Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 0

مقدمة - على الطريق.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مقدمة - على الطريق.

“—أنا لست الابن الشرعي لعائلة جوكوليوس.”

 

 

جيدة في الاستماع وجذابة. ابتسم سوبارو بارتباك لتلك المجاملة. كل ما يمكنه فعله هو أن يكون ممتنًا.

جلس جوليوس بشكل رسمي على الأرض أمام النار وهمس بتلك الكلمات بعينين تكتسيهما لمحة من الحزن.

 

 

لم تقتنع بياتريس وذهبت مباشرة إلى إيميليا، التي كانت تلوح لها. استندت بياتريس على صدر إيميليا بينما كانت إيميليا تبتسم.

استمع سوبارو إليه بينما كان يمشط شعر بياتريس وهي جالسة على ركبته.

“من الصعب أن أقرر ماذا يجب أن أناديك في هذه اللحظة…”

 

“—أنا لست الابن الشرعي لعائلة جوكوليوس.”

كمخلوقة روحية صناعية، كان جسدها دائمًا نظيفًا وفي حالة مثالية. ومع ذلك، اعتبر سوبارو أن تمشيط شعرها قبل النوم جزءًا مهمًا من تعميق العلاقة بينهما.

“حتى مع ذلك، موقفي هو أن صانعك لا يمكن الثقة به أبدًا. صدقيني، سأثق بك إذا استطعت. سيكون الأمر أسهل بهذه الطريقة.”

 

“لا أستطيع أن أستمر في القلق إلى الأبد. غدًا سنزور المنزل أخيرًا.”

“إذًا لماذا اخترت هذه اللحظة بالتحديد لتفجر هذه الحقيقة الكبيرة علينا؟”

 

 

 

“أعتذر. كنت أفكر أنه إذا تركت هذه اللحظة تمر، لم أكن متأكدًا متى سأحصل على فرصة أخرى.”

لكن المسيطرة الحقيقية على ذلك الجسد لم تعد في الواقع هي التي تسيطر.

 

“بمعنى أنني لست الابن المباشر لرئيس عائلة جوكوليوس الحالي. ألفيرو جوكوليوس، الرئيس الحالي، هو والدي بالتبني. والدي هو شقيقه الأصغر، كلاين جوكوليوس. عندما توفي والدي، أخذتني العائلة الحالية.”

حبك سوبارو حاجبيه بينما كان جوليوس يرد، ولا يبدو عليه الاعتذار بقدر ما توحي كلماته. كان رد فعله يمكن تفسيره بسهولة على أنه تعالٍ أو الراحة التي تأتي مع الوجود بين الأصدقاء.

كانت هذه منعطفًا مهمًا للقاء شخص عزيز عليه في الطريق الطويل، الطويل الذي كان عليه أن يسافر قبل أن يتمكن أخيرًا من لقائها مرة أخرى بمعنى حقيقي.

 

 

“إذًا عندما تقول إنك لست الابن الشرعي، تقصد…؟”

مع هذه الكلمات الوداعية وإيماءة هادئة، غادر جوليوس النار وعاد إلى العربة.

 

“إنها ليست مجرد محطة عادية…”

“بمعنى أنني لست الابن المباشر لرئيس عائلة جوكوليوس الحالي. ألفيرو جوكوليوس، الرئيس الحالي، هو والدي بالتبني. والدي هو شقيقه الأصغر، كلاين جوكوليوس. عندما توفي والدي، أخذتني العائلة الحالية.”

 

 

بعد قول ذلك بصوت هادئ ، وقف جوليوس. كان يزيل الغيار عن ملابسه بلطف، ونظر الفارس الأجود إلى سوبارو، الذي كان لا يزال جالسًا بجانب النار.

“أفهم… أوه، إذًا هذا يعني أن لديك أبوين وأمين”، علقت إيميليا.

“تبدو وكأن لديك أشياء أكثر على ذهنك الآن.”

 

 

اتسعت عينا جوليوس للحظة. بدا تقريبًا مندهشًا من الفكرة، لكن بعد ذلك تلاشت تعابيره قليلاً.

 

 

 

“هذا صحيح.” أومأ، ولا يزال يبتسم.

 

 

 

“هل قلت شيئًا غريبًا ”

 

 

“أنت… تش، أنت شخص مزعج، أتعلم ذلك؟”

“لا، على الإطلاق. في الحقيقة، كان هذا مثاليًا تمامًا ، إيميليا-تان.”

 

 

بتربيتة على رأس بياتريس، استعد لأول نقطة تفتيش في رحلتهم. الوصول

“آسفة، لا أفهم ما تتحدث عنه.”

حتى جمع المعلومات الأولية جعل الأمر يبدو وكأنه رحلة صعبة بشكل لا يصدق.

 

حتى جمع المعلومات الأولية جعل الأمر يبدو وكأنه رحلة صعبة بشكل لا يصدق.

عبس سوبارو بينما كانت إيميليا تزم شفتيها. كانت تقريبًا في حالة حزن. لم يكن يحاول أن يسخر أو أي شيء من هذا القبيل، ولكن إذا كان صريحًا، فإن طريقتها البريئة والطبيعية في التفكير كانت مؤثرة بشكل لا يصدق، وربما شعر جوليوس بنفس الطريقة.

بعد مشاهدتهما يعودان إلى عربة التنين، تحدث جوليوس.

 

 

ولهذا السبب كان يلعب بشعره كالعادة.

كان صوتًا ناعمًا، شبه مستاء.

 

 

” ”

 

 

 

كان القمر مختفيًا خلف بعض السحب المتفرقة، لذا كانت نار المخيم هي الشيء الوحيد الذي يضيء محيطهم. بالنظر حوله إلى الوجوه المجتمعة، أدرك سوبارو مرة أخرى كم كانوا مجموعة غريبة.

وحيدًا مع أفكاره، حدق سوبارو في النيران ولمس ساقه اليمنى – الندبة التي تلقاها في بريستيلا، النمط الأسود الذي لن يختفي.

 

 

بعد مغادرة مدينة بوابة المياة، حددت مجموعتهم أنظارهم نحو المناطق الشرقية من العالم.

 

 

“ليس كذلك! كم هو وقح! بيتي جميلة كما هي دائمًا!”

كان هدفهم هو الاتصال بالحكيم الذي يُشاع أنه يقيم في كثبان أغوريا البعيدة. لقاء الحكيم الذي يعرف كل شيء والبطل المشهور سيمنحهم فرصة للحصول على بعض الحكمة.

 

 

 

حتى جمع المعلومات الأولية جعل الأمر يبدو وكأنه رحلة صعبة بشكل لا يصدق.

 

 

 

كانت أغوريا تعج بوحوش الشياطين الخطيرة ومشهورة بوجود مياسما مرعبة تلاحق الأرض. أكثر من أي شيء، ما جعلها تبدو كأنها المكان الأكثر جحيمًا كان—

بتربيتة على رأس بياتريس، استعد لأول نقطة تفتيش في رحلتهم. الوصول

 

“إذا كنت ستقلق كثيرًا لدرجة أن يتحول رأسك إلى عجينة، فمن الأفضل أن تركز على علاقتنا بدلاً من ذلك. وإلا فإن جاذبية بيتي ستذهب سدى.”

“جحيم لم يتمكن حتى رينهارد من اجتيازه… كما قلت للرجل نفسه، هذه العبارة تجعلك تفقد الأمل فور سماعها.”

 

 

كان هدفهم هو الاتصال بالحكيم الذي يُشاع أنه يقيم في كثبان أغوريا البعيدة. لقاء الحكيم الذي يعرف كل شيء والبطل المشهور سيمنحهم فرصة للحصول على بعض الحكمة.

كان هذا هو نفس رينهارد الذي، بقدر ما يمكن لأي شخص آخر أن يقول، عاد حيًا من القمر. حقيقة أنه لم يتمكن من اختراق تلك الكثبان الرملية جعلها يبدوا وكأنهم على وشك تحدي شيء لا ينبغي للبشر التغلب عليه.

“عقاب مناسب.”

 

“من الصعب الاسترخاء وأنت تحدق بي هكذا، سوبارو. إذا كان لديك شيء لتقوله، فلماذا لا تقوله مباشرة؟”

“هذا يعني فقط أننا يجب أن نقوم بالمستحيل. هذه مهمة إنقاذ، وليست مهمة انتحارية.”

 

 

“وجهك يبدو مخيفًا، سوبارو.”

بغض النظر عن مدى يأس الاحتمالات، كان عليهم أن يجدوا طريقة للاستمرار. كان الغرض من هذه الرحلة هو إعطاء الأمل لجميع الأشخاص الذين سُرق مستقبلهم ، لمنحهم الحق في أن يكون لديهم غدًا مرة أخرى.

 

 

بعد قول ذلك بصوت هادئ ، وقف جوليوس. كان يزيل الغيار عن ملابسه بلطف، ونظر الفارس الأجود إلى سوبارو، الذي كان لا يزال جالسًا بجانب النار.

“وجهك يبدو مخيفًا، سوبارو.”

 

 

وجودها كان يسبب الصداع.

بينما كان يفكر في هذه الفكرة الكئيبة، شعر بنقرة على خده. كانت بياتريس، التي كانت تستند بجسدها كله على صدره. أثناء تمشيط شعرها، نظرت إليه بمودة بتلك العيون المميزة التي تمتلكها.

حتى أصدقاؤه في قصر روزوال نسوه من قبل.

 

 

“إذا كنت ستقلق كثيرًا لدرجة أن يتحول رأسك إلى عجينة، فمن الأفضل أن تركز على علاقتنا بدلاً من ذلك. وإلا فإن جاذبية بيتي ستذهب سدى.”

“إذًا لماذا اخترت هذه اللحظة بالتحديد لتفجر هذه الحقيقة الكبيرة علينا؟”

 

 

“عن ماذا تتحدث…؟ يا إلهي، هذا صحيح! أستطيع أن أرى جاذبيتك تتبخر في الهواء!”

بسبب قوة أسقف الشراهة، تم محو ذكرى جوليوس—اسم جوليوس نفسه—من العالم. تم تمزيق حقيقة وجوده من عقول كل من عرفه.

 

)الاسم foxidina  جاء من كلمة fox وهي ثعلب وكلمة idna من اسم الساحرة  إيكيدنا)

“ليس كذلك! كم هو وقح! بيتي جميلة كما هي دائمًا!”

“يبدوان كأفضل الأصدقاء، أليس كذلك؟ قبل أكثر من عام بقليل، لم يكن بإمكانهما أن يكونا أكثر اختلافًا.”

 

لكن سوبارو كان يحتاج حقًا لتغيير الوضع. كان سيخطئ ويناديها فوكسيدنا في وقت ما. كان يحتاج لتعويد نفسه على مناداتها أناستاشيا.

نفخت خدودها وقفزت من على ركبته.

كانت هذه هي الطريقة الثالثة التي ظهرت بها هذه الإصابة، وهي مشابهة ولكن مختلفة عن كروش، التي فقدت ذاكرتها، ورم، التي نسيها الجميع وسقطت في نوم عميق، ضائعة في الذاكرة.

 

مع هذه الكلمات الوداعية وإيماءة هادئة، غادر جوليوس النار وعاد إلى العربة.

“أنا أمزح فقط”، قال سوبارو ضاحكًا.

كان سوبارو مألوفًا بشكل مؤلم بهذا الشعور باليأس الذي يأتي مع العزلة عن باقي العالم.

 

 

لم تقتنع بياتريس وذهبت مباشرة إلى إيميليا، التي كانت تلوح لها. استندت بياتريس على صدر إيميليا بينما كانت إيميليا تبتسم.

 

 

عبس سوبارو بينما كانت إيميليا تزم شفتيها. كانت تقريبًا في حالة حزن. لم يكن يحاول أن يسخر أو أي شيء من هذا القبيل، ولكن إذا كان صريحًا، فإن طريقتها البريئة والطبيعية في التفكير كانت مؤثرة بشكل لا يصدق، وربما شعر جوليوس بنفس الطريقة.

“إيميليا، حان وقت النوم. البقاء مستيقظة طوال الليل سيء للجسم.”

)الاسم foxidina  جاء من كلمة fox وهي ثعلب وكلمة idna من اسم الساحرة  إيكيدنا)

 

 

“هذا صحيح. لماذا لا تنامين معي الليلة كعقاب لسوبارو على كونه لئيمًا.”

 

 

 

“عقاب مناسب.”

 

 

 

كان الاثنان متفقين تمامًا على أن سوبارو هو الشخص السيء. فركت بياتريس عينيها بنعاس بينما أخذتها إيميليا بيدها. نظرت إلى سوبارو أثناء قيادتها للفتاة الصغيرة بعيدًا.

 

 

 

بعد مشاهدتهما يعودان إلى عربة التنين، تحدث جوليوس.

جلس جوليوس بشكل رسمي على الأرض أمام النار وهمس بتلك الكلمات بعينين تكتسيهما لمحة من الحزن.

 

 

“هاتان الاثنتان ساحرتان معًا.”

 

 

“من الصعب تصديق ذلك… في عام واحد فقط؟ إذا كنت متورطًا، أعتقد أنه ممكن.”

“يبدوان كأفضل الأصدقاء، أليس كذلك؟ قبل أكثر من عام بقليل، لم يكن بإمكانهما أن يكونا أكثر اختلافًا.”

 

 

بتربيتة على رأس بياتريس، استعد لأول نقطة تفتيش في رحلتهم. الوصول

“من الصعب تصديق ذلك… في عام واحد فقط؟ إذا كنت متورطًا، أعتقد أنه ممكن.”

 

 

 

حك سوبارو خده بينما كان جوليوس ينظر إليه، ببريق في عينيه. لم يكن هناك إنكار أن وجود سوبارو كان جزءًا من ذلك، لكنه شعر أن الاعتراف بهذه الحقيقة سيبدو أنانيًا، لذا سرعان ما غير الموضوع.

“إذا كنت ستقلق كثيرًا لدرجة أن يتحول رأسك إلى عجينة، فمن الأفضل أن تركز على علاقتنا بدلاً من ذلك. وإلا فإن جاذبية بيتي ستذهب سدى.”

 

 

“إذًا عن ما كنت تقوله من قبل.”

 

 

 

“تقصد عن عائلتي؟”

حبك سوبارو حاجبيه بينما كان جوليوس يرد، ولا يبدو عليه الاعتذار بقدر ما توحي كلماته. كان رد فعله يمكن تفسيره بسهولة على أنه تعالٍ أو الراحة التي تأتي مع الوجود بين الأصدقاء.

 

 

“صحيح. إيميليا تبدو مشتتة قليلاً، وبيكو كانت مراعية بما يكفي لعدم قول أي شيء، لكن الحديث عن الماضي في موقف كهذا هو…”

 

 

حك سوبارو خده بينما كان جوليوس ينظر إليه، ببريق في عينيه. لم يكن هناك إنكار أن وجود سوبارو كان جزءًا من ذلك، لكنه شعر أن الاعتراف بهذه الحقيقة سيبدو أنانيًا، لذا سرعان ما غير الموضوع.

“أعلم. أنا آسف إذا أضفت عبئًا آخر.”

 

 

 

قاطع جوليوس سوبارو بينما كان يكافح لإخراج الكلمات، وهز رأسه ببطء. رؤية الطريقة التي كان يتصرف بها، عبس سوبارو داخليًا، كما لو كان قد عض شيئًا مرًا بشكل خاص.

 

 

 

بسبب قوة أسقف الشراهة، تم محو ذكرى جوليوس—اسم جوليوس نفسه—من العالم. تم تمزيق حقيقة وجوده من عقول كل من عرفه.

“إيميليا، حان وقت النوم. البقاء مستيقظة طوال الليل سيء للجسم.”

 

“بمعنى أنني لست الابن المباشر لرئيس عائلة جوكوليوس الحالي. ألفيرو جوكوليوس، الرئيس الحالي، هو والدي بالتبني. والدي هو شقيقه الأصغر، كلاين جوكوليوس. عندما توفي والدي، أخذتني العائلة الحالية.”

كانت هذه هي الطريقة الثالثة التي ظهرت بها هذه الإصابة، وهي مشابهة ولكن مختلفة عن كروش، التي فقدت ذاكرتها، ورم، التي نسيها الجميع وسقطت في نوم عميق، ضائعة في الذاكرة.

“—لا حاجة لإلقاء اللوم على نفسك كثيرًا، أليس كذلك؟”

 

النصف الأول مما قالته كان له نبرة مختلفة تمامًا عن النصف الثاني. كأن الشخص الذي يتحدث تغير في منتصف المحادثة. بالطبع، كان الصوت نفسه طوال الوقت.

كان سوبارو مألوفًا بشكل مؤلم بهذا الشعور باليأس الذي يأتي مع العزلة عن باقي العالم.

“لا أستطيع أن أستمر في القلق إلى الأبد. غدًا سنزور المنزل أخيرًا.”

 

 

عندما يموت سوبارو ويعود الزمن، يعود دائمًا بذكريات عن عالم لا يمكن لأحد آخر معرفته. لقد فقد الروابط التي بناها بجهد مرارًا وتكرارًا.

” ”

 

بعد مشاهدتهما يعودان إلى عربة التنين، تحدث جوليوس.

حتى أصدقاؤه في قصر روزوال نسوه من قبل.

 

 

“من الصعب أن أقرر ماذا يجب أن أناديك في هذه اللحظة…”

“من الصعب الاسترخاء وأنت تحدق بي هكذا، سوبارو. إذا كان لديك شيء لتقوله، فلماذا لا تقوله مباشرة؟”

 

 

“…نعم، هذا صحيح. تعالي هنا.”

“أنت… تش، أنت شخص مزعج، أتعلم ذلك؟”

“…هل كنتِ مستيقظة؟”

 

“إذًا عن ما كنت تقوله من قبل.”

نظر سوبارو بعيدًا.

لكن المسيطرة الحقيقية على ذلك الجسد لم تعد في الواقع هي التي تسيطر.

 

“أفهّم. إذن سأتوجه إلى النوم أولاً.”

مرة واحدة أظهر له اهتمامًا حقيقيًا، هذا ما أظهره. هذا هو “الفارس الأجود”.

كان القمر مختفيًا خلف بعض السحب المتفرقة، لذا كانت نار المخيم هي الشيء الوحيد الذي يضيء محيطهم. بالنظر حوله إلى الوجوه المجتمعة، أدرك سوبارو مرة أخرى كم كانوا مجموعة غريبة.

 

 

عندما وجد سوبارو نفسه في موقف مشابه، كان التعافي بمفرده مهمة ميؤوس منها. ولهذا السبب بالضبط، فهم مدى روعة جوليوس في التمكن من التعامل معه بمفرده.

 

 

كان هذا هو نفس رينهارد الذي، بقدر ما يمكن لأي شخص آخر أن يقول، عاد حيًا من القمر. حقيقة أنه لم يتمكن من اختراق تلك الكثبان الرملية جعلها يبدوا وكأنهم على وشك تحدي شيء لا ينبغي للبشر التغلب عليه.

ولكنه كان يشعر بالغضب للاعتراف بذلك، لذا فقط تنهد بلا مبالاة.

 

 

 

“الشيء الوحيد الذي أريد فعله هو تسجيل شكوى. لا تجلب مواضيع كهذه من العدم. إنها تفسد المزاج. وليست شيئًا يجب أن تخبرني به على أي حال.”

ورغم اعترافه بذلك، لم يستطع سوبارو تجاوز حقيقة أنها تشارك اسم ساحرة معينة.

 

“هاتان الاثنتان ساحرتان معًا.”

“هذا ليس صحيحًا. إنها ليست شيئًا خاصًا على الإطلاق. راينهارد وفيريس يعرفان، وهي معلومة شائعة بين الفرسان الآخرين. السيدة أناستاشيا تعرف بالطبع. أو ينبغي أن أقول، كانت تعرف.”

“يبدوان كأفضل الأصدقاء، أليس كذلك؟ قبل أكثر من عام بقليل، لم يكن بإمكانهما أن يكونا أكثر اختلافًا.”

 

نظر سوبارو بعيدًا.

” ”

” ”

 

 

“إنه شيء يعرفه الجميع. ولهذا السبب ربما أردت أن تعرفه أنت أيضًا. بخلاف نفسي، أنت الشخص في هذا العالم الذي يعرفني أكثر الآن.”

كان الاثنان متفقين تمامًا على أن سوبارو هو الشخص السيء. فركت بياتريس عينيها بنعاس بينما أخذتها إيميليا بيدها. نظرت إلى سوبارو أثناء قيادتها للفتاة الصغيرة بعيدًا.

 

 

بعد قول ذلك بصوت هادئ ، وقف جوليوس. كان يزيل الغيار عن ملابسه بلطف، ونظر الفارس الأجود إلى سوبارو، الذي كان لا يزال جالسًا بجانب النار.

“يا للعجب. صانع الذي لا أستطيع حتى تذكره لابد وأنه حقًا أثر فيك.”

 

 

“حان الوقت لكي أرتاح. ماذا عنك؟”

“هذه عادة سيئة لديك. يجب أن تشارك مخاوفك مع بيتي. بيتي أكثر انتباهاً منك.”

 

 

“أنا… سأشاهد النار قليلاً. إنه طريق آمن، ولكن من الأفضل دائمًا وجود شخص في للمراقبة .”

عندما يموت سوبارو ويعود الزمن، يعود دائمًا بذكريات عن عالم لا يمكن لأحد آخر معرفته. لقد فقد الروابط التي بناها بجهد مرارًا وتكرارًا.

 

“لا، على الإطلاق. في الحقيقة، كان هذا مثاليًا تمامًا ، إيميليا-تان.”

“أفهّم. إذن سأتوجه إلى النوم أولاً.”

“تبدو وكأن لديك أشياء أكثر على ذهنك الآن.”

 

 

مع هذه الكلمات الوداعية وإيماءة هادئة، غادر جوليوس النار وعاد إلى العربة.

 

 

 

وحيدًا مع أفكاره، حدق سوبارو في النيران ولمس ساقه اليمنى – الندبة التي تلقاها في بريستيلا، النمط الأسود الذي لن يختفي.

“يا للعجب. صانع الذي لا أستطيع حتى تذكره لابد وأنه حقًا أثر فيك.”

 

بعد مشاهدتهما يعودان إلى عربة التنين، تحدث جوليوس.

“…ما هذا…؟”

 

 

 

كان صوتًا ناعمًا، شبه مستاء.

“الآن لدي أشياء أكثر لأخفيها. هذا هو الاتجاه الخاطئ تمامًا للأمور.”

 

 

لم يكن يعرف ما إذا كان يتحدث عن جوليوس أو عن نفسه، ولكن في كلتا الحالتين، كان يشعر بإحساس غريب من الانزعاج عالق في حلقه مثل عظمة صغيرة.

 

 

 

“آه، اللعنة. هل أنا غبي؟ …نعم، أعتقد أنني كذلك…”

 

 

كانت إيميليا والجميع الآخرون نائمين بالفعل في الداخل، لذا كان يحرص على البقاء هادئًا أثناء استلقائه.

حك رأسه ليخفف من انزعاجه. لم يكن ذلك سيجعل الأمور أفضل، لكنه لم يستطع الامتناع عن قول شيء.

“يبدوان كأفضل الأصدقاء، أليس كذلك؟ قبل أكثر من عام بقليل، لم يكن بإمكانهما أن يكونا أكثر اختلافًا.”

 

“آه، اللعنة. هل أنا غبي؟ …نعم، أعتقد أنني كذلك…”

كان يحدق في النار عندما ناداه صوت.

 

 

 

“—لا حاجة لإلقاء اللوم على نفسك كثيرًا، أليس كذلك؟”

ما قالته كان صحيحًا. نجاح رحلتهم كان يعتمد على إرشادها. بدونها، لم يكن لديهم أي أمل في البقاء في الجحيم الذي أجبر حتى رينهارد على الاستسلام.

 

عندما يموت سوبارو ويعود الزمن، يعود دائمًا بذكريات عن عالم لا يمكن لأحد آخر معرفته. لقد فقد الروابط التي بناها بجهد مرارًا وتكرارًا.

كان صوتًا أنيقًا ومحترمًا يأتي من خلفه. توقف سوبارو عن حك رأسه. وببطء، استدار ليرى فتاة تضم يديها خلف ظهرها.

“هاتان الاثنتان ساحرتان معًا.”

 

حتى جمع المعلومات الأولية جعل الأمر يبدو وكأنه رحلة صعبة بشكل لا يصدق.

“من الصعب أن أقرر ماذا يجب أن أناديك في هذه اللحظة…”

 

 

كان صوتًا ناعمًا، شبه مستاء.

“يمكنك أن تناديني أناستاشيا الآن وفي أي وقت آخر أيضًا. إذا لم تفعل، سيكون ذلك مشكلة بالنسبة لي.”

 

 

نظر سوبارو بعيدًا.

النصف الأول مما قالته كان له نبرة مختلفة تمامًا عن النصف الثاني. كأن الشخص الذي يتحدث تغير في منتصف المحادثة. بالطبع، كان الصوت نفسه طوال الوقت.

 

 

حك رأسه ليخفف من انزعاجه. لم يكن ذلك سيجعل الأمور أفضل، لكنه لم يستطع الامتناع عن قول شيء.

لكن المسيطرة الحقيقية على ذلك الجسد لم تعد في الواقع هي التي تسيطر.

نظر سوبارو بعيدًا.

 

 

“فوكسيدنا…”

” ”

 

 

)الاسم foxidina  جاء من كلمة fox وهي ثعلب وكلمة idna من اسم الساحرة  إيكيدنا)

 

 

“عن ماذا تتحدث…؟ يا إلهي، هذا صحيح! أستطيع أن أرى جاذبيتك تتبخر في الهواء!”

“لست مرتبطة جدًا باسمي، لكن لا يمكنني إنكار أنني أشعر ببعض المقاومة عند مناداتي بذلك، ناتسكي.”

 

 

كانت المرأة التي كانت عيونها الزرقاء الفاتحة تميل نحوه هي أناستاشيا هوشين. أو على الأقل، كان الجسد ينتمي إلى المرشحة الملكية. ومع ذلك، كان هناك شخص آخر داخلها. شيء آخر.

كانت المرأة التي كانت عيونها الزرقاء الفاتحة تميل نحوه هي أناستاشيا هوشين. أو على الأقل، كان الجسد ينتمي إلى المرشحة الملكية. ومع ذلك، كان هناك شخص آخر داخلها. شيء آخر.

“بمعنى أنني لست الابن المباشر لرئيس عائلة جوكوليوس الحالي. ألفيرو جوكوليوس، الرئيس الحالي، هو والدي بالتبني. والدي هو شقيقه الأصغر، كلاين جوكوليوس. عندما توفي والدي، أخذتني العائلة الحالية.”

 

 

في الوقت الحالي، كان جسدها تحت سيطرة الوشاح الثعلب الأبيض الملفوف حول عنقها—روح إيكيدنا الصناعية المتخفية.

“لا، على الإطلاق. في الحقيقة، كان هذا مثاليًا تمامًا ، إيميليا-تان.”

 

 

كان الأمر أشبه بنكتة سيئة. روح صناعية تحمل نفس اسم ساحرة الجشع تنضم إلى سوبارو والرفاق في رحلتهم، وكل ذلك بينما تستمر في إنكار أنها تلك الساحرة المذكورة.

 

 

 

 

“عن ماذا تتحدث…؟ يا إلهي، هذا صحيح! أستطيع أن أرى جاذبيتك تتبخر في الهواء!”

وجودها كان يسبب الصداع.

” ”

 

 

“أتمنى ألا تشك بي بهذا الشكل. لقد شرحت من قبل أن هذا الوضع ليس ما أردته أيضًا. لقد أخذت حتى وظيفة العمل كدليلكم في هذه الرحلة الخطيرة.”

 

 

“إذًا لماذا اخترت هذه اللحظة بالتحديد لتفجر هذه الحقيقة الكبيرة علينا؟”

ما قالته كان صحيحًا. نجاح رحلتهم كان يعتمد على إرشادها. بدونها، لم يكن لديهم أي أمل في البقاء في الجحيم الذي أجبر حتى رينهارد على الاستسلام.

 

 

“أعلم. أنا آسف إذا أضفت عبئًا آخر.”

ورغم اعترافه بذلك، لم يستطع سوبارو تجاوز حقيقة أنها تشارك اسم ساحرة معينة.

 

 

 

“حتى مع ذلك، موقفي هو أن صانعك لا يمكن الثقة به أبدًا. صدقيني، سأثق بك إذا استطعت. سيكون الأمر أسهل بهذه الطريقة.”

عندما يموت سوبارو ويعود الزمن، يعود دائمًا بذكريات عن عالم لا يمكن لأحد آخر معرفته. لقد فقد الروابط التي بناها بجهد مرارًا وتكرارًا.

 

كان هدفهم النهائي هو إلى برج مراقبة الحكيم، لكن جماعتهم كانت تتوقف عند قصر روزوال للتحضير للمرحلة التالية من الرحلة ولإبلاغ عن كل ما حدث. ومع ذلك، كان هناك سبب آخر للمرور عبر هذا

“يا للعجب. صانع الذي لا أستطيع حتى تذكره لابد وأنه حقًا أثر فيك.”

 

 

لذلك، كحل وسط، شارك السر مع بياتريس.

” ”

” ”

 

بغض النظر عن مدى يأس الاحتمالات، كان عليهم أن يجدوا طريقة للاستمرار. كان الغرض من هذه الرحلة هو إعطاء الأمل لجميع الأشخاص الذين سُرق مستقبلهم ، لمنحهم الحق في أن يكون لديهم غدًا مرة أخرى.

“على أي حال، لا تغضب هكذا. إنه مخيف.”

ولهذا السبب كان يلعب بشعره كالعادة.

 

لم يكن يعرف ما إذا كان يتحدث عن جوليوس أو عن نفسه، ولكن في كلتا الحالتين، كان يشعر بإحساس غريب من الانزعاج عالق في حلقه مثل عظمة صغيرة.

عندما ضيق عينيه بشك، عرضت فوكسيدنا تعبير أناستاشيا المعتاد وأخرجت لسانها قبل أن تستدير. بدأت تتوجه نحو العربة، ربما تخطط للنوم.

بسبب قوة أسقف الشراهة، تم محو ذكرى جوليوس—اسم جوليوس نفسه—من العالم. تم تمزيق حقيقة وجوده من عقول كل من عرفه.

 

 

“لا ينبغي لك أن تسهر كثيرًا أيضًا، ناتسكي. خصوصًا بالنظر إلى مدى قلقك حول كل شيء صغير.”

كان صوتًا ناعمًا، شبه مستاء.

 

 

“…هذا ما تقوله إحدى الأشياء التي أقلق بشأنها.”

 

 

 

“انسَ أنني ذكرت ذلك إذًا.” أومأت فوكسيدنا على رده الساخر وأخيرًا رحلت.

 

 

كانت أغوريا تعج بوحوش الشياطين الخطيرة ومشهورة بوجود مياسما مرعبة تلاحق الأرض. أكثر من أي شيء، ما جعلها تبدو كأنها المكان الأكثر جحيمًا كان—

لكن سوبارو كان يحتاج حقًا لتغيير الوضع. كان سيخطئ ويناديها فوكسيدنا في وقت ما. كان يحتاج لتعويد نفسه على مناداتها أناستاشيا.

 

 

جيدة في الاستماع وجذابة. ابتسم سوبارو بارتباك لتلك المجاملة. كل ما يمكنه فعله هو أن يكون ممتنًا.

“الآن لدي أشياء أكثر لأخفيها. هذا هو الاتجاه الخاطئ تمامًا للأمور.”

كانت المشكلة هي إيكيدنا – التي كان يسميها فوكسيدنا لتمييزها عن الساحرة. كانت روحًا صناعية مثل بياتريس، وأقسمت أنها لا تنوي إلحاق الضرر بأناستاشيا. التحدث عن ذلك للآخرين كان من المؤكد أن يسبب الارتباك وربما الذعر. ولكن كان على سوبارو أيضًا أن يبقى حذرًا.

 

عندما ضيق عينيه بشك، عرضت فوكسيدنا تعبير أناستاشيا المعتاد وأخرجت لسانها قبل أن تستدير. بدأت تتوجه نحو العربة، ربما تخطط للنوم.

صب سوبارو الماء على النار ليطفئها. وعاد إلى العربة التي كانت على جانب الطريق، وبدأ يستلقي على المقعد الذي كان سريره.

////

كانت إيميليا والجميع الآخرون نائمين بالفعل في الداخل، لذا كان يحرص على البقاء هادئًا أثناء استلقائه.

 

 

“آه، اللعنة. هل أنا غبي؟ …نعم، أعتقد أنني كذلك…”

“تبدو وكأن لديك أشياء أكثر على ذهنك الآن.”

 

 

“—أنا لست الابن الشرعي لعائلة جوكوليوس.”

“…هل كنتِ مستيقظة؟”

 

 

 

فور استلقائه على المقعد، ناداه صوت. عندما فتح عينيه، رأى بياتريس بشعرها منسدل تقف بجانب المقعد.

“أنا… سأشاهد النار قليلاً. إنه طريق آمن، ولكن من الأفضل دائمًا وجود شخص في للمراقبة .”

 

 

“لا يوجد شيء يمكن إخفاؤه عنك، أليس كذلك؟”

“هذه عادة سيئة لديك. يجب أن تشارك مخاوفك مع بيتي. بيتي أكثر انتباهاً منك.”

 

 

“هذه عادة سيئة لديك. يجب أن تشارك مخاوفك مع بيتي. بيتي أكثر انتباهاً منك.”

 

 

 

“…نعم، هذا صحيح. تعالي هنا.”

 

 

ما قالته كان صحيحًا. نجاح رحلتهم كان يعتمد على إرشادها. بدونها، لم يكن لديهم أي أمل في البقاء في الجحيم الذي أجبر حتى رينهارد على الاستسلام.

ضغط على المقعد ليصنع بعض المساحة .

 

 

كانت هذه منعطفًا مهمًا للقاء شخص عزيز عليه في الطريق الطويل، الطويل الذي كان عليه أن يسافر قبل أن يتمكن أخيرًا من لقائها مرة أخرى بمعنى حقيقي.

كانت بياتريس الوحيدة التي تعرف عمق مخاوف سوبارو. كانت أيضًا الشخص الوحيد الآخر في الرحلة الذي يعرف أن أناستاشيا وفوكسيدنا قد تبادلتا الأماكن.

“أنت… تش، أنت شخص مزعج، أتعلم ذلك؟”

 

كانت هذه هي الطريقة الثالثة التي ظهرت بها هذه الإصابة، وهي مشابهة ولكن مختلفة عن كروش، التي فقدت ذاكرتها، ورم، التي نسيها الجميع وسقطت في نوم عميق، ضائعة في الذاكرة.

كانت المشكلة هي إيكيدنا – التي كان يسميها فوكسيدنا لتمييزها عن الساحرة. كانت روحًا صناعية مثل بياتريس، وأقسمت أنها لا تنوي إلحاق الضرر بأناستاشيا. التحدث عن ذلك للآخرين كان من المؤكد أن يسبب الارتباك وربما الذعر. ولكن كان على سوبارو أيضًا أن يبقى حذرًا.

“بمعنى أنني لست الابن المباشر لرئيس عائلة جوكوليوس الحالي. ألفيرو جوكوليوس، الرئيس الحالي، هو والدي بالتبني. والدي هو شقيقه الأصغر، كلاين جوكوليوس. عندما توفي والدي، أخذتني العائلة الحالية.”

 

 

لذلك، كحل وسط، شارك السر مع بياتريس.

لكن المسيطرة الحقيقية على ذلك الجسد لم تعد في الواقع هي التي تسيطر.

 

 

مع اعتبار المشاعر المعقدة لبياتريس تجاه إيكيدنا، كان يفضل ألا يشركها مع شخص آخر يحمل ذلك الاسم، ولكن…

 

 

 

“لا تقلق بشأن الأشياء غير المجدية. يجب أن تكون على طبيعتك وتطلب المساعدة من أي شخص وكل شخص. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فأنا أُثني على حكمك في اللجوء إلى بيتي أولاً.”

في الوقت الحالي، كان جسدها تحت سيطرة الوشاح الثعلب الأبيض الملفوف حول عنقها—روح إيكيدنا الصناعية المتخفية.

 

حتى أصدقاؤه في قصر روزوال نسوه من قبل.

جيدة في الاستماع وجذابة. ابتسم سوبارو بارتباك لتلك المجاملة. كل ما يمكنه فعله هو أن يكون ممتنًا.

بعد مغادرة مدينة بوابة المياة، حددت مجموعتهم أنظارهم نحو المناطق الشرقية من العالم.

 

النصف الأول مما قالته كان له نبرة مختلفة تمامًا عن النصف الثاني. كأن الشخص الذي يتحدث تغير في منتصف المحادثة. بالطبع، كان الصوت نفسه طوال الوقت.

“لا أستطيع أن أستمر في القلق إلى الأبد. غدًا سنزور المنزل أخيرًا.”

بتربيتة على رأس بياتريس، استعد لأول نقطة تفتيش في رحلتهم. الوصول

 

كانت هذه هي الطريقة الثالثة التي ظهرت بها هذه الإصابة، وهي مشابهة ولكن مختلفة عن كروش، التي فقدت ذاكرتها، ورم، التي نسيها الجميع وسقطت في نوم عميق، ضائعة في الذاكرة.

 

“صحيح. إيميليا تبدو مشتتة قليلاً، وبيكو كانت مراعية بما يكفي لعدم قول أي شيء، لكن الحديث عن الماضي في موقف كهذا هو…”

بتربيتة على رأس بياتريس، استعد لأول نقطة تفتيش في رحلتهم. الوصول

“أنت… تش، أنت شخص مزعج، أتعلم ذلك؟”

 

“أعلم. أنا آسف إذا أضفت عبئًا آخر.”

كان هدفهم النهائي هو إلى برج مراقبة الحكيم، لكن جماعتهم كانت تتوقف عند قصر روزوال للتحضير للمرحلة التالية من الرحلة ولإبلاغ عن كل ما حدث. ومع ذلك، كان هناك سبب آخر للمرور عبر هذا

 

 

 

“إنها ليست مجرد محطة عادية…”

“عن ماذا تتحدث…؟ يا إلهي، هذا صحيح! أستطيع أن أرى جاذبيتك تتبخر في الهواء!”

 

” ”

في المخطط الكبير للأمور، كان ذلك سببًا تافهًا تقريبًا، بل ومضحكًا. ولكن بالنسبة لشخص صغير مثل ناتسكي سوبارو، كان ذلك شيئًا يحتوي على إمكانية قوية.

 

 

حك رأسه ليخفف من انزعاجه. لم يكن ذلك سيجعل الأمور أفضل، لكنه لم يستطع الامتناع عن قول شيء.

كانت هذه منعطفًا مهمًا للقاء شخص عزيز عليه في الطريق الطويل، الطويل الذي كان عليه أن يسافر قبل أن يتمكن أخيرًا من لقائها مرة أخرى بمعنى حقيقي.

“لا يوجد شيء يمكن إخفاؤه عنك، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

////

“يمكنك أن تناديني أناستاشيا الآن وفي أي وقت آخر أيضًا. إذا لم تفعل، سيكون ذلك مشكلة بالنسبة لي.”

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

حك سوبارو خده بينما كان جوليوس ينظر إليه، ببريق في عينيه. لم يكن هناك إنكار أن وجود سوبارو كان جزءًا من ذلك، لكنه شعر أن الاعتراف بهذه الحقيقة سيبدو أنانيًا، لذا سرعان ما غير الموضوع.

كانت بياتريس الوحيدة التي تعرف عمق مخاوف سوبارو. كانت أيضًا الشخص الوحيد الآخر في الرحلة الذي يعرف أن أناستاشيا وفوكسيدنا قد تبادلتا الأماكن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط