التحدي
الفصل 62 – التحدي
فوجئ ليو برؤية سو يانغ يخرج من الفصل.
“إذن هكذا الأمر…” تمتم ليو ، وقد استقر الإدراك في عقله “للحظة ، لم أستطع فهم سبب طردي. ولكن اتضح… أنه يكره الموهوبين ببساطة”
كان ليو على وشك المغادرة عندما انفجر الفصل في موجة أخرى من الضحكات ، يليها صمت مفاجئ ، حتى ترددت صرخة البروفيسور الغاضب مرة أخرى.
في هذا الصباح فقط ، ركض أكثر من 40 كيلومتر بدون توقف ، وحافظ على سرعة مستحيلة حتى بالنسبة لعداء الماراثون المحترف.
“أخرج!”
قبل هذا الفصل ، لم يتوقع ليو أن يكون لدى المعلمين تحيزات ضد الطلاب. ومع ذلك ، ربما كان ساذجًا للغاية.
هذه المرة ، خرج سو يانغ.
ضيق ليو عينيه بينما واصل سو يانغ كلامه ونبرته المليئة بالاستمتاع.
لم يكن لدى ليو أي فكرة عما فعله سو يانغ ، فنظر إليه والارتباك واضح في عينيه.
“بالطبع إنها ضغينة” سخر سو يانغ “لسنا الدفعة الأولى التي يدرسها ديفيد ، وفي كل عام ، بدون فشل ، سيستهدف أفضل المواهب في الفصل ، مهينًا إياهم يوميًا فقط لجعل الطلاب الأقل موهبة يشعرون بأن الكون مكان عادل ومتساوٍ”
للحظة وجيزة ، التقت نظرة سو يانغ بنظراته العابسة ، ولكن بعد ذلك ، وكأنه يقلب مفتاحًا ، عادت ابتسامته المتعجرفة المعتادة ، وأطلق ضحكة عالية.
اشتدت نظراته مع كلمات حادة.
“لماذا تنظر إلي هكذا يا سكايشارد؟ هل ظننت حقًا أنك الوحيد الذي يكن له ضغينة؟” سأل سو يانغ ، تاركًا ليو في ارتباك تام.
الفصل 62 – التحدي فوجئ ليو برؤية سو يانغ يخرج من الفصل.
“ضغينة؟”
لم يكن لدى ليو أي فكرة عما فعله سو يانغ ، فنظر إليه والارتباك واضح في عينيه.
“بالطبع إنها ضغينة” سخر سو يانغ “لسنا الدفعة الأولى التي يدرسها ديفيد ، وفي كل عام ، بدون فشل ، سيستهدف أفضل المواهب في الفصل ، مهينًا إياهم يوميًا فقط لجعل الطلاب الأقل موهبة يشعرون بأن الكون مكان عادل ومتساوٍ”
تبعه ليو ، ووجد خنجرًا قد شعر بالراحة وهو في قبضته.
ضيق ليو عينيه بينما واصل سو يانغ كلامه ونبرته المليئة بالاستمتاع.
“أيها الرائد ، هذا ليو سكايشارد ، وأنا سو يانغ. نحن كلانا موهبتان من مستوى العاهل ، وقد تم تسريحنا بأدب من فصل البروفيسور ديفيد في وقت سابق اليوم. بما أن لدينا بعض الوقت ، نود أن نتبارز ونمد عضلاتنا قليلًا. سيكون شرفًا لنا إذا تفضلت بالإشراف على معركتنا”
“لقد حذرني الأخ الأكبر دو ليانغ بالفعل بشأن سلوكه المتحيز ، ولهذا السبب جئت مستعدًا برد في حال قرر مضايقتي اليوم. ولقد فعلها هذا الأحمق اللعين بالفعل. وبالتالي ، لقنته درسا” قال سو يانغ الذي اتسعت ابتسامته.
“يواجهون وصمة عار اجتماعية ثقيلة وسيعانون من عنصرية ثقافية ، حيث سيرفضهم العامة الذين هم غير قادرين على تقبل نشأتهم الراقية ، وستتحول حياتهم إلى حلقة لا تنتهي من الشجار والندم. سيولد أطفالهم في ضُعف ، وسيفتقرون إلى دعم العشيرة ، ولن يحصلوا على نفس التدريب أو الامتيازات التي سيحصل عليها الوريث النبيل. في النهاية ، أولئك الذين يتزوجون بدافع الحب إما أن يتخلوا عن شركائهم للعودة إلى العشيرة أو يموتوا وهم خائبي الأمل”
“إذن هكذا الأمر…” تمتم ليو ، وقد استقر الإدراك في عقله “للحظة ، لم أستطع فهم سبب طردي. ولكن اتضح… أنه يكره الموهوبين ببساطة”
بالتالي ، كان من الواضح أن قدراته الجسدية قد تجاوزت حدود الأداء البشري الأقصى.
هز سو يانغ كتفيه ، غير مكترث تمامًا.
“أيها الرائد ، هذا ليو سكايشارد ، وأنا سو يانغ. نحن كلانا موهبتان من مستوى العاهل ، وقد تم تسريحنا بأدب من فصل البروفيسور ديفيد في وقت سابق اليوم. بما أن لدينا بعض الوقت ، نود أن نتبارز ونمد عضلاتنا قليلًا. سيكون شرفًا لنا إذا تفضلت بالإشراف على معركتنا”
“أي شخص بلا موهبة يكره أولئك الذين يمتلكونها يا سكايشارد. هكذا يسير الكون. العامة يحتقرون العشائر الستة العظمى لأننا نتزاوج فيما بيننا فقط ، ونحافظ على نقاء سلالاتنا. ولكن هل تعرف ما يحدث لأفراد العشيرة الذين يتزوجون بدافع الحب ، خارج العشائر العظمى؟”
“بالطبع إنها ضغينة” سخر سو يانغ “لسنا الدفعة الأولى التي يدرسها ديفيد ، وفي كل عام ، بدون فشل ، سيستهدف أفضل المواهب في الفصل ، مهينًا إياهم يوميًا فقط لجعل الطلاب الأقل موهبة يشعرون بأن الكون مكان عادل ومتساوٍ”
بدون انتظار رد ، أجاب سو يانغ على سؤاله بنفسه.
“لا ، أنا لست خائفًا ، هيا بنا” قال ليو ، بينما ضرب سو يانغ ظهره بقوة.
“يواجهون وصمة عار اجتماعية ثقيلة وسيعانون من عنصرية ثقافية ، حيث سيرفضهم العامة الذين هم غير قادرين على تقبل نشأتهم الراقية ، وستتحول حياتهم إلى حلقة لا تنتهي من الشجار والندم. سيولد أطفالهم في ضُعف ، وسيفتقرون إلى دعم العشيرة ، ولن يحصلوا على نفس التدريب أو الامتيازات التي سيحصل عليها الوريث النبيل. في النهاية ، أولئك الذين يتزوجون بدافع الحب إما أن يتخلوا عن شركائهم للعودة إلى العشيرة أو يموتوا وهم خائبي الأمل”
بعد جلسة التدريب الصباحية ، وجد ليو نفسه مفتونًا حقًا ، حيث كان جسده يتمتع بقدرة تحمل ملحوظة ، ولكن لم يكن لديه أي ذكرى لتدريبه على الإطلاق.
طوى سو يانغ ذراعيه ثم تحدث بصوت حاسم.
“لماذا تنظر إلي هكذا يا سكايشارد؟ هل ظننت حقًا أنك الوحيد الذي يكن له ضغينة؟” سأل سو يانغ ، تاركًا ليو في ارتباك تام.
“عالم النبلاء والعامة مثل الزيت والماء يا سكايشارد. قد نتواجد في نفس الأكاديمية ، لكن مثل الزيت والماء لن نستطيع أن نختلط أبدًا. سيرتفع الزيت دائمًا فوق الماء ولكن يرفض بعض الناس قبول هذه الحقيقة الأساسية للكون”
بالتالي ، كان من الواضح أن قدراته الجسدية قد تجاوزت حدود الأداء البشري الأقصى.
اشتدت نظراته مع كلمات حادة.
بدون انتظار رد ، أجاب سو يانغ على سؤاله بنفسه.
“أنت وأنا ، نحن الزيت. لكن على عكسك يا سكايشارد ، أنا أحمل تراثي بفخر. جدي هو حاكم عائلة سو ، ودمه يجري في عروقي. لذلك سأكون ملعونًا إذا سمحت لمعلم من الدرجة الثانية بإهانتي في الفصل”
للحظة وجيزة ، التقت نظرة سو يانغ بنظراته العابسة ، ولكن بعد ذلك ، وكأنه يقلب مفتاحًا ، عادت ابتسامته المتعجرفة المعتادة ، وأطلق ضحكة عالية.
تركت كلماته ليو يفكر في الأمر.
“تجهزوا ، وتذكروا الا تستهدفوا الأعضاء الحيوية أو العينين أو المنطقة الحساسة. إلا إذا كنتم تريدون أن أضربكم ضربًا مبرحًا”
قبل هذا الفصل ، لم يتوقع ليو أن يكون لدى المعلمين تحيزات ضد الطلاب. ومع ذلك ، ربما كان ساذجًا للغاية.
“ضغينة؟”
تمامًا كما سيكون هناك عدد قليل من المعلمين الذين سيندهشون من موهبة ليو وسو يانغ ويحبونهم في الفصل.
هذه المرة ، خرج سو يانغ.
سيكون هناك البعض ممن يكرهونهم لنفس السبب.
لتجنب هذا المصير ، كان بحاجة أولاً إلى فهم موقعه في التسلسل الهرمي للفصل وتقدير قوته.
كان هناك جميع أنواع الأشخاص في الكون ، وبالتالي كان خيارًا غبيًا اخفاض حذرهم.
“أخرج!”
“هيا يا سكايشارد ، لنتوجه إلى ساحة القتال العملي. إنها فرصة جيدة لكلينا للتنافس بدون عيون تراقبنا” قال سو يانغ ، بينما نظر ليو إلى سو يانغ مع رفع حواجبه.
اشتدت نظراته مع كلمات حادة.
على مستوى عميق ، لم يمانع في القتال مع سو يانغ اليوم، بل وشعر بالحماس لذلك.
“يواجهون وصمة عار اجتماعية ثقيلة وسيعانون من عنصرية ثقافية ، حيث سيرفضهم العامة الذين هم غير قادرين على تقبل نشأتهم الراقية ، وستتحول حياتهم إلى حلقة لا تنتهي من الشجار والندم. سيولد أطفالهم في ضُعف ، وسيفتقرون إلى دعم العشيرة ، ولن يحصلوا على نفس التدريب أو الامتيازات التي سيحصل عليها الوريث النبيل. في النهاية ، أولئك الذين يتزوجون بدافع الحب إما أن يتخلوا عن شركائهم للعودة إلى العشيرة أو يموتوا وهم خائبي الأمل”
ومع ذلك ، بدون معرفة كيفية تدوير المانا أو استخدام مهاراته ، شعر بالتردد في خوض قتال ، حيث كان يعلم أنه لا يستطيع الفوز به.
على الرغم من تلك الفجوة في المعرفة ، إلا أن النتائج تحدثت عن نفسها ، حيث كانت بنيته الجسدية متفوقة بكثير على بنية الإنسان العادي.
“ماذا؟ هل أنت خائف جدًا من قتالي؟” سأل سو يانغ ، حيث شعر بتردد ليو ، لكن ليو هز رأسه فقط ردًا على ذلك.
“لا ، أنا لست خائفًا ، هيا بنا” قال ليو ، بينما ضرب سو يانغ ظهره بقوة.
“لا ، أنا لست خائفًا ، هيا بنا” قال ليو ، بينما ضرب سو يانغ ظهره بقوة.
ولهذا السبب وافق على المعركة مع سو يانغ ، لأنه كان يائسًا لمعرفة مدى قوته الحقيقية.
“هذا ما أتوقعه من منافسي. هاهاها ، هذه المعركة ستكون أسطورية!” قال سو يانغ ، بينما ابتسم كلاهما وركضوا نحو ساحة القتال العملي.
تقدم سو يانغ للإجابة.
*********
بعد جلسة التدريب الصباحية ، وجد ليو نفسه مفتونًا حقًا ، حيث كان جسده يتمتع بقدرة تحمل ملحوظة ، ولكن لم يكن لديه أي ذكرى لتدريبه على الإطلاق.
لم يكن ليو ساذجًا.
“أيها الرائد ، هذا ليو سكايشارد ، وأنا سو يانغ. نحن كلانا موهبتان من مستوى العاهل ، وقد تم تسريحنا بأدب من فصل البروفيسور ديفيد في وقت سابق اليوم. بما أن لدينا بعض الوقت ، نود أن نتبارز ونمد عضلاتنا قليلًا. سيكون شرفًا لنا إذا تفضلت بالإشراف على معركتنا”
لم يسمح للعواطف العابرة بأن تغيم على حكمه ، وعلى الرغم من أنه بدا وكأنه وافق على القتال مع سو يانغ ، إلا أن ذلك كان بعيدًا عن الحقيقة.
انحنى سو يانغ قليلًا بشكل ممتن.
منذ اللحظة التي وطأت فيها قدماه الأكاديمية ، علم ليو أنه عاجلاً أم آجلاً ، سيتعين عليه القتال ضد طلاب آخرين وكثير منهم قد يوسعونه ضربا.
منذ اللحظة التي وطأت فيها قدماه الأكاديمية ، علم ليو أنه عاجلاً أم آجلاً ، سيتعين عليه القتال ضد طلاب آخرين وكثير منهم قد يوسعونه ضربا.
لتجنب هذا المصير ، كان بحاجة أولاً إلى فهم موقعه في التسلسل الهرمي للفصل وتقدير قوته.
—
بعد جلسة التدريب الصباحية ، وجد ليو نفسه مفتونًا حقًا ، حيث كان جسده يتمتع بقدرة تحمل ملحوظة ، ولكن لم يكن لديه أي ذكرى لتدريبه على الإطلاق.
كان ليو على وشك المغادرة عندما انفجر الفصل في موجة أخرى من الضحكات ، يليها صمت مفاجئ ، حتى ترددت صرخة البروفيسور الغاضب مرة أخرى.
على الرغم من تلك الفجوة في المعرفة ، إلا أن النتائج تحدثت عن نفسها ، حيث كانت بنيته الجسدية متفوقة بكثير على بنية الإنسان العادي.
بعد جلسة التدريب الصباحية ، وجد ليو نفسه مفتونًا حقًا ، حيث كان جسده يتمتع بقدرة تحمل ملحوظة ، ولكن لم يكن لديه أي ذكرى لتدريبه على الإطلاق.
في هذا الصباح فقط ، ركض أكثر من 40 كيلومتر بدون توقف ، وحافظ على سرعة مستحيلة حتى بالنسبة لعداء الماراثون المحترف.
رفع ليو حواجبه.
بالتالي ، كان من الواضح أن قدراته الجسدية قد تجاوزت حدود الأداء البشري الأقصى.
*********
ولهذا السبب وافق على المعركة مع سو يانغ ، لأنه كان يائسًا لمعرفة مدى قوته الحقيقية.
—
في هذا الصباح فقط ، ركض أكثر من 40 كيلومتر بدون توقف ، وحافظ على سرعة مستحيلة حتى بالنسبة لعداء الماراثون المحترف.
عندما دخل الثنائي ساحة القتال العملي ، استقبلهم المعلم الداخلي ، الرائد هين ، الذي بدا مرتبكًا بوصولهم المبكر.
طوى سو يانغ ذراعيه ثم تحدث بصوت حاسم.
“لماذا أنتم مبكرون جدًا؟ لن يبدأ الفصل إلا بعد ساعة ونصف أخرى” علق الرائد ، ونظراته تتنقل بين الطالبين.
“أي شخص بلا موهبة يكره أولئك الذين يمتلكونها يا سكايشارد. هكذا يسير الكون. العامة يحتقرون العشائر الستة العظمى لأننا نتزاوج فيما بيننا فقط ، ونحافظ على نقاء سلالاتنا. ولكن هل تعرف ما يحدث لأفراد العشيرة الذين يتزوجون بدافع الحب ، خارج العشائر العظمى؟”
تقدم سو يانغ للإجابة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أيها الرائد ، هذا ليو سكايشارد ، وأنا سو يانغ. نحن كلانا موهبتان من مستوى العاهل ، وقد تم تسريحنا بأدب من فصل البروفيسور ديفيد في وقت سابق اليوم. بما أن لدينا بعض الوقت ، نود أن نتبارز ونمد عضلاتنا قليلًا. سيكون شرفًا لنا إذا تفضلت بالإشراف على معركتنا”
“هذا ما أتوقعه من منافسي. هاهاها ، هذه المعركة ستكون أسطورية!” قال سو يانغ ، بينما ابتسم كلاهما وركضوا نحو ساحة القتال العملي.
رفع ليو حواجبه.
“لقد حذرني الأخ الأكبر دو ليانغ بالفعل بشأن سلوكه المتحيز ، ولهذا السبب جئت مستعدًا برد في حال قرر مضايقتي اليوم. ولقد فعلها هذا الأحمق اللعين بالفعل. وبالتالي ، لقنته درسا” قال سو يانغ الذي اتسعت ابتسامته.
على عكس فظاظته المعتادة ، حملت نبرة سو يانغ مستوى غير متوقع من اللباقة ، حيث تحدث إلى الرائد باحترام حقيقي.
“ضغينة؟”
درس الرائد هين موقفهم للحظة قبل أن يزفر من أنفه ، بينما تكونت ابتسامة صغيرة على شفتيه.
لم يسمح للعواطف العابرة بأن تغيم على حكمه ، وعلى الرغم من أنه بدا وكأنه وافق على القتال مع سو يانغ ، إلا أن ذلك كان بعيدًا عن الحقيقة.
“آه… لما لا؟ يجب أن تكون هذه معركة ممتعة لمشاهدتها”
على مستوى عميق ، لم يمانع في القتال مع سو يانغ اليوم، بل وشعر بالحماس لذلك.
طوى ذراعيه ونظر إليهم بنظرة حازمة.
“أي شخص بلا موهبة يكره أولئك الذين يمتلكونها يا سكايشارد. هكذا يسير الكون. العامة يحتقرون العشائر الستة العظمى لأننا نتزاوج فيما بيننا فقط ، ونحافظ على نقاء سلالاتنا. ولكن هل تعرف ما يحدث لأفراد العشيرة الذين يتزوجون بدافع الحب ، خارج العشائر العظمى؟”
“تجهزوا ، وتذكروا الا تستهدفوا الأعضاء الحيوية أو العينين أو المنطقة الحساسة. إلا إذا كنتم تريدون أن أضربكم ضربًا مبرحًا”
“إذن هكذا الأمر…” تمتم ليو ، وقد استقر الإدراك في عقله “للحظة ، لم أستطع فهم سبب طردي. ولكن اتضح… أنه يكره الموهوبين ببساطة”
انحنى سو يانغ قليلًا بشكل ممتن.
تبعه ليو ، ووجد خنجرًا قد شعر بالراحة وهو في قبضته.
“شكرًا لك أيها الرائد”
ومع ذلك ، بدون معرفة كيفية تدوير المانا أو استخدام مهاراته ، شعر بالتردد في خوض قتال ، حيث كان يعلم أنه لا يستطيع الفوز به.
بدون إضاعة أي وقت ، استدار وركض نحو رف الأسلحة في الزاوية ، مع حماس واضح.
عندما دخل الثنائي ساحة القتال العملي ، استقبلهم المعلم الداخلي ، الرائد هين ، الذي بدا مرتبكًا بوصولهم المبكر.
تبعه ليو ، ووجد خنجرًا قد شعر بالراحة وهو في قبضته.
تقدم سو يانغ للإجابة.
“أنت وأنا ، نحن الزيت. لكن على عكسك يا سكايشارد ، أنا أحمل تراثي بفخر. جدي هو حاكم عائلة سو ، ودمه يجري في عروقي. لذلك سأكون ملعونًا إذا سمحت لمعلم من الدرجة الثانية بإهانتي في الفصل”
الترجمة: Hunter
درس الرائد هين موقفهم للحظة قبل أن يزفر من أنفه ، بينما تكونت ابتسامة صغيرة على شفتيه.
الترجمة: Hunter
