Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 165

الأدراك [4]

الأدراك [4]

الفصل 265: الأدراك [4]

نظر إلى الأمام، واتخذ خطوة أخرى.

 

تخليت عنه.

الدورة السابعة.

وفي نفس اللحظة، غاص عقله أعمق في الدورات التي مر بها.

إحدى الدورات العديدة التي مررت بها في عالم الإرادة.

لكن لم يكن هذا كل شيء.

حتى الآن، لا زلت أتذكر كل شيء.

”….!”

نفخة

كنت مجبرًا على تكرار الشعور بها مرارًا وتكرارًا.

رائحة التبغ النفاذة تملأ الهواء.

وكأنها لم تكن موجودة، لكن…

الدخان كان دافئًا وقاسيًا وهو يشق طريقه إلى رئتي. كان يلتف بكسل في الهواء، تاركًا وراءه رائحة لاذعة عالقة على ملابسي وشعري.

كانت فكرة محيرة لم يستطع استيعابها، ولم يكن متأكدًا مما إذا كانت حقيقية تمامًا، لكن بالنظر إلى جوليان، الذي بدا غير متأثر على الإطلاق، كان متأكدًا من أنه على حق.

شعور طفيف بالحرقان بقي في مؤخرة حلقي، مغلفًا لساني بينما اجتاحني إحساس بالهدوء.

نفخة

كانت دورة لن أنساها أبدًا.

كان يحدق في جوليان، الواقف في مركز الحدث، قبل أن يغلق عينيه للحظة وجيزة.

… في تلك الدورة، انغمست في الماضي.

وكأنها لم تكن موجودة، لكن…

استمتعت بإحساس الهدوء الذي كانت السجائر تجلبه لي.

كيف ستصبح حياتي؟

لكن لم يكن هذا كل شيء.

تحت جسده، تكوّنت بركة من الدماء.

رشفة

“عقليته.”

أحكمت قبضتي على الكأس الخشن الملمس، وأخذت أتذوق ببطء الاحتراق الدافئ الذي انتشر في حلقي.

كان مشابهًا، لكنه مختلف.

كان مشابهًا، لكنه مختلف.

لم يكن أقوى منهم من حيث الترتيب، ومع ذلك، بدا وكأنه قادر على التعامل مع أمور لم يتمكن البعض حتى من تخيل تحملها.

“هاا…”

لعدة ثوانٍ، لم يُسمع أي صوت.

أتذكر كيف غرقت في الأريكة.

حدق نائب المستشار في الشاب الواقف أمامه بدهشة واضحة.

احتضنتني تمامًا وسحبتني إلى أعماق الراحة الحلوة وإغرائها.

نظرت بلا أي تغير في تعابيري.

أصبح عقلي راكدًا وتوقفت كل أفكاري.

لاحظ جوليان التحول المفاجئ في سلوك نائب المستشار، لكن وجهه بقي بلا تعبير.

فقدت كل إحساس بالتفكير، ولم أفعل شيئًا سوى الاستمتاع بالراحة.

“جنون. هذا جنون.”

لم أستطع التركيز على أي شيء.

لقد عانيت كثيرًا. لماذا لا أستطيع أن أستمتع قليلاً؟

كل ما كنت أفكر فيه هو الانغماس في المتعة.

باستثناء شخصين فقط.

استمرت الإشعارات في الظهور أمامي.

لم يكن يتوقع أن يتم صده بالكامل، لكنه كان يظن على الأقل أن المتدرب سيتعرض لإصابات بالغة.

لقد كان…

كانت خطوة هادئة، ومع ذلك، تردد صداها عاليًا في المكان.

[فرح]

“هو لا يهتم.”

بالفعل، كنت سعيدًا.

كان يشعر بالخطر الذي يقترب منه بسرعة.

منغمسًا في هذا الشعور، لم أكن أشعر سوى بالسعادة.

في يدي، رأس صغير اتكأ على ساقي بينما استمر أخي في البكاء.

لكنني كنت أعلم أنها سعادة زائفة.

كان يشعر بالخطر الذي يقترب منه بسرعة.

وسيلة للهروب من الواقع. ومع ذلك، رغم معرفتي بذلك، لا زلت أسمح لنفسي بالاستمتاع.

تمتم جوليان بصوت منخفض،

كلما غصت أعمق في هذا الشعور، وجدت نفسي أكثر عجزًا عن تركه.

الدورة السابعة.

كنت أرغب في الغرق فيه لفترة أطول.

استمتعت بإحساس الهدوء الذي كانت السجائر تجلبه لي.

وربما إلى الأبد.

”…..”

لقد عانيت كثيرًا. لماذا لا أستطيع أن أستمتع قليلاً؟

أما الخيوط، فقد تولت الأمر من هناك.

هذا القدر لا بأس به، أليس كذلك؟

في تلك الدورة، تعرض لشيء مشابه.

“لا، ليس كذلك.”

كان يشعر بالخطر الذي يقترب منه بسرعة.

للأسف، لم يكن كذلك.

تاك—

كنت أعلم ذلك، ولهذا لم يكن أمامي خيار سوى التخلي عنه.

أطلق ليون زفيرًا طويلًا وهزّ رأسه.

كان في تلك الدورة أنني تعلمت لأول مرة كيف يمكنني التخلي عن مشاعري.

كان هذا السؤال أكثر ما حير أويف، التي حدقت في المشهد بعينين ضيقتين.

[الفرح]

تخليت عنه.

تخليت عنه.

”…. بشكل لا إرادي، جميعنا نفكر في ما سيحدث إذا أصابتنا الهجمات، وكيف يمكننا تقليل الضرر إلى الحد الأقصى.”

فقد العالم كل ألوانه.

“أواااه!”

“زيو! زيو! زيو!”

[فرح]

فرقع الهواء في اللحظة التي هاجم فيها نائب المستشار.

كانت دورة دموية.

لم أكن أعرف مدى سرعة الهجمات، ولا مسارها.

[فرح]

المجهول هو ما جعل قلبي ينبض أسرع.

للأسف، لم يكن كذلك.

… كان الأمر أشبه بخوف يحاول أن يرسخ نفسه في ذهني.

لا، في هذه اللحظة، بدا وكأنه يريد مقاتلته حقًا.

لكنني لم أسمح له بذلك.

كانت تلك المرة الثانية التي تعلمت فيها كيف أتخلى عن مشاعري.

الدورة العشرون.

بعض البلورات الحادة توقفت عند عنقي مباشرة.

“أواااه!”

وحين رفعت نظري، لم أرَ سوى النظرة المذهولة على وجه نائب المستشار.

كانت رائحة الدماء تملأ الشارع بينما سمعت صوت بكاء طفل.

ببساطة، لم يكن هناك أي منطق في ذلك.

وقفت بلا حراك، أحدق في الدمار من حولي.

“لا، ليس كذلك.”

أشلاء متناثرة على الأرض، وخطوط الشرطة تمنعني من التقدم أكثر.

 

في يدي، رأس صغير اتكأ على ساقي بينما استمر أخي في البكاء.

بالفعل، كنت سعيدًا.

“كان سائقًا مخمورًا.”

أمام عيني، تجمدت أربعة عشر مقذوفة مختلفة في الهواء.

هذا ما قاله رجال الشرطة.

لم يكن جوليان أقوى منهم من حيث الترتيب. كان هذا واضحًا للجميع الحاضرين، وهذا ما جعل الأمر محيرًا أكثر.

كانت ذكرى من الماضي.

فتح ليون عينيه مجددًا، موجّهًا نظره نحو جوليان.

تلك اللحظة التي علمت فيها بوفاة والديّ.

استمرت الإشعارات في الظهور أمامي.

كنت صغيرًا جدًا آنذاك. كانت تلك اللحظة التي انقلبت فيها حياتي رأسًا على عقب.

كلما غصت أعمق في هذا الشعور، وجدت نفسي أكثر عجزًا عن تركه.

كانت تلك المرة الأولى التي شعرت فيها بالخوف الحقيقي.

تاك—

… ماذا كان علي أن أفعل؟

كانت تلك المرة الأولى التي شعرت فيها بالخوف الحقيقي.

كان لدي أخ أصغر، ولم يكن لدي وظيفة.

وضع لا يمكنه التراجع فيه.

لم يكن لدي أقارب ألجأ إليهم، ولا مدخرات تقريبًا.

تاك—

كيف ستصبح حياتي؟

اتسعت عيون الجميع، وهم يحدقون في المشهد بصدمة.

كان ذلك أول صدمة في حياتي.

“كيف أوقف ذلك؟”

أعادَت الدورة العشرون المشهد أمامي مرارًا وتكرارًا.

كل ما شغل تفكيري كان كيفية التعامل مع الهجمات القادمة.

جعلتني أرى أشياء لم أرها من قبل.

في تلك الدورة، تعرض لشيء مشابه.

كيف وقع الحادث، وكل التفاصيل المروعة المصاحبة له.

لقد كان…

رغم معاناتي، لم أستطع إبعاد عيني عن المشهد.

أما الخيوط، فقد تولت الأمر من هناك.

كنت عالقًا في دائرة لا تنتهي.

أحكمت قبضتي على الكأس الخشن الملمس، وأخذت أتذوق ببطء الاحتراق الدافئ الذي انتشر في حلقي.

… حتى تغير المشهد، ووجدت نفسي أمام صدمتي الثانية.

كان لدي أخ أصغر، ولم يكن لدي وظيفة.

“لقد تم تشخيصك بالسرطان.”

ذلك الإحساس بالفراغ، الوحدة، والخوف الذي عشته حينها.

كان الطبيب جالسًا أمامي.

بقي وجه جوليان ثابتًا بينما اندفعت الهجمات نحوه.

تمامًا كما في الماضي، أخبرني بالخبر مجددًا.

ووووم!

ذلك الإحساس بالفراغ، الوحدة، والخوف الذي عشته حينها.

كان من الصعب على نائب المستشار إخفاء دهشته من هذا التطور المفاجئ.

كنت مجبرًا على تكرار الشعور بها مرارًا وتكرارًا.

“سأبدأ المحاولة التالية.”

فقدت العد لعدد المرات التي جعلوني أعيشها مجددًا، لكن…

بينما كانوا يحدقون في المشهد، كان ليون، أويف، والبقية مذهولين تمامًا مثله.

كانت تلك المرة الثانية التي تعلمت فيها كيف أتخلى عن مشاعري.

 

[الخوف]

كانت تلك المرة الثانية التي تعلمت فيها كيف أتخلى عن مشاعري.

تخليت عنه.

باستثناء شخصين فقط.

نظرت إلى الأمام، وأنا أعلم أن تعاويذ قوية تتجه نحوي، وقد تكون قاتلة إن لم أتفاداها.

اتسعت عيون الجميع، وهم يحدقون في المشهد بصدمة.

لكن ملامحي بقيت ثابتة.

لو كانت مكانه، كانت تعتقد أنها بالكاد ستتمكن من النجاة بإصابات خطيرة على الأقل.

نظرت بلا أي تغير في تعابيري.

لكنني كنت أعلم أنها سعادة زائفة.

كل ما شغل تفكيري كان كيفية التعامل مع الهجمات القادمة.

… في تلك الدورة، انغمست في الماضي.

استنزفت طاقتي السحرية، وضغطت قدمي على الأرض.

كانت تلك المرة الأولى التي شعرت فيها بالخوف الحقيقي.

… في تلك اللحظة، زادت الجاذبية من حولي بشكل طفيف، لكنها كانت كافية لإبطاء المقذوفات.

لاحظ جوليان التحول المفاجئ في سلوك نائب المستشار، لكن وجهه بقي بلا تعبير.

وهذا كان كافيًا بالنسبة لي لرؤيتها، والتنبؤ بدقة بمسارها.

المجهول هو ما جعل قلبي ينبض أسرع.

أما الخيوط، فقد تولت الأمر من هناك.

وربما إلى الأبد.

”…..”

أعادَت الدورة العشرون المشهد أمامي مرارًا وتكرارًا.

ساد صمت خانق في أرض الساحة بينما وقفت بلا حراك.

كانت دورة لن أنساها أبدًا.

أمام عيني، تجمدت أربعة عشر مقذوفة مختلفة في الهواء.

الدورة السابعة.

بعض البلورات الحادة توقفت عند عنقي مباشرة.

 

حدقت فيها دون أي شعور.

ساد صمت خانق في أرض الساحة بينما وقفت بلا حراك.

وحين رفعت نظري، لم أرَ سوى النظرة المذهولة على وجه نائب المستشار.

“لقد تم تشخيصك بالسرطان.”

عندها فتحت فمي.

الهجوم لم يكن من المفترض أن يتم إيقافه دون أذى.

“هذه كانت المحاولة الثانية.”

”… هذا ثلاثة.”

 

… في تلك الدورة، انغمست في الماضي.

***

كان يحدق في جوليان، الواقف في مركز الحدث، قبل أن يغلق عينيه للحظة وجيزة.

 

”….!”

”…..”

كان في تلك الدورة أنني تعلمت لأول مرة كيف يمكنني التخلي عن مشاعري.

حدق نائب المستشار في الشاب الواقف أمامه بدهشة واضحة.

… حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن لدى أحد أي وقت لرؤية ما كان يحدث.

الهجوم لم يكن من المفترض أن يتم إيقافه دون أذى.

نفخة

لم يكن يتوقع أن يتم صده بالكامل، لكنه كان يظن على الأقل أن المتدرب سيتعرض لإصابات بالغة.

“كان سائقًا مخمورًا.”

ومع ذلك…

كل ما كنت أفكر فيه هو الانغماس في المتعة.

“لقد نجح بالفعل في إيقافه.”

لم أكن أعرف مدى سرعة الهجمات، ولا مسارها.

كان من الصعب على نائب المستشار إخفاء دهشته من هذا التطور المفاجئ.

عندها فتحت فمي.

لم يكن الوحيد الذي فوجئ.

كنت أعلم ذلك، ولهذا لم يكن أمامي خيار سوى التخلي عنه.

بينما كانوا يحدقون في المشهد، كان ليون، أويف، والبقية مذهولين تمامًا مثله.

“لقد محا كل أثر للخوف من عقله.”

“كيف أوقف ذلك؟”

كانت تلك المرة الأولى التي شعرت فيها بالخوف الحقيقي.

“أنا أحتل مرتبة أعلى منه… ومع ذلك، تمكن من صد ذلك الهجوم؟ كيف؟”

“ثلاثة…”

لم يكن جوليان أقوى منهم من حيث الترتيب. كان هذا واضحًا للجميع الحاضرين، وهذا ما جعل الأمر محيرًا أكثر.

كان هذا السؤال أكثر ما حير أويف، التي حدقت في المشهد بعينين ضيقتين.

لم يكن أقوى منهم من حيث الترتيب، ومع ذلك، بدا وكأنه قادر على التعامل مع أمور لم يتمكن البعض حتى من تخيل تحملها.

 

ببساطة، لم يكن هناك أي منطق في ذلك.

تخليت عنه.

“كيف فعلها؟”

نظر إلى الأمام، واتخذ خطوة أخرى.

كان هذا السؤال أكثر ما حير أويف، التي حدقت في المشهد بعينين ضيقتين.

كانت تلك المرة الثانية التي تعلمت فيها كيف أتخلى عن مشاعري.

لقد شاهدت كل شيء منذ البداية وحتى النهاية، ومع ذلك، لم تستطع رؤية مسار جميع المقذوفات الأربعة عشر ولو لمرة واحدة.

كانت تعزو الكثير من قوة جوليان إلى سحره العاطفي.

لو كانت مكانه، كانت تعتقد أنها بالكاد ستتمكن من النجاة بإصابات خطيرة على الأقل.

أمام عيني، تجمدت أربعة عشر مقذوفة مختلفة في الهواء.

كانت تعزو الكثير من قوة جوليان إلى سحره العاطفي.

كان يرى نائب المستشار في الطرف المقابل، لكنه لم يستطع رؤية المقذوفات.

بدون هذا السحر، كانت تعتقد أنها أقوى منه.

“إنه قادم.”

ومع ذلك…

 

“عقليته.”

“لا، ليس كذلك.”

فجأة، تحدث ليون من الجانب.

“كان سائقًا مخمورًا.”

كان يحدق في جوليان، الواقف في مركز الحدث، قبل أن يغلق عينيه للحظة وجيزة.

في يدي، رأس صغير اتكأ على ساقي بينما استمر أخي في البكاء.

”…. بشكل لا إرادي، جميعنا نفكر في ما سيحدث إذا أصابتنا الهجمات، وكيف يمكننا تقليل الضرر إلى الحد الأقصى.”

حتى الآن، لا زلت أتذكر كل شيء.

فتح ليون عينيه مجددًا، موجّهًا نظره نحو جوليان.

كيف ستصبح حياتي؟

“هو لا يهتم.”

فجأة، تحدث ليون من الجانب.

“هاه؟”

لا، في هذه اللحظة، بدا وكأنه يريد مقاتلته حقًا.

“ماذا تقصد بذلك؟”

كان من الصعب على نائب المستشار إخفاء دهشته من هذا التطور المفاجئ.

قطب ليون حاجبيه.

إحدى الدورات العديدة التي مررت بها في عالم الإرادة.

ماذا كان يقصد بذلك؟

اتسعت عيون الجميع، وهم يحدقون في المشهد بصدمة.

كان الجواب واضحًا.

وضع لا يمكنه التراجع فيه.

“لقد محا كل أثر للخوف من عقله.”

 

كانت فكرة محيرة لم يستطع استيعابها، ولم يكن متأكدًا مما إذا كانت حقيقية تمامًا، لكن بالنظر إلى جوليان، الذي بدا غير متأثر على الإطلاق، كان متأكدًا من أنه على حق.

لا، في هذه اللحظة، بدا وكأنه يريد مقاتلته حقًا.

بطريقة ما، تمكن جوليان من إغلاق بعض مشاعره تمامًا.

كنت عالقًا في دائرة لا تنتهي.

وإذا كان هذا صحيحًا بالفعل، إذن…

فقد العالم كل ألوانه.

“هاا…”

اتسعت عيون الجميع، وهم يحدقون في المشهد بصدمة.

أطلق ليون زفيرًا طويلًا وهزّ رأسه.

كان لدي أخ أصغر، ولم يكن لدي وظيفة.

“جنون. هذا جنون.”

ساد صمت خانق في أرض الساحة بينما وقفت بلا حراك.

“سأبدأ المحاولة التالية.”

الدورة السابعة.

أخرج صوت نائب المستشار الجميع من أفكارهم.

”….!”

عند النظر إلى الأمام، لاحظ الجميع تغيرًا مفاجئًا في سلوكه.

المجهول هو ما جعل قلبي ينبض أسرع.

إن كان يبدو جادًا من قبل، فقد بدا مختلفًا الآن.

اتجهت جميع الأنظار إليه بينما تشكلت ثلاث دوائر سحرية حول نائب المستشار.

لم يعد يبدو وكأنه يريد اختبار جوليان.

“جنون. هذا جنون.”

لا، في هذه اللحظة، بدا وكأنه يريد مقاتلته حقًا.

… كان الأمر أشبه بخوف يحاول أن يرسخ نفسه في ذهني.

“إنه قادم.”

وفي نفس اللحظة، غاص عقله أعمق في الدورات التي مر بها.

لاحظ جوليان التحول المفاجئ في سلوك نائب المستشار، لكن وجهه بقي بلا تعبير.

… كان الأمر أشبه بخوف يحاول أن يرسخ نفسه في ذهني.

تحول لون عينيه، وبدأ يغوص أعمق في حالة من “النسيان”.

“أنا أحتل مرتبة أعلى منه… ومع ذلك، تمكن من صد ذلك الهجوم؟ كيف؟”

وفي الوقت نفسه، بدأت قدماه تتحرك، واتخذ خطوة إلى الأمام.

“ذلك…!”

تاك—

الدخان كان دافئًا وقاسيًا وهو يشق طريقه إلى رئتي. كان يلتف بكسل في الهواء، تاركًا وراءه رائحة لاذعة عالقة على ملابسي وشعري.

كانت خطوة هادئة، ومع ذلك، تردد صداها عاليًا في المكان.

بدا أن عدد الهجمات أقل، لكن الجميع استطاعوا الشعور بأنها أقوى.

“إنه يتقدم للأمام؟”

هذا ما قاله رجال الشرطة.

“لماذا يتحرك للأمام؟”

بينما كانوا يحدقون في المشهد، كان ليون، أويف، والبقية مذهولين تمامًا مثله.

اتجهت جميع الأنظار إليه بينما تشكلت ثلاث دوائر سحرية حول نائب المستشار.

عندها فتحت فمي.

بدا أن عدد الهجمات أقل، لكن الجميع استطاعوا الشعور بأنها أقوى.

… حتى تغير المشهد، ووجدت نفسي أمام صدمتي الثانية.

بموجة من يده، انطلقت الدوائر الثلاث دفعة واحدة.

كان يشعر بالخطر الذي يقترب منه بسرعة.

ووووم!

تحت جسده، تكوّنت بركة من الدماء.

بقي وجه جوليان ثابتًا بينما اندفعت الهجمات نحوه.

… من بين جميع الدورات، كانت أغربها على الإطلاق.

كانت تعابيره كلوحة فارغة، نقية وغير ملوثة.

لم يكن لدي أقارب ألجأ إليهم، ولا مدخرات تقريبًا.

ومع اقتراب الهجمات، اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام.

دوى انفجار مدوٍّ، جاذبًا انتباه جميع الحاضرين.

تاك—

كنت أرغب في الغرق فيه لفترة أطول.

وفي نفس اللحظة، غاص عقله أعمق في الدورات التي مر بها.

 

لقد كانت الآن الدورة الثامنة والأربعون.

تمتم جوليان بصوت منخفض،

… من بين جميع الدورات، كانت أغربها على الإطلاق.

أتذكر كيف غرقت في الأريكة.

في تلك الدورة، تعرض لشيء مشابه.

اتجهت جميع الأنظار إليه بينما تشكلت ثلاث دوائر سحرية حول نائب المستشار.

وضع لا يمكنه التراجع فيه.

المجهول هو ما جعل قلبي ينبض أسرع.

كانت دورة دموية.

“تنقيط!”

دورة دفعت عقله إلى أقصى حدوده، وأجبرته على الموت عددًا لا يحصى من المرات.

كانت دورة دموية.

حدق جوليان إلى الأمام.

[الفرح]

بالنسبة له، بدا الزمن وكأنه قد تجمد.

الدخان كان دافئًا وقاسيًا وهو يشق طريقه إلى رئتي. كان يلتف بكسل في الهواء، تاركًا وراءه رائحة لاذعة عالقة على ملابسي وشعري.

كان يرى نائب المستشار في الطرف المقابل، لكنه لم يستطع رؤية المقذوفات.

لم أكن أعرف مدى سرعة الهجمات، ولا مسارها.

وكأنها لم تكن موجودة، لكن…

“إنه قادم.”

كان يشعر بها في كل خلية من جسده.

نائب المستشار، وليون، الذي فتح عينيه فجأة عند ملاحظته لخطوات جوليان.

كان يشعر بالخطر الذي يقترب منه بسرعة.

تردد صدى صوت سقوط سائل في المكان، كاشفًا عن شخصية راكعة في المنتصف.

تاك—

“لقد نجح بالفعل في إيقافه.”

اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام.

أشلاء متناثرة على الأرض، وخطوط الشرطة تمنعني من التقدم أكثر.

وفي اللحظة ذاتها، تغير لون عينيه إلى الذهبي، وعادت إليه [الفرح].

للأسف، لم يكن كذلك.

ومع عودتها، تحركت شفتيه قليلاً إلى الأعلى، بينما تذكر شخصًا معينًا.

“أواااه!”

“عليّ أن أشكره على هذا.”

كان ذلك أول صدمة في حياتي.

لم يكن الأمر مكتملًا، لكنه كان كافيًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

نظر إلى الأمام، واتخذ خطوة أخرى.

في تلك الدورة، تعرض لشيء مشابه.

وفي اللحظة التي فعل فيها ذلك، ظهرت عدة ظلال تغطي المنطقة من حوله.

حدقت فيها دون أي شعور.

واحدة خلفه مباشرة، أخرى بجانب صدغه الأيسر، والثالثة أمام بطنه مباشرة.

رشفة

… حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن لدى أحد أي وقت لرؤية ما كان يحدث.

لم أكن أعرف مدى سرعة الهجمات، ولا مسارها.

باستثناء شخصين فقط.

“أواااه!”

نائب المستشار، وليون، الذي فتح عينيه فجأة عند ملاحظته لخطوات جوليان.

… حتى تغير المشهد، ووجدت نفسي أمام صدمتي الثانية.

“ذلك…!”

نظرت إلى الأمام، وأنا أعلم أن تعاويذ قوية تتجه نحوي، وقد تكون قاتلة إن لم أتفاداها.

اتسعت عيناه، وفي اللحظة التالية، تغير المشهد.

[فرح]

بانغ—!

دورة دفعت عقله إلى أقصى حدوده، وأجبرته على الموت عددًا لا يحصى من المرات.

دوى انفجار مدوٍّ، جاذبًا انتباه جميع الحاضرين.

رائحة التبغ النفاذة تملأ الهواء.

”….!”

وإذا كان هذا صحيحًا بالفعل، إذن…

اتسعت عيون الجميع، وهم يحدقون في المشهد بصدمة.

______________________________

لعدة ثوانٍ، لم يُسمع أي صوت.

لعدة ثوانٍ، لم يُسمع أي صوت.

حتى…

كنت أعلم ذلك، ولهذا لم يكن أمامي خيار سوى التخلي عنه.

“تنقيط!”

الدخان كان دافئًا وقاسيًا وهو يشق طريقه إلى رئتي. كان يلتف بكسل في الهواء، تاركًا وراءه رائحة لاذعة عالقة على ملابسي وشعري.

تردد صدى صوت سقوط سائل في المكان، كاشفًا عن شخصية راكعة في المنتصف.

جعلتني أرى أشياء لم أرها من قبل.

“تنقيط…!”

نظرت بلا أي تغير في تعابيري.

تحت جسده، تكوّنت بركة من الدماء.

لم يكن أقوى منهم من حيث الترتيب، ومع ذلك، بدا وكأنه قادر على التعامل مع أمور لم يتمكن البعض حتى من تخيل تحملها.

لكن حتى مع تدفق الدم حوله، بقيت عيناه مثبتة على نائب المستشار، الذي كان يحدق في المشهد بذهول تام وكامل.

“ذلك…!”

“ثلاثة…”

“هذه كانت المحاولة الثانية.”

تمتم جوليان بصوت منخفض،

عندها فتحت فمي.

”… هذا ثلاثة.”

تخليت عنه.

 

______________________________

 

كنت مجبرًا على تكرار الشعور بها مرارًا وتكرارًا.

______________________________

لكن حتى مع تدفق الدم حوله، بقيت عيناه مثبتة على نائب المستشار، الذي كان يحدق في المشهد بذهول تام وكامل.

 

عندها فتحت فمي.

ترجمة: TIFA

“عليّ أن أشكره على هذا.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

لم أكن أعرف مدى سرعة الهجمات، ولا مسارها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط