدم يقطر من الجروح التي غطّت جسده، نظر جوليان إلى الأمام.

نبضت الدائرة السحرية.

وجد ليون نفسه غير قادر على إبعاد نظره عن جوليان.

انضغط الهواء المحيط بها، وهمهمت بشكل ينذر بالخطر، ومع “فرقعة” خفيفة، انطلق الهجوم.

مع صوت مكتوم، سقط جسده أرضًا، ووجهه لامس البلاط البارد.

قطعة جليدية واحدة، بطرف حاد بشكل لا يصدق، كانت متجهة نحو جوليان.

في النهاية، هذا مجرد اختبار.

ووووم—!

لقد كان يخطط لتعليمه إياها، لكنه لم يجد الوقت لذلك، بالنظر إلى كيف سارت الأمور.

على عكس الهجمات الأولى، لم تكن سريعة.

لو كان يعلم أن الحقيقة كانت بعيدة كل البعد عن ذلك.

الجميع كان بإمكانهم تتبعها بأعينهم، ومع ذلك، لم يشعر أحد بأنه قادر على تفاديها.

لوّح بيده وتمتم.

لا…

الجميع كان بإمكانهم تتبعها بأعينهم، ومع ذلك، لم يشعر أحد بأنه قادر على تفاديها.

هل كان من الممكن تفاديها من الأساس؟

هذا هو كل ما كان ينتظره جوليان.

ليون لم يعتقد ذلك.

سعيدًا لنفسه، ولسعادة جوليان أيضًا.

ولا أي شخص آخر كان يشاهد القتال.

حتى عندما تحطمت عظامه، ونزف كل دمه.

كأن الهجوم امتلك نوعًا من الجاذبية المغناطيسية، مما جعله يخدر عقولهم، ويجعل من الصعب عليهم التفكير بوضوح.

مع هذا التحذير، تقلصت الدائرة السحرية أمامه.

“ما هذا…؟”

ليون لم يعتقد ذلك.

زيووو—!

زيوو!

زاد التوتر في الهواء كلما اقترب الهجوم من جوليان.

لا، لقد كانت مختلفة.

كلما نظر إليه، كلما شعر بالعجز.

حدّق نائب المستشار في المشهد بدهشة وذهول.

حاول تحريك قدميه، لكنهما رفضتا التحرك.

لم يكن ذهنه في أي وقت مضى بهذا الصفاء.

كأنهما كانتا ملتصقتين بالأرض، لم يستطع سوى مشاهدة الهجوم القادم.

وفي الوقت ذاته، كان يشعر بالحيرة.

جوليان وقف مكانه دون أن يتحرك.

لا تزال هناك هجمتان متبقيتان.

كيف يمكنه التعامل مع هذا؟

كان من المستحيل تفاديه.

ووووم—!

لم يكن الأمر أن جوليان موهوب في هذا المجال.

وفي تلك اللحظة، حدث شيء غير متوقع.

الجميع كان بإمكانهم تتبعها بأعينهم، ومع ذلك، لم يشعر أحد بأنه قادر على تفاديها.

توقفت القطعة الجليدية على بعد أمتار قليلة أمام جوليان، وظلت معلقة في الهواء.

كان نائب المستشار يعلم أن هناك المزيد ليُستخرج من هذا المتدرب.

…كان مشهدًا غريبًا لم يستطع الآخرون تفسيره.

لكن…

للحظة، اعتقد الجميع أن شيئًا ما قد حدث خطأ، لكن كيف يمكن أن يكون ذلك؟

من خلال الدورات المتعددة، تمكن من الحفاظ على تركيزه حتى النهاية.

في الثواني القليلة من الصمت التي تبعت توقف الشظية، اهتز الهواء بقوة أكبر، وظهرت شقوق حولها.

ووووم—!

ثم…

بما أنه كان يعلم بالفعل، فلماذا يستمر؟

بانغ!

لا تزال هناك هجمتان متبقيتان.

مع انفجار، تحطمت القطعة إلى آلاف البلورات الجليدية.

كثافة المانا التي أحاطت بالدائرة السحرية لم يستطع أن يجد كلمات لوصفها.

فجأة، تحولت شظية واحدة إلى ألف صغيرة، تحيط بجوليان من جميع الاتجاهات.

سعيدًا لنفسه، ولسعادة جوليان أيضًا.

عندها، أدرك جوليان الحقيقة.

حتى أنفاسه الأخيرة، كان ينوي أن يظل مركزًا.

“لا يمكنني تفادي هذا.”

سلسلة تكوّنت والتفت حول ذراعه اليسرى.

كان من المستحيل تفاديه.

تقطر!

حتى لو استخدم كل ما لديه، لم يكن بإمكانه تفاديه.

حتى عندما تحطمت عظامه، ونزف كل دمه.

إذن، ماذا يمكنه أن يفعل الآن؟

نفسها، لكنها مختلفة في الوقت ذاته.

“الأمر ليس معقدًا.”

لقد ذكره بشخص ما.

ظل عقل جوليان هادئًا.

انضغط الهواء المحيط بها، وهمهمت بشكل ينذر بالخطر، ومع “فرقعة” خفيفة، انطلق الهجوم.

لم يكن ذهنه في أي وقت مضى بهذا الصفاء.

دورة جنونية استمرت لفترة أطول مما يمكنه تذكره.

كان لديه مئات التجارب المختلفة التي يمكنه مراجعتها في ذهنه.

تغيّر تعبير نائب المستشار.

ذكريات كان قد ختمها سابقًا، لكنه الآن لم يجد أي مشكلة في استرجاعها وإعادة عيشها.

“أنا سعيد لأنها نجحت.”

المواقف اليائسة لم تعد تشكل عائقًا أمامه.

”…..راقب جيدًا. إن لم تكن حذرًا، ستموت.”

تاك—

المتدرب قد أثبت أكثر من كفايته.

اتخذ خطوة إلى الأمام.

في الثواني القليلة من الصمت التي تبعت توقف الشظية، اهتز الهواء بقوة أكبر، وظهرت شقوق حولها.

“تلك الخطوات…؟”

والمحاولة الأخيرة.

نظر نائب المستشار إلى الخطوة الغريبة التي قام بها جوليان قبل أن يهز رأسه.

قدرته على التفكير بوضوح… هذا كل ما كان يهم.

“من المستحيل تفاديه.”

نفسها، لكنها مختلفة في الوقت ذاته.

وحتى لو تمكن…

 

نظر نائب المستشار إلى الأسفل وهز رأسه مجددًا.

نظر نائب المستشار إلى الخطوة الغريبة التي قام بها جوليان قبل أن يهز رأسه.

تاك—

هزّ رأسه، ثم خفض نظره إلى الدائرة السحرية المخفية.

أخذ جوليان خطوة أخرى إلى الأمام.

في الثواني القليلة من الصمت التي تبعت توقف الشظية، اهتز الهواء بقوة أكبر، وظهرت شقوق حولها.

وفي نفس اللحظة، تشكلت كل البلورات، ومع أصوات “فرقعة” متتالية، اندفعت نحوه.

وأنه لم يرَ سوى قمة الجبل الجليدي.

زيوووو—!

أخذ جوليان خطوة أخرى إلى الأمام.

اهتز الهواء من حوله.

سلسلة تكوّنت والتفت حول ذراعه اليسرى.

سلسلة تكوّنت والتفت حول ذراعه اليسرى.

انضغط الهواء المحيط بها، وهمهمت بشكل ينذر بالخطر، ومع “فرقعة” خفيفة، انطلق الهجوم.

وكأنها تمتلك إرادة خاصة بها، تحركت حول ذراعه قبل أن تسقط في قبضته.

هل من الممكن أن يكون هذا المتدرب موهوبًا في هذا المجال أيضًا؟

كلانك—!

حتى عندما أصبحت يده عديمة الفائدة، ضغط بقدمه للأمام وانطلق نحو نائب المستشار.

مع صوت “كلانك”، وقف جوليان بثبات بينما البلورات أحاطت به.

“سأبدأ المحاولة الرابعة.”

كانت الآن على بعد بضعة سنتيمترات منه.

_________________________________

سوووش!

كانت أصغر من سابقاتها، والطاقة السحرية التي أطلقتها كانت أقل بكثير.

لوّح بالسلسلة للأمام.

فجأة، تحولت شظية واحدة إلى ألف صغيرة، تحيط بجوليان من جميع الاتجاهات.

نزفَت يده فورًا عندما حرك السلسلة.

“كم هذا مؤسف.”

اتسعت أعين من كانوا يشاهدون، وفي الخلف، ظهرت المزيد من الشظايا، تبدو وكأنها على وشك اختراق ظهره.

لا، لقد كانت مختلفة.

ومع ذلك، فُتح مسار.

كأن الهجوم امتلك نوعًا من الجاذبية المغناطيسية، مما جعله يخدر عقولهم، ويجعل من الصعب عليهم التفكير بوضوح.

هذا هو كل ما كان ينتظره جوليان.

كلانك—!

حتى اللحظة الأخيرة، وقف بهدوء منتظرًا هذه الفرصة.

نظر نائب المستشار إلى المتدرب الواقف أمامه برضى.

حتى عندما أصبحت يده عديمة الفائدة، ضغط بقدمه للأمام وانطلق نحو نائب المستشار.

كان كذلك إلى حد ما، لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.

“همم؟”

لم يكن ذهنه في أي وقت مضى بهذا الصفاء.

حدّق نائب المستشار في المشهد بدهشة وذهول.

رغم أن مجال [الجسد] لم يكن ضمن خبرته، إلا أنه كان على دراية بالكثير من تقنيات الحركة المختلفة.

انتظار اللحظة الأخيرة للتحرك…

زاد التوتر في الهواء كلما اقترب الهجوم من جوليان.

“هل لا يعرف الخوف؟”

نائب المستشار أدرك بالفعل أن المتدرب أمامه لم يكذب بشأن هزيمته للمتدرب الآخر.

كلما اختبر المتدرب، زاد اندهاشه.

“مستخدم [عقل] و[جسد]؟”

لقد ذكره بشخص ما.

للحظة، اعتقد الجميع أن شيئًا ما قد حدث خطأ، لكن كيف يمكن أن يكون ذلك؟

خفق قلبه قليلاً عند هذه الفكرة.

“لقد مررت بما هو أسوأ.”

لكن…

خفق قلبه قليلاً عند هذه الفكرة.

“كم هذا مؤسف.”

دورة جعلته ينسى معنى الموت.

نظر نائب المستشار إلى الجسد المغطى بالدماء الذي كان يقترب منه.

مدّ يده إلى الأمام، وظهرت دائرة سحرية واحدة.

كان يتحرك بسرعة، ورغم حالته الدموية، كان اندفاعه قويًا.

مع انفجار، تحطمت القطعة إلى آلاف البلورات الجليدية.

كان بإمكان نائب المستشار رؤية كيف كان المتدرب يدفع نفسه إلى أقصى حد وهو يخترق الهجوم.

“من المستحيل تفاديه.”

هزّ رأسه، ثم خفض نظره إلى الدائرة السحرية المخفية.

زيوووو—!

لوّح بيده وتمتم.

اتخذ خطوة إلى الأمام.

“المحاولة الخامسة…”

كانت عضلاته تصرخ ألمًا، ومفاصله تئن تحت الضغط.

والمحاولة الأخيرة.

يمكنه إنهاء الأمر الآن، وإنهاء الاختبار.

زيوو!

كان لديه مئات التجارب المختلفة التي يمكنه مراجعتها في ذهنه.

تكوّنت دائرة سحرية خلف جوليان مباشرة أثناء اندفاعه.

كان بإمكان نائب المستشار رؤية كيف كان المتدرب يدفع نفسه إلى أقصى حد وهو يخترق الهجوم.

قبل أن يتمكن حتى من الرد، تشكل الهجوم واختراق جسده من الخلف.

لقد كان يخطط لتعليمه إياها، لكنه لم يجد الوقت لذلك، بالنظر إلى كيف سارت الأمور.

ثَُمب!

والمحاولة الأخيرة.

مع صوت مكتوم، سقط جسده أرضًا، ووجهه لامس البلاط البارد.

“أنا سعيد لأنها نجحت.”

 

لم يكن شعورًا سلبيًا، لكنه كان شعورًا غريبًا وساخرًا.

_________________________________

عند رؤية هذا التغير، تصلب وجه جوليان.

 

كان لديه مئات التجارب المختلفة التي يمكنه مراجعتها في ذهنه.

ترجمة: TIFA

سعيدًا لنفسه، ولسعادة جوليان أيضًا.

 

أخذ جوليان خطوة أخرى إلى الأمام.

حتى لو استخدم كل ما لديه، لم يكن بإمكانه تفاديه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط