صفقة أم لا صفقة؟
نظر إلى اللوردات الأسطوريين، الذين هم أيضاً لوردات كيميائيين، وهم يقفون أمامه، يرتدون تعابير وقورة لكنها حذرة.
بما أن الخلود أخبره بالفعل بأنه لا داعي للقلق بشأن من قام بتلك الحيلة في الوقت الحالي، لم يعد متوتراً.
لم يقل شيئاً، واكتفى بالنظر إليهم، مما جعلهم يتصببون عرقاً، حيث صار التوتر في القاعة واضحاً.
كلماته مليئة بالسخرية ونفحة من نية القتل، مما جعلهم يرتجفون، وشعروا بشعر أجسامهم ينتصب من نيته الخفية للقتل.
أخيراً، لم يستطع لورد الرونية تحمله، فسأله باحترام: “جلالتك، هل شاهدت المعجزة؟”
حتى أنه اشتبه في أنهم أرسلوا بالفعل بعض الأشخاص لتحذير نقابة الكيمياء، لذلك من غير المجدي قمعهم هنا، لذلك، ما عليه فعله هو جعلهم يشعرون بأنهم هم من يتحكمون، وأنهم يمكنهم الاستفادة من وجوده هنا بدلاً من مغادرته.
أجاب بإيجازٍ دون إظهار أي مشاعر مفرطة: “بالتأكيد”.
أخيراً، لم يستطع لورد الرونية تحمله، فسأله باحترام: “جلالتك، هل شاهدت المعجزة؟”
بما أن الخلود أخبره بالفعل بأنه لا داعي للقلق بشأن من قام بتلك الحيلة في الوقت الحالي، لم يعد متوتراً.
أظهر اللوردات الآخرون تردداً طفيفاً قبل أن يفعلوا الشيء نفسه بسرعة، وسجدوا أمامه.
نظر لوردات الكيمياء إلى بعضهم البعض، واضحاً أنهم لم يحبوا عدم استجابته، وتحدث أحدهم، وهو ذكر شبه بشري ذو قشور وسمات تشبه السحلية: “يسرني أن أقابلك جلالتك، أنا لورد التعاويذ، وكنت مسؤولاً عن الخطوط الأمامية، إن لك ولإخواني امتناناً صادقاً لما فعلته”. وأدى إيماءة نبيلة، وأومأ الآخرون أيضاً بالموافقة وفعلوا الشيء نفسه.
كلماته مليئة بالسخرية ونفحة من نية القتل، مما جعلهم يرتجفون، وشعروا بشعر أجسامهم ينتصب من نيته الخفية للقتل.
قال ببرود، جعل لوردات الكيمياء يرتجفون: “حسناً، يكفي هذه المسرحية الهزلية، لست ملككم، ولا تعتبرونني كذلك، أعلم أنه بما أن مشكلة تلك الوحوش قد حُلت، أنتم هنا لاستعادة مدينتكم، لكن يجب أن أعترف، أنتم لم تُضيعوا أي وقت، ولم تفكروا حتى في احتمال عودة تلك الوحوش، يا لكم من قوم جشع، وأنا أبدأ في فهم سبب فعل ملك المجرة لما فعله”.
“ستكونون سادة أنفسكم، ومن يدري، قد يصبح بعضكم ملوكاً أسطوريين، وفي ذلك الوقت، لن تضطروا إلى الخوف من أن يستولي شخص آخر على هذا المكان”.
كلماته مليئة بالسخرية ونفحة من نية القتل، مما جعلهم يرتجفون، وشعروا بشعر أجسامهم ينتصب من نيته الخفية للقتل.
♤♤♤
سجد لورد الرونية بسرعة وهو يرتجف، وقال على الفور: “ارجو تهدئة غضبك جلالتك! ليس لدينا مثل هذه الأفكار!”
كلماته مليئة بالسخرية ونفحة من نية القتل، مما جعلهم يرتجفون، وشعروا بشعر أجسامهم ينتصب من نيته الخفية للقتل.
نظر بسرعة إلى رفاقه ووبخهم: “يا لكم من أغبياء، لماذا تقفون؟ اسعوا بسرعة إلى طلب مغفرة جلالته! لسنا مجموعة من الجاحدين لنظهر مثل هذه الوقاحة أمام منقذنا!”
♤♤♤
أظهر اللوردات الآخرون تردداً طفيفاً قبل أن يفعلوا الشيء نفسه بسرعة، وسجدوا أمامه.
على الرغم من عدم رغبتهم في التواضع أمام كائن مظلم، إلا أن هذا الكائن المظلم قتل ملكا أسطورياً دون حتى إحداث ضجة، لذلك يخافون جميعا من قوته.
سجد لورد الرونية بسرعة وهو يرتجف، وقال على الفور: “ارجو تهدئة غضبك جلالتك! ليس لدينا مثل هذه الأفكار!”
ليس لديهم خيار سوى الانتظار حتى وصول المساعدة من نقابة الكيمياء، ويعلمون أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لأنه ما زال هناك تداعيات يجب التعامل معها.
نظر إلى اللوردات الأسطوريين، الذين هم أيضاً لوردات كيميائيين، وهم يقفون أمامه، يرتدون تعابير وقورة لكنها حذرة.
مدينة المجرة سليمة نسبياً لأن ملك المجرة كان مهووساً بها، كانت نعمة مقنّعة، ولكن للأسف، لم يعد ملك المجرة على قيد الحياة ليشهد هذا، والآن متغير مثله يجلس في مكانه.
♤♤♤
وجد جاكوب الوضع الحالي مسلياً بعض الشيء، لأنه على الرغم من عدم رغبتهم، فإنهم يسجدون أمامه، لقد مر بنفس التجربة في عالمه السابق، لكنه هنا صار مختلفاً؛ هذا بسبب القوة البحتة، وليس بسبب مكانته وعلاقاته.
نظر لوردات الكيمياء إلى بعضهم البعض، واضحاً أنهم لم يحبوا عدم استجابته، وتحدث أحدهم، وهو ذكر شبه بشري ذو قشور وسمات تشبه السحلية: “يسرني أن أقابلك جلالتك، أنا لورد التعاويذ، وكنت مسؤولاً عن الخطوط الأمامية، إن لك ولإخواني امتناناً صادقاً لما فعلته”. وأدى إيماءة نبيلة، وأومأ الآخرون أيضاً بالموافقة وفعلوا الشيء نفسه.
قال بلا تعبير: “لا داعي للتقليل من شأن أنفسكم، أعرف ما وعدت به، وأنا ألتزم بكلامي وأترككم وشأنكم لأنني لا أنوي الاختلاط بكم أيضاً”.
“علاوة على ذلك، ثرواتكم وأحبائكم موجودون في تلك المجرة الآن، من يدري ماذا سيفعل الملك الجديد بهم؟ قد لا يعيدهم إليكم ويحتفظ بهم حتى يتمكن من التحكم بكم”.
اندهش اللوردات وهم ينظرون إليه، لأنهم توقعوا أن يطالب بجبال حارس المجرة اللانهائية لنفسه، بعد أن امتلأت هذه المنطقة بالموارد وبوابة مجرة عنصرية كونية أيضاً، لن يقاوم أي ملك أسطوري ذلك.
صار صوته مثل صوت الشيطان وهو يواصل: “لكن إذا تحملتم معي لفترة أطول قليلاً، فلن أجد البوابة الكونية فحسب، بل سأعيد ما يخصكم أيضاً، أما بالنسبة لسبب فعلي هذا، فهو بسيط: أريد بلورات نجمية لكيمياء الظلام الخاص بي، وأحتاج أيضاً إلى معرفتكم.”
ولكن عندما فكروا فيه كـ “كائن مظلم”، عرفوا أنه حتى لو أراد ذلك، فلن يتمكن من البقاء هنا لأن نقابة الكيمياء ستبذل قصارى جهدها لاستعادتها وفرض مكانتها وإرسال رسالة.
“لذلك، إذا تعاملتم معي بصدق، فأنا على استعداد لتوقيع عقد روح معكم، وبمجرد حصولي على ما أريده، سأغادر بصمت، وستحصلون ليس فقط على المدينة بأكملها، بل أيضاً على المجرة العنصرية لأنفسكم.”
لو كان كائناً حياً، لكان الأمر مختلفاً، ولكان قادراً على المطالبة بهذا المكان لنفسه طالما انضم إلى نقابة الكيمياء.
أصبحت عيناه تلمع وهو ينظر إليهم، ويستطيع أن يرى أن جشعهم وطموحهم قد أثارتهما كلماته، يعلم أنه حتى لو حاول التحكم بهم بقوته، فلن يكون ذلك ممكناً بسبب شبكة النجوم واستعادة السلام.
لكن كلماته التالية جعلتهم ينزعجون على الفور.
لو كان كائناً حياً، لكان الأمر مختلفاً، ولكان قادراً على المطالبة بهذا المكان لنفسه طالما انضم إلى نقابة الكيمياء.
“ومع ذلك، الشيء هو، إذا غادرت، وبمعرفة نقابة الكيمياء، فإنهم لن يسمحوا لكم بالاحتفاظ بهذا المكان، بعد كل شيء، هناك مجرة عنصرية هنا، مليئة بالموارد.”
أظهر اللوردات الآخرون تردداً طفيفاً قبل أن يفعلوا الشيء نفسه بسرعة، وسجدوا أمامه.
“علاوة على ذلك، ثرواتكم وأحبائكم موجودون في تلك المجرة الآن، من يدري ماذا سيفعل الملك الجديد بهم؟ قد لا يعيدهم إليكم ويحتفظ بهم حتى يتمكن من التحكم بكم”.
سأل أحدهم بعدم تصديق: “هل أنت حقاً على استعداد لتوقيع عقد روح زودياك معنا؟” لأنهم يعلمون أن حتى الملك الأسطوري عليه أن يطيعه.
صار صوته مثل صوت الشيطان وهو يواصل: “لكن إذا تحملتم معي لفترة أطول قليلاً، فلن أجد البوابة الكونية فحسب، بل سأعيد ما يخصكم أيضاً، أما بالنسبة لسبب فعلي هذا، فهو بسيط: أريد بلورات نجمية لكيمياء الظلام الخاص بي، وأحتاج أيضاً إلى معرفتكم.”
نظر إلى اللوردات الأسطوريين، الذين هم أيضاً لوردات كيميائيين، وهم يقفون أمامه، يرتدون تعابير وقورة لكنها حذرة.
“لذلك، إذا تعاملتم معي بصدق، فأنا على استعداد لتوقيع عقد روح معكم، وبمجرد حصولي على ما أريده، سأغادر بصمت، وستحصلون ليس فقط على المدينة بأكملها، بل أيضاً على المجرة العنصرية لأنفسكم.”
كلماته مليئة بالسخرية ونفحة من نية القتل، مما جعلهم يرتجفون، وشعروا بشعر أجسامهم ينتصب من نيته الخفية للقتل.
“كل ما عليكم فعله هو إيجاد طريقة لخداع نقابة الكيمياء بأن ملك المجرة لا يزال على قيد الحياة وهو في عزلة بسبب قتاله مع الوحوش، أنتم جميعاً قادرون على فعل ذلك، وبعد ذلك، تحتاجون إلى الحفاظ على ذلك الوهم لفترة طويلة، وستتمتعون بكل ما يجب أن يتمتع به ملك أسطوري دون أي خوف من أن يأخذ ملك أسطوري ما يخصهم منكم.”
سجد لورد الرونية بسرعة وهو يرتجف، وقال على الفور: “ارجو تهدئة غضبك جلالتك! ليس لدينا مثل هذه الأفكار!”
“ستكونون سادة أنفسكم، ومن يدري، قد يصبح بعضكم ملوكاً أسطوريين، وفي ذلك الوقت، لن تضطروا إلى الخوف من أن يستولي شخص آخر على هذا المكان”.
أومأ: “بالطبع، لديكم يوم للتفكير في الأمر، إذا وافقتم، فسوف نوقع عقد روح زودياك، ويمكنكم كتابة الشروط بأنفسكم، وإلا، فسأغادر على الفور”.
أصبحت عيناه تلمع وهو ينظر إليهم، ويستطيع أن يرى أن جشعهم وطموحهم قد أثارتهما كلماته، يعلم أنه حتى لو حاول التحكم بهم بقوته، فلن يكون ذلك ممكناً بسبب شبكة النجوم واستعادة السلام.
“شكراً لك!” تأثرو وغادروا القاعة بسرعة، لديهم الكثير من الأشياء التي يجب أن يفكروا فيها الآن.
حتى أنه اشتبه في أنهم أرسلوا بالفعل بعض الأشخاص لتحذير نقابة الكيمياء، لذلك من غير المجدي قمعهم هنا، لذلك، ما عليه فعله هو جعلهم يشعرون بأنهم هم من يتحكمون، وأنهم يمكنهم الاستفادة من وجوده هنا بدلاً من مغادرته.
ليس لديهم خيار سوى الانتظار حتى وصول المساعدة من نقابة الكيمياء، ويعلمون أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لأنه ما زال هناك تداعيات يجب التعامل معها.
سأل أحدهم بعدم تصديق: “هل أنت حقاً على استعداد لتوقيع عقد روح زودياك معنا؟” لأنهم يعلمون أن حتى الملك الأسطوري عليه أن يطيعه.
وجد جاكوب الوضع الحالي مسلياً بعض الشيء، لأنه على الرغم من عدم رغبتهم، فإنهم يسجدون أمامه، لقد مر بنفس التجربة في عالمه السابق، لكنه هنا صار مختلفاً؛ هذا بسبب القوة البحتة، وليس بسبب مكانته وعلاقاته.
أجاب بإيجاز: “كما ذكرت من قبل، أنا ألتزم بكلامي، إذا تعاونتم معي، يمكننا جميعاً الاستفادة من هذه الصفقة، في النهاية، كائن مظلم أو حي، فنحن جميعاً نريد منافع، أليس كذلك؟”
قال بلا تعبير: “لا داعي للتقليل من شأن أنفسكم، أعرف ما وعدت به، وأنا ألتزم بكلامي وأترككم وشأنكم لأنني لا أنوي الاختلاط بكم أيضاً”.
نظرو إلى بعضهم البعض ببعض الشك قبل أن يتحدث لورد سماء الجرعات: “هل… هل يمكننا مناقشة هذا فيما بيننا؟”
سأل أحدهم بعدم تصديق: “هل أنت حقاً على استعداد لتوقيع عقد روح زودياك معنا؟” لأنهم يعلمون أن حتى الملك الأسطوري عليه أن يطيعه.
أومأ: “بالطبع، لديكم يوم للتفكير في الأمر، إذا وافقتم، فسوف نوقع عقد روح زودياك، ويمكنكم كتابة الشروط بأنفسكم، وإلا، فسأغادر على الفور”.
أظهر اللوردات الآخرون تردداً طفيفاً قبل أن يفعلوا الشيء نفسه بسرعة، وسجدوا أمامه.
“شكراً لك!” تأثرو وغادروا القاعة بسرعة، لديهم الكثير من الأشياء التي يجب أن يفكروا فيها الآن.
نظر بسرعة إلى رفاقه ووبخهم: “يا لكم من أغبياء، لماذا تقفون؟ اسعوا بسرعة إلى طلب مغفرة جلالته! لسنا مجموعة من الجاحدين لنظهر مثل هذه الوقاحة أمام منقذنا!”
بمجرد أن أصبح وحيداً، تحول تعبيره بارداً بلا حدود وسخر: “يا لهم من أغبياء”
ليس لديهم خيار سوى الانتظار حتى وصول المساعدة من نقابة الكيمياء، ويعلمون أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لأنه ما زال هناك تداعيات يجب التعامل معها.
♤♤♤
“ومع ذلك، الشيء هو، إذا غادرت، وبمعرفة نقابة الكيمياء، فإنهم لن يسمحوا لكم بالاحتفاظ بهذا المكان، بعد كل شيء، هناك مجرة عنصرية هنا، مليئة بالموارد.”
مدينة المجرة سليمة نسبياً لأن ملك المجرة كان مهووساً بها، كانت نعمة مقنّعة، ولكن للأسف، لم يعد ملك المجرة على قيد الحياة ليشهد هذا، والآن متغير مثله يجلس في مكانه.
