Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 8

علامات المتاعب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

علامات المتاعب

الفصل 8 – علامات المتاعب 

 

خلال الدقائق الثلاثين الأولى من الاختبار ، لم يجرؤ أحد على دخول الممر.

850 → 900 → 1020 → 1250

اتكأ ليو على الحائط وهو ممسك بخنجره ، مع عيونه المثبتة على الممر الخافت.

*تنهد*

كان يتوقع هجومًا مباغتًا في أي لحظة ، مما أبقاه متيقظًا ، لكن الصمت كان عميقًا.

لم يكن بحاجة إلى التفكير في ذلك ، بل كان شيئًا يعرفه مثل الغريزة.

من حين لآخر ، ستأتي أصوات خافتة من الممرات الأخرى: خطوات متعجلة ، صرخات مكبوتة ، صوت المعادن وهي تتصادم بعنف ، لكن لم يقترب أي شخص من ممرهم.

خلال الدقائق الثلاثين الأولى من الاختبار ، لم يجرؤ أحد على دخول الممر.

كان اختيار فيليكس للمكان مثاليًا — أفضل مما ظنه ليو. 

بدون تفكير ، عدّل قبضته ، ثم حرك معصمه برشاقة. 

كان الممر مكشوفًا ، حيث يمكن رؤية أي شخص قادم من كلا الطرفين.

*ثود*

لم يكن المكان الأمثل لنصب الكمائن ، ولم يكن جذابًا لأولئك الذين يسعون للقتل السريع.

تم القضاء على 800 شخص — 400 زوج  — في 30 دقيقة فقط.

“فيليكس عبقري” فكر ليو.

تم القضاء على 800 شخص — 400 زوج  — في 30 دقيقة فقط.

يفضل المفترسون الظلال والزوايا المظلمة ، مما يجعلهم يهربون من هذا الممر المفتوح والمضيء من كلا الجانبين وكأنه منصة عرض.

“فيليكس عبقري” فكر ليو.

في يده ، أضاء عدّاد الاختبار مع ضوء خافت ، بينما تناقصت الارقام بسرعة مع مرور الوقت.

كتم ليو ضحكة صغيرة قبل أن يخفيها بسعال خفيف. كان فيليكس دراميًا إلى حد السخافة—لكن سخافته خففت حدة التوتر.

850 → 900 → 1020 → 1250

بدون تفكير ، عدّل قبضته ، ثم حرك معصمه برشاقة. 

تم القضاء على 800 شخص — 400 زوج  — في 30 دقيقة فقط.

كان من المفترض أن يكون الجواب بسيطًا ، لكنه لم يكن كذلك.

كان ذلك دليلًا على وحشية هذا الاختبار ، حيث بدت هذه المنافسة أشبه بحفلة صيد مجنونة.

إن كان قاتل ، فهو ليس ممن يقتلون وهم مدفوعين بالجنون أو تعطش الدماء.

*تنهد*

“لقد راقبت المكان جيدًا ، ولم أرَ اي شخص يدخل الى هنا منذ 20 دقيقة. أنت تبالغ في قلقك”.

أخرج ليو نفسا وهو يراقب العدّاد للحظات ، قبل أن يعيده إلى جيبه.

 

إلى جانبه ، كان فيليكس جالسًا على الأرض ، متربعًا بإحكام ، وهو يحتضن زجاجته الضخمة كما لو كانت طوق نجاته الأخير.

قبض على خنجره وهو مستعد للهجوم… لكن فجأة ، انبعث من خلفه صوت خافت لكنه خطير .

“وداعًا ، العم تيرينس… وداعًا ، العمة ماغدا… وداعًا ، السيد سويمسالو … لقد كنت سمكة شجاعة حقًا…”

بدون تفكير ، عدّل قبضته ، ثم حرك معصمه برشاقة. 

رفع ليو حاجبيه ، ولكنه لم يعلّق.

لقد ضاع أقوى سلاح كان بحوزتهم—عنصر المفاجأة.

“وداعًا غريفي… على الرغم من أنك كنت تكرهني… إلا أنني أحبك أيها القط اللعين…” تمتم فيليكس وهو يمسح أنفه بكمه.

اتسعت عيون الرجل النحيف ، ورفع نصله بحذر “هل سمعت ذلك؟”

نظر ليو إليه بسرعة. كان الفتى يحدق في الفراغ ، وشفتاه ترتجف وكأنه يلقي وصيته الأخيرة.

“من هناك؟” سأل الرجل الممتلئ بصوت غليظ ، بينما لعن ليو بصمت.

“لم أتمكن حتى من إنهاء طبق الجبن الخاص بي الليلة الماضية. إنها مأساة حقيقية”

 

كتم ليو ضحكة صغيرة قبل أن يخفيها بسعال خفيف. كان فيليكس دراميًا إلى حد السخافة—لكن سخافته خففت حدة التوتر.

“لقد راقبت المكان جيدًا ، ولم أرَ اي شخص يدخل الى هنا منذ 20 دقيقة. أنت تبالغ في قلقك”.

“إنه صاخب. لكنه… غير مؤذٍ”

*ثود* 

أعاد تركيزه على الخنجر في يده. 

“اثنان” أشار ليو إلى فيليكس بدون أن يتحدث ، بينما أومأ الأخير بتوتر شديد.

كان سلاحًا عاديًا ، ولكن شعر وكأنه امتداد طبيعي ليده.

“اهدأ. هذا المكان مثالي ، لا يمكن لأحد ان يباغتنا هنا بدون أن نراهم وهم قادمين. يمكننا أن نستريح لبعض الوقت قبل أن نعود للصيد”

بدون تفكير ، عدّل قبضته ، ثم حرك معصمه برشاقة. 

شد الرجل الممتلئ على العصا وهو يتقدم خطوة حذرة إلى الأمام “نعم… لقد سمعت”

لم يكن بحاجة إلى التفكير في ذلك ، بل كان شيئًا يعرفه مثل الغريزة.

“ابقَ هادئًا” همس بصوت بالكاد يمكن سماعه وهو يمد يده ليوقف فيليكس وسط نوبة يأسه.

“يبدو… هذا مألوفًا”

ازداد الصوت وضوحًا ، حيث أصبح من الممكن تمييزه —خطوتان منفصلتان ، لشخصين قادمين نحوهم.

أدار ليو الخنجر بين أصابعه.

كان سلاحًا عاديًا ، ولكن شعر وكأنه امتداد طبيعي ليده.

“أعرف كيف أمسكه. أعرف كيف أستخدمه. لكن… هل هذا يعني أنني قاتل؟” تساءل ليو وهو يجعد حاجبيه قليلاً عند سماع هذا السؤال.

في داخله ، شعر بوجود حد—خط فاصل لا يستطيع تخيله وهو يعبره. لم يكن لديه ذلك الجوع القاتل في صدره ، مثل الآخرين الذين رآهم اليوم.

كان من المفترض أن يكون الجواب بسيطًا ، لكنه لم يكن كذلك.

 

في داخله ، شعر بوجود حد—خط فاصل لا يستطيع تخيله وهو يعبره. لم يكن لديه ذلك الجوع القاتل في صدره ، مثل الآخرين الذين رآهم اليوم.

إن كان قاتل ، فهو ليس ممن يقتلون وهم مدفوعين بالجنون أو تعطش الدماء.

إن كان قاتل ، فهو ليس ممن يقتلون وهم مدفوعين بالجنون أو تعطش الدماء.

 الترجمة: Hunter

إن كان قاتل ، فهو ليس ممن يقتلون لمجرد الحصول على المتعة.

*ييلب*

كان متأكدًا من ذلك ، حتى لو لم يتذكر ماضيه.

بدون تفكير ، عدّل قبضته ، ثم حرك معصمه برشاقة. 

*ثود* 

“وداعًا غريفي… على الرغم من أنك كنت تكرهني… إلا أنني أحبك أيها القط اللعين…” تمتم فيليكس وهو يمسح أنفه بكمه.

*ثود*

 الترجمة: Hunter

كسر صوت خافت تيار أفكاره.

“ماذا لو كان هناك من ينتظرنا في الطرف الآخر؟ قد يكون فخًا”

لم يكن عاليًا —مجرد احتكاك خفيف لأحذية وهي تلامس الأرضية الفولاذية—لكنه كان كافيًا لإثارة انتباهه. 

قبض على خنجره وهو مستعد للهجوم… لكن فجأة ، انبعث من خلفه صوت خافت لكنه خطير .

رفع ليو رأسه فورًا ، وعيناه تضيقان وهو يركز سمعه باتجاه الصوت.

شد الرجل الممتلئ على العصا وهو يتقدم خطوة حذرة إلى الأمام “نعم… لقد سمعت”

“ابقَ هادئًا” همس بصوت بالكاد يمكن سماعه وهو يمد يده ليوقف فيليكس وسط نوبة يأسه.

اتكأ ليو على الحائط وهو ممسك بخنجره ، مع عيونه المثبتة على الممر الخافت.

تجمد فيليكس ، وعيناه الواسعة تنظران بقلق نحو الممر البعيد.

“فيليكس عبقري” فكر ليو.

ازداد الصوت وضوحًا ، حيث أصبح من الممكن تمييزه —خطوتان منفصلتان ، لشخصين قادمين نحوهم.

كان الشخص الاول عبارة عن شخص طويل القامة ونحيف ، مع وجود حرق حمضي قبيح يمتد عبر طول فكه. في يده ، كانت هناك شفرة طويلة ورفيعة تلمع تحت الأضواء المتلألئة.

“اثنان” أشار ليو إلى فيليكس بدون أن يتحدث ، بينما أومأ الأخير بتوتر شديد.

كان صوت فيليكس… لم يكن الصوت سوى همسة ضعيفة ، لكنها ترددت في الممر كصرخة في ليلة صامتة.

بعد قليل ، ومضت الظلال مع اقتراب شخصين.

كان سلاحًا عاديًا ، ولكن شعر وكأنه امتداد طبيعي ليده.

“هل أنت متأكد من هذا الممر؟” تمتم أحدهم مع نبرة مليئة بالقلق. 

اتكأ ليو على الحائط وهو ممسك بخنجره ، مع عيونه المثبتة على الممر الخافت.

كان الشخص الاول عبارة عن شخص طويل القامة ونحيف ، مع وجود حرق حمضي قبيح يمتد عبر طول فكه. في يده ، كانت هناك شفرة طويلة ورفيعة تلمع تحت الأضواء المتلألئة.

ازداد الصوت وضوحًا ، حيث أصبح من الممكن تمييزه —خطوتان منفصلتان ، لشخصين قادمين نحوهم.

أما الشخص الثاني ، فهو رجل ممتلئ الجسم ذو رقبة سميكة وعصا معلقة على كتفه ، حيث ضحك بسخرية على رفيقه المتردد.

“هل أنت متأكد من هذا الممر؟” تمتم أحدهم مع نبرة مليئة بالقلق. 

“اهدأ. هذا المكان مثالي ، لا يمكن لأحد ان يباغتنا هنا بدون أن نراهم وهم قادمين. يمكننا أن نستريح لبعض الوقت قبل أن نعود للصيد”

خلال الدقائق الثلاثين الأولى من الاختبار ، لم يجرؤ أحد على دخول الممر.

تردد الرجل النحيف وعيناه تمسح الممر بحذر. 

“فيليكس عبقري” فكر ليو.

“ماذا لو كان هناك من ينتظرنا في الطرف الآخر؟ قد يكون فخًا”

“أعرف كيف أمسكه. أعرف كيف أستخدمه. لكن… هل هذا يعني أنني قاتل؟” تساءل ليو وهو يجعد حاجبيه قليلاً عند سماع هذا السؤال.

ضحك الرجل الممتلئ مع نبرة واثقة. 

تم القضاء على 800 شخص — 400 زوج  — في 30 دقيقة فقط.

“لقد راقبت المكان جيدًا ، ولم أرَ اي شخص يدخل الى هنا منذ 20 دقيقة. أنت تبالغ في قلقك”.

كانوا مفترسين ، وهذا أمر لا شك فيه ، ولكن ليو كان كذلك أيضًا — أو هكذا أراد أن يصدق.

وبينما كانوا يقتربون ، تراجع ليو إلى الجدار ، محكمًا قبضته على خنجره ومتحكمًا في أنفاسه بصمت. 

اتسعت عيون الرجل النحيف ، ورفع نصله بحذر “هل سمعت ذلك؟”

لم يعد بينهم وبين الهدفين سوى أمتار قليلة. 

كسر صوت خافت تيار أفكاره.

ترددت خطواتهم على الأرض الفولاذية ، يرافقهم صرير خافت من جدران السجن المتآكلة.

*ثود* 

لم يغفل ليو عنهم ، حيث كانت عيناه تفحص أدق تفاصيلهم—أسلحتهم ، وضعية أجسادهم ، طريقة سيرهم. تحرك الرجل النحيف بخفة ، ممسكًا نصله بطريقة تدل على استعداده للانقضاض في أي لحظة. أما الضخم ، فقد بدا مسترخيًا أكثر من اللازم ، وكأنه واثق تمامًا من أن لا شيء هنا سيشكل تهديدًا له.

أخرج ليو نفسا وهو يراقب العدّاد للحظات ، قبل أن يعيده إلى جيبه.

كانوا مفترسين ، وهذا أمر لا شك فيه ، ولكن ليو كان كذلك أيضًا — أو هكذا أراد أن يصدق.

كان من المفترض أن يكون الجواب بسيطًا ، لكنه لم يكن كذلك.

قبض على خنجره وهو مستعد للهجوم… لكن فجأة ، انبعث من خلفه صوت خافت لكنه خطير .

أما الشخص الثاني ، فهو رجل ممتلئ الجسم ذو رقبة سميكة وعصا معلقة على كتفه ، حيث ضحك بسخرية على رفيقه المتردد.

*ييلب*

كانوا مفترسين ، وهذا أمر لا شك فيه ، ولكن ليو كان كذلك أيضًا — أو هكذا أراد أن يصدق.

كان صوت فيليكس… لم يكن الصوت سوى همسة ضعيفة ، لكنها ترددت في الممر كصرخة في ليلة صامتة.

وبينما كانوا يقتربون ، تراجع ليو إلى الجدار ، محكمًا قبضته على خنجره ومتحكمًا في أنفاسه بصمت. 

اتسعت عيون الرجل النحيف ، ورفع نصله بحذر “هل سمعت ذلك؟”

“فيليكس عبقري” فكر ليو.

شد الرجل الممتلئ على العصا وهو يتقدم خطوة حذرة إلى الأمام “نعم… لقد سمعت”

لم يكن عاليًا —مجرد احتكاك خفيف لأحذية وهي تلامس الأرضية الفولاذية—لكنه كان كافيًا لإثارة انتباهه. 

توجهت نظراتهم نحو الزاوية المظلمة ، حيث كان يتواجد ليو وفيليكس.

*ثود*

“من هناك؟” سأل الرجل الممتلئ بصوت غليظ ، بينما لعن ليو بصمت.

رفع ليو حاجبيه ، ولكنه لم يعلّق.

لقد ضاع أقوى سلاح كان بحوزتهم—عنصر المفاجأة.

 

 

بعد قليل ، ومضت الظلال مع اقتراب شخصين.

 

“وداعًا غريفي… على الرغم من أنك كنت تكرهني… إلا أنني أحبك أيها القط اللعين…” تمتم فيليكس وهو يمسح أنفه بكمه.

 الترجمة: Hunter

كتم ليو ضحكة صغيرة قبل أن يخفيها بسعال خفيف. كان فيليكس دراميًا إلى حد السخافة—لكن سخافته خففت حدة التوتر.

“من هناك؟” سأل الرجل الممتلئ بصوت غليظ ، بينما لعن ليو بصمت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط