Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 1

مقدمة: سيل مظلم.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مقدمة: سيل مظلم.

vol.18كان رأسه ساحنًا وعقله مشتعل، لكنه شعر بقشعريرة تسري في عروقه، وكأنه يتجمد تدريجيًا.

 

 

……

“—رغاه!”

 

 

 

صر على أسنانه و ضرب قبضتيه بشدة، محاولًا تحريك دمه الراكد من جديد. باستخدام مهاراته، استخدم الفولاذ الفضي الذي يغطي ذراعيه لصد ذراع عدوه السميك، ما أدى إلى تحطيم الأرضية الحجرية أسفلهم.

“هوو-وووووووه!”

 

 

ذلك الهجوم احتوى على كل ذرة من قوته، و شعر بارتداد قوي يصيب كتفه، لكنه لم يكن هناك أي دليل على أنها كانت ضربة قاضية. على العكس، بدا أن النصر يبتعد أكثر وأكثر مع كل خطوة يخطوها.

 

 

ومع ذلك، كان الأمر طبيعيًا فقط.  لأن الهزات التي كانوا يشعرون بها و الانفجارات المدوية التي سمعوها كانت في الواقع —

لم تتحرك الشخصية اللاإنسانية الضخمة ذات العباءة السوداء أمام غارفيل . أذرعه الثمانية كانت تتحرك بجنون، تمتص هجماته، تصدها، وتقوم بالهجمات المضادة المدمرة بدقة متناهية مصممة للقتل.

 

 

 

كانت وجنتا، وصدر، وساقا غارفيل كلها مثخنة بالجروح النازفة. حاول بشدة التمسك بموقفه رغم أن أفكاره كانت مشتتة بسبب الألم والتأثير من كل ضربة. كان يعلم أن السيوف الأربعة لخصمه كانت عبارة عن حزمة هجومية ودفاعية متكاملة—إنها المجموعة الشهيرة المعروفة باسم “سواطير الشيطان”، الأسلحة الأسطورية التي يستخدمها إله الحرب النهائي. وكان خصم غارفيل يستخدم تلك الأسلحة الشهيرة وكأنها امتداد لجسده. لا، ليس وكأنها امتداد. للمحارب الذي يمتلك السيطرة الحقيقية والخبرة الكافية، يمكن للسلاح أن يصبح جزءًا من الجسد.

“آه، آه! هذا يؤلم، يا ابن العاهرة!”

 

 

في هذه الحالة، بناءً على كيفية استخدام هذا المحارب الغامض لسواطير الشيطان، إذن ربما…

وبينما كان متمسكًا هناك غير قادر على الحركة، لاحظ شيئًا ما يحدث في قاعة المدينة نصف المغمورة.  نشر التنين الأسود جناحيه وبدأ  يطير بعيدًا، تاركًا الطابق العلوي لا يزال مشتعلًا.

 

تحول، غارفيل تينزل. اقض على كل شيء. إذا كنت تستطيع فعل ذلك—

“- جاه؟!”

 

 

 

تعرض غارفييل لضربة قوية على فكه، بسبب لحظة تشتت انتباهه.

 

 

اهتزت عظامه، وبدأت رؤيته تتحول إلى اللون الأحمر. لقد أربكت الضربة دماغه، وسحبت القوة من ركبتيه للحظة. لكن تلك اللحظة القصيرة من الضعف كانت أكثر من كافية لتكون قاتلة في القتال القاتل.

“آه، آه … آه!”

 

 

سار كل سيف في طريقه الخاص، متسابقًا نحو نقطة حيوية مختلفة. الرأس، العنق، الصدر، الخصر – إذا أصابت أي من هذه الضربات، فسيُقتل غارفيل، أو على الأقل، لن يتمكن من مواصلة القتال.

اهتزت عظامه، وبدأت رؤيته تتحول إلى اللون الأحمر. لقد أربكت الضربة دماغه، وسحبت القوة من ركبتيه للحظة. لكن تلك اللحظة القصيرة من الضعف كانت أكثر من كافية لتكون قاتلة في القتال القاتل.

في هذه الحالة، بناءً على كيفية استخدام هذا المحارب الغامض لسواطير الشيطان، إذن ربما…

 

” ”

ولن يفوت إله الحرب، الذي ادعى ذات مرة أنه الأقوى في البلاد، تلك اللحظة.

سعل الدم، دفع ريكاردو بكل قوته، دفع السيوف بعيدًا. مستغلاً الزخم، قفز إله الحرب إلى الوراء لكسب بعض المسافة.

 

 

سار كل سيف في طريقه الخاص، متسابقًا نحو نقطة حيوية مختلفة. الرأس، العنق، الصدر، الخصر – إذا أصابت أي من هذه الضربات، فسيُقتل غارفيل، أو على الأقل، لن يتمكن من مواصلة القتال.

 

 

فجأة، دغدغ صوت ساحر لامرأة أذنيه، واخترق وعيه الذي كان على وشك التلاشي. كان صوتاً لا يجب أن يوجد. وعندما سرق تركيزه—

وفي تلك اللحظة، لم يستطع فعل أي شيء لطرد شبح الموت الذي يقترب بسرعة.

“غاه!  اللعنة على كل شيء!  أين ذهب…الجميع…؟!”

 

ومع ذلك، كان الأمر طبيعيًا فقط.  لأن الهزات التي كانوا يشعرون بها و الانفجارات المدوية التي سمعوها كانت في الواقع —

صرّ على أسنانه، ونظر حول عالمه المحمر، يبحث عن أي مخرج. وبينما كان يتشبث بالحياة بشدة، ظهر شبح، كما لو كان مستمتعًا بموته الوشيك.

 

 

“—لكن هل سيلغي ذلك كل شيء حقًا؟”

كانت امرأة ترتدي رداءً أسود بابتسامة قرمزيّة تحدق به في حالته القبيحة.

 

 

 

“أرفع عينيك، يا أحمق!”

 

 

لم تتحرك الشخصية اللاإنسانية الضخمة ذات العباءة السوداء أمام غارفيل . أذرعه الثمانية كانت تتحرك بجنون، تمتص هجماته، تصدها، وتقوم بالهجمات المضادة المدمرة بدقة متناهية مصممة للقتل.

انطلق هدير، تلاه صوت اصطدام الفولاذ والصوت الباهت لطعن شيء في اللحم. ظهر ظهر عريض وفروي أمام غارفيل، يحميه بعد فشله في التحرك في الوقت المناسب. سد ريكاردو السيوف بسكين الصيد الكبير الخاص به، مستخدمًا جذعه لصد الهجوم الوحيد الذي فشل في صدّه.

فجأة، دغدغ صوت ساحر لامرأة أذنيه، واخترق وعيه الذي كان على وشك التلاشي. كان صوتاً لا يجب أن يوجد. وعندما سرق تركيزه—

 

 

“آه، آه! هذا يؤلم، يا ابن العاهرة!”

لكن حتى الآن، كان يعاني. كان روحه تنحدر مثل قط مبلل في زقاق. الغضب، النفاد الصبر، والشعور المتزايد بكراهية الذات تتلاطم في صدره، وكأنها تحاول إنهاء نفسه البائسة. امتلأ رأسه بدوامة من الأفكار العديمة الفائدة، لذلك ربما كان يحاول فعلاً أن يقتل نفسه.

 

لكن موقفه تم كسره بسهولة بسبب شدة اندفاع الماء .  ضربته بقوة مثل قوة الطبيعة نفسها في شكلها، كان جسد غارفيل القوي غارقًا تمامًا تحت رحمة العالم الأسود الذي غرق فيه .  بعد ما بدا وكأنه وقت طويل لا يطاق، أمسكت أصابعه بشيء ما، فسحبه بكل قوته، وأخيراً جر رأسه خارج الماء.  

سعل الدم، دفع ريكاردو بكل قوته، دفع السيوف بعيدًا. مستغلاً الزخم، قفز إله الحرب إلى الوراء لكسب بعض المسافة.

“هوو-وووووووه!”

 

لكن موقفه تم كسره بسهولة بسبب شدة اندفاع الماء .  ضربته بقوة مثل قوة الطبيعة نفسها في شكلها، كان جسد غارفيل القوي غارقًا تمامًا تحت رحمة العالم الأسود الذي غرق فيه .  بعد ما بدا وكأنه وقت طويل لا يطاق، أمسكت أصابعه بشيء ما، فسحبه بكل قوته، وأخيراً جر رأسه خارج الماء.  

الآن بعد أن حصل على بعض الوقت للتنفس، هز غارفيل رأسه وقام بتعديل وضعه بينما كان يتقدم خطوة إلى الأمام، وقف جنبًا إلى جنب مع الرجل الذي حماه.

 

 

 

“أنا آسف، هذا-”

كان هناك دوي هائل من فوق، وكان ريكاردو ينظر للأعلى، عينيه مفتوحتان على مصراعيهما. لرؤية ذلك، نظر غارفيل للأعلى أيضاً، وعيناه الخضراوتان تجدان مشهداً جعله مذهولًا.

 

 

“ليس هذا وقت لذلك! هل تعمل عيناك؟!” قطع ريكاردو اعتذاره. “إنه أمر حياة أو موت!”

 

 

 

 

” ”

 

وبينما كان متمسكًا هناك غير قادر على الحركة، لاحظ شيئًا ما يحدث في قاعة المدينة نصف المغمورة.  نشر التنين الأسود جناحيه وبدأ  يطير بعيدًا، تاركًا الطابق العلوي لا يزال مشتعلًا.

“—نعم، لا تحتاج لتكرار ذلك!” حاول غارفيل تعزيز عزيمته. “علينا بذل كل ما في وسعنا لتحقيق النصر…”

 

 

 

لكن حتى الآن، كان يعاني. كان روحه تنحدر مثل قط مبلل في زقاق. الغضب، النفاد الصبر، والشعور المتزايد بكراهية الذات تتلاطم في صدره، وكأنها تحاول إنهاء نفسه البائسة. امتلأ رأسه بدوامة من الأفكار العديمة الفائدة، لذلك ربما كان يحاول فعلاً أن يقتل نفسه.

مد يده نحو الصورة الظلية التي اختفت على الفور في مكان ما أسفله ، تم جر غارفيل بعيدًا بواسطة موجة أخرى. أبقى رأسه فوق الماء بيأس، وهو يصرخ بينما يتم سحبه لمسافة أبعد.

 

 

كان هناك عدو قوي يقف أمامه، لا يستطيع تحريك عينيه عنه، ومع ذلك لم يتمكن من منع جزء من عقله من التركيز على المرأة ذات العباءة السوداء التي تتلاشى وتظهر على حافة رؤيته.

 

 

رغم أن قاعة المدينة التي يحتاجون لاستعادتها كانت أمامه مباشرة.

وبعد لحظة، تم إطلاق سراح الصبي من مخالب التنين عندما ارتجفت بعنف.

 

 

رغم أن زملائه كانوا هناك ينتظرونهم ليأتوا للإنقاذ.

 

في النهاية، غرق تحت السطح، ولا يزال يبحث عن سوبارو ناتسوكي ولعن عدم جدوى نفسه.  الصراخ دون إصدار صوت.

رغم أن كل ثانية أطول كان يستغرقها تعني ثانية إضافية من المعاناة للفتاة التي كان يجب أن يساعدها مهما كلف الأمر.

“انتظر…”

 

 

“هوو-وووووووه!”

“-بخ!”

 

كان التنين مغطى بالجروح، وكانت مخالبه تحمل شخصين بمهارة – امرأة ذات شعر أخضر وصبي ذو شعر أسود.

تذكر تلك اللحظة الدموية من الندم جعل غضبه يتجاوز نقطة الغليان، وكل شعر جسده وقف. برزت القشعريرة لوهلة قبل أن يبدأ الفراء الذهبي في الظهور عندما تحول إلى وحش. تجعد جسده مع تغير بنية عظامه ونما جسده الصغير أكبر. كان سيقمع كل أفكاره غير الضرورية، كل كراهيته الذاتية—كل شيء—ويتحول إلى نمر ليمحو العدو الذي يقف في طريقه.

سار كل سيف في طريقه الخاص، متسابقًا نحو نقطة حيوية مختلفة. الرأس، العنق، الصدر، الخصر – إذا أصابت أي من هذه الضربات، فسيُقتل غارفيل، أو على الأقل، لن يتمكن من مواصلة القتال.

 

 

تحول، غارفيل تينزل. اقض على كل شيء. إذا كنت تستطيع فعل ذلك—

 

 

“—رغاه!”

“—لكن هل سيلغي ذلك كل شيء حقًا؟”

عيناه مفتوحتان على مصراعيهما، لم يتمكن غارفيل إلا من مشاهدة ما حدث.  شاهد كيف ابتلعت المياه الهائجة التي غطت المدينة بأكملها الصبي .  لقد سقط تحت السطح فاقدًا للوعي وكان التيار بلا شك التيار بعيدًا، غير قادر على المقاومة وذهب بعيدًا إلى مكان لا يستطيع فيه غارفيل الوصول إليه.

 

 

فجأة، دغدغ صوت ساحر لامرأة أذنيه، واخترق وعيه الذي كان على وشك التلاشي. كان صوتاً لا يجب أن يوجد. وعندما سرق تركيزه—

 

 

مد يده نحو الصورة الظلية التي اختفت على الفور في مكان ما أسفله ، تم جر غارفيل بعيدًا بواسطة موجة أخرى. أبقى رأسه فوق الماء بيأس، وهو يصرخ بينما يتم سحبه لمسافة أبعد.

“ماذا؟!”

نادى على العضوين الآخرين في حزبه، اللذين يجب أن يكونا قد وقعا في نفس الكارثة، وكان يشعر بالقلق بشأن أين ذهب أعداؤهم ، لكن هذا الفكر تم محوه بعد لحظات.

 

تحول، غارفيل تينزل. اقض على كل شيء. إذا كنت تستطيع فعل ذلك—

كان هناك دوي هائل من فوق، وكان ريكاردو ينظر للأعلى، عينيه مفتوحتان على مصراعيهما. لرؤية ذلك، نظر غارفيل للأعلى أيضاً، وعيناه الخضراوتان تجدان مشهداً جعله مذهولًا.

……

 

” ”

اندلعت النيران من الطابق العلوي للمبنى. انفجار هائل حطم النوافذ، نافثاً نيرانًا حارة بما يكفي لإذابة الزجاج. كان المصدر تنيناً أسوداً عالقاً في منتصف المبنى، أجنحته مغطاة بالدماء وهي ترفرف.

 

 

تردد صدى صوت شيء هائل في جميع أنحاء المدينة كنذير مخيف لما سيأتي.

—ذلك التنين الأسود كان بالتأكيد رئيس أساقفة الشهوة الكريه .

 

 

نادى على العضوين الآخرين في حزبه، اللذين يجب أن يكونا قد وقعا في نفس الكارثة، وكان يشعر بالقلق بشأن أين ذهب أعداؤهم ، لكن هذا الفكر تم محوه بعد لحظات.

“القائد…!”

 

 

 

كما نادى غارفيل على الشخص الذي كان من المفترض أن يقاتل التنين، بدأت القوة التي وضعها في أنيابه المشدودة تتلاشى.

 

 

 

ولجزء من الثانية، ظهرت جثة صديقه السوداء المتفحمة في عقله ، وقفز قلبه إلى حلقه.

ذلك الهجوم احتوى على كل ذرة من قوته، و شعر بارتداد قوي يصيب كتفه، لكنه لم يكن هناك أي دليل على أنها كانت ضربة قاضية. على العكس، بدا أن النصر يبتعد أكثر وأكثر مع كل خطوة يخطوها.

 

 

ولهذا السبب، كان بطيئًا في الاستجابة للتغيير العنيف الذي حدث بعد ذلك مباشرة.

كان هناك دوي هائل من فوق، وكان ريكاردو ينظر للأعلى، عينيه مفتوحتان على مصراعيهما. لرؤية ذلك، نظر غارفيل للأعلى أيضاً، وعيناه الخضراوتان تجدان مشهداً جعله مذهولًا.

 

كما نادى غارفيل على الشخص الذي كان من المفترض أن يقاتل التنين، بدأت القوة التي وضعها في أنيابه المشدودة تتلاشى.

” ”

 

 

 

على مسافة بعيدة، اندلع هدير مروع بالقرب من أسوار المدينة.

مد يده نحو الصورة الظلية التي اختفت على الفور في مكان ما أسفله ، تم جر غارفيل بعيدًا بواسطة موجة أخرى. أبقى رأسه فوق الماء بيأس، وهو يصرخ بينما يتم سحبه لمسافة أبعد.

 

 

تردد صدى صوت شيء هائل في جميع أنحاء المدينة كنذير مخيف لما سيأتي.

 

 

 

كان هناك شيء هائل يقترب من وسط المدينة، ويقترب من قاعة المدينة، يسبقه زلزال متزايد  عبر الأرض.  عندما شعر أن الاهتزازات الموجودة تحته أصبحت أكثر حدة، انطلق  الإنذار في رأس غارفيل.

 

 

 

“هيا الآن، هذا ليس مضحكا حتى ……”

صر على أسنانه و ضرب قبضتيه بشدة، محاولًا تحريك دمه الراكد من جديد. باستخدام مهاراته، استخدم الفولاذ الفضي الذي يغطي ذراعيه لصد ذراع عدوه السميك، ما أدى إلى تحطيم الأرضية الحجرية أسفلهم.

 

 

بجانبه، تصلّب وجه ريكاردو.  حتى شخص شجاع ولا يعرف الخوف في القتال حيث أصبح أجش عندما واجه شيئًا مرعبًا جدًا.

لكن حتى الآن، كان يعاني. كان روحه تنحدر مثل قط مبلل في زقاق. الغضب، النفاد الصبر، والشعور المتزايد بكراهية الذات تتلاطم في صدره، وكأنها تحاول إنهاء نفسه البائسة. امتلأ رأسه بدوامة من الأفكار العديمة الفائدة، لذلك ربما كان يحاول فعلاً أن يقتل نفسه.

 

 

ومع ذلك، كان الأمر طبيعيًا فقط.  لأن الهزات التي كانوا يشعرون بها و الانفجارات المدوية التي سمعوها كانت في الواقع —

 

 

بعد عبور الشفرات مع خصمه للمرة الأخيرة، وضع ويلهلم بسرعة مسافة ما بينهما بينما كان يستعد للاستجابة لتحذيره.  لكن حتى بالقفز بشكل مستقيم للأعلى، لم يتمكن ويلهلم من تجنب الموجة الضخمة التي اندفعت تجاهه.

“-السيد غارفيل!  سيد ريكاردو!  اذهبا إلى أرض مرتفعة!”

ذلك الهجوم احتوى على كل ذرة من قوته، و شعر بارتداد قوي يصيب كتفه، لكنه لم يكن هناك أي دليل على أنها كانت ضربة قاضية. على العكس، بدا أن النصر يبتعد أكثر وأكثر مع كل خطوة يخطوها.

 

“آآآه!”

اخترق صوت حاد حالة التجمد العقلي التي كان يعاني منها غارفيل.   وجاء التحذير من شيطان السيف، الرجل العجوز الذي كان يتبادل الضربات في مكان قريب مع الطائفة التي تستخدم السيف الطويل خلال الدقيقتين الماضيتين.

 

 

 

بعد عبور الشفرات مع خصمه للمرة الأخيرة، وضع ويلهلم بسرعة مسافة ما بينهما بينما كان يستعد للاستجابة لتحذيره.  لكن حتى بالقفز بشكل مستقيم للأعلى، لم يتمكن ويلهلم من تجنب الموجة الضخمة التي اندفعت تجاهه.

بجانبه، تصلّب وجه ريكاردو.  حتى شخص شجاع ولا يعرف الخوف في القتال حيث أصبح أجش عندما واجه شيئًا مرعبًا جدًا.

 

كان هناك عدو قوي يقف أمامه، لا يستطيع تحريك عينيه عنه، ومع ذلك لم يتمكن من منع جزء من عقله من التركيز على المرأة ذات العباءة السوداء التي تتلاشى وتظهر على حافة رؤيته.

 

 

“ماذا؟!”

“غ.”

 

 

 

تم ابتلاع ويلهلم بواسطة جدار من الماء أطول من معظم جداران المباني المحيطة.  بعد أن شهد ذلك، كان غارفيل على بعد لحظة من التعرض لنفس المصير.  وحفر في كعبه على حجر الرصيف، يجهز نفسه للصدمة-

 

 

 

“-بخ!”

رغم أن زملائه كانوا هناك ينتظرونهم ليأتوا للإنقاذ.

 

 

  • لكن موقفه تم كسره بسهولة بسبب شدة اندفاع الماء .  ضربته بقوة مثل قوة الطبيعة نفسها في شكلها، كان جسد غارفيل القوي غارقًا تمامًا تحت رحمة العالم الأسود الذي غرق فيه .  بعد ما بدا وكأنه وقت طويل لا يطاق، أمسكت أصابعه بشيء ما، فسحبه بكل قوته، وأخيراً جر رأسه خارج الماء.

 

 

“غاه!  اللعنة على كل شيء!  أين ذهب…الجميع…؟!”

“آه، آه … آه!”

 

“آآآه!”

بعد أن أمسك بالسياج المعدني الموجود على السطح، قام غارفيل بفحص المناطق المحيطة.  كانت قوة موجة المياه قاسية، وكل شيء من حوله قد استهلكه السيل الموحل.  كانت المباني الشاهقة بشكل خاص تطل من الماء، وكانت بالكاد تصمد أمام التيار القوي.

 

 

 

” الزعيم!  شيطان السيف…!”

 

 

كانت وجنتا، وصدر، وساقا غارفيل كلها مثخنة بالجروح النازفة. حاول بشدة التمسك بموقفه رغم أن أفكاره كانت مشتتة بسبب الألم والتأثير من كل ضربة. كان يعلم أن السيوف الأربعة لخصمه كانت عبارة عن حزمة هجومية ودفاعية متكاملة—إنها المجموعة الشهيرة المعروفة باسم “سواطير الشيطان”، الأسلحة الأسطورية التي يستخدمها إله الحرب النهائي. وكان خصم غارفيل يستخدم تلك الأسلحة الشهيرة وكأنها امتداد لجسده. لا، ليس وكأنها امتداد. للمحارب الذي يمتلك السيطرة الحقيقية والخبرة الكافية، يمكن للسلاح أن يصبح جزءًا من الجسد.

نادى على العضوين الآخرين في حزبه، اللذين يجب أن يكونا قد وقعا في نفس الكارثة، وكان يشعر بالقلق بشأن أين ذهب أعداؤهم ، لكن هذا الفكر تم محوه بعد لحظات.

 

 

” ”

وبينما كان متمسكًا هناك غير قادر على الحركة، لاحظ شيئًا ما يحدث في قاعة المدينة نصف المغمورة.  نشر التنين الأسود جناحيه وبدأ  يطير بعيدًا، تاركًا الطابق العلوي لا يزال مشتعلًا.

 

 

……

كان التنين مغطى بالجروح، وكانت مخالبه تحمل شخصين بمهارة – امرأة ذات شعر أخضر وصبي ذو شعر أسود.

“—رغاه!”

 

 

“القائد-”

كان التنين مغطى بالجروح، وكانت مخالبه تحمل شخصين بمهارة – امرأة ذات شعر أخضر وصبي ذو شعر أسود.

 

كان هناك شيء هائل يقترب من وسط المدينة، ويقترب من قاعة المدينة، يسبقه زلزال متزايد  عبر الأرض.  عندما شعر أن الاهتزازات الموجودة تحته أصبحت أكثر حدة، انطلق  الإنذار في رأس غارفيل.

اتسعت عيون غارفيل، وبدأ في الصراخ، ولكن الماء اندفع إلى داخل فمه ، ولم  يستطع التنفس.  انزلقت أصابعه، وكان يستطع أن يفعل شيء سوى المشاهدة بينما أخذ العدو الاثنين –

سعل الدم، دفع ريكاردو بكل قوته، دفع السيوف بعيدًا. مستغلاً الزخم، قفز إله الحرب إلى الوراء لكسب بعض المسافة.

 

 

“-؟”

ولهذا السبب، كان بطيئًا في الاستجابة للتغيير العنيف الذي حدث بعد ذلك مباشرة.

 

تحول، غارفيل تينزل. اقض على كل شيء. إذا كنت تستطيع فعل ذلك—

مليئ بالخجل، حارب غارفيل بشدة لإبقاء عينيه على التنين الأسود اللعين.  وبينما كان يفعل ذلك، رأى أن التنين توقف فجأة لأنه اطلق صرخة حادة.  وكان السبب أنياب الثعبان الكبير عضت جناح التنين الأسود.  لقد ظهر الثعبان فجأة و هاجم التنين، ووصف التنين بأنه جبان ومزق أجنحته بشراسة.

 

 

 

وبعد لحظة، تم إطلاق سراح الصبي من مخالب التنين عندما ارتجفت بعنف.

 

 

 

” ”

ولهذا السبب، كان بطيئًا في الاستجابة للتغيير العنيف الذي حدث بعد ذلك مباشرة.

 

مليئ بالخجل، حارب غارفيل بشدة لإبقاء عينيه على التنين الأسود اللعين.  وبينما كان يفعل ذلك، رأى أن التنين توقف فجأة لأنه اطلق صرخة حادة.  وكان السبب أنياب الثعبان الكبير عضت جناح التنين الأسود.  لقد ظهر الثعبان فجأة و هاجم التنين، ووصف التنين بأنه جبان ومزق أجنحته بشراسة.

عيناه مفتوحتان على مصراعيهما، لم يتمكن غارفيل إلا من مشاهدة ما حدث.  شاهد كيف ابتلعت المياه الهائجة التي غطت المدينة بأكملها الصبي .  لقد سقط تحت السطح فاقدًا للوعي وكان التيار بلا شك التيار بعيدًا، غير قادر على المقاومة وذهب بعيدًا إلى مكان لا يستطيع فيه غارفيل الوصول إليه.

مليئ بالخجل، حارب غارفيل بشدة لإبقاء عينيه على التنين الأسود اللعين.  وبينما كان يفعل ذلك، رأى أن التنين توقف فجأة لأنه اطلق صرخة حادة.  وكان السبب أنياب الثعبان الكبير عضت جناح التنين الأسود.  لقد ظهر الثعبان فجأة و هاجم التنين، ووصف التنين بأنه جبان ومزق أجنحته بشراسة.

 

 

“انتظر…”

نادى على العضوين الآخرين في حزبه، اللذين يجب أن يكونا قد وقعا في نفس الكارثة، وكان يشعر بالقلق بشأن أين ذهب أعداؤهم ، لكن هذا الفكر تم محوه بعد لحظات.

 

 

مد يده نحو الصورة الظلية التي اختفت على الفور في مكان ما أسفله ، تم جر غارفيل بعيدًا بواسطة موجة أخرى. أبقى رأسه فوق الماء بيأس، وهو يصرخ بينما يتم سحبه لمسافة أبعد.

” ”

 

“هيا الآن، هذا ليس مضحكا حتى ……”

“آآآه!”

صر على أسنانه و ضرب قبضتيه بشدة، محاولًا تحريك دمه الراكد من جديد. باستخدام مهاراته، استخدم الفولاذ الفضي الذي يغطي ذراعيه لصد ذراع عدوه السميك، ما أدى إلى تحطيم الأرضية الحجرية أسفلهم.

 

 

في النهاية، غرق تحت السطح، ولا يزال يبحث عن سوبارو ناتسوكي ولعن عدم جدوى نفسه.  الصراخ دون إصدار صوت.

ولن يفوت إله الحرب، الذي ادعى ذات مرة أنه الأقوى في البلاد، تلك اللحظة.

……

ولهذا السبب، كان بطيئًا في الاستجابة للتغيير العنيف الذي حدث بعد ذلك مباشرة.

 

“هيا الآن، هذا ليس مضحكا حتى ……”

////

“أنا آسف، هذا-”

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط