Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ظهور الكوارث الثلاث 267

الأدراك [6]

الأدراك [6]

الفصل 267: الأدراك [6]

عندما أدار رأسه، وقعت عيناه على هيئة دموية نصف راكعة خلفه.

 

لم يكن سريعًا جدًا، ولا بطيئًا.

“آه!!”

“أليست هي؟”

ترددت صرخات الصدمة في أنحاء الساحة بينما كان الجميع يشاهدون جوليان يسقط أرضًا.

أخرجه صوت ناعم ونقي من أفكاره، وعندما استدار، رأى المستشارة تقف أمام جوليان.

حدث المشهد بشكل مفاجئ لدرجة أن أحدًا لم يستطع رؤية ما جرى بالضبط.

“المستشارة.”

ومع ذلك، كان هناك شيء واضح لأولئك من جانب “هافن”.

“آه!!”

“لقد غششت!”

لكن عندما أشارت إلى ذقنه، ضيّقت عينيها.

”…..لم تنتظر قبل توجيه الهجمة الخامسة!”

”…..”

“هذا المجنون!”

“لقد كان شبه مثالي.”

“انتظروا، اهدأوا.”

ففي سيناريو بهذه السرعة العالية، من قد ينتبه لتفاصيل بهذه الدقة؟

كانت “أويف” هي من أوقفت الجميع عن الاعتراض.

كيف ظهر هنا؟

وهي تحدق في نائب المستشار، رأت أن ملامحه لم تكن مسترخية بعد.

في هذه الحالة، وقف ليون بلا حراك وهو يراقب اختفاء ديليلا وجوليان معًا.

وكما هو متوقع…

“لقد كان شبه مثالي.”

“انظروا.”

ولكن بعد لحظات من تأملها في جوليان، استدارت لتنظر نحو نائب المستشار.

ما إن سقط جسد جوليان على الأرض، حتى بدأ يتلاشى أمام أعين الجميع.

”….أليس مغطى بالدم؟ كيف لا يزال واقفًا؟”

“آه!؟”

سقطت قطرة من زاوية فمه.

عند رؤية ذلك، تغيرت نظرات الكثيرين.

“انتهى الأمر.”

وقبل أن تتاح لهم الفرصة لاستيعاب ما حدث، ظهر ظل خلف نائب المستشار مباشرة.

ففي سيناريو بهذه السرعة العالية، من قد ينتبه لتفاصيل بهذه الدقة؟

لم يكن سريعًا جدًا، ولا بطيئًا.

”….ما اللعنة!”

لكن المفاجأة في ظهوره هي ما أصاب الجميع بالذهول.

أخرجه صوت ناعم ونقي من أفكاره، وعندما استدار، رأى المستشارة تقف أمام جوليان.

الجميع… باستثناء نائب المستشار.

“هذا…”

“وهم… مثير للاهتمام.”

“هاا.”

في الواقع، عندما هاجم، لم يشعر أنه أصاب شيئًا.

أين يا ترى…

لكن ذلك لم يكن مجرد شعور فقط.

”….”

كان هناك شيء آخر أكد له شكوكه.

“انظروا.”

…وهو ملامح وجه جوليان قبل أن تصيبه الهجمة.

“ثَمب!”

“لقد كان شبه مثالي.”

تحولت نظرته إلى جوليان.

كان نائب المستشار يثق بعينيه، وعلى الرغم من أنه شعر وكأنه أصاب جوليان، إلا أنه عند التدقيق أكثر، لاحظ أن أنف جوليان كان مائلًا قليلًا، وكذلك عيناه.

ففي سيناريو بهذه السرعة العالية، من قد ينتبه لتفاصيل بهذه الدقة؟

كانت عينه اليسرى أكثر ضبابية من الأخرى.

ولكن قبل أن يتمكن من مد يده لمساعدته، لاحظ تغيرًا طفيفًا في الأجواء.

لو لم يركز جيدًا، لما لاحظ هذه التغييرات الطفيفة.

كان جوليان بعيدًا عن أن يكون بخير.

ومعظم الناس لن يلاحظوها.

جسده كان ينهار، وكان على الأرجح يتألم بشدة.

ففي سيناريو بهذه السرعة العالية، من قد ينتبه لتفاصيل بهذه الدقة؟

ثم، وسط نظرات الجميع المتحيرة، تقدم للأمام حتى وقف أمام جوليان.

سوووش!

كان مصدومًا.

أدار رأسه قليلًا لينظر خلفه، فرأى ظلاً يوشك على الانقضاض لمهاجمته.

وكان الألم يمزقه بلا شك.

كان الهجوم صامتًا تقريبًا، ولولا معرفته المسبقة بوجوده، لما تمكن من سماعه.

مسح ليون زاوية فمه بكُمّه ونظر إلى الأسفل.

”….مؤسف.”

الفصل 267: الأدراك [6]

وبدون تفكير كثير، لوّح نائب المستشار بيده للخلف لمواجهة الهجوم المفاجئ.

الفصل 267: الأدراك [6]

وووم!

خفض نائب المستشار رأسه ونظر إلى الإصبع المضغوط على ظهره.

شق الهواء من حوله مع الحركة البسيطة ليده، حيث انطلقت موجة قوية من طاقة المانا المضغوطة في الاتجاه الذي لوّح نحوه.

مسح ليون زاوية فمه بكُمّه ونظر إلى الأسفل.

كانت ضربته سريعة جدًا، لدرجة أن الطالب لم يجد وقتًا للرد.

كلما نظر إليها، زاد إحساسه بأن هناك شيئًا غير طبيعي.

“انتهى الأمر.”

وما إن فعل، حتى تغير تعبيره بشكل كبير.

“هذا يجب أن يكون كافيًا—”

“هل يشعر به حقًا؟”

كان من المفترض أن ينتهي الأمر.

سقطت قطرة من زاوية فمه.

ولكن…

“آه.”

سوووش!

لكن…

“هم؟”

“تنقيط!”

لدهشة نائب المستشار… أخطأ هجومه.

لم يكن قادرًا على الكلام.

لا، لم يكن الأمر أنه أخطأ، بل بالأحرى، لقد أصاب… لكن لم يكن هناك تأثير.

قبضة مشدودة.

انقسم الظل إلى نصفين عند ملامسته للهجوم.

“آه!!”

وجاء صوت متقطع من خلفه، بصوت ضعيف لكنه واضح.

لكن المفاجأة في ظهوره هي ما أصاب الجميع بالذهول.

‘متى!؟’

وقبل أن تتاح لهم الفرصة لاستيعاب ما حدث، ظهر ظل خلف نائب المستشار مباشرة.

”….ك-كاد أن يصيبني.”

أخرج صوت جوليان الضعيف نائب المستشار من أفكاره.

كان الصوت أجشًا للغاية، وشعر نائب المستشار بشيء يضغط على ظهره.

أخيرًا، فهم ما حدث.

“آه.”

بدت إيفلين وكأنها تستطيع رؤيته بوضوح.

عندما أدار رأسه، وقعت عيناه على هيئة دموية نصف راكعة خلفه.

جسده كان ينهار، وكان على الأرجح يتألم بشدة.

كان إصبع جوليان مضغوطًا على ظهره، بالكاد قادرًا على إبقاء إحدى عينيه مفتوحة.

ما إن سقط جسد جوليان على الأرض، حتى بدأ يتلاشى أمام أعين الجميع.

التقت نظراتهما للحظة قصيرة.

فجأة، بدا أن الجو أصبح أكثر توترًا وبرودة.

وفي تلك اللحظة، كان لدى نائب المستشار الكثير ليقوله… ولكنه في ذات الوقت، لم يكن بحاجة لقول شيء.

“هل أنت بخير؟”

كان مصدومًا.

لكن المفاجأة في ظهوره هي ما أصاب الجميع بالذهول.

“هذا…”

“آه.”

كيف ظهر هنا؟

ثم، بصمت، نظر مجددًا إلى إيفلين وأغمض عينيه.

كيف كان ذلك ممكنًا؟

وبحركة متيبسة، خفض رأسه ببطء باتجاه المستشارة.

كيف كان ذلك ممكنًا!!!

رمش ليون بعينيه.

لكن صدمته لم تدم طويلًا.

ففي سيناريو بهذه السرعة العالية، من قد ينتبه لتفاصيل بهذه الدقة؟

“لقد فزت، صحيح؟”

جسده كان ينهار، وكان على الأرجح يتألم بشدة.

أخرج صوت جوليان الضعيف نائب المستشار من أفكاره.

حدث المشهد بشكل مفاجئ لدرجة أن أحدًا لم يستطع رؤية ما جرى بالضبط.

وحين خفض رأسه لينظر إليه، وجد نفسه يبلع ريقه.

“مجنون.”

“لقد تم خداعي.”

”…..هناك شيء خاطئ.”

أخيرًا، فهم ما حدث.

“هذا يجب أن يكون كافيًا—”

ومع صفاء ذهنه من الارتباك، واسترجاعه لما جرى، بدأ يرى الصورة بوضوح.

“فليك.”

وعندما أدرك الحقيقة، وجد نفسه ينفجر ضاحكًا.

الجميع… باستثناء ليون، الذي تنهد.

“هاهاها.”

وعندما أدرك الحقيقة، وجد نفسه ينفجر ضاحكًا.

تردد ضحكه في أرجاء الساحة.

”…..”

”…..إذًا، هذا ما حدث.”

ليون توقف فجأة.

نظر إلى الطالب أمامه بإعجاب.

التقت نظراتهما للحظة قصيرة.

كانت العيوب البسيطة في ملامحه سابقًا—العين الضبابية، والعين المائلة…

عند رؤية ذلك، تغيرت نظرات الكثيرين.

لم تكن بسبب عدم إتقانه لاستخدام الأوهام، بل العكس تمامًا.

ثم عاد إلى ديليلا.

لقد جعل جوليان وجهه يبدو هكذا عمدًا، حتى يقع في الفخ ويعتقد أنها مجرد خدعة بصرية.

جسده كان ينهار، وكان على الأرجح يتألم بشدة.

وقد وقع فيها تمامًا.

الفصل 267: الأدراك [6]

“هاا.”

ليون توقف فجأة.

رفع نائب المستشار رأسه وأطلق زفيرًا طويلاً.

كلما نظر إليها، زاد إحساسه بأن هناك شيئًا غير طبيعي.

…كانت خدعة بسيطة، لكنها فعالة.

فجأة، بدا أن الجو أصبح أكثر توترًا وبرودة.

كان يشعر بعيون الجميع عليهما، وكان الصداع بالفعل يبدأ في الظهور.

وحين خفض رأسه لينظر إليه، وجد نفسه يبلع ريقه.

ولكن،

رمش ليون بعينيه.

“نعم.”

“تنقيط!”

أومأ برأسه ونظر إلى الطالب أمامه.

أخرج صوت جوليان الضعيف نائب المستشار من أفكاره.

“لقد فزت.”

مسح ليون زاوية فمه بكُمّه ونظر إلى الأسفل.

لم يكن شخصًا يرفض الخسارة.

ركع جوليان على الأرض فجأة.

الخسارة هي الخسارة.

“فليك.”

وعلى الرغم من أنه لم يُصب بأي ضرر، بينما كان جوليان على وشك الإغماء، إلا أنه صمد أمام خمس هجمات، بل وحتى هاجمه بنفسه.

متى كان بمقدور أحد أن يعرف ما يدور في ذهنها؟

”….”

”…..”

خفض نائب المستشار رأسه ونظر إلى الإصبع المضغوط على ظهره.

وهي تحدق في نائب المستشار، رأت أن ملامحه لم تكن مسترخية بعد.

كانت طبقة من المانا تغطي ظهره، ومع ذلك…

“آه!!”

‘إنها تؤلم قليلاً.’

ومع مرور الدقائق، بقي في مكانه، بلا أي تغيير في ملامحه.

لم يكن متأكدًا مما فعله، لكنه بالتأكيد تسبب له ببعض الألم.

”….مؤسف.”

وكان ذلك كافيًا.

“هاا.”

”….هجمة جيدة أيضًا.”

لم تكن بسبب عدم إتقانه لاستخدام الأوهام، بل العكس تمامًا.

“شكرًا.”

لكن…

سحب جوليان يده للخلف.

وحين خفض رأسه لينظر إليه، وجد نفسه يبلع ريقه.

ثم، وكأنه لم يكن يعاني من أي شيء، وقف منتصبًا وربّت على ملابسه.

…وهو ملامح وجه جوليان قبل أن تصيبه الهجمة.

كان المشهد صادمًا لدرجة أن أعين الكثيرين من الحاضرين اتسعت دهشة.

وكما هو متوقع…

“هل هو بخير بعد كل هذا؟”

لقد جعل جوليان وجهه يبدو هكذا عمدًا، حتى يقع في الفخ ويعتقد أنها مجرد خدعة بصرية.

”….أليس مغطى بالدم؟ كيف لا يزال واقفًا؟”

“هاهاها.”

حتى نائب المستشار كان متفاجئًا.

”….سأكون بخير.”

“كيف لا تزال بخير؟”

في هذه الحالة، وقف ليون بلا حراك وهو يراقب اختفاء ديليلا وجوليان معًا.

”…..”

كيف كان ذلك ممكنًا؟

من دون أن يجيب، استدار جوليان باتجاه أولئك من جانب “هافن”، الذين اقتربوا منه بحذر.

“هاهاها.”

“هل أنت بخير؟”

بدت إيفلين وكأنها تستطيع رؤيته بوضوح.

”….لا يبدو بخيرًا.”

لو لم يركز جيدًا، لما لاحظ هذه التغييرات الطفيفة.

بدا الجميع قلقين.

‘إنها تؤلم قليلاً.’

الجميع… باستثناء ليون، الذي تنهد.

خفض ليون رأسه لينظر إلى جوليان قبل أن يهز رأسه.

ثم، وسط نظرات الجميع المتحيرة، تقدم للأمام حتى وقف أمام جوليان.

كانت ضربته سريعة جدًا، لدرجة أن الطالب لم يجد وقتًا للرد.

تبادل الاثنان النظرات للحظة قصيرة قبل أن…

ثم، وسط نظرات الجميع المتحيرة، تقدم للأمام حتى وقف أمام جوليان.

“ثَمب!”

على الفور، خفض رأسه احترامًا لها.

ركع جوليان على الأرض فجأة.

لم تكن بسبب عدم إتقانه لاستخدام الأوهام، بل العكس تمامًا.

“آه!”

“هاهاها.”

”….ما اللعنة!”

ومعظم الناس لن يلاحظوها.

“إنه بخير.”

وهي تحدق في نائب المستشار، رأت أن ملامحه لم تكن مسترخية بعد.

خفض ليون رأسه لينظر إلى جوليان قبل أن يهز رأسه.

“هل يشعر به حقًا؟”

“هذا الرجل…”

وووم!

لم يكن متأكدًا مما يشعر به.

كانت “أويف” هي من أوقفت الجميع عن الاعتراض.

كان جوليان بعيدًا عن أن يكون بخير.

ولكن بعد لحظات من تأملها في جوليان، استدارت لتنظر نحو نائب المستشار.

جسده كان ينهار، وكان على الأرجح يتألم بشدة.

لو لم يركز جيدًا، لما لاحظ هذه التغييرات الطفيفة.

ومع ذلك…

خاصة عندما رأى شخصًا يقف على بعد أمتار قليلة منه.

“لا يزال واعيًا.”

“مجنون.”

لم يكن قادرًا على الكلام.

ولكن…

وكان الألم يمزقه بلا شك.

“لا يزال واعيًا.”

لكن…

لو لم يركز جيدًا، لما لاحظ هذه التغييرات الطفيفة.

“هل يشعر به حقًا؟”

قبضة مشدودة.

”…..”

لكن صدمته لم تدم طويلًا.

أغمض ليون عينيه وتنهد وهو يهز رأسه.

“انتهى الأمر.”

“مجنون.”

سوووش!

ولكن قبل أن يتمكن من مد يده لمساعدته، لاحظ تغيرًا طفيفًا في الأجواء.

“هل أنت متأكد؟”

فجأة، بدا أن الجو أصبح أكثر توترًا وبرودة.

عندما أدار رأسه، وقعت عيناه على هيئة دموية نصف راكعة خلفه.

مصدومًا، رفع رأسه لينظر إلى الأعلى.

كيف ظهر هنا؟

“ماذا…؟”

كان يشعر بعيون الجميع عليهما، وكان الصداع بالفعل يبدأ في الظهور.

وما إن فعل، حتى تغير تعبيره بشكل كبير.

ثم، وسط نظرات الجميع المتحيرة، تقدم للأمام حتى وقف أمام جوليان.

خاصة عندما رأى شخصًا يقف على بعد أمتار قليلة منه.

“نعم.”

جمالها سلب أنفاسه، وشعر كما لو أن جسده بالكامل قد تجمد تحت وطأة وجودها.

ثم، وسط نظرات الجميع المتحيرة، تقدم للأمام حتى وقف أمام جوليان.

لكن هذا لم يكن الشيء الوحيد الذي لفت انتباهه.

 

مظهرها كان… غريبًا.

جمالها سلب أنفاسه، وشعر كما لو أن جسده بالكامل قد تجمد تحت وطأة وجودها.

لم يرَ أحدًا بهذا الجمال من قبل، ولكن في الوقت نفسه، شعر وكأنه رآها سابقًا.

نظر إلى الطالب أمامه بإعجاب.

أين يا ترى…

ثم عاد إلى ديليلا.

“آه.”

لا، لم يكن الأمر أنه أخطأ، بل بالأحرى، لقد أصاب… لكن لم يكن هناك تأثير.

عندها تذكر.

…كانت خدعة بسيطة، لكنها فعالة.

“المستشارة.”

“آه.”

على الفور، خفض رأسه احترامًا لها.

متى كان بمقدور أحد أن يعرف ما يدور في ذهنها؟

”….المستشارة؟”

أخيرًا، فهم ما حدث.

“أليست هي؟”

“انتهى الأمر.”

كلماته أطلقت سلسلة من ردود الفعل، حيث تعرف الآخرون عليها فورًا وخفضوا رؤوسهم.

“ثَمب!”

كانت ديليلا شخصية ذات أهمية كبيرة، وبمجرد ظهورها، لم يكن أمام أحد خيار سوى إظهار الاحترام.

كانت “أويف” هي من أوقفت الجميع عن الاعتراض.

الجميع… باستثناء شخص واحد.

لم يكن واضحًا ما كانت تفكر فيه.

”…..”

بلا وعي، تصلبت ملامحه، وتحولت عيناه إلى لون أحمر قانٍ.

قبضة مشدودة.

لكن صدمته لم تدم طويلًا.

بصمت، حدقت بها تلك الفتاة ويداها مقبوضتان بشدة.

“مجنون.”

ارتجف جسدها بشكل طفيف وهي تحدق في ديليلا، لكن لم يلحظ أحد ذلك، إذ كانت الأخيرة تنظر بصمت إلى جوليان المغطى بالدماء.

وعندما أدرك الحقيقة، وجد نفسه ينفجر ضاحكًا.

”…..”

وهي تحدق في نائب المستشار، رأت أن ملامحه لم تكن مسترخية بعد.

لم يكن واضحًا ما كانت تفكر فيه.

كل ما رآه كان ظلامًا.

متى كان بمقدور أحد أن يعرف ما يدور في ذهنها؟

سوووش!

على الأقل، هذا ما ظنه ليون في البداية.

”….لا يبدو بخيرًا.”

ولكن بعد لحظات من تأملها في جوليان، استدارت لتنظر نحو نائب المستشار.

لم يستيقظ من شروده إلا عندما سمع اسمه يُنادى.

وعلى الرغم من أن ليون لم يستطع رؤية ما فعلته، إلا أنه رأى كيف بدأ نائب المستشار يرتجف بمجرد أن التقت نظراتهما.

ترجمة : TIFA

ليون توقف فجأة.

أدار رأسه قليلًا لينظر خلفه، فرأى ظلاً يوشك على الانقضاض لمهاجمته.

“هم؟”

“هل يشعر به حقًا؟”

حك رأسه.

مسح ليون زاوية فمه بكُمّه ونظر إلى الأسفل.

”…..سأخذه للعلاج.”

“هل هو بخير بعد كل هذا؟”

أخرجه صوت ناعم ونقي من أفكاره، وعندما استدار، رأى المستشارة تقف أمام جوليان.

”…..سأخذه للعلاج.”

رمش ليون بعينيه.

“لقد فزت، صحيح؟”

”…..هناك شيء خاطئ.”

 

كلما نظر إليها، زاد إحساسه بأن هناك شيئًا غير طبيعي.

”….”

“فليك.”

“ماذا…؟”

تحولت نظرته إلى جوليان.

كان يشعر بعيون الجميع عليهما، وكان الصداع بالفعل يبدأ في الظهور.

“فليك.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

ثم عادت إلى ديليلا.

سحب جوليان يده للخلف.

”…..”

ما إن سقط جسد جوليان على الأرض، حتى بدأ يتلاشى أمام أعين الجميع.

وكأنها شعرت بنظراته، استدارت ببطء ونظرت إليه مباشرة.

فجأة، بدأت عيناه تحترقان وهو ينظر إلى المستشارة.

وفجأة، شعر ليون بأن جسده أصبح خاملاً تمامًا، وعقله توقف للحظات.

لم يكن سريعًا جدًا، ولا بطيئًا.

وكأنه غرق فجأة في أعمق نقطة في المحيط… دون أي وسيلة للنجاة.

ولكن،

كل ما رآه كان ظلامًا.

خفض ليون رأسه لينظر إلى جوليان قبل أن يهز رأسه.

ظلامًا عميقًا… لا يمكن الوصول إليه.

“مجنون.”

ولكن وسط ذلك الظلام، تذكر مشهدًا كان قد رآه مؤخرًا، واستعاد وعيه.

خفض ليون رأسه لينظر إلى جوليان قبل أن يهز رأسه.

فجأة، بدأت عيناه تحترقان وهو ينظر إلى المستشارة.

ثم، وكأنه لم يكن يعاني من أي شيء، وقف منتصبًا وربّت على ملابسه.

“فليك.”

بصمت، حدقت بها تلك الفتاة ويداها مقبوضتان بشدة.

تحرك رأسه نحو جوليان.

كان الهجوم صامتًا تقريبًا، ولولا معرفته المسبقة بوجوده، لما تمكن من سماعه.

“فليك.”

لو لم يركز جيدًا، لما لاحظ هذه التغييرات الطفيفة.

ثم عاد إلى ديليلا.

وفي تلك اللحظة، كان لدى نائب المستشار الكثير ليقوله… ولكنه في ذات الوقت، لم يكن بحاجة لقول شيء.

“فليك. فليك. فليك. فليك. فليك. فليك.”

أو هكذا ظن في البداية.

تحرك رأسه ذهابًا وإيابًا بينهما، وكأن لديه عقلًا خاصًا به.

كانت عينه اليسرى أكثر ضبابية من الأخرى.

بلا وعي، تصلبت ملامحه، وتحولت عيناه إلى لون أحمر قانٍ.

كانت “أويف” هي من أوقفت الجميع عن الاعتراض.

ولكن تعابيره ازدادت سوءًا عندما انخفضت نظرته وسقطت على يد جوليان.

فجأة، بدا أن الجو أصبح أكثر توترًا وبرودة.

”…..”

…كانت خدعة بسيطة، لكنها فعالة.

شعر ليون فجأة بأن قلبه قد توقف عن الخفقان، وتحولت عيناه إلى اللون الأحمر بالكامل.

”….ما اللعنة!”

وبحركة متيبسة، خفض رأسه ببطء باتجاه المستشارة.

”…..إذًا، هذا ما حدث.”

”…..”

”….مؤسف.”

“تنقيط!”

أو هكذا ظن في البداية.

سقطت قطرة من زاوية فمه.

ومع ذلك…

وفجأة، تذوق طعم الحديد في فمه.

من دون أن يجيب، استدار جوليان باتجاه أولئك من جانب “هافن”، الذين اقتربوا منه بحذر.

في هذه الحالة، وقف ليون بلا حراك وهو يراقب اختفاء ديليلا وجوليان معًا.

انقسم الظل إلى نصفين عند ملامسته للهجوم.

ومع مرور الدقائق، بقي في مكانه، بلا أي تغيير في ملامحه.

الجميع… باستثناء نائب المستشار.

“ليون؟”

كانت “أويف” هي من أوقفت الجميع عن الاعتراض.

لم يستيقظ من شروده إلا عندما سمع اسمه يُنادى.

‘إنها تؤلم قليلاً.’

عندما استدار، أدرك أن الجميع قد رحلوا تقريبًا.

كانت طبقة من المانا تغطي ظهره، ومع ذلك…

لم يبقَ هناك سوى هو وإيفلين.

لكن…

وعندما نظر إليها، رأى القلق جليًا في ملامحها.

لم يكن متأكدًا مما يشعر به.

“هل أنت بخير؟”

“فليك.”

”…..أنا بخير.”

من دون أن يجيب، استدار جوليان باتجاه أولئك من جانب “هافن”، الذين اقتربوا منه بحذر.

لم يكن كذلك.

خفض ليون رأسه لينظر إلى جوليان قبل أن يهز رأسه.

“هل أنت متأكد؟”

في الواقع، عندما هاجم، لم يشعر أنه أصاب شيئًا.

بدت إيفلين وكأنها تستطيع رؤيته بوضوح.

ظلامًا عميقًا… لا يمكن الوصول إليه.

أو هكذا ظن في البداية.

كانت عينه اليسرى أكثر ضبابية من الأخرى.

لكن عندما أشارت إلى ذقنه، ضيّقت عينيها.

…وهو ملامح وجه جوليان قبل أن تصيبه الهجمة.

“لا يبدو أنك بخير على الإطلاق.”

متى كان بمقدور أحد أن يعرف ما يدور في ذهنها؟

”….”

“هل يشعر به حقًا؟”

مسح ليون زاوية فمه بكُمّه ونظر إلى الأسفل.

لم يستيقظ من شروده إلا عندما سمع اسمه يُنادى.

”….”

وبدون تفكير كثير، لوّح نائب المستشار بيده للخلف لمواجهة الهجوم المفاجئ.

ثم، بصمت، نظر مجددًا إلى إيفلين وأغمض عينيه.

نظر إلى الطالب أمامه بإعجاب.

”….سأكون بخير.”

“آه!؟”

 

لم يكن متأكدًا مما يشعر به.

 

”…..”

_________________________________

بدا الجميع قلقين.

 

تبادل الاثنان النظرات للحظة قصيرة قبل أن…

ترجمة : TIFA

‘إنها تؤلم قليلاً.’

 

كانت “أويف” هي من أوقفت الجميع عن الاعتراض.

 

في هذه الحالة، وقف ليون بلا حراك وهو يراقب اختفاء ديليلا وجوليان معًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

‘متى!؟’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط