Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 61

تحيز ديفيد

تحيز ديفيد

الفصل 61 – تحيز ديفيد

نهض سو يانغ بكسل من وضعه المسترخي على المقعد الأخير ، ونظر إلى ديفيد بعينين غير مبالية ، وهو يختلق رد نصف صحيح.

“يا له من بروفيسور صارم” هذا ما فكر فيه ليو وكل شخص آخر في الفصل تقريبًا ، حيث عدلوا جلستهم تلقائيًا وحافظوا على أدب مطلق.

لم تكن هناك حاجة لمثل هذه الهجمات الشخصية ، ولكن كان واضحًا من النظرة المجنونة في عيون ديفيد أنه يكن ضغينة لليو منذ اليوم الأول.

لم يرغب أحد في أن يكون هدف غضب هذا البروفيسور ، وبالتالي بذل الجميع قصارى جهدهم لضمان ذلك.

من الواضح أن البروفيسور كان متحيزًا ضده ، ولكن لم يتذكر ليو أنه فعل أي شيء كان من شأنه أن يثير غضبه.

بدا أن البروفيسور ديفيد يقدر هذا الجو ، حيث بدأ درسه بإيماءة.

بدا أن البروفيسور ديفيد يقدر هذا الجو ، حيث بدأ درسه بإيماءة.

قال بصوت عميق وغريب وهو يشير نحو الباب “مساء الخير جميعًا ، أنا ديفيد مينينجيز ، وأنا معلم مادة نظرية السحر ، بالإضافة إلى المشرف الرئيسي على جميع طلاب السنة الأولى. أتوقع حضورًا بنسبة 100٪ في جميع دروسي ، وأتوقع وصولكم قبل خمس دقائق من بدء الفصل—”.

الترجمة: Hunter

قال ديفيد وهو يحول جسده من مواجهة الباب إلى مواجهة السبورة “كما ترون ، ليس لدي أي تسامح مع المتأخرين ، لذلك إذا اتيت بعدي ، فمن الأفضل أن تستمر في المشي ولا تحاول دخول صفي. لقد ضاع الوقت بالفعل ، لذلك فلنبدأ بدرس اليوم”.

لم تكن هناك حاجة لمثل هذه الهجمات الشخصية ، ولكن كان واضحًا من النظرة المجنونة في عيون ديفيد أنه يكن ضغينة لليو منذ اليوم الأول.

أوضح ديفيد بينما وجد ليو نفسه منغمسًا على الفور “نظرية السحر هي الأساس وراء كيفية عمل كل شيء في الكون. كيف تُصنع التعويذات ، وكيف تُصنع كتيبات التأمل ، وكيف تُصنع آلات المانا المعقدة ، والكيمياء ، والحدادة ، سمها بما تريد. إنها واحدة من الأساسيات المطلقة للعالم الحديث ، وبالتالي فإن تعلمها ذو أهمية قصوى”.

“هل أنت أصم يا سكايشارد؟ أم أنك غبي لدرجة لا تصدق لدرجة أنك لا تستطيع إتباع تعليمات بسيطة دفعة واحدة؟ قلت… اخرج” كرر ديفيد وهو يشير نحو الباب بينما بدأ ليو هذه المرة في التحرك ، مع غضبه الذي يغلي تحت أنفاسه ، وهو يسيطر على مشاعره.

بسبب فقدانه للذاكرة ، وجد ليو فضوله للتعلم يزداد هذه الأيام ، حيث شعر وكأنه إسفنجة فارغة ، حيث يريد امتصاص كل ما هو متاح.

“أوه ستتمنى أن تكون مكاني ايها البروفيسور ، لكن لن تكون كذلك. أنت من مواليد الطبقة الدنيا ، ولن تصبح أبدًا محاربًا من مستوى السمو ، ناهيك عن مستوى العاهل. ولن يصبح أطفالك كذلك ايضا لأنهم يشاركون دمك القذر. يمكنك أن تعلمني ما شئت ، ولكن تذكر أن تعتدل في إهاناتك فأنا لست متسامحًا مثل سكايشارد. قد أعود بعد 10 سنوات لأقضي عليك وعلى نسلك بسبب نكتة سخيفة قد أطلقتها اليوم. لذلك ، سابتسم اليوم لو كنت مكانك ، لأن وقتي في هذا الكون قد يكون أقصر مما تخيل” هدد سو يانغ بينما ظلمت نظرة ديفيد لهذا الاستخفاف الصارخ.

قال ديفيد وهو يستدير نحو الفصل ، ويتفحص الحشد حتى استقرت عيناه على ليو الجالس بسلام في الصف الثالث “بناءً على ذلك ، أساس نظرية السحر هو المانا. ولهذا السبب سنبدأ بالسؤال الموجود على السبورة… ما هي المانا؟”

ومع ذلك ، بينما تقبل ليو الإهانات ورأسه منخفض ، لم يكن سو يانغ من النوع الذي سيفعل الشيء نفسه.

“سكايشارد ، انهض وأخبرني ما هي المانا؟” أمر ديفيد ، وللحظة شعر ليو بالارتباك بشأن كيفية معرفة البروفيسور اسمه ووجهه بالفعل؟

بمجرد خروجه ، صر ليو على أسنانه وركل ساقه على جدار الممر ، وهو يحاول أن يفهم أين أخطأ؟

وقف ليو ونظر إليه بارتباك ، حيث لم يكن لديه سياق مناسب لصياغة رد مناسب بدون ذكريات ، ولهذا السبب لم يستطع إلا أن يعتذر بخجل.

“أنا اعتذر ايها البروفيسور لكنني لست على دراية كبيرة بهذا الموضوع. لا أستطيع شرح ما هي المانا—” أجاب ليو ، حيث احمرت خدوده قليلاً وهو يعترف بصراحة.

“أنا اعتذر ايها البروفيسور لكنني لست على دراية كبيرة بهذا الموضوع. لا أستطيع شرح ما هي المانا—” أجاب ليو ، حيث احمرت خدوده قليلاً وهو يعترف بصراحة.

نهض سو يانغ بكسل من وضعه المسترخي على المقعد الأخير ، ونظر إلى ديفيد بعينين غير مبالية ، وهو يختلق رد نصف صحيح.

كانت ردة فعل الحشد خافتة ، ضحك البعض بخفوت ، بينما نظر إليه آخرون بلا مبالاة ، ولكن لم يبدُ أن أحدًا يعتقد أن الأمر مهم بشكل خاص.

لأنه ، لو لم تكن هذه ساحة الأكاديمية ، لقتله بلا شك.

ومع ذلك ، تغير كل هذا بمجرد أن بدأ البروفيسور في إذلال ليو.

بعد طرد ليو من الفصل ، وجه ديفيد انتباهه على الفور إلى سو يانغ ، حيث وجه إليه نفس السؤال.

“ألا تعرف ما هي المانا؟ أنت محارب تمكن من النجاة من امتحان القبول الوحشي للقتلة للتسجيل في هذه الأكاديمية ، لكنك لا تعرف ما هي المانا؟ لا بد أنك محظوظ جدًا للوصول إلى هذا الحد بعقل غبي كهذا—” أهانه ديفيد بينما انفجر الفصل في ضحكات مكتومة.

“أنا سعيد لأنك تجد هذا مضحكًا ، لأنني ساضحك على نفسي أيضًا لو كنت مكانك” قال ديفيد بنبرة منزعجة قليلاً بينما اتسعت الابتسامة على وجه سو يانغ أكثر.

لم تكن هناك حاجة لمثل هذه الهجمات الشخصية ، ولكن كان واضحًا من النظرة المجنونة في عيون ديفيد أنه يكن ضغينة لليو منذ اليوم الأول.

“ألا تعرف ما هي المانا؟ أنت محارب تمكن من النجاة من امتحان القبول الوحشي للقتلة للتسجيل في هذه الأكاديمية ، لكنك لا تعرف ما هي المانا؟ لا بد أنك محظوظ جدًا للوصول إلى هذا الحد بعقل غبي كهذا—” أهانه ديفيد بينما انفجر الفصل في ضحكات مكتومة.

“أعتقد أن الذكاء لا ينتقل بالجينات. عليك أن تدرس. لا بد أن هذا هو السبب وراء عدم كون ألمع علماء عصرنا من العشائر الستة العظمى” قال ديفيد وهو يدير عينيه ليتفحص كل طالب ينتمي إلى العشائر العظمى ، محدقا فيهم بتحد.

ومع ذلك ، تغير كل هذا بمجرد أن بدأ البروفيسور في إذلال ليو.

“حسنًا ، هذا الفصل متقدم ايها السيد سكايشارد ، نحن لا ندلل الأطفال هنا. إذا كنت لا تعرف ما هي المانا ، فأقترح عليك التوجه إلى المكتبة وتوسيع معلوماتك قبل حضور دروسي. حتى ذلك الحين… اخرج—” قال ديفيد ببرود بينما حدق ليو به ببساطة بارتباك.

أثار سو يانغ ديفيد في أشد مواضع ألمه ، وكان الغضب واضحًا على وجهه.

لم يكن يتوقع مثل هذه العداوة من البروفيسور اليوم ، ولم يفهم سببها؟ كان من المفترض أن يكون هذا مكانًا للتعلم ، ولم يكن عليه إلا ان يحترم البروفيسور. لم يكن هناك سبب لطرده من الفصل ، ومع ذلك ، بدا البروفيسور مصممًا على فعل ذلك بغض النظر.

“يا له من بروفيسور صارم” هذا ما فكر فيه ليو وكل شخص آخر في الفصل تقريبًا ، حيث عدلوا جلستهم تلقائيًا وحافظوا على أدب مطلق.

“هل أنت أصم يا سكايشارد؟ أم أنك غبي لدرجة لا تصدق لدرجة أنك لا تستطيع إتباع تعليمات بسيطة دفعة واحدة؟ قلت… اخرج” كرر ديفيد وهو يشير نحو الباب بينما بدأ ليو هذه المرة في التحرك ، مع غضبه الذي يغلي تحت أنفاسه ، وهو يسيطر على مشاعره.

“المانا هي القوة التي تشغل السحر. إنها تتدفق بحرية عبر تيار قوس قزح في الكون ، والذي يمكن تصورها كموجة من الطاقة التي تغطي عددًا لا يحصى من الكواكب والمجرات. الكائنات التي ولدت داخل تيار قوس قزح قد تعلمت كيف تسخر المانا وتستخدمها لأداء السحر. وهو الأساس ليصبح المرء محاربًا” بينما لم يكن جوابًا خاطئًا ، إلا أنه لم يكن مثاليًا أيضًا.

لم يلقي نظرة غاضبة على البروفيسور قبل أن يخرج.

“يا له من بروفيسور صارم” هذا ما فكر فيه ليو وكل شخص آخر في الفصل تقريبًا ، حيث عدلوا جلستهم تلقائيًا وحافظوا على أدب مطلق.

لا.

“المانا هي القوة التي تشغل السحر. إنها تتدفق بحرية عبر تيار قوس قزح في الكون ، والذي يمكن تصورها كموجة من الطاقة التي تغطي عددًا لا يحصى من الكواكب والمجرات. الكائنات التي ولدت داخل تيار قوس قزح قد تعلمت كيف تسخر المانا وتستخدمها لأداء السحر. وهو الأساس ليصبح المرء محاربًا” بينما لم يكن جوابًا خاطئًا ، إلا أنه لم يكن مثاليًا أيضًا.

لم يعطه متعة إظهار أنه تمكن من إثارته ، وبدلاً من ذلك ، خرج ورأسه منخفض ، بينما ضحك بعض زملائه على شكله.

قال ديفيد وهو يستدير نحو الفصل ، ويتفحص الحشد حتى استقرت عيناه على ليو الجالس بسلام في الصف الثالث “بناءً على ذلك ، أساس نظرية السحر هو المانا. ولهذا السبب سنبدأ بالسؤال الموجود على السبورة… ما هي المانا؟”

بمجرد خروجه ، صر ليو على أسنانه وركل ساقه على جدار الممر ، وهو يحاول أن يفهم أين أخطأ؟

“رائع ، لدينا متخلف عقلي آخر ، يبدو انه سنسجل نتيجة مثالية هذا العام”.

ومع ذلك ، عند التأمل في ذلك ، أدرك أنه لم يكن هناك شيء آخر كان بإمكانه فعله.

“أعتقد أن الذكاء لا ينتقل بالجينات. عليك أن تدرس. لا بد أن هذا هو السبب وراء عدم كون ألمع علماء عصرنا من العشائر الستة العظمى” قال ديفيد وهو يدير عينيه ليتفحص كل طالب ينتمي إلى العشائر العظمى ، محدقا فيهم بتحد.

من الواضح أن البروفيسور كان متحيزًا ضده ، ولكن لم يتذكر ليو أنه فعل أي شيء كان من شأنه أن يثير غضبه.

“أنا سعيد لأنك تجد هذا مضحكًا ، لأنني ساضحك على نفسي أيضًا لو كنت مكانك” قال ديفيد بنبرة منزعجة قليلاً بينما اتسعت الابتسامة على وجه سو يانغ أكثر.

*********

لم يرغب أحد في أن يكون هدف غضب هذا البروفيسور ، وبالتالي بذل الجميع قصارى جهدهم لضمان ذلك.

بعد طرد ليو من الفصل ، وجه ديفيد انتباهه على الفور إلى سو يانغ ، حيث وجه إليه نفس السؤال.

لم يكن يتوقع مثل هذه العداوة من البروفيسور اليوم ، ولم يفهم سببها؟ كان من المفترض أن يكون هذا مكانًا للتعلم ، ولم يكن عليه إلا ان يحترم البروفيسور. لم يكن هناك سبب لطرده من الفصل ، ومع ذلك ، بدا البروفيسور مصممًا على فعل ذلك بغض النظر.

نهض سو يانغ بكسل من وضعه المسترخي على المقعد الأخير ، ونظر إلى ديفيد بعينين غير مبالية ، وهو يختلق رد نصف صحيح.

“هل أنت أصم يا سكايشارد؟ أم أنك غبي لدرجة لا تصدق لدرجة أنك لا تستطيع إتباع تعليمات بسيطة دفعة واحدة؟ قلت… اخرج” كرر ديفيد وهو يشير نحو الباب بينما بدأ ليو هذه المرة في التحرك ، مع غضبه الذي يغلي تحت أنفاسه ، وهو يسيطر على مشاعره.

“المانا هي القوة التي تشغل السحر. إنها تتدفق بحرية عبر تيار قوس قزح في الكون ، والذي يمكن تصورها كموجة من الطاقة التي تغطي عددًا لا يحصى من الكواكب والمجرات. الكائنات التي ولدت داخل تيار قوس قزح قد تعلمت كيف تسخر المانا وتستخدمها لأداء السحر. وهو الأساس ليصبح المرء محاربًا” بينما لم يكن جوابًا خاطئًا ، إلا أنه لم يكن مثاليًا أيضًا.

“سكايشارد ، انهض وأخبرني ما هي المانا؟” أمر ديفيد ، وللحظة شعر ليو بالارتباك بشأن كيفية معرفة البروفيسور اسمه ووجهه بالفعل؟

ومع ذلك ، وكأنه لم يتأثر بشأن ذلك ، بدأ ديفيد يهز رأسه بخيبة أمل ، منتهزا الفرصة لتوبيخ سو يانغ.

أثار سو يانغ ديفيد في أشد مواضع ألمه ، وكان الغضب واضحًا على وجهه.

“رائع ، لدينا متخلف عقلي آخر ، يبدو انه سنسجل نتيجة مثالية هذا العام”.

لم تكن هناك حاجة لمثل هذه الهجمات الشخصية ، ولكن كان واضحًا من النظرة المجنونة في عيون ديفيد أنه يكن ضغينة لليو منذ اليوم الأول.

“بإمكاني طرح هذا السؤال على طفل في الرابعة من عمره وربما سأحصل على نفس الرد… أيها السيد يانغ. أتساءل عما إذا كان دماغك قد توقف عن التطور منذ أن كنت في الرابعة من عمرك؟ ربما سقطت على رأسك وأنت طفل؟” قال ديفيد بينما انفجر الفصل بأكمله ضاحكًا على نكتته.

ومع ذلك ، بينما تقبل ليو الإهانات ورأسه منخفض ، لم يكن سو يانغ من النوع الذي سيفعل الشيء نفسه.

وقف ليو ونظر إليه بارتباك ، حيث لم يكن لديه سياق مناسب لصياغة رد مناسب بدون ذكريات ، ولهذا السبب لم يستطع إلا أن يعتذر بخجل.

ابتسم وهو يحدق بتحد في عيون البروفيسور ، مما أثار غضب البروفيسور أكثر.

لم يلقي نظرة غاضبة على البروفيسور قبل أن يخرج.

“أنا سعيد لأنك تجد هذا مضحكًا ، لأنني ساضحك على نفسي أيضًا لو كنت مكانك” قال ديفيد بنبرة منزعجة قليلاً بينما اتسعت الابتسامة على وجه سو يانغ أكثر.

ومع ذلك ، تغير كل هذا بمجرد أن بدأ البروفيسور في إذلال ليو.

“أوه ستتمنى أن تكون مكاني ايها البروفيسور ، لكن لن تكون كذلك. أنت من مواليد الطبقة الدنيا ، ولن تصبح أبدًا محاربًا من مستوى السمو ، ناهيك عن مستوى العاهل. ولن يصبح أطفالك كذلك ايضا لأنهم يشاركون دمك القذر. يمكنك أن تعلمني ما شئت ، ولكن تذكر أن تعتدل في إهاناتك فأنا لست متسامحًا مثل سكايشارد. قد أعود بعد 10 سنوات لأقضي عليك وعلى نسلك بسبب نكتة سخيفة قد أطلقتها اليوم. لذلك ، سابتسم اليوم لو كنت مكانك ، لأن وقتي في هذا الكون قد يكون أقصر مما تخيل” هدد سو يانغ بينما ظلمت نظرة ديفيد لهذا الاستخفاف الصارخ.

الترجمة: Hunter

أثار سو يانغ ديفيد في أشد مواضع ألمه ، وكان الغضب واضحًا على وجهه.

ومع ذلك ، تغير كل هذا بمجرد أن بدأ البروفيسور في إذلال ليو.

“أخرج! أخرج!” صرخ ووجهه يتحول إلى اللون الاحمر الزاهي بينما خرج سو يانغ بتحد من أمامه.

لأنه ، لو لم تكن هذه ساحة الأكاديمية ، لقتله بلا شك.

في تلك اللحظة ، بذل البروفيسور كل قوة الإرادة التي يمتلكها في جسده لعدم رفع يده على سو يانغ.

“أعتقد أن الذكاء لا ينتقل بالجينات. عليك أن تدرس. لا بد أن هذا هو السبب وراء عدم كون ألمع علماء عصرنا من العشائر الستة العظمى” قال ديفيد وهو يدير عينيه ليتفحص كل طالب ينتمي إلى العشائر العظمى ، محدقا فيهم بتحد.

لأنه ، لو لم تكن هذه ساحة الأكاديمية ، لقتله بلا شك.

لم يرغب أحد في أن يكون هدف غضب هذا البروفيسور ، وبالتالي بذل الجميع قصارى جهدهم لضمان ذلك.

 

“هل أنت أصم يا سكايشارد؟ أم أنك غبي لدرجة لا تصدق لدرجة أنك لا تستطيع إتباع تعليمات بسيطة دفعة واحدة؟ قلت… اخرج” كرر ديفيد وهو يشير نحو الباب بينما بدأ ليو هذه المرة في التحرك ، مع غضبه الذي يغلي تحت أنفاسه ، وهو يسيطر على مشاعره.

الترجمة: Hunter

“حسنًا ، هذا الفصل متقدم ايها السيد سكايشارد ، نحن لا ندلل الأطفال هنا. إذا كنت لا تعرف ما هي المانا ، فأقترح عليك التوجه إلى المكتبة وتوسيع معلوماتك قبل حضور دروسي. حتى ذلك الحين… اخرج—” قال ديفيد ببرود بينما حدق ليو به ببساطة بارتباك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط