5 - الشخص الذي سأقع في حبه يومًا ما.
استمرت التحضيرات للمراسم في الكنيسة كما هو مخطط لها. لحسن الحظ، لم ينفجر غضب ريغولوس في الكنيسة، وكان المبنى المهيب لا يزال قائمًا. كانت الزينة البراقة للمراسم في مكانها بأمان.
بعد أن قررت مواجهة مراسم الزفاف، كانت إيميليا في غرفة الملابس تصفف شعرها لتبدو كعروس بواسطة رقم 184 وبعض زوجات ريغولوس الأخريات.
“’نحن حقًا الأكثر تناسبًا في العالم.’’
لقد مرت فترة طويلة منذ أن كان شعرها مصفف بهذا التعقيد. اعتاد باك على تعديل شعرها كل صباح، لكنها أهملته منذ أن اختفى. كانت في الغالب تذهب بدون فعل أي شيء معقد لشعرها، باستثناء المناسبات النادرة عندما تفعل أنيروز شيئًا راقيًا لها.
بناءً على كل المعلومات التي جمعوها، سواء بشكل نشط أو عن طريق الصدفة، قامت القوات القتالية لكل معسكر بتجميع نفسها في وحداتها المختلفة وانطلقت نحو أهدافها المعينة، تاركةً من بقي في القاعدة ينتظر بفارغ الصبر تقارير النصر.
كان شعرها الفضي الطويل مضفرًا ومضبوطًا بعناية. كانت ملابسها مزينة بإكسسوارات لتبرز جمالها الناصع البياض دون اقتراب من التباهي. مع ذلك، كانت التغييرات الجمالية لإيميليا كعروس مكتملة.
“متى انتهى بي الأمر لأصبح الشخص الذي يركض في جميع الأنحاء من أجل مصالح الآخرين…؟”
لكن بشكل غير متوقع، رد ريغولوس بإيماءة موافقة.
عندما رأت نفسها في المرآة، كانت مذهولة بمهاراتهن.
كان مختلفًا تمامًا عن مظهرها المعتاد. كانت في الغالب تحتفظ بالأشياء بسيطة وتربط شعرها دون بذل جهد كبير إلا إذا كان سوبارو يساعد في ذلك اليوم، وكانت عادة تتجنب ارتداء الإكسسوارات لتتمكن من التحرك بحرية أكبر، لكن تصفيفة شعرها الحالية والإكسسوارات كانت مركزة فقط على تعزيز جاذبيتها الأنثوية.
“لو لم أمسك بذراعها، كانت ستموت بيدك.”
ماذا ستظن عائلته إذا رأوه يركض في كل مكان دون أي تفكير في كيفية تحقيق ربح من ذلك؟
“يبدو أن كل هذا يضيع علي، مع ذلك…”
ديسمبر 2018
تنهدت النساء اللواتي ساعدنها في التغيير بشكل كبير عند ذلك.
مثل رقم 184، لم يقلن شيئًا أكثر من الحد الأدنى الضروري أثناء مساعدتها في التغيير. شعرت إيميليا بأنها غير كافية عندما سمعت تنهداتهن الثقيلة، فقامت بتقويم ظهرها. شعرها الفضي تلألأ مثل ضوء القمر الذي يتدفق على ظهرها النحيف.
بدأت رقم 184 تحضيراتها خلف المذبح بينما استمر حديث ريغولوس دون انقطاع.
خطا رينهارد خطوة إلى الأمام وهو يقدم نفسه. بجانبه، غمز سوبارو لإيميليا ثم أشار إلى ريغولوس، واشتد تعبيره. “’أعترض على هذا الزواج! سأخذ تلك العروس!’”
“لنذهب. كوني حذرة لئلا تزعجي زوجنا،” قالت امرأة طويلة ذات شعر أحمر قبل أن تقود الطريق، مع إيميليا خلفها. كانت رقم 184، التي أمرت بمرافقة الموكب، تساعد في حمل ذيل فستانها.
“لا، ليس كذلك على الإطلاق. لا أزال أحب وجهها. لذلك لم يتغير حبي. سيبقى غير متغير حتى لو ماتت. إنه شيء شائع أن تسمعه، أليس كذلك؟ حتى عندما يموت شخص تحبه، سيظل يعيش في قلبك. سيستمر حبك دون أن يتلاشى. هذا بالضبط ما أشعر به.”
أشع مزاج خطير من جسم ريغولوس وهو يتحدث. لقد شوه الهواء من حوله، وملأ الكنيسة بجو خطير بدا وكأنه يقبض على رئات كل الآخرين.
’…’
“’آه، هذا سوء فهم مؤسف. لم يكن لذلك علاقة بتغير حبي لها. كان مجرد أنها أزعجت مزاجي بسبب عدم انتباهها الكافي. لهذا السبب اعتقدت أنه يجب عليها تحمل المسؤولية عن ذلك.”
كانت تحافظ على تعبيرها بلا حراك عن عمد، لكن كان هناك قلق خافت في عينيها. بصفتها الشخص الوحيد الذي سمع إيميليا تعلن أنها ستواجه المراسم بطريقتها الخاصة، كانت مشاعرها متضاربة بشكل خاص. لم تكن لديها أي فكرة على الإطلاق عما كانت إيميليا تخطط له للمراسم القادمة، لكنها اختارت على ما يبدو ألا تذكر قلقها لريغولوس. وكان ذلك كافيًا. وجودها البسيط كان كافيًا لدعم عزم إيميليا.
لكن إيميليا لم تستطع رؤية العلاقة بين تلك المقالة حول الحب والمتطلب الذي كان يطلبه منها.
كان الجزء الثاني أمرًا، حيث أمسك ريغولوس بذقنها واقترب منها بشدة لدرجة أنها شعرت بنفَسه على بشرتها.
—في الكنيسة، كان الضيوف الحاضرون قد تجمعوا بالفعل، ينتظرون وصول إيميليا.
“’وأيضًا، أنت بطيء جدًا كما هو الحال. متى سيكون المجلد التالي؟ المجلد 19! متى سيكون المجلد 19؟! العام المقبل؟ مارس 2019؟ هل سيتم إصداره في نفس الوقت مع المجلد 4 من سلسلة القصص القصيرة؟ هل تعتقد أن ذلك يعوض عن مقدار الوقت الذي تجبرني على انتظاره؟ كما تعلم، الوقت هو سلعة محدودة. كل شخص يحصل على كمية معينة منه فقط. لا يمكنك بالتأكيد أن تتوقع أن يكون أحدهم راضيًا عنك لمجرد سرقة وقته بهذا الشكل بدافع رغبة أنانية . إنه مرض، أقول لك، مرض.”
’…’
كان هناك سجادة حمراء على الطريق المركزي، مع الضيوف مصطفين بشكل جميل على جانبي السجادة. كانوا جميعًا زوجات ريغولوس—خمسين امرأة—كل واحدة منهن باستثناء الثلاثة في موكب إيميليا. وفي انتظارها أمام المذبح في نهاية الممر المفروش بالسجاد كان ريغولوس، يقف بهدوء في بدلة توكسيدو بيضاء.
كان هناك سجادة حمراء على الطريق المركزي، مع الضيوف مصطفين بشكل جميل على جانبي السجادة. كانوا جميعًا زوجات ريغولوس—خمسين امرأة—كل واحدة منهن باستثناء الثلاثة في موكب إيميليا. وفي انتظارها أمام المذبح في نهاية الممر المفروش بالسجاد كان ريغولوس، يقف بهدوء في بدلة توكسيدو بيضاء.
قادت المرأة ذات الشعر الأحمر إيميليا مباشرة إليه. لمحت إيميليا تعبيرات النساء المصطفات في الممر لكنها لم تجد شيئًا أكثر من وجوه محسوبة، هادئة، بلا تعابير.
“’تعلم، لا أعرف ما هذا العرض الترويجي للمجلد القادم أو أي شيء من هذا القبيل، لكنني لا أذكر أنني قلت شيئًا عن قبول هذه المهمة أو الموافقة على التعامل معها، لذا ماذا كنت تفكر بالضبط عندما دفعتها علي؟ ليس الأمر أنني أكرهها بشكل خاص. الأمر فقط أن هناك مستوى معين من الاعتبار يجب أن يتم. هذا هو الحد الأدنى من الاحترام حتى لا تزعج الشخص الذي تطلب منه معروفًا، أليس كذلك؟ عدم الاهتمام حتى بذلك يقول أنك لا تفكر في أن ذلك الشخص يستحق حتى هذا القدر الأدنى من الاحترام. ألا تعتقد أن هذا شكل من أشكال العنف؟”
تحت نظرات هذا الجمهور، تقدمت إيميليا نحو المذبح.
ابتعدت النساء في موكبها ، واتخذن أماكنهن بين النساء المصطفات في الممر. باستثناء رقم 184، التي تحركت إلى الجانب الآخر من المذبح، والتوتر الخافت على وجهها بينما بدأت في إدارة مراسم الزفاف.
أخذت نفسًا، ونظرت إلى ريغولوس بينما كانت مركزة على شخص آخر تمامًا.
بينما لا يزال جسدها مواجهًا لرقم 184 والمذبح، استدارت إيميليا لتنظر إلى ريغولوس.
“أنا مندهش. كان الفستان السابق رائعًا، ولكن هذا الفستان الزفافي لا مثيل له حقًا. لم تكن عيني مخطئة عندما رأيتك لأول مرة.’”
’—؟!’
“لنذهب. كوني حذرة لئلا تزعجي زوجنا،” قالت امرأة طويلة ذات شعر أحمر قبل أن تقود الطريق، مع إيميليا خلفها. كانت رقم 184، التي أمرت بمرافقة الموكب، تساعد في حمل ذيل فستانها.
“’نحن حقًا الأكثر تناسبًا في العالم.’’
“حتى أوسلو ربما سيستهزئ بي، ناهيك عن ريجين…”
’هل هناك المزيد؟ وفقًا للمنشور الخاص بمهرجان سابورو الثلجي لعام 2019، هناك عرض لري زيرو في ساحة HBC فنلندا؟ هل تتوقع مني الاعتذار عن الأهمال ؟ هل تعتقد أن تمزيق غلاف في نوبة غضب يكفي للحصول على المغفرة؟ أين الصدق؟ أين، أسألك!”
أومأ ريغولوس لنفسه، راضيًا عن مظهر إيميليا. مرر يده عبر شعرها الأبيض.
’—؟!’
“مع ذلك، عند رؤية هذا، أستطيع أن أرى أنني كنت محقًا في ترك المقعد رقم 79 فارغًا. كان لدي شعور بأنه سيكون هناك يومًا ما شخص يستحق أن يأخذ هذا المقعد. الثقة والحسم في هذا القرار والمتابعة أمر مذهل للغاية، إذا قلت ذلك بنفسي. الإيمان بالنفس في السراء والضراء ليس شيئًا يمكن لأي شخص أن يفعله.”
“عن ذلك الرقم… لماذا كان هناك مقعد فارغ؟”
كانت تحافظ على تعبيرها بلا حراك عن عمد، لكن كان هناك قلق خافت في عينيها. بصفتها الشخص الوحيد الذي سمع إيميليا تعلن أنها ستواجه المراسم بطريقتها الخاصة، كانت مشاعرها متضاربة بشكل خاص. لم تكن لديها أي فكرة على الإطلاق عما كانت إيميليا تخطط له للمراسم القادمة، لكنها اختارت على ما يبدو ألا تذكر قلقها لريغولوس. وكان ذلك كافيًا. وجودها البسيط كان كافيًا لدعم عزم إيميليا.
الآن بعد أن دخلت الكنيسة ووقفت أمام المذبح، كانت أولى كلمات إيميليا هي سؤال. كان سؤالها يتعارض بشدة مع مزاج المراسم ولم يتناسب مع ريغولوس أو خطابه المليء بالرضا عن النفس. لكن السؤال لم يخفف من مزاجه. فقط أمال رأسه.
و—
////
“همم؟ آه، ذلك. سابقًا، كان هناك امرأة أخرى وقعت عيناي عليها وكنت أظن أنها ستكون مناسبة لذلك الرقم. للأسف، قبل أن نتمكن من الزواج، حكمت بأنها غير مناسبة. لكن عندما جاء الأمر إلى النقطة الأهم وهي المظهر، كانت قريبة بشكل لا يصدق من خيالي. تركت المقعد غير ممتلئ لأتذكرها، من منطلق شعور بالارتباط المتبقي، أعتقد… ولكن بفضل ذلك، تمكنت من لقائك. حقًا، كانت مقابلتنا محتومة.”
“متى انتهى بي الأمر لأصبح الشخص الذي يركض في جميع الأنحاء من أجل مصالح الآخرين…؟”
“لم أجرب أبدًا الوقوع في حب شخص ما. لكنني متأكدة أنني سأقع في حب شخص ما يومًا ما. سأحب شخصًا كامرأة. وعندما يحدث ذلك، أعرف بالفعل من سيكون. لذا…”
’قبل…’
ديسمبر 2018
بينما كان ريغولوس يتحدث عن القدر، كانت إيميليا معلقة على جزء آخر مما قاله.
آمل أن يتسنى للجميع تقدير مدى اشمئزاز ريغولوس!
شيء ما شعرت بأنه غير صحيح. غرابة واضحة تأتي كلما تفاعلت معه؛ شعور غير مرئي بعدم الارتياح يتضح تدريجيًا، لكنها لا تزال لا تستطيع تحديده بالضبط.
عندما رأت نفسها في المرآة، كانت مذهولة بمهاراتهن.
وعندما كانت تفكر في ذلك، عدل ريغولوس طوق بدلته المتطابقة.
كانت المخلوقات المشوهة والمخيفة تحرس أبراج التحكم التي يشغلها رؤساء الأساقفة وكانت تهدد بشكل كبير أي شخص غير مقاتل يتجول في المدينة. ولكن كان يمكن التعامل معها بحذر كافٍ. كان ذلك شيئًا تعلمه أوتو خلال وقته في المدينة قبل أن ينضم إلى الآخرين في قاعة المدينة.
“حسنًا إذن، هل نتبادل عهودنا؟ للأسف، سنكتفي بمراسم مختصرة بدون شهود رسميين، لكنك لا تمانعين، أليس كذلك؟ مثل هذه المراسم الهامة ليست للتدقيق في التفاصيل بل لتأكيد حبنا الموحد. القلق بشأن المظاهر فقط لتجاهل جوهر الأمر كله هو حقًا غير معقول، ومع ذلك، هو خطأ شائع وممل. بطبيعة الحال، لن أنحدر إلى مثل هذا الغباء.”
عندما قبل رفض إيميليا، احمر وجه ريغولوس من الغضب. مد أصابعه في نوبة غضب بينما بدأت برودة تتصاعد من جسم إيميليا وهي تستعد للهجوم. أول مواجهة لها مع قدرته التدميرية غير المفهومة—
بدأت رقم 184 تحضيراتها خلف المذبح بينما استمر حديث ريغولوس دون انقطاع.
نفذت رقم 184 التحضيرات التي كان من المفترض أن يتولى القائم بالمراسم رعايتها بمهارة تشير إلى أن هذه لم تكن أول زفاف تترأسه لريغولوس.
“الاهتمام بالمظاهر وفقدان الرؤية للأهمية هو مجرد عبث. الشكل فوق المضمون؟ الأمر أكثر قبحًا لأن الأشخاص مثل هؤلاء لا يدركون حتى أن الجميع يضحكون عليهم من وراء ظهورهم. ومع ذلك، أفترض أنه من خلال العيش في الجهل، يكونون أكثر سعادة بسببه.”
أعتقد أن جميع قراء ري زيرو الذين تابعوا القصة حتى المجلد الثامن عشر قد أدركوا ذلك الآن، لكنني أحب الانعكاسات المفاجئة والدرامية حقًا! اللحظة التي تتمكن فيها الشخصيات من قلب الأمور بعد أن تم وضعهم في مواقف يائسة تمامًا هي الأفضل!
لم يعير ريغولوس أي انتباه إلى رقم 184 ومهارتها .
هذا ما قالته أناستاشيا عندما ودعته في قاعة المدينة.
بدت وكأنها زعيمة الزوجات. ومن خلال حقيقة أن ريغولوس حاول قتلها نزوةً، كان من الواضح أنه لم يكن يرى زوجاته كأشخاص فعليين.
استمرت التحضيرات للمراسم في الكنيسة كما هو مخطط لها. لحسن الحظ، لم ينفجر غضب ريغولوس في الكنيسة، وكان المبنى المهيب لا يزال قائمًا. كانت الزينة البراقة للمراسم في مكانها بأمان.
كان من المتأخر قليلاً الوصول إلى هذا الاستنتاج هناك، لكنها لم تستطع ببساطة أن تغفر سلوكه المقزز.
كانت المخلوقات المشوهة والمخيفة تحرس أبراج التحكم التي يشغلها رؤساء الأساقفة وكانت تهدد بشكل كبير أي شخص غير مقاتل يتجول في المدينة. ولكن كان يمكن التعامل معها بحذر كافٍ. كان ذلك شيئًا تعلمه أوتو خلال وقته في المدينة قبل أن ينضم إلى الآخرين في قاعة المدينة.
“—يا ريغولوس. هناك بعض الأمور التي أود أن أخبرك بها قبل المراسم.”
بسبب ذلك—
بسبب ذلك، كان لديها إعلان له بينما كانت تقف هناك، وجهًا لوجه معه.
الآن بعد أن دخلت الكنيسة ووقفت أمام المذبح، كانت أولى كلمات إيميليا هي سؤال. كان سؤالها يتعارض بشدة مع مزاج المراسم ولم يتناسب مع ريغولوس أو خطابه المليء بالرضا عن النفس. لكن السؤال لم يخفف من مزاجه. فقط أمال رأسه.
إلى الرسام، أوتسكا، أعتذر عن جميع الملاحظات والتوجيهات المعنية هذه المرة، خاصةً مع تغيير زي إيميليا. لكن إيميليا في فستان زفافها وريغولوس في بدلته البيضاء ووجهه الذي يستحق اللكم كانت مثالية تمامًا! شكرًا جزيلاً!
تغيير تعبير وجه رقم 184 عند ذلك. كانت هناك موجة خفيفة من القلق تنتشر بين الزوجات المصطفات في المقاعد أيضًا.
كانت تفضل أن يبقى أوتو في مكانه، وربما كانت تريد استخدامه كزوج من العيون الإضافية لتحليل التقارير التي ستأتي من ساحة المعركة.
“هذا صحيح. بمجرد أن نتبادل العهود، نصبح زوجًا وزوجة. هناك أشياء لا يمكن مناقشتها إلا قبل ذلك.”
“ما العلاقة بين ذلك وعدم الابتسام، مع ذلك؟”
“نعم، هذا صحيح تمامًا، سيدي.”
لكن بشكل غير متوقع، رد ريغولوس بإيماءة موافقة.
لذا حتى عندما تتحمل الشخصيات الرئيسية ظروفًا مروعة في كل مجلد، يكون الانتعاش دائمًا في الأفق. كل معركة لها صعود وهبوط، وآمل أن تستمتعوا بمشاهدة كيف تتعامل شخصياتنا المفضلة مع أعدائها بصفاتهم المميزة!
“في الواقع، لدي أيضًا شيء يجب أن أكشفه عن حياتنا الزوجية القادمة. يمكن أن ينتظر حتى بعد المراسم، ولكن من المهم أن تكون مستعدًا ذهنيًا عند الشروع في شيء مهم كهذا. سيكون من المأساوي أن يعاني الزواج من مصير ‘لم يكن هذا ما تخيلته.’ لتجنب ذلك، يجب علينا أن نتشارك أفكارنا بحرية. كزوجين مستقبليين وكأفراد. أليس كذلك؟”
لقد مرت فترة طويلة منذ أن كان شعرها مصفف بهذا التعقيد. اعتاد باك على تعديل شعرها كل صباح، لكنها أهملته منذ أن اختفى. كانت في الغالب تذهب بدون فعل أي شيء معقد لشعرها، باستثناء المناسبات النادرة عندما تفعل أنيروز شيئًا راقيًا لها.
“نعم، بالضبط. إنه مهم حقًا لأننا أفراد.”
ديسمبر 2018
عندما رأت نفسها في المرآة، كانت مذهولة بمهاراتهن.
’نعم! رائع! يبدو أننا يمكن أن نفهم بعضنا حقًا. إذن، لقد أصررت على بعض الوعود من زوجاتي الأخريات، لذا أعتقد أنه يجب أن أبدأ من هناك. لا تقلقي، الوعود هي نفسها للجميع، لذا فهي ليست شيئًا متطلبًا جدًا. إذا كان هناك أي شيء، يمكنك حتى القول إنها تكاد تكون طبيعية للزوجة.” هز ريغولوس كتفيه بشكل مرح وهو يرفع إصبعًا.
سكت ريغولوس. ومع ذلك، لم تعد إيميليا ترى الرجل الذي يقف أمامها. كان الجميع في الكنيسة يستطيعون أن يلاحظوا. لم يكن ريغولوس منعكسًا في عينيها على الإطلاق. لكن ريغولوس لم يستطع قبول هذه الحقيقة بينما كان يعض شفته.
“’الأول هو—بمجرد أن نتبادل العهود، يُمنع عليكِ الابتسام.’”
خطا رينهارد خطوة إلى الأمام وهو يقدم نفسه. بجانبه، غمز سوبارو لإيميليا ثم أشار إلى ريغولوس، واشتد تعبيره. “’أعترض على هذا الزواج! سأخذ تلك العروس!’”
’—هاه؟’
’نعم، هذا صحيح تمامًا، سيدي.’
—في الكنيسة، كان الضيوف الحاضرون قد تجمعوا بالفعل، ينتظرون وصول إيميليا.
حبكت إيميليا حاجبيها، غير قادرة بوضوح على فهم مغزى طلبه. بينما لا يزال يرفع إصبعه، هز ريغولوس رأسه ببطء.
“ترين، أنا أحب وجهك. حقًا، أحبه. أختار زوجاتي بناءً على وجوههن. وجه جميل، حلو، وجذاب هو شرط لزوجاتي. كل واحدة من الزوجات المئتين وواحد وتسعين اللواتي تزوجتهن كانت لديها وجه جميل. ووجهك جميل أيضًا. لهذا السبب اخترت أن أجعلك زوجتي. هل تفهمين؟”
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
’…’
آمل أن يتسنى للجميع تقدير مدى اشمئزاز ريغولوس!
“هذا شيء فكرت فيه لفترة طويلة، لكن هناك العديد من الأشخاص في هذا العالم الذين يفعلون ببساطة ما يحلو لهم. أكثر بكثير مما تتخيلين. من الشائع سماع قصص عن عشاق أو أزواج تلاشى حبهم، أليس كذلك؟ من المفترض أنهم أحبوا بعضهم البعض في وقت ما، ومع ذلك عندما بدأوا العيش معًا فعليًا، تم الكشف عن أشياء مختلفة حيث كانوا غير متوافقين. تفضيلات الطعام، العادات، الهوايات، الجداول الزمنية… هناك عدد كبير حقًا من الأشخاص الذين هم قمامة ويقدمون أعذارًا أنانية للخروج من حب شخص كانوا من المفترض أنهم أحبوه مرة. من أعماق قلبي، هؤلاء الأشخاص لا قيمة لهم على الإطلاق.”
ومع ذلك، لا شك في أنه سيتعين عليه مواجهة هذا الخوف مرة أخرى. لقد اختار بمحض إرادته مكانًا يسميه وطنًا حيث سيواجه بالتأكيد الطائفة مرة أخرى.
كان ريغولوس لا يزال يبتسم، يستمتع حقًا بنفسه وهو يتحدث عن مثل هذه القمامة البغيضة ببراءة، دون قيود، وبشعور من الاستياء الصالح وكذلك عدم الفهم للأشخاص الذين يستخفون بالحب.
كانت كلماته لتعزيز قلبه الخائف وأيضًا تحذيرًا للعدو ليسمعه.
تخيل ردود أفعال شقيقيه الأكبر والأصغر المختلفة، ولوى أوتو شفتيه قليلاً بابتسامة ساخرة.
’هم—كل واحد منهم—أنانيون. أحببتهم؟ إذن لماذا تنفصل عنهم بسبب شيء تافه مثل اختلافات جمالية بسيطة؟ أليس هذا قمة الحماقة؟ لهذا السبب أختار الزوجات بناءً على وجوههم. طالما لديهم وجه أحبه، لن يتلاشى حبي أبدًا، بغض النظر عن نوع الشخص الذي كانوا عليه. لأنني أحب وجههم. طالما بقي ذلك، سيكون حبي أبديًا.”
“نعم، هذا صحيح تمامًا، سيدي.”
’…’
“همم؟ آه، ذلك. سابقًا، كان هناك امرأة أخرى وقعت عيناي عليها وكنت أظن أنها ستكون مناسبة لذلك الرقم. للأسف، قبل أن نتمكن من الزواج، حكمت بأنها غير مناسبة. لكن عندما جاء الأمر إلى النقطة الأهم وهي المظهر، كانت قريبة بشكل لا يصدق من خيالي. تركت المقعد غير ممتلئ لأتذكرها، من منطلق شعور بالارتباط المتبقي، أعتقد… ولكن بفضل ذلك، تمكنت من لقائك. حقًا، كانت مقابلتنا محتومة.”
“سواء كانوا من النوع الذي لا يلتقط ملابسهم، سواء كانوا قاتلًا متسلسلًا يقتل الأطفال فقط، سواء لم يستطيعوا الطهي حتى لو كانت حياتهم تعتمد على ذلك، سواء تم بيعهم من قبل عائلتهم لسداد قرض، سواء لم يبذلوا أي جهد لمنع الألوان من التداخل في الغسيل، سواء كانوا من النوع الغريب الذي يخنق الحياة من الحيوانات الصغيرة، سواء كان ذوقهم في الأزياء مروعًا تمامًا، سواء كانوا مهووسين بالمال، سواء لم يستحموا ورائحتهم مثل القمامة، أو سواء كانوا يخططون حقًا لتدمير العالم بأسره—لا أمانع.’”
“آسف، فشلت في التحكم. على الأقل ضربت الهدف بشكل صحيح، لذا هل يمكنك أن تغفر لي خطئي السابق؟”
أشار ريغولوس إلى النساء الثلاث والخمسين الأخريات في الكنيسة واحدة تلو الأخرى بينما كان يتحدث.
’ماذا؟!’
—في الكنيسة، كان الضيوف الحاضرون قد تجمعوا بالفعل، ينتظرون وصول إيميليا.
لم تستطع إيميليا أن تقول كم عدد الأشخاص في المبنى الذين ينتمون بالفعل إلى أي من تلك الفئات. لكنها يمكن أن تقول على الأقل إنه لم يكن يكذب. كان سيحب أي شخص دون تمييز.
اتسعت عينا إيميليا عند رؤيتهما، وأزاح ريغولوس الباب كما لو كان ذبابة مزعجة. لم يصب بأذى تمامًا، لكن كان هناك استياء كبير في عينيه وهو يحدق في المتطفلين.
كان غير متحيز. كان يتحدث عن حب غير مشروط—يعلن أنه يحب كل واحدة من زوجاته دون قيد أو شرط.
عندما توقف أوتو عن التحرك، كان هناك شخصية صغيرة تقف أمامه.
لكن إيميليا لم تستطع رؤية العلاقة بين تلك المقالة حول الحب والمتطلب الذي كان يطلبه منها.
“وأخيرًا، هناك شيء أساسي في هذه المرحلة—احتفال بعيد الميلاد في شيبويا ماروي للأخوات أوني… ما هذا حتى؟! بضائع حصرية متاحة هناك، على ما يبدو! عرض رائع أو ما شابه! أنا محاط بأشخاص لا يفهمون شيئًا!”
“ما العلاقة بين ذلك وعدم الابتسام، مع ذلك؟”
استمرت التحضيرات للمراسم في الكنيسة كما هو مخطط لها. لحسن الحظ، لم ينفجر غضب ريغولوس في الكنيسة، وكان المبنى المهيب لا يزال قائمًا. كانت الزينة البراقة للمراسم في مكانها بأمان.
بسبب ذلك، كان الخطر الذي يواجهه ضئيلًا. إذا لم يكن بإمكانه إظهار فخر عضو في الفريق الذي لا يمكنه القتال مباشرة في المعركة الآن، فمن يعلم متى سيحصل على فرصة أخرى؟
“إنه بسيط. هناك أشخاص يكون تعبيرهم العادي لطيفًا وجميلًا، ومع ذلك عندما يبتسمون، يصبحون قبيحين، أليس كذلك؟ لا أستطيع قبول ذلك. لهذا السبب. قلت “ممنوع الابتسام”، لكن في الحقيقة أي تغييرات في التعبير هي خارج الحدود (غير مقبولة) . في الأساس، فكرة أن وجهك الجميل قد يصبح قبيحًا لا تُطاق بالنسبة لي. سيكون خسارة للعالم. هذا هو السبب. لذا لا تضحكي. لا تبكي. لا تغضبي. لا تفرحي. فقط ابقي هكذا بوجهك الجميل، دائمًا.”
بسبب ذلك—
“نعم، هذا صحيح تمامًا، سيدي.”
’…’
’نعم، هذا صحيح تمامًا، سيدي.’”
كان الجزء الثاني أمرًا، حيث أمسك ريغولوس بذقنها واقترب منها بشدة لدرجة أنها شعرت بنفَسه على بشرتها.
كان ذلك هو الوعد الذي يريده ريغولوس. على الرغم من أنه بالكاد يمكن أن يسمى وعدًا، لأنه كان واضحًا كالنهار ما سيحدث لأي شخص يعصي.
“الزواج هو شيء يشاركه شخصان يحبان بعضهما البعض معًا. لكنني لا أملك المؤهلات لذلك.”
الآن بعد أن دخلت الكنيسة ووقفت أمام المذبح، كانت أولى كلمات إيميليا هي سؤال. كان سؤالها يتعارض بشدة مع مزاج المراسم ولم يتناسب مع ريغولوس أو خطابه المليء بالرضا عن النفس. لكن السؤال لم يخفف من مزاجه. فقط أمال رأسه.
ولكن إذا كان ببساطة أمرًا أو طلبًا للطاعة، فعلى الأقل لم يكن ليكون له طابع فارغ.
إلى الجميع في قسم التحرير في مف بونكو جي، جميع المصححين، وجميع المكتبات، شكرًا جزيلاً على كل عملكم!
“قلت أنك لن تقع خارج الحب مع شخص طالما أحببت وجهه. إذن ماذا حدث من قبل؟”
“هذا صحيح. بمجرد أن نتبادل العهود، نصبح زوجًا وزوجة. هناك أشياء لا يمكن مناقشتها إلا قبل ذلك.”
إلى الرسام، أوتسكا، أعتذر عن جميع الملاحظات والتوجيهات المعنية هذه المرة، خاصةً مع تغيير زي إيميليا. لكن إيميليا في فستان زفافها وريغولوس في بدلته البيضاء ووجهه الذي يستحق اللكم كانت مثالية تمامًا! شكرًا جزيلاً!
’همم؟’
“لو لم أمسك بذراعها، كانت ستموت بيدك.”
“لقد ركلنا في نفس الوقت، لكن النتائج كانت مختلفة جدًا. من ماذا صنعت ساقاك؟!”
أشارت إيميليا إلى رقم 184 على الجانب الآخر من المذبح. تجمدت رقم 184 عندما نظر ريغولوس إليها. وبعد التفكير في الأمر لثانية، أومأ قليلاً، كما لو كان يتذكر.
أشارت إيميليا إلى رقم 184 على الجانب الآخر من المذبح. تجمدت رقم 184 عندما نظر ريغولوس إليها. وبعد التفكير في الأمر لثانية، أومأ قليلاً، كما لو كان يتذكر.
شعر أوتو وكأنه الشخص السيء لسبب ما، وتنهد.
“’آه، هذا سوء فهم مؤسف. لم يكن لذلك علاقة بتغير حبي لها. كان مجرد أنها أزعجت مزاجي بسبب عدم انتباهها الكافي. لهذا السبب اعتقدت أنه يجب عليها تحمل المسؤولية عن ذلك.”
البث قد منح إيميليا الشجاعة. كانت تريد أن تكون قادرة على الارتقاء إلى ذلك.
“ماذا؟ إذا لم يكن ذلك نزوة، إذن…”
’نعم، هذا صحيح تمامًا، سيدي.’
“لا، ليس كذلك على الإطلاق. لا أزال أحب وجهها. لذلك لم يتغير حبي. سيبقى غير متغير حتى لو ماتت. إنه شيء شائع أن تسمعه، أليس كذلك؟ حتى عندما يموت شخص تحبه، سيظل يعيش في قلبك. سيستمر حبك دون أن يتلاشى. هذا بالضبط ما أشعر به.”
’…’
ومع هذا التحية المتكررة من قبل، شكرًا جزيلاً لكم على متابعتكم لهذا المجلد من القصة الرئيسية! كيف كان المجلد 18؟
وضع يده على صدره، تحدث ريغولوس بصوت واضح كممثل مسرحي. كان منطقًا مثاليًا وخاليًا من العيوب بدأ وانتهى به. لم يترك مجالًا لأفكار الآخرين للتدخل. كان كاملًا تمامًا في عدم اكتماله.
في مواجهة مقدار ما بناه وصقله في طريق حياته، شعرت إيميليا بخيبة أمل كبيرة.
أخذت نفسًا، ونظرت إلى ريغولوس بينما كانت مركزة على شخص آخر تمامًا.
حتى في تلك اللحظة، كانت تريد أن تصدق. كانت تريد أن تصدق أنه حتى لو كان أحد رؤساء أساقفة طائفة الساحرة، كان هناك طريقة يمكنهما من خلالها التواصل معه.
“هل لديك أي شكوى معي؟ إذا كانت لديك، فسيكون ذلك مزعجًا قليلًا. لقد بذلت الكثير من الجهد وتنازلت عن الكثير من أجلك، ولن تعترفي بذلك؟ هذا من الأشياء التي تجعلك تشكك في شخص على مستوى أساسي. إذا سألتني، لن يحدث ذلك ببساطة إذا بذلت قليلًا من الجهد في التفكير في الآخرين ووضع نفسك في مكانهم.”
ومع هذا التحية المتكررة من قبل، شكرًا جزيلاً لكم على متابعتكم لهذا المجلد من القصة الرئيسية! كيف كان المجلد 18؟
عندما لاحظ صمت إيميليا، لأول مرة حبكت حاجبا ريغولوس بشك.
والآن إلى الشكر القياسي في منتصف صفحة مليئة!
ربما يعني ذلك أن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها عروسه المستقبلية بجدية. لكن لم يتغير شيء آخر في كيفية تفاعله معها.
ضبط قبعته، واصطدم بسؤال كان يصارعه مرات لا حصر لها خلال العام الماضي. كان موقفه غير متوقع، علاقته مع الآخرين كانت غير متوقعة، ومشاعره الشخصية كانت غير متوقعة.
سمع شيئًا فجأة لا يمكنه تركه يمر، رفع ريغولوس حاجبيه بعدم الرضا. ولكن إيميليا تجاهلت التغيير الخطير واستمرت.
“الاهتمام بالآخرين هو الأساس الأكثر أساسية عند التعامل مع الناس. والإهمال في هذا الأمر الأساسي هو علامة على أنك لا تعتبر الشخص الذي تتعامل معه يستحق حتى هذا الجهد. بعبارة أخرى، هو تصرف يكشف عن ازدراء لي كفرد. هذا ليس شيئًا يمكنني أن أسامحه.’”
عرف أوتو سوين هذا الشعور. وبسبب اعترافه به، كان قلبه هادئًا بشكل مدهش، حقًا، بشكل مذهل، حتى بينما كانت الشخصية أمامه تخفض ذراعيها ببطء وكتلة شعرها البني الطويلة والمشوشة وتستدير.
عندما رأت نفسها في المرآة، كانت مذهولة بمهاراتهن.
أشع مزاج خطير من جسم ريغولوس وهو يتحدث. لقد شوه الهواء من حوله، وملأ الكنيسة بجو خطير بدا وكأنه يقبض على رئات كل الآخرين.
ومع ذلك، لا شك في أنه سيتعين عليه مواجهة هذا الخوف مرة أخرى. لقد اختار بمحض إرادته مكانًا يسميه وطنًا حيث سيواجه بالتأكيد الطائفة مرة أخرى.
“إنه بسيط. هناك أشخاص يكون تعبيرهم العادي لطيفًا وجميلًا، ومع ذلك عندما يبتسمون، يصبحون قبيحين، أليس كذلك؟ لا أستطيع قبول ذلك. لهذا السبب. قلت “ممنوع الابتسام”، لكن في الحقيقة أي تغييرات في التعبير هي خارج الحدود (غير مقبولة) . في الأساس، فكرة أن وجهك الجميل قد يصبح قبيحًا لا تُطاق بالنسبة لي. سيكون خسارة للعالم. هذا هو السبب. لذا لا تضحكي. لا تبكي. لا تغضبي. لا تفرحي. فقط ابقي هكذا بوجهك الجميل، دائمًا.”
وواقفة مباشرة أمام المجنون المسؤول، استنشقت إيميليا بهدوء.
“—أعتقد أن الزواج شيء سعيد حقًا.”
’نعم، هذا صحيح تمامًا، سيدي.’”
“…هاه؟”
“وأخيرًا، هناك شيء أساسي في هذه المرحلة—احتفال بعيد الميلاد في شيبويا ماروي للأخوات أوني… ما هذا حتى؟! بضائع حصرية متاحة هناك، على ما يبدو! عرض رائع أو ما شابه! أنا محاط بأشخاص لا يفهمون شيئًا!”
“إنه احتفال يعطي شكلًا لأفكار الأشخاص الذين يحبون بعضهم البعض ويريدون حقًا أن يكونوا معًا. إنه شيء يحدث عندما يجد شخص شخصًا آخر يحبه حقًا من بين جميع الأشخاص في العالم، وذلك الشخص يبادله الحب… وأعتقد أن ذلك مذهل حقًا.”
…….
نظر ريغولوس بارتياب عندما رأى إيميليا تبتسم هناك في ملابس زفافها. ولكن بينما لم يستطع قراءة الموقف، أظلمت تعابير النساء في المقاعد ورقم 184 خلف المذبح.
“وأخيرًا، هناك شيء أساسي في هذه المرحلة—احتفال بعيد الميلاد في شيبويا ماروي للأخوات أوني… ما هذا حتى؟! بضائع حصرية متاحة هناك، على ما يبدو! عرض رائع أو ما شابه! أنا محاط بأشخاص لا يفهمون شيئًا!”
’نعم! رائع! يبدو أننا يمكن أن نفهم بعضنا حقًا. إذن، لقد أصررت على بعض الوعود من زوجاتي الأخريات، لذا أعتقد أنه يجب أن أبدأ من هناك. لا تقلقي، الوعود هي نفسها للجميع، لذا فهي ليست شيئًا متطلبًا جدًا. إذا كان هناك أي شيء، يمكنك حتى القول إنها تكاد تكون طبيعية للزوجة.” هز ريغولوس كتفيه بشكل مرح وهو يرفع إصبعًا.
كانت تعابيرهن تظهر الخوف من الاتجاه الذي كان يتخذه حفل الزفاف والقلق على إيميليا التي وقفت في مركز كل ذلك.
بناءً على كل المعلومات التي جمعوها، سواء بشكل نشط أو عن طريق الصدفة، قامت القوات القتالية لكل معسكر بتجميع نفسها في وحداتها المختلفة وانطلقت نحو أهدافها المعينة، تاركةً من بقي في القاعدة ينتظر بفارغ الصبر تقارير النصر.
كن أرواحًا رائعة وطيبة القلب كن قلقات بشأن ما سيحدث لشخص آخر.
كان الجزء الثاني أمرًا، حيث أمسك ريغولوس بذقنها واقترب منها بشدة لدرجة أنها شعرت بنفَسه على بشرتها.
“ريغولوس، لماذا تشير إلى زوجاتك بالأرقام؟”
” شكل من أشكال العنوان؟ هذا مجرد نمط آخر من الهوس بالشكل. إنه علاقة سطحية حقًا. إنه ببساطة دليل على عدم الثقة في قدرتك على مواصلة حبك دون ترتيبات غير ضرورية. أنا لا أتأثر بمثل هذا التفاخر السطحي. حبي غير مشروط ونقي، لذا ستبقى تلك الحقيقة دون أن تتدخل أي عناصر غير ضرورية. أليس هذا هو حقيقة الأمر؟”
لم تستطع إيميليا أن تقول كم عدد الأشخاص في المبنى الذين ينتمون بالفعل إلى أي من تلك الفئات. لكنها يمكن أن تقول على الأقل إنه لم يكن يكذب. كان سيحب أي شخص دون تمييز.
الآن بعد أن دخلت الكنيسة ووقفت أمام المذبح، كانت أولى كلمات إيميليا هي سؤال. كان سؤالها يتعارض بشدة مع مزاج المراسم ولم يتناسب مع ريغولوس أو خطابه المليء بالرضا عن النفس. لكن السؤال لم يخفف من مزاجه. فقط أمال رأسه.
“هو كذلك—لكنني لا أكره عندما يناديني سوبارو بإيميليا-تان.”
مثل رقم 184، لم يقلن شيئًا أكثر من الحد الأدنى الضروري أثناء مساعدتها في التغيير. شعرت إيميليا بأنها غير كافية عندما سمعت تنهداتهن الثقيلة، فقامت بتقويم ظهرها. شعرها الفضي تلألأ مثل ضوء القمر الذي يتدفق على ظهرها النحيف.
“سوبارو…؟”
“مع ذلك، عند رؤية هذا، أستطيع أن أرى أنني كنت محقًا في ترك المقعد رقم 79 فارغًا. كان لدي شعور بأنه سيكون هناك يومًا ما شخص يستحق أن يأخذ هذا المقعد. الثقة والحسم في هذا القرار والمتابعة أمر مذهل للغاية، إذا قلت ذلك بنفسي. الإيمان بالنفس في السراء والضراء ليس شيئًا يمكن لأي شخص أن يفعله.”
رقص لسانه الأحمر داخل فمه المليء بالأسنان بينما كان رئيس الأساقفة الذي لم يكن يجب أن يكون هناك يضحك.
سمع شيئًا فجأة لا يمكنه تركه يمر، رفع ريغولوس حاجبيه بعدم الرضا. ولكن إيميليا تجاهلت التغيير الخطير واستمرت.
أشع مزاج خطير من جسم ريغولوس وهو يتحدث. لقد شوه الهواء من حوله، وملأ الكنيسة بجو خطير بدا وكأنه يقبض على رئات كل الآخرين.
’نعم، هذا صحيح تمامًا، سيدي.’
“شعوره كله موجود في صوته عندما يناديني إيميليا-تان. وعندما يناديني أحيانًا فقط بإيميليا، يكون من الواضح دائمًا أنه لحظة خاصة. لا أعتقد أن ذلك لا معنى له على الإطلاق. يجب أن يكون للاسم هذه النوعية من التفكير وراءه.”
الآن بعد أن دخلت الكنيسة ووقفت أمام المذبح، كانت أولى كلمات إيميليا هي سؤال. كان سؤالها يتعارض بشدة مع مزاج المراسم ولم يتناسب مع ريغولوس أو خطابه المليء بالرضا عن النفس. لكن السؤال لم يخفف من مزاجه. فقط أمال رأسه.
“تحدثت ببلاغة كبيرة حول هذا الموضوع، ولكن من هو سوبارو بالضبط؟ إنه اسم شخص، أليس كذلك؟ اسم رجل، أليس كذلك؟ أليس من غير المعقول قليلاً أن تذكر امرأة اسم رجل آخر عندما تقف أمام المذبح و على وشك الزواج؟ حتى لو كان شخصًا بالكاد لديك تفاعل معه، سيكون مؤذيًا لزوجك. إنه مؤذي بالفعل. تعلمين ذلك، أليس كذلك؟”
” شكل من أشكال العنوان؟ هذا مجرد نمط آخر من الهوس بالشكل. إنه علاقة سطحية حقًا. إنه ببساطة دليل على عدم الثقة في قدرتك على مواصلة حبك دون ترتيبات غير ضرورية. أنا لا أتأثر بمثل هذا التفاخر السطحي. حبي غير مشروط ونقي، لذا ستبقى تلك الحقيقة دون أن تتدخل أي عناصر غير ضرورية. أليس هذا هو حقيقة الأمر؟”
“’إنه ليس شخصًا بالكاد تفاعلت معه. سوبارو هو فارسي الوحيد، الذي ينادي اسمي قائلاً إنه يحبني.”
“لو لم أمسك بذراعها، كانت ستموت بيدك.”
“…هاه؟”
’ماذا؟!’
تضخم هالة ريغولوس الرهيبة عند هذه الكلمات. توترت رقم 184 وكل الزوجات الأخريات عند التحول المفاجئ والعنيف في سلوكه.
ومع هذا التحية المتكررة من قبل، شكرًا جزيلاً لكم على متابعتكم لهذا المجلد من القصة الرئيسية! كيف كان المجلد 18؟
“لا تتحركي! إذا فعلتِ، سأمحو كل شيء تحت رأسها.”
بسبب ذلك، كان لديها إعلان له بينما كانت تقف هناك، وجهًا لوجه معه.
“قلت أنك لن تقع خارج الحب مع شخص طالما أحببت وجهه. إذن ماذا حدث من قبل؟”
’…’
“لنحصل على تفسير. كوني حذرة في كلماتكِ وابذلي قصارى جهدكِ للتأكد من عدم وجود أي سوء تفاهم. لا أريد أن يتحول هذا الزفاف إلى جنازة. تفهمين، أليس كذلك؟”
اهتزت كتفا ريغولوس بينما كان يصرخ، محاولاً قمع الإهانة التي كان يشعر بها.
بينما لا يزال جسدها مواجهًا لرقم 184 والمذبح، استدارت إيميليا لتنظر إلى ريغولوس.
—كان هذا هو الظلام الذي ألقت به المواجهة مع طائفة الساحرة على قلب أوتو.
تجمد الجميع في المقاعد، لكن إيميليا واجهت غضبه المتصاعد بتعبير هادئ وغير متغير وحالة ذهنية واضحة.
لدي الكثير من الأشياء الأخرى التي أحتاج إلى مشاركتها و لا أستطيع سردها جميعًا. ري زيرو يمكن أن توجد فقط بدعم الكثير من الناس، لذا شكرًا لكم، وآمل أن تستمروا في دعمها في المستقبل!
البث قد منح إيميليا الشجاعة. كانت تريد أن تكون قادرة على الارتقاء إلى ذلك.
’نعم! رائع! يبدو أننا يمكن أن نفهم بعضنا حقًا. إذن، لقد أصررت على بعض الوعود من زوجاتي الأخريات، لذا أعتقد أنه يجب أن أبدأ من هناك. لا تقلقي، الوعود هي نفسها للجميع، لذا فهي ليست شيئًا متطلبًا جدًا. إذا كان هناك أي شيء، يمكنك حتى القول إنها تكاد تكون طبيعية للزوجة.” هز ريغولوس كتفيه بشكل مرح وهو يرفع إصبعًا.
إذا كان صادقًا، لكان يفضل عدم مناقشة نوع الكتاب السحري في حضور الجميع أيضًا، لكن سوبارو وغارفيل لم يكونا مولعين بهذا النوع من السياسات السرية.
“الزواج هو شيء يشاركه شخصان يحبان بعضهما البعض معًا. لكنني لا أملك المؤهلات لذلك.”
بدت وكأنها زعيمة الزوجات. ومن خلال حقيقة أن ريغولوس حاول قتلها نزوةً، كان من الواضح أنه لم يكن يرى زوجاته كأشخاص فعليين.
“…”
ظهر شكلان في مدخل الكنيسة العظيمة، يمزحان مع بعضهما البعض. فتى ذو شعر أسود وشاب ذو شعر أحمر.
“لم أحب يومًا رجلاً كامرأة من قبل. لذا عندما يخبرني سوبارو بإصرار أنه يحبني، لا أستطيع أن أعطيه الإجابة التي يأملها، أو الإجابة الأخرى. وأعرف مدى الألم الذي يسببه ذلك له ومدى انزعاجه. ولكن…”
سكت ريغولوس. ومع ذلك، لم تعد إيميليا ترى الرجل الذي يقف أمامها. كان الجميع في الكنيسة يستطيعون أن يلاحظوا. لم يكن ريغولوس منعكسًا في عينيها على الإطلاق. لكن ريغولوس لم يستطع قبول هذه الحقيقة بينما كان يعض شفته.
“لم أجرب أبدًا الوقوع في حب شخص ما. لكنني متأكدة أنني سأقع في حب شخص ما يومًا ما. سأحب شخصًا كامرأة. وعندما يحدث ذلك، أعرف بالفعل من سيكون. لذا…”
أخذت نفسًا، ونظرت إلى ريغولوس بينما كانت مركزة على شخص آخر تمامًا.
“حتى أوسلو ربما سيستهزئ بي، ناهيك عن ريجين…”
“—لن أكون لك.’”
سمع شيئًا فجأة لا يمكنه تركه يمر، رفع ريغولوس حاجبيه بعدم الرضا. ولكن إيميليا تجاهلت التغيير الخطير واستمرت.
“’—! هكذا هو الأمر! بالتأكيد ليس لدي أي نية أخرى للزواج من امرأة أنانية ومتهورة مثلك! لذا هذا مريح!”
عندما قبل رفض إيميليا، احمر وجه ريغولوس من الغضب. مد أصابعه في نوبة غضب بينما بدأت برودة تتصاعد من جسم إيميليا وهي تستعد للهجوم. أول مواجهة لها مع قدرته التدميرية غير المفهومة—
“’—! هكذا هو الأمر! بالتأكيد ليس لدي أي نية أخرى للزواج من امرأة أنانية ومتهورة مثلك! لذا هذا مريح!”
..
’—؟!’
بدلاً من ذلك، غادر قاعة المدينة بمفرده وكان يركض خلسةً في مدينة تشتعل بالخطر في كل زاوية.
قبل أن تبدأ هجماتهم، سُمع صوت قصف قوي في الكنيسة. طار شيء في الهواء مثل سهم، وضرب ريغولوس مباشرة. ما ضربه وهو يقف هناك في بدلته البيضاء كان باب خشبي—واحد من البابين الخشبيين الكبيرين الذين يقفان عند مدخل الكنيسة—انطلق بقوة هائلة. لقد طار من المدخل وضرب ريغولوس.
“حتى أوسلو ربما سيستهزئ بي، ناهيك عن ريجين…”
و—
“يبدو أن كل هذا يضيع علي، مع ذلك…”
’…’
“لقد ركلنا في نفس الوقت، لكن النتائج كانت مختلفة جدًا. من ماذا صنعت ساقاك؟!”
“آسف، فشلت في التحكم. على الأقل ضربت الهدف بشكل صحيح، لذا هل يمكنك أن تغفر لي خطئي السابق؟”
قبض صدره، وذابت تعبيرات أوتو في ضحكة ساخرة بينما شعر بمدى سرعة ضربات قلبه.
هذا ما قالته أناستاشيا عندما ودعته في قاعة المدينة.
“نعم، لكن مستويات روعتنا مختلفة تمامًا الآن. ركلتي فتحت الباب، لكن ركلتك حولت الباب إلى هجوم مباشر…”
“عن ذلك الرقم… لماذا كان هناك مقعد فارغ؟”
ظهر شكلان في مدخل الكنيسة العظيمة، يمزحان مع بعضهما البعض. فتى ذو شعر أسود وشاب ذو شعر أحمر.
أومأ ريغولوس لنفسه، راضيًا عن مظهر إيميليا. مرر يده عبر شعرها الأبيض.
“يبدو أن كل هذا يضيع علي، مع ذلك…”
’—آه.’
بينما لا يزال جسدها مواجهًا لرقم 184 والمذبح، استدارت إيميليا لتنظر إلى ريغولوس.
اتسعت عينا إيميليا عند رؤيتهما، وأزاح ريغولوس الباب كما لو كان ذبابة مزعجة. لم يصب بأذى تمامًا، لكن كان هناك استياء كبير في عينيه وهو يحدق في المتطفلين.
“يبدو أن كل هذا يضيع علي، مع ذلك…”
“هذا بعض الجرأة، اقتحام حفل زفاف مقدس. من أنتما وما هي الهدايا التي جلبتموها، أعتقد؟ حسنًا؟”
“’تعلم، لا أعرف ما هذا العرض الترويجي للمجلد القادم أو أي شيء من هذا القبيل، لكنني لا أذكر أنني قلت شيئًا عن قبول هذه المهمة أو الموافقة على التعامل معها، لذا ماذا كنت تفكر بالضبط عندما دفعتها علي؟ ليس الأمر أنني أكرهها بشكل خاص. الأمر فقط أن هناك مستوى معين من الاعتبار يجب أن يتم. هذا هو الحد الأدنى من الاحترام حتى لا تزعج الشخص الذي تطلب منه معروفًا، أليس كذلك؟ عدم الاهتمام حتى بذلك يقول أنك لا تفكر في أن ذلك الشخص يستحق حتى هذا القدر الأدنى من الاحترام. ألا تعتقد أن هذا شكل من أشكال العنف؟”
نظرت المتطفلان على الزفاف إلى بعضهما البعض استجابةً لتهديد ريغولوس ثم أومأ أحدهما للآخر.
“هذا شيء فكرت فيه لفترة طويلة، لكن هناك العديد من الأشخاص في هذا العالم الذين يفعلون ببساطة ما يحلو لهم. أكثر بكثير مما تتخيلين. من الشائع سماع قصص عن عشاق أو أزواج تلاشى حبهم، أليس كذلك؟ من المفترض أنهم أحبوا بعضهم البعض في وقت ما، ومع ذلك عندما بدأوا العيش معًا فعليًا، تم الكشف عن أشياء مختلفة حيث كانوا غير متوافقين. تفضيلات الطعام، العادات، الهوايات، الجداول الزمنية… هناك عدد كبير حقًا من الأشخاص الذين هم قمامة ويقدمون أعذارًا أنانية للخروج من حب شخص كانوا من المفترض أنهم أحبوه مرة. من أعماق قلبي، هؤلاء الأشخاص لا قيمة لهم على الإطلاق.”
“همم؟ آه، ذلك. سابقًا، كان هناك امرأة أخرى وقعت عيناي عليها وكنت أظن أنها ستكون مناسبة لذلك الرقم. للأسف، قبل أن نتمكن من الزواج، حكمت بأنها غير مناسبة. لكن عندما جاء الأمر إلى النقطة الأهم وهي المظهر، كانت قريبة بشكل لا يصدق من خيالي. تركت المقعد غير ممتلئ لأتذكرها، من منطلق شعور بالارتباط المتبقي، أعتقد… ولكن بفضل ذلك، تمكنت من لقائك. حقًا، كانت مقابلتنا محتومة.”
“ناتسكي سوبارو، فارس ؤوحي الذي لا توجد روحه حاليًا.”
“راينهارد فان أستريا من عائلة قديس السيف.”
وواقفة مباشرة أمام المجنون المسؤول، استنشقت إيميليا بهدوء.
خطا رينهارد خطوة إلى الأمام وهو يقدم نفسه. بجانبه، غمز سوبارو لإيميليا ثم أشار إلى ريغولوس، واشتد تعبيره. “’أعترض على هذا الزواج! سأخذ تلك العروس!’”
“وأخيرًا، هناك شيء أساسي في هذه المرحلة—احتفال بعيد الميلاد في شيبويا ماروي للأخوات أوني… ما هذا حتى؟! بضائع حصرية متاحة هناك، على ما يبدو! عرض رائع أو ما شابه! أنا محاط بأشخاص لا يفهمون شيئًا!”

إلى المصمم، كوسانو، لقد اندهشت من أنك أخرجت شيئًا جديدًا تمامًا للمجلد الثامن عشر. لا أستطيع الانتظار لرؤية ما لديك في المستقبل، لكن كان عملاً رائعًا كما هو الحال دائمًا هذه المرة!
……
ولكن إذا كان ببساطة أمرًا أو طلبًا للطاعة، فعلى الأقل لم يكن ليكون له طابع فارغ.
—المعركة التي ستقرر مصير مدينة المياه—الهجوم المتزامن على جميع أبراج التحكم الأربعة—قد بدأ.
بناءً على كل المعلومات التي جمعوها، سواء بشكل نشط أو عن طريق الصدفة، قامت القوات القتالية لكل معسكر بتجميع نفسها في وحداتها المختلفة وانطلقت نحو أهدافها المعينة، تاركةً من بقي في القاعدة ينتظر بفارغ الصبر تقارير النصر.
بناءً على كل المعلومات التي جمعوها، سواء بشكل نشط أو عن طريق الصدفة، قامت القوات القتالية لكل معسكر بتجميع نفسها في وحداتها المختلفة وانطلقت نحو أهدافها المعينة، تاركةً من بقي في القاعدة ينتظر بفارغ الصبر تقارير النصر.
هذا ما قالته أناستاشيا عندما ودعته في قاعة المدينة.
أو على الأقل، كان هذا هو المصير غير المريح الذي كان أوتو سوين يود أن يستسلم له، لكنه لم يفعل.
بدلاً من ذلك، غادر قاعة المدينة بمفرده وكان يركض خلسةً في مدينة تشتعل بالخطر في كل زاوية.
“ماذا؟ إذا لم يكن ذلك نزوة، إذن…”
“كان يجب أن أوقفك، لكن لا أستطيع أن أنكر رغبتي في التأكد من مكان كتاب المعرفة الذي كانوا يريدونه في الواقع—لقد سحبت الطرف القصير من العصا هذه المرة، أوتو.”
“إنه احتفال يعطي شكلًا لأفكار الأشخاص الذين يحبون بعضهم البعض ويريدون حقًا أن يكونوا معًا. إنه شيء يحدث عندما يجد شخص شخصًا آخر يحبه حقًا من بين جميع الأشخاص في العالم، وذلك الشخص يبادله الحب… وأعتقد أن ذلك مذهل حقًا.”
هذا ما قالته أناستاشيا عندما ودعته في قاعة المدينة.
مرحبًا بالجميع، أنا تابي ناغاتسوكي، القطة ذات اللون الرمادي! ويبدو أن هذا الخط هو الحجم الافتراضي الآن!
كانت تفضل أن يبقى أوتو في مكانه، وربما كانت تريد استخدامه كزوج من العيون الإضافية لتحليل التقارير التي ستأتي من ساحة المعركة.
“’إنه ليس شخصًا بالكاد تفاعلت معه. سوبارو هو فارسي الوحيد، الذي ينادي اسمي قائلاً إنه يحبني.”
مع المجموعة في قاعة المدينة التي تأخذ دور القيادة لهذه المعركة، كلما زادت العيون والرؤوس كان ذلك أفضل. لكن أوتو كان لديه مسؤولية شخصية عندما يتعلق الأمر بكتاب المعرفة. كانوا يعملون مع الفصائل الأخرى، لكن إذا تم حل الوضع بطريقة ما، فستعود المنافسة مرة أخرى، وكان عليه أن يتجنب أي فرصة لحصول الفصائل الأخرى على كتاب المعرفة.
..
ظهر شكلان في مدخل الكنيسة العظيمة، يمزحان مع بعضهما البعض. فتى ذو شعر أسود وشاب ذو شعر أحمر.
إذا كان صادقًا، لكان يفضل عدم مناقشة نوع الكتاب السحري في حضور الجميع أيضًا، لكن سوبارو وغارفيل لم يكونا مولعين بهذا النوع من السياسات السرية.
تغيير تعبير وجه رقم 184 عند ذلك. كانت هناك موجة خفيفة من القلق تنتشر بين الزوجات المصطفات في المقاعد أيضًا.
كانت المخلوقات المشوهة والمخيفة تحرس أبراج التحكم التي يشغلها رؤساء الأساقفة وكانت تهدد بشكل كبير أي شخص غير مقاتل يتجول في المدينة. ولكن كان يمكن التعامل معها بحذر كافٍ. كان ذلك شيئًا تعلمه أوتو خلال وقته في المدينة قبل أن ينضم إلى الآخرين في قاعة المدينة.
شعر أوتو وكأنه الشخص السيء لسبب ما، وتنهد.
“متى انتهى بي الأمر لأصبح الشخص الذي يركض في جميع الأنحاء من أجل مصالح الآخرين…؟”
“الاهتمام بالآخرين هو الأساس الأكثر أساسية عند التعامل مع الناس. والإهمال في هذا الأمر الأساسي هو علامة على أنك لا تعتبر الشخص الذي تتعامل معه يستحق حتى هذا الجهد. بعبارة أخرى، هو تصرف يكشف عن ازدراء لي كفرد. هذا ليس شيئًا يمكنني أن أسامحه.’”
ضبط قبعته، واصطدم بسؤال كان يصارعه مرات لا حصر لها خلال العام الماضي. كان موقفه غير متوقع، علاقته مع الآخرين كانت غير متوقعة، ومشاعره الشخصية كانت غير متوقعة.
لقد مرت فترة طويلة منذ أن كان شعرها مصفف بهذا التعقيد. اعتاد باك على تعديل شعرها كل صباح، لكنها أهملته منذ أن اختفى. كانت في الغالب تذهب بدون فعل أي شيء معقد لشعرها، باستثناء المناسبات النادرة عندما تفعل أنيروز شيئًا راقيًا لها.
ماذا ستظن عائلته إذا رأوه يركض في كل مكان دون أي تفكير في كيفية تحقيق ربح من ذلك؟
إذا كان صادقًا، لكان يفضل عدم مناقشة نوع الكتاب السحري في حضور الجميع أيضًا، لكن سوبارو وغارفيل لم يكونا مولعين بهذا النوع من السياسات السرية.
“حتى أوسلو ربما سيستهزئ بي، ناهيك عن ريجين…”
“—أعتقد أن الزواج شيء سعيد حقًا.”
تخيل ردود أفعال شقيقيه الأكبر والأصغر المختلفة، ولوى أوتو شفتيه قليلاً بابتسامة ساخرة.
فكر في أفكار سوبارو العاطفية، لو كان هنا، سيبدأ في إطلاق إنذارات حول إثارة أعلام الموت وما إلى ذلك، ركض أوتو عبر الشوارع الضيقة للمدينة، حذرًا من أنصاف الوحوش.
ولكن إذا كان ببساطة أمرًا أو طلبًا للطاعة، فعلى الأقل لم يكن ليكون له طابع فارغ.
كانت المخلوقات المشوهة والمخيفة تحرس أبراج التحكم التي يشغلها رؤساء الأساقفة وكانت تهدد بشكل كبير أي شخص غير مقاتل يتجول في المدينة. ولكن كان يمكن التعامل معها بحذر كافٍ. كان ذلك شيئًا تعلمه أوتو خلال وقته في المدينة قبل أن ينضم إلى الآخرين في قاعة المدينة.
بسبب ذلك، كان الخطر الذي يواجهه ضئيلًا. إذا لم يكن بإمكانه إظهار فخر عضو في الفريق الذي لا يمكنه القتال مباشرة في المعركة الآن، فمن يعلم متى سيحصل على فرصة أخرى؟
بينما لا يزال جسدها مواجهًا لرقم 184 والمذبح، استدارت إيميليا لتنظر إلى ريغولوس.
“…هاه، لكان من اللطيف لو تمكنت على الأقل من خداع نفسي.”
قبض صدره، وذابت تعبيرات أوتو في ضحكة ساخرة بينما شعر بمدى سرعة ضربات قلبه.
كانت طائفة الساحرة، رؤساء الأساقفة، الطائفيين—كلها مرتبطة بذكريات مرعبة بالنسبة لأوتو. الأحداث التي أدت إلى لقائه بسوبارو والجميع قبل عام كانت مجرد الجانب الآخر من كيفية أنه كاد أن يفقد حياته. لم يستطع نسيان الخوف الذي شعر به تجاه رئيس الأساقفة في ذلك الحين، بغض النظر عن مدى محاولته. لم يستطع نسيان عيون رئيس الأساقفة المظلمة في اللحظة التي أخذ فيها حياة شخص آخر دون تفكير. لن ينسى أبدًا صورة الطائفيين المجانين الذين قدموا لحمهم وفقًا لأوامره دون أي تفكير في الألم أو المعاناة. لم يستطع نسيان الصمت الذي ملأ العالم من حوله بينما كان يتوسل لأي شخص لمساعدته.
لم يكن يومًا مرعوبًا أكثر من تلك اللحظة. لم يخاف الموت كما فعل حينذاك. مواجهة غارفيل، الهروب من صائدة الأحشاء، والتعرض لهجوم من حشد من وحوش الشياطين كلها تبدو ضئيلة بالمقارنة.
تبدأ معركة حياة أو موت غير متوقعة أخرى لشخص غير مقاتل كذلك.
“ما العلاقة بين ذلك وعدم الابتسام، مع ذلك؟”
—كان هذا هو الظلام الذي ألقت به المواجهة مع طائفة الساحرة على قلب أوتو.
“بغض النظر عما يتطلبه الأمر، يجب أن أعتني بعملي بنفسي.”
ومع ذلك، لا شك في أنه سيتعين عليه مواجهة هذا الخوف مرة أخرى. لقد اختار بمحض إرادته مكانًا يسميه وطنًا حيث سيواجه بالتأكيد الطائفة مرة أخرى.
لم يستطع أن يترك إيميليا وسوبارو وبياتريس وغارفيل ورام وفريدريكا وبيترا وحدهم—لقد كان أوتو يهتم بهم جميعًا.
كانت تفضل أن يبقى أوتو في مكانه، وربما كانت تريد استخدامه كزوج من العيون الإضافية لتحليل التقارير التي ستأتي من ساحة المعركة.
إلى الجميع في قسم التحرير في مف بونكو جي، جميع المصححين، وجميع المكتبات، شكرًا جزيلاً على كل عملكم!
لم يكن ينوي يومًا البقاء في مكان واحد، ومع ذلك في مكان ما على طول الطريق أصبح الأمر مريحًا جدًا. حتى مع معرفته أنه سيواجه العدو الذي يخيفه أكثر، لم يستطع التخلي عن وطنه. إذا كان ذلك سيحمي المكان الذي يسميه وطنًا، إذا احتاجوا إلى أن يقف بجانبهم، فإنه سيكتم خوفه ويدعمهم بطرق لا يمكنهم دعم أنفسهم بها.
“إنه بسيط. هناك أشخاص يكون تعبيرهم العادي لطيفًا وجميلًا، ومع ذلك عندما يبتسمون، يصبحون قبيحين، أليس كذلك؟ لا أستطيع قبول ذلك. لهذا السبب. قلت “ممنوع الابتسام”، لكن في الحقيقة أي تغييرات في التعبير هي خارج الحدود (غير مقبولة) . في الأساس، فكرة أن وجهك الجميل قد يصبح قبيحًا لا تُطاق بالنسبة لي. سيكون خسارة للعالم. هذا هو السبب. لذا لا تضحكي. لا تبكي. لا تغضبي. لا تفرحي. فقط ابقي هكذا بوجهك الجميل، دائمًا.”
بسبب ذلك—
ومع ذلك، لا شك في أنه سيتعين عليه مواجهة هذا الخوف مرة أخرى. لقد اختار بمحض إرادته مكانًا يسميه وطنًا حيث سيواجه بالتأكيد الطائفة مرة أخرى.
“الزواج هو شيء يشاركه شخصان يحبان بعضهما البعض معًا. لكنني لا أملك المؤهلات لذلك.”
“بغض النظر عما يتطلبه الأمر، يجب أن أعتني بعملي بنفسي.”
لم يكن ينوي يومًا البقاء في مكان واحد، ومع ذلك في مكان ما على طول الطريق أصبح الأمر مريحًا جدًا. حتى مع معرفته أنه سيواجه العدو الذي يخيفه أكثر، لم يستطع التخلي عن وطنه. إذا كان ذلك سيحمي المكان الذي يسميه وطنًا، إذا احتاجوا إلى أن يقف بجانبهم، فإنه سيكتم خوفه ويدعمهم بطرق لا يمكنهم دعم أنفسهم بها.
كانت كلماته لتعزيز قلبه الخائف وأيضًا تحذيرًا للعدو ليسمعه.
“’—! هكذا هو الأمر! بالتأكيد ليس لدي أي نية أخرى للزواج من امرأة أنانية ومتهورة مثلك! لذا هذا مريح!”
“…هاه، لكان من اللطيف لو تمكنت على الأقل من خداع نفسي.”
عندما توقف أوتو عن التحرك، كان هناك شخصية صغيرة تقف أمامه.
وواقفة مباشرة أمام المجنون المسؤول، استنشقت إيميليا بهدوء.
كان هناك جسر حجري فوق قناة على بعد مسافة قصيرة، وعلى الجانب الآخر كان هناك ساحة، حيث كانت الشخصية الصغيرة تقف. كان هناك في الواقع عدة أشخاص في الساحة، ولكن في اللحظة، كان تركيز أوتو على شخص واحد يقف في وسطهم.
أصبح العالم هادئًا. بشكل مؤلم. لم يكن يسمع شيئًا على الإطلاق. سقطت أصوات الكائنات الحية في صمت وهي تحاول يائسة إخفاء وجودها والاندماج في الخلفية.
إلى الرسام، أوتسكا، أعتذر عن جميع الملاحظات والتوجيهات المعنية هذه المرة، خاصةً مع تغيير زي إيميليا. لكن إيميليا في فستان زفافها وريغولوس في بدلته البيضاء ووجهه الذي يستحق اللكم كانت مثالية تمامًا! شكرًا جزيلاً!
عرف أوتو سوين هذا الشعور. وبسبب اعترافه به، كان قلبه هادئًا بشكل مدهش، حقًا، بشكل مذهل، حتى بينما كانت الشخصية أمامه تخفض ذراعيها ببطء وكتلة شعرها البني الطويلة والمشوشة وتستدير.
‘—مرحبًا، سيد.’
مرحبًا بالجميع، أنا تابي ناغاتسوكي، القطة ذات اللون الرمادي! ويبدو أن هذا الخط هو الحجم الافتراضي الآن!
انشقّت شفاه الشخصية بشكل شرير وهي تبتسم ابتسامة مرعبة.
‘—أنا لاي باتينكايتوس، رئيس أساقفة الشراهة في طائفة الساحرة. مرحبًا بك في أرضي المليئة بالطعام!’
ضبط قبعته، واصطدم بسؤال كان يصارعه مرات لا حصر لها خلال العام الماضي. كان موقفه غير متوقع، علاقته مع الآخرين كانت غير متوقعة، ومشاعره الشخصية كانت غير متوقعة.
رقص لسانه الأحمر داخل فمه المليء بالأسنان بينما كان رئيس الأساقفة الذي لم يكن يجب أن يكون هناك يضحك.
كن أرواحًا رائعة وطيبة القلب كن قلقات بشأن ما سيحدث لشخص آخر.
تبدأ معركة حياة أو موت غير متوقعة أخرى لشخص غير مقاتل كذلك.

…….
مرحبًا بالجميع، أنا تابي ناغاتسوكي، القطة ذات اللون الرمادي! ويبدو أن هذا الخط هو الحجم الافتراضي الآن!
آمل أن يتسنى للجميع تقدير مدى اشمئزاز ريغولوس!
////
’…………………… فقط مت بالفعل.’”
مرحبًا بالجميع، أنا تابي ناغاتسوكي، القطة ذات اللون الرمادي! ويبدو أن هذا الخط هو الحجم الافتراضي الآن!
لم يعير ريغولوس أي انتباه إلى رقم 184 ومهارتها .
ومع هذا التحية المتكررة من قبل، شكرًا جزيلاً لكم على متابعتكم لهذا المجلد من القصة الرئيسية! كيف كان المجلد 18؟
أعتقد أن جميع قراء ري زيرو الذين تابعوا القصة حتى المجلد الثامن عشر قد أدركوا ذلك الآن، لكنني أحب الانعكاسات المفاجئة والدرامية حقًا! اللحظة التي تتمكن فيها الشخصيات من قلب الأمور بعد أن تم وضعهم في مواقف يائسة تمامًا هي الأفضل!
“هذا بعض الجرأة، اقتحام حفل زفاف مقدس. من أنتما وما هي الهدايا التي جلبتموها، أعتقد؟ حسنًا؟”
“لم أحب يومًا رجلاً كامرأة من قبل. لذا عندما يخبرني سوبارو بإصرار أنه يحبني، لا أستطيع أن أعطيه الإجابة التي يأملها، أو الإجابة الأخرى. وأعرف مدى الألم الذي يسببه ذلك له ومدى انزعاجه. ولكن…”
غالبًا ما يُقال أن مجلدات ري زيرو مليئة بالأحداث المحبطة تمامًا، ولكن بالنسبة للمؤلف، السعادة بعد ذلك هي الجاذبية الرئيسية! لكن هناك نوعًا من الشعور العاطفي يتناسب مع مدى شدة وعمق وكثافة المحن.
بسبب ذلك، كان لديها إعلان له بينما كانت تقف هناك، وجهًا لوجه معه.
بسبب ذلك، يجب على المؤلف أن يكبح دموعه بينما يجعل الشخصيات تتحمل المزيد من المعاناة. بغض النظر عن القصة، هناك دائمًا نوع من الصراع بين البداية والنهاية. هذا هو جمال الأمر—والقدر.
لذا حتى عندما تتحمل الشخصيات الرئيسية ظروفًا مروعة في كل مجلد، يكون الانتعاش دائمًا في الأفق. كل معركة لها صعود وهبوط، وآمل أن تستمتعوا بمشاهدة كيف تتعامل شخصياتنا المفضلة مع أعدائها بصفاتهم المميزة!
والآن إلى الشكر القياسي في منتصف صفحة مليئة!
تنهدت النساء اللواتي ساعدنها في التغيير بشكل كبير عند ذلك.
إلى محرري، شكرًا على كل العمل مع القتال الشديد دون أي استراحة بين هذا والمجلد السابق! قلت إن هناك صراع بين البداية والنهاية، لكن كان الأمر عمليًا معارك طوال الطريق!
كان من المتأخر قليلاً الوصول إلى هذا الاستنتاج هناك، لكنها لم تستطع ببساطة أن تغفر سلوكه المقزز.
خطا رينهارد خطوة إلى الأمام وهو يقدم نفسه. بجانبه، غمز سوبارو لإيميليا ثم أشار إلى ريغولوس، واشتد تعبيره. “’أعترض على هذا الزواج! سأخذ تلك العروس!’”
إلى الرسام، أوتسكا، أعتذر عن جميع الملاحظات والتوجيهات المعنية هذه المرة، خاصةً مع تغيير زي إيميليا. لكن إيميليا في فستان زفافها وريغولوس في بدلته البيضاء ووجهه الذي يستحق اللكم كانت مثالية تمامًا! شكرًا جزيلاً!
بناءً على كل المعلومات التي جمعوها، سواء بشكل نشط أو عن طريق الصدفة، قامت القوات القتالية لكل معسكر بتجميع نفسها في وحداتها المختلفة وانطلقت نحو أهدافها المعينة، تاركةً من بقي في القاعدة ينتظر بفارغ الصبر تقارير النصر.
عندما قبل رفض إيميليا، احمر وجه ريغولوس من الغضب. مد أصابعه في نوبة غضب بينما بدأت برودة تتصاعد من جسم إيميليا وهي تستعد للهجوم. أول مواجهة لها مع قدرته التدميرية غير المفهومة—
إلى المصمم، كوسانو، لقد اندهشت من أنك أخرجت شيئًا جديدًا تمامًا للمجلد الثامن عشر. لا أستطيع الانتظار لرؤية ما لديك في المستقبل، لكن كان عملاً رائعًا كما هو الحال دائمًا هذه المرة!
نسخة المانجا من ري زيرو التي قدمها ماتسوس تدخل ذروتها للارك الثالث في الماشط الكوميدي الشهري و قصيدة شيطان السيف بواسطة تسباتا نوزاكي لا تزالان تُسلسلان بتقييمات رائعة! كل شهر ممتع للرؤية!
كان ذلك هو الوعد الذي يريده ريغولوس. على الرغم من أنه بالكاد يمكن أن يسمى وعدًا، لأنه كان واضحًا كالنهار ما سيحدث لأي شخص يعصي.
إلى الجميع في قسم التحرير في مف بونكو جي، جميع المصححين، وجميع المكتبات، شكرًا جزيلاً على كل عملكم!
“هاها، هذا رد جيد. على أي حال، سأغادر هنا لأنني مشغول جدًا.”
لدي الكثير من الأشياء الأخرى التي أحتاج إلى مشاركتها و لا أستطيع سردها جميعًا. ري زيرو يمكن أن توجد فقط بدعم الكثير من الناس، لذا شكرًا لكم، وآمل أن تستمروا في دعمها في المستقبل!
“هو كذلك—لكنني لا أكره عندما يناديني سوبارو بإيميليا-تان.”
وأخيرًا، إلى القراء الذين يدعمون هذه السلسلة دائمًا، آمل أن أراكم مرة أخرى في عام 2019!
“بغض النظر عما يتطلبه الأمر، يجب أن أعتني بعملي بنفسي.”
إلى الجميع في قسم التحرير في مف بونكو جي، جميع المصححين، وجميع المكتبات، شكرًا جزيلاً على كل عملكم!
ديسمبر 2018
“الزواج هو شيء يشاركه شخصان يحبان بعضهما البعض معًا. لكنني لا أملك المؤهلات لذلك.”
……
“’تعلم، لا أعرف ما هذا العرض الترويجي للمجلد القادم أو أي شيء من هذا القبيل، لكنني لا أذكر أنني قلت شيئًا عن قبول هذه المهمة أو الموافقة على التعامل معها، لذا ماذا كنت تفكر بالضبط عندما دفعتها علي؟ ليس الأمر أنني أكرهها بشكل خاص. الأمر فقط أن هناك مستوى معين من الاعتبار يجب أن يتم. هذا هو الحد الأدنى من الاحترام حتى لا تزعج الشخص الذي تطلب منه معروفًا، أليس كذلك؟ عدم الاهتمام حتى بذلك يقول أنك لا تفكر في أن ذلك الشخص يستحق حتى هذا القدر الأدنى من الاحترام. ألا تعتقد أن هذا شكل من أشكال العنف؟”
’نعم، هذا صحيح تمامًا، سيدي.’
لم يكن ينوي يومًا البقاء في مكان واحد، ومع ذلك في مكان ما على طول الطريق أصبح الأمر مريحًا جدًا. حتى مع معرفته أنه سيواجه العدو الذي يخيفه أكثر، لم يستطع التخلي عن وطنه. إذا كان ذلك سيحمي المكان الذي يسميه وطنًا، إذا احتاجوا إلى أن يقف بجانبهم، فإنه سيكتم خوفه ويدعمهم بطرق لا يمكنهم دعم أنفسهم بها.
لذا حتى عندما تتحمل الشخصيات الرئيسية ظروفًا مروعة في كل مجلد، يكون الانتعاش دائمًا في الأفق. كل معركة لها صعود وهبوط، وآمل أن تستمتعوا بمشاهدة كيف تتعامل شخصياتنا المفضلة مع أعدائها بصفاتهم المميزة!
“ماذا تريدني أن أقول على أي حال؟ أن عرض المسرح للأوفا الثانية، الرابطة المجمدة، قد تم الإعلان عنه رسميًا؟ إنها قصة عن عروسي رقم 79 ولقائها ببعض القط الرمادي، لكن إذا فكرت في الأمر للحظة، هناك أحداث أكثر أهمية يمكن تصويرها، أليس كذلك؟ يجب أن تكون لديك قليل من الاعتبار عندما تطلب مني فعل ذلك.”
وأخيرًا، إلى القراء الذين يدعمون هذه السلسلة دائمًا، آمل أن أراكم مرة أخرى في عام 2019!
’نعم، هذا صحيح تمامًا، سيدي.’”
عندما قبل رفض إيميليا، احمر وجه ريغولوس من الغضب. مد أصابعه في نوبة غضب بينما بدأت برودة تتصاعد من جسم إيميليا وهي تستعد للهجوم. أول مواجهة لها مع قدرته التدميرية غير المفهومة—
“’وأيضًا، أنت بطيء جدًا كما هو الحال. متى سيكون المجلد التالي؟ المجلد 19! متى سيكون المجلد 19؟! العام المقبل؟ مارس 2019؟ هل سيتم إصداره في نفس الوقت مع المجلد 4 من سلسلة القصص القصيرة؟ هل تعتقد أن ذلك يعوض عن مقدار الوقت الذي تجبرني على انتظاره؟ كما تعلم، الوقت هو سلعة محدودة. كل شخص يحصل على كمية معينة منه فقط. لا يمكنك بالتأكيد أن تتوقع أن يكون أحدهم راضيًا عنك لمجرد سرقة وقته بهذا الشكل بدافع رغبة أنانية . إنه مرض، أقول لك، مرض.”
اتسعت عينا إيميليا عند رؤيتهما، وأزاح ريغولوس الباب كما لو كان ذبابة مزعجة. لم يصب بأذى تمامًا، لكن كان هناك استياء كبير في عينيه وهو يحدق في المتطفلين.
استمرت التحضيرات للمراسم في الكنيسة كما هو مخطط لها. لحسن الحظ، لم ينفجر غضب ريغولوس في الكنيسة، وكان المبنى المهيب لا يزال قائمًا. كانت الزينة البراقة للمراسم في مكانها بأمان.
’نعم، هذا صحيح تمامًا، سيدي.’
’وأيضًا، ما هذا؟ المشاركة في مهرجان سابورو السنوي السبعين للثلج؟ ما هذا حتى؟ كيف يرتبط بأي شيء؟ يمكنك العثور على المزيد من التفاصيل من خلال رؤية الأوفا الأولى التي تُعرض في المسارح؟ ما هذا؟! من تظنني؟! لا تتوقع أن تفلت من جعلي أبدو كأحمق!”
“هاها، هذا رد جيد. على أي حال، سأغادر هنا لأنني مشغول جدًا.”
“نعم، هذا صحيح تمامًا، سيدي.”
ومع ذلك، لا شك في أنه سيتعين عليه مواجهة هذا الخوف مرة أخرى. لقد اختار بمحض إرادته مكانًا يسميه وطنًا حيث سيواجه بالتأكيد الطائفة مرة أخرى.
’هل هناك المزيد؟ وفقًا للمنشور الخاص بمهرجان سابورو الثلجي لعام 2019، هناك عرض لري زيرو في ساحة HBC فنلندا؟ هل تتوقع مني الاعتذار عن الأهمال ؟ هل تعتقد أن تمزيق غلاف في نوبة غضب يكفي للحصول على المغفرة؟ أين الصدق؟ أين، أسألك!”
أشع مزاج خطير من جسم ريغولوس وهو يتحدث. لقد شوه الهواء من حوله، وملأ الكنيسة بجو خطير بدا وكأنه يقبض على رئات كل الآخرين.
تبدأ معركة حياة أو موت غير متوقعة أخرى لشخص غير مقاتل كذلك.
“نعم، هذا صحيح تمامًا، سيدي.”
مع المجموعة في قاعة المدينة التي تأخذ دور القيادة لهذه المعركة، كلما زادت العيون والرؤوس كان ذلك أفضل. لكن أوتو كان لديه مسؤولية شخصية عندما يتعلق الأمر بكتاب المعرفة. كانوا يعملون مع الفصائل الأخرى، لكن إذا تم حل الوضع بطريقة ما، فستعود المنافسة مرة أخرى، وكان عليه أن يتجنب أي فرصة لحصول الفصائل الأخرى على كتاب المعرفة.
“وأخيرًا، هناك شيء أساسي في هذه المرحلة—احتفال بعيد الميلاد في شيبويا ماروي للأخوات أوني… ما هذا حتى؟! بضائع حصرية متاحة هناك، على ما يبدو! عرض رائع أو ما شابه! أنا محاط بأشخاص لا يفهمون شيئًا!”
“’نحن حقًا الأكثر تناسبًا في العالم.’’
’نعم، هذا صحيح تمامًا، سيدي.’
اهتزت كتفا ريغولوس بينما كان يصرخ، محاولاً قمع الإهانة التي كان يشعر بها.
“حسنًا إذن، هل نتبادل عهودنا؟ للأسف، سنكتفي بمراسم مختصرة بدون شهود رسميين، لكنك لا تمانعين، أليس كذلك؟ مثل هذه المراسم الهامة ليست للتدقيق في التفاصيل بل لتأكيد حبنا الموحد. القلق بشأن المظاهر فقط لتجاهل جوهر الأمر كله هو حقًا غير معقول، ومع ذلك، هو خطأ شائع وممل. بطبيعة الحال، لن أنحدر إلى مثل هذا الغباء.”
“لم أعد أتحمل هذا بعد الآن. كما تعلم، أنا متعب بعد كل ما يحدث، لذا سأذهب لأخذ استراحة. مثل هذه الغبية ليسا مؤهلة لأن تكون زوجتي.”
’—نعم، هذا صحيح تمامًا، سيدي.’
تخيل ردود أفعال شقيقيه الأكبر والأصغر المختلفة، ولوى أوتو شفتيه قليلاً بابتسامة ساخرة.
“هاها، هذا رد جيد. على أي حال، سأغادر هنا لأنني مشغول جدًا.”
’…………………… فقط مت بالفعل.’”
..
إلى محرري، شكرًا على كل العمل مع القتال الشديد دون أي استراحة بين هذا والمجلد السابق! قلت إن هناك صراع بين البداية والنهاية، لكن كان الأمر عمليًا معارك طوال الطريق!
“شعوره كله موجود في صوته عندما يناديني إيميليا-تان. وعندما يناديني أحيانًا فقط بإيميليا، يكون من الواضح دائمًا أنه لحظة خاصة. لا أعتقد أن ذلك لا معنى له على الإطلاق. يجب أن يكون للاسم هذه النوعية من التفكير وراءه.”
////
“لا تتحركي! إذا فعلتِ، سأمحو كل شيء تحت رأسها.”
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
’…’
